منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 04-28-2014, 10:46 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

بارك الله فيك أخي أشراط الساعة

وكما ذكرت أن الإختلاف في تعريف الإيمان عند أهل السنة .. بتضمينه العمل أم لا
ليست الفصل في الإرجاء من عدمه... والظاهر أن كل من التصورين صحيح
والإختلاف كما ذكرت إختلاف في تصور النص .. لا يفسد النص
فلا فرق بين زيادة ونقصان العمل والإيمان مقرونين... أم مفصولين
مادام أن زيادة ونقصان العمل في حالة الفصل تؤدي إلي زيادة ونقصان الإيمان-فلا إختلاف
وكل له شواهد صحيح ... مما يجعلنا نصدق علي كلام من فال أنه إختلاف لفظي في التحرير

__________________________________
إنما المرجئة قالوا أن الكبائر لا تضر الإيمان ولا تنقصه... فأصبح العمل لايضر ولاينفع
ويأمن كل صاحب ذنب علي نفسه أن يضله الله ويزيغ قلبه إن لم يسارع بالتوبة دائما .والعمل الصالح

وأحسب هذا ليس مدار الموضوع أصلا .. فموضوعنا ليس عن المرجئة كفرقة
بل علي صفة من صفات المرجئة ألزمهم بها إعتقادهم الفاسد

فالموضوع أصلا عن إقامة الحجة علي فاعل الكفر بغير مانع قبل تكفيره
وشيهة مانع الجهل لما هو معلوم من الدين بالضرورة

وكتبت رأيي أن الخطأ والجهل والتأويل والإكراه يكون لازما للفعل المكفر

أي أن الجهل يكون بالديمقراطية مثلا .. وليست بشرع الله .. فهذا ليس المقصود

فمن يعرض عن شرع الله كافر إبتداءا كفر إعراض

والله أعلم

__________________

.................................................. ...................
إدرس كتاب الله وتعلم ما فيه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-28-2014, 10:50 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي أشراط الساعة

...
وأحسب هذا ليس مدار الموضوع أصلا .. فموضوعنا ليس عن المرجئة كفرقة
وفيك بارك الله أخي الفاضل،
أحسنتم أحسن الله إليكم، ولذلك سأعود لأصل الموضوع من المشاركة القادمة.

والله الموفق.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-28-2014, 10:59 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

أخانا الحبيب/ ابن القيم

قلتم:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم مشاهدة المشاركة
السؤال الآخر
بعد قيام الحجة ثم أصر على ما هو عليه هل يجري عليهم أحكام الكفر من حيث الاسم من لحوق التكفير به والنكاح والميراث والصلاة عليه دون قتال
إطلاق هذا لا يخلو من نظر

فقد اختلفوا في مدى قيام الحجة في قضية بعينها أو في شخص بعينه،

فإذا ثبت أصل العذر بالجهل، فإن المنازعة قد تقع في التعيين في قضية بعينها، أو بالنسبة لشخص بعينه، وهذا مما تتفاوت فيه التقديرات، وهو من موارد الاجتهاد بلا نزاع !

يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين (414) :
((إن قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص، فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان، وفي بقعة وناحية دون أخرى، كما أنها تقوم على شخص دون آخر...)) هـ.

بل ثمة منازعة فيمن تقوم بمثله الحجة؛

فالحجة على العامة لا تقوم إلا من خلال من يثقون به من أهل العلم ، لأن العامة فرضهم سؤال أهل الذكر، ولا شأن لهم بالنظر في النصوص، أو استثمار الأحكام الشرعية منها، وقد تقوم عليهم برجل، ولا تقوم عليهم بآخر، ولا ضابط لمن ترد إليه الفتوى بالنسبة لهم إلا التسامع والاستفاضة، وفي مثل هذا تتفاوت الاجتهادات .

لذلك فمسألة العذر بالجهل مسألة نسبيّة، تختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة والأشخاص -
يُراجع في ذلك: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (11/ 407-408) ، (28/ 501) ، وفتاوى جدة للألباني _الشريط العاشر_ 15/ 6/ 1410 هـ .

فأما الحجة على أهل العلم فتقوم بالأدلة الشرعية المعتبرة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وقد يحسن عرضها رجل ولا يحسن عرضها آخر، وكم من حامل حق لا بصيرة له في إحيائه، وكم من قضية عادلة أضاعها محامون فاشلون، فليس كل من حفظ دليلاً أو دليلين في مسألة تقوم بمثله الحجة، بل الأصل في الحجة أنها لا تقام إلا بالمجتهد أو بذي سلطان أو أمير مطاع.
وهو الذي يعبر عنه الفقهاء بالاستتابة، وهي أثرب إلى عمل القضاء .

يُتبع...

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-28-2014, 11:13 PM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,551
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

بارك الله بك أخي الكريم ابن القيم ، وأشكرك على هذا الموضوع القيم وهذه المداخلات الغنية التي تفضلت بها ، كما أشكر أخي اشراط الساعة على مداخلته المهمة جدا ولا حرمنا الله من أخوة كرام أمثالكما
0000
الحق أن هذا الموضوع شائك كما تفضل أخي محمد التناني وقد زلت به أقدام أناس كثر وفتن بسببه الكثيرون الذين جنحوا عن الحق واتبعوا سبيل المرجئة وهم للأسف شريحة واسعة جدا كما تفضل أخي مسلم حنيف
000
وبالعودة لأصل الموضوع ومع تقديري جدا لمداخلاتك القيمة أخي ابن القيم ولكني أرى أنها خارجة عن نطاق بحثنا ، فأنا عندما تكلمت في موضوعي شهادتي على الدولة الإسلامية
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=82696
وتطرقت لمسألة إقامة الحجة على المخالف قبل الحكم بكفره فأنا لا أنحو منحى المرجئة بل لي سلف في ذلك ، فها هو الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يقول :
: (وإذ كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي ، وأمثالهما ، لأجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفِّر ويقاتل)
ويقول رحمه الله :
"وقررتم: أن من خالف الرسول صلى الله عليه وسلم في عشر معشار هذا، ولو بكلمة، أو عقيدة قلب، أو فعل، فهو كافر، فكيف بمن جاهد بنفسه وماله وأهله ومن أطاعه في عداوة التوحيد، وتقرير الشرك، مع إقراره بمعرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وقد سبق أن أشرت أخي أن الإمام محمد بن عبد الوهاب يرى أن الذبح لغير الله والدعاء للغير داخلة في الشرك الأكبر لا ينفع معها عذر ولا تأويل

