منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2005, 03:35 PM
ابواسدالله المقدسي ابواسدالله المقدسي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 113
معدل تقييم المستوى: 15
ابواسدالله المقدسي is on a distinguished road
افتراضي أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ

(دراسة عددبة)

... بالإضافة لدراسة مبسطة عن " رؤيا يوحنا اللاهوتي "

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52}

قال ابن كثير في تفسيرها " أن الله تبارك و تعالى ينهى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود و النصارى , الذين هم أعداء الإسلام و أهله , قاتلهم الله , ثم تهدد وتوعد من يواليهم فقال " ومن يتولهم منكم فإنه منهم " .... وما أشد من أن يموت الإنسان كافرا .. !!

واليوم , نجد الكثير , فعلا كما قال الله " يسارعون " في موالاة أمريكا و يعللون ذلك بخوفهم من بطشها , وأنها هي الدولة العظمى .... وينسون أن بطش ربك لشديد , وأن الله أعظم و أحق أن نخشاه .

وهذه الآية تحكى عن اتكالنا الآن على النصارى في حين أنهم في الحقيقة متحدون علينا في الخفاء و العلن , تحركهم قوة صهيونية خفية تتخذ في وقتنا الحاضر أمريكا مركزا لها ... ولكن ..,

ولكن الآية تخبرنا أيضا عن المفاجأة و شدة ندم من يعتقدون في قوة أمريكا , عندما يرون ما سيأتي به الله من فتح أو " أمر من عنده " .. فيعلم الجميع أن النصر دائما هو لجند الله في النهاية ...

أما الفتح فمعناه معروف , ولكن ما معنى هذه الجملة " أمر من عنده " , والتي يخوف الله بها أمريكا , ويتوعدها أن تصيبها ..

لم أخفاها الله جزئيا , ولم يصرح بهذا الوعيد , كما فعل مع باقي الأمم , بل وكما صرح بدخول العراقيين تحت قيادة السفيانى لدحر الدولة اليهودية الكبرى , في سورة الإسراء .... ( راجع فصول الكتاب السابقة ) .

أقول هنا أن " أمر من عنده " , هو عقاب الله الذي سينزل بأمريكا .. والذي كنا قد أشرنا سابقا أن موعده المحتمل 2007 م , بإذن الله ..

والآية 52 من سورة المائدة , تؤكد ذلك أيضا ... !!!

فنحن إذا بدأنا عد آيات القرآن من أول المصحف , لوجدنا أن الآية 52 من سورة المائدة التي نحن بصددها هي رقم 721 من بداية المصحف .

ولكن ماذا يعنى هذا .. وما صلته بأمريكا التي رمزها في القرآن وغيره من الكتب السماوية 666 , أي 6 مكررة 3 مرات ..وما صلته أيضا بعام 2007 الذي حددناه سابقا .. ؟!

الصلة _ أخي المسلم _ وبكل بساطة .. أن جملة " أمر من عنده " تتكون من 3 كلمات , و 9 أحرف ..

وأن ( 721 – 52 ) = ( ترتيب الآية من أول المصحف – ترتيبها من بداية السورة ) = 669 ..

وأن ( 669 – عدد كلمات هذه الجملة ) = 669 – 3 = 666 .. !!! وهو رمز أمريكا .

وإن كان رمز أمريكا هو 6 مكررة 3 مرات , فان عدد كلمات الجملة هو 3 , وتبقى ال 6 ...

والتي هي ( عدد الحروف – عدد الكلمات ) = 9 – 3 = 6 .. !!!

بل أن المفاجأة الحقيقية , أن رقم 669 هذا الذي استخرجناه , إذا ضُرب في عدد كلمات الجملة .. أي ( 669 × 3 ) ...

لكان الناتج هو عام العقاب الإلهي على أمريكا .... حيث أن 669 × 3 = 2007 م .. !!!!

ولا تعليق ..

غير أنه أمامك خياران .. إما أن تنتظر إلى أن يأتي الطوفان , وتصبح عبدا في دولة إسرائيل الكبرى ..

أو أن تستعد لما سيأتي عام 2007 وما بعده , فتقاوم إلى أن ينصرك الله عليها ... وسيكون .

-----------------------------

وخبر دمار أمريكا بعقاب إلهي موجود أيضا في الإنجيل .. وقبل أن نشرح ذلك يجب أن نعرفك – عزيزي القارئ – بنبذة مختصرة عن الإنجيل المعروف اليوم , وتقسيماته .

