منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-29-2014, 12:51 AM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر رد على محمد شحرور

..

منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد شحرور و نصر ابو زيد و من سلك منهجهم،...

محمد شحرور يتبع منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن، المنهج الفلسفي الذي اتبعه فلاسفة الغرب لتأويل كتبهم التاريخية و الدينية و الأدبية و الفلسفية. فالهرمنيوطيقا، عند أصحابها، هي عبارة عن فن في تأويل النصوص، يُسْتعمل فيه آليات اللغة و رموزها و المنطق و الإيحاء. فهذا الفن في التأويل يعتمد كثيرا على إخراج دلالة النص و اللفظ من الحقيقة الظاهرة التي يدلان عليها الى دلالاتٍ مجازية تعطي للمُأَوِّل فسحة و مجالا واسعا للخروج بالنص الى ما تصوره هو في ذهنه.

فهذا الفن في التأويل، و إن إدُّعِيَ ان صاحبه يريد عن طريقه الوصول الى الحقيقة المكنوزة و الخفية في الألفاظ و النصوص، إلا أنه غالبا ما يُستعمل -اي فن الهرمنيوطيقا- لتأويل النصوص و الألفاظ على نَحْوٍ يوافق و يدعم فكرة مسبقة و "حقيقة متخيلة" عند المتأول، و يتلائم مع واقع مفروض. ... بمعنى آخر، هذا الفن في التأويل، الذي يسمح بإخراج اللفظ و النص من مدلوله الحقيقي الى مدلولات مجازية تستقى بحجة الظرف التاريخي أو الظرف البيئي و الاجتماعي و السياسي الذي كُتِبَ أو أُنزل فيه النص، أقول هذا الفن في التأويل يعطي فسحة كبيرة للمُتأوِّل ليلعب بالألفاظ و الجمل و يصوغها كيف يشاء ليجعلها حجة للحقيقته التي يريدها هو و ليس للحقيقة التي يحملها النص الاصلي! ...

و على هذا النحو استعمل البعض الهرمنيوطيقا و أساليبها لتأويل القرآن ليوافق الحقيقة التي يريدونها هم و يريدها الواقع، و ليس الحقيقة التي أرادها الله من وحيه! ...

و هذا المنهج المنحرف في التأويل هو الذي يتبعه محمد شحرور، و هو الذي اتبعه من قبل نصر حامد أبو زيد. و إن شئت اقرأ لِنصر أبو زيد "الاتجاه العقلي في التفسير"، "التراث بين الاستخدام النفعي والقراءة العلمية" ، "إهدار السياق في تأويلات الخطاب الديني"، "مفهوم النص"، "إشكاليات القراءة وآليات التأويل"، لترى ان طريقة تأويل محمد شحرور للقرآن هي على عين منهج ناصر حامد أبو زيد!

فمحمد شحرور، مثله مثل نصر حامد أبو زيد، ينطلقان من النظم المفروضة في العالم اليوم -مفروضة من قِبَلِ الدول القوية-، فيجعلونها معيارا للحقيقة و للوجه و الشكل الذي يجب ان يكون عليه المجتمع. و القرآن بالنسبة لهم كتابٌ حق من الله الحق، فلابد ان يُقِرَّ هذه الحقيقية التي فرضها واقع اليوم، و بالتالي، و في نظرهم، و للتوفيق بين إيمانهم بالقران و خضوعهم للواقع، فانه يستحيل أن يتناقض القرآن مع هذه الحقيقة الواقعية!
فالمشكلة إذا، دائماً حسب نظر حمد شحرور و نصر أبو زيد و من سلك نهجهم، لابد ان تكون في تفسيرنا و تأويلنا الخاطئ للقرآن، ... فابتدعوا وسائل جديدة -قديمة- لتأويل القرآن، بنوا عليها قواعدة جديدة للفقه، اي للتحريم و التحليل، ... فقالوا أن الحقيقة التي يدل عليها النص ليس تلك الحقيقة اللفظية الظاهرة، بل هي القاعدة التي بناها و أسس لها النص، و التي لا يمكن إدراكها إلا بفهم واقع المجتمع و الناس في عصر النبوة و قبله! ... و لنضرب مثلا من أحد تأويلات محمد شحرور و نصر حامد أبو زيد، المتشابهين، لنبين بطريقة عملية نهجهما المتطابق و المبتدع في تأويل القرآن و وضع الاحكام. و هذا المثل يتعلق بتعدد الزوجات.

يقول حسن شحرور في مقال له تحت عنوان "التعددية الزوجية" ( http://www.shahrour.org/?p=1367 ): [ إن موضوع التعددية الزوجية يعتبر من أهم المواضيع ذات النقد والسؤال المباشر بين المسلمين المؤمنين، وبين بقية ثقافات وحضارات الأرض. فما هي مشكلة التعددية الزوجية؟ وكيف طرحها التنزيل الحكيم؟ وكيف مورست خلال القرون التاريخية الماضية؟
الحقيقة التاريخية هي أن التعددية الزوجية كانت شائعة، وهي الأساس في العلاقات الجنسية والاجتماعية، ابتداء من الشعوب البدائية، حيث أنها ظاهرة انتقلت من الحالة البهيمية إلى الإنسان. وقد بدأت الأنسنة الجنسية بظهور محارم النكاح، حيث عند البهائم لا يوجد محارم نكاح، فقد بدأت محارم النكاح بالأم ثم مع مرور الزمن أضيفت البنت ثم الأخت، حتى بلغت (14) محرمة في التنزيل الحكيم. وكلما كبر عدد محارم النكاح زاد الإنسان بعداً عن المملكة الحيوانية. ......

