منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2006, 02:20 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي (لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا) نبوءة فى حديث وبحث علمى

الحديث :

لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض . حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه . وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 157

لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ، و يفيض ، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه ، و حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7429

لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف تعود إلا ضلال الطريق ، وحتى يكثر الهرج ، قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : القتل القتل
الراوي: - - خلاصة الدرجة: أخرجه مسلم دون الجملة الوسطى - المحدث: الألباني - المصدر: نقد النصوص - الصفحة أو الرقم: 50

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-22-2006, 02:22 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

(لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا)حديث وبحث علمى

--------------------------------------------------------------------------------

منقول:عن موضوع للدكتور أحمد منصور بمنتدى التوحيد
http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=1667

نبأ عظيم - هل دابة الارض على وشك الخروج ؟
عودة أرض العرب مروجا وأنهارا

بحث علمي جديد حول تغيرالمناخ والتجمد المرتقب

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

هذا البحث يتناول ظاهرة التغير المناخي المتوقع والمسمى غربا بالعصر الجليدي الثاني والذي يتحدث عنه الكثير من العلماء
ولكن هذا البحث هو من وجهة نظرنا نحن سكان المنطقة العربية
وسأحاول فيه الربط بين المعطيات والدراسات العلمية الحديثة وبين الحديث النبوي الشريف الذي ينبؤنا بعودة أرض العرب مروجا وأنهارا .
سأسرد التغير المناخي الحالي مع إعطاء نبذة عن أثر هذا التغير على إحدى المدن العربية وهي مدينة بنغازي وكيف أن مناخها بدأ يتلطف ويبرد.

وسأتطرق في هذا البحث أيضا للفيلم الامريكي الذي ظهر مؤخرا The Day After Tomorrow وما قيل فيه وما سكت عنه.
وسأورد في البحث ما يفكر به الساسة والعسكر في أمريكا حيال هذا الخطر مناقشا تقرير البنتاجون الذي وصف في البداية أنه تقرير سري .

وسأحاول قدر جهدي توخي الموضوعية في البحث غير قاصدا فيه أن أكون متشائما لا يري إلا السواد
ولا حالما يرسم لكم صور وردية لمستقبل لا يعلمه إلا الله

وسأبتعد قدر الامكان عن مسببات ظاهرة التسخين أو ما يجب فعله تجاهها وسنتعامل مع الامر على أنه قدر واقع.

وقبل أن أبدأ في سرد الحقائق العلمية الحديثة وتفسيراتها حسب ما فتح الله به علي وعليكم
سأورد حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في صحيح مسلم

حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (وهو ابن عبدالرحمن القارئ) عن سهيل، عن أبيه،
عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض. حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه.
وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا".

شرح (مروجا) أي رياض ومزارع. وقال بعضهم: المرج هو الموضع الذي يرعى فيه الدواب.




والبحث مقسم لاجزاء لتسهيل قرائته أو إيجاد الجزء المطلوب بسهولة وهذه الاجزاء هي


تجمد شمال الاطلنطي
عودة
أرض العرب
مروجا وأنهارا
التغير المناخي الحالي
بنغازي
الساسة والعسكر والمناخ
The day after tomorrow
عودة للتسميات
حركة الرياح والسحب
لاجـئوا البيئة
الخلاصة
العبرة
آخر ما استجد
العديد من المستجدات ستضاف تباعا هنا
آخر المستجدات هي:
العثور على عظام حوت كبير بوادي الحيتان
بريطانيا قد تتحول إلى أرخبيل
موجة من الحر والحرائق تجتاح أوروبا
الجراد يغزو جنوب أوروبا
سباخ سيبيريا المتجمدة بدأت تذوب


نبأ عظيم - هل دابة الارض التي تكلم الناس على وشك الخروج ؟ (بحث علمي جديد)


وهناك اجزاء فرعية يشار إليها في موقعها

فبسم الله وعلى بركة الله نبدأ بتجمد شمال الاطلنطي



مهندس محمد خالد الكيلاني
بنغازي ليبيا

في يوليو 2004
[email protected]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-22-2006, 02:23 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

نبأ عظيم
هل دابة الارض التي تكلم الناس على وشك الخروج ؟
(بحث علمي)

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ الآية 82 من سورة النمل
هذاالموضوع هــو ربط بين الجديد في البحوث العلمية في مجال المورثات (الجينات) والاستنساخ وبين نبؤات القرآن
ولا علاقة لهذا المقال بالبحث العلمي عن "عودة أرض العرب مروجا وانهارا" وسبب وجود هذا المقال في موقع مروج هو قدرتي على النشر في الموقع.

قد يتعجب بعض القراء كيف أنهم لم يسمعوا من قبل بما يرد في هذا البحث وبالنسبة لهم قد يفاجأهم ما يقرأون،أمـا بالنسبة لي فهـو مصدر ترقب وقلق لاننا صرنا غافلين عما يحدث حولنا ،وفي نفس الوقت فإننا لم نصل لدرجة من العلم تؤهلنا أن ننظر إلى كافة الامور من خلال نفس الاطار، أي ان العلم سواء كان تقني أو ديني هو جزء من كل.

ولا أريد في هذا المقال أن أتعمق أو أتشعب كثيرا فيما قيل عن دابة الارض في التفاسير وعما ورد بشأنها من احاديث شريفة وأيها صحيح وأيها ضعيف .ولكني سأركز فيه على الجانب العلمي تاركا للقارئ الكريم بلورة فكرته فيما يخص هذا الامر العظيم، وسأكتفي بنشر بعض التفاسير حتى يلم القارئ بكافة جوانب الموضوع.

وما قيل في خروج دابة الارض في الواقع فيه الكثير من التباين والاختلاف إلا أن ما سأورده هنا هو جديد ومختلف ويحدث الآن.

فعلى الله نتوكل وبسم الله نبدأ

ورد في تفسير الجلالين ما يلي:

(وإذا وقع القول عليهم) حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار (أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم)تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية تقول لهم من جملة كلامها عنا (أن الناس) كفار مكة وعلى قراءةفتح همزة إن نقدر الباء بعد تكلمهم (كانوا بآياتنا لا يوقنون) لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يؤمن كافر كما أوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن

بعض الملاحظات عن الآية الكريمة:

1-التعريف اللغوي لكلمة دابة هو "كل حيوان جسماني يتحرك وهي مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية"

2- دابة الارض ليست بشرا ، وليست كغيرها من الدواب فهي ستكون غريبة وعجيبة وخارقة للعادة.

3- أول ما يجب أن نلاحظه عن معنى "دابة الارض" أنها إسم جنس أي أنها ليست دابة واحدة بعينها ولكنها قد تكون عدد كبير من نفس النوع أو الجنس وأقرب دليل على هذا ما ورد في سورة سبأ عن قصة سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

فدابة الارض في حالة سيدنا سليمان لم تكن دابة واحدة بل عدد من المخلوقات ( من نفس الجنس ) .

ويؤيد هذا الفهم أن هذه الدابة تكلم الناس أي كل الناس أينما وجدوا إلا أن هذا الفهم لا ينفي أن تكون دابة واحدة ، فمع تقدم وسائل الاتصالات والمواصلات صار من الميسر لها أن تنتقل وتكلم الناس جميعا.

4- إذا ما اخذنا المعنى الشائع لكلمة "تكلمهم" على انه كلام فإن كلام الدابة هو ناتج عن نوع من الذكاء أي أن كلام دابة الارض للناس هو ليس تقليد مثل ما يفعل الببغاء وإلا لما ذكر على أنه من علامات الساعة ، وهي تكلم الناس أي كل الناس بمختلف لغاتهم وتحاورهم، فهي إذن تفهم الناس وتفهم منهم ، وكأنها بهذا تفوق البشر في الفهم والمنطق .

5- موضوع الكلام ليس كلاما عاما بل فيما يتعلق بإيمان الناس بآيات الله فهذه الدابة لديها أيضا عقيدة فلا نستطيع أن نقول أن الكومبيوتر أو الحاسب الآلى هو الدابة أو ان السيارة هي الدابة كما ذهب إليه البعض.

6- الاحاديث الشريفة تخبرنا بأن دابة الارض هذه تسم الناس على خراطيمهم فهي لديها العقل القادر على تصنيف الناس ولديها القدرة على وسمهم.

7- مكان خروج دابة الارض ليس بالضرورة هو نفس مكان نشأتها فقد تنشأ في مكان ما من الارض وتخرج في مكان آخر.

8- حجم هذه الدابة غير معروف وكذلك شكلها وما ورد في التفاسير متباين بشكل كبير فقد تكون صغيرة كما في حالة الدابة التي كانت تأكل عصا سيدنا سليمان أو كبيرة في حجمها مما يجعلها متناسبة مع محاورة البشر .

فما نعرفه عن دابة الارض هذه هي أنها لديها ذكاء بمستوى ذكاء البشر وقادرة على الكلام والمجادلة وتمتلك إيمان وعقيدة وربما تكون قادرة على إستخدام الأدوات أيضا، وهذه الخصائص هي ما يميز البشر عن الحيوانات والطيور.

أبحاث وتجارب حديثة في علم الحياة ( بيولوجيا )

هناك الكثير مـن الابحاث حاليا في العديد من دول العالم والتي تم الاعلان عن بعضها ولكن هناك بالتأكيد المزيد من الابحاث والتجارب التي لم يعلن عنها بسبب خوف الناس من طبيعة هذه التجارب وما يمكن أن ينتج عنها.

ما سنعرض له في هذا المقال هو ليس من قبيل الخيال العلمي بل هو ما يحدث الآن وما نعلمه عن هذه الابحاث هو شبيه برأس جبل الجليد الطافي أي أن ما خفيى كان أعظم

فهل تعلمون أنه توجد الآن في أمريكا خنازير لها دم بشري؟
وأن هناك أغنام لها أكباد بشرية وقلوب هي في معظمها بشرية ؟
وفي سويسرا تمكن العلماء من تخليق فئران لها نظام مناعي بشري
وفي الصين يتم حقن خلايا جذعية بشرية داخل بييضة الارنب لانتاج المزيد من هذه الخلايا
وفي كوريا الجنوبية والفلبين أجريت عدة تجارب إستنساخ
وهناك مجموعة من العلماء تنظر في إمكانية زرع خلايا جذعية لدماغ بشري في أجنة القرود وهي الاكثر شبها بالانسان.

