منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > اوراق مبعثرة ..تحتاج الى ترتيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2013, 09:50 PM
القديم الزمان القديم الزمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 564
معدل تقييم المستوى: 3
القديم الزمان will become famous soon enough
افتراضي الصخرة المقدسة واليهود والملك الموعود والبحث عن الكنز المفقود

السلام عليكم ورحمة الله
لدي موضوع اود طرحه في المنتدى وربما غريب بعض الشيئ لذلك فضلت طرحه في المواضيع المشبوهة لان الكثير لا يؤمنون بمثل هذه الحقائق
المهم لا اريد ان اطيل في الكلام
فالكثير من الدلائل باتت تشير الى اننا قاربنا من عصر النهاية وتحقق اشراط الساعة الكبرى وهذا الامر شعر به كل من علماء اليهود والمسيحيين والمسلمين بل حتى اصحاب الديانات الاخرى
مثل البوذيين وغيرهم وكل منهم ينتظر المخلص الموعود حسب معتقداتهم لان كثيرا من الاحداث التي تسبق خروجه قد تحققت
وعلى ضوء ذلك باتت الحقائق التي كانت مخباة لقرون يكشف عنها بعد ان كانت غامضة
اليوم ساتكلم عن سر يرتبط بالقدس والصخرة او قبة الصخرة واهتمام اليهود بها كونها ستكون ارض وموطن مسيحهم المخلص
كلكم تعرفون هذا الهرم الماسوني والعين اشهر الرموز الماسونية

بصراحة هذه تعتبر رمز الغلاف لعلم الساعة الباطني و الذي عن طريقه يحاولون فهم و معرفة اسرار واشراط علم الساعة
وهو يمثل بشكل اساسي علم وحكمة الله في خلق الكون وعين الله التي لا تنام كما ذكرت في اية الكرسي لا تاخذه سنة ولا نوم وتمثل نور الله الذي لا ينطفا ويمثل بشكل اساسي اسرار وحكمة الله في الخلق
ولكن هم ينسبونه بهتانا للدجال وتتعدد تفسيراته عندهم فتارة يفسرونه بالمخلص الذي راسه كالكوكب الدري كون الهرم يلمع من الراس
وتارة انه مركب او صحن طائر ومعروف قصة الصحون الطائرة وتارة بجبل من ذهب
ومعروف ان هذا الجبل قد اهتمت فيه امريكا بعد احتلال العراق وشاع خبر وقتها انها تبعث خبراء للبحث عنه
وهم يستخدمونه احيانا في السحر عن طريق كتابة طلاسم ورسم العين مغلقة ومن هنا جاء السحر الاسود لان العين عندما تغلق تصبح ظلام او الرؤيا سوداء
وهذا الهرم له درجات حسب العلم تفتح فيه بوابات الزمن والموعد الاعظم لفتح باب السماء هو الدرجة 43 و44 وقد قدر انها الفرق بين الهجري والميلادي بين ميلاد الرسول العربي طبعا محمد عليه الصلاة والسلام
وبين نزول عيسى عليه السلام ففتح البوابة السمائية تعني نزول المخلص او المسيح
والفرق بين الهجري والميلادي 33 سنة
33 * 43 = 1419 تقريبا
33 * 44 = 1452
فقدرنزول المسيح او المخلص بين هذه الاعوام 1419 الى 1452 هجرية والله اعلم
او ربما ظهور خليفة او حاكم قوي له شان بين هذه الفترة تسبق نزول المسيح
ويعتقد ان اول اشراط الساعة هو حصول خسف ربما يؤدي الى ذوبان الثلوج والخسوفات الثلاث والله اعلم حسب الرموز والمفاهيم الخسف الاول والثاني والثالث تكون اول وثاني وثالث علامة من علامات الساعة
ثم يتبعها ظهور المهدي وخروج الدجال او المخلص سنتحدث عن ذلك لاحقا بترتيب علامات الساعة
فهم عندهم ان المسيح سينزل في عصر فيه ثلج او جليد كما تلاحظون هنا في فيلم I PET GOAT


