منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #106  
قديم 03-26-2013, 05:35 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا أخي الكريم يونس .. وبارك فيكم الرحمن ..
مداخلتك هذه أوضح من قبلها أو لعلي كنتُ مشوش الذهن من قبل ..
شرحتَ صدري الله يشرح صدرك .. اللهم آمين ..

__________________
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 03-26-2013, 05:38 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

جميل جدا ما كتبت أخي الكريم ابو محمد .. وبارك فيكم الرحمن ..
أسأل الله أن يجزيك عن كل حرف ما تقر به عينك من رضوانه
اللهم آمين ..

رد مع اقتباس
  #108  
قديم 03-26-2013, 05:40 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

يقول الحق عن من اعتصم به وحده في الشدائد ..

(فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)

الأسئلة هي ..

لماذا (فانقلبوا) .. وليس (فأصبحوا) ؟
ولماذا قدم النعمة على الفضل ؟
وما الفرق بين .. (بنعمة من الله) و (بنعمة الله) ؟
وما الفرق بين (بنعمة) و (في نعمة) ؟
ولماذا أتت (انقلبوا) و (اتبعوا) بالماضي .. بينما أتت (يمسسهم) بالمضارع الحاضر ؟!
وهل كلمة (رضوان) تصف فعل الأتباع .. أي المؤمنين الذين اتبعوا (رضوان الله) وليس (رضى الله)..
و(رضوان) على وزن (فعلان) وهي صيغة مبالغة ..فهل تعني كمال الاتِّباع للحصول على كمال الرضى.. ؟!

رد مع اقتباس
  #109  
قديم 03-27-2013, 08:59 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,709
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما عن الفرق بين أصبحوا وانقلبوا:
فلما نقول أصبح الرجل غنيا فهذا لا يعني فقره سابقا (فالغنى 'المادي' نسبي، قد أقول عن أحدهم غنيا 'لأني فقير جدا' ويقول عنه آخر فقير 'لأنه غني جدا جدا')
أما انقلب الرجل غنيا فتعني تغير رأي نفس الشخص حول الرجل أنه كان فقيرا وأصبح غنيا (مما يثبت للرجل تغير الحال)
فلعل الفرق أن انقلب فيها دلالة أكبر وأوضح على تغير الحال للنقيض


أما عن ترتيب النعمة والفضل فهما لم يجتمعا (تباعا) إلا في الآيتين 171 و174 من سورة آل عمران
والنعمة هي العطاء البين (مال، صحة، إسلام، والفراغ...) وهي تعطى قد تعطى للكافر والمؤمن، فهما فيها سواء (في العطاء كما قال عز وجل (كُلاًّ نُّمِدُّ هَـٰؤُلاۤءِ وَهَـٰؤُلاۤءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً)).
لكن الفضل هو الزيادة التي يختص بها الله عز وجل المؤمنين حيث أنه مثلا ينعم عليهم الله بالنصر (كنعمة) وأيضا بفضل منه عز وجل بالظفر بالغنيمة وهذا الفضل لم يكن لمن سبقنا من الأمم.

كما وقد يعارض هذا الطرح 'أن الله اختص المؤمنين بالفضل من دونهم' الآية (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ) ولكن هذه الآية تخصص للمؤمنين بدليل هذه الآية (ذَلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ) وإن كانت الآية عامة فبتتبع الفضل في كتاب الله نجد أنه لم ينزل مقترنا صراحة بفئة إلا وكانت مؤمنة (ولا أتحدث عن تفضيل الله مثلا كل من الذكر والأثنى بأشاء خاصة بكل منهما أو ...)

ومثال آخر فقد ينعم الله على مؤمن وكافر بالمال الوفير، فأما الكافر فيجحد النعمة ويحسب أنه متمكن منها ويطمئن لحاله وينسى ربه، أما المؤمن وبفضل من الله (التوفيق والسداد مثلا) يسخر ماله فيما يرضي الله فيرزقه الله شكر النعمة فيزيده من فضل الدنيا والآخرة (مباركة الأبناء أو القناعة أو حتى الإبتلاء أكثر وأكثر لأن الله ارتضى لعبده 'جراء عمله - شكر النعمة -' مكانة عالية)
فالنعمة (كما تقدم كمثال) هي كسب المعركة وهي تسبق والفضل هو الغنيمة وهو يتلو الفوز بالمعركة.