ويستبشر كثير من العلماء بأن هذه الابحاث ستفتح عصرا ذهبيا في مجال الطب، فبهذه الطريقة يمكن تجريب الكثير من العقاقير الجديدة كما يمكن أيضا تنمية خلايا وأعضاء بشرية لزرعها فيما بعد في أجسام البشر.

الخلايا الجذعية Stem cells:

تسمى هذه الخلايا بعدة أسماء أخرى حسب مصدرها وعمرها مثل الخلايا الجنينية والخلايا الجذرية أو الخلايا الاساسية أو الخلايا الاولية وأكتشفت وتم عزلها أول مرة في عام 1998

وهذه الخلايا قادرة على الانقسام والتكاثر لتنتج أي نوع آخر من الخلايا مثل خلايا الكبد أو العضلات او الدماغ أو الدم أو الخلايا الجلدية فهذه الخلايا لديها قابلية التطور لتكوين أنسجة الجسم المختلفة، ويمكنها أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة Specialized Cell.
وهذا هو السبب الذي جعل العلماء يهتموا بها وينظرون إليها كمصدر لعلاج العديد من الامراض المستعصية.
ويمكن الحصول على هذه الخلايا مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للاجنة البشرية في مرحلة تكوينها الاولي أو من من الاجنة المجهضة أو من خلايا دم الحبل السري عند الولادة ،كما أمكن الحصول على هذه الخلايا باستخدام تقنيات الإستنساخ.

تجارب عديدة:
منذ حوالي عشر سنوات قام عالم كندي بأخذ جزء دماغ من طائر السماني وهو في طور نموه وزرعها في رأس دجاجة في طور النمو ، فكانت النتيجة هو أن الدجاجة ظهرت لها أطراف مشابهة للسماني وأصوات كصوت السماني، مما يثبت أن نقل أجزاء من الدماغ ينقل معه خصائص وراثية من جنس لآخر.

وفي مجموعة تجارب أخرى في ولاية مينوسوتا الامريكية تمت عملية زرع أو حقن خلايا جذعية لدم بشر بجنين من الخنازير ، فكانت النتيجة أن ذلك الخنزير صارت له خلايا دم بشرية بالاضافة إلى خلايا دم خنزير وتكونت أيضا خلايا مشتركة كمزيج من الاثنين.

تلك التجارب أثبتت للعلماء أن خلايا الخنزير من الممكن لها ان تندمج مع خلايا البشر مما يعرض البشر لخطورة نقل فيروسات الخنازير في حالة نقل أعضاء محورة منها إلى البشر.
وفي جامعة نيفادا بمدينة رينو قام الدكتور إسماعيل زنجاني بحقن خلايا جذعية بشرية في جنين نعجة فكانت النتيجة هو تكون كبد 80% منها بشرية وتقوم هذه الكبد بإفراز كافة إفرازات كبد البشر. ولاحظ هذا الباحث ان المورثات البشرية ظهرت أيضا في عدة اعضاء أخرى مثل البنكرياس والقلب والجلد.
ومن المعروف أنه منذ سنوات تم خلط خلايا عنزة goat مع بييضة نعجة sheep فكانت النتيجة نعجة برأس عنزة والتي أطلق عليها geep.

وأخيرا في يوم 8-2-2005 حصل العالم الاسكتنلدي "إيان ويلموت" على تصريح ببدء أبحاث إستنساخ أجنة بشرية وذلك بهدف إيجاد علاج لبعض الامراض المستعصية حاليا.
ومن المعروف أن البروفسور إيان ويلموت هو الذي نجح في إستنساخ النعجة دوللي المشهورة.
إستراحة 1 :
بسبب جدية الموضوع لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع قليلا، وبسبب ثقل وطأته فما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة .
وقد تناسب هذه الاستراحات صغار السن وحديثي العهد بالقراءة بسبب عدم القدرة على التركيز لفترة طويلة.
فما عرضنا له إلى الآن هو تفاسير الآية الكريمة
وخصائص دابة الارض هذه حسب ما يفهم من الآية
وعرضنا ملخص لما يدور من أبحاث وتجارب في عدة دول من العالم
وقدمنا تعريف مبسط للخلايا الجذعية.
ما سيأتي بعد هذه الاستراحة فيه تعمق أكثر في التفاصيل وهو أشد وطئا.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-22-2006, 02:25 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

هل أنت إنسان أم فأر ؟
دماغ بشري في رأس فأر :

في شهر نوفمبر (11) من العام الماضي 2004 نشرت جريدة واشنطن بوست مقالا كان له وقع كبير في العديد من الاوساط وكان عنوان المقال "عن الفئران والرجال وما بينهما"
Of mice, men and in-between
وتبع ذلك المقال مجموعة أخرى من المقالات كان أبرزها مقال بجريدة الجارديان الانجليزية يوم 16-3-2005 بعنوان " هل أنت إنسان أم فأر؟ "