اقتباس:
الأمر الآخر الدعاء والذبح والنذر لغير الله كلها داخله في الشرك الأكبر وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ سليمان بن عبد الله آل شيخ وغيرهم

وﻻ يعذر صاحبه ﻻ بجهل أو تأويل
وقد تستغرب مني أني سأكون ملكيا أكثر من الملك
فأنا بالرغم من أني نقلت كلام الشيخ رحمه الله إلا أني ( مع فارق النسبة بيني وبينه ) لا أتفق معه فيما نقلته في الإقتباس الأول ، فإن مما علم في الدين بالضرورة لا ينفع معه مسألة العذر بالجهل أو التأويل ، وإنما الجهل والتأويل يكون مانعا لما لم يعلم من الدين بالضرورة
فلا يصح أن نعذر من لم يعلم بأن الصلوات خمس وأن الصيام المفروض في رمضان وأن الله واحد لا شريك له وأن دعاء غير الله شرك ، فمثل هؤلاء لا يصح أن نعذرهم بجهل أو بتأويل لا سيما إن كانوا في ديار الإسلام
وأنا إنما نقلت عن الشيخ لأوضح أن ما تفضلت به جنابك بأن الشيخ لا يعذر بجهل كلام غير دقيق
وكذلك القول عند ابن تيمية رحمه الله فهو يقول في الاستغاثة (1/381): " إن تكفير المعين وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها، وإلا فليس من جهل شيئًا من الدين يكفر ".
وبالتالي فإن المتأول معذور عند ابن تيمية رحمه الله ومانع من موانع التكفير عنده والدليل ما ذكره رحمه الله في كتاب الاستغاثة (1/282،283 )أنّ الصحابة - رضي الله عنهم - لم يكفروا قدامة بن مظعون - - رضي الله عنه - - لما شرب الخمر معتقدًا أنها تحل له ولأمثاله، متأولًا قوله تعالى ﴿ ليسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ ﴾ [المائدة: 93] فذكر أن الصحابة لم يكفروا قدامة ومن عمل مثل عمله بالاستحلال ابتداءً؛ لأجل الشبهة التي عرضت لهم حتى يتبين لهم الحق
0000
ولو عدنا لمسألة الديمقراطية فإنها دين تنابذ دين الله وشرع يعارض شرع الله ، فمن علم ذلك وبقي مصر على الأخذ بها فهو كافر لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا ، أما من جهل ذلك وتأول الديمقراطية بأنها اسلوب حكم عصري أو أنها صنو للشورى ( على حد زعم الإخوان المسلمين ومن وافقهم ) فهو مسلم نقر له بالإسلام ونصلي خلفه ونزوجه ونتزوج منه ونرثه ونورثه ونصلي عليه ويدفن في مقابر المسلمين
ولكن من واجبنا نحن أن نسعى لتوضيح الأمر له وإبلاغه الحجة والعمل على إقناعه بها ، فإن وصلته الحجة وأقلع عما هو فيه فهذا مرادنا ، أما إن أصر واستكبر فعندها ننظر إن كان اصراره مبني على تأويل باطل ينافح عنه أأقررنا له بالإسلام كما سبق وإن كان تعنته بعد أن سقطت في يده الحجة وأسقط في يده عندها نحكم عليه بالكفر
كحال الصوفي إن شرحت له وبينت له أن دعائه للقبور شرك مع وضوح الحجة وإحضار الأدلة فإن أقر وعاد وتاب وأناب فهذا مبتغانا وإن أصر على رأيه الفاسد بأنه لا يدعو صاحب القبر إلا لمكانته ووجاهته عند الله تركناه على ما هو فيه مع إقرارنا له بالإسلام وإلا إن قال أدركت كلامك ووعيت أدلتك ولكني على ما عليه أبائي وما علمني إياه مشائخي فهو كافر كفر أكبر
وبالجملة أرى أنه من الملائم أن نأخذ بسنة ابن تيمية رحمه الله عندما كان يناظر الجهمية كان يقول لهم : إني لا أكفركم ولكني لو اعتقدت كما تعتقدون لكفرت
بارك الله بكم وجزاكم خيرا
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-28-2014, 11:27 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: شهادتي على الدولة الإسلامية

قولكم:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم مشاهدة المشاركة
وﻻ يعذر صاحبه ﻻ بجهل أو تأويل
يحتاج لتفصيل

نعم ، من الجهل ما يعذر فيه صاحبه، ومنه ما لا يعذر فيه

فلا عذر بالجهل في الإقرار المجمل بالإسلام ، والبراءة المجملة من كل دين يخالفه

لكن من تفاصيل [ التوحيد] ما يعذر فيه بالجهل بيقين،
ولا يخفى أن الكلام في هذا المقام طويل الذيل

لكن من أمثلة ذلك :الجهل ببعض صفات الله عز وجل، والتحاكم إلى بعض جزئيات الشرائع الوضعية، فيما ظن أنا لشريعة قد أحالت فيه إلى التجربة باعتباره من الشئون الدنيوية مثلاً من باب ((أنتم أعلم بشئون دنياكم)) ، وكموالاة من يجهل أحوالهم من المشركين ونحوه .