وهذا الامر ورد ايضا عند المسلمين في احدى الاحاديث فبايعوه ولو حبوا على الثلج
المهم الان ليس ذلك موضوعنا وسافرد موضوعا خاصا عن علاقة هذا الهرم بالدجال واثبت ذلك باحاديث النبي عليه الصلاة والسلام
سنتحدث الان عن احدى اسرار وتفسيرات ذلك الهرم
فمن احدى تفسيراتهم لراس الهرم المرتفع هي الصخرة التي ارتفعت عندما عرج عليها النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الاسراء والمعراج كما اشيع ذلك اي قبة الصخرة

ومن المعروف ان الصخرة كانت قبلة الانبياء او قبلة انبياء بني اسرائيل وهم يقدسون تلك الصخرة
اما العين في الهرم ترمز ايضا عندهم ايضا الى البكاء ومن هنا سموا حائط المبكى بهذا الاسم لان العين رمز البكاء

احيانا يرسمون هذه العين وبجانبها عمودان وهما يرمزان الى هيكل سليمان الذي يمثل فيه العمودان الرمز الاساسي في الهيكل
لاحظ الصورة
[IMG]http://t1.gstatic.com/images?
q=tbn:ANd9GcSHNfWfsGJMpgPPOUiYI54d7LnkQoFWuptxgKy5 MbsxN39F65dP[/IMG]







ولذلك هم يقولون ان هيكل سليمان في نفس المكان الموجود فيه الصخرة المرتفعة
وقد سمعت ان هذه الصخرة غير مرتفعة انما هي اشاعة ولا استبعد انها اشاعة اسرائيلية الذين يقدسونها ويربطونها بذلك الهرم

انظر الى هذا المقال
الصخرة المشرفة هي صخرة طبيعية غير منتظمة الشكل تقع في أعلى نقطة من المسجد الأقصى المبارك في موقع قلب المسجد بالضبط، وهي صخرة طبيعية تتراوح أبعادها بين حوالي 13 و18 متراً، وارتفاعها حوالي المترين تقريباً، وقد دارت حولها القصص الخيالية غير الصحيحة بشكل كبير، فمن قائل أنها طائرة في الهواء ومن قائل أنها طارت خلف النبي عليه السلام ومن قائل أن لها ضوءاً وان جميع مياه العالم مصدرها تلك الصخرة وقيل انه يحملها ملك عظيم وغير ذلك.. والحقيقة أنها صخرة عادية ليس فيها أي ميزة إلا أنها كانت قبلة أنبياء بني إسرائيل قبل النبي عليه الصلاة والسلام، وقيل إن النبي عليه الصلاة والسلام عرج من فوقها للسماء ليلة الإسراء والمعراج، وفيها مغارة صغيرة تسمى (مغارة الأرواح) وهي تجويف طبيعي أيضاً وليس فيه أي ميزة خارقة للعادة. وقد بني مسجد قبة الصخرة المشرفة فوق الصخرة، وهي ظاهرة للعيان إلى اليوم.

انظر الى عبارة ان لها ضوء ونحن نعرف ان راس الهرم عندهم يرمز للضوء او النور
وبالعودة الى المقال السابق ان جميع بحار العالم ومياهه مصدره هذه الصخرة
صراحة لا اعرف اذا كانت هذه الصخرة هي نفسها التي التقى عندها سيدنا موسى عليه السلام الخضر ويقال ايضا انها ماوى اصحاب الكهف ولكنهم هم يبحثون في حفرياتهم حول الاقصى والصخرة عن شيئ اخر شيطاني لا علاقة له بذلك
الايه من سورة الكهف
قال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجباً))
طبعا انظروا الى هذا الحديث وهو على الاغلب من الاسرائيليات
إن الأرضين سبع ، بين كل أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام ، والعليا على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء ، والحوت على صخرة ، والصخرة بيد الملك والثانية سجن الريح والثالثة فيها حجارة جهنم . والرابعة فيها كبريت جهنم والخامسة فيها حيات جهنم . والسادسة فيها عقارب جهنم والسابعة فيها سقر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء أطلقه
الراوي: عبدالله بن عمر
قارنوا بين هذا الحديث السابق عن الصخرة و خلق السموات وحديث كعب عن الصخرة
قال كعب : قرأت في " التوراة" أن الله عز وجل يقول للصخرة : أنت عرشي الأدنى ، منك ارتفعت السماء ، ومن تحتك بسطت الأرض ، ومن أحبك أ؛بني ومن أبغضك أبغضني ، ومن مات فيها فكأنما مات في السماء)
سو نكمل لاحقا ان شاء الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-2013, 11:17 PM
القديم الزمان القديم الزمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 564
معدل تقييم المستوى: 3
القديم الزمان will become famous soon enough
افتراضي رد: الصخرة المقدسة واليهود والملك الموعود والبحث عن الكنز المفقود