إننا نرى في التعددية الزوجية، كأمر إلهي مشروط كما سبق أن فصلنا، حلاً لمشكلة اجتماعية إنسانية قد تقع وقد لا تقع، بدلالة قوله تعالى: {وإن خفتم}. ونرى أن علينا الأخذ بهذا الحل والأمر في حال وقوع المشكلة وأن نتركه حين لا تقع. فالمشكلة لها علاقة بالسياق التاريخي لتطور المجتمعات ولها علاقة بأعراف المجتمع. فقد كانت التعددية منتشرة بين الشعوب كظاهرة مقبولة اجتماعياً دون حدود أو شروط. ثم جاء التنزيل الحكيم ليحددها بأربع، وليضع لها شروطاً بيَّنها في الآية، وليجعل منها حلاً يلجأ إليه المجتمع لا علاقة له بالحلال والحرام، وكأنه ترك للمجتمع أن يقرر متى يأخذ بهذا الحل ومتى يتركه. .......

من هنا فنحن نذهب إلى أن المجتمع هو الذي يقرر العمل بالتعددية أو عدم العمل بها، ناظراً في قراره إلى تحقق شروط التعددية الواردة في الآية أو عدم تحققها. لكن عليه في الحالين أن يعتمد الإحصائيات وآراء الناس فيستفتيهم في إقرار التعددية أو في إلغائها. فإذا تقرر الإقرار في بلد مثل سوريا مثلاً، فالقرار صحيح، وإذا تقرر الإلغاء في بلد مثل السعودية مثلاً فالإلغاء صحيح. وفي كلا الحالتين لا يحمل القرار الطابع الأبدي. .....

المشكلة في الفقه الإسلامي الموروث أنه في المسائل التي لا تتعلق بالحرام والحلال، لم يعر رأي الناس أي اهتمام، وموضوع الإحصاء والاستفتاء بعيد، إن لم نقل غائب عن أذهان الفقهاء، لانطلاقهم من مسلمة أساسية عندهم، هي حاكمية الله، وأنهم بأحكامهم وفقههم يمثلون هذه الحاكمية في الأرض، مما لا دور معه لا للناس ولا لآرائهم. وكما قلنا فالحرام عيني شمولي وأبدي، والفواحش من المحرمات. والحلال مطلق لكن لا يمكن ممارسته إلا بشكل مقيد. لذا فالحلال فيه الأمر والنهي وفيه رأي الناس والاستفتاء والإحصاء والبرلمانات.

نقطة أخيرة نختم بها قولنا في التعددية، هي أننا إذا افترضنا أن بلداً ما قرر إلغاء التعددية مع وجود مؤسسات رعاية لليتامى، ثم قام أحد أفراده بمخالفة هذا القرار، فالقانون يلاحقه بالتغريم لمخالفته نصاً قانونياً وقراراً اجتماعياً، لكنه لا يعتبره زانياً أو مرتكب فاحشة أبداً، لأن المسألة كما قلنا لا تتعلق بالحلال والحرام. وهكذا فلا يحق لأحد أن يقول إنه في حال منع التعددية الزوجية في بلد ما أننا نحرم ما أحل الله مالم نقصد أن الزواج الثاني عبارة عن زنا وفاحشة، والله حرم الفواحش وهذا الالتباس يمكن أن ينتج من جراء عدم التفريق بين الحرام والممنوع، فلا يمكن للحرام أن يُحَلَّل، ولكن يمكن للحلال أن يُمنَع ومنعه لا يحمل الطابع الأبدي الشمولي.](اهـ)

...............
و يقول نصر حامد أبو زيد في كتابه "دوائر الخوف قراءة في خطاب المرأة": [ ... ان اباحة التعدد حتى اربعة يجب ان تفهم وتفسر في سياق طبيعة العلاقات الانسانية -وخاصة علاقة المرأة بالرجل -في المجتمع العربي قبل الاسلام. وفي هذا السياق سنرى ان هذه الاباحة كانت تمثل تضييقا لفوضى امتلاك المرأة وارتهانها ،وخاصة اذا كانت من الطبقات الدنيا داخل القبيلة.
والشواهد الكاشفة عن تردي وضع المرأة يمكن استشفافها من كثرة الاحكام الواردة بهذا الشأن في القرآن، وخاصة احكام الزواج والطلاق والعدة والنفقة والميراث ....
وفي هذا السياق نرى ان تحديد العدد بأربعة يمثل -تاريخيا- نقلة في تحرير المرأة من الارتهان الذكوري. وهي نقلة تكتسب أهميتها من مجمل التشريعات الخاصة بالمرأة في النصوص الاسلامية. و بما هي نقلة نحو التضييق، فإن حصر الزواج في امرأة واحدة بعد خمسة عشر قرنا من تطور البشرية يعد نقلة طبيعية في الطريق الذي بدأه الاسلام فإباحة تعدّد أربع نساء يجب أن تُفهم من خلال طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الإسلام، باعتبار أن الإسلام قد جاء في ظرفٍ كان الرجل فيه لا يقف عند حدٍّ معينٍ من النساء في مسألة الزواج، فكان بعضهم يتزوج العشرة والعشرين، وفي هذا السياق نرى أن إباحة هذا العدد ـ أي الأربعة ـ يمثل تضييقاً لفوضى امتلاك المرأة من قبل الرجل قبل الإسلام، ونقلةً نوعيةً في طريق تحرير المرأة من الارتهان الذكوري. ...