بل إن من الأمثلة التي أوردها أهل العلم على ما يعذر فيه بالجهل مما يتعلق بالتوحيد :

1- الجهل ببعض أسماء الله وصفاته !
انظر في ذلك :
فتح الباري (13/ 407) ، (6/ 523) ، وفيصل التفرقة للغزالي (111) ، ومجموع فتاوى ابن تيمية (7/ 538) ، (11/ 412-413) ، (20/ 26) .

2- جهل الذين يتأولون للحلوليين ويحسنون الظن بهم !
انظر في ذلك :
حاشية ابن عابدين (4/ 238) ، مجموع فتاوى ابن تيمية (2/ 378) ، (2/ 367-368) ، (2/ 131-133) ، (2/ 106-107) .

3- جهل عوام المنتسبين إلى بعض الفرق الغالية، كالجهمية الاتحادية ونحوها، ممن لا يعرفون أسرارهم وحقائقهم
مجموع فتاوى ابن تيمية (2/ 131-133) ، (2/ 106-107) ، (4/ 58-59).

4- جهل عوام القبوريين ، في بعض ما يتلبسون به من عبادة غير الله، حتى تقوم عليهم الحجة التي يكفر معاندها.
في ذلك راجع:
مجموع فتاوى ابن تيمية (4/ 58-59) ، مجموع فتاوى ابن تيمية (20/ 32-33)، مصباح الظلام للشيخ عبداللطيف آل الشيخ (197، 324-325) ، والهدية السنية للشيخ سليمان بن سحمان النجدي (46-48) وفيه قال معلّقًا على كلام الشيخ أبو بطين رحمه الله : [ ولكن على ما قاله الشيخ لا يقال : فلان كافر . حتى يبين له ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أصر بعد البيان حكم بكفره ] ، والكلمات النافعة في المكفرات الواقعة للشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب (126) ، ونيل الأوطار للشوكاني (6/ 223) ، وفتاوى جدة للألباني _الشريط الحادي عشر_ 16/ 6/ 1410 هـ .

وهناك موادر للاجتهاد والخلاف في هذه الجزئية ؛
1- كالجهل بعموم قدرة الله عز وجل
2- وتكفير عوام الرافضة
3- ومآل من مات ولم تبلغه الدعوة على وجهها


قلتُ :
كذلك المنازعة قد تقع في اعتبار التأويل في مسألة بعينها ؛ كاعتبار ما يتأوله الصوفية في النذور التي تقدم إلى أصحاب القبور ، على أن النذر لله والثواب لأوليائه . وفي الدعاء الذي يتوجهون به إلى أصحاب القبور ، على أن المقصود به هو طلب الشفاعة من الولي إلى الله ، وأن الميت في قبره يسمع ، كما ذهب إلى ذلك كثير من أهل العلم . وفي الطواف بالأضرخة على أنه طواف تحية وليس طواف عبادة ، فقصاراه أن يكون بدعة لا شركًا . وفي طلب المدد على أنه طلب للدعاء والشفاعة إلى الله ، فيؤول إلى التوسل المختلف فيه . ونحو ذلك من التأويلات التي تشيع في عالم الصوفية .
والاعتبار المتنازع عليه في هذا المقام ، ليس المقصود به نفي البدعة والإثم عن هذه الأعمال ، وإدراجها بين المسائل الاجتهادية التي لا ينكر فيها على المخالف، وإنما المقصود به أن يكون شبهة تنفي عنهم وصف الشرك ، حتى تقوم عليهم الحجة ويثبت قصدهم إلى الاعتقادات الشركية الفاسدة ، بما تثبت به الاعتقادات المبيحة للدماء .
في ذلك يُنظر:
مجموع فتاوى ابن تيمية (20/ 32-33)

وبالرغم من ذلك ؛ فلا منافاة بين اعتبار عارض التأويل ، وبين عقوبة المبتدع ومنع بدعته !
كما أنه لا منازعة في أنه لا عبرة بكل خلاف ، فلسنا نتنازع في مدى الاعتداد بالتأويل في بعض المسائل لإلحاقها بمسائل الاجتهاد ، كما أسلفناه .
فالتأويل منه ما ينفي الإثم والكفر، ومنه ما ينفي الكفر فقط .



كانت هذه تعليقات مختصرة على بعض ما تقدم في الموضوع

ولي عودة غدًا ليلاً بمشيئة الله تعالى _إن تيسر لي ذلك_ للكلام في أصل الموضوع (النظام الديمقراطي ) .

هذا ، والله أعلم ورد العلم إليه أسلم .

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 04-28-2014, 11:49 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر الشمالي مشاهدة المشاركة
وبالتالي فإن المتأول معذور عند ابن تيمية رحمه الله ومانع من موانع التكفير عنده والدليل ما ذكره رحمه الله في كتاب الاستغاثة (1/282،283 )أنّ الصحابة - رضي الله عنهم - لم يكفروا قدامة بن مظعون - - رضي الله عنه - - لما شرب الخمر معتقدًا أنها تحل له ولأمثاله، متأولًا قوله تعالى ﴿ ليسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ ﴾ [المائدة: 93] فذكر أن الصحابة لم يكفروا قدامة ومن عمل مثل عمله بالاستحلال ابتداءً؛ لأجل الشبهة التي عرضت لهم حتى يتبين لهم الحق
0000
ولو عدنا لمسألة الديمقراطية فإنها دين تنابذ دين الله وشرع يعارض شرع الله ، فمن علم ذلك وبقي مصر على الأخذ بها فهو كافر لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا ، أما من جهل ذلك وتأول الديمقراطية بأنها اسلوب حكم عصري أو أنها صنو للشورى ( على حد زعم الإخوان المسلمين ومن وافقهم ) فهو مسلم نقر له بالإسلام ونصلي خلفه ونزوجه ونتزوج منه ونرثه ونورثه ونصلي عليه ويدفن في مقابر المسلمين
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الفاضل أبو ذر