Are You A Man Or A Mouse?
ومن خلال ما تم الاعلان عنه فإنه توجد الآن فئران لها خلايا دماغ بشرية ويتم ذلك عن طريق حقن أو زرع خلايا دماغية بشرية داخل جنين فأر ويقال أن نسبة هذه الخلايا هي 1% فقط من مجموع خلايا الدماغ بتلك الفئران، ويقترح أحد الباحثين في جامعة ستانفورد وهو الدكتور "ارفين ويزمان" ان تزاد هذه النسبة إلى 100% وذلك من أجل دراسة مرضي الزهايمر وباركنسون أو الشلل الرعاشي ، وذلك بعد أخذ خلايا جذعية من أجنة ساقطة.
ويخشى الكثير من العلماء أن تظهر هذه الفئران ذكاء قريب من ذكاء البشر ويقول مؤيدو هذه التجارب أنه سيتم إنهاء التجارب وقتل هذه الدواب إذا ما أظهرت سلوكا قريبا من سلوك البشر كأن تظهر لها ذاكرة متطورة أو أن تتمكن من حل المسائل ، ولكن هل يستطيع العلماء مقاومة فضولهم ؟
يجب ألا ننسى أن هناك تنافسا قويا بين شركات الادوية لتتوصل قبل غيرها إلى علاج لبعض الامراض عن طريق مثل هذه الابحاث وهذه الشركات تنفق الكثير لهذا الهدف فليس من السهل على العلماء ولا على مسؤولي هذه الشركات ايقاف مثل هذه البرامج مجرد أن اظهرت هذه الدواب سلوكا مشابها لسلوك البشر.
وهناك دول ليس بها أي تشريعات تحد من إجراء مثل هذه التجارب والابحاث وهناك معامل سرية معظمها موجود تحت الارض منتشرة في آسيا وأمريكا الجنوبية تجرى فيها أبحاث إستنساخ وتخليق.
وعلينا أن نتذكر أن العدد المطلوب من هذه الفئران لغرض الابحاث والتجارب هو عدد كبير وليس من المعقول أن يتم الحصول على هذا العدد بحقن الخلايا الجذعية لادمغة بشرية في أجنة هذه الفئران ،فبالاضافة إلى تكلفتها وتدني نسبة النجاح فالخلايا الجذعية البشرية المطلوبة ليست متوفرة بكثرة وسهولة.
فالطريقة الارخص إذن هي تخليق عدة أزواج من هذه الفئران ثم تركها تتناسل للحصول على المزيد منها بطريقة طبيعية.
ويقول أحد العلماء وهو البروفسور "وليام كيشاير" أن هذه الخلايا البشرية ستجد لها طريقا إلى الجهاز التناسلي لتلك الفئران مما يعني أنه عند تزاوج زوجين من هذه الفئران فإن الجنين سيكون بشرا ولكن من والدين فأرين أو أن يكون شبيها للبشر بشكل لا يعلمه أحد إلا الله.
وهناك جدل بين العلماء المتخصصين هذه الايام عن إمكانية حدوث هذا الامر فبعضهم يقول أنه لا يمكن لجنين بشري أن ينمو ويعيش داخل رحم فأرة والبعض الآخر يقول أن ذلك ممكنا إلا أن الفريق الاول يخشى من رد فعل الناس فينفي إحتمالية حدوثها. وفريق ثالث يقول أن ذلك الجنين بعد نقله من الممكن له ان ينمو داخل رحم بقرة أو قردة.
وهناك إحتمال هروب بعض هذه المخلوقات خارج المعمل إما بسبب ذكائها أو بسبب حدوث بعض الحوادث أو الكوارث مثل الحريق والزلازل وعندها لن تكون تحت سيطرة أحد من البشر.
وفي حالة خروجها من المعامل إلى البرية فقد تتزاوج فيما بينها أو تتناسل مع غيرها من جنسها أو من غير جنسها والنتيجة في كل الحالات غير معروفة.
ومما يجدر ذكره أن هناك بعض العلماء الذين يحاولون قدر جهدهم منع مثل هذه التجارب ومنهم من حاول الحصول على براءة إختراع لمثل هذه العمليات وذلك من أجل أن تكون براءة إختراعهم هذه مانعا قانونيا لغيرهم أن يقوموا بنفس العمل ، ولكن مكتب تسجيل الاختراعات في مدينة واشنطن رفض طلبهم.
هناك تقرير من المفترض صدوره من أكاديمية العلوم الامريكية في شهر مارس (3-2005) ليضع بعض الضوابط حول هذه الابحاث وبعدها سيتحدد مصير تجربة زرع خلايا دماغ بشرية كاملة برأس فأر. وقد يكون من الصعب على مجموعة من علماء هذه الاكاديمية التوصل إلى إتفاق واضح وبنود محددة لهذا التقرير الذي ينتظره البروفسور "ويزمان" من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا قبل الاستمرار في تجاربه وأبحاثه ،وإنتظار هذا البروفسور للتقرير ليس فقط ليتحقق من الجوانب الاخلاقية ولكن على ضوء هذا التقرير سيتحدد مدى الدعم المالي الذي سيحصل عليه هو والفريق المصاحب له ،ذلك أن هذه الابحاث تتطلب جهدا ووقتا ومالا.
ويجب لفت الانتباه إلى أن ما تم تسريبه عن هذه التجارب من قبل شركات الابحاث هو ما يخص الفئران فقط وذلك لأن الناس قد لا يكترثون كثيرا بما يمكن أن يحدثه فأر من أثر إذا ما إمتلك عقلا ولعل الرسوم المتحركة قد رسخت بأذهان الناس صورة الفأر "ميكي ماوس" الذكي والمسلي والقادر على الكلام.
ففي حالة حقن خلايا جذعية بشرية human في قرد والمسمى بالانجليزية chimpanzee فقد تكون النتيجة ما أسماه بعض الباحثين humanzee.
ولعل هذا الجنس الجديد سيكون مثار إهتمام جنرالات الجيش الامريكي الذين يحاولون تطوير إنسان آلي أو "روبت" ليحل محل الجندي الامريكي في القتال حتى لا تحدث إحتجاجات على أي مغامرة حربية مستقبلية ، فعندما يمتلك قرد سليم البنية ذكاء وذاكرة وينفذ الاوامر ومن الممكن قتله في حالة رفضه الاوامر وليس له ولا لاحد من أقاربه الحق في التصويت في الانتخابات فذلك هو الجندي المثالي.
وكذلك من الممكن لهذه المخلوقات أن تعمل بأماكن خطرة مثل أماكن الاشعاعات النووية ، ويدور الآن نقاش فكري في العديد من الاوساط عن مدى أحقية مثل هذه المخلوقات لحقوق الانسان ومن هو الانسان وكم هي النسبة المطلوبة التي تؤهلها لاكتساب هذه الصفة.
وهناك تفكير بأن تحقن بييضة حيوان بخلايا بشرية ثم تنقل داخل رحم إمرأة إلا أن معظم العلماء يرى أن في هذا مجازفة.
هل العقل هو الدماغ ؟
يجب أن نكون موضوعيين ومقسطين في حديثنا ونقر بأن زرع خلايا دماغ بشرية برأس فأر قد لا يؤدي بالضرورة إلى إكتساب ذلك الفأر لعقل وذكاء وقدرة على الكلام ولكن في نفس الوقت لا يستطيع أحد من العلماء أو غيرهم أن ينفي أو يؤكد هذا الافتراض ، فكما قال البرفسور ويزمان فإنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت الفئران سيكون لها خصائص بشرية إلا بعد ولادتها وفحصها.
ما نعلمه بالتأكيد أن العقل البشري يختل أو يضيع في حالة تلف خلايا الدماغ ففي حالة الانسان هذه الخلايا ترتبط بالذكاء والكلام وكذلك الحركة.
و نجاح أو فشل هذه التجربة سيؤدي إلى فضول أقوى لتجربتها على مخلوقات اخرى ، ففي حالة النجاح سيكون الدافع هو الاستمرار في نفس النهج وفي حالة الفشل سيكون الدافع هو تصحيح الخطأ ، وفضول العلماء ليس له حد خاصة عندما يحصلون على التمويل اللازم.
صدور تقرير الضوابط الأخلاقية :
بعد الانتهاء من كتابة هذا البحث وفي يوم 26-4-2005 صدر تقرير أكاديمية العلوم الامريكية المذكور في إحدى الفقرات السابقة، فرأيت أن أترك ما تمت كتابته كما هو وأتحدث عن التقرير في فقرة مستقلة.
والجدير بالذكر أن أكاديمية العلوم الامريكية هذه هي أعلى هيئة علمية في أمريكا وهي ليست كلية بل من الممكن إعتبارها لجنة علمية، وتعد تقاريرها وإقتراحاتها غير ملزمة لاي طرف إلا أن الحكومة الامريكية تعاملها على أنها هيئتها الاستشارية العلمية، وأمل‍‍‍‌‍ت الاكاديمية أن تلتزم كافة الجهات في القطاعين العام والخاص بالضوابط المذكورة في التقرير وخصت بالذكر ولاية كاليفورنيا التي تجري فيها الآن ابحاث من هذا النوع.
في تقريرها هذا الذي جاء في 131 صفحة أثنت الاكاديمية على هذه الابحاث وأعتبرتها واعدة لعلاج العديد من الامراض المستعصية وقالت أن الهدف منها ليس تخليق مخلوقات شبيهة بالانسان ولكن بسبب المعارضة الدينية لمثل هذه الابحاث رأت الاكاديمية أن تصدر بعض الضوابط الاخلاقية خاصة وأن الحكومة الامريكية لم تفعل ذلك.
هذا التقرير ليس تقريرا مجانيا على الانترنت وهو بموجود بموقع الاكاديمية ويمكن الحصول عليه بعد دفع الثمن وكم يسرني أن أحصل على نسخة منه.
إقترحت الاكاديمية تشكيل لجان على المستوى القومي الامريكي وعلى مستوى الولايات لدراسة بعض جوانب هذه الابحاث وأقترحت السماح بابحاث المورثات فيما عدا بعض الحالات وبشكل مؤقت ومنها :
حقن خلايا جذعية في جنين بشري حديث النمو
- أو زرع خلايا جذعية بشرية في جنين قرد
- حقن خلايا جذعية بشرية في الحيوانات إما في الدماغ أو بالاجهزة التناسلية

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-22-2006, 02:26 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

كما تنصح الاكاديمية الامريكية بعدم السماح للحيوانات الحاوية لخلايا بشرية بالتناسل إما فيما بينها أو مع حيوانات أخرى من جنسها
وترى الاكاديمية أن في زرع خلايا جذعية بشرية برأس أوأدمغة الحيوانات المجازفة بخلق عقل إنسان في جسد حيوان
كما تنصح الاكاديمية ألا تطول فترة نمو الاجنة البشرية بالمزرعة أكثر من 14 يوما وهي المدة المكونة للجهاز العصبي
كما تطرق التقرير لمانحي السائل المنوي والبويضات وكيفية وضوابط التعامل معها
أحد الاساتذة بهذه الاكاديمية قال :
"إننا نعلم أن هذه الابحاث ستحدث فعلينا إذن أن نضع لها ضوابط أخلاقية"
فحديث هؤلاء العلماء ليس عن إمكانية تخليق شبيه للانسان أم لا
والحديث ليس عن الصعوبات والمشاكل التي تواجهها هذه الابحاث
ولكن الحديث كله عن ضوابط وأي نوع من الضوابط ؟ ضوابط أخلاقية فقط.
وهذه بعض الفقرات الواردة في تقييم التقرير من أحد المواقع العلمية
The academy's guidelines would limit two kinds of experiment that incorporate human embryonic stem cells into animals. Undesired consequences might follow if human cells were incorporated into either the sex cells or the brains of the experimental animals. In the first case, there is a remote possibility that an animal with eggs made of human cells might mate with an animal bearing human sperm. To avoid any human conception in such circumstances, the academy advises that no chimeric animals be allowed to mate. A second possible hazard is that the human embryonic stem cells might generate all or most of an animal's brain, leading to the possibility of a human mind imprisoned in an animal's body. The academy advises that human embryonic stem cells should not be injected into the embryos of non-human primates for the time being. In addition, the academy says human embryos should not be grown in culture for more than 14 days, the time when the first hints of a nervous system appear. Scientists at Rockefeller University, the Burnham Institute in California, and Stanford University, said that the academy's rules were similar to their in-house versions and could probably be adopted with ease. The academy hopes its proposals, which are non-binding, will be accepted in the private and public sectors, particularly in states like California that are creating ambitious stem cell programs. The report is also likely to influence debate in Congress, where some lawmakers wish to allow new human stem cell lines to be derived and other lawmakers are seeking tighter restrictions. Heightened and universal oversight "is essential to assure the public that such research is being conducted in an ethical manner," said the academy's committee, which was led by Richard Hynes of the Massachusetts Institute of Technology and Jonathan Moreno of the University of Virginia.
وبخصوص هذه الضوابط صدر في نفس اليوم تعليق من طرف البرفسور ويزمان الذي يشغل منصب مدير مركز السرطان والخلايا الجذعية بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا قال فيه أن هذه الضوابط ستضع إطار عمل لكل الباحثين في هذا المجال وقال أن التقرير ينصح بمنع تجارب "الاستنسساخ التكاثري" reproductive cloning وذكر أن هذه الضوابط تتمشى مع طريقة عمل المركز وأنه سبق له ان طلب من أستاذ في القانون وهو البرفسور "قريلي" مع مجموعة من الباحثين والدكاترة من نفس الجامعة أن يراجعوا إقتراح تخليق فئران بأدمغة بشرية .
وأوضح البروفسور ويزمان أن مجموعة الباحثين وأستاذ القانون وصلوا إلى نفس النتيجة التي توصلت لها أكاديمية العلوم الامريكية ونصحت بالتقدم بحذر شديد وذلك من أجل ضمان ألا يكون لهذه الفئران أي خصائص بشرية وذكر في نهاية تعليقه على التقرير أنه لم يعد لديه أي خطط للمضي قدما في هذا البحث وأنه يرحب بنصائح مجموعة ستانفورد كما يرحب بضوابط الاكاديمية الامريكية ووصفهما بأنهما نتجا عن تفكير عميق ومعتبر.
وأنه سيلتزم بها بالكامل.
Both the panel assembled by Greely and the NAS report recommend moving forward in a very careful manner with such research to ensure that these mice don't take on any human characteristics such as altered brain structures. Although I don't have any plans to begin this research, I welcome both the NAS and Stanford recommendations as they are thoughtful and well considered. I would fully comply with them.
وأود أن أذكر قراء هذا البحث أن هذه التطورات حدثت خلال كتابة هذا البحث وقبل نشره بفترة وجيزة . أي أنكم تتابعون احداثا تجري الآن.
وماذا بعد ؟
البرفسور ويزمان أدرك خطورة الامر واستشار أستاذ في القانون وكذلك مجموعة من الدكاترة طالبا منهم النصح.
وكذلك فإنه إنتظر صدور ضوابط أكاديمية العلوم الامريكية وفي النهاية قرر أنه سيلتزم بهذه الضوابط بالرغم من انها غير ملزمة .
هذا العالم هو من أعلم الناس في هذا المجال ، وكأنه قد وصل إلى حافة الجرف ثم قرر التوقف.
"عندما تصل إلى المنحدر فإن حركتك ستكون إلى الاسفل"
هكذا وصف هذا الوضع الاستاذ "ستيوارت نيومان" وهو بروفسور في كلية طب نيويورك وهو أحد العالمين الذين حاولا الحصول على براءة إختراع لهجين بين البشر والقرود أطلق عليه إسم Humanzee.
والسؤال المنطقي الآن هو هل سيتخذ بقية الباحثين في كافة انحاء العالم نفس الموقف الذي إتخذه البرفسور ويزمان ؟ وخاصة الباحثين في كوريا والفلبين والصين.
وهل ما نسمع عنه من أمراض غريبة وجديدة في جنوب شرق آسيا هو في الواقع من النتائج الغير متوقعة لهذه الابحاث ؟
إستراحة 2 :
كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.
فما عرضنا له بعد الاستراحة الاولى هو بعض التفاصيل المثيرة والمخيفة عن أبحاث وتجارب هدفها إكساب الحيوانات ادمغة بشرية ،وبينا أن الامر لا يتعلق فقط بالفئران وما ينطوى عليه ذلك من مزايا للبعض ومخاطر لبقية البشر.
وطرحنا ما بدأ يدور من نقاش فكري حول تعريف الانسان وأحقية هذه الصفة . وطرحنا السؤال الكبير عن علاقة العقل بالدماغ أو المخ.
ولخصنا تقرير الاكاديمية الامريكية للعلوم عن الضوابط الاخلاقية لهذه الابحاث.
ما سنعرضه له بعد هذه النقطة هو إحتمالية خروج دابة الارض نتيجة لهذه الابحاث والتجارب