وضع النص يكشف لنا عن بعد مهم من ابعاد الدلالة ،هو البعد المضمر او ((المسكوت عنه)) في الخطاب. في نصوص اخرى يتحدث القرآن عن نفس القضية -قضية الزواج والزوجات- فيقول: ((وان خفتم ألا تعدلوا فواحدة )). هذا النص يؤكد استدلالنا في المحور السابق عن طبيعة الحركة التي يحدثها النص في وضع المرأة في الواقع الذي يخاطبه الوحي. لكن الآية التالية -في نفس الموضوع- تحسم الموقف تماما وتكاد تلغي ((التعدد )) الذي يتمسك به السلفي: (( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )). ان دلالة الآية بحسب منهج التحليل اللغوي يعني نفي العدل بين النساء -في حالة التعدد- نفيا مطلقا. يتبدى هذا من خلال بناء الجملة الشرطي اولا، ومن خلال استخدام اداة الشرط ((لو)) ثانيا وهي الأداة التي تفيد امتناع وقوع الجواب لامتناع وقوع الشرط. ومعنى هذا التركيب ان الحرص على العدل -مجرد الحرص- لن يقع، وعلى ذلك يمتنع وقوع الجواب ((العدل)) امتناعا كليا. لكن الأهم في التركيب القرآني للآية بدؤها بأداة النفي ((لن)) التي تفيد التأييد، أي نفي حدوث في الحاضر والمستقبل معا، هذا بالاظافة الى تقديم جواب الشرط المنفي على فعل الشرط المنفي هو ايضا بالأداة ((لو)).
نحن اذا ازاء حالة من النفي المركب على مستوى الدلالة، نفي أمكانية العدل بين النساء نفيا أبديا، بل نفي محاولة الحرص على تحقيق هذا العدل. هذا النفي المركب المعقد للعدل في حالة تعدد الزوجات، اذا أضفنا اليه ان ((العدل)) مبدأ من المبادئ الجوهرية في الاسلام. يعني ان ثمة تعارضا -من وجهة نظر القرآن- بين (( المبدأ)) وبين الحكم بالإباحة. والحكم لا يرقى الى مستوى المبدأ. ذلك ان الحكم حدث جزئي نسبي مرتهن بشروط متغيرة بالضرورة، وهذا ماأثبتناه في المحور السابق، حين قلنا إن إباحة التعدد كانت في الواقع ((تضييقا)) يمثل نقلة -مجرد نقلة- في وضع المرأة في ذلك الواقع الاجتماعي الذي خاطبه الوحي. واذا تعارض الحكم مع ((المبدأ )) فلا بد من التضحية بالحكم. هكذا يكاد القرآن -في تطور سياقه الداخلي- يحرم بطريقة ضمنية -او بدلالة المسكوت عنه- تعدد الزوجات... ](اهـ).

..........
فبالنسبة لمحمد شحرور و نصر حامد أبو زيد و من نهج نهجهم، ان الاحكام الشرعية في القرآن يجب ان ينظر اليها حسب السياق التاريخي و الظروف التي نزلت فيها، للخروج بقاعدة فقهية للتحليل و التحريم من نصوص التحريم و التحليل نفسها، اي، مثلا، أن تحديد عدد الزوجات في اربعة ليس هو في حد ذاته المبتغى من الآية أو حكمها النهائي في مسالة الزواج، بل بالنظر لظروف ذلك الزمن الذي كان فيه تعدد الزوجات بالعشرات و اكثر متفشيا، فإن الاسلام جاء بقاعدة فقهية تعمل على النزول عن هذا الظلم و السيب للوصول بالتدريج الى الحالة "الطبيعية" و "العادلة" التي يجب أن يكون عليها. و "الطبيعي" و العدل" هو ما يحدده التطور المجتمعي و السائد في كل عصر! فالقرآن، حسب هذا التأويل المنحرف، راعى ظروف العصر الذي انزل فيه، فحدد عدد الزوجات من "اللانهائي" الى اربعة فقط، ... لكن في عصرنا هذا، حسب راي شحرور و ابو زيد و أمثالهم، و الذي اصبح فيه معيار العدل و المساواة هو زوجة واحدة فقط، فيجب تطبيق نفس "القاعدة القرآنية" الهادفة لتحقيق العدل "حسب ظروف كل عصر و مراعةً للمتعارف عليه و السائد فيه"، للوصول الى ان العدل و الحق اليوم هو في تحديد القرآن حق الزواج بواحدة فقط، أما التعدد فيصبح حالة استثنائية لظروف جد خاصة و طارئة!

و نفس القاعدة في استنباط الاحكام انتُهِجت بخصوص النصوص القرآنية المتعلقة بالميراث و غيرها من النصوص! ...

و الخطأ القاتل في تعامل هؤلاء المتأولين مع القرآن بهذا المنهج هو اعتبارهم ان الاحكام المنزلة فيه هي ردات فعل على احداث معينة و ظروف تاريخية و اجتماعية طارئة! و هذا قصر كبير في فهم اصل الخلق و الوجود و الغاية من تواجدنا نحن البشر على الارض! ...
فالتفاعل مع الاحداث و الوقائع على اساس ردات الفعل هي من ميزة البشر الناقصين المحدودين، من ميزة المخلوقات التي لا تعلم و تدرك إلا ما تشهده -و إن أدركت المشهود لم تحط به أبداً من كل جوانبه-، اما الله الخالق فهو يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، فأحكامه سبحانه، و لو نزلها على احداث و وقائع و ظروف، إلا ان تلك الوقائع و الاحداث و الظروف ليست هي السبب و الدافع و المنتج لذلك الحكم الالهي، بعبارة اخرى، فالله لم يظهر له، و استغفر الله من هذا القول، لم يظهر له العدل عدلاً و الحق حقاًّ إلا لما ظهرت نتائج افعال بشرية معينة فكانت ردة فعله ان انزل حكما ليُصَحِّحَها، ... لا بل الحق و العدل عند الله حق و عدل مطلق و سابق لوجود البشر اصلا و لوجود كل المخلوفات، فلا علاقة له بظروفنا و أحوالنا التي من صُنعِ ايدينا نحن البشر، و من هذا الحق و العدل المطلق أوحى إلينا الله ما ننظم به حياتنا،.. فأحكام الله ليست ردات فعل على ظروف تاريخية و اجتماعية معينة، حتى نقول ان بتغير الظروف وَجَب تغير ردات الفعل و بذلك الاحكام! لا، هذا القول يليق في البشر و تصرفاتهم، لكن لا يليق أبداً برب العالمين! ...