أحسنت أيما إحسان فيما ذكرت وخصوصا أن الموضوع شائك جدا .. ومهم جدا

ولكن هنا لي إستفسار ... التأويل مانع أخي بالتأكيد .. أفهم هذا
ولكنه مانع إلي أن ينهاه وينبه عليه محتسب أو قاضي أو إمام
فمثلا في المثال اللذي ذكرته
قيل إن تابوا ورجعةا أقيم عليهم حد الجلد لشربهم الخمر .. وإن عاندوا قتلوا جدا للردة
مباشرة بعد إبلاغهم

فأستغرب قياسك إنك تترك المتأول بعد مناقشته ومحاججته تعامله كمسلم

وأري إن بينت له بيانا أقنع المسلمين إجمالا ورضوا به .. وهذا مبسوط في كتب كثير
ما قصر الإخوة في بيان كفر الديمقراطية ..بأدلة شرعية ترضي كثيرا منا ويراها حقا مبينا

فإن جحد.. بعد بيان واضخ مرضي من المسلمين .. كفر كفرا أكبر ..فقد أنتفي عذر التأويل .. بأنك بينت له
كيف نبين له .. ونتركه .. ونزوجه؟؟

لم أفهم هذه منك أخي ؟؟ رجاء التوضيح

بارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-29-2014, 12:23 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,551
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

اقتباس:
فإن جحد.. بعد بيان واضخ مرضي من المسلمين .. كفر كفرا أكبر ..فقد أنتفي عذر التأويل .. بأنك بينت له
كيف نبين له .. ونتركه .. ونزوجه؟؟
هي المشكة أخي مسلم فيما لو وضحت له وبينت ولكنه لم يقبل منك بحجة مثلا أنك لست أفهم من الشيخ الفلاني
مثلا هناك من تبين له حقيقة الديمقراطية فيقول لك ولكن الشيخ فلان يقول كذا والعالم فلان يقول كذا ، وتبهره الأسماء والألقاب ولسان حاله هل هؤلاء كفار ؟
وهل يعقل أن الشيخ الفلاني الذي يدافع عن الديمقراطية كافر ؟
سيتهمك مباشرة بأنك من التكفيريين ومن الخوارج
والحق أن الأمر لا يعدو إلا أن حتى الشيخ الذي يدافع عنه الديمقراطية بحاجة لمن يقيم عليه الحجة ويبين له ، وما اتبع الناس إلا علماء ضلالة ألبسوا عليهم دينهم بجهلهم وذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا من صدور العلماء إنما يقبضه بقبض العلماء فإن هم ماتوا اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
فالمسألة شائكة وقد اعجبتني جدا مداخلة أخي أشراط الساعة عندما قال :
اقتباس:
فالحجة على العامة لا تقوم إلا من خلال من يثقون به من أهل العلم ، لأن العامة فرضهم سؤال أهل الذكر، ولا شأن لهم بالنظر في النصوص، أو استثمار الأحكام الشرعية منها، وقد تقوم عليهم برجل، ولا تقوم عليهم بآخر، ولا ضابط لمن ترد إليه الفتوى بالنسبة لهم إلا التسامع والاستفاضة، وفي مثل هذا تتفاوت الاجتهادات
فهذا كلام يكتب بماء الذهب وينبغي الإستفادة منه
السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-29-2014, 12:44 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر الشمالي مشاهدة المشاركة
هي المشكة أخي مسلم فيما لو وضحت له وبينت ولكنه لم يقبل منك بحجة مثلا أنك لست أفهم من الشيخ الفلاني
مثلا هناك من تبين له حقيقة الديمقراطية فيقول لك ولكن الشيخ فلان يقول كذا والعالم فلان يقول كذا ، وتبهره الأسماء والألقاب ولسان حاله هل هؤلاء كفار ؟
وهل يعقل أن الشيخ الفلاني الذي يدافع عن الديمقراطية كافر ؟

سيتهمك مباشرة بأنك من التكفيريين ومن الخوارج

السلام عليكم
والله يا أخي الفاضل إنك جئت برأس الموضوع ... وعقدتة

ودواؤه .... المزعوم هو داءه ... مداخلة أخونا الفاضل أشراط الساعة
دواء ... هو أصل الداء .. دائرة مغلقة .. لأنه .. لن يشاد الدين أحد إلا غلبه

ولن يترك الحنيفية أحد ويكون حاله كما قال القائل في مشاركة أخونا أشراط الساعة

اقتباس:
لأن العامة فرضهم سؤال أهل الذكر
ألا ألبس فتنة لا نجاة منها ... أستغربك يا أخي الفاضل

تعرف بقلبك أن الداء هو إتباع العلماء ... وتقره كدواء .. كيف تجمع بين الإثنين ؟؟

علي كل من قامت عليه حجة _فهمها وأتبع سبيلها المحاهدين والصادقين-

كفر

لا أزوجه ولا أصلي وراؤه ......ولا عليه

والموضوع شائك كما تفضلت أخي الحبيب .. وليس كل حكم تشهره في وجه صاحبه
بطريقه منفره ... ولكن بتلطف ... حتي نتقي عضب الله ... ولا نخرج من الحكمة والموعظة الحسنة

علي كل أتفهم تماما فقهك ... بل وكنت عليه من قبل .. ولكني كلما زادت معرفتي بالديمقراطية
أصبح علي لزاما تكفير من يلزمها بعد البيان

بارك الله فيك أخي الفاضل ... وألف بين قلوب المؤمنين .. وردنا للإسلام ردا جميلا

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-29-2014, 12:57 AM
ابن القيم ابن القيم غير متصل
حامل الراية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 707
معدل تقييم المستوى: 11
ابن القيم will become famous soon enough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة


شكر الله الإخوة الذين شاركوا في هذا الموضوع

وشكر الله لك أخي الفاضل أبا ذر على تجاوبك مع الأسئلة التي طرحها عليك أخوك العبد الفقير إلى الله