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-22-2006, 02:28 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

هل ستخرج دابة الارض من المعامل ؟



في هذا البحث طرحت أمر هذه الابحاث على الامة الاسلامية، مبينا العلاقة بينها وبين إحتمال ظهور دابة الارض من خلال هذه التجارب والابحاث .
هذه العلاقة إما أن يراها علماء الدين أو علماء الحياة أو من يتدبر القرآن.
و يبدو أن علماء الدين ليسوا على إطلاع بما يجري في هذا العالم من أبحاث حديثة بالاضافة إلى إنشغالهم بكثير من الامور الاخرى.
وعلماء علوم الحياة لا يقرنون بين ما يطلعون عليه في المجلات والمؤتمرات العلمية وبين المعتقدات الدينية وقد يخجل بعضهم في طرح موضوع كهذا بالاضافة إلى ما قد يحس به بعضهم من حرج عند الخوض في المسائل الدينية وكأننا صرنا نقترب أكثر وأكثر ممن سبقنا من الامم بترك أمور الدين لرجال الدين.
وقد يصل الامر ببعض هؤلاء العلماء درجةالامتعاض والضيق من الربط بين الامرين وكأنهم يعتقدون أن لكل أمر زمن مختلف.
ولا توجد نية هنا للتعامل مع الموضوع من ناحية النص فقط فأجادل بأن بعض أو معظم هذه معامل الابحاث موجودة تحت الارض في الطوابق السفلية لمراكز البحوث وعليه فإن كلمتي "من الارض" تنطبق على هذه الحالة ولكني أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعا نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الاخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما إستخدام الادوات أيضا.

وبسبب خطورة هذا الموضوع وثقل وطأته فلقد ترددت كثيرا في كتابته ونشره لدرجة أني لم أناقشه مع أحد ولم أفاتح به أحدا إلى أن انهيت كتابته، والدافع الوحيد الذي جعلني أنشره هو خوفي من حساب المولى عز وجل لي إن كتمت ما فتح الله به علي.

وحتى أكون واقعيا فقد تكون إحتمالية حدوث هذا التصور ضئيلة جدا، ولكن بسبب هول وفداحة هذا الموضوع فلو كانت إحتمالية وقوعه هي 1% فقط فذلك مدعاة لدق ناقوس الخطر.

ولا يوجد وقت محدد لحدوث هذا الامر لاننا نجهل كثيرا مما يدور بهذه المعامل فقد تكون هذه الدابة على وشك الخروج وقد يستغرق خروجها بضعة اجيال من الاعمار القصيرة لحيوانات التجارب هذه .

وهذا الموضوع هو للعلم فقط فسنة الله نافذة سواء شئنا أم أبينا.

وما ذكرته عن زرع خلايا بشرية في جنين فأر لا يمثل سوى بعد واحد فقط من هذه الابحاث.
فهناك نوع آخر من الابحاث موجه خصيصا تجاه تخليق حيوانات قادرة على الكلام فلقد أكتشف في بريطانيا عام 2002 من خلال أبحاث المورثات أن هناك مورث هو المسئول عن القدرة على الكلام وأعطى ذلك المورث إسم FOXP2 ولاحظ الباحثون أن البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى البشر يختلف فقط بنوعين من الاحماض الامونية عن ذلك البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى القرود.
وسأنشر هنا النص الانجليزي من المصدر حتى يتأكد الجميع وخاصة المتخصصين



In 2002, researchers in Britain discovered that the FOXP2 gene in humans is required for articulate speech. While it is not the language gene, it is certainly one of the genes necessary for the ability to talk. The proteins produced by human FOXP2 gene differ by only two amino acids from the proteins produced by the FOXP2 gene in chimpanzees, gorillas, and orangutans. Would research that creates a transgenic chimpanzee with human FOXP2 genes elicit moral concern? Since FOXP2 orchestrates the actions of a variety of genes early in the development of the brains of human fetuses, and might have similar effects in chimpanzee fetuses, there may be grounds for ethical worries about such an experiment.


ومن نفس المصدر هناك فقرة اخرى مثيرة وتعطينا فكرة جيدة عن طبيعة تفكير هؤلاء الباحثين فيقول كاتب الموضوع :
"هل إعطاء حيوان ما القدرة على الوقوف على رجلين فيه إشكالية؟ ربما لا وهل إعطاء مثل هذه المخلوقات القدرة على الكلام أي القدرة على الفهم والتواصل مع المتحدثين فيه إشكالية ؟ هذا بالتأكيد سيرفع المستوى.


Would giving an animal the ability to walk upright on two legs be morally problematic? Probably not. Would giving such creatures the ability to talk; that is, the capacity to understand and communicate with other language users, be morally problematic? That certainly raises the bar.


وفي فقرة اخرى يتسائل الكاتب هل تخليق حيوانات شبيهة بالانسان بهدف تشغيلها للقيام بأعمال خطيرة يختلف كثيرا عن تدريب الدلافين للبحث عن المتفجرات.

هناك شق آخر من هذه الابحاث يتعلق بالنباتات فالعلماء بدأوا في تجارب زرع أو حقن مورثات بشرية في النباتات والهدف هو التوصل إلى برمجة هذه النباتات بحيث تعطي بروتين او عقار معين عند اكلها ، ووصل الامر إلى زراعة مورثات بشرية بداخل البكتيريا.
فقد يحدث ببال بعض العلماء بعد نجاح تجاربهم انهم تمكنوا من تخليق بشر ويزين لهم الشيطان عملهم هذا عندها قد يصلوا إلى درجة ان يقع عليهم القول ولربما خروج الدابة لهم عندئذ وتكليمها إياهم فيه تبيان من المولى عز وجل لآياته مصداقا لقوله تعالى
"خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ"
فعادة ما تاتي الآية من نفس جنس عمل المنكر
وكل هذا علمه عند ربي ولا أجزم به ولكنه يبقى إحتمال وارد.

إستراحة 3 :

كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع قليلا، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.

فما قدمنا له بعد الاستراحة الثانية هو العلاقة بين هذه الابحاث ودابة الارض المذكورة في القرآن الكريم ،ثم عرجنا على جانب آخر من الابحاث المهتمة بعلوم المورثات وتحديدا للمورثات المتعلقة بالكلام ،وعرضنا لبعض النقاش حول تفكير بعض المهتمين بالجوانب الاخلاقية للموضوع

نعود بعد هذه النقطة لدور المسلمين
وكذلك العبرة وراء طرح هذا الموضوع

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-22-2006, 02:29 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

ماذا عسانا أن نفعل نحن كمسلمين ؟

هب أننا علمنا أن أحد الباحثين سيقوم بعملية تخليق شبيهة لتلك التي تمت على الفأر ولكن هذه المرة على قرد أو بقرة فماذا عسانا نحن كمسلمين أن نفعل أو ان نقول ؟
هل سنقوم بشجاعة ودون خجل بتوضيح وجهة نظرنا ونستشهد بإيمان راسخ بآيات القرآن الكريم ونجادل هؤلاء الباحثين بأن ما سيفعلونه قد يضر بنا جميعا ؟
أم هل سنقف متفرجين منتظرين النتيجة التي سيكون الاعلان عنها من طرف من يقوم بالتجربة دون قدرتنا على التحقق من النتائج ؟
أم هل نشجع مثل هذا الابحاث ونحاول في الواقع التسريع بخروج الدابة بحكم أنها آية من آيات الله التي سيهدي بها الله من يشاء ويضل بها من يشاء ؟
ماذا علينا أن نفعل تجاه اموالنا المستثمرة في الغرب والتي تستخدم بعلمنا أو بدون علمنا في تمويل هذه الابحاث ؟
هل سنشارك العالم في وضع ضوابط اخلاقية أم سنتجاهل الامر ونتظاهر بأننا لم نسمع به ؟
هل سنكثف جهودنا لتقصي أخبار هذه الابحاث ام سنستمر في لغطنا المعهود ونناقش مواضيع سبق لاجدادنا أن ناقشوها مرارا وتكرارا ؟
هل عدم أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر على مستوى عالمي هو من دواعي وقوع القول علينا جميعا ؟
وهل تصل بنا درجة اللامبالاة إلى حد ألا نعير هذا الموضوع أي إهتمام ونعتبره مثل بقية ما ينشر في الانترنت ؟
أم هل يصل الجهل بالبعض درجة أن يكتفوا برفض هذا الموضوع قبل إدراك ما يدور حولنا ؟
أم هل يزداد بنا الجهل لدرجة أن يقوم أحدنا بوضع متفجرات بمكاتب إحدى هذا الجامعات ومراكز البحوث ؟
هل سيتحمس بعض الشباب للموضوع لدرجة أن يتمنى تعجيله ؟
هذه الاسئلة أطرحها على الامة الاسلامية بعد طرح هذا الموضوع وذلك معذرة إلى ربي .
ولعل أبسط ما يمكن ان نفعله هو تعميم هذا الموضوع وطرحه على علماء الامة وللنقاش بين العامة لانه قد يخرج من بين هؤلاء العامة أو أبنائهم من سيتعامل مع هذه الابحاث مباشرة.
مع العلم ان مصادر هذا البحث موجودة لدي ولم انشرها بسبب ما يجري بالانترنت من سرقات وإختلاسات
وأتمنى أن يبدأ بحث جدي حول تداعيات هذه الابحاث

