منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 12-31-2011, 02:41 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الله المسلول مشاهدة المشاركة

جزاك الله خير
اتمنى لك التوفيق يالغالي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، ولك بالمثل وأكثر أخي الكريم "سيف الله المسلول" ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذات النطاقين مشاهدة المشاركة
لقد اوقعتنا بحيرة اكبر مما كنا فيه
لا أرى أي حيرة في الأمر الآن .. بل الحيرة تكون في اسقاط الأدلة على غير سياقها التاريخي .. وقد بينت بحمد الله وفضله علي من خلال هذا الموضوع ما هو أقرب للصواب بإذن الله وتوفيقه ..والله الموفق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذات النطاقين مشاهدة المشاركة
فلو كان الامر هكذا فماذا تطلق على فترة نزول عيسى عليه السلام ومابعدها
نحتاج للكثير من الادلة والبحث لقبول هذا قبل اعتماده كقول الفصل
فترة نزول عيسى ابن مريم هي فترة لايكون هناك دين في الارض سوى الاسلام .. فالصليب يكسر وتنتهي عبادة ابن مريم عليه السلام لان وجوده ينقض دينهم وعندها لابد من عدم قبول بقائهم على دينهم بالجزية ..بل تُرفض الجزية ويكسر الصليب لأنه لا مبرر لاستمرارهم في عبادة عيسى مع تواجده ودحض شبهاتهم وتاويلاتهم .. واما ما بعدها فهي فترة انتقالية سريعة تنتهي بقيام الساعة على شرار الخلق .. والله أعلى وأعلم

أما الأدلة على صحة ما قلناه .. فهناك ادلة ليست مباشرة في نفس الموضوع .. ولكن بها اشارات على نهاية الحضارة وان الصلح ليس في عصرنا مثل تعليق السيوف على اشجار الزيتون والفوارس العشرة والوان خيولهم .. وحربة عيسى ابن مريم .. وجميعها تدل على أن حقبة الصلح الآمن تكون في عهد لنتهت فيه الحضارة ..والله أعلى وأعلم

__________________
(توقيع خاص بالاعتزال والدعوة إليه فقط)
http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=94961
أخبار وأحاديث الفتن - ويكيميديا:es
رؤى الفتنظل القمر:.es/
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-31-2011, 02:52 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

الخلافة التى تسبق المهدى خلافة على منهاج النبوة وليست محض خلافة كشأن العثمانية وغيرها ، ولا تطلق الخلافة على العثمانية وغيرها مطلقًا إلا مجاوزة فقط
احسن الله إليك .. أصبت وأجدت في الوصف .. وفي الحديث:

(...ثم خلافة على منهاج النبوة) الحديث


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

الأصل أن تكون كعاصمة أى خلافة وهى (( المدينة المنورة )) وتحويلها لبيت المقدس لن يكون إلا فى عهد المهدى بعد الملحمة الكبرى ، والله أعلم .
اما عاصمة الخلافة القادمة فلا يشترط أن تكون في "المدينة المنورة" .. خصوصاً وان في هذا انكفاء وابتعاد عن الثغور .. وما تشير إليه مجمل الآثار والأخبار وإن لم تذكر عاصمة الخلافة صراحة ان "الخلافة القادمة ستكون في العراق" .. وذلك مناسب للحد من التمدد الايراني او لكبت مشاغبة التتار (الططر) ،، ففي الخلافة القادمة لن تكون عاصمتها المدينة المنورة على الارجح ،، ولن تكون كذلك إلا في خلافة المهدي رضي الله عنه بعد الفتن التي ستقضي على الحكم وعندما يأرز الدين ويحاصر إلى المدينة المنورة ..والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-01-2012, 03:03 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

أما الأمر الأول : فيكفى بأن نقول أن سياق الحديث قد أشار إلى فتحٍ له دون تحديد وتنزيله على أقرب حادث أولى وليس الأبعد ولذلك قرائن عدة فى السياق كما سيأتى .
أخي/ أشراط الساعة

يكون تنزيله على الأقرب اولى .. عندما تكون الست محصورة في فترة معينة .. بمعنى إذا كان مجمل الحديث وجميع العلامات فيه تدل على أن حمل حدوث العلامة يختلف عن التأكيد على نهايتها كفتح بيت المقدس ، فكما تعلم بأن العلامات متوقفة عند فتح بيت المقدس.. والحديث يسرد ست علامات منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الهدنة قبل فتح القسطنطينية التي يخرج بعدها الدجال وتبدأ علامات الساعة الكبرى .. فهذا يدل على أنه لا يشترط حملها على الأقرب .. بل لا يتحقق الناس من تنزيل العلامة حتى تنتهي بتحقق التي تليها دون خلاف .. فانظر يا رعاك الله وتأمل .. لتجد بأن فتح بيت المقدس الاول حدث موافقاً للحديث وسوف يتكرر فيما بعد ايضاً موافقة للحديث .. لأن طاعون عمواس مختلف في كونه المراد من "كقعاص الغنم" ام لا .. فلم يتم التاكد من تحقق العلامة التي تتلو "فتح بيت المقدس" ولذلك فالأقرب والله أعلم هو أن يقال بأن الفتح تحقق بالفعل كما يشهد له الواقع ولكنه سيتكرر والعلامات متوقفة الآن عند "فتح بيت المقدس".. خصوصاً وان مجمل فترة هذه العلامات ممتدة إلى آخر الزمان .. ولم تحصر بعهد الصحابة والدليل أن الصحابة رضي الله عنهم ماتوا ولم تحصل الهدنة مع الروم..والله أعلى وأعلم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

الثالث : هذا فهم عجيب وغريب ! إذ كيف تطابق التشبيه بالحقيقة ؟!! وأقول : أن القعاص داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت فجأة ، وقيل : أنه داء يأخذ فى الصدر كأنه يكسر العنق ، والأول ارجح ..
الحديث نفسه يشبه الحقيقة ويقربها لنا بالمجاز "كقعاص الغنم" فيكون هذا التشبيه هو الأقرب للحقيقة وليس المطابق لها كما تقول .. فنحن لسنا في معرض ترجيح المجاز على الحقيقة .. بل نحن بصدد شرح التشبيه النبوي المجازي .. والنبي عليه الصلاة والسلام حينما يشبه او يصف امر فإنما يكون تشبيهه قريب من الحقيقة .. وما سيحدث في هذا الداء هو كما شبهه الرسول صلى الله عليه وسلم بـ "كقعاص الغنم" .. وفرق كبير بين مطابقة التشبيه بالحقيقة وبين الاستعانة بالتشبيه لتوضيح الحقيقة !!!