فخلاصة القول ان فن التأويل المبني على الهرمنيوطيقا، استٌعِين به، ليس بهدف معرفة حكم الله في المسألة بغض النظر عن أهواء البشر، بل لتأويل الايات القرآنية لتوافق السائد في العالم اليوم، ... فالقرآن و الاسلام، حسب اصحاب هذا المنهج المنحرف، ليس هو المقياس و الفطرة الذي يجب أن تُعَدَّل و تصحح انحرافات المجتمعات البشرية على أساسه و تنقح و توطد النفوس و الأهواء البشرية لتصبح تبعا له، بل السائد في كل عصر بين الناس و الامم هو المقياس الذي يجب على أساسه تأويل آيات القرآن و فهمها، فالعدل ليس العدل القرآني المطلق، حسب هذا المنهج المنحرف، بل هو العدل الذي ساد بين الناس في عصرهم على انه العدل! .. و هذا مخالف خلافا جذريا و قطعيا للقرآن، الذي بَيَّن ان الحق و العدل هو ما بَيَّن الله انه الحق و العدل، و لو عارض أهواء العالمين، .. و ما جاء الاسلام إلا لِيُخْرِج الناس من التبعية للسائد في المجتمعات مما ورثوه عن آبائهم و أجدادهم و أهوائهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}(سورة البقرة)، ليتبعوا الحق الرباني، الذي اصله و منبعه من الله و ليس ردات فعل لظروف بشرٍ و مجتمعاتٍ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً}(سورة الأحزاب)، {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(سورة النور)، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(سورة النساء)، ......
.....

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-02-2014, 10:52 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

..
كتاب "تجفيف منابع الإرهاب" لمحمد شحرور، لتحميل الكتاب:
https://dl.dropboxusercontent.com/u/105465342/Book5.pdf

و هذا تلخيص و إيجاز لأهم أفكار الكتاب كما أعده عمر أبو رصاع ( http://www.ahl-alquran.com/arabic/sh...p?main_id=5071 ):
[ استناداً إلى التزيل الحكيم فالمصطلح المقابل للمصطلح الدارج (الإرهاب هو مصطلح (الإرعاب) كمثل قوله : {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} (الأحزاب 26) ، لكن الدكتور محمد شحرور استعمل مصطلح إرهاب في عنوان كتابه لأنه الذي اصطلح عليه في الثقافة الداÑde;جة للدلالة على الظاهرة موضوع اهتمام هذا الكتاب.

(قول شحرور في) الشهادة و الشهيد :

الشهيد و الشاهد اسم فاعل مفرد للفعل "شهد" ، مثناه شهيدان للشهيد و شاهدان للشاهد ، و الفرق بين الشهيد و الشاهد هو أن شهادة الأول حضورية يشهد فيها بما رأى بأم عينه و سمع بأذنه و شهادة الثاني شهادة معرفة و خبرة يشهد فيها بصدق أو بكذب واقعة دون أن يكون قد حضرها.

مثال على الشاهد من التنزيل الحكيم : { مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (المائدة 117) هكذا ينفي عيسى بن مريم أن يكون هو الذي دعا الناس إلى عبادته و عبادة أمه و أنه كان شهيداً عليهم و هو فيهم إلى أن توفاه الله ، كذلك قوله : { ... وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا...} (البقرة 282)
• نتيجة
• الحضورية هي الشرط الأساسي و الوحيد في تحديد تعريف الشهيد ، و هي التس تجعل شهادة الشهيد قطعية بقيامها على السمع و البصر.
• لا يمكن أن يكون الإنسان شهيداً لشيء ما إلا و هو على قيد الحياة و بالموت تنقطع الشهادة.
• القتالو التقل لا علاقة لهما بالشاهد و الشهيد ؛ ففي مئة و ستين وردت فيها مشتقات "شهد" لا ذكر للقتال و القتل لا تصريحاً و لا تلميحاً.
• كل عقد بيع (المفروض عقد دين هنا لا بيع) لا يحمل شهادة شهيدين باطل لمخالفته الآية 282 من سورة البقرة.
• الشهادة حضورية و تشمل مجالات عديدة.

هكذا نفهم جيداً معنى قوله : {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (الحج 78 ).

فالاستشهاد إذن بدلالة القرآن هو طلب الشهادة الحضورية المؤيدة بالسمع و البصر.]اهـ.

شحرور يفسر لبعض الجمهور مفهومه للشهيد:


https://m.youtube.com/watch?v=qtXUvEGcYZo
..........

فحسب مفهوم شحرور الشاذ و القاصر للشهادة و الشهيد، و التي حصرها فيما أراد هو و ما يريده اعداء الاسلام ليجعل المسلمين نعاج تُقَتَّل و تُذَبح دون ان يكون فيها اي حافز أُخْرَوِي ديني يجعلها تُؤْثِر الحياة الآخرة على ذل و مهانة الدنيا، فتهب لصد الصائل و الطغاة!، ... فحسب هذا المفهوم المسخ، فاننا نقول مثلا لاهل غزة الذين قُتِّلَ منهم حوالي ألفي شخص مؤخراً على يد الأعداء الصهاينة، نقول لهم هؤلاء ليسوا شهداء، فالشهداء هم فقط الاحياء الذين حضروا و عاينوا بالسمع و بالبصر كيف قُتِلَ المسلمون بنار العدو!... فكونوا المرة القادمة متفرجين حاضرين شاهدين للأحداث فقط، حتى تنالوا الشهادة بنظركم الى من يُقَتَّل من إخوانكم و أبنائكم و "المغرر" بهم من جنودكم، جند المقاومة! ..