وقوع القول:

معظم التفاسير الموجودة بين أيدينا تذكر أن عدم الامر بالمعروف وعدم النهى عن المنكر هو من مبررات وقوع القول ومن ثم ظهور الدابة او نزول العذاب.

فلننظر في أمور حياتنا في هذا الزمن ونركز بالذات على رد فعل المسلمين على المستوى العالمي من ضرورة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وأسوق هنا بعض الامثلة فقط..

- الدعارة والفجور المنتشرة في كل بلدان العالم هل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ أم انهم هم أيضا إنغمسوا فيها ؟

- الشذوذ الجنسي وزواج المثليين صار منتشرا بل إن الزواج صار مقننا أيضا فهل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟

- الحروب والقتل وإخراج الناس من بيوتهم يحدث في كل يوم .

- الافتراء على الله بكتابة ما أطلق عليه "الفرقان الحق" زاد إلى حد منافاة ما ورد في القرآن العظيم وعن قصد وتعمد فماذا فعل المسلمون تجاه هذا العمل ؟

فهل قمنا حتى بالاحتجاج عليه ؟ على مستوى عالمي ؟ وهل ندرك ما في هذا العمل من مدعاة لغضب المولى عز وجل ؟

هل ما يحدث في العالم الآن يؤهلنا لوقوع القول علينا جميعا ؟



لعل الساعة تكون قريبا :

ظهور دابة الارض بالطبع هو علامة فقط لما سيأتي بعدها فهي في الواقع من رأفة المولى عز وجل بالبشر أن يرسل لهم التحاذير والعلامات ليتعظ من يتعظ.
ومن الطبيعي ان يجد هذا البحث من يحتج عليه بحكم أنه علامة من علامات الساعة وأن الساعة لا زالت بعيدة ، والرد على هؤلاء هو "ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا"
الحبيب المصطفى يقول أن علامات الساعة أو أشراطها هي كالعقد إذا إنفرط تتابعت حبيباته.
عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً‏"‏‏.‏
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏خروج الآيات بعضها على أثر بعض تتابعن كما تتابع الخرز في النظام‏"‏‏.‏
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا ) رواه مسلم

وخروج الدابة هي إحدى العلامات الكبرى للساعة وقد تكون هي الاولى والتي ستتلوها علامات اخرى.
ولقد ورد أيضا في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثة إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا :طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض" ورد هذا الحديث في باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان

وهذا ألامر ليس بالهين لدرجة أني صرت أخاف من السنوات السبع القادمة أي 2006 - 2012 ولدي إحساس عميق بأن هذه السنوات هي حبلى بالفتن وقد تبدأ ملامحها الاولى مع نهاية هذا العام 2005

وسبق أن تحدثت عن بعض هذه الفتن مثل بركان يلوستون الضخم الموجود في أمريكا والذي يتوقع له أن ينفجر في أي لحظة وإنفجاره سيؤدي إلى فناء قرابة المليار من البشر وسيؤدي أيضا إلى ظهور الدخان أو الغبار البركاني الذي سيلف الارض لعدة سنوات وسأحاول نشر هذا الموضوع هنا بهذا الموقع قريبا إن شاء الله تعالى

والفتنة الاخرى التي بدأنا نحس بها هي عودة أرض العرب مروجا وانهارا

بالاضافة بالطبع لموضوعنا هذا وهو إحتمالية ظهور دابة الارض قريبا من خلال التجارب والابحاث في مجالات الاستنساخ وعلوم الاجنة .
ولا أريد هنا أن اسرد العلامات الاخرى للساعة ليكون هذا البحث موجزا ومحدد الهدف فلقد حرصت فيه أن ابتعد عن الحشو والاطناب وحاولت قدر الامكان أن يكون مقتصرا على ما يتعلق بدابة الارض التي تكلم الناس مع التركيز على الجانب العلمي.

فأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم
وأسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
وأن يجمعنا على حوض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ربيع الاول 1426 هـ -- أبريل 2005
محمد خالد الكيلاني [email protected]
بنغازي ليبيا

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-22-2006, 02:30 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

آخـــر المســـتجدات


محاور للنقاش

العثور على مخلوق صغير جدا يشبه البشر

تفاصيل وصور إضافية

صور بشعة مجهولة الهوية ( تحذير بعدم الدخول للاطفال والحوامل من النساء )

سباق المعامل ومراكز البحوث

العلماء يكتشفون في كل يوم إكتشافات رهيبة

علماء من امريكا يبحثون في الموت والبعث

بدأت الابحاث على القرود فهل بدأ العد التنازلي؟

دولة عربية تستعد لدخول مجال أبحاث الخلايا الجذعية

الكوريون ينجحون في إستنساخ الكلاب

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-22-2006, 02:31 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

محاور للنقاش


عقب نشر هذا البحث ببعض المنتديات بدأ بعض النقاش يدور فرأيت أن أضع هذه المحاور للنقاش وهي مجرد رؤوس أقلام ولو أردنا أن نعطي كل نقطة حقها من التحليل لكتبنا عنها كتابا كاملا أو بحثا مستقلا.


المحور الاول : دابة أم دواب
كأننا الآن في نقاشنا صرنا نتحدث عن عدة دواب
الدابة التي من الممكن لها ان تخرج من المعامل مباشرة
وهناك أيضا ما يمكن ان نسميه دابة البرية
وهي التي من الممكن ان تنتج في حالة هروب بعض من حيوانات التجارب خارج المعامل وتتناسل مع غيرها
وهناك أيضا ما يمكن ان نسميه الدابة المستوردة وسأفصل هذه النقطة في نهاية هذا الموضوع

ونستطيع أيضا ان نصنف كل تصور ورد في كتب التفسير على انه دابة اخرى
فدابة الفصيل وهو فصيل ناقة سيدنا صالح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
ودابة الصفا
ودابة الصدع التي تخرج من صدع في الكعبة
ودابة الجساسة المذكورة في حديث الداري
ودابة الثعبان المشرف على جدار الكعبة
ودابة الشيعة الذين يعتقدون أن الدابة في الواقع هي سيدنا علي كرم الله وجهه
فعندما يقال لي الدابة المذكورة في التفاسير يتبادر إلى ذهني السؤال
أيها تقصد ؟
وقد يقول قائل ( وقد قيل ) إن تصور خروج الدابة إثر عمليات التخليق يتصادم مع ما هو مذكور في التفاسير ، ولكن أليس في هذه التفاسير إختلاف بمعنى أن تصورات خروج الدابة واردة بصيغ مختلفة فلا يوجد تصور ثابت وقطعي.

وقد يقول بعض السفهاء أني هنا أحاول ان اشكك في عقيدة المسلمين
والرد على هذا هو إن كانت عقيدة هؤلاء بهذه البساطة فليحاولوا بناء عقيدتهم من جديد على أساس راسخ وقوي لا يهتز.

المحور الثاني : النتيجة المرجوة ليست بالضرورة هي المتحصلة
يتحدث بعض الاخوة عن دابة المعامل وكأنهم يعرفون شكلها ومواصفاتها وطباعها ، وهذا امر يحيرني لأن العلماء أنفسهم لا يعرفون كيف ستكون عليه نتيجة تجاربهم
فلا أحد يعلم كيف سيكون شكل هذه المخلوقات الناتجة عن الابحاث
ولقد أعجبني تصريح البرفسور "ويزمان" عندما قال أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت هذه الفئران ستكون لها خصائص بشرية إلا بعد ولادتها وفحصها "
فنحن في الواقع نجهل جانبين
الجانب الاول طبيعة الدابة المذكورة في القرآن
والجانب الثاني طبيعة الدابة التي من الممكن ان تخرج من المختبرات
ونحن الان نتحدث عن امر خارق قد يكسر كثير من النواميس وهي علامة من علامات الساعة

وانوه هنا أن العاملين في المختبرات هم بشر ويخطئون ولعل ما حدث الشهر الماضي هو خير دليل ، عندما قام أحد المعامل في أمريكا بإرسال عينات من فيروس إنفلونزا بالخطأ إلى العديد من المختبرات المنتشرة في العالم بما فيها أحد المعامل في بيروت بلبنان .

