منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > الملاحم و الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2013, 01:20 PM
محب العدل محب العدل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 821
معدل تقييم المستوى: 11
محب العدل will become famous soon enoughمحب العدل will become famous soon enough
Arrow القادم فتوحات وملاحم وفتن وتمايز وحروب تستمر حتى تضع أوزارها عند

القادم فتوحات وملاحم وفتن وتمايز وحروب تستمر حتى تضع أوزارها عند نزول المهدي عليه السلام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى اله وصحابته أجمعين وبعد :
فما وصلت إليه الأمة الإسلامية من أحداث يراها البعض مؤشراً على قرب قيام الخلافة الإسلامية بينما يراها البعض الآخر بداية لفتن وملاحم وفتوحات وحروب لاتضع أوزارها إلا بنزول عيسى عليه السلام وقتله للدجال , فمن يرى قرب الخلافة الإسلامية يستند في ذلك إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي منها مارواه الإمام أحمد في مسنده بإسناد حسن (عن النعمان بن بشير قال : كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بشير رجلا يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون النبوة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إنى أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعنى عمر بعد الملك العاض والجبرية فادخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه) ويستندون أيضاً إلى الأحاديث الصحيحة التي أخبر بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن خروج المهدي عند امتلاء الأرض ظلماً وجوراً ثم أنزلوا هذه الأحاديث على ماتعيشه الأمة الإسلامية اليوم من ظلم وجوروحكم جبري في كل بلدان المسلمين وبزوال هذه الأنظمة ستكون الخلافة على منهاج النبوة , ومع ظهور الثورات العربية وبداية سقوط الأنظمة الجبرية زاد الاعتقاد بقرب الخلافة الإسلامية , ومن تأمل في قول حبيب بن سالم - احد رواة الحديث السابق – وكتابته بهذا الحديث لعمر ابن عبد العزيز الذي سر به وأعجبه ولم ينكر عليه أو يقل أن الخلافة على منهاج النبوة ستكون بعدي فهذا دليل على أن وقت الخلافة على منهاج النبوة غير محسوم الوقت وأن من توقع الحكم الجبري والملك العاض كان في زمن ليس ببعيد عن الصحابة الكرام وعن النبي صلى الله عليه وسلم ,ومن سياق الحديث السابق يظهر لنا التتابع بين الفترات بفارق ليس بكثير وهي فترة النبوة ثم فترة الخلافة على منهاج النبوة وانتهائها بمعاوية رضي الله عنه (أنا اخر الخلفاء وأول الملوك) حتى انتهت إلى الخليفة الخامس عمر بن عبدالعزيز , وهناك روايات وأخبار تفيد بأن عمر بن عبد العزيز أحد الأئمة المهديين ,وأما من يرى أننا مقبلون على فتن وملاحم وفتوحات وحروب لاتضع أوزارها إلا بنزول عيسى عليه السلام فيستندون أيضاً إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة التي تدل على أن الأمة مقبلة على شدة وابتلاء كبير وفتن منها فتنة الدجال وملاحم منها الملحمة التي سيتشهد فيها الثلث ويفر الثلث وينتصر الثلث وفتوحات منها فتح قسطنطينية وفتح بيت المقدس , ومن هذه الأحاديث الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود عن عمير بن هانىء العنسي قال سمعت عبد الله بن عمر يقول كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يارسول الله وما فتنة الأحلاس ؟ قال "(( هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده )) والحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك من عاش منكم ان يلقى عيسى بن مريم إماما مهديا وحكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها ) فالحديث الأول فيه دلالة على أن الفتن تتتابع حتى يتمايز الناس إلى فسطاطين ثم يخرج الدجال من يومه أو غده والحديث الثاني فيه دلالة على أن الحرب لن تضع أوزارها إلا في عهد عيسى عليه السلام .
الرأي السائد في زماننا هو رأي من يقول بقرب انتهاء الحكم الجبري وظهور الخلافة الإسلامية على يد المهدي الذي من عترة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والذي سيملك سبع سنين يملى فيها الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا والذي سيبايع بين الركن والمقام وسيعرفه الناس بجيش الخسف الذي سيأتي من قبل الشام , وأصحاب هذا الرأي - وهم السواد الأعظم من المسلمين – قد المتهم الأحداث وجور الحكام الذين طال ظلمهم وجورهم حتى بدأت تظهر بعض علامات الانفراج بظهور الثورات العربية وسقوط بعض الحكام وهو مايقوي عندهم قرب إنتهاء الحكم الجبري وظهور الخلافة الإسلامية التي سيعيش الناس فيها في ظل العدل والأمان واستفاضة المال .