وبالنسبة للفرق بين بنعمة من الله وبنعمة الله، فالظاهر والله أعلى وأعلم أن تداول الآيات للنعمة يختلف من آية لأخرى، فقد يختص الله عز وجل في آية معينة النعمة الواحدة وأثرها كما في قوله عز وجل ( { وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } * { فَرِحِينَ بِمَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } * { يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } * { ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ للَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ } * {ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ } * { فَٱنْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ وَٱتَّبَعُواْ رِضْوَانَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } * { إِنَّمَا ذٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ }) فالنعمة هنا مخصصة على وفاء الله عز وجل وعده لعباده (أولا بمقام الشهادة للشهداء وثانيا بالفوز ' في الدنيا للصف المؤمن ' على ما خالفهم مهما كانت قوتهم لأن الله معهم 'والمشروطة بالإستجابة لله ورسوله')

وقد تعني أكبر نعمة أنعم الله بها على الناس ألا وهي رسالة الله المتضمنة للإسلام وما لحقه من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإنزال الكتاب والحكمة وتعليم الناس ما لم يكونوا يعلمون كما في قوله تعالى (فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ) وقوله عز وجل (وَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِٱلْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَكْفُرُونَ) فهنا الكفر هو بالرسالة والنبوة عامة.


أما عن الفرق بين 'بنعمة' و'في نعمة'، فالأولى تبين أن انقلاب الحال بسبب النعمة والثانية أن النعمة هي من انقلاب الحال (وليست سببا له) والله أعلى وأعلم


أما عن مسألة كون (انقلبوا) و (اتبعوا) أتت بالماضي فهذا لا يضر لأن السياق هو تذكير بأمر ماض وأما كون (يمسسهم) أتت بالمضارع الحاضر فذلك من لغة العرب كأن يقول المرء (أتى الرجل يمشى وقد أحرز النصر) فأتى وأحرز دلالة على واقعة حال مثبة وأما يمشي فهي وصف للحال وقرن للجملة بتلك الواقعة (المشي) فلا يكون وقع السرد على المتلقى أنه من الماضي الغابر ومن القصص وأن كتاب الله منعزل عن حاضره أو أن سنن الله كانت حكرا على من سبقونا. فأمر الله وسننه باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.


وأما عن رضوان 'على صيغة المبالغة وبعد -اتبعوا-' وكونها تعني كمال الإتباع للحصول على كمال الرضى فليس هذا وحده، فقد ثبت أن الله يرضى عن المؤمنين بفعلهم لأمور بعينها (في موضع واحد كما رضي الله على من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الشدة وإلا فكل رضى الله عز وجل يكون عنهم في الآخرة وهذا أعظم وأجل) لكني في الآية الكريمة أرجح أن رضوان الله عز وجل هو ما ارتضى الله لنا من أمور (تسليما له ورضا بقضائه وقدره وإيمانا بوعده ووعيده)على سياق سبيل الله لكنها تظهر أكثر أن هذه السبيل ارتضاها الله لنا وقد قال عز من قائل { أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَانَ ٱللَّهِ كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ } فالإتباع هنا لما رضي الله لنا كسبيل.
فالمعنى الأول هو رضى الله عز وجل بعمل المؤمنين والمعنى الثاني هو ما ارتضاه الله لعباده من تشاريع وسنن وهدف ووسائل ومراحل و... لإقامة الدين والشهادة على الكافرين

ملاحظة: لم أتطرق لتفسير الآية (باعتبار أسباب نزولها وما يؤخذ منها) واقتصرت على شرح المفردات كما طلبت أخي الكريم

هذا والله أعلى وأعلم

رد مع اقتباس
  #110  
قديم 03-27-2013, 09:23 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

بارك الله فيك أخي الكريم ابو محمد وجزاكم الله خيرا وشرح صدوركم كما تشرحون صدورنا بالحسنى ..
اللهم آمين ..

