منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-16-2019, 12:59 AM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

منقــــــــــــــــول (بقلم الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزّام - أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة)
من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وظهرت، ومازالت مستمرة بل هي في ازدياد: كثرة الزلازل، إذ لا يمر أسبوع إلا ونسمع بحدوث زلزال أو أكثر، وهذه الزلازل التي تقع منها ما هو شديد جداً، بحيث يدمِّر مدناً كاملة، كما حدث في المغرب، ومنها ما يدمر قرى كثيرة، كما حصل في بلاد فارس، كما أن هذه الزلازل منها ما يكون مداه طويلاً يشمل عدة دول، ومنها ما هو قاصر، والله تعالى هو الحامي والحافظ.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة،.. وتكثر الزلازل.. " الحديث بطوله، رواه البخاري، ورواه مسلم أوله (1).

وقد ظهرت زلازل عظام اعتنى بنقلها أهلُ التواريخ، أما الصغيرة فلم تذكر، ونحن نسمع كل أسبوع منها الكثير، ولعل ما يأتي أكبر مما حصل فيما مضى، وكل زلزال هو أكبر من سابقه، حتى إذا اقترب الزمان من نهايته كثرت الزلازل، وعظمت لتكون النهاية والله تعالى أعلم.

وهذا ما عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنوات الزلازل.

فعن سلمة بن نُفيل السكّوني رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل: يا رسول الله، هل أُتيت بطعام من السماء؟ الحديث بطوله، وفي آخره، فقال صلى الله عليه وسلم: " ... وبين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل" رواه أحمد والدارمي والطبراني والبزار وأبو يعلى، برجال ثقات، وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي(2).

وكلما اقترب الزمان كثرت الزلازل، وازدادت، فإذا نزلت الخلافة في آخر الزمان بلاد الشام، ازدادت وكثرت حتى تكون الساعة، فعن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا... الحديث، وفي آخره: ثم وضع يده على رأسي ـ أو على هامتي، ثم قال: " يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك" رواه أحمد وأبو داود والبخاري والفسوي في تاريخيهما، والحاكم وصححه وأقره الذهبي.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-16-2019, 01:14 AM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

الملاحظ أن الفساد في الأرض حدث ولا حرج و الفرعنه و الإجرام بحق البشرية في إزدياد مستمر ...
و السؤال المطروح هل الخلافة في الأرض المقدسة مؤشر بداية؟ و إن كان كذلك هل الخلافة المقصودة في الحديث السابق ليست على منهاج النبوة لكثرة الزلازل و البلايا و الأمور العظام؟ أم أن الخلافة مؤيدة بقدرة الله لتغيير موازين القوى في العالم المتفرعن، نصرة للمظلوم و ترسيخ لموازين العدل في الأرض؟
ما رأيكم؟ وهل إقتربنا كثيراً؟ و هل من مؤشرات جديدة على ذلك؟

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-16-2019, 09:57 AM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

منقـــــــــــــول

قال خبراء الأرصاد الجوية: "إن هناك فرصة لوقوع عاصفة مغناطيسية أرضية من فئة G1، عندما تضرب منطقة التفاعل المشترك (CIR) المجال المغناطيسي للأرض".

وتعرف مناطق التفاعل المشترك (CIR)، بأنها مناطق انتقالية بين تيارات الرياح الشمسية البطيئة والسريعة الحركة، وتحتوي هذه المنطقة على تدرجات كثيفة شبيهة بالصدمة تؤدي أحيانا وظيفة تثير الشفق القطبي.

ويحدث الشفق القطبي أو كما يعرف أيضا بالأضواء الشمالية، عندما تضرب الجسيمات الشمسية الغلاف الجوي للأرض، وتتعرض الرياح الشمسية لقصف بالمغناطيس، ما يؤدي لظهور الأضواء القطبية الرائعة.

ويقوم المجال المغناطيسي للأرض بحماية البشر من وابل الإشعاعات، ولكن قد تتأثر التكنولوجيا القائمة على الأقمار الصناعية.

ويمكن أن تسخن الرياح الشمسية الغلاف الجوي الخارجي للأرض، مما يتسبب في تمدده. ويؤثر هذا على الأقمار الصناعية في المدار الأرضي، ما قد يؤدي إلى اضطراب نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وإشارات الهاتف المحمول والقنوات التلفزيونية الفضائية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي زيادة الجسيمات إلى تيارات عالية في الغلاف المغناطيسي، وهذا ما ينتج عنه طاقة كهربائية أعلى من المعتاد في خطوط الطاقة. كما أن ارتفاع نسبة الإشعاع تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

ما يخطر ببالنا دائماً أن التكنولوجيا هي أساس البلاء على أمة الإسلام في الغالب، وما مظاهر الترفيه و الراحة التي نتنعم بها سوى وسيلة ضغط يستخدمها العالم الغربي المتطور لإغراقنا في الفساد و الديون، بالإضافة الى أنظمة التسليح المتطورة التي تسلبنا أرواحنا و أموالنا، و تعيدنا دائما الى الوراء و تذلنا بالتبعية و التبلد الفكري.

قد يكون الحل لهذا الأمر الجلل بزوال هذا التفوق التقني الذي يضمن لنا العودة الى أمجاد أسلافنا و نظام سيادة خلافتنا الإسلامية الراشدة من جديد، و الزلزلة بلاء عظيم، لكنها برأيي بارقة أمل تبشر بغد مشرق.