اما قولك:

اقتباس:
أن القعاص داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت فجأة ، وقيل : أنه داء يأخذ فى الصدر كأنه يكسر العنق ، والأول ارجح ..
فلا أعلم كيف ترجح بين المعنيين وتسقط احدهما وهما مكملان لبعضهما البعض .. فالمعنى الأول يتحدث عن ما يفعله هذا الداء بالغنم حيث انه "يميتها فجأة" .. والمعنى الثاني يتحدث عن موضع هذا الداء في الجسد وهو "الصدر" .. والجمع اولى من الترجيح .. فيكون المعنى:

(داء يصيب الغنم في صدرها ويميتها فجأة )


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

فقوله بذلك محض نظر وتوقيف وقد شهد على ذلك بلحمه ودمه وليس بمحض إجتهاد لكى تُخرج ما يبدو لك وتدخل الباقى ! والله أعلم وهو المستعان .
انظر لاول فقرة في ردي هذا .. وستجد عهدة امور أخرى تقوي ما أذهب إليه بفضل الله ونعمته علي ..وقد ذكرتها لعلمي بأننا سنختلف في معنى قول معاذ بن جبل لعوف بن مالك رضي الله عنهما..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

أما ابن لهيعة فهو ضعيف فى نقل الخبر مُطلقًا ، سواءً كان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا ! وفى ذلك تفصيل ، والحديث ضعيف ، وإتيانك بسبب تضعيفه كونه اختلط فى آخر عمره وأخطأ واحتراق كتبه ، فيكفى لرد هذا بأنه انفرد فيه بعدة أمور لم يشهد له بها غيره ! فشذَّ وهو ضعيف أيضًا لأنه من ضعيف وليس بثقة حتى كى يكون موضع نظر !
وأما الوليد فهو بالقطع ليس بضعيف بل مُدلِّس تدليس التسوية لا سيما إن روى عن الأوزاعى وأتى بعنعنة ، وهذا ليس بمقصدى البتة وقصدى بغيره أى من العلل فيه كونه موقوف وليس بمرفوع ولا شواهد له أيضًا ! .
كون الحديث ضعيف لا يحتج به على المخالف .. اوافقك في هذا .. فهل رأيتني أحتج به على شيء اختلفنا فيه .. أم انني نقلته على رغم وجود الضعف فيه .. ليشد من أزر الادلة الصحيحة في الصلح الآمن وغزو القسطنطينية ونحاول به تحديد وقت الصلح ثم الغزو .. والحديث يدعم الادلة إن لم يكن على اعتباره قول صحابي ثابت أو حسن وهو عندي كذلك (ساوضح ذلك في نهاية ردي) فعلى اعتباره رأي اجتهادي من بعض الرواة ..

وبما انك قرأت الموضوع بشكل عام وعرفت بان بعض التفاصيل او الأدلة التفصيلية ليس المقصود بها الاحتجاج على المخالف وإنما تقوية هذا الرأي .. فكان ينبغي لك أن تسألني لماذا أقبل بهذه الرواية واضمنها الموضوع وهي عندك ضعيفه .. حتى تعلم لماذا قبلت بها .. وهاهي كما وضعتها .. ولم اصحح او أضعف الرواية:

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ ، الأُولَى يُصِيبُكُمْ فِيهَا بَلاءٌ ، وَالثَّانِيَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا حَتَّى تَبْنُوا فِي مَدِينَتِهِمْ مَسْجِدًا ، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَاءِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، ثُمَّ تَغْزُونَهَا الثَّالِثَةَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد


ثم ذكرت لك في ردي على النقاط التي علقت عليها ومنها تضعيف رواية ابن لهيعة .. ان ابن لهيعة مقبول عندي .. ولا اعني بذلك القبول به دون ضوابط حددها المحدثين .. وبما انك اعتبرت حديثه شاذ وليس له شواهد وهذا صحيح .. ولكنك تجاهلت امر هام وهو تعدد طرق الحديث الموقوف هذا .. وهذا طريق ثانٍ له عن وهب:

حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، قال : اجتمع أبو فراس مولى عمرو بن العاص ، وموسى بن نصير ، وعياض بن عقبة ، وذكروا فتح القسطنطينية ، وذكروا المسجد الذي يبنى فيها ، " فقال أبو فراس : " إني لأعرف الموضع الذي يبنى فيه ، وقال موسى بن نصير : إني لأعرف ذلك الموضع ، فقال عياض بن عقبة : يضع كل واحد منكما حديثه في أذني ، فأخبراه فقال : أصبتما كلاكما ، قال أبو فراس : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : " إنكم ستغزون القسطنطينية ثلاث غزوات ، فأما أول غزوة فتكون بلاء ، وأما الثانية فتكون صلحا ، حتى يبني المسلمون فيها مسجدا ، ويغزون من وراء القسطنطينية ، ثم يرجعون إلى القسطنطينية ، وأما الثالثة فيفتحها الله عليكم بالتكبير ، فيخرب ثلثها ، ويحرق الله ثلثها ، وتقسمون الثلث الباقي كيلا " .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد


فيكون للحديث طريقين احدهما ما نحن بصدده وقد رواه الوليد عن ابن لهيعة والثاني رواه وهب عن ابن لهيعة وكلاهما ضعيف وهذا لا شك فيه .. ولكن لأنهما من طريقين مختلفين فيحسن احدهما الآخر .. ويكون كليهما حديث حسن مقبول برغم الضعف .. لأنهما يرتقيان إلى الحسن إذا توبعا "أي كانت للحديث طريق آخر أو طرق متعدده" وهذا معروف عند المحدثين وقد وضعته لتذكيرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين..والله أعلى وأعلم

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-01-2012, 03:51 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

الخامس : حديث ذى مخمر .. ضعيف لأن به موضع إنقطاع ! والقول برواية الطبرانى فهو بنحوه وليس بمثله والفارق كبير فنقول لبعضه شواهد وما جاء فيه من تفرد بتفاصيل عدة يُرد لضعفه ، وعليه بطلان الاستدلال بها !.
بالنسبة لحديث ذي مخمر فقولك "لبعضه شواهد" لعلك تعني بالشواهد ما ورد في الصلح الآمن من احاديث ثابته وصحيحة وتخلو من العلل .. وقولك:

اقتباس:
وما جاء فيه من تفرد بتفاصيل عدة يُرد لضعفه ، وعليه بطلان الاستدلال بها !.
فهو ليس بقاعدة أخي "أشراط الساعة" .. لأن للحديث عدة طرق تقوي الأخذ بالتفاصيل وتحسينها .. بل وتحسين الحديث نفسه لأن له متابعات .. وهذه الطرق التي تبين التفاصيل ويقوي بعضها البعض:

حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، عن الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو قال : أربع سنين ، ويغدرون في الخامسة ، وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتكم فتغزون أنتم ، وهم عدوا لهم فيلقون ذلك العدو ، فيفتح لكم عليهم ، فتنصرون بما أحببتم من نيل ، أو غنيمة " , حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثله .

المصدر: مسند الشاميين للطبراني

حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يفون سنتين ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيشا منكم في مدينتهم ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وورائهم ، فتقاتلون ذلك العدو ، فيفتح الله لكم ، فتنصرفون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فتنزلون بمرج ، ذي تلول ، فيقول قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها فيغضب المسلمون ، وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقه ، ويبرزون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتلون تلك العصابة من المسلمين يستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا ننتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ثم يأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " , حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رافع ، عن ابن محيريز ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله , حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ، ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، قالا : ثنا حريز بن عثمان ، عن يزيد بن صليح ، عن ذي مخبر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه .

المصدر: المعجم الكبير للطبراني

حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يوفون لكم سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيش منكم في مدينتهم فتنفرون أنتم وهم إلى عدو من ورائهم ، فيفتح الله لكم فتنصرون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فينزلون في مرج ذي تلول ، فيقول : قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها ساعة ، فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ، ثم يأتيكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد


وبلفظ آخر:

حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يوفون لكم سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيش منكم في مدينتهم فتنفرون أنتم وهم إلى عدو من ورائهم ، فيفتح الله لكم فتنصرون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فينزلون في مرج ذي تلول ، فيقول : قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها ساعة ، فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ، ثم يأتيكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " .

المصدر: السابق


ومما سبق ولأن حديث ذي مخمر تعددت طرقه فيحسن بعض هذه الطرق بعضاً ويكون كل منها "حسن لغيره".. حتى مع وجود الضعف في الرواة في كل طريق .. والمهم في الأمر أن لا يكون الحديث موضوع او فيه متهم بالكذب او متروك..والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم

.. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ..

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-01-2012, 04:56 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
اما عاصمة الخلافة القادمة فلا يشترط أن تكون في "المدينة المنورة" .. خصوصاً وان في هذا انكفاء وابتعاد عن الثغور .. وما تشير إليه مجمل الآثار والأخبار وإن لم تذكر عاصمة الخلافة صراحة ان "الخلافة القادمة ستكون في العراق" .. وذلك مناسب للحد من التمدد الايراني او لكبت مشاغبة التتار (الططر) ،، ففي الخلافة القادمة لن تكون عاصمتها المدينة المنورة على الارجح ،، ولن تكون كذلك إلا في خلافة المهدي رضي الله عنه بعد الفتن التي ستقضي على الحكم وعندما يأرز الدين ويحاصر إلى المدينة المنورة ..والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم
ألم أُخبرك من قبل بأنك تطّلع على الضعيف من الأحاديث والآثار أو الأخبار فيحدث لديك لبس ؟!

الخلافة الراشدة االتى هى على منهاج النبوة عاصمتها المدينة ، ويشهد لذلك عصر الخلفاء الراشدين من لدن أبو بكر حتى الحسن رضى الله عنهم أجمعين ، أما خلافة المهدى فعاصمتها بيت المقدس لأحاديث وشواهد عدة متضافرة دون تصريح ومجموعها يُطلق هذا الأصل وهو ظاهرها وكذلك هو الحقيقة ، وظاهر ما قبله الأصل من ما قبله وهى أن تكون بالمدينة - يعنى الخلافة - والله أعلم بالصواب .

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-01-2012, 05:47 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
أخي/ أشراط الساعة
يكون تنزيله على الأقرب اولى .. عندما تكون الست محصورة في فترة معينة .. بمعنى إذا كان مجمل الحديث وجميع العلامات فيه تدل على أن حمل حدوث العلامة يختلف عن التأكيد على نهايتها كفتح بيت المقدس ، فكما تعلم بأن العلامات متوقفة عند فتح بيت المقدس.. والحديث يسرد ست علامات منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الهدنة قبل فتح القسطنطينية التي يخرج بعدها الدجال وتبدأ علامات الساعة الكبرى .. فهذا يدل على أنه لا يشترط حملها على الأقرب .. بل لا يتحقق الناس من تنزيل العلامة حتى تنتهي بتحقق التي تليها دون خلاف .. فانظر يا رعاك الله وتأمل .. لتجد بأن فتح بيت المقدس الاول حدث موافقاً للحديث وسوف يتكرر فيما بعد ايضاً موافقة للحديث .. لأن طاعون عمواس مختلف في كونه المراد من "كقعاص الغنم" ام لا .. فلم يتم التاكد من تحقق العلامة التي تتلو "فتح بيت المقدس" ولذلك فالأقرب والله أعلم هو أن يقال بأن الفتح تحقق بالفعل كما يشهد له الواقع ولكنه سيتكرر والعلامات متوقفة الآن عند "فتح بيت المقدس".. خصوصاً وان مجمل فترة هذه العلامات ممتدة إلى آخر الزمان .. ولم تحصر بعهد الصحابة والدليل أن الصحابة رضي الله عنهم ماتوا ولم تحصل الهدنة مع الروم..والله أعلى وأعلم
لو أننى قُلت لك سيُهعدم بيتك فعندما سيُهدم ستؤول فيه نبوءتى ولن تنتظر مرة أخرى لهدمه !! هذه واحدة .

الثانية : هذه قاعدة في النبوءات بصفة عامة ، وانظر كتاب فقه أشراط الساعة الباب الرابع (( ضوابط التعامل مع نصوص الفتن وأشراط الساعة .. فى أهمية المنهجية فى البحث العلمي وضوابط التعامل مع شورط اكل ضابط ص 253 - 255 ، ثم انظر كتاب ببوءات الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد ولى الله الندوى فى نبوءة فتح جزيرة العرب وفارس وبيت المقدس فى بابه الأول .

الثالثة : فى كون وضعها كاحتمال قد يحدث مرة أخرى ، وهذا مُمكن إلا أنه ليس بقاعدة كما تفضلت ، فأنت تجزم ولا تتوقع كأنه قطع وجزم باستثناء وهذا لا يصح .

الرابعة : أما قولك موت الصحابة رضوان الله عليهم قبل الهدنة ، فهذا لا خلاف فيه ، بل إن حُجتك تقيمها على من قال لك بأن الخطاب يوجّه للصحابة وليس لمن بعدهم وأنا لم أقل بهذا ، بل قُلت : بأن الأصل فى التنبوء وتنزيله أقرب حدثٍ له ، وبهذا قال فى نبوءات عدّة جمهور العُلماء من السلف والمُعاصرين إلا الندر القليل ، والله أعلم .

اقتباس:
الحديث نفسه يشبه الحقيقة ويقربها لنا بالمجاز "كقعاص الغنم" فيكون هذا التشبيه هو الأقرب للحقيقة وليس المطابق لها كما تقول .. فنحن لسنا في معرض ترجيح المجاز على الحقيقة .. بل نحن بصدد شرح التشبيه النبوي المجازي .. والنبي عليه الصلاة والسلام حينما يشبه او يصف امر فإنما يكون تشبيهه قريب من الحقيقة .. وما سيحدث في هذا الداء هو كما شبهه الرسول صلى الله عليه وسلم بـ "كقعاص الغنم" .. وفرق كبير بين مطابقة التشبيه بالحقيقة وبين الاستعانة بالتشبيه لتوضيح الحقيقة !!!
يا أخى التشبيه لتوصيل صورةٍ ما وقد وصلت وحدثت ، وأما مُطابقة التشبيه للمُشبه فهذا لا يصح وهو فكر جديد صراحة ، فهذا التشبيه فى علم البلاغة لم يكن ولن يكون التشبيه مُطابق للمُشبه ، وإلا فلماذا سُمّى تشبيهًا ؟! أما الإدعاء بأن هذا إستعانة بالتشبيه لتوضيح الحقيقة فأنت تُطابق هكذا أخى رحمك الله وليس إستعانة أو توضيح ، وقد سبق تفصيل ذلك فى ردّى الأول عن معنى التشبيه ومراده ، والله المستعان .