المحور الثالث : مكر الله
يخفى على الكثير من الشباب بعض من نواميس هذا الكون وأحدها هو مكر الله فما يفعله هؤلاء البحاث لا يغيب على علم المولى عز وجل وما ينتج عنها لا يخرج من نطاق إذن المولى عز وجل له بالحدوث ويجب ألا نأمن مكر الله في الدنيا والآخرة
فالمولى عز وجل قد يتدخل حتى في هذه التجارب ليهديهم أو يضلهم وهذا الامر يجب ان يكون من المسلمات

المحور الرابع : الفرق بين التخليق والصناعة
أحس بأن هناك سوء فهم لدى بعض الاخوة عندما يتحدثون عن هؤلاء الباحثين وكأنهم يقفون ندا للمولى عز وجل والحقيقة تختلف تماما فهؤلاء الباحثون والعلماء لم يأتوا بجديد من عندهم ففي كل تجاربهم هم يأخذون الخلايا الجذعية والتي هي من خلق الله والبويضة وهي أيضا من خلق الله ويجرون عليهما بعض التحويرات ليودعوها في الرحم وهو من خلق الله والافرازات من خلق الله ونظام الغذاء من خلق الله فأين هو التصنيع أو الصناعة هنا ؟
ولا داعي لاحد ان يستشهد بالآية الكريمة
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ }
فهذا أمر مسلم به ولا خلاف عليه

المحور الخامس : قوة الحجة
طرح بعض الاخوة رأي يقول أن خروج الدابة بهذا التصور وبمساهمة مباشرة من البشر لن يكون فيه كبير حجة على الناس
يؤسفني أن أقول اني أختلف كثيرا مع وجهة النظر هذه وأعتقد أن هذا الكلام غير صحيح فقد يكون في خروج الدابة جراء ما يفعله الانسان حجة أقوى مما لو خرجت بذاتها من البرية .
والامر مشابه لما فعله فرعون مع سيدنا موسى ففرعون هو الذي ربى سيدنا موسى "ألم نربك فينا وليدا"
فعدو الله هنا هو الذي رعى وكبر رسوله ليكون لهم عدوا

وأذكر هنا بالآية الكريمة الواردة في سورة الروم
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون
فخروج الدابة هو علامة من علامة الساعة وهي أيضا عقاب وفي خروجها بهذا التصور فيه إفحام للباحثين وتجريم لهم بعد أن قامت عليهم الحجة وثبتت الادانة فلا عذر لهم.

المحور السادس : طبيعة كلام هذه الدابة
من الطبيعي أن لا نتوقع من هذه الدابة أن تبدأ بالكلام كما يبدأ اطفالنا يتأتأون كلمات مثل بابا وماما
فلا أحد من البشر يعلم ما اودع المولى عز وجل من أسرار في هذه الجينات فالطائر الصغير الذي يفقد أبويه يستطيع ولو بعد فترة ان يتعلم الطيران دون ان يتعلم هندسة الطيران فمن الذي أودع فيه هذه الخبرة المسبقة ؟
وتجربة السماني والدجاجة أثبتت أنه عند نقل جزء من دماغ السماني وزرعها في رأس الدجاجة إكتسبت الدجاجة صفات وراثية من السماني
والطفل الوليد يهتدي بنفسه لثدي أمه ويبدأ في مصه ليتغذي فمن علمه هذا ؟
فنحن لا ندري أي نوع أو كم من الخصائص الوراثية التي من الممكن لهذا المخلوق الهجين أن يرث من الانسان

المحور السابع : الفطرة
وفيه رد على بعض التساؤلات حول عقيدة الدابة أو إيمانها
يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديث بليغ وجميل

"كُلّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على المِلّةِ فَأَبَواهُ يُهَوّدَانِهِ وَيُنَصّرَانِهِ وَيُشَرّكَانِهِ، قِيلَ يَا رسولَ الله: فَمَنْ هَلَكَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ بِه"
(كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه )
الحبيب المصطفى يقول "كل مولود" فهل ينطبق هذا يا ترى على هذا الهجين المخلق من خلايا بشرية وحيوانية ؟
في تفاسير هذا الحديث ترد عبارة "من الثقلين" إثر كلمة "مولود".

فهل نستطيع ان نستنتج من حديث الفطرة هذا أن دابة المعامل أو دابة البرية ستولد على الفطرة ؟

والامر الآخر أين يودع المولى عز وجل هذه الفطرة ومتى تودع ؟ ( السؤال هنا للتدبر )
قد يسخر بعض السفهاء من طرح هذه الاسئلة والرد عليهم هو كما رد سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام عندما كان يبني السفينة ويمر عليه قومه ساخرين منه.

المحور الثامن : مكان نشأة هذه الدابة ليس بالضرورة هو مكان خروجها
صار الكثيرون بعد طرح هذا البحث يظنون أن تصوري يعني خروج الدابة من إحدى الولايات الامريكية ، وهذا لم يكن من القصد إعطاءه كإنطباع عن طبيعة خروج الدابة.
ولعله من المناسب عند هذه النقطة تفسير تصور الدابة المستوردة
فنحن نعلم أن المملكة السعودية بالذات تستورد آلاف الاغنام من عدة دول في موسم الحج بالذات ومن بين هذه الدول أستراليا.
ولقد سبق أن تحدثت عن أخطاء الباحثين وما يمكن ان يتنج عنها .

فهل من الصعب علينا يا ترى أن نتصور أن إحدى الشياه المستوردة من الخارج قد تحمل بالخطأ او بقصد جنين مخلق ؟

المحور التاسع: لسنا نحن الذي يحدد أي التصورات أجدر بالحدوث
في غزوة بدر كان المسلمون يأملون في العير بعد وعدهم المولى عز وجل ان تكون لهم إحدى الطائفتين فكان إختيار المولى عز وجل مخالف لرغبة المسلمين
والاستشهاد بالغزوة هنا قد يكون القصد منه بعيدا بعض الشيئ ولكني آمل ان يكون القصد واضحا من اننا لسنا نحن من يحدد أي التصورات أجدر وأنفع بالحدوث
وهذ لا يعني أني أصر على تصور خروج الدابة من المعامل أو من البرية ولكن في نفس الوقت فلنترك الامر لمن يدبر الامر.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-22-2006, 02:32 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

المحور العاشر : كلمة "أخرجنا"
ذكر بعض الاخوة أن الآية الكريمة مذكور فيها "أخرجنا" مما يشير إلى أنه لا يد للناس في صنع الدابة
وهذا القول قد لا يكون ملازما تماما للصواب عندما ننظر في قوله تعالى في سورة طه

"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى "
فهل ما يفعله الانسان من نشاطات الزراعة فيه مساس بقدرة المولى عز وجل في إخراج الثمرات ؟

وكذلك قوله تعالى
"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ "

وكذلك قوله تعالى
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون

فهل ما يقوم به الدكاترة من عمليات قيصرية لاخراج بعض المواليد فيه مساس بقدرة المولى عز وجل ؟

المحور الحادي عشر : كلمتي "من الارض"
معنى هذه العبارة تحتمل الكثير فمن بين ما تعنيه أنها ليست من السماء وأنها ليست من البحر
والارض لا تعني بالضرورة الارض المفتوحة مثل الحقول والجبال وسبق أن قلت أن معامل الابحاث هذه هي أيضا في الارض بل ومعظمها موجود في الادوار السفلية تحت سطح الارض.

ونعود مرة أخرى للتشبيه بالزراعة فلو إفترضنا ان شخصا ما لغرض ما في نفسه أراد ان يستنبت بعض النباتات مستخدما تربة صناعية أو بدون تربة على الاطلاق وفي بالون معلق في الهواء بعد ان يوفر لها نظاما يسمح لها بالحصول على الماء إما من رطوبة الهواء أو من الامطار
فهل يكون هذا الرجل الغريب قد قهر سنن المولى عز وجل بإخراجه النبات في الهواء وليس من الارض ؟. بالطبع لا.

المحور الثاني عشر: أين هي عصا سيدنا موسى وأين هو خاتم سيدنا سليمان ؟
السؤال طبعا لمناقشة من يقول أنه لا يمكن لما أسميناه دابة المعامل أن تخرج بهذا التصور لأن الدابة عندما تخرج من المفروض أن تكون حاملة معها عصا سيدنا موسى وخاتم سيدنا سليمان عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام .
فهل يعلم أحدنا أين هي هذه الاشياء حتى نحدد إن كان ممكنا للدابة الحصول عليهما ؟. وبالطبع لا احد يعلم مكان وجودهما.

المحور الثالث عشر: هناك نماذج اخرى من التلاعب بخلق الله لم نعترض عليها
ففي عالم النبات نقوم بما يسمى بعملية التلقيم وهي اخذ برعم من شجرة تفاح مثلا وإلصاقه على غصن شجرة خوخ أو أخذ براعم من شجرة ليمون وتلقيمها على شجرة برتقال وهناك الكثير من النماذج الناجحة في هذا المجال ولكننا لا ننظر لها على انها تدخل في خلق الله .
ولا أقصد بهذا ان ابرر تجارب وأبحاث التخليق الجارية الان .

المحور الرابع عشر: النمل والهدهد في نفس السورة
في سورة النمل التي وردت فيها آية دابة الارض نجد مثالين آخرين عن كلام الدواب الاول هو سماع سيدنا سليمان للنملة وهي تحذر بقية النمل من قدوم جيش سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
والثاني هو الحوار الذي دار بين سيدنا سليمان والهدهد وأظهر فيه الهدهد قدرة فائقة في الحديث والمنطق والايمان
وبالرغم من أن هذا التحاور هو حالة خاصة بسيدنا سليمان إذ أن المولى عز وجل قد علمه منطق الطير ولكنها تعطينا فكرة عن تفكير وعقيدة المخلوقات الاخرى.