نأمل أن يسلم الله أمتنا و بلداننا الإسلامية من مظاهر الزلزلة و الكوارث الطبيعية، فيكفينا الفتن العظام التي تدهمنا من عمل أنفسنا و بعدنا عن ديننا.
قال تعالى :
" وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76)(الزخرف)"

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-20-2019, 09:54 PM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: رجس الخراب و سبب الزلزلة في آخر الزمان

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــول

جاء في أحد كتب الدكتور سفر الحوالي :
(رجسة الخراب) مصطلح كتابي مهم جداً، وهو واضح؛ لكن القوم كالعادة أحاطوه بهالة من الغموض في لفظه وفي تأويله.
وهذا التركيب بصيغة المضاف والمضاف إليه له مترادفات أخرى مثل: "وحشة الخراب"، و"شناعة - أو شنيعة - الخراب"، وله ترجمات بالمعنى مثل: "معصية الخراب"، و"المعصية المدمرة" أو "الخطيئة المدمرة"... وجاء بمعنى أوضح وهو "المملكة الخاطئة"!!
أما بيـتـز فقد حقق أنها: "المُخَرِّب الشنيع" ويمكن ترجمتها بـ "المخرِّب النجس أو الرجس" ولعل الأصح في الترجمة والأوفق لكلمات الله أن تسمى (المفسد الرجس) أو (الرجس المفسد).
فلنقرأ ما قال سفر دانيال عنها، فهو الذي جعل لها هذه الأهمية الكبرى في التاريخ.
ونبدأ ببيان أنه بعد أن أوَّل المَلَك (من الملائكة) لدانيال رؤيا الحيوانات الأربعة - السابق ذكرها - ختم بخاتمة حاسمة فقال: "والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي ملكوته ملكوت أبدي، وجميع السلاطين إياه يعبدون ويطيعون. إلى هنا نهاية الأمر''.
ولكن دانيال فزع كثيراً ولا يزال في حاجة إلى معرفة أكثر، وكأنما رأى أن رؤيا التمثال عامةٌ وتتعلق برائيها "المَلِك"، ورؤيا الحيوانات الأربعة تُهِمّه هو. فأراد تفسيراً أوضح لما يجري في قريب الزمان وفي نهايته، وهما الطرفان المهمان عادة لكل إنسان. أما المستقبل القريب فكل إنسان يتطلع إلى معرفة مصير هؤلاء البشر، وهذه الأحداث التي يعيش بينها ولا يكاد أحد - جاهلاً أو عالماً - يخلو من هذا، وأما المستقبل البعيد فالنهاية دائماً موضع تساؤل واهتمام:
نهاية العالم كله، ونهاية الأمة التي ينتمي إليها نهاية أهل الإيمان وأهل الكفران؛ لاسيما لمن كان نبياً أو من أتباع الأنبياء.
وهكذا كانت الرؤيا الثالثة: - ''رأيت وإذا بكبش واقف عند النهر، وله قرنان، والقرنان عاليان، والواحد أعلى من الآخر، والأعلى طالع أخيراً، ورأيت الكبش ينطح غرباً وشمالاً وجنوباً، فلم يقف حيوان قدامه ولا منقذ من يده... وإذا بتيس من المعز جاء من المغرب على وجه كل الأرض ولم يمس الأرض، وللتيس قرن معتبرٌ بين عينيه وجاء إلى الكبش صاحب القرنين.. فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه، فلم تكن للكبش قوة على الوقوف أمامه وطرحه على الأرض وداسه.. فتعظم تيس المعز جداً، ولما اعتـز انكسر القرن العظيم وطلع عوضاً عنه أربعة قرون معتبرة نحو رياح السماء الأربع، ومن واحدٍ منها خرج قرن صغير وعظم جداً نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الأراضي، وتعظم حتى إلى جند السماوات وطرح بعضاً من الجند والنجوم إلى الأرض وداسهم، وحتى إلى رئيس الجند تعظم، وبه أبطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن (بيت) مَقْدِسِه وجعل جند على المحرقة الدائمة بالمعصية فطرح الحق على الأرض وفعل ونجح''.
قال دانيال: ''فسمعت قدوساً واحداً يتكلم، فقال قدوس واحد لفلانٍ المتكلم إلى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين؟ فقال لي: إلى ألفين وثلاث مئة صباح ومساء. فيتبرأ القدس'' .
وفي الطبعة الكاثوليكية: ''إلى ألفين وثلاث مئة مساء وصباح ثم تُرد إلى القدس حقوقه''.
وهكذا طلب دانيال من المَلَك أن يعبر الرؤيا، فخاطبه قائلاً: ''يا ابن آدم إن الرؤيا لوقت المنتهى... هأنذا أعرفك ما يكون في آخر السخط؛ لأن الرؤيا لميعاد الانتهاء، أما الكبش الذي رأيته ذا القرنين فهو ملوك مادي وفارس، والتيس العافي مُلْك اليونان، والقرن العظيم الذي بين عينيه هو الملك الأول، وإذا انكسر وقام أربعة عوضاً عنه، فستقوم أربع ممالك من الأمة ليس في قوته، وفي آخر مملكتهم عند تمام المعاصي يقوم ملك جافي الوجه وفاهم الحيل، وتعظم قوته ولكن ليس بقوته، يهلك عجباً وينجح ويفعل ويبيد العظماء وشعب القديسين، وبحذاقته ينجح -أيضاً- المكر في يده، ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر، فرؤيا المساء والصباح التي قيلت هي حق، أما أنت فاكتم الرؤيا لأنها إلى أيامٍ كثيرة''.
ولكن الشوق إلى المعرفة يزداد؛ لاسيما ودانيال يعيش زمن أحداث كبرى بين إمبراطوريتي بابل وفارس، ويهمه جداً مصير شعبه البائس المسبي، ويهمه شأن القدس ومن يسيطر عليها، فأخذ يتضرع ويبكي ويصلي؛ حتى أراه الله رؤيا أكثر دقة من جهة الزمن والعدد، ولكن تعبيرها مشكل جداً ولا نشك أن القوم حرفوها، وأحالوا وضوحها ودقتها غموضاً.
إنها رؤيا "الأسابيع" المشهورة، وفيها يقول الملَك له: ''سبعون أسبوعاً قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم، وليؤتى بالبر الأبدي، ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القديسين، فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعاً... إلى أن يقول: وشعب رئيس آتٍ يخرب المدينة والقدس، وانتهاؤه بغمارة (طوفان) وإلى النهاية حرب وخِرَبٌ قضى بها، ويثبت عهداً مع كثيرين في أسبوع واحد وفي وسط الأسبوع يبطِّل الذبيحة والتقدمة، وعلى جناح الأرجاس مُخَرِّب حتى يتم ويصب القضاء على المخرَّب''.