هذا رجل فعلا سخيف و متطفل! ... هذا أقل ما نقول فيه! ....
..

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-02-2014, 11:03 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

..
محمد شحرور ينفي الشهادة على الذين قتلوا في سبيل الله، كما كتب في مقالاته و كتبه، و كما ملخص هنا في حواره التالي، و قد بينت جهل هذا المتطفل على القرآن و السنة:

[ محمد شحرور: أنا قرأت كتاب “الجهاد” لعبد الله عزام وهو مؤسس القاعدة، لا يوجد سطر واحد عبد الله عزام كتبه لم يأخذه من الفقهاء.

سؤال: أخذه من الفقهاء؟

محمد شحرور: إطلاقاً، كله من الفقهاء أخذه، ومن كبارهم، الشافعي، أبو حنيفة، مالك، أحمد بن حنبل، ابن قدامة، أخذه كله من الفقهاء، وسيقوا له إياه ووافقوا له عليه وقالوا مظبوط، مرجع الذين يقولون عن أنفسهم أنهم من الإسلام الوسطي، مرجعهم هو ذاته مثل مرجع القاعدة وابن لادن، ما في مرجعين عندهم، ولكن هو الانتقاء فقط، يعني إلى الآن أنا لم أر شيخ وسطي مع واحد جهادي علناً يتناقشون وذاك يقيم عليه الحجة، نفس المرجعية، في ناسخ ومنسوخ عندهم، والاثنين عندهم أسباب نزول، والاثنين عندهم الحديث، والاثنين عندهم الفقهاء، يعني شوبتفرقوا عن بعضكم؟
المشكلة أنه وضع الفقه الإسلامي عندما كانت الدولة أقوى دولة في العالم، ووضع ليتوافق معها،
ثانياً إدخال مفهوم الشهيد من أين دخلوا هذا؟ الشهيد ما له علاقة بالقتال إطلاقاً، هذا المصحف أمامك افتحه لي من أوله لآخره وأعطني أين في شهيد وقتال؟ (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) حتى الرسول الأعظم وقت قال لهم بقتلى بدر قال: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار،
والشهيد يجب أن يؤدي شهادة حتى يقال عنه شهيد، يعني الشهيد مذكور في المصحف هو شهيد عقد البيع (ولا يضار كاتب ولا شهيد) عقد البيع، الشهيد بالمصحف هو الذي يشهد حادثة الزنا (يأتوا بأربعة شهداء) أربعة شهداء، فاستشهدوا، (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم) استشهدوا أي اطلبوا للشهادة، رب العالمين من أسمائه الشهيد.

سؤال: من أسمائه الشهيد؟

محمد شحرور: طبعاً، المسيح (لقد كنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم) بدك أوضح من هيك (لقد كنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم).

سؤال: نعم.

محمد شحرور: فالشهيد حضوري، الآن القتال قي سبيل الله في حالة واحدة فقط، الجهاد في سبيل الله في حالة واحدة، رفع الإكراه عن الناس حتى ولو كانوا نصارى، حتى ولو كانوا غير مؤمنين، القتال في سبيل رفع الإكراه عنهم هذا في سبيل الله، هي كلمة الله العليا، كلمة الله العليا هي ألا يوجد هناك إكراه في الأرض.]اهـ ( http://iqbal.hypotheses.org/754 ).


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::...... :::::::::::::::::::::::


ما اجهل هذا الرجل و ما أحقده على السنة و على الجهاد!

و كما كتبنا سابقا فمصطلح و مفهوم الشهيد له علاقة بالجهاد و القتال، و ذلك بأدلة من القرآن و السنة، و يكفي المسلم حديث صحيح فقط أو آية كدليل، إلا اننا هنا، و للجهل المركب و العناد المركب و الهوى المركب، و لِحِرص هؤلاء العلمانيين على محاربة الاسلام باسم القرآن، نعيد وضع الأدلة على علاقة الشهادة و الشهيد بالقتال:

1) {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}(سورة آل عمران، آية 40)! و هاته الآية نزلت بخصوص القتال، نزلت بخصوص غزوة أحد! ... يقول الطبري في تفسيره: [ -" وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء " ، قال : فإن المسلمين كانوا يسألون ربهم : "ربنا أرنا يوما كيوم بدر نقاتل فيه المشركين ، ونبليك فيه خيرا ، ونلتمس فيه الشهادة "! فلقوا المشركين يوم أحد ، فاتخذ منهم شهداء .]اهـ.

2) {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا}(سورة النساء، الآية 69)، يقول الطبري في تفسيره: [ " والشهداء "، وهم جمع " شهيد "، وهو المقتول في سبيل الله، سمي بذلك لقيامه بشهادة الحق في جَنب الله حتى قتل.]اهـ. و انظر الى درجة الشهيد و مقامه عند الله!

3) ورد في الصحيحين عن ابي هريرة أن النبي، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "الشهداء خمسة: المطعون و المبطون و الغريق و صاحب الهدم و الشهيد في سبيل الله".

4) و في صحيحي أبي داوود و النسائي عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن رسول الله قال: "الشهداء سبعة سوى المقاتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة".

5) و عن أم حرام رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : "المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد ، والغريق له أجر شهيدين"(رواه أبو داود).

6) حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه"(رواه مسلم).

و طبعا شحرور و مريدوه لا يؤمنون بالاحاديث النبوية و لا يقبلونها، و خصوصا التي تتكلم عن الشهادة،... لكن ينقلون في نفس الوقت الحديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم الذي يناسب هواهم، حيث يقول شحرور: [الرسول الأعظم وقت قال لهم بقتلى بدر قال: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار]اهـ. (و انظر الى الوصف الغريب "الرسول الأعظم"، و لم يصلي و يسلم على رسول الله و لو مرة واحدة في كل حواره الذي نقلناه)!