أما كلامي عن المرجئة لم يكن المقصود به شخصك أو أنك تتبنى هذا الفكر

ولكن لما رأت الإدارة فصل الموضوع وجعله موضوع مستقل يعرف من خلاله كيفية إقامة الحجة كان من المناسب اضافة مسألة عقيدة المرجئة كمقدمة حتى لا يختلط على القارئ

ورأيت أنا العبد الفقير إلى الله مع قلة البضاعة أن نبتدأ في مسألة إقامة الحجة من البداية ثم نتسلسل حتى نصل إلى محل الأسئلة التي طرحتها عليك ومحل النزاع
وسوف يكون البحث مختصر وتكون الدﻻئل وأحكامه من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وأئمتها

والله تعالى هو الهادي إلى صراطه المستقيم

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-29-2014, 02:22 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,551
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

بارك الله بك أخي مسلم حنيف وأخي ابن القيم وبإنتظار تكملة بحثك إن شاء الله
السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-29-2014, 03:17 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,551
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

أخي مسلم حنيف وأنا أقلب في المنتدى وقعت على هذه المشاركة وفيها الرد على ما تفضلت به

http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p=899352&postcount=2
السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-29-2014, 04:22 AM
ابن القيم ابن القيم غير متصل
حامل الراية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 707
معدل تقييم المستوى: 11
ابن القيم will become famous soon enough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة


المسألة الأولى
إثبات وصف الشرك مع الجهل وقبل قيام الحجة الرسالية

قوله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم ﻻ يعلمون )
قال الطبري يقول تعالى ذكره لنبيه وإن استأمنك يا محمد من المشركين الذين أمرتك بقتالهم وقتلهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم
أحد ليسمع كلام الله منك وهو القرآن الذي انزله عليك فأجره
يقول فأمنه حتى يسمع كلام الله وتتلوه عليه ثم أبلغه مأمنه
يقول ثم رده بعد سماع كلام الله إن هو أبى أن يسلم ولم يتعظ بما تلوته عليه من كلام الله فيؤمن مأمنه

قال البغوي قال الحسن هذه الآية محكمة حتى قيام الساعة

فهذا النص من القرآن المحكم في دﻻلته يثبت في وضوح حكم الشرك مع الجهل الشديد المطبق في وقت اندرست فيه الشرائع

أيضاً قوله تعالى ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حت تأتيهم البينه )

والمعنى لم يكونوا زائلين عن كفرهم وشركهم حتى أتتهم البينه والبينه هو محمد صلى الله عليه وسلم
اختار ذلك التفسير ابن تيمية والجوزي ونحو هذا البغوي

وهذه الآية تنص بوضوح على إثبات وصف الشرك والكفر قبل البعثة المحمدية والحجة القرآنية ويلاحظ اقتران وصفي الجهل والشرك في عبارات السلف وهذا مع وصف القرآن لهم بالجهل والغفلة

يقول تعالى ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير وﻻ نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير )
على فترة أي على فترة من الرسل كذا حكاه الطبري

والفرق بين الرسل والأنبياء
أن الرسول أرسل إلى قوم مشركين
والنبي أرسل إلى قوم مسلمين
كذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية

وقوله تعالى ( ولوﻻ أن تصبيهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسوﻻ فنتبع آيتك ونكون من المؤمنين )

قال القشيري
والصحيح أن المحذوف لولا كذا لما احتيج إلى تجديد الرسل أي هؤلاء الكفار غير معذورين إذ بلغتهم الشرائع السابقة والدعاء إلى التوحيد
ولكن تطاول العهد فلو عذبناهم فقد يقول قائل منهم طال العهد بالرسل ويظن أن ذلك عذر وﻻ عذر لهم بعد أن بلغهم خبر
ولكن أكملنا إزاحة العذر و أكملنا البيان فبعثناك يا محمد صلى الله عليه وسلم إليهم وقد حكم الله بأنه ﻻ يعاقب عبدا إلا بعد إكمال البيان والحجة وبعثة الرسل انتهى

فمن هذين النصين يعلم ان القوم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لو عاجلهم المولى سبحانه بالعقوبة على شركهم واكتسابهم الآثام ﻻ احتج القوم انهم في زمن فترة من الرسل فبعث الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقطع عذرهم في العذاب
ومع هذا فقد اتفق السلف على أنهم مشركون كافرون غير مسلمين إلا أنهم ﻻ يعذبون إلا بعد الحجة الرسالية
فهؤلاء القوم كانوا في زمن فترة من الرسل وفي جهل شديد ومع هذا كانوا مشركين

أيضاً شرك قوم نوح وهو أول شرك وقع على وجه الأرض فبعث الله نوحا وهو أول رسول إلى أهل الأرض بنص حديث الشفاعة الصحيح
ومن المعلوم أيضاً ان نوحا عليه السلام كان يخاطب قومه على انهم مشركون ﻻ مسلمون
فأين الرسول الذي أقام الحجة عليهم قبله حتى يثبت لهم وصف الشرك وحكمه ؟

فالشرك قرين الجهل والتوحيد قرين العلم ﻻ ينفكان

يقول تعالى ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون

قال ابن كثير أي فلهذا كان أكثرهم مشركين

وهذا المعنى _ هو جهالة أكثر الناس وهو مستقر في كثير من الآيات كقوله تعالى قل الحمد لله بل أكثرهم ﻻ يعلمون
وفي هذا الكثير الكثير من الآيات وصف الناس بالجهل وعدم العلم

وكذلك في وصف أكثر الناس مشركون ضالون عن سواء السبيل كقوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

فأكثر الناس يجمعون بين الشرك والجهل
فعندما يقول تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به
ثم نقصره على العالم المعاند فقط فهذا ﻻ يكون إلا للنادر القليل ومن المعلوم ان النصوص نزلت ﻷجل المشاع الغالب ذكره وليس للنادر القليل الذكر

ومن هذا يعلم ان اسم المشرك ثابت قبل بلوغ الرسالة والعذاب في الدارين ﻻ يكون إلا بعدها