وفي الطبعة الكاثوليكية: ''ويأتي شعب رئيس فيدمروا المدينة والقدس وبالطوفان تكون نهايتها، وإلى النهاية يكون ما قضى من القتال والتخريب، وفي أسبوع واحد يقطع عهداً مع كثيرين عهداً ثابتاً وفي نصف الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة، وفي جناح الهيكل تكون شناعة الخراب إلى أن ينصب الإقناء المقضي على المخرب''.
إن هذا الغموض يجعلنا نجزم بوقوع التحريف، وإن كان بعض الباحثين بذلوا جهوداً حسنة لتفسير هذه النبوءة لتطابق مولد المسيح أو بعثة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وعلى أي حال عرف دانيال التسلسل الزمني للأحداث ولكن كيف تقع؟
لا يزال الإنسان في شوق شديد إلى المعرفة، والرب كريم يعطي كل مرة.
يعود دانيال إلى الصلاة والضراعة فيأتيه الملك قائلاً: ''جئت لأفهمك ما يصيب شعبك في الأيام الأخيرة لأن الرؤيا إلى أيامٍ بعد''.
هنا نلحظ تكرار التنبيه إلى تأخر زمان وقوع التأويل بهذه العبارة وما في معناها حتى لا يخطئ دانيال.
فقد كان دانيال يريد المستقبل القريب، والرؤيا تحدد الأهم وهو النهايات البعيدة، والمَلَك يوصي دانيال ألا ينسى هذا فيظن أن هذا في القريب، وهو مع ذلك يخبره بما سيقع مـن حروب بين ملوك فارس واليونان، وملك الشمال وملك الجنوب يهمنا منه قوله: ''وتقوم منه -أي من ملك الشمال - أذرع وتنجِّس المقدس الحصين وتنـزع المحرقة الدائمة وتجعل الرجس المخرِّب'' (11: 21).
وهو يشير إلى حكومة وثنية تتسلط على بيت المقدس وتقيم فيه عبادتها، فاختلف أهل الكتاب ما هي، وهذا لا يهمنا؛ بل المهم هو أن هذا يوضح ماهية الرجس المخرب الآخر - الذي سيأتي بعد - ويقيمه الوحش أو القرن الصغير في الأرض نفسها وأنه دولة، فالاسم واحد لكن المذكور هنا وثني، أما الآخر فقد سبق بيان أنه إسرائيلي!!
ويختم الحديث عن تلك الأحداث بقيام الساعة وبعث الأموات ويوصي دانيال قائلاً: ''أما أنت يا دانيال، فأخفِ الكلام واختم السفر إلى وقت النهاية''.
ولكن الملكين يخاطب أحدهما الآخر ليسمع دانيال ويفهم قائلاً: ''إذا تم تفريق الشعب المقدس تتم هذه''.
وعندها يقول دانيال: ''وأنا سمعت وما فهمت، فقلت: يا سيدي! ما هي آخر هذه؟ فقال: اذهب يا دانيال لأن الكلمات مخفية ومختومة إلى وقت النهاية... من وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرِّب (وفي ترجمة أخرى: شناعة الخراب) ألف ومائتان وتسعون يوماً، طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى الألف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوماً، أما أنت فاذهب إلى النهاية فتستريح...''.
وانتهى السفر واستراح دانيال ولاسيما وقد اطمأن إلى أن القدس ستعود لـه حقوقه بعد 45 سنة!!
ولكن أهل الكتاب لم يستريحوا ولن يستريحوا بشأن هذه الأحداث، إلا مَن ترك التعصب وفتح عينيه على الحقائق، لقد تعبوا وأتعبوا العالم وأتعبونا..
إن ما تقدم هو عرض موجز لأهم النبوءات في الكتاب المقدس كله -نبوءات دانيال- ومنه نلحظ أموراً كثيرة، منها: -
1 - زيادة توكيد لما سبق من الحديث عن القرن الصغير فهو ماكر محتال زنديق لا يقوم بقوته بل بالاعتماد على غيره، وعدوه هم شعب القديسين أتباع خاتم الأنبياء، فهو يتعالى عليهم ويسقط رئيس رؤسائهم ( الخليفة ) بلا جيش، وأخبث أعماله أنه يدوس القدس ويهينها بجنده، ويبطل الصلاة،ويهدم بيت الله فيها، ويقيم فيها دولته الموصوفة بـ(الرجس المخرِّب).
2 - هذا القرن الصغير يفعل ذلك في أيام سلطان المملكة الأخيرة - مملكة القديسين - لا في أيام فارس والروم.. وقيام دولة الرجس لا يدل على انقضاء تلك المملكة الأبدية، وهذا ما أكده السفر مراراً، وإنما هو حدث عارض محدود المدة والمكان، فهو ليس من جنس ما في رؤيا التمثال حيث تسقط مملكة وتقوم أخرى مكانها، ولا من جنس ما في رؤيا الحيوانات الأربعة حيث يتغلب واحد ضخم هائل على الأخرى. لا، لاشيء من ذلك، فهذا قرن صغير، ومجال سيطرته محدود، لكن مكره كبير ودهاؤه عظيم ووراءه قوة عظمى تمده، ويصادف ذلك حالة ضيق شديدة [أشار إليها دانيال (12: 1)] وضعف شديد لدى شعب القديسين، لكن الضيقة تـزول والقديسون ينتصرون من جديد، ويفرحون بيوم زوال رجسة الخراب وتطهير القدس منها.
إن هذا القرن الصغير الخبيث المفسد يهدم ويقيم، يهدم بيت قدس الله ويقيم الرجسة مكانه، ومن هـنا قال بعض شراح أهل الكتاب: إن الرجسة هي صنم يقوم في الهيكل، وبالأصح هيكل يقام في المسجد وليس هذا الخلاف في معنى الرجسة مؤثراً؛ لأنه لا يقام بناءٌ أجنبيٌّ عدوٌ في معبد أمة ما إلا بجند وسلطة، فالرجس مدلوله عام وخاص، العام: قيام الدولة الرجسة نفسها، والخاص: بناؤها للصنم أو الرجس الذي تتعبد لـه أو فيه!! كما أن إزالة الصنم من بيت الله لا تكون إلا بجند وسلطة.
هكذا فعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين فتح مكة، وهكذا سيفعل أتباعه إذا دخلوا المسجد ووجدوا فيه بناءً رجساً لدولة الرجس!! (وربما لا يكون الرجس الذي فيه إلا علم الدولة الصهيونية)، ولهذا كان أكثر الشراح لا يرتابون في أن قيام الرجسة هو قيام دولة رجسة مخربة على أرض القدس، ولكن ما هي هذه الدولة؟!