السلام عليكم
بعد ان بحثنا باعتقاد الصهاينة والماسونيين بان قبة الصخرة التي عرج منها النبي صلى الله عليه وسلم وطارت عند عروجه تمثل نفس الصخرة المرتفعة فوق قمة الهرم في الدولار

ملاحظة لا تضغطوا على صور الهرم والعين فاكثرها مهكر من قبل الدجال الذي يراقب العالم في النت بعينه التي ترى كل شيئ كما يدعون





طبعا الشيطان منذ اهبطه الله الى الارض ويئس من رحمة الله يحاول ان يخترق بوابات السماء ويعرج فيها
كما قال الله تعالى لا تنفذون الابسلطان
ولكن هيهات على الكافرين
والصخرة مكان العروج لذلك هم يهتمون فيها
والان نتابع بعض المقالات التي عن هذه الصخرة

نص المعراج الذي قام به سيدنا يعقوب عليه السلام في المنام



تكوين 28

فخرج يعقوب من بئر سبع، وذهب نحو حاران. وصادف مكاناً وبات هناك؛ لأن الشمس كانت قد غابت. وأخذ من حجارة المكان، ووضعه تحت رأسه، فاضطجع في ذلك المكان. ورأى حلماً، وإذا سلمٌ منصوبةٌ على الأرض، ورأسها يمس السماء. وهو ذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها. وهوذا الرب واقفٌ عليها، فقال: أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحق. الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك. ويكون نسلك كتراب الأرض، وتمتد غرباً وشرقاً، شمالاً وجنوباً. ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض. وها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب، وأردك إلى هذه الأرض. لأني لا أتركك حتى أفعل ما كلمتك به. فاستيقظ يعقوب من نومه وقال: حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم. وخاف وقال: ما أرهب هذا المكان. ما هذا إلا بيت الله، وما هذا إلا باب السماء. وبكَّر يعقوب في الصباح، وأخذ الحجر الذي وضعه تحت رأسه، وأقامه عموداً، وصب زيتاً على رأسه. ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل و لكن اسم المدينة اولا كان لوز .و نذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي و حفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه و اعطاني خبزا لاكل و ثيابا لالبس
و رجعت بسلام الى بيت ابي يكون الرب لي الها
و هذا الحجر الذي اقمته عمودا يكون بيت الله و كل ما تعطيني فاني اعشره لك..
مسجد قبة الصخرة


لمسجد القبة تاريخ ديني عريق كما تتحدث المراجع التاريخية، فقد اتخذ إبراهيم عليه السلام عنده معبداً ومذبحاً، وهي التي أقام عندها يعقوب عليه السلام مسجده بعد أن رأى عموداً من النور فوقها، ونصب خيمة الزمان أو الاجتماع التي أنشأها موسى عليه السلام في التيه، وبنى داود عليه السلام عندها محرابه، وشيد سليمان عليه السلام عندها المعبد العظيم المنسوب إليه، كما عرج الرسول صلى الله عليه وسلم من فوقها إلى السماء في رحلة المعراج.