هكذا هم اهل الهوى كما وصفهم الله في القرآن الكريم:

{كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ}(سورة المائدة)

{أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ}(سورة البقرة)

{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ}(سورة البقرة).
...

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-02-2014, 11:12 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

...
محمد شحرور ينتمي الى التيار المُسمى "القرآنيون"، و اهم مميزات هذا التيار إنكاره للسنة النبوية، و اعتماده على العقل و اللغة العربية فقط لتفسير القرآن!
و هذا رابط لموقع العلمانيين "القرآنيين" الذين كان معمر القذافي على منهجهم بنكره للسنة، و قد ساندهم:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/aboutus.php

.............................

و المشكلة في هؤلاء العلمانيين "القرآنيين" "اللاعقلانيين" ان بهم غرور مفرط بقدراتهم الذهنية، و ينفون العقل و الفهم و المعرفة عمن خالفهم و حارب أفكارهم، فيصفونهم بالمتحجربن ووو ....

فحين تقول لأحدهم مثلا، انه من العبث البحث في الغيبيات و الإسهاب في الكلام فيها، فانه يعتبر هذا تحجرا و قلة فهم و عدم تقبل الراي الجديد! و الحقيقة ان العقل هو الذي يقول انه من الحماقة و الجنون البحث في ما لا يدركه العقل! ....

و الاجتهاد في النصوص القطعية الدلالة كفرٌ بإجماع كل الامة الاسلامية، إذ هو تعمُّدٌ لتحريف قول الله و أوامره، .. .. و الكفر ليس من العقل في شيئ، إذ يؤدي بصاحبه الى جهنم! ...


إبليس إغْتَرَّ بنفسه، فخرج من رحمة الله و كان رجيما! ...


فالعقلاني هو الذي يعرف حدود العقل، و كيف يُسْتعمل، ... و انه يستعمله لفهم ما تريد النصوص و ليس ما يريد هواه!


فالأخذ بالدلالة القطعية للنص هو العقل و هو الحكمة و هو الايمان بالله و التسليم له سبحانه، و هذه غاية وجود الانسان في هذا الكون و غاية منح الله العقل للإنسان، ....... و الادعاء بأنه يجوز استخراج فهمٍ جديد من نص ذي دلالة قطعية هذا ليس تجديدا و لا عقلا و لا ذكاءاً، و إنما كذب و بهتان و جهالة و عصيان صريح لأمر الله، و تَكَبُّر على أحكامه، ....

فهؤلاء "اللاعقلانيين" هم اقل الناس قدرة على النقاش و على بناء حوار منضبط بالأدلة، و هم اقل الناس قدرة على قبول الحق إذا ثبتت الحجة! فلم نرى لهم ردا على النقد الموجه و على الأدلة ضدهم، بل استعلاء و عناد و تجاهل لكل دليل و نقد، و الاكتفاء بالإيحاء و القول ان هؤلاء لا يتقبلون الجديد! ... ما هذا الجهل، ما هذا الاستعلاء،....


كيف تطلبون من الناس ان تُسَلِّمَ لما تدَّعونه و تقبل بآرائكم الظنية، الحمالة لعدة أوجه و الغير مقنعة، يقبلونها بدون تمحيص و نقد، و انتم لا تقبلون من الله رب العالمين ما دلالته واضحة وضوح الشمس!؟


كيف تطلبون من الناس ان تُسلِّم لافكاركم، افكار ظنية، بنيتموها على ظنون و شبهات، دون تمحيص و نقد و نقاش، و انتم تسمحون لأنفسكم بنقاش ما لا يقع عليه حس الانسان اصلا، و لا يمكن للعقل إدراكه ابتداءً!؟

"العقلانيون" يعتبرون رَدَّ المعاني القطعية الدلالة في القران عقلا و تجديدا و تفتحا، ... لكن نقد و رَدَّ أقوالهم و آرائهم هم الظنية يعتبرونها لاَّعقل و جهل و تحجر!...

ِلهذا كله و غيره نسميهم، بحق، اهل هوى و ليس اهل عقل!
.. ...

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-02-2014, 11:16 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

.....
صدق رسول الله، صلى الله عليه و سلم، في إخباره بأنه سيأتي زمان يخرج فيه "القرآنيون"، الذين يرفضون احاديث الرسول، و أعطانا في نفس الوقت الرد المناسب لهم:

نَا أَبُو حَامِدٍ الْحَضْرَمِي ، نَا بُنْدَار نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِي ٍّ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِر ٍ , عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِب قَالَ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يُوشِكُ الرَّجُلُ يَتَّكِئُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلالا اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا كَانَ فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ , وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ "(سنن ابي داود و الدارمي و ابن ماجة، و مسند احمد بن حنبل، و المستدرك عن الصحيحين، و صحيح ابن حبان، و غيرهم)، و اللفظ للدارقطني).
.......
صدقت يا رسول الله! فهاهم اصحاب الأريكة يرفضون و يتجاهلون أحاديثك، و يردونها باستعلاء، إلا ما وافق هواهم! فيقولون: لم نجد ما يدعي حديث الرسول في القرآن!

و المشكلة الأعظم مع "قرآنيوا" هذا العصر، انهم حتى الآيات القرآنية يرفضونها، لأنهم برفضهم لدلالاتها القطعية، و بتأويلهم الآيات الظنية الدلالة حسب هواهم دون ضوابط و دون ربط بنصوص اخرى من الكتاب و السنة، هم بسبب كل هذا يرفضون حتى القرآن! ... فهم يصنعون قرآناً خاصا بهم، قرآناً يلبي طلباتهم، .. كالحكام و السلاطين الذين يصنعون قرَّاءً يفتون لهم بما تشتهي نفوسهم و ما يوطد سلطانهم! ...