الأمم الثلاث التي تعظم القدس كل منها قد أقام دولته عليها، أو فتحها وغلب عليها، ولا شك أن واحدة منها هي الرجسة المقصودة بالذات في هذه النبوءات دون الأخريين.
ومن هنا نستطيع معرفة تلك الدولة ليس من كلام دانيال فحسب؛ بل من شهادة التاريخ والواقع. والأمر المهم هنا هو أن هذه الدولة ستكون بعد المسيح عليه السلام؛ لأنه كما في "إنجيل متّى" وغيره أخبر عما قاله دانيال، وأوضح أن ذلك سيكون في آخر الزمان على ما سيأتي تفصيله، وبهذا يظهر خطأ من قال: إن قيام الرجسة كان قبل المسيح، وأن المقصود هو هيكل الصنم )زيوس)، وكذلك من قال: إنها في الأحداث التي تلت وفاته بعدة عقود (سنة 70 أو 135) لأسباب كثيرة:
1 - أن تلك الأحداث عادية في قائمة أحداث التاريخ، وقد عرف التاريخ اليهودي مثلها كرات ومرات كما في عهود القضاة!!
2 - أن اليهود حينئذٍ كانوا كفاراً لكفرهم برسالة المسيح عليه السلام، والمعنيُّ بتلك الأحداث هم المؤمنون برسالته.
3 - أن تلك الأحداث تخالف الزمان والشروط الأخرى التي حددها دانيال و"المسيح"، بل تخالف ما جاء في معظم أسفار الأنبياء عن عودة اليهود ومحاكمتهم وتجمعهم النجس، وحلول غضب الله عليهم بواسطة الأمة المختارة، وغير ذلك مما سوف يأتي الحديث عنه مفصلاً بحيث لا يبقى لدى القارئ شك في أن تأويلها على الماضي تعسف لها.
إن الشراح اليهود بسبب كفرهم بالمسيح عليه السلام ورسالته لا يعتدون بكلامه أصلاً، ومن هنا فسروا قيام الرجسة بأنها وثن يقام مكان الهيكل، ثم احتاروا واختلفوا متى قام أو يقوم، فبعضهم جعل ذلك قبل المسيح، وبعضهم بعده، واضطربوا اضطراباً شديداً في الزمن الذي حدده دانيال بدقة، ولاسيما من فهم منهم الأيام على ظاهرها المعروف.
أما من فسرها بالسنين فقد لزمه يقيناً أن يعترف بأن ذلك لم يقع ولن يقع إلا بعد مرور ألفين وثلاث مئة سنة، وخاصة أنه لم يقع في التاريخ أن دولة جاءت بعد (2300) يومٍ وأقامت دولة لمدة (45) يوماً ورحلت!!
إن هذا من التفاهة بحيث لا يستحق أن يدونه التاريخ إلا عبوراً!!
وذلك أن الأسفار نفسها تحدد اليوم بالسنة كما في حزقيال ''قد جعلت لك كل يوم بسنة. 4: 6'' كما أن لفظ الرؤيا ( طوبى لمن ينتظر... ) لا يدل على (45) يوماً، فالانتظار إنما يكون لخمسة وأربعين سنة.
على أن لدينا شهادة مهمة من اليهود أنفسهم، فإن طائفة عظيمة منهم كانت - ولا تـزال - تقول: إن الكيان الصهيوني القائم حالياً هو الرجسة، وهم الذين حذروا أتباعهم من الفكر الصهيوني قديماً وحديثاً، ولديهم إيمان عميق بأن تجمع اليهود هو لحلول غضب الله عليهم وانتقامه منهم، وهم طائفة كبيرة في أمريكا وغيرها، ومنهم من يؤمن بهذه الحقيقة ولكنه يفسرها تفسيراً علمانياً، وأشهرهم المفكر اللغوي العالمي نعوم شومسكي، ومنهم مجموعات في الأرض المحتلة نفسها، ومنهم الحاخام "هيرش" وزير الشئون اليهودية في السلطة العرفاتية، ومجموعته تسمى (ناتوريم كارتا) نواطير القرية (حراس القرية).
فلندع اليهود إذن! ولننظر ماذا قال النصارى؟!
إن الخطأ المشترك بين الطائفتين هو أن المقصود بالرجسة شعب غير اليهود، وغير اليهود هم عند الطائفتين وثنيون، ومن هنا كان من السهل وصف أي دولة وثنية بالرجس، حتى أن بيتـز نفسه - مع إقراره بأن اليهود سيكونون وثنيين في عبادتهم - فسر الرجسة بأنها مملكة آشور التي تغزو الأرض المقدسة في آخر الزمان (ص:209).
وربما كان لـه العذر لكونه كتب ذلك قبل قيام دولة إسرائيل، وما كان أحد يتخيل قيام دولة لليهود، ولهذا هو لم يسمهم -عند عودتهم إلى أورشليم- دولة؛ بل كتلة أو مجموعة كما رأينا.
ثم إنه وأمثاله كانوا يتصورون أن اليهود سيكونون مضطهدين تحت تأثير الحكم الأممي (العربي)، ولهذا فسوف يـبادرون إلى الإيمان بالمسيح حال حلول الألفية، أو حال نزوله، وسيكون ذلك معجزة كما عبر ماكينتوش بقوله: ''إن دهشة كل العالم في ذلك اليوم ستكون كيف أن هذه الأمة النجسة قد أصبحت مقدسة للرب''.
ويعلل ذلك بأن: ''الثلث فقط هم الذين سينقذون من النار الآكلة والضيقة'' وهذا إشارة منه إلى ما ورد في الأسفار عن نهاية دولة الرجس كما في فصلٍ آتٍ.
إذن! فهؤلاء لديهم نصف الحقيقة، وهو كفر اليهود ونجاستهم، أما أن تكون لهم دولة فهو النصف المفقود، وهم بلا ريب أفضل حالاً من سائر الشُّرَّاح والمؤرخين الذين اعتمد الأصوليون المعاصرون على تفسيرهم الإجرامي لرجسة الخراب، ومنهم ستيفن رنسمان مؤلف كتاب تاريخ الحروب الصليبية المشهور الذي قال: ''في أحد أيام شهر فبراير سنة (638) دخل إلى بيت المقدس الخليفة عمر بن الخطاب...
وسار إلى جانب الخليفة البطريرك صفرو نيوس باعتباره رأس رجال الإدارة في المدينة التي أذعنت، على أن عمر بادر بالتوجه رأساً إلى موقع هيكل سليمان (!!) الذي صعد منه صاحبه سيدنا محمد إلى السماء، وبينما كان البطريرك ينظر إليه أثناء وقوفه استذكر أقوال المسيح، وأخذ ينبس بها من خلال دموعه:
"فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي......"
كان هذا آخر ما قام به البطريرك من الأعمال العامة، وكان الذروة الفاجعة لحياة طويلة أنفقها في سبيل الأرثوذكسية ووحدة العالم المسيحي'' تاريخ الحروب الصليبية: ص (17، 19).