فتح بيت المقدس على يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اقتباس: وقد روينا أن عمر حين دخل بيت المقدس سال كعب الأحبار عن مكان الصخرة فقال يا أمير المؤمنين اذرع من وادي جهنم كذا وكذا ذراعا فهي ثم فذرعوا فوجدوها وقد اتخذها النصارى مزبلة كما فعلت اليهود بمكان القمامة وهو المكان الذي صلب فيه المصلوب الذي شبه بعيسى فاعتقدت النصارى واليهود أنه المسيح وقد كذبوا في اعتقادهم هذا كما نص الله نص الله تعالى على خطئهم في ذلك والمقصود أن النصارى لما حكموا على بيت المقدس قبل البعثة بنحو من ثلثمائة سنة طهروا مكان القمامة واتخذوه كنيسة هائلة بنتها أم الملك قسطنطين باني المدينة المنسوبة إليه واسم أمه هيلانة الحرانية البندقانية وأمرت ابنها فبنى للنصارى بيت لحم على موضع الميلاد وبنت هي على موضع القبر فيما يزعمون والغرض أنهم اتخذوا مكان قبلة اليهود مزبلة أيضا في مقابلة ما صنعوا في قديم الزمان وحديثه فلما فتح عمر بيت المقدس وتحقق موضع الصخرة أمر بإزالة ما عليها من الكناسة حتى قيل أنه كنسها بردائه ثم استشار كعبا أين يضع المسجد فأشار عليه بأن يجعله وراء الصخرة فضرب في صدره وقال يا ابن أم كعب ضارعت اليهود وأمر ببنائه في مقدم بيت المقدس قال الإمام أحمد حدثنا أسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب أن عمر بن الخطاب كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس قال قال ابن سلمة فحدثنى أبو سنان عن عبيد بن آدم سمعت عمر يقول لكعب أين ترى أن أصلى قال إن أخذت عنى صليت خلف الصخرة وكانت القدس كلها بين يديك فقال عمر ضاهيت اليهودية لا ولكن أصلي حيث صلى رسول الله r فتقدم إلى القبلة فصلى ثم جاء فبسط ردائه وكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس وهذا إسناد جيد اختاره الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه المستخرج وقد تكلمنا على رجاله في كتابنا الذي أفردناه في مسند عمر ما رواه من الأحاديث المرفوعة وما روى عنه من الآثار الموقوفة مبوبا على أبواب الفقه ولله الحمد والمنة.
.


انظروا الى هذا النص المقتبس من احدى المواقع عن الصخرة والذي يفند الاشاعات حولها

الحمد لله ، و الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه . وبعد :ـ

فقد اطلعت في العدد الرابع من " مجلة رابطة العالم الإسلامي" التي تصدر بمكة المكرمة للسنة الثانية ضمن كلمة منقولة من جريدة الصحفي الأردنية تحت عنوان الحرم (القدس الشريف) على عبارات استنكرناها ، يقول فيها كاتب المقال عن صخرة بيت المقدس (يقدسها المسلمون ، لأنهم يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج منها إلى السماء ، وروى ابن عباس : صخرة بيت المقدس من صخور الجنة . وعن علي رضي الله عنه : سيد البقاع بيت المقدس وسيدة الصخور صخرة بيت المقدس . وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صليت ليلة أسري بي إلى بيت المقدس على يمين الصخرة" وعلى هذه الصخرة وضع الرسول قدمه عندما عرج إلى السماء . ومن الأقوال المأثورة : أحب الشام إلى الله بيت المقدس ،وأحب جبالها إليه الصخرة . قال كعب : قرأت في " التوراة" أن الله عز وجل يقول للصخرة : أنت عرشي الأدنى ، منك ارتفعت السماء ، ومن تحتك بسطت الأرض ، ومن أحبك أ؛بني ومن أبغضك أبغضني ، ومن مات فيها فكأنما مات في السماء) هذا نص المقالة

ومحبة منا في نشر الحق علقنا على ما ذكر فيها من الأحاديث الباطلة لتنوير آراء إخواننا قراء " مجلة الرابطة" فنقول :

الصخرة لم يصح في فضلها شيء من الأحاديث ، كما بينه أبو ح فص عمر بن بدر الموصلي الحنفي في (المغني عن الحفظ والكتاب ، فيما لم يصح فيه شيء من الأحاديث) والعلامة ابن القيم( في المنار المنيف) ونكتفي بإيراد عبارة المنار .

قال ابن القيم فيه : كل حديث في الصخرة فهو كذب مفترى ، والقدم الذي فيه كذب موضوع مما عملته أيدي المزورين الذين يروجونها ليكثر سواد الزائرين .