المحور الخامس عشر: الغيب
الرجم بالغيب له عدة صيغ والغيب في حد ذاته ينقسم لعدة أنواع أحدها هو العلم بالمستقبل
ولكن ما لايدركه كثير من الاخوة أن نفي حدوث أمر ما هو أيضا رجم بالغيب
فعندما يصر أحدنا على أن هذا الامر لن يحدث فقد يكون هو أيضا وقع في المحظور
وفي نفس الوقت هل نصنف التنبؤ بأحوال الطقس على انه رجم بالغيب ؟ بالطبع لا.
فبإمكاننا أن ننظر إلى التصور الوارد في هذا البحث كأنه من قبيل الارصاد الجوية بمعنى أننا ننظر إلى أمور تتطور بشكل صار من الممكن التنبؤ بنتيجتها

المحور السادس عشر: خروج الدابة نصر للاسلام
التنبؤ بخروج الدابة مذكور في القرآن بشكل واضح ولكنه غير مذكور بالانجيل ولا بالتوراة بنفس الوضوح ولكن هناك ذكر لوحوش فيما يسمى الآن The Bible إلا أنها ترمز لأمم كما هو متعارف عليه عند معظم المسيحيين
فخروج الدابة بأي صيغة أو تصور فيه تعزيز لموقف الاسلام وصدق القرآن وأنه منزل من الله وما هو بقول بشر


وفي نهاية هذا الموضوع أود أن أوضح أنه ليس هناك نية من طرفي لوضع تفسير للآية الكريمة
ولكني أخاف أن يحدث هذا الامر ونحن غافلون ونهتز بعدها هزة عظيمة

فيجب ألا نصعب الامور على أنفسنا مثل ما حدث إبان غزو الفضاء فكان هناك كثير ممن قصر فهمهم قالوا لا يمكن للانسان أن يخرج للفضاء واستشهدوا آنذاك بالآية الواردة في سورة الرحمن
" يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان"
وجرى بعدها تحوير في المعنى فقيل ان السلطان هنا هو سلطان العلم

وكنا نستشهد أيضا بقوله تعالى "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه" ونقول انه لا يمكن معرفة جنس الجنين إلا بعد الولادة وغيرنا رأينا فيما بعد وأصبح معرفة جنس الجنين قبل الولادة بأشهر ميسرا ومتعارف عليه

وبعدها بدأنا نستشهد بقوله تعالى
يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير.
لنجادل أنه قد يكون من الممكن معرفة جنس الجنين ولكن لا يمكن تحديد جنس المولود ولكن التقدم العلمي بين لنا ان هذا صار ممكنا

واتضح لنا اننا كنا دائما نضيق على انفسنا في التفسير

فقد ينوى رجل ما أن يكون له ولد واحد أو بنت واحدة مثلا ويضع لذلك خطة وميزانية ويتوجه لاحدث مستشفى ويتفق الطرفان على كل الاجراءات
ولكنه يموت في طريق عودته للبيت أو تموت زوجته فهل تمكن هذا الرجل من قهر إرادة الله ؟.
فيجب ألا نضيق على أنفسنا بتصور واحد في فهم آية
وهناك فرق كبير بين الفهم والتفسير

ولا أحد منا ينكر آيات الله ولا قدرته على إخراج أي آية متى وأنى شاء

ولا يوجد جزم في هذا البحث أن هذا التصور هو الذي سيقع
بل في مواقع كثيرة من هذا البحث ذكرت أنه إحتمال وارد

ولم احدد له تاريخا محددا
فمن أهم أهداف هذا البحث هو إعلام المسلمين بما يجري من أبحاث وتجارب

ولم أقم بتمجيد العلماء والباحثين في هذا المجال ولكني أحترم موقف ذلك الدكتور الذي توقف عن الاستمرار في تجاربه بعد إدراكه خطورة الامر.

فأرجو ان يكون موقفي واضحا
وأرجو أن تفكروا في هذه النقاط جيدا
وفقكم الله
وأسأل الله تعالى ان يهديني وإياكم إلى ما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد خالد الكيلاني

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-22-2006, 02:35 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

العثور على مخلوق صغير جدا يشبه البشر
http://www.ufoarea.com/pictures/aliens_humanoid3.jpg

بعد نشر هذا البحث بمنتدى الساحة العربية إتصل بي صديق قديم وقال أنه في أكتوبر من عام 2002 نشر هذا الموضوع بالساحة المفتوحة لينتقل بعدها إلى عشرات المنتديات .

وعندما سمع بهذا البحث تذكر موضوع هذا المخلوق الصغير واستطاع ان يربط بينهما خاصة عندما نتذكر ان في أمريكا الجنوبية توجد الكثير من المعامل السرية بما فيها معامل تصنيع المخدرات ومعامل أبحاث الاستنساخ والمورثات .

وموضوع هذا المخلوق الصغير ليس فيه تلفيق لصور لأنه تم فحصه عن طريق دكاترة وأطباء بيطرة ولم ينظر إليه آنذاك كما قد ننظر إليه نحن الآن فالشاغل الذي يشغل الناس في تلك الدول هو مخلوقات الفضاء.

ففي الاول من اكتوبر عثرت عائلة كانت تقضي الاجازة في جنوب تشيلي على مخلوق صغير جدا شبيه بالبشر طوله لم يتجاوز 7.2 سنتيمتر.

كان له رأس كبير وذراعين بأصابع طويلة وساقين وكان على قيد الحياة عند العثور عليه بين الحشائش فقام بفتح عينيه عدة مرات.

وبعد فحصه من قبل المتخصصين في جامعة تشيلي لم يتمكنوا من تحديد نسل هذا المخلوق ورجح أنه من نسل قط بري، وعند العثور عليه كان لونه وردي ولا يكسو جسمه أي شعر ولكن عندما تم تصويره من قبل الصحفيين بعد عدة أيام تغير اللون فأصبح بني غامق وذلك قد يكون راجع لحفظه بالثلاجة بعد وفاته.

أول ما لفت إنتباه الصحفيين هو حجم الجمجمة مقارنة ببقية الجسد وكذلك طول الاصابع والاظافر.

أطباء البيطرة المحليين لم يتمكنوا من التعرف عليه ورأوا ضرورة إجراء عملية تحليل DNA لهذا المخلوق ولكن الجميع تفاجأوا بعدها بصدور بيان من أستاذ بجامعة سانتو توماس يقول أن هذا المخلوق هو من نسل قرود الجبال ،إلا أن هذه النتيجة دحضها العديد من المتخصصين بعد مقارنة حجم وشكل جمجمة نسل القرود مع جمجمة هذا المخلوق وكذلك منبتها وقال آخرون أن شكل الفم والانف لا يدل على انه من نسل قرود الجبال ولكن الملف أغلق.
فقد يكون هذا المخلوق في الواقع هو نتيجة غير متوقعة من إحدى التجارب التي تجري في معامل الابحاث ، ويجب ألا يفهم من هذا الكلام ان هذا المخلوق هو الدابة المذكورة في البحث .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-22-2006, 02:36 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

تفاصيل وصور إضافية


مواقع أبحاث الجينات والاستنساخ كثيرة ولكني سأرفق هنا بعض منها ففي هذا الموقع
http://www.globalchange.com/clone_index.htm
سيجد الزائر هذه الصورة
http://www.globalchange.com/images/mouseear.jpg
وهي محاولة "لتخليق" أذن بشرية من جلد فأر وجرت العملية في جامعة ماساتشوسيتس وأجرى العملية الدكتور تشارلز فاكاني
وما فعله في الواقع هو أخذ قالب صناعي يمثل شكل إذن طفل وزرعه على ظهر هذه السلالة من الفئران التي لا ينمو لها شعر حتى نمى الجلد فوقها وبعدها تقطع وتزرع لطفل فقد أذنه أو ولد بدونها
وهذا النوع من التجارب لا يخيف كثيرا ولكنه لا يخلو من بعض المخاطر
النص الانجليزي الذي يشرح الفكرة:

The doc is helping researchers fine tune the technology that will let them regrow ears and noses for people. It was a plastic surgeon from the Children's Hospital who suggested growing ears on mice. Dr. Joe Upton sees kids born without ears or boys who have had their ears chewed off in playground fights. He can't sew them back on because they've been so badly chewed.

How the 'ear' works has to do with what it's made out of and the mouse. The mold is made from special fibers that are biodegradable. Before the mold is implanted into the back of a hairless mouse, it is covered with human cartilage cells - the same cells our ears are made from. Blood from the mouse help the cartilage cells grow and eventually replace the fibers. What you end up with is a piece of cartilage in the shape of an ear. Researchers say, after the child's new ear is removed from the mouse, the hairless rodent remains alive and healthy.


وفي نفس الولاية جرت تجارب أخرى حيث أخذت خلايا الدكتور خوزيه سيبيللي وزرعت في بويضة بقرة بعد إفراغها من جيناتها فبدأت الخلية في الانقسام
ثم قرر الفريق بعدها قتلها ويقال أنه لو سمح لها بالاستمرار فقد تنتج نسخة من ذلك الدكتور.


The world's first human clone of an adult has now been made, by an American biotechnology company in Massachusetts, Advanced Cell Technology. They took a cell from Dr Jose Cibelli, a research scientist and combined it with a cows egg from which the genes had already been removed
The genes activated and the egg began to divide in the normal way up to the 32 cell stage at which it was destroyed. If the clone had been allowed to continue beyond implantation it would have developed as Dr Cibelli's identical twin. Technically 1% of the human clone genes would have belonged to the cow - the mitochondria genes. Mitochondria are power generators in the cytoplasm of the cell. They grow and divide inside cells and are passed on from one generation to another. They are present in sperm and eggs. Judging by the successful growth of the combined human-cow clone creation it appears that cow mitochondria may well be compatible with human embryonic development.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-22-2006, 02:37 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

ومن أراد أن يقرأ المزيد عليه بهذا الرابط
http://www.globalchange.com/cowbison.htm

وبخصوص هذه التجربة فهناك نقطة مهمة جدا ففي مصدر آخر نجد ما يلي :
The work is similar to that carried out by Jose Cibelli in the same institute four years earlier, where he used his own skin cells and a cow's egg from which the nucleus had been removed. The result was a developing ball of cells which was genetically his own identikit clone. He destroyed it and kept quiet for several years.