وعلى هذا الرأي -أيضاً- المؤرخ النصراني العربي فيليب حتى وقد تصدى المهتدون من أهل الكتاب للرد على هذا، بل إن بعضهم ذكر نبوءة دخول عمر رضي الله عنه إلى القدس من التوراة دون أن يعلم من قال هذا القول الفاحش، وذلك بما جاء في سفر زكريا: ''ابتهجي جداً يا بنت صهيون واهتفي يا بنت أورشليم
هو ذا ملكك آتياً إليك
بارّاً مخلصاً متواضعـاً...
ويكلم الأمم بالسـلام
ويكون سلطانه من البحر إلى البحر
ومن النهر إلى أقاصي الأرض''.
وهي النبوءة التي يفسرها النصارى - رغماً عنها - بأنها تعني دخول المسيح إلى القدس زائراً وحيداً! ولو لم يكن للفتح الإسلامي أي نبوءة ولو لم يكن الفاتح هو عمر بنفسه، فإن وصف الرجس أبعد ما يكون عن أمة التوحيد وفتوحاتها العظمى التي أخرجت الناس من الظلمات والرجس إلى النور والطهارة، وهذا -ولله الحمد- ما شهد به التاريخ كله، ولا ينكره إلا مكابر أسقمه التعصب وأعمى عينه الحقد.
ثم إنه لا ينطبق عليها بحال أنها بعد (2300) سنة، سواء كان الابتداء من وفاة دانيال أو من التاريخ الإسكندري، لأن دانيال توفي سنة (453) ق.م، وما بين هذه السنة والفتـح الإسلامي هو ( 453 + 638 = ) 1091 سنة!!
وإن كان بالتقويم الإسكندري فهو ( 333 + 638 = ) 971 فقط!!
وهنا لا بد أن نعرج على أرقام دانيال، وإن كنا نحب تأخير الحديث عنها؛ لأن الوقائع والحقائق الثابتة تجعلنا في غنى عنها، ولكن ما من الأمر بد لاستكمال الصورة:
يقول دانيال: إن قيام رجسة الخراب إلى (2300) سنة أي سيكون بعد (2300) سنة -كما أوضحنا - فهذا الأسلوب ( إلى متى.. إلى كذا ) متكرر في الرؤيا نفسها وغيرها من الأسفار، وهو من الخطأ في الترجمة أو من الترجمة الحرفية غالباً؛ لاسيما وقد رأينا التوكيد على أنها في آخر الزمان، وعند حلول السخط وبعيدة الوقوع.
ولا يخالفنا في هذا أحد من الباحثين الذين يُفسرون اليوم بالسنة، وقد تبين لنا سقوط التفسير الحرفي بأنه اليوم المعروف.
ولكن الاختلاف والإشكال هو من أين يبدأ؟
يمكن معرفة الأقوال من شرح جانسي الذي جمعه حسب قوله من خمسة وثمانين تفسيراً كتابياً، وقال فيه كما لخصه الشيخ رحمة الله الهندي: ''تعيين زمان مبدأ هذا الخبر في غاية الإشكال عند العلماء من قديم الأيام، ومختار الأكثر أن زمان مبدئه واحد من الأزمنة الأربعة التي صدر فيها أربعة فرامين (مراسيم) سلاطين إيران:
الأول: سنة (636) قبل ميلاد المسيح التي صدر فيها فرمان قوروش.
الثاني: سنة (518) قبل الميلاد التي صدر فيها فرمان دارا.
الثالث: سنة (458) قبل الميلاد التي حصل فيها فرمان أردشير لعزرا...
الرابع: سنة (444) قبل الميلاد التي حصل فيها لنحميا فرمان أردشير (الأخير)..
والمراد بالأيام السنون، ويكون منتهى هذا الخبر [أي زمن وقوعه، كما سبق أن أوضحنا] باعتبار المبادئ المذكورة على هذا التفصيل:
بالاعتبار الأول سنة (1764م).
بالاعتبار الثاني سنة (1782م).
بالاعتبار الثالث سنة (1843م).
بالاعتبار الرابع سنة (1856م).
يقول جانسي الذي ألف كتابه سنة (1838م):
ومضت المدة الأولى والثانية وبقيت الثالثة والرابعة والثالثة أقوى وعندي هي بالجزم.
ونحن نقول: عندنا -كما عند العالم كله اليوم - إن هذا خطأ فماذا بعد؟.
ويقول جانسي:
وعند البعض مبدؤه خروج الإسكندر الرومي ( الصحيح اليوناني) على ملك إيشيا ( آسيا ) (يعني دارا الفارسي)، وعلى هذا منتهى هذا الخبر سنة (1966م)''.
وعلق الشيخ رحمة الله المتوفى سنة (1891م) على هذا قائلاً: ''إن كذب المبدأ الأول والثاني كان قد ظهر في عهده - كما اعترف هو نفسه- وقد ظهر كذب الثالث الذي كان أقوى في زعمه جازماً به وكذا كذب الرابع،..بقي المبدأ الخامس''.
ولما كان هم الشيخ متوجهاً إلى إبطال كل نبوءات الأسفار لإثبات أنها محرفة أو مشكوكاً فيها، فقد توقع للخامس الكذب أيضاً وقال: ''ومن يكون في ذلك الوقت يرى أنه (يعني: الخامس) كاذب أيضاً إن شاء الله بل إن الشيخ لما نقل قول من قال منهم: إن الواقع هو الذي سيظهر حقيقة هذه النبوءة رده بتهكم، وعلل ذلك بأن هؤلاء معذورون لكون الكلام فاسداً من أصله''.
ونحن نقول: رحمة الله على الشيخ رحمة الله لقد كان في وسعه أن يعلق الأمر، لأن الجزم بنفي أمر محتمل الوقوع عقلاً فيه مجازفة، وإن كانت الغاية إثبات التحريف، إذ ليس كل شيء محرفاً باتفاق، فلا أقل من أن ندع للاحتمال مجالاً.
ثم إن الشيخ لما كانت تلك غايته لم يلتفت إلى ترجيح القول الأخير أو تضعيفه في ذاته فاقتضى ذلك أن نقول: -
إن أصل الخطأ في الأقوال الأربعة هو تحديد المبدأ بصدور المرسوم بتجديد أورشليم، وهذا ما لا ذكر له في الرؤيا نفسها -رؤيا الكبش والتيس- وإنما ورد في رؤيا الأسابيع السالف ذكرها، وهي رؤيا أخرى -والأرجح عندنا أن العبارة نفسها مقحمة في الرؤيا (أي عبارة: منذ صدور الأمر...) والله أعلم، فالذين فسروا المبدأ بظهور الإسكندر أرجح؛ لأنهم استنبطوه من الرؤيا نفسها.
وبعد موت دانيال اتخذ الناس التاريخ الإسكندري، ومبدؤه من حادثة استيلائه على آسيا وهي سنة (334) عند البعض، ولكنها سنة (333) على الصحيح المشهور، وظل هو التاريخ العالمي حتى وضعت الكنيسة التاريخ الميلادي، وعليه فيكون:
قيام رجسة الخراب هو (2300 -333) = سنة (1967)!!
وهو ما حدث فعلاً وكان وقعه أليماً شديداً على أمة القديسين!!
وكان فرحاً عظيماً للصهاينة والأصوليين!!
وهو فعلاً - بغض النظر عن الأرقام والنبوءات - أعظم حدث تاريخي لليهود منذ قرابة ألفي سنة!!