وأرفع شيء في الصخرة أنها كانت قبلة اليهود ، وهي في المكان كيوم السبت في الأزمان ، فأبدل الله بها الأمة المحمدية الكعبة البيت الحرام .

ولما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يبني المسجد الأقصى استشار الناس : هل يجعله أمام الصخرة أو خلفها ، فقال له كعب : ياأمير المؤمنين : ابنه خلف الصخرة . فقال : يا ابن الهيودية خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمام الصخرة حتى لا يستقبلها المصلون ، فبناه حيث هو اليوم . قال ابن القيم : وقد أكثر الكذابون من الوضع في فضلها . وعلى كلام ابن القيم هذا اعتمد العلامة علي القاري في " الموضوعات" .

وقول كاتب المقال (الحرم القدس الشريف . على هذه الصخرة وضع الرسول قدمه عند العروج إلى السماء) وهو أساس دعوى أن في الصخرة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم ،وهو غير صحيح .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في " زيارة بيت المقدس " : مايذكره فيها ـ أي في الصخرة ـ من أن هناك أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأثر عمامته و غير ذلك فإنه كذب ، وأكذب منه من يظن أنه قدم الرب .

وقال في " اقتضاء الصراط المستقيم " بعد الكلام على الأمكنة التي اعتقد الجهال فيها الاعتقادات الفاسدة : ومن هذا الباب أيضاً مواضع يقال إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم أو غ يرها ، ويضاهي به مقام إبراهيم الذي بمكة ، كما يقول الجهال في الصخرة التي ببيت المقدس من أن فيها أثراً من طىء قدم النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وبلغني أن بعض الجهال يزعمون أنها موطىء الرب سبحانه

قلت : ورد في حديث طويل في قصة الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ثم أتى بي ـ أي جبريل ـ الصخرة فقال : من هاهنا عرج ربك إلى السماء " الحديث . وربما يكون مستند الفرع الأخير الذي ذكره شيخ الإسلام . وهذا ذكره ابن ح بان في ترجمة الدجال الوضاع بكر بن زياد الباهلي . ثم قال : وهذا شيء لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، فكيف البزل في هذا الشأن . قال الذهبي في " الميزان" : قلت صدق ابن حبان . ووافقهما الحافظ في " لسان الميزان " على وضع العبارة المذكورة .
أما ما ذكرته جريدة الصحفي عن كعب أنه قال : قرأت في " التوراة" أن الله يقول للصخرة أنت عرشي الأدنى إلخ ...

كذب وافتراء على الله ، وقد قال عروة بن الزبير لما سمع ذلك عن كعب الأحبار عند ع بد الملك بن مروان قال عروة : سبحان الله ؟

يقول الله سبحانه :وسع كرسيه السموات و الأرض( ) وتكون الصخرة عرشه الأدنى . نقل هذا عن عروة بن الزبير : ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم) وابن القيم في (المنار المنيف) وجزماً بتكذيب هذه الإسرائيلية ، وأطال شيخ الإسلام في التحذير من قبول أمثالها .

وأما موضع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس ففيه رواية تغنينا عن أمثال ما ذكره كا تب المقال المتعقب ، فقد قال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان بالجابية ، فذكر فتح بيت المقدس ، قال : فقال أبو سلمة : فحدثني أبو سنان ، عن عبيد بن آدم ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب : أي ترى أن أصلي ، فقال : إن أخذت عني صليت خلف الصخرة ، فكانت القدس كلها بين يديك ، فقال عمر رضي الله عنه : ضاهيت اليهودية . لا , ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فتقدم إلى القبلة فصلى ، ثم جاء فبسط رداءه وكنس الكناسة في ردائه ، وكنس الناس . رواه الإمام أحمد في مسنده . وقال الحافظ ابن كثير في " تاريخه" هذا إسناد جيد ، اختاره الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه .

وقال في " تفسيره" فلم يعظم ـ أي عمر ـ الصخرة تعظيماً يصلي وراءها وهي بين يديه ، كما أشار كعب الأحبار ـ وهو من قوم يعظمونها حتى جعلوها قبلة ، ولهذا لما أشار بذلك قال له أمير المؤمنين عمر : ضاهيت اليهودية . ولا أهانها إهانة النصارى الذين جعلوها مزبلة من أجل أنها قبلة اليهود ، ولكن أماط عنها الأذى ،وكنس عنها الكناسة بردائه . وهذا شبيه بما جاء في صحيح مسلم عن أبي مرثد الغنوي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" ا هـ . كلام ابن كثير .