الحقيقة التي نراها أننا لسنا مقبلون على خلافة على منهاج النبوة كخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين بل نحن مقبلون على تمايز بين أهل الحق وأهل النفاق من هذه الأمة حتى تصير الأمة إلى فسطاطين فسطاط إيمان ينصر الله بهم الدين ويهيئ الله لهم قائداً مهدياً يقودهم في فتوحات وملاحم حتى تلتقي آخر عصابة منهم بعيسى عليه السلام عند قتله للدجال وفسطاط نفاق وخبث تنفيه الأمة عنها لتستحق النصر كما فعل عيسى عليه السلام عندما أحس من بني إسرائيل الكفر قال (من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ) فلابد من خروج خبث هذه الأمة ليصبح لها كيان قوي ينصر الله به الدين , وعندما نقول الخبث فلانعني به العلمانيين واليبراليين والشيوعيين وأهل الفرق الضالة فهذا محسوم مكانهم بل نعني بني جلدتنا الذين يتكلمون بألستنا وقلوبهم وأيديهم مدودة لأعداء الأمة من اليهود والنصارى ونعني أيضاً من تستروا بلباس الإسلام وظهروا بعد الثورات العربية ولايريدون لشريعة الله أن تحكم .
وقد يستغرب البعض من القول بأننا لسنا مقبلين على خلافة على منهاج النبوة وأقصد الخلافة التي يتصورها البعض بانها ستملى الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً وتستمر سبع سنين وقد كتبت موضوعاً سابقاً بعنوان ( كيف تكون خلافة والدجال موجود وكيف يكون خليفة وعيسى حكماً عدلا ) , ومن خلال متابعتي للأحاديث الواردة عن الأحداث التي تسبق الدجال وأثناء خروج الدجال حتى نزول عيسى عليه السلام لاأعلم عن فترة يحكم فيها المهدي سبع سنين ويفيض فيها المال ويملى فيها المهدي الأرض عدلا كما ملئت ظلماً وجورا , والذي أراه هو أن المسلمين في كل بلد سيتمايزون إلى فسطاطين وسيكون الأمر أجناد مجندة وعصائب ستجتمع على يدي المهدي الذي سيصلي عيسى عليه السلام خلفه , وأما وقت امتلاء الأرض عدلا كماملئت ظلماً وجوراً واستفاضة المال وخروج بركات الأرض ونهاية اليهود وسلب الكفار ملكهم وتنعم فيه الأمة ولايكون في الأرض إلا الإسلام فهوعندما تضع الحروب أوزارها وينزل اخر المهديين عيسى عليه السلام الذي سيكون ذلك على يديه .
وفي الأخير سأطرح شيئاً مهماً وهو : أن من الخطأ الكبير أن ترسخ في أذهان المسمين أحداث معينة ينتظرونها كمخرج من الأوضاع التي تعيشها الأمة الإسلامية كانتظار جيش الخسف الذي يعتبره البعض علامة واضحة لخروج المهدي وبالتالي الفرج والخروج من الأوضاع التي تعيشها الأمة الإسلامية لان هذا الأمر سؤدي إلى ترقب وانتظار ومتابعة الأحداث وهومايجعل جزء كبير من طاقات الأمة الإسلامية معطل وأخشى أن تسير الأحداث والأمة الإسلامية تراقب وتشاهد الفضائيات وتنتظر من يصنع لها الأحداث , أخشى أن تتفرج أمة الإسلام على الأحداث القادمة كما تفرجت على سقوط أفغانستان بيد الاحتلال الأمريكي وكما سقطت العراق وغيرها , نحن نؤمن بكل ماأخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أحداث قبل قيام الساعة مثل خروج الدجال ونزول عيسى وخروج المهدي والخسف بالجيش وخلافة على منهاج النبوة وغيرها ولكن علينا أن لانجعل وقتها وترتيبها سائقاً لنا بل علينا أن نقف الموقف الشرعي الذي يرضي ربنا فإذا تمايزت الأمة كنا مناصرين لفسطاط المؤمنين وتبرأنا من فسطاط الكفر والنفاق وإذا استطعنا أن ننصر المسلمين في أفغانستان فلننصرهم وإذا استطعنا أن ننصر إخواننا في الشام بما نستطيع فعلينا ذلك , المهم أن لانقف موقف المتفرج والمراقب للأحداث وأما النصر فهو قادم وهو قريب لكن لابد من الابتلاء والامتحان حتى يعلم الله الصادقين ويتخذ من هذه الأمة شهداء .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المهدي, الدجال, العراق, عيسى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.