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
نقلاً عن محمد المروزي قالوا ولما كان العلم بالله إيمانا والجهل به كفرا وكان العمل الفرائض إيمانا والجهل بها قبل نزولها ليس بكفر
ﻷن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقروا بالله أول ما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم
إليهم ولم يعملوا الفرائض التي افترضت عليهم بعد ذلك فلم يكن جهلهم بذلك كفراً
ثم أنزل الله عليهم الفرائض فكان إقرارهم بها إيمانا وإنما يكفر من جحدها لتكذيبه خبر الله ولو لم يأت خبر من الله ما كان بجهلها كافراً وبعد مجيء الخبر من لم يسمع بالخبر من المسلمين لم يكن بجهلها كافراً والجهل بالله في كل حال كفر قبل الخبر وبعد الخبر انتهى


قال شيخ الإسلام ابن تيمية
وكذلك أخبر عن هود أنه قال لقومه( إن أنتم إلا مفترون )
فجعلهم مفترين قبل أن يحكم بحكم يخالفونه لكونهم جعلوا مع الله إلها آخر فاسم المشرك ثبت قبل الرسالة فإنه يشرك بربه ويعدل به و يجعل معه الهة أخرى
إلى أن قال وأما التعذيب فلا فهذا ﻻ يكون إلا بعد الرسول انتهى

فالخلاصة ثبوت وصف الشرك قبل البعثة من النصوص وفهم السلف إلا ان العذاب ﻻ يكون إلا بعد الرسالة

ولعلي بإذن الله تعالى أسوق آية الميثاق فهي الفصل في هذه المسألة ومنها يعلم علة هذا الحكم وهو ثبوت وصف الشرك بمجرد التلبس به دون إقامة حجة وبلوغ رسالة وهذا الحكم عام مطرد بين جميع الخلق وكافة الأمم
وقبل الحديث عنها أنبه على أن العلماء قد اتفقوا على أن هذه الآية حجة مستقلة في الإشراك واختلفوا هل هي حجة مستقلة في العذاب أم ﻻ ؟ على قولين

واختلفوا هل الإشهاد أخذ حقيقة بلسان المقال أم مجازا وهو بلسان الحال ؟ على قولين

فهذا ما اتفقوا عليه وهذا ما اختلفوا فيه حتى ﻻ تختلط المفاهيم و تنضبط الأحكام

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-29-2014, 06:23 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

السلام عليكم

بارك الله فيك أخي الكريم أبو ذر الشمالي.


وشكر الله لأخي الحبيب ابن القيم وجزاه خيرًا.

أخي ؛ قولكم:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن القيم مشاهدة المشاركة


إثبات وصف الشرك مع الجهل وقبل قيام الحجة الرسالية

...

فالخلاصة ثبوت وصف الشرك قبل البعثة من النصوص وفهم السلف إلا ان العذاب ﻻ يكون إلا بعد الرسالة
سلّمناه لكم، فكان ماذا؟!!

كون هذا الفعل شرك أو بدعة لا يلزم منه أن نحكم على فاعله بأنه مشكر أو مبتدع، هذا محل كلامنا / الحكم على المعين ، فلسنا نعني بما أسلفناه أن نحيل عنهم وصف الشرك لجهلهم مثلاً ! أو نجعل البدع محل المسائل المختلف فيها لعارض الجهل أو التأويل على السواء
بالمثل لأخي الفاضل مسلم حنيف ، كلامك في وادٍ آخر تمامًا ، فنحن لا نبيح العمل في الديمقراطية كأصل مطرد مثلاً !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

...
والاعتبار المتنازع عليه في هذا المقام ، ليس المقصود به نفي البدعة والإثم عن هذه الأعمال ، وإدراجها بين المسائل الاجتهادية التي لا ينكر فيها على المخالف، وإنما المقصود به أن يكون شبهة تنفي عنهم وصف الشرك ، حتى تقوم عليهم الحجة ويثبت قصدهم إلى الاعتقادات الشركية الفاسدة ، بما تثبت به الاعتقادات المبيحة للدماء .
في ذلك يُنظر:
مجموع فتاوى ابن تيمية (20/ 32-33)

وبالرغم من ذلك ؛ فلا منافاة بين اعتبار عارض التأويل ، وبين عقوبة المبتدع ومنع بدعته !
كما أنه لا منازعة في أنه لا عبرة بكل خلاف ، فلسنا نتنازع في مدى الاعتداد بالتأويل في بعض المسائل لإلحاقها بمسائل الاجتهاد ، كما أسلفناه .
فالتأويل منه ما ينفي الإثم والكفر، ومنه ما ينفي الكفر فقط .
هذا، ولي عودة قريبًا لطرح بعض التفاصيل المتعلقة بأصل الموضوع.

والله الموفق والمستعان.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-29-2014, 06:59 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة

السلام عليكم



يتلخص ما أسلفناه في النقاط التالية:

1- الجهل من عوارض الأهلية وموانع التكفير .

2- أنه إذا ثبت أصل العذر بالجهل، فإن المنازعة قد تقع في التعيين في قضية بعينها، أو بالنسبة لشخص بعينه، وهذا مما تتفاوت فيه التقديرات، وهو من موارد الاجتهاد بلا نزاع .

3- نسبية الجهل بالعذر ، ومدى تفاوت التقديرات في قيا الحجة، فهي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص.

4- المنازعة فيمن تقوم بمثله الحجة.

5- كذلك المنازعة قد تقع في اعتبار التأويل في مسألة بعينها.

6- عارض الجهل أوسع من عارض التأويل، فلا نقبل أي تأويل إلا بشرائطه وضوابطه، ولا نقبله إذا صدر من غير أهله.