إن الصحابة والتابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم لم يكونوا يعظمون الصخرة ولا يصلون عندها ، كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية قال في رسالته في " زيارة بيت المقدس " : كان الأئمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر . وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنه أنه صلى في محراب داود . وأما الصخرة فلم يصل عندها رضي الله عنه ، ولا الصحابة ، ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها " قبة " بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ،ولكن لما تولى ابنه عبد الملك الشام ، ووقعت بينه وبين ابن الزبير الفتنة ،كان الناس يحجون فيجتمعون بابن الزبير ، فأراد عبد الله أن يصرف الناس عن ابن الزبير ، فبنى القبة على الصخرة ، وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس في زيارة بيت المقدس ، ويشتغلون بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير . وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة ، كما أن يوم السبت كان عيداً في شريعة موسى عليه السلام ، ثم نسخ في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بيوم الجمعة ، فليس للمسلمين أن يخصوا يوم السبت ويوم الأحدب بعبادة كما تفعل اليهود والنصارى ،وكذلك الصخرة إنما يعظمها اليهود وبعض النصارى ا هـ .

وقال شيخ الإسلام ايضاً في " اقتضاء الصراط المستقيم" ثبت أن عبد الله بن عمر كان إذا أتى بيت المقدس دخل إليه وصلى فيه ، ولا يقرب الصخرة ولا يأتيها ، ولا يقرب شيئاً من تلك البقاع .
قال : وكذلك نقل غير واحد عن السلف المعتبرين كعمر بن عبد العزيز والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم ، وذلك أن سائر بقاع المسجد لا مزية لبعضها على بعض إلا مابنى عمر رضي الله عنه مصلى المسلمين .

وصرح شيخ الإسلام بأن تعظيم الصخرة ، وروايات فضلها ، إنما ظهرت بعد بناء عبد الملك القبة عليها . قال : حتى صار بعضها الناس ينقل الإسرائيليات في تعظيمها ، حتى روى بعضهم عن كعب الأحبار عند عبد الملك بن مروان وعروة بن الزبير حاضر : إن قال للصخرة : أنت عرشي الأدنى فقال عروة : يقول الله تبارك وتعالى :وسع كرسيه السموات والأرض( ) وأنت تقول إن الصخرة عرشه . وأمثال هذا . أ هـ .

هذا ما أردنا التنبيه عليه حول روايات جريدة الصحفي في الصخرة كما أن تسمية القدس " حرماً " لا وجه له ، فإن الحرم ما حرم الله صيده ونباته ، ولم يحرم الله صيد مكان ونباته خارجاً عن الأماكن الثلاثة يعني مكة والمدينة ووجا ـ على اختلاف في الأخير ( ) .

ونرجو من إخواننا القائمين على هذه المجلة التروي فيما ينشرونه فيها ، ودراسته دراسة علمية صحيحة ، ومشاورة أهل العلم فيما يشكل عليهم قبل نشره .

الان نعود للسؤال الذي طرحناه من قبل هل تلك الصخرة هي نفسها التي التقى فيها سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر
كنت ساسال اهل الاختصاص وبالذات الفلسطينيين في القدس هل هناك كهف مجاور لهذه الصخرة يمكن ان تكون ماوى اصحاب الكهف كما يعتقد
وهل اكيد ان هذه الصخرة هي نفسها التي عرج منها النبي صلى الله عليه وسلم ام يمكن ان الصحابي كعب الذي دل سيدنا عمر رضي الله عنه قد اخطا في مكانها او تعمد ذلك تحت ضغط اليهود
وهل يمكن ان يكون اليهود قد اخطاوا طيلة هذه السنوات وهم يحفرون الان تحت الاقصى من غير ان يجدوا ما يبغون الوصول اليه
هل من احد عنده رؤيا او فكرة عن هذه الصخرة التي في القدس يود طرحها مشكورا
والسلام عليكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.