والآن وقد رأينا رجسة الخراب قائمة برجسها وخرابها، بوحشيتها وشناعتها، بوثنيتها وإلحادها، بتعطيل الصلوات في المسجد الأقصى وهدمه وحرقه -ونسأل الله أن يكف شرها فلا تقضي على البقية الباقية منه -.
الآن نعود إلى قول المسيح عليه السلام عنها لنرى حقيقة هؤلاء الصهاينة الإنجيليين: أهم مسيحيون كما يدعون أم أتباع الوحش الصهيوني وهم يشعرون أو لا يشعرون .
في إنجيل متّى عن المسيح: ''وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين:
قل لنا متى يكون هذا (هدم الهيكل)؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟
فأجاب يسوع وقال لهم: انظروا لا يضلكم أحد، فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا المسيح، ويضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا لا ترتاعوا؛ لأنه لابد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة، ومملكة على مملكة، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن، ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع... ويقوم أنبياء كذبة كثيرون.. ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلَّص ويكرِّز (أي: يذكر ويعظ) ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم، ثم يأتي المنتهى.
فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس - ليفهم القارئ - فحينئذٍ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال، والذي على السطح فلا ينـزل ليأخذ من بيته شيئاً، والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه...
وحينئذٍ إن قال لكم أحد: هو ذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا؛ لأنه سيقوم مسحاء كذبة، وأنبياء كذبة، ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم، فإن قالوا لكم: ها هو في البرية فلا تخرجوا، ها هو في المخدع فلا تصدقوا؛ لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق، ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان؛ لأنه حيثما تكون الجثة فهناك تجتمع النسور''.
كالعادة.. نصوص عن أحداث هائلة لكن غموضها محير واختلافهم فيها شديد، وذلك بسبب التحريف بالزيادة والنقصان، ومع ذلك فلها تفسير وحيد لا يصح غيره، وكلما نرجوه أن يستعين أهل الكتاب بمفاتيح الرموز التي أهديناها لهم مجاناً، وسيجدون التفسيرات المقبولة - بشرط افتراض التحريف دائماً - والمفتاح هنا هو ابن الإنسان أو ابن الرجل وهو محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مذكور بهذه الصفة في الأناجيل لهدف واضح وهو التفريق بينه وبين ابن العذراء عيسى عليه السلام.
ورجسة الخراب قد عرفناها، وإذا قامت فالذي سيأتي هو ابن الإنسان بجيوشه لا بذاته.
فالموضوع متحد بين ما في سفر دانيال وما هنا فممالك تقوم على ممالك، وخاتمتها في كليهما هو قيام مملكة ابن الإنسان وتداعي جيوشه للقضاء على الرجسة أو ( الجثة ).
(دانيال: 7: 13 -14) و(متّى: 24 -31)
ورجسة الخراب هي هي. بل تصريح باسم دانيال في متّى ومرقص (13 -15) إلا أن لوقا يشرح الرجسة بما يؤيد ما قلنا، فهو يقول: ''متى رأيتم أورشليم محاطة بجيوش... إلخ 12: 2'' هو موضوع واحد لا أظن أن أحداً من الأصوليين وغيرهم يجادل فيه، وعليه: فما وصية المسيح عليه السلام؟ وما أمره لمن أدرك ذلك الزمان، زمان قيام رجسة الخراب؟!
لقد حذَّر أبلغ تحذير من المسحاء الكذابين في أول كلامه وفي آخره، وحذَّر من الاغترار بقولهم: إن المسيح نـزل أو موجود هنا أو هناك، وزجر عن البقاء مع الأرجاس، مشدداً على الهرب العاجل من بينهم؛ لأن عقوبة الله الأليمة ستنـزل بهم على يد جيوش المسيح الآخر ابن الرجل، لا ابن العذراء، الذي ستهاجم جيوشه دولة صهيون كما تهاجم النسور الجثة، وكلتاهما رجس منتن!!
وصية عظيمة، وقضية واضحة كالشمس، فهل يعي ذلك جيري فولويل، وبات روبرتسون، وجيمي سواجارات وأمثالهم وأشياعهم؟!
وهل يسمع المختارون (أمة الإسلام)؛ فلا يضلون كما ضل أهل الكتاب؟
ربما يجادل الأصوليون في تفسير النص كالعادة قائلين: '' إن ابن الإنسان شخصية سماوية''.
فليكن؛ ولكن ماذا يقولون في وصية المسيح حين تقوم الرجسة؟!
أتتفق مع الضجة الكبرى التي يفتعلونها والصخب الهائل الذي يثيرونه فرحاً وابتهاجاً بقيام رجسة الخراب، وتبشيراً للعالم بأن قيامها هو تمهيد لنـزول المسيح، وحضاً للأتباع على زيارتها والحج إليها لملاقاته حين ينزل فجأة، وضغطاً شديداً لكي تقف أمريكا والعالم دائماً مع دولة الرجس والعدوان؟
أليس هذا أعظم المناقضة والمعاندة لما قال المسيح؟!
ثم أليست أناجيلهم كلها تنسب قتل ربهم المزعوم والتآمر عليه إلى اليهود؟! فهل رأى عقلاء العالم أمة تقدس قاتل معبودها؟! وتعادي من يحب رسولها ويؤمن به أشد الحب وأعظم الإيمان؟!
ألم يصف المسيح عليه السلام اليهود بمثل ما ورد في الأسفار (أولاد الأفاعي، قتلة الأنبياء، المراءون، القادة العميان، الغشاشون... وحسبك بالفصل الثالث والعشرين من متّى..؟!
فمتى يفيق الملايين من الأصوليين أتباع هؤلاء المسحاء الكذابين.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-20-2019, 10:45 PM
ابو تسنيم ابو تسنيم متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 378
معدل تقييم المستوى: 1
ابو تسنيم is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