7- الاعتبار المتنازع عليه في هذا المقام ، ليس المقصود به نفي البدعة والإثم عن هذه الأعمال ، وإدراجها بين المسائل الاجتهادية التي لا ينكر فيها على المخالف، وإنما المقصود به أن يكون شبهة تنفي عنهم وصف الشرك ، حتى تقوم عليهم الحجة ويثبت قصدهم إلى الاعتقادات الشركية الفاسدة ، بما تثبت به الاعتقادات المبيحة للدماء .




قبل أن نأتي على مسألة "الديمقراطية" ، يُمكن هاهُنا أن أطرح فيها تلخيصًا باختصار قبل سرد تفصيله.

أولاً: اعتقادي أن الديمقراطية نظام باطل، لا يقوم على أصل ولا ينبني على دين! ولا يحصل به التمكين للدين في الأرض مطلقًا.

ثانيًا: لا أحكم على العوام المقرين بالنظام الديمقراطي بالكفر بإطلاق، إلا عند النظر والتفصيل، فإذا توفّرت شروط التكفير وانتفت موانعه (كعارض الجهل والتأويل والإكراه) أخوض في الحكم على المتعين بتورع.

ثالثًا: وكذا لا أحكم على العاملين في المجال السياسي فيه بالكفر بإطلاق، بالرغم من أنهم عندي مخطئين تمامًا ومجانبين للصواب، على أنه لا يجعل من ذلك النظام أصلاً ونتيجة نهائيّة للتحكيم، وإنما يجعله كوسيلة ، وهذا في حدّ ذاته _الظن بإمكانية إقامة الدين وتنفيذ الشرع الحنيف من خلال هذا النظام_ خطأ محض ومجانب للصواب.
ذلك لأن صورة المسألة عندي منوطة بالضرورة وحكم المضطر فيها يختلف عن الأصل، مثال: تطبيق الشرع بالنسبة للعاجز .
وهذا تفصيله يطول، ولعل شرحه يأتي قريبًا.

رابعًا: هذه رؤوس أقلام لما يأتيكم تفصيله قريبًا بمشيئة الله تعالى /

1- الحجة القاطعة والحكم الأعلى هو الشرع لا غير.

2- أن الديمقراطية التي يتغنى بها العلمانيون ليست هل الحل النهائي ، ولن يحصل بها التمكين.

3- أن الأصل في المجالس النيابية قبل أن تعلن سيادة الشريعة واشتراع بناء عليها والتزام ذلك حالا ومقالا، هو البطلان والخروج عن الإسلام ( لاحظ أقول "الأصل" ) .

4- أن ما يُسمى بسيادة القانون، والقسم على احترام الدستور والقوانين يجب ان يُفهم في هذا الإطار

5- أن الأصل في الاعتراض على شيء من شريعة الله يُعدّ كفرًا بالله، وأن إقرار أي تشريع يضاد حكم الله إشراط بالله .

6- أن معقد الولاء والبراء هو الإسلام لا غير .

7- أن شرعية وجود المسلم ابتداء ودوامًا في هذه المواقع، ترتبط بقيامه بهذه الرسالة وليس الانخراط في الأعمال طبقًا للدستور .

8- أن الدخول في هذا العمل ابتداءً عبارة عن اجتهادات بشر في إقامة الدين والانتصار له، فهي سبل دائرة في فلك السياسة الشرعية، وتتقرر شرعيته في ضوء الموازنة بين المصالح والمفاسد، وعلى هذا فإن اختيار وسيلة دون وسيلة، أو تقديم وسيلة على أخرى؛ هي من موارد الاجتهاد التي تتغير فيها الأنظام وتختلف فيها الفتوى باختلاف الزمان والمكان والأحوال والعوائد.



هذا ما يأتيكم تفصيله قريبًا بمشيئة الله تعالى _إن يسّر الله لي ذلك_.

والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 04-29-2014, 07:54 PM
ابن القيم ابن القيم غير متصل
حامل الراية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 707
معدل تقييم المستوى: 11
ابن القيم will become famous soon enough
افتراضي رد: مسألة إقامة الحجة


حجية الميثاق

يقول تعالى وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين
أو تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون
وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون

قال القرطبي قال الطرطوشي إن هذا العهد يلزم البشر وإن كانوا ﻻ يذكرونه في هذه الحياة كما يلزم الطلاق من شهد عليه به وقد نسيه

قال ابن كثير ومن ثم قال قائلون من السلف والخلف إن المراد بهذا الإشهاد إنما هو فطرهم على التوحيد
ثم قال ابن كثير قالوا ومما يدل على ان المراد بهذا ( أي الإشهاد ) هذا ( أي فطرهم على التوحيد ) أن جعل هذا الإشهاد حجة عليهم في الإشراك
ثم قال ابن كثير هذا ( اي العهد والميثاق ) جعل حجة مستقلة عليهم ( اي المشركين ) فدل على انه الفطرة التي فطروا عليها من الإقرار بالتوحيد

وقال البغوي فإن قيل كيف تلزم الحجة على احد ﻻ يذكر الميثاق ؟ قيل قد أوضح الله الدﻻئل على و حدانيته وصدق رسله فيما أخبروا فمن أنكر كان معاندا ناقضا للعهد ولزمته الحجة وبنسيانهم وعدم حفظهم ﻻ يسقط الاحتجاج بعد إخبار المخبر الصادق صاحب المعجزة انتهى

قال ابن القيم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم
قال وهذا يقتضي إقرارهم بربوبيته إقرار تقوم عليهم به الحجة وهذا هو الإقرار الذي احتج به عليهم على ألسنة رسله انتهى

قال شيخ الإسلام ابن تيمية أما قوله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
فالصواب أنها فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي فطرة الإسلام وهي الفطرة التي فطرهم عليها يوم قال ألست بربكم قالوا بلى
وهي السلامة من الاعتقادات الباطلة والقبول للعقائد الصحيحة انتهى