اقتباس:
فلا أعلم كيف ترجح بين المعنيين وتسقط احدهما وهما مكملان لبعضهما البعض .. فالمعنى الأول يتحدث عن ما يفعله هذا الداء بالغنم حيث انه "يميتها فجأة" .. والمعنى الثاني يتحدث عن موضع هذا الداء في الجسد وهو "الصدر" .. والجمع اولى من الترجيح .. فيكون المعنى:
(داء يصيب الغنم في صدرها ويميتها فجأة )
إن سلّمت لك ذلك فلن تُعتبر حُجّة للقطع بمُرادك ، وقد سبق تفصيل ذلك .. وقعاص الغنم هو داء يأخذ الدواب ، فيسيل من انوفها شيء ، فتموت فجأة وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الموتان بقعاص الغنم ؛ لأن الطاعون يظهر فرحة في البدن تسيل ثم يموت منها المصاب ، هذا لُبُّ موضوعنا ، فإن حملتها بتفصيل على مكان الداء صح ، أمّا ترجيحى فهو خاص بمُقييد حديثنا عن هذا المرض ، فرجّحت الأول على الثانى للتقريب ، والتفصيل لن يصل بك لشئٍ من الحجة فضلًا عن ذاتها كما سبق وتبين .

اقتباس:
انظر لاول فقرة في ردي هذا .. وستجد عهدة امور أخرى تقوي ما أذهب إليه بفضل الله ونعمته علي ..وقد ذكرتها لعلمي بأننا سنختلف في معنى قول معاذ بن جبل لعوف بن مالك رضي الله عنهما..
أرجو مزيدًا من التوضيح ..
اقتباس:
كون الحديث ضعيف لا يحتج به على المخالف .. اوافقك في هذا .. فهل رأيتني أحتج به على شيء اختلفنا فيه .. أم انني نقلته على رغم وجود الضعف فيه .. ليشد من أزر الادلة الصحيحة في الصلح الآمن وغزو القسطنطينية ونحاول به تحديد وقت الصلح ثم الغزو .. والحديث يدعم الادلة إن لم يكن على اعتباره قول صحابي ثابت أو حسن وهو عندي كذلك (ساوضح ذلك في نهاية ردي) فعلى اعتباره رأي اجتهادي من بعض الرواة ..
وبما انك قرأت الموضوع بشكل عام وعرفت بان بعض التفاصيل او الأدلة التفصيلية ليس المقصود بها الاحتجاج على المخالف وإنما تقوية هذا الرأي .. فكان ينبغي لك أن تسألني لماذا أقبل بهذه الرواية واضمنها الموضوع وهي عندك ضعيفه .. حتى تعلم لماذا قبلت بها .. وهاهي كما وضعتها .. ولم اصحح او أضعف الرواية:
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ ، الأُولَى يُصِيبُكُمْ فِيهَا بَلاءٌ ، وَالثَّانِيَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا حَتَّى تَبْنُوا فِي مَدِينَتِهِمْ مَسْجِدًا ، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَاءِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ ، ثُمَّ تَغْزُونَهَا الثَّالِثَةَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ
المصدر: الفتن لنعيم بن حماد

ثم ذكرت لك في ردي على النقاط التي علقت عليها ومنها تضعيف رواية ابن لهيعة .. ان ابن لهيعة مقبول عندي .. ولا اعني بذلك القبول به دون ضوابط حددها المحدثين .. وبما انك اعتبرت حديثه شاذ وليس له شواهد وهذا صحيح .. ولكنك تجاهلت امر هام وهو تعدد طرق الحديث الموقوف هذا .. وهذا طريق ثانٍ له عن وهب:
حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، قال : اجتمع أبو فراس مولى عمرو بن العاص ، وموسى بن نصير ، وعياض بن عقبة ، وذكروا فتح القسطنطينية ، وذكروا المسجد الذي يبنى فيها ، " فقال أبو فراس : " إني لأعرف الموضع الذي يبنى فيه ، وقال موسى بن نصير : إني لأعرف ذلك الموضع ، فقال عياض بن عقبة : يضع كل واحد منكما حديثه في أذني ، فأخبراه فقال : أصبتما كلاكما ، قال أبو فراس : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : " إنكم ستغزون القسطنطينية ثلاث غزوات ، فأما أول غزوة فتكون بلاء ، وأما الثانية فتكون صلحا ، حتى يبني المسلمون فيها مسجدا ، ويغزون من وراء القسطنطينية ، ثم يرجعون إلى القسطنطينية ، وأما الثالثة فيفتحها الله عليكم بالتكبير ، فيخرب ثلثها ، ويحرق الله ثلثها ، وتقسمون الثلث الباقي كيلا " .
المصدر: الفتن لنعيم بن حماد

فيكون للحديث طريقين احدهما ما نحن بصدده وقد رواه الوليد عن ابن لهيعة والثاني رواه وهب عن ابن لهيعة وكلاهما ضعيف وهذا لا شك فيه .. ولكن لأنهما من طريقين مختلفين فيحسن احدهما الآخر .. ويكون كليهما حديث حسن مقبول برغم الضعف .. لأنهما يرتقيان إلى الحسن إذا توبعا "أي كانت للحديث طريق آخر أو طرق متعدده" وهذا معروف عند المحدثين وقد وضعته لتذكيرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين..والله أعلى وأعلم
أما إتيانك بطريق آخر فأصلحك الله العلّة فى ابن لهيعة والطريق الأخرى زدت بضعف ابن وهب ، ولو أتيت بخمسمائة طريق ومداره عن طريق ابن لهيعة قوىّ من ناحية الضعف وزيد ضعفه ، فكيف تأتى بطرق ضعيفة لكى تُحسنها ؟! عجيب وغريب هذا الفكر صراحة ، فهذا الضعف إن أتيت بــ 10000000000 عن طريق ضعفاء أو واحدٌ منهم لم يُعتبر شاهد بحسنه أو بقوته وإنما كان شاهدًا على ضعفه وهوانه ، وبهذا يُصبح خبر عبد الله واهٍ شديد الضعف ، والله أعلم وهو المستعان .

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-01-2012, 06:10 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Exclamation رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
بالنسبة لحديث ذي مخمر فقولك "لبعضه شواهد" لعلك تعني بالشواهد ما ورد في الصلح الآمن من احاديث ثابته وصحيحة وتخلو من العلل .. وقولك:

فهو ليس بقاعدة أخي "أشراط الساعة" .. لأن للحديث عدة طرق تقوي الأخذ بالتفاصيل وتحسينها .. بل وتحسين الحديث نفسه لأن له متابعات .. وهذه الطرق التي تبين التفاصيل ويقوي بعضها البعض:

حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، عن الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو قال : أربع سنين ، ويغدرون في الخامسة ، وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتكم فتغزون أنتم ، وهم عدوا لهم فيلقون ذلك العدو ، فيفتح لكم عليهم ، فتنصرون بما أحببتم من نيل ، أو غنيمة " , حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثله .

المصدر: مسند الشاميين للطبراني

حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يفون سنتين ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيشا منكم في مدينتهم ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وورائهم ، فتقاتلون ذلك العدو ، فيفتح الله لكم ، فتنصرفون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فتنزلون بمرج ، ذي تلول ، فيقول قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها فيغضب المسلمون ، وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقه ، ويبرزون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتلون تلك العصابة من المسلمين يستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا ننتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ثم يأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " , حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رافع ، عن ابن محيريز ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله , حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ، ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، قالا : ثنا حريز بن عثمان ، عن يزيد بن صليح ، عن ذي مخبر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه .

المصدر: المعجم الكبير للطبراني

حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يوفون لكم سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيش منكم في مدينتهم فتنفرون أنتم وهم إلى عدو من ورائهم ، فيفتح الله لكم فتنصرون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فينزلون في مرج ذي تلول ، فيقول : قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها ساعة ، فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ، ثم يأتيكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " .

المصدر: الفتن لنعيم بن حماد


وبلفظ آخر:

حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا ، يوفون لكم سنتين ، ويغدرون في الثالثة ، أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ، فينزل جيش منكم في مدينتهم فتنفرون أنتم وهم إلى عدو من ورائهم ، فيفتح الله لكم فتنصرون بما أصبتم من أجر وغنيمة ، فينزلون في مرج ذي تلول ، فيقول : قائلكم : الله غلب ، ويقول قائلهم : الصليب غلب ، فيتداولونها ساعة ، فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم ، فيضربون عنقه ، فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ، ويثور الروم إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون ملكهم ، فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم ، فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم حمل امرأة ، ثم يأتيكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " .

المصدر: السابق


ومما سبق ولأن حديث ذي مخمر تعددت طرقه فيحسن بعض هذه الطرق بعضاً ويكون كل منها "حسن لغيره".. حتى مع وجود الضعف في الرواة في كل طريق .. والمهم في الأمر أن لا يكون الحديث موضوع او فيه متهم بالكذب او متروك..والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم

.. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ..

أصلح الله الأمير ..

كل ما أتيت به ضعيف ويزيد فى ضعف ما أتيت به ، فمنه الجهالة ومنه المنقطع ومنه دون ذلك ، وتفصيل ذلك كما يلى :

أما طريق الطبرانى فى مُسند الشاميين .. ففيه إرسال من يحيى بن أبي عمرو السيباني وهو كثير الإرسال عن الصحابة ، وفيه بقية بن الوليد الكلاعي وهو كثير التدلس عن الضعفاء وسيتبين لك تدلسيه فى هذا بالذات ، فمما يدل على تأكيد تدليسه أن فيه أيضًا إبراهيم بن محمد اليحصبي وهو مجهول الحال !!
فإسناده ضعيف إن لم يكن واهيًا شديد الضعف !!!
وقد قال الطبرانى فى تخريجه له : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ ذِي مُخْبِرٍ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
وهذا طريق آخر إلا أنه أشد ضعفًا من سابقه ، ففيه محمد بن عبيد العسقلاني وهو ابن آدم وهو ضعيف الحديث ، وفيه محمد بن المتوكل القرشي وهو كثير الوهم ، وفيه يحيى بن أبي عمرو السيباني وهو كثير الإرسال عن الصحابة .
فيكون الحديث واهٍ شديد الضعف !! .

وأما طريق الطبرانى فى معجمه الكبير .. ففيه يحيى بن أبي عمرو السيباني وهو كثير الإرسال عن الصحابة ، وفيه إسماعيل بن عياش العنسي وفيه خلط ، وفيه أحمد بن عبد الوهاب الحوطي وهو حسن إلا أن روايته هذه لبعضها شواهد وقد انفرد عن الثقات بمناكير ترد عليه فيعتبر الحديث مُرسل ضعيف شاذ !! .
وقد قال الطبرانى بعد تخريجه له : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ ,
وهذا طريق آخر أشد ضعفًا من سابقه ، فأضف لما سبق أن فيه إسماعيل بن رافع الأنصاري وهو متروك الحديث .
ثم أكمل الطبرانى قائلًا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالا : ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ ، عَنْ ذِي مَخْبَرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .
ويُلاحظ لفظته بــ نحوه وليس بــ مثله ، فهناك فارق وقد انفرد فى الأولى بمناكير لم ترد فى هذا السند ، وفضلًا عن ذلك فإن هذا طريق آخر ضعيف أيضًا فأضف إلى من سبقوا أن فيه يزيد بن صالح الرحبي وهو حسن وقد شذ فى روايته ، ثم إن فيه حريز بن عثمان الرحبي وهو ناصبى ، وفيه هشام بن عمار السلمي جهمى تُرد روايته .

وأما طريق نعيم بن حمّاد .. فيه يحيى بن أبي عمرو السيباني وهو كثير الإرسال عن الصحابة ، وقد شذَّ فى روايته عن الثقات ، فهو شاذ مردود !! وكذا لفظته الأخرى .


فمما سبق يتبين شدة ضعف ما أتيت به وبطلانه ووهيانه ، وليس قوته ، بل إن الضعيف إن كثرت طرقه بضعف شُدَّ ضعفه وقوى ضعفه ولا يُحسن بل يُصبح من قبيل المردود المحض !! والله المستعان .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-01-2012, 10:13 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

لو أننى قُلت لك سيُهعدم بيتك فعندما سيُهدم ستؤول فيه نبوءتى ولن تنتظر مرة أخرى لهدمه !! هذه واحدة .
قياسك لا يصح لأن بيتي ليس ملكاً للجميع .. ولأن الحرب سجال بين المسلمين وأهل الكتاب .. بمعنى أن القدس قد فتحت مرات واحتلت مرات .. وفتح القدس القادم سبق ان أشرت لك بأن الأقرب أنه يمهد لعهد عمرانه بانتقال الخلافة إليه .. وقد اوردت رواية لأبي هريرة رضي الله عنه تؤيد هذا الرأي حينما استبدل رضي الله عنه علامة "فتح بيت المقدس" بـ "عمران بيت المقدس" .. وصدقني يوجد أصل لهذا الفتح في القرآن لمن يتدبر.. ولم اخترع فتحاً من خيالي:

قال تعالى: (..وإن عدتم عدنا ..) الآية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

الثالثة : فى كون وضعها كاحتمال قد يحدث مرة أخرى ، وهذا مُمكن إلا أنه ليس بقاعدة كما تفضلت ، فأنت تجزم ولا تتوقع كأنه قطع وجزم باستثناء وهذا لا يصح .
بالعكس أنا رجحت ولم أجزم .. فعد لقراءة ردودي لترى بأنني أقر بأن فتح بيت المقدس الأول داخل في الحديث ولم أنكره وكل ما في الأمر أنني رجحت أن المعنى الأدق والمرتبط بالخلافة ثم بعلامات نهاية الزمان هو فتحها القادم وما يتلو ذلك من علامات وبلايا ..والله أعلى وأعلم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

إن سلّمت لك ذلك فلن تُعتبر حُجّة للقطع بمُرادك ، وقد سبق تفصيل ذلك .. وقعاص الغنم هو داء يأخذ الدواب ، فيسيل من انوفها شيء ، فتموت فجأة وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الموتان بقعاص الغنم ؛ لأن الطاعون يظهر فرحة في البدن تسيل ثم يموت منها المصاب ، هذا لُبُّ موضوعنا
هل هناك اجماع من الصحابة بأن طاعون عمواس هو العلامة المذكورة في الحديث ؟!!!