السلام عليكم اخي
مصطلح رجسة الخراب لا اعلم اين قرات عنها انها كانت الهولوكست محرقت اليهود حيث تلها عودة دوله اسرائيل

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-20-2019, 10:48 PM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو تسنيم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخي
مصطلح رجسة الخراب لا اعلم اين قرات عنها انها كانت الهولوكست محرقت اليهود حيث تلها عودة دوله اسرائيل
هكذا قال الصهاينة و فسروا كما يحلو لهم ...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-20-2019, 10:50 PM
ابو تسنيم ابو تسنيم متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 378
معدل تقييم المستوى: 1
ابو تسنيم is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اما الزلازل والخسف اعتقد والله اعلم انها قد اقترب وقتها قبل ظهور المهدي لانه مع خروج المهدي يبدا عصر سلام وامان وتخرج الارض بركتها...وقد تعود بعد زوال عصره كبقيه لعلامات الساعة

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-20-2019, 11:10 PM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو تسنيم مشاهدة المشاركة
اما الزلازل والخسف اعتقد والله اعلم انها قد اقترب وقتها قبل ظهور المهدي لانه مع خروج المهدي يبدا عصر سلام وامان وتخرج الارض بركتها...وقد تعود بعد زوال عصره كبقيه لعلامات الساعة
نعم يا أخي الزلازل و البلايا مرافقة لنزول الخلافة في الأرض المقدسة كما ورد في الحديث، أما العلامات الكبرى للساعة فكما ورد في الآية الكريمة :

"يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) (الأنبياء)"

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-21-2019, 10:12 AM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

قد يكون فضيلة الشيخ سفر الحوالي أخطأ في الحساب عندما فسر النصوص المحرفة من أسفار العهد القديم، و كما ورد سابقاً تنبأ بأنه وبعد قيام دولة الكيان الصهيوني و بسط نفوذه على المدينة المقدسة - و قد حصل التمكين بعد حرب 1967 - ب 45 عام ستزول تلك الدولة أي عام 2012، لكن طوفان التغيير إشتعل في بلداننا العربية في ربيع عربي حرف عن مساره الطبيعي بسب تدخل الكثير من الدول المارقة من الخارج، إلا أن هذه البلايا و الهزات العظيمة في المنطقة مستمرة و الله أعلم إن صح بعض نصوص النبوءة كمصدر كتابي سماوي، فزوال الكيان الغاصب و قيام الخلافة في الأرض المقدسه بات قريباً جداً ...