فنظر إلى قول شيخ الإسلام أن العهد هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها وأن الله فطر كل نفس على قبول الحق والسلامة من الاعتقادات الباطلة وأن هذه الفطرة لو تركت بلا مغير لما كان صاحبها إلا مسلم وبهذا يعلم أن الشرك قد نقض العهد والميثاق المأخوذ عليه

لذلك اتفق المفسرون السالف ذكرهم على ان هذه الآية حجة مستقلة في الإشراك
فقال القرطبي ﻻ عذر لمقلد في التوحيد
والطبري أبطل احتجاج المشركين بالغفلة والاتباع المحض بحجة الميثاق
وكذلك البغوي والشوكاني وقال ابن كثير جعل هذا الإشهاد حجة مستقلة عليهم في الإشراك
وقال ابن القيم إن إقرارهم بالربوبية تقوم به الحجة وهو الذي احتج المولى به عليهم على ألسنة رسله يحتج عليهم به ويدعوهم به إلى الإقرار بالإلهية


فهذه الآية قطعت شتى أنواع الإعذار التي يحتج بها بنو آدم في عبادة غير الله تعالى

وأيضاً يدل على هذا المعنى وينص عليه في بيان ووضوح الحديث الذي في الصحيحين في الرجل من أهل النار الذي يقال له أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهباً أكنت تفتدي به ؟ فيقول نعم . فيقول له المولى أردت منك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن ﻻ تشرك بي فأبيت إلا أن تشرك بي

قال الحافظ قال عياض يشير بذلك إلى قوله تعالى وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم الآية فهذا الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم فمن وفى به بعد وجوه في الدنيا فهو مؤمن ومن لم يوف به الكافر فمراد الحديث أردت منك حين أخذت الميثاق فأبيت إذ أخرجتك إلى الدنيا إلا الشرك انتهى


فإذا عرفنا هذا عرفنا أن الإشهاد الوارد في آية الميثاق هو حجة مستقلة على الناس في الشرك إلا أن المشرك ﻻ يعذب إلا بعد إقامة الحجة الرسالية

ودليل هذا قوله تعالى وما كنا معذبين
ولم يقل وما كنا حاكمين بالشرك حتى نبعث رسوﻻ

بل إن السلف أجمعوا على أن من وقع في الشرك فهو مشرك في وجود الحجة الرسالية أو في غيبتها والخلاف بينهم هل يستحق المشرك بهذا العذاب و إن لم تقم حجة البلاغ ؟ أم ﻻبد من قيام الحجة؟

وأكبر دليل على ما سلف لهذه الآية وما كنا معذبين حتى نبعث رسوﻻ

وكما أسلفت أن العلماء متفقون على أن من وقع في الشرك فهو مشرك ولو لم تأته رسالة ولم تقم عليه حجة واختلفوا هل يعذب على هذا في الآخرة أم لا ؟

على قولين والراجح أنه لا يعذب في الدارين إلا بعد قيام الحجة الرسالية
وفي الموضع ضل فيه كثير من العقول والأفهام لظنها أن قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوﻻ
حجة في إعذار من يقع في الشرك بالله وأنه ما زال مسلما موحدا مع انغماسه في الشرك وقطعوا بنجاته في الدارين إلا أن تقوم عليه الحجه الرسالية

ويرد على هذا الزعم الباطل أن العلماء اتفقوا على من وقع في الشرك من أهل الفترات الذين هم في غياب عن الشرائع وفي طموس من السبل فهو مشرك لنقضه حجية الميثاق والفطرة وأن العقل حجة على هذا بيد أنهم اختلفوا على قولين هل يعذب على هذا أم لا في الدارين؟ وقد اتفق العلماء بلا خلاف بينهم على أنهم لاينعمون في الآخرة بالجنة لقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام)

وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وهؤلاء ليسوا بمسلمين والجنة لايدخلها إلا نفس مسلمة مؤمنة كما ثبت في الحديث الصحيح والمشرك قد حرم الله عليه دخول الجنة لقوله تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة )

فهذه نصوص العلماء في أهل الفترات الذين لم تقم عليهم حجة البلاغ وفي فترت فيه الرسالات وطمست فيه السبل وانتشر الجهل وتنسخ العلم ولم يكن ثم كتاب سماوي يرجعون إليه أو منتصب للتوحيد يعلمونه منه ومع هذا اتفق العلماء عن بكرة أبيهم على أنهم مشركون واختلفوا في عذابهم على قولين فلو لم تكن آية الميثاق حجة مستقلة في الإشراك فبأي حجة حكم العلماء بها عليهم بالشرك وماالحال إذاً فيمن وقع في الشرك بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكل تراثه محفوظ وآيات الله وأحاديث نبيه صلى الله عليه وسلم تتلى ليل نهار والموحدون في كل بيت من بيوتهم

نخلص مما سبق بما يلي

1_ أن الإشهاد أخذ على بني آدم جميعاً في توحيد الربوبية المستلزم للإلهية وهو الحجة عليه

2_ أن آية الميثاق حجة مستقلة في الإشراك وليست بحجة مستقلة في العذاب
3_ أن حكم الشرك ثابت قبل الرسالة وهو قبيح مذموم متوعد عليه بعد الحجة الرسالية أن أصر أصحابه عليه بالعذاب في الدارين

4_ اتفق العلماء على أن أهل الفترات الذين عبدوا غير الله أنهم مشركون وليسوا بمسلمين لأن الإسلام هو إفراد الله بالعبادة والتأله وخلع عبادة ماسواه كائناً من كان وأنهم إن ماتوا على ذلك لا يدخلون الجنة لأنه مقصور دخولها على المسلمين المؤمنين( نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن نكون منهم جميعاً)

5_ ليس هناك ارتباط بين نفي العذاب وحكم الشرك فكل معذب في الدارين فهو مشرك كافر وليس كل مشرك معذب إلا بعد قيام الحجة فبينهما عموم وخصوص مطلق فانتبه لهذا الأمر جيداً

يتبع إن شاء الله تعالى ما تبقى
وبالله التوفيق

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.