و لذلك وصفناهم، و بحق، اصحاب هوى و ليسوا اصحاب عقل، و لا قرآنيين! .. فالذي يؤمن بالقرآن، يؤمن أيضاً بالحديث، و يعلم انه على درجة واحدة من الوجوب في العمل و التكليف ! ..
....

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-05-2014, 12:38 AM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر رد على محمد ش

.......
انطلاقا مما عاهدنا انفسنا عليه امام الله، بالتصدي لأفكار و مناهج الغلو من جهة، و مناهج التفريط و التحريف و الصد عن سبيل الله من جهة اخرى، انطلاقا من ذلك، سنتابع تبيان و فضح أهل الشهوات و الهوى الذين يسعون لتحريف معاني القرآن و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، لتوافق أهواءهم و أهواء اعداء الاسلام الذين لم و لن يخلو منهم عصر! ...

و اعداء الاسلام ليسوا فقط الكفار الاصليين، فهؤلاء واضحين و معروفين و يعلنون عن سريرتهم ، لكن اعداء الاسلام الأخطر هم من المسلمين انفسهم، يتمسحون بالاسلام، و يذكرون الله و يقرؤون القرآن، لكن ليس للعمل به، و لكن لتحريف معانيه خدمة لاهوائهم و خضوعا لأمر الواقع و خدمة لأعداء الاسلام، ... و هؤلاء يكونون احيانا اخطر من الخوارج، ... فالخوارج يخرجون عَلنًا على الامة و يمكن بالتالي معرفتهم و التصدي لهم، ... لكن "خوارج الهوى" يندسون بين المؤمنين، يتسللون الى اذهانهم و مشاعرهم، ليدسوا السم في عقولهم و دينهم، و يسوقونهم لعالم "المباحات"، كل ما حرم الله، يبيحونه بإسم الله، كما يقتل الغلاة و الخوارج بإسم الله!

و من هذا المنطلق نقدم هنا كتابا قيما ينقد البهتان الذي اتى به محمد شحرور، ...

و الكتاب هو للاستاذ يوسف الصيداوي تحت عنوان: "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، يبين فيه بسخرية جهل محمد شحرور باللغة العربية و يبين فساد ما وصل اليه من تأويلات باطلة للقران.

و كتاب "بيضة الديك ..." كما وصفه عبد السلام زين العابدين في بحثه "الكتاب والقرآن نقد لأدلة التفريق ( القسم الاول)": [ .... رغم السخرية الحادّة، والنقد اللاذع، اللذين لمستهما في كتاب (بيضة الديك) للاستاذ يوسف الصيداوي بيد أنّه قد سلّط نقده:

ـ أولاً ـ على المنطق اللغوي عند المؤلف ومتكآته، وبيّن بلغة الدليل مدى ضعفه وهزاله وتهافته، كما ناقش

ـ ثانياً ـ بعض احكامه المؤسسة على اللغة، تحت عنوان مصحف العميان، ولا سيّما في قضيّة المرأة وآية الخمر والجيوب في سورة النور التي يُفتي فيها المؤلف بجواز بروز المرأة للرجال عارية، لا يستثنى من ذلك الاّ خمسة أشياء حصراً، هي: (ما بين الثديين، وتحت الثديين، وتحت الابطين، والفرج، والآليتين)(الكتاب والقرآن، محمد شحروذ، ص 607. والصحيح الإليتان)، بتفسيره للجيب في قوله تعالى: (وليضربن بخمورهن على جيوبهنّ) باعتبار ان (الجيوب في المرأة لها طبقتان أو طبقتان مع خرق)(الكتاب والقرآن، محمد شحروذ، ص 607. والصحيح الإليتان)!. وناقش

ـ ثالثاً ـ لغة المؤلف وهو يقرأ القرآن قراءة معاصرة، وأحصى الاخطاء النحوية والصرفية وغيرها التي جاءت في الكتاب(بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن، يوسف الصيداوي.). ]اهـ ( http://www.ruqayah.net/print.php?id=404 ).


رابط لكتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن": http://ia600407.us.archive.org/30/items/deek2/deek2.pdf

.....

و نقتبس من كتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، الصفحة 235، باب: - التضليل و التسلل في قول المؤلف: نص القرآن ثابت و نبدّل محتواه -:

[ ... دع عنك الرغوة، و انظر الى ما تحتها مِن لبن صريح، تجد الؤلف يقول لك تسرّباً: نص القرآن ثابت، و نبدّل محتواه !!
هذه هي النظرية !! فاحذف جانبها الاول: "نص القرآن ثابت" و قل لي ما الذي يبقى.

و أما الثانية: فهي أن كل من يضيق صدره بما في الدين من فروض و أحكام، و أوامر و نواهٍ، يتمنى لو يفسر القرآن تفسيراً يوافق اعتقاده و هواه، و إن كان يتورّع و يتحرّز: المرابي الذي يسوؤه أن يُحَرَّم الربا، يتمنى لو يفسر القرآن تفسيراً يبيح له ذلك. و مثله الزاني، و مثلهما شارب الخمر. و قُلْ مثل ذلك في كل ما أَوْجَبه القرآن، و كل ما نهى عنه. فإن هذا و نحوه هو غابة "تحرك المحتوى".

قال لي محاوري: لكن هذا المحتوى إنما يُحَرَّك من خلال اللغة العربية، و هي لغة القرآن.

