منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > الملاحم و الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2019, 01:21 PM
النجم الهاوي النجم الهاوي متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,575
معدل تقييم المستوى: 13
النجم الهاوي will become famous soon enough
Talking بقية. الشعوب. المسلمة. هى. من ستحسم امر. الملحمة

السلام. غليكم
بقية. اهل. الاسلام
كما. لاحظتم. ان.بعض المتظاهرين. بتوفيق. من. الله. حسموا. امر. الطغاة. والجبارين
كذلك. فى. الملحمة. الكبرى. سيكون. لبقية. اهل. الاسلام. الشعوب. المسلمة. بعد. توفيق. من. الله. فى. حسم. امر. الروم

نهد اليهم. بقية. اهل. الاسلام.
فلا. تسخروا. من. المتظاهرين. السلميين



- عن أُسَيرِ بنِ جابرٍ قالَ: هاجَت ريحٌ حمراءُ بالكوفةِ، فَجاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وليسَ لَهُ هجِّيرٌ: ألا يا عَبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ جاءَتِ السَّاعةُ، قالَ: وَكانَ عبدُ اللَّهِ متَّكئًا فقعدَ، فقالَ: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَّمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةٍ عدوٍّ، يجمعونَ لأَهْلِ الإسلامِ ويَجمعُ لَهُم أَهْلُ الإسلام، ونحا بيدِهِ نحوَ الشَّامِ، قلتُ: الرُّومَ تعني ؟ قالَ: نعم، ويَكونُ عندَ ذاكمُ القتالُ ردَّةً شَديدةً، فيشتَرِطُ المسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا ترجعُ إلَّا غالبةٌ، فيقاتلونَ حتَّى يحجِزَ بينَهُمُ اللَّيلُ فيفيءُ هؤلاءِ ويفيءُ هؤلاءِ، كلٌّ غيرُ غالبٍ وتَفنَى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرطُ المسلمونَ شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتِلونَ حتَّى يحجِزَ بينَهُمُ اللَّيلُ فيفيءُ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنَى الشُّرطةُ ثمَّ يشتَرِطُ المسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتلونَ حتَّى يُمسوا فيَفيءُ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، إذا كانَ الرَّابعُ نَهَدَ إليهِم بقيَّةُ أَهْلِ الإسلامِ فجعلَ اللَّهُ الدَّائرةَ عليهِم، فيقتَتِلونَ مَقتلةً عظيمةً - إمَّا قالَ: لم يرَ مثلُها، وإمَّا قالَ: لن نرَ مثلَها - حتَّى إنَّ الطَّائرَ ليَمرُّ بجنباتِهِم فلا يخلِّفُهُم حتَّى يخرَّ ميِّتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ وَكانوا مائةً، فلا يجِدونَ بقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يفرحُ أو ميراثٍ يُقسَّمُ، قالَ: فبينَما هُم كذلِكَ إذ سمِعوا بناسٍ هُم أَكْثرُ من ذاكَ جاءَهُمُ الصَّريخُ إنَّ الدَّجَّالَ قد خلَّفَ في ذَراريِّهم، فيرفُضونَ ما في أيديهم ويقبِلونَ فيبعثونَ عشرةَ فوارسَ طليعةً، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي لأعرفُ أسماءَهُم وأسماءَ آبائِهِم، وألوانَ خيولِهِم، هُم خيرُ فوارسَ علَى ظَهْرِ الأرضِ يومئذٍ أو قالَ: هُم خيرُ مَن على ظَهْرِ ...

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-2019, 01:23 PM
النجم الهاوي النجم الهاوي متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,575
معدل تقييم المستوى: 13
النجم الهاوي will become famous soon enough
افتراضي رد: بقية. الشعوب. المسلمة. هى. من ستحسم امر. الملحمة