فالإنجيل أصلا تعنى البشارة , ونعلم _ نحن المسلمين _ أنه بشارة المسيح عيسى ابن مريم , بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولكن بعد تحريف الإنجيل , بل والديانة المسيحية كلها , اتفق المسيحيون على أنه بشارة بعودة المسيح مرة أخرى للأرض في آخر الزمان , وأهملوا كل تنبوء فيه عن الرسول الخاتم , ولكن حتى ذلك لم يمنع بعض علمائنا الأفاضل من أن يكتشفوا من ضمن آيات الإنجيل ذاته , نبوءات عن الإسلام و المسلمين , فيضطر المسيحيون كل بضعة أعوام أن يعقدوا مؤتمرات عالمية في الفاتيكان و غيره , ( ليصححوا ) في آيات الإنجيل , ويحذفوا ما يتفق مع الإسلام ... وهكذا .

وهم يطلقون على كتابهم " العهد الجديد " .. ويسمون التوراة عهدا قديما .. يقدسونها و لكن بلا تنفيذ لأحكامها , وبما أن المسيح عليه السلام جاء موافقا لتعاليم التوراة بل وحلل الله لهم الكثير مما كان يحرمه على أمم بنى إسرائيل السابقة .. فهكذا أصبح المسيحيون يتبعون دينا بلا أحكام .. هو ابعد ما يكون عن المسيحية الأولى الصحيحة .. بل انه من الأفضل ألا نسميهم مسيحيون نسبة إلى المسيح عيسى , بل نصارى نسبة إلى مدينة الناصرة في فلسطين , حيث عاش المسيح عيسى محاولا أن يدعوا اليهود للتوبة والعودة للدين الصحيح و التوراة التي انزلها الله عليهم , قبل أن يحرفوها و يعيدوا كتابتها من جديد .

والإنجيل الموجود اليوم يشمل أربعة أناجيل , لم يكتب المسيح عليه السلام منها حرفا واحدا .. بل هي روايات حكاها أصحابه و تابعيهم عن حياته و ما كان يقوله في رسالته .. وحتى هذه الروايات حرفوها على مر الزمان , وان بقى فيها بعض الصحيح .

ويشمل الإنجيل أيضا حكايات عمن نشروا المسيحية في البداية بعد أن رفع الله المسيح إليه , وخطابات بعثوها لبلدان يدعونها للمسيحية , في حين أن المسيح نفسه قال أن الله أرسله لمن ضل من بنى إسرائيل , لا للأمم الأخرى على الأرض .. ولكن الحقيقة أنه حتى هذه الخطابات غير مؤكد مصدرها كما يقول العديد من باحثي النصارى .. ولكن حب عامة المسيحيين لاصطحابها , جعل رجال الدين عندهم يسكتون عن هذا حتى لا يصدموا الناس في معتقداتهم .. !!

والإنجيل مقسم إلى عدة أسفار , أي كتب .. عددهم 27 سفرا , وكل سفر مقسم إلى إصحاحات و كل إصحاح مقسم إلى أعداد أو آيات ..

وهذا التقسيم مبتدع لتسهيل الطباعة و استخراج الآيات ... ولكن الناس قد اصطلحت عليه .

وما يهمنا هنا هو آخر سفر من أسفار الإنجيل , ألا وهو سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي , أو اختصارا " سفر الرؤيا " ..

والحقيقة أن هذا السفر سبب للمسيحيين العديد من المشاكل , حتى فكر العديد منهم عبر العصور أن يحذفوه , بدعوى أنه غير مؤكد المصدر , وحتى يوحنا هذا الذي ينسبونه إليه غير معروف .. ولكن مرة أخرى خافوا من عامة المسيحيين الذين اعتقدوا منذ البداية أن كاتب هذا السفر هو نفسه يوحنا كاتب انجيل يوحنا , والذي يعتقدون أنه يوحنا حواري المسيح أو من يطلقون عليه " التلميذ الذي يحبه المسيح " ..

وهكذا اكتفوا بأن يضعوا السفر في آخر الإنجيل .. وهم شبه واثقين من أن أحدا لن ينتبه لما فيه من حقائق ..

ولكن لم هذا ؟! ... الجواب هو صعوبة فهم بل حتى قراءة هذا السفر .. فهو يحكى أن شخصا اسمه يوحنا نام ذات مرة فحلم حلما استغرق حوالي اليوم الكامل , رأى فيه ما سيحدث للبشرية إلى أن يأتي المسيح للأرض مرة أخرى ..فكتب الحلم ثم تركه للناس بلا تفسير .

وما توصل إليه العديد ممن كتبوا عن هذا السفر , أنه في الحقيقة أقرب للتوراة منه للإنجيل , بل أن فيه العديد من الاقتباسات من التوراة و نبوءاتها .. وأنا اعتقد بالفعل أن كاتب هذا السفر كان واسع العلم , فجمع نبوءات التوراة و أيضا ما صح عن المسيح من أقوال .. وتركها للأحداث بعده تفسرها ..