طبعاً لا يوجد اجماع وربما قد تجد خلاف في ذلك .. ثم ألا ترى بأن "كقعاص الغنم" وصف يدل على مرض غريب سيصيب الناس وتسميته غائبة وشاء الله أن لا نعرفها .. ثم هل الطاعون غريباً عند الصحابة رضي الله عنهم جميعاً .. قد يكون غريباً على بعضهم فاجتهدوا بهذا الشأن ..

وسؤال آخر: لماذا لم يذكر الرسول المرض باسم المرض صراحة واكتفى بوصفه ؟!!!


اعتقد أخي "أشراط الساعة" بأن عليك أن تضيف قليل من التأمل على منهجك في الاستدلال والتفسير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

أرجو مزيدًا من التوضيح ..
التوضيح:

لم اعتمد على مقولة معاذ بن جبل "إن لهذا مدة" لوحدها .. بل أضفت إلى ذلك قراءة مجملة في الحديث والنظر في الفترة الطويلة لهذه العلامات حتى الهدنة .. واضفت إلى ذلك ان العلامة الأولى "متفق الجميع على مضيها".. وغير ذلك مما لا يحضرني وقد بينته في الموضوع وبعض الردود ..والله الموفق


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

[/COLOR]، فكيف تأتى بطرق ضعيفة لكى تُحسنها ؟! عجيب وغريب هذا الفكر صراحة ، فهذا الضعف إن أتيت بــ 10000000000 عن طريق ضعفاء أو واحدٌ منهم لم يُعتبر شاهد بحسنه أو بقوته وإنما كان شاهدًا على ضعفه وهوانه ، وبهذا يُصبح خبر عبد الله واهٍ شديد الضعف ، والله أعلم وهو المستعان .
من فضلك "أخرج الحاجب" ثم اطلع على هذا:

اقتباس:
اختلف العلماء في وجود الحديث الحسن لغيره على ثلاثة أقوال :-

الاول: الحديث الحسن لغيره غير موجود ولا يمكن أن تصحح حديث ضعيف بمجموع طرقه أو بمجموع شواهده .


الثاني: الحديث الحسن لغيره موجود إذا اتصف بأحد هذين الوصفين :-

أ- تعددت طرقه من شاهد واحد.
ب- تعددت شواهده من عدة من الصحابة.


الثالث: الحديث الحسن لغيره موجود ولكن بشروط هي كالتالي :-

أن يكون إسناده لم ينزل إلى مرتبة الضعيف، وفي نفس الوقت لم يصل إلى رتبة الحديث الحسن لذاته.
أن تكون له مراسيل كثيرة صحيحة تتعاضد وموقوفات على الصحابة تشهد له .
أن لا يكون هناك ما يخالف هذا المتن من أحاديث صحيحة.
سبق ان ذكرت لك فيما مضى بأن لك نهج في الحديث هو ما تعتمده ولا تبدله قيد انملة وتحاور من يتبع نهجاً آخر غير نهجك وكأنه خرج من الصواب المحض إلى الخطأ المحض وفي ذلك تجني منك علي وعلى نفسك إذا تأملت .. ولعل نهجك الذي تفضله هو ما حدد باللون الأحمر في المقتبس .. ونهجي قد تستغرب إن ذكرت لك بأنه خليط من أفضل الموجود .. وهو محدد باللون الأخضر .. وينبغي أن نتحلى بذلك جميعاً حتى يزداد أفق التفكير لدينا .. ولا يتوقف البحث والتدقيق من اجل قاعدة واحدة .. قد تكون مناسبة جدا في أمثلة اخرى ..

قال تعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..) الآية

دقق في التالي:

اقتباس:

الحَسَن لِغَيْره1-

1- تعريفه:

هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سببُ ضعفه فِسْقَ الراوي أو كَذِبَهٌ.

يستفاد من هذا التعريف أن الضعيف يرتقى إلى درجة الحسن لغيره بأمرين هما:

أ‌) أن يٌرْوَيٍِ من طريق آخر فأكثر ، على أن يكون الطريقٌ الآخر مثله أو أقوى منه
ب‌) أن يكون سببٌ ضعف الحديث إما سوء حفظ راويه أو انقطاع في سنده أو جهالة في رجاله .

2- مرتبته:

الحسن لغيره أدني مرتبة من الحسن لذاته .
وينبني على ذلك أنه لو تعارض الحسن لذاته مع الحسن لغيره قٌدَّمَ الحسنٌ لذاته .

3- حكمه:

هو من المقبول الذي يٌحْتَجٌّ به .

4- مثاله:
" ما رواه الترمذي وحَسَّنَه من طريق شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن امرأة من بني فَزَارَةَ تزوجت على نَعْلَيْنِ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " أرضيتِ من نَفْسِكِ ومالِكِ بنعلينِ ؟ قالت : نعم ، فأجاز "
قال الترمذي : " وفي الباب عن عمر وأبي هريرة وعائشة وأبي حَدْرَدٍ " [3]
فعاصم ضعيف لسوء حفظه ، وقد حسن له الترمذي هذا الحديث لمجيئه من غير وجه "

[1] أخرجه الترمذي في كتاب الطهارة ، وأخرجه الشيخان من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .

[2] علوم الحديث ص 31-32

[3] الترمذي
والشاهد مما سبق:

اقتباس:
هو من المقبول الذي يٌحْتَجٌّ به
وقد اكتفيت بقبوله .. وأفكر الآن بالاحتجاج به .. فمهلاً أخي وقبل أن تتهم بالخطأ المحض دقق في الأصل

عموما انا اعتبر مداخلتك وخلافك معي كالجناح الآخر للموضوع حتى يرتقي .. والمهم في الامر هو أسلوبك في الحوار الذي ينم عن رغبة في توضيح الحق ..

فباكر الله فيك أخي الكريم ....
والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم ،،،

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-01-2012, 10:36 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Thumbs up رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
قياسك لا يصح لأن بيتي ليس ملكاً للجميع .. ولأن الحرب سجال بين المسلمين وأهل الكتاب .. بمعنى أن القدس قد فتحت مرات واحتلت مرات .. وفتح القدس القادم سبق ان أشرت لك بأن الأقرب أنه يمهد لعهد عمرانه بانتقال الخلافة إليه .. وقد اوردت رواية لأبي هريرة رضي الله عنه تؤيد هذا الرأي حينما استبدل رضي الله عنه علامة "فتح بيت المقدس" بـ "عمران بيت المقدس" .. وصدقني يوجد أصل لهذا الفتح في القرآن لمن يتدبر.. ولم اخترع فتحاً من خيالي:
قال تعالى: (..وإن عدتم عدنا ..) الآية
قد سبق تبيان ما جاء بالأحاديث وفرغنا منه ، والآية فيها شبه إجماع من المُفسرين على كونها تحققت والقضاء كتب لهم فى كتاب موسى وانتهى وفرغ منه ! والله أعلم وهو المُستعان .