الصفحة أو الرقم: 2899 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
يَحكي يُسَيْرُ بنُ جابرٍ أنَّ ريحًا حمْرَاءَ هاجَتْ بِالكوفةِ فجاءَ رجلٌ ليس له هِجِّيرَى إلَّا: يا عبدَ الله بن مسعود، أي: ليس شأنُه ودأبُه إلا نِداء عبد الله بن مسعود، قائلًا له: يا عبدَ اللهِ، جاءتِ السَّاعةُ، فَقعدَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه وكان مُتَّكِئًا قال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسمَ مِيراثٌ، أي: مِن كثرةِ المقتولِينَ، وقيلَ: مِن كثرةِ المالِ، ولا يَفرحَ أحدٌ بِغنيمةٍ: إمَّا لِعدمِ العطاءِ أو ظُلمِ الظَّلمةِ، وإمَّا للِغشِّ والخيانةِ، فلا يَتهنَّأُ بها أهلُ الدِّيانةِ، ثُمَّ قال بيده هكذا ونحَّاها نحوَ الشَّامِ فقالَ عدوٌّ، أي: مِنَ الرُّومِ أو عدُوٌّ كثيرٌ يَجمعونَ، أي: الجيشَ والسِّلاحَ لِأهلِ الإسلامِ بِالشَّامِ لَمُقاتلَتِهم ويَجمعُ لهم أهلُ الإسلامِ لِقتالِهم وكان يُريدُ بِالعدُوِّ الرُّومَ، وتكونُ عند ذاكمُ القتالِ رِدَّةٌ شديدةٌ، أي: رِدَّةٌ عَنِ الدِّينِ وكُفرٌ، فَيشترطُ المسلمونَ، أي: يُهيِّئون ويَعدُّون شُرطةً: طائفةً مِنَ الجيشِ تَتقدَّمُ لِلقتالِ، وتشهدُ الواقعةَ؛ سُمُّوا بذلك؛ لأنَّهم كَالعلامةِ لِلجيشِ، لِلموتِ، أي: لِلحربِ لا ترجعُ إلَّا غالبةً، فَيقتَتِلون، أي: المسلمونَ والكفَّارَ حتَّى يَحجزَ، أي: يَمنعَ بينهمُ اللَّيلُ، أي: دخولُه وظلامُه فَيتركونَ القِتالَ، فَيفِيء: مِنَ الفيء بمعنى الزَّوالِ، أي: يرجعُ هؤلاء، أي: المسلمونُ، وهؤلاء، أي: الكافرونَ، كلٌّ، أي: مِنَ الفريقَينِ غيرُ غالبٍ، أي: وغيرُ مغلوبٍ، وتَفْنَى، أي: تَهلِكُ وتُقتلُ الشُّرطةُ، أي: جِنسُها مِنَ الجاِنبَينِ، والحاصلُ أنَّه يرجعُ مُعظمُ الجيشِ، وصاحبُ الرَّاياتِ مِنَ الطَّرفَينِ، ولم يكنْ لِأحِدها غَلبةٌ على الآخَرِ، وتَفنى شُرطةُ الطَّرفَينِ، وإلا لَكانتِ الغلبةُ لِمَنْ تَفنى شُرَطُهم، وقد قال: كلٌّ غيرُ غالبٍ، ثُمَّ يَتشرطُ المسلمونَ شُرطةً، أي: أُخرى لِلموتِ لا ترجعُ إلَّا غالبةً، فَيقتتِلونَ، حتَّى يَحجزَ بينهمُ اللَّيلُ، فَيَفِيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشترطُ المسلمونَ شُرطةً، أي: ثالثةً لِلموتِ لا ترجعُ إلَّا غالبةً، فَيقتتلِونَ حتَّى يُمْسوا، أي: يَدخلُوا في المساءِ بأنْ يدخلَ اللَّيلُ فَيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ وتَفنى الشُّرطةُ فإذا كان يومُ الرَّابعِ نَهَدَ إليهم، أي: نَهَضَ وقامَ وقصَدَ إلى قتالِهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ فَيجعلُ اللهُ الدَّبَرَةَ، أي: الهزيمةَ عليهم، أي: على الكفَّارِ فَيَقتتلونَ مَقْتلَةً، والمعنى مُقاتَلَة عظيمةً لم يُرَ، أي: لم يُبْصرْ أو لم يُعرفْ مِثلُها، حتَّى إنَّ الطَّائرَ لَيمُرُّ، أي: لَيُريدُ المرورَ بِجنباتِهم، أي: بِنواحِيهم فلا يَخلُفُهم، مِنْ خَلَفْتُ فُلانًا وَرائي إذا جعلْتُه مُتأخِّرًا عنِّي، والمعنى: فَلا يُجاوِزُهم حتَّى يَخِرَّ، أي: حتَّى يَسقطَ الطَّائرُ مَيِّتًا، فَيتعادُّ بَنو الأبِ، أي: جماعةٌ حضَروا تلكَ الحربَ كلُّهم أقاربُ كانوا مئةً فلا يَجدونَه، أي: فلا يَجدونَ عدَدَهم، بَقِي منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، وخُلاصةُ المعنى: أنَّهم يَشرَعون في عدِّ أنفُسِهم، فَيَشرعُ كلُّ جماعةٍ في عدِّ أقَاربِهم، َفلا يَجدونَ مِن مائةٍ إلَّا واحدًا، فِبأيِّ غَنيمةٍ يُفرحُ؟ أو أيِّ مِيراثٍ؟ أي: فَأيُّ مِيراثٍ يُقسمُ؟ فالمعنى: فَبأيِّ مِيراثٍ تقعُ القسمةُ؟ فَبينَما هم كذلك إذْ سمعوا، أي: المسلمونُ بِبأسٍ، أي: بِحربٍ شديدٍ، هو أكبرُ، أي: أعظمُ مِن ذلك، أي: مِمَّا سَبقَ فجَاءَهم، أي: المسلمينَ "الصَّريخُ" وهو الصَّوتُ، أي: صوتُ الْمُستصْرِخِ وهو المستغيثُ، أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَفَهم، أي: قعَدَ مكانَهم في ذَرارِيِّهم، أي: أولادِهم، فَيَرْفَضُّون، أي: فَيتركونَ ويُلقونَ ما في أَيدِيهم، أي: مِنَ الغنيمةِ وسائرِ الأموالِ؛ فزعًا على الأهلِ والعيالِ، ويُقبِلُون مِنَ الإقبالِ، أي: ويَتوجَّهونَ إلى الدَّجَّالِ، فَيبْعَثُون، أي: يُرسِلونَ عَشرَ فَوارسَ، أي: راكبِ فَرَسٍ طليعةً: وهو مَن يُبعَثُ لِيطَّلِعَ على حالِ العدُوِّ، كَالجاسوسِ، قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إِنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم، أي: العَشرةِ وأسماءَ آبائهم، وألوانَ خُيولهم همُ خيرُ فَوارسَ، أو مِن خيرِ فوارسَ على ظهْرِ الأرضِ احترازًا مِنَ الملائكةِ، يومئذٍ، أي: حينئذٍ.
في الحديثِ: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الغَيبيَّاتِ.
وفيه: بيانُ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
وفيه: بيانُ الملحمَةِ الكُبرى

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.