كان هذا الحال إلى أن تنبه المسيحيون في أمريكا بالذات للمعاني و الرموز التي يحويها هذا الكتاب , فبدأوا في تفسيره واستخراج جواهره ..

وإن لم يصلوا للعديد منها .. فالأسس نفسها التي يفسرونه بها باطلة .. ونحن _ أصحاب القرآن _ أولى منهم بذلك .

والسفر فسر العديد من علمائنا بعض أجزائه , منهم الأستاذ فاروق الدسوقي في موسوعة أشراط الساعة .. وغيره ممن استخرجوا منه قصة المهدي و الدجال و قيام دولة إسرائيل الكبرى , وعودة المسيح ..إلا أننا هنا سنركز على ما يتعلق بهذا الفصل .. أي دمار الولايات المتحدة عام 2007 , أو ما يرمز له في السفر بدولة بابل الزانية التي أغوت جميع ملوك الأرض ... !!

إصحاح كامل , هو رقم 18 في السفر , يتحدث عن عقاب الله لأمريكا و ندم ملوك الأرض ممن كانوا يتبعونها , ويصف ما قال الله عنه في القرآن " أمر من عنده " ..

(فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

فبعد مقدمة عن أن ملاكا نزل من السماء , وسمعه صاحب الحلم يقول " سقطت ! سقطت بابل العظيمة ! " , سمع صوتا من السماء يقول " اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها , ولئلا تأخذوا من ضرباتها " .. ويمكن أن نأخذ هذا كتحذير من الله للمسلمين الذين يعيشون في أمريكا الآن , بأن يخرجوا قبل أن يصيبهم ما هو واقع على امريكا من دمار .

" من أجل ذلك في يوم واحد ستأتى ضرباتها , موت وحزن وجوع , وتحترق بالنار لأن الرب الاله الذي يدينها قوى ." .. ونلاحظ هنا كلمة في يوم واحد والتي تدل على المفاجاة , وأن ما سيحدث لن يتوقعه من يعيشون هناك .. وأيضا أنه سيتم بسرعة , وهذا يؤكد ما وصلنا اليه من أنه عقاب ربانى من السماء لا حرب على أمريكا من دولة أخرى .

" وسيبكى وينوح عليها زعماء الارض , الذين زنوا و تنعموا معها , حينما ينظرون دخان حريقها . واقفين من بعيد لأجل خوف عذابها " ..

وبالطبع هذه الآية تحكى موقف الذين اعتمدوا كليا على أمريكا , عندما يرون ما حل بها .. وملاحظة أخرى مثيرة , فكيف ينظرون لدخان حريقها مع أنهم واقفون من بعيد ؟! ..

بالطبع قديما كان هذا غير ممكن , إلا أنه الآن أصبح ذلك طبيعيا .. وسنرى بإذن الله على التلفاز وعبر القنوات الفضائية ما سيحدث لأمريكا .. وقريب هو بإذن الله .

وهناك أيضا آية مثيرة أخرى تقول : " ويل ! ويل ! المدينة العظيمة المتسربلة ببز وأرجوان وقرمز , والمتحلية بذهب وحجر كريم ولؤلؤ ! , لأنه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا " ..

فهناك رأى يرى أنه هناك إشارات خفية في هذا النص لعلم الولايات المتحدة الأمريكية , فالبز هو أقمشة الحرير , والأرجوان والقرمز ( أى اللون الأحمر ) هما رمز للأشرطة الحمراء في العلم المصنوع من القماش .. !! ., واللؤلؤ رمز للنجوم البيضاء في العلم والتي ترمز أصلا للولايات .

وكما قلنا سابقا أنه من المحتمل أن تكون الضربة التي ينزلها الله بأمريكا , هي من السماء .. وقلنا أن أسماء سورتي النجم و القمر يوحيان بذلك .. فأيضا الآية التالية تقول ذلك : " ورفع ملاك واحد قوى حجرا كرحى عظيمة , ورماه في البحر قائلا : هكذا بدفع ستُرمى بابل المدينة العظيمة , ولن توجد في ما بعد ."

(فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

االمصدر : مقال مرسل من الأستاذ / محمد سلامة

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-20-2005, 11:33 PM
حتف حتف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 29
معدل تقييم المستوى: 0
حتف is on a distinguished road
افتراضي

أخي في الله أبو أسد الله المقدسي
جازاك الله على هذه المبشرات
و لكن هل تعلم يا أخي أن الرقم 666يرمز عندهم للشيطان
و حقًا يا أخي أمريكا هي الشيطان في هذا العصر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.