اقتباس:
بالعكس أنا رجحت ولم أجزم .. فعد لقراءة ردودي لترى بأنني أقر بأن فتح بيت المقدس الأول داخل في الحديث ولم أنكره وكل ما في الأمر أنني رجحت أن المعنى الأدق والمرتبط بالخلافة ثم بعلامات نهاية الزمان هو فتحها القادم وما يتلو ذلك من علامات وبلايا ..والله أعلى وأعلم
وما أدراك أنها ستُفتح بقتال ؟!


اقتباس:
هل هناك اجماع من الصحابة بأن طاعون عمواس هو العلامة المذكورة في الحديث ؟!!!
طبعاً لا يوجد اجماع وربما قد تجد خلاف في ذلك .. ثم ألا ترى بأن "كقعاص الغنم" وصف يدل على مرض غريب سيصيب الناس وتسميته غائبة وشاء الله أن لا نعرفها .. ثم هل الطاعون غريباً عند الصحابة رضي الله عنهم جميعاً .. قد يكون غريباً على بعضهم فاجتهدوا بهذا الشأن ..
وسؤال آخر: لماذا لم يذكر الرسول المرض باسم المرض صراحة واكتفى بوصفه ؟!!!
لو كان ثمّة إجماع لما تناقشنا .. وإجابةً على سؤالك أقول : أن التشبيه لا دخل له بالحقيقة الظاهرة المعاينة يا أخى فانصف هداك الله ورحمك ، وسبب تسميته بالطاعون فهو معناه الوباء وهو أول وباء على المُسلمين لذلك تؤول فيه لأقرب مذكور من الحديث ! وعمواس قرية معروفة فنُسب هذا الطاعون أو الوباء إليها ، فالمُسمّى لليس له علاقة بالتشبيه كما تظن ، والله المُستعان .

اقتباس:
اعتقد أخي "أشراط الساعة" بأن عليك أن تضيف قليل من التأمل على منهجك في الاستدلال والتفسير ..

التوضيح:

لم اعتمد على مقولة معاذ بن جبل "إن لهذا مدة" لوحدها .. بل أضفت إلى ذلك قراءة مجملة في الحديث والنظر في الفترة الطويلة لهذه العلامات حتى الهدنة .. واضفت إلى ذلك ان العلامة الأولى "متفق الجميع على مضيها".. وغير ذلك مما لا يحضرني وقد بينته في الموضوع وبعض الردود ..والله الموفق
قول مُعاذ رضى الله عنه يُحمل على أول ثلاث ، ودليل ذلك أنه شهد ذلك وقد مضى عليه ثلاث لأنه مات فى الطاعون بعمواس شهيدًا فقد حضر ذلك !! .

اقتباس:
سبق ان ذكرت لك فيما مضى بأن لك نهج في الحديث هو ما تعتمده ولا تبدله قيد انملة وتحاور من يتبع نهجاً آخر غير نهجك وكأنه خرج من الصواب المحض إلى الخطأ المحض وفي ذلك تجني منك علي وعلى نفسك إذا تأملت .. ولعل نهجك الذي تفضله هو ما حدد باللون الأحمر في المقتبس .. ونهجي قد تستغرب إن ذكرت لك بأنه خليط من أفضل الموجود .. وهو محدد باللون الأخضر .. وينبغي أن نتحلى بذلك جميعاً حتى يزداد أفق التفكير لدينا .. ولا يتوقف البحث والتدقيق من اجل قاعدة واحدة .. قد تكون مناسبة جدا في أمثلة اخرى ..

قال تعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..) الآية

دقق في التالي:

والشاهد مما سبق:



وقد اكتفيت بقبوله .. وأفكر الآن بالاحتجاج به .. فمهلاً أخي وقبل أن تتهم بالخطأ المحض دقق في الأصل

عموما انا اعتبر مداخلتك وخلافك معي كالجناح الآخر للموضوع حتى يرتقي .. والمهم في الامر هو أسلوبك في الحوار الذي ينم عن رغبة في توضيح الحق ..

فباكر الله فيك أخي الكريم ....
والله أعلى وأعلم ورد العلم إليه أسلم ،،،
الحديث الحسن لغيره يختلف تمامًا عن الضعيف ، فالمقصود مما سبق بتفصيل اختصر فيه لعدم الإطالة ، هو أن الحسن لغيره عبارة عن ضعيف وجد له شاهدًا صحيحًا أو حسنًا أو طُرقٌ صحيحة أو حسنة مقبولة فيقوىّ بها ويكون الحسن حسنًا لغيره لشهادته وتقويته لغيره ، وليس كما قُلت البتة !!

وأعيد وأكرر .. الضعيف إن أتيت بشواهدٍ له ضعيفة أو طُرق ضعيفة ، زاد ضعفه وأصبح واهيًا وليس كما تقول قوىّ وحُسّن ، فيقوىّ ويُحسّن إن كانت هذه الشواهد أو الطُرق على مدار سليم صحيح وليست ضعيفة أيضًا .
فهذا من قبيل .. (( زيادة الطين بِلَّة )) !!

والله المُستعان وهو الموفق .

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-01-2012, 10:57 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

هذا تعريف الحديث الحسن لغيره وهو واضح لا لبس فيه:

هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سببُ ضعفه فِسْقَ الراوي أو كَذِبَهٌ.


اقتباس:
يرتقى إلى درجة الحسن لغيره بأمرين هما:

أ‌) أن يٌرْوَيٍِ من طريق آخر فأكثر ، على أن يكون الطريقٌ الآخر مثله أو أقوى منه
بمعنى ان يرتقي إلى الحسن لغيره حتى وإن كانت الطرق الأخرى مثله ضعيفة

هذا ليس من جيبي أخي "أشراط الساعة" بل هو ما يقوله بعض المحدثين .. وهو الذي اعتمده بتوفيق الله تعالى

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-01-2012, 11:30 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
هذا تعريف الحديث الحسن لغيره وهو واضح لا لبس فيه:

هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سببُ ضعفه فِسْقَ الراوي أو كَذِبَهٌ.