وذلك أن الدكتور سكت عما فعل لعدة سنوات
He destroyed it and kept quiet for several years

وهو ما يؤكد ما ورد في هذا البحث أكثر من مرة من أننا نجهل كثيرا مما يدور بمراكز الابحاث هذه

وأما عن قصة طائر السماني والدجاجة فها هي صورة لتلك الفراخ بعد تفريخها تابع الرابط
http://www.morooj.com/daba/images/chicks.jpg

فتشاهدون في الصورة أحد الفراخ الذي لم تجرى له العملية للمقارنة والفرخين الآخرين الشبيهين بالسماني
ولمن أراد المزيد فالموضوع موجود هنا على هذا الرابط
http://www.devbio.com/article.php?ch=1&id=243

هذه هي صورة النعجة برأس العنزة والتي أطلق عليها إسم Geep

http://www.morooj.com/daba/images/geep.jpg

ويظهر من الصورة كيف أن أجزاء من الجسم غطاها الشعر فيما غطى الصوف أجزاء أخرى
ويأمل العلماء بأن يستخدموا هذه الطريقة لانقاذ بعض المخلوقات المهددة بالانقراض
The chimeric animal shown below is a baby "geep", made by combining a goat and sheep embryo. Notice the chimerism evident in the skin - big patches of skin on front and rear legs are covered with wool, representing the sheep contribution of the animal, while a majority of the remainder of the body is covered with hair, being derived from goat cells.

Chimeric mice and sheep-goat chimeras have been most useful in answering fundamental questions about developmental biology and pathology. There is also some potential that this technique can be applied to problems such as rescue of endangered species. It is possible, for example to construct a goat-sheep chimera such that a goat fetus is "encased" in a sheep placenta. This enables a sheep to carry a goat to term, which will not occur if you simply transfer goat embryos into sheep (the sheep will immunologically reject the goat placenta and fetus). It may be possible to extend this procedure to allow embryos from severely endangered species to be carried by recipient mothers from another species.

صور بشعة مجهولة الهوية ( تحذير بعدم الدخول للاطفال والحوامل من النساء )

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-22-2006, 02:38 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

سباق المعامل ومراكز البحوث


بدأ سباق محموم بين مراكز البحوث والجامعات في عدة دول من أجل تسجيل سبق جديد في هذا المجال
فقد نشرت مجلة Science يوم 19-5-2005 مقالا عن تقدم جديد تم تحقيقه في كوريا الجنوبية

فلقد تمكن العلماء في كوريا من تخليق أجنة مطابقة للخلايا الجذعية للمرضى مما سيقود إلى التغلب على عملية رفض الجسم لزرع الاعضاء.
وتسمى هذه العملية الاستنساخ العلاجي وهي في الواقع تنطوي على أمر خطير.
فما يحدث في الواقع هو انهم يأخذون بويضات من متبرعات ويحقنونهن بخلايا من المرضى المراد تخليق أعضاء لهم وذلك من أجل الحصول على خلايا جذعية لانتاج أعضاء أجسام المرضى.
ويقول بعض العلماء أن هذه البويضة لا يمكن لها أن تنتج جنينا بشريا صحيحا حتى لو أريد لها ذلك لانها لم تمر بالمراحل السابقة كالاخصاب.


التعليق على الصورة يقول أن الكوريين قد إكتسبوا خبرة من خلال تجاربهم على بويضة البقرة الظاهرة باللون الاصفر في الصورة أعلاه وذلك من أجل إنتاج الخلايا الجذعية الظاهرة باللون الاخضر.

وهذه هي إحدى المحاذير الواردة في هذا البحث ، فالخوف الخوف هو من العلماء الكوريين أو الآسيويين عموما.
وقد عبر عدد من العلماء عن مخاوفهم من هذا التطور إذ أعلن الدكتور ليون كاس برسالة بريدية عن رأيه بالقول:

بغض النظر عن المزايا التقنية فإن هذا البحث يعتبر مقلقا أخلاقيا ، لانه يخلق أجنة هدفها الرئيس هو الابحاث ، مما يسهل إنتاج أطفال مستنسخين ويستغل النساء كمانحات للبويضات.
وقال أيضا أن هذه الطريقة ليست هي الطريقة الوحيدة للحصول على الخلايا الجذعية


Dr. Leon Kass, chairman of the President's Council on Bioethics, commented in an e-mail message that "whatever its technical merit, this research is morally troubling: It creates human embryos solely for research, makes it much easier to produce cloned babies, and exploits women as egg donors not for their benefit." Kass, however, said that cloning and extracting stem cells from the embryos is not the only way to do such work. He said that a majority of the President's Council on Bioethics called for a moratorium on cloning for research.


من ناحية أخرى أعرب أستاذ آخر من جامعة بتسبرق كلية الطب عن إعجابه بما يبذله الكوريون من جهد وذلك بعد زيارة معاملهم وبعد مساعدتهم في كتابة أوراقهم العلمية بسبب ضعف اللغة الانجليزية لديهم.
فقال إنهم يعملون 365 يوم في السنة وفي السنوات الكبيسة يعملون 366 يوما ويعقدون إجتماعهم اليومي عند الساعة 6:30 صباحا في كل يوم ما عدا يوم الاحد الذي يعقد فيه الاجتماع عند الساعة الثامنة صباحا.

The South Korean scientists worked hard, said Dr. Gerald Schatten of the University of Pittsburgh School of Medicine, who visited their lab and helped the scientists, whose English is limited, write their paper. "They work 365 days a year except for leap year when they work 366 days," Schatten said. "They have lab meetings at 6:30 every morning except Sunday when they have them at 8."


وحاول أحد الباحثين الكوريين وهو "وو سوك هوانق" من جامعة "سيول" الوطنية التقليل من مخاطر أبحاثهم بالقول أن هدفهم ليس هو الاستنساخ التكاثري وقال أن الاستنساخ التكاثري هو غير آمن وغير أخلاقي


"Reproductive cloning is not our goal," said Woo Suk Hwang, the lead researcher from Seoul National University. "Reproductive cloning is unsafe and unethical, and so it shouldn't be done in any country."

Hwang created human embryo clones last year using eggs and DNA from the same donors, all healthy women. This time, the donor eggs were mixed and matched with unrelated DNA from patients.

The researchers collected 185 eggs from 18 healthy women and removed the genetic material from the nucleus. They then took skin samples — about the size of a small button — from 11 patients with spinal cord injuries, juvenile diabetes and a form of severe combined immunodeficiency disease, the so-called bubble boy disease. The researchers took DNA from the skin samples and inserted it into the eggs. The procedure resulted in 31 embryos. When they were five days old, the embryos were transferred to culture dishes, where 11 of them from nine patients developed into stem cells. Tests verified that the stem cells were able to multiply as well as differentiate into neurons, muscle, bone, cartilage, respiratory and islet cells, among others.
وهذا هو رابط الخبر الذي تناقلته وكالات الانباء

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-22-2006, 02:39 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 176
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الكلمة is on a distinguished road
افتراضي

موقع الـ BBC نشر في ذلك اليوم هذه الترجمة للخبر

"قال علماء من كوريا الجنوبية إنهم تمكنوا من إنتاج خلايا منشأ من أجنة بشرية لتتماشى مع خلايا أشخاص بعينهم.
ويقول العلماء إن الخطوة الجديدة هي الأولى في طريق تطوير عمليات زرع الأعضاء حتى لا يرفضها النظام المناعي لجسم المريض.
وقام العلماء بإنتاج 11 نوعا من الخلايا الجذعية الجديدة من خلال حقن جينات من خلايا من جلد متبرعين، في بويضات تم التبرع بها من متبرعات.
وكانت الخلايا المنتجة مناسبة تماما لخلايا المتبرعين بما يعني أنها قد تكون علاجا ناجحا لأمراض مثل السكري، بزرع البنكرياس، دون تعريض المريض لخطر رفض جسمه للعضو الجديد.
إلا أن العلماء الكوريين الجنوبيين حذروا من أن تحويل الخلايا الجذعية الجديدة لنسيج محدد بطريقة آمنة لاستبدال عضو أو علاج إصابة سيستغرق وقتا طويلا.
إلا أن باحثين آخرين قالوا لدورية ساينس التي نشرت النتائج الجديدة إن هناك عقبات عديدة يجب تخطيها.
كما قال منتقدون للبحث إن الأسلوب الذي يتبعه والمعتمد على الاستنساخ "لا أخلاقي".

وقال مجموعة من العلماء الانجليز أن إستخدام الخلايا الجذعية ينطوى على الكثير من المخاطر


LONDON, May 19 (UPI) -- British experts Thursday cautioned that safeguards should be in place to prevent transmission of viral or other diseases from embryonic stem cells.


ولربما كان هذا التصريح هو تعبير عن غيرة أكاديمية من جانب العلماء الانجليز لانهم في اليوم التالي أعلنوا أنهم إستنسخوا أول جنين بشري في بريطانيا ونشر الخبر في موقع الـ BBC


British scientists say they have cloned the country's first human embryo



وفي الخبر إشارة إلى ما قام به البحاثة الكوريون ،وكأنما هو رد فعل أو تسابق بين عدة دول أو مراكز أبحاث للدعاية ربما أو للفت النظر أو لتخفيف ما لم يعلن عنه بعد.
عنوان الخبر في حد ذاته يكفي ،ولكن هناك جملة تستحق التوقف عندها وهي أن منظمة الامم المتحدة أصدرت حظرا على الاستنساخ البشري إلا أن هذا الحظر غير ملزم للدول مما يعني أن بريطانيا تستطيع أن تستمر في الاستنساخ العلاجي


The UN recently voted in favour of a ban on all human cloning, but this was non-binding which means the UK can continue to do therapeutic cloning

وهذا هو رابط الخبر

وبعد أقل من أسبوع وفي يوم 25-5-2005 حدثت تطورات في الولايات المتحدة الامريكية
فلقد دعى بعض أعضاء الكونجرس الامريكي إلى التصويت على مشروع يؤدي إلى دعم فدرالي لابحاث الخلايا الجذعية بالرغم من وجود حظر من الرئيس الامريكي بوش على تمويل هذه الابحاث
وقال بعض أعضاء الكونجرس انهم على إستعداد للتغلب على نقض الرئيس الامريكي لقرارهم.

هذه الدعوى للتصويت جائت من ضغوطات من عدة ولايات وعلى رأسها ولاية ماساتشوستس التي كانت هي الرائدة في هذا المجال على مستوى العالم

ومن المعلوم أن ولاية كاليفورنيا كانت قد قررت تخصيص مبالغ من ميزانية الولاية ( وليس الحكومة الفدرالية ) لدعم أبحاث الخلايا الجذعية.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.