رد مع اقتباس
  #111  
قديم 03-27-2013, 09:36 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,709
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: التوفيق في آية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف عمر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

بارك الله فيك أخي الكريم ابو محمد وجزاكم الله خيرا وشرح صدوركم كما تشرحون صدورنا بالحسنى ..
اللهم آمين ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بارك الله أخي يوسف عمر وأسأل الله أن يبارك في أوقاتنا وأن يغفر لنا فيما أخطأنا جميعا

قد تكون لي إضافات إن تيسر لي الوقت إن شاء الله فيما يخص سورة آل عمران (بما أنك تركز عليها الآن)

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 03-27-2013, 09:57 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

على راحتك أخي أبو محمد .. فالبيت بيتك .. والفائدة للجميع إن شاء الله ..

رد مع اقتباس
  #113  
قديم 03-28-2013, 04:26 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,709
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم ولا حرمنا الله من أخوة الإسلام

سورة آل عمران هي سورة عظمية نزلت في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم (في العام التاسع للهجرى) قسم كبير منها نزل بسبب وفد نجران المكون من النصارى، نزلت كي تبين منهج الإصطفاء عند الله عز وجل، فقد كان النصارى يتبجحون بأنهم على هدى (واليهود كذلك) وأنهم أبناء الله وأحباؤه (كل فريق يزعم أنه في الجنة وأن نبيهم هو ابن الله)، فنزلت السورة لتدحض هذا الإدعاء وتبين أنه لا أنساب في اصطفاء الله عز وجل (فالفضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده)، بل هو محكوم بقوامة الله عليه عبر قواعد مبنية ومرتكزة على الإتباع والتسليم المطلق لأمره ونهيه الأمر عز وجل والذي على الصف المسلم الإلتزام به التزاما مطلقا، وإقرار أن ذلك الآن هو عند الأمة الإسلامية.


بعض الإشارات المهمة التي كانت بالسورة والتي تبين المقصد أعلاه:
- التوراة والإنجيل (قبل تحريفهما) متضمنان لبينات الله وهداه والقرآن كذلك ووصفه بالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل، فبه آيات محكمات وجب علمها والإيمان بها واتباعها، وما تشابه منه كان فتنة للذين حق عليهم القول.
- بيان ميثاق الله عز وجل مع النبيين الذي يمقتضاه يقومون بتبليغ وبيان البينات والهدى الذي أنزله عليهم (وميثاق من تبعهم بالبلاغ المبين والنصرة لله ورسوله وهذه من بين شروط الشهادة على الناس)
- زعم النصارى واليهود بأن مصيرهم الجنة (رغم أنهم رضوا بغير حكم الله بينهم) فهم أبناء الله وأحباؤه
- تكذيب الله لادعائهم وبيان منهج الإصطفاء للرسالة بأنه مبني على الإيمان بما أنزل الله والتسليم المطلق لأمره وحكمه عز وجل.
- ينقل الله لنا دعاء الحواريين بعد أن آمنوا واتبعوا الرسول (عيسى عليه السلام) ونصروه بأن يكتبهم مع الشاهدين (وسورة البقرة تبين أكثر هذا المفهوم)
- تبرئة عيسى والعزير عليهما السلام من افتراءات أهل الكتاب.
- ابتغاء غير سبيل الله من بعد بيان البينات والهدى كفر وصد عن سبيله.
- إقرار الخيرية للأمة الإسلامية بأنها قائمة بالقسط شاهدة على الناس (ومنهج ذلك تم بيانه في سورة البقرة)

وقد ركزت السورة على ثلاث مفاهيم كبرى:
- القوامة الإلهية (معالمها ومداها)
- الصف المؤمن (مكوناته وعهده مع الله)
- دعوة الأنبياء

وأرى والله اعلم أن تفصيل هذه المفاهيم (وغيرها مما هو موجود في القرآن الكريم) والإيمان به وتصديقه هو معنى تعلم الإيمان قبل تعلم القرآن، فيتعلمه المرء قبل إلمام بكل القرآن

يتبع....