بمعنى ان يرتقي إلى الحسن لغيره حتى وإن كانت الطرق الأخرى مثله ضعيفة

هذا ليس من جيبي أخي "أشراط الساعة" بل هو ما يقوله بعض المحدثين .. وهو الذي اعتمده بتوفيق الله تعالى
أخى فهمك ليس بصحيح البتة !! فمعنى تعدد الطُرق إختلافها وأنت أتيت بُطرق كلها عن طريق واحد ولو اختلف كان ضعيفًا فمثلًا تأتى بطريق ضعيف بسبب ابن لهيعة ثم تأتى بطريق يختلف من قبله أو من بعده ويبقى هو ، فالعلّة لا تتغير بارك الله فيك بل وتأتينى بأضعف منه ولا تقول بأن كلاهما ضعيف لأن ضعفٍ عن ضعفٍ يختلف !! وأما الشواهد فلا تكون بالضعف بارك الله فيك وما أتيتنى به كان أشدّ ضعف وليس بمستوى الضعف !! وهذا أعتقد لا يختلف عليه أصغر طالبين للحديث !! والله أعلم وهو المستعان .

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-02-2012, 11:24 AM
جميل بثينة جميل بثينة غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 727
معدل تقييم المستوى: 0
جميل بثينة is on a distinguished road
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة


الخلافة التى تسبق المهدى خلافة على منهاج النبوة وليست محض خلافة كشأن العثمانية وغيرها ، ولا تطلق الخلافة على العثمانية وغيرها مطلقًا إلا مجاوزة فقط وليس على سبيل الحقيقة ! إذ أنها ليست على منهاج النبوة ولم يتحقق فيها شرط الخلافة كأن يكون الخليفة قرشيًّا وغير ذلك ، والله أعلم .



.
اخي اشراط الساعة
لقد اثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الخليفة العثماني محمد الفاتح
و معظم الخلفاء العثمانين كانوا مجاهدين في سبيل الله ولهم الفضل في نشر الاسلام

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-02-2012, 12:10 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,831
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة


أخى فهمك ليس بصحيح البتة !! فمعنى تعدد الطُرق إختلافها وأنت أتيت بُطرق كلها عن طريق واحد ولو اختلف كان ضعيفًا
أخي/ أشراط الساعة

هدانا الله واياك للحق المبين ..

تعدد الطرق معناه تعدد الأسانيد ولو كان مدار الضعف فيه على راوٍ واحد .. وليس كما تقول بأن تعدد الاسانيد أي اختلافها مع زوال العلة .. فوجود نفس الراوي الضعيف لا يلغي التعدد في الطرق .. هذا لم يقل به احد .. بل المحدثين يشيرون إلى ان تعدد الطرق هو اختلاف الأسانيد برواة آخرين حتى وإن استمرت نفس العلة في الاسناد بوجود نفس الراوي ..والله أعلى وأعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

فمثلًا تأتى بطريق ضعيف بسبب ابن لهيعة ثم تأتى بطريق يختلف من قبله أو من بعده ويبقى هو ، فالعلّة لا تتغير
والحسن لغيره هو تعدد طرق الحديث المعلول كما تقدم ..

انظر هنا بارك الله فيك .. وركز على مدار العلة في الحديث:

اقتباس:
مثال الحديث الحسن [لغيره] :

ما رواه الإمام الترمذي في النكاح رقم (1113)وحسّنَهُ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَال سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ ؟" قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَجَازَهُ .

وأخرجه ابن ماجه في سننه : في النكاح رقم (1888) مختصرا ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ .

ومدار إسناديهما على عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ العدويِّ ، وهو ضعيف .

قال عنه الإمام أحمد : ليس بذاك . وقال يحيى بن معين : ضعيف حديثه ليس بحجة .

وقال الإمام البخاري : منكر الحديث . وقال محمد بن سعد : لا يحتج به .

فعاصمٌ هذا ضعيف لسوء حفظه ، وقد حسّن له الإمامُ الترمذيُّ هذا الحديث لمجيئه من غير وجه [ أي من طرق أخرى عديدة ] .

قَالَ الترمذي : وَفِي الْبَاب عَنْ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَنَسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ وَأَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنهم .

فأنت ترى أن هذا الحديث الضعيف في نفسه لضعف إسناده ، لمجيئه من طرق أخرى قد ارتقى إلى درجة الحسن لغيره .



مثال آخر :
ما رواه الترمذي في سننه : كتاب الجمعة رقم (551)، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطِيَّةَ وَنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

قال [رقم (552)]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ـ يَعْنِي : الْكُوفِيَّ ـ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطِيَّةَ وَنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ فِي الْحَضَرِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ فِي السَّفَرِ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئًا ، وَالْمَغْرِبَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ سَوَاءً ؛ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، لا تَنْقُصُ فِي الْحَضَرِ ، وَلا فِي السَّفَرِ ، هِيَ وِتْرُ النَّهَارِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ .

قَالَ الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

فالحديث في إسناده الأول " الحجاج " وهو ابن أرطأة . قال الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق كثير الخطأ والتدليس ". وفيه " عطية " وهو ابن سعد بن جُنَادة العُوفِي ، وهو كسابقه أيضا مع كونه شيعيا ، لكن كلا منهما لم يتهم بالكذب ، ولم ينزل عن رتبة الاعتبار .

وقد حسّن الترمذيُّ حديثهما ؛ لأنه اعتضد بروايته من وجه آخر كما رأيت ، وهذا الطريق الآخر فيه ابن أبي ليلى ، وهو فقيه جليل معروف ، لكن تكلّم فيه المحدثون من قبل حفظه . فتقوى الحديث بوروده من هذا الطريق ، ومن هنا حسنه الترمذي .

يعني : قد تحصّل من هذه المتابعة ما يدل على أن " الحجاج " قد ضبط الحديث وأداه كما سمعه ، ولذلك كان حديثه هذا حسنا لغيره .
وللمزيد:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=181069

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-02-2012, 04:05 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل بثينة مشاهدة المشاركة
اخي اشراط الساعة
لقد اثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الخليفة العثماني محمد الفاتح
و معظم الخلفاء العثمانين كانوا مجاهدين في سبيل الله ولهم الفضل في نشر الاسلام
لا خلاف فى ذلك ، والخلافة فترة مُطلقة وليست مُقييدة بشخوص !! أقرأ السابق جيدًا بارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-02-2012, 04:14 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Exclamation رد: (الحكم الجبري .. حقيقة الصلح الآمن ..قصة الملحمة الكبرى) !!

أخى / جعبة الأسهم ..

فنقلك تُغنى حكايته عن ردّه .. فكما سبق وأن ذكرت لك .. الضعف يختلف من علّة لأخرى ، وما أتيت به من جهالة وترك وسقوط وضعف وإرسال بكل الطُرق وكل طريق أضعف من سابقه لا تُحسّن بل تزداد ضعفًا !! والله أعلم وهو المُستعان .

فالذى تعنيه أيها الفاضل إنما إن كان سبب تضعيف الضعيف علّة خفيفة كاختلاط أو نسى أو قلة حفظ أو خُفَّ ضبطه وفيه مقال فهذا يُحسن بطرقه وإن كانت مثله وبشواهده ويكون من قبيل الحسن لغيره ، أما ما أتيتنى به من متروك ومجهول وضعيف ومُرسل لا يُمكن أن يُحسّن البتة ، وأضف أنه ضعيف واهٍ شديد الضعف شآذٌ مُنكر لم يشهد له أىّ حديث صحيح لما قد انفرد به ، والله المُستعان .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.