قلت: كيف يَقْدِر على هذا من حظُّه من العربية أن يعطف المرفوع على المجرور، و ياتي بالشرط لا جواب له؟ و كيف يستطيعه من لا ترقى معارفه الى التفريق بين ما ينصرف و ما لا ينصرف. و كيف يتأتى لذلك من سَقْفُ علمه بالعربية، أن يُطْلِعه صديقه على آراء أبي علي و ابن جني و الجرجاني ؟

إن حقائق الواقع لا يغيّر منها شيئا زَعْمُ الأبكم أنه سَحْبَانٌ وائل، و ادّعاء الأعمى أنه زرقاء اليمامة، و إصرارُ الأصمِّ أنه سليمانُ آتياً على وادي النمل.

و زَعْمُ تَحَرُّك محتواه على حسب العصور، إنما هو وسيلة للتخلص من أحكامه تحت راية "إعجازه".

و دعوى المعرفة باللغة استناداً الى ذكر أسماء أئمة اللغة، إنما هي جواز مرور إلى الضحك على ذقون الغَفَلة، و السخريةِ من عقول الأغرار، و إذنٌ "شرعي" بِسَوْقِ مراهقي الفِكر و العلم إلى فراغِ الجهل و التجهيل.

و أما إعلان التمسك بالدين فمِظَلَّةٌ يُتَّقى بها ما يشوي الوجوه من الشُواظ، و يُسْتَبْعَدُ بها الأخذُ بالنواصي و الأقدام.

فأين التحوّي في العتَمَة، مِن نَصْب حُرِّ الوَجْه في نور الحق ؟!


و بعد، فإن كتاب "القراءة المعاصرة" لَبِدْعٌ -و الله- في الكتب:
ففي كل كتاب حق أو ما يشبهه: إلا هذا الكتاب (يقصد كتاب محمد شحرور)
و في كل كتاب صحة أو ما يشبهها: إلا هذا (يقصد كتاب محمد شحرور)
و في كل كتاب علم و معرفة: إلا هذا
و في كل كتاب مراجع و مصادر: إلا هذا
و في كل كتاب غلطة أو غلطات: إلا هذا
فالسمين في هذا الكتاب: ثمين
و النساء فيه: رجال
و الجيب فيه: فرج و أليتان ..
و الحجلة: بلبل
و الصفة: تسبق الموصوف
و المرفوع: منصوب
و المجرور: مرفوع
و النبي: محدود المعرفة
و المذكر: مؤنث
و المؤنث: مذكر
و ضمير ما لا يعقل: هم
و سبحان الله: الجدلية الهيغلية الماركسية
و حَلف اليمين: التقسيم و التجزيئ
و مواقع النجوم: الفراغ بين الآيات
.... إلى آخر ما في الكتاب من هذه البضاعة.


و والله لقد أنفقت من عمري -منذ بلغت أن اقرأ حتى اليوم- نحواً من خمسين عاماً، و ما يشغلني في اثناء ذاك شيئ، كما يشغلني الكتاب. و لا والله، ما رأيت كتاباً -على اختلاف مناحي ما قرأت من الكتب- فيه اغتيال غفلة القارئ، و شهوة تجهيله، و التلذّذ بصرفه إلى الفراغ، كما رأيت في هذا الكتاب الذي سماه مؤلفه "الكتاب و القرآن - قراءة معاصرة-"


فما أقسى الانسان حين تكون قسوته شهوة !!
و ما أفظع ما يدمّر حين يغدو التدمير لذّة !!
ولأمرٍ ما يُباد البشر بالقنبلة الذرية في شرق الارض، فتُحتسى الخمرة ابتهاجاً في غربها !! ](انتهى الاقتباس من كتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، الصفحة 235 الى 237). ....
..

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-06-2017, 08:38 PM
أحد الغرباء أحد الغرباء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 333
معدل تقييم المستوى: 3
أحد الغرباء is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر رد على محمد ش

السلام عليكم
الأخ الساعد القوي
من الخطإ تسمية هؤلاء العملاء أمثال الشحرور و الرفاعي و جمال البنا و صبجي منصور بالقرآنيين. فعلى العكس تماما, يتشرف المسلم بأن يكون من أهل القرآن. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : همْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ) رواه أحمد و ابن ماجة و صححه الالباني في صحيح ابن ماجة.
فهؤلاء يجب تسميتهم بمنكري السنة و ليس القرآنيين. الرجاء الحذر منهم فهم عليمو اللسان و يوحون زخرف القول ويجادلون بالقرآن ليفتنوا العامة الذين ليس لديهم دراية أو معرفة بعلوم التفسير و الحديث. لا أخفي عليكم أيها الاخوة أني كنت شخصيا مفتونا بواحد منهم يدعى عدنان الرفاعي, فأصبحت منكرا للسنة و بقيت كذلك لمدة ثلاث سنوات حتى هداني الله فتبت اليه و بدأت أتعرف على علوم القرآن و الحديث لأكتشف كذب و جهل هؤلاء الرويبضة. هؤلاء خطر عظيم ابتلي به العامة من المسلمين و للاسف حينما كنت منكرا للسنة لم أكن وحدي فأصبح بعض من أصدقائي كذلك و أنا أعاني الأمرين في تبصيرهم بحقيقة هؤلاء و نجحت الى حد ما إلا أنهم مازالوا ينكرون بعض الأحاديث الصحيحة. و الله المستعان
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان". رواه الطبراني في الكبير والبزار ورواته محتج بهم في الصحيح
و في حديث آخر لا أعرف صحة سنده الا أن متنه صحيح : " أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ يُجَادِلُ بِالْقُرْآنِ " رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم و فضله
اللهم اكفنا شر هؤلاء العملاء الذين ينتحلون صفة "مفكر اسلامي". أحيل الاخوة الى الاطلاع على بنود وثيقة المحفل الماسوني بباريس في الثلاثينات من القرن الماضي لكيتشفوا حقيقة هؤلاء.

__________________
موسوعة أحاديث الفتن https://ia800501.us.archive.org/12/items/WAQ114200_201402/114200.pdf
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.