رد مع اقتباس
  #114  
قديم 03-28-2013, 04:33 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,709
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: التوفيق في آية

...

o قوامة الله عز وجل على حراك الصف المسلم منهجا وعملا من حيث:
--- أن الله بصير بعباده مطلع على أعمالهم فيعلم المفسد والمصلح، وأنه هو العزيز الذي لا يحتاج إلى إصلاح المصلح ولا يصله أذى من إفساد المفسد.
--- أنه الرؤوف بعباده فلم يكل المؤمنين إلى أنفسهم وإنما وكان لهم وكيلا ووليا ونصيرا (في كل حين وليس في عهد الصحابة فقط) وضبط لهم (الصف المسلم ) حراكهم 'الأمر والنهي للصف المسلم' وبينه لهم.
--- أنه يتصرف في آيات متحينة كل يوم (كآيات الليل والنهار والرزق وتصوير ما في الأرحام و...) فهو معنا بأقداره وعلمه، فلا نغفل عن مراقبته ولا نقنط من رحمته.
--- يحب المؤمنين ويواليهم وينصرهم ويجزل لهم الأجر والثواب
--- لا يحب الظالمين ولا يواليهم ويخذلهم ويعذبهم في الدنيا والآخرة
--- تسخير جند الله لنصرة الصف المؤمن متى وفى هذا الأخير بميثاقه مع الله.



o متعلقات الصف المؤمن(المؤمنون) في اعتصامه بحبل الله عز وجل (وهو ما تفصله سورة النساء أكثر وأكثر):
--- الإيمان بما أنزل للنبي صلى الله عليه وسلم
--- الإيمان بوعد الله للمؤمنين ووعيده للكافرين (في الدنيا والآخرة).
--- العلم بميثاق الصف المؤمن مع ربه والعمل على تحقيقه (امتثال الأمر واجتناب النهي، العلم بأن الولاء للصف المؤمن لا لغيره من روابط أخوة النسب أو المصلحة والبراءة من غيره، ليس لنا من الأمر شيئا في اصطفاء من يكون بالصف، تأمير الصف لأمير، عمل هذا الأمير على الأخذ بالأسباب المبينة له 'اللين، المشاورة، الإستغفار، تلاوة الآيات، تزكية الصف المؤمن، تعليمهم الكتاب والحكمة...' ليحصِّل على تأليف الله للصف المؤمن ووحدته ...)
--- نصرة دعوة الإسلام بمنهج إقامة الحجة وبذل النفيس والغالي (نفس، مال، وقت، جهد، علم، ...) لذلك.
--- عدم الوهن أو الحزن (أي لا تكون نظرتنا دنيوية في التعامل مع أقدار الله عز وجل فالضرر الحقيقي مثلا ليس هو الأذى 'الجسماني أو النفسي' وإنما هو الضلال وخسران الدنيا والآخرة)
--- العمل على تحصيل رحمة الله (ولتفصيل أكبر يمكن العودة لسورة النحل، الإسراء، الكهف، مريم وطه).
--- وعد الله لهذا الصف أنه لا غالب له وأن رايته منصورة وأن من يقاتله يولي الدبر وأن الله ينفذ به وعده للكفار بأنهم يغلبون في الدنيا.



o دعوة الإسلام (وبيان تفصيل ذلك هو في سورة البقرة):
--- هي منهج الشهادة على الناس
--- أسس ومراحل وقواعد مبينة من خلال نقل تجارب أمم سابقة لإقامة الدين والشهادة على الناس لكنها ضلت الطريق بالزيغ عن أمر ربها
--- الحياة الدنيا وزينتها هي أساس بيان سبيل المجرمين باتباعها والرضى بها (مما يستلزم جحودهم بأمر ربهم وتكذيبهم له، وحبهم لإبقائها يجعلهم يصدون عن سبيل الله ويكفرون)
--- الإبتلاء هو السبيل الوحيد لتمحيص المسلمين واصطفائهم للشهادة على الناس
--- أنها دعوة للخير المطلق الذي أثبته الله في كتابه لا للصواب الذي قد يراه بعضنا (وهناك فرق شاسع).
--- الأمر بالمعروف الذي أقره الوحي على أنه معروف
--- النهي عن المنكر الذي أقره الوحي على أنه منكر
--- هي دعوة في وسع الصف المؤمن بلاغها وأداؤها إن التزم بما أُمِر به

هذا والله أعلى وأعلم

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 03-29-2013, 12:42 AM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: التوفيق في آية

السلام عليكم

جميل جدا .. بارك الله فيك أخي الكريم أبو محمد .. وجمعنا وإياكم في فردوس الرحمة .. اللهم آمين ..

رد مع اقتباس
  #116  
قديم 03-29-2013, 02:43 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,709
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: التوفيق في آية

وفيك بارك الله أخي الكريم يوسف عمر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.