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-21-2019, 11:06 PM
عبدالحميد الثاني عبدالحميد الثاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 387
معدل تقييم المستوى: 9
عبدالحميد الثاني is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء الرحمن مشاهدة المشاركة
الملاحظ أن الفساد في الأرض حدث ولا حرج و الفرعنه و الإجرام بحق البشرية في إزدياد مستمر ...
و السؤال المطروح هل الخلافة في الأرض المقدسة مؤشر بداية؟ و إن كان كذلك هل الخلافة المقصودة في الحديث السابق ليست على منهاج النبوة لكثرة الزلازل و البلايا و الأمور العظام؟ أم أن الخلافة مؤيدة بقدرة الله لتغيير موازين القوى في العالم المتفرعن، نصرة للمظلوم و ترسيخ لموازين العدل في الأرض؟
ما رأيكم؟ وهل إقتربنا كثيراً؟ و هل من مؤشرات جديدة على ذلك؟
أختي الفاصلة، سؤالك هذا جدا مهم، ويدل على الفطنة وقوة التركيز والتمعن في الأحاديث الخاصة في علم الملاحم والفتن.
الظاهر من النصوص الأخرى أنه بعد الحكم الجبري سيكون هناك خلافة راشدة واحدة على منهاج النبوة لا انقطاع فيها إلى أن ينزل عيسى ابن مريم (على نبينا وعليه صلوات ربي وسلامه) وأن ما ذهبتي إليه بالخط الأحمر هو الصحيح والله أعلم.
ولقد اقتربنا بالفعل كثيرا من التأييد الرباني في تغيير موازين القوى في العالم، والمؤشرات على ذلك أن الأرض كلها امتلأت ظلما وجورا وهذه لم تحدث في تاريخ البشرية أبدا قبل هذا، حيث كان هناك دائما ملاذا آمنا للهاربين الخائفين من بطش الظلمة، لكن الآن أينما يذهب المسلم هو محارب في دينه وعقيدته وغير آمن على نفسه وعرضه وماله، ونلاحظ ذلك ازدياد هذا العداء حتى في دول الغرب التي لجأ اليها الكثير من المسلمين، من قبل الحكومات نفسها التي تدعي حقوق الإنسان، ناهيك عن الشعوب التي شحنوها بالإسلام فوبيا ضد الإسلام والمسلمين في كل بلدان الأرض.

أن ما جاء في حديث ابن حوالة (الذي أخرجه الإمام أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وصححه الألباني في " صحيح أبو داود )
إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ . هذا الحديث فيه دليل عظيم إلى ماذهب إليه بعض الباحثين الأفاضل مثل أبو سفيان رحمه الله، والشيخ إسماعيل المقدم والشيخ بسام جرار، من أن المجاهدين يحررون الأقصى من دنس اليهود قبل سنوات الزلازل (أي والله أعلم بعد الموتان الشديد)، ويقيمون الخلافة ، وإن الحديث نفسه يدل أن العلامة لبدء وقدوم سنوات الزلازل (واتصاف السنوات بالزلازل يشير أنها أشد بكثير وأكثر وقوعا وانتشارا مما ألفه البشر فيما قبل تلك السنوات ) هي إقامة الخلافة في الأرض المقدسة، وبما أنه من المعلوم أن المهدي يتولى الخلافة في سنوات الزلازل كما ورد في الحديث الصحيح (أبشركم بالمهدي ؛ يبعث على اختلاف من الناس و زلازل فيملأ الأرض قسطاً و عدلاً ، كما ملئت جوراً و ظلماً)، فالمهدي إذن بعد زوال اليهود عن فلسطين وبعد إقامة الخلافة في بيت المقدس، فهو والله أعلم وكما ورد في حديث آخر لايرقى للصحيح (عن عبد الله بن عمرو يقول يكون بعد الجبارين الجابر يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم المهدي ثم المنصور ثم السلام ثم أمير العصب)، هو أن المهدي قد يكون الخليفة الثاني الذي ستعقد له البيعة في القدس التي قد فتحتها السلمون أصلا قبيل موعد البيعة. وقد فصل في ذلك أبو سفيان رحمه الله في أبحاثه.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-21-2019, 11:42 PM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد الثاني مشاهدة المشاركة
أختي الفاصلة، سؤالك هذا جدا مهم، ويدل على الفطنة وقوة التركيز والتمعن في الأحاديث الخاصة في علم الملاحم والفتن.
الظاهر من النصوص الأخرى أنه بعد الحكم الجبري سيكون هناك خلافة راشدة واحدة على منهاج النبوة .................................... هو أن المهدي قد يكون الخليفة الثاني الذي ستعقد له البيعة في القدس التي قد فتحتها السلمون أصلا قبيل موعد البيعة. وقد فصل في ذلك أبو سفيان رحمه الله في أبحاثه.
بارك الله فيك أخي عبد الحميد، أولا أنا أخوك في الله أبحث عن الحقيقة بعد أن ألمني الواقع المرير الذي نعيشه، مما دفعني الى التفكير بسبل النجاة، وقد فكرت كباقي الأخوة في عودة الخلافة آخر الزمان كحل لكنني أظنها تمر بإرهاصات و أحداث كثيرة، و يمهد الله لها بقائد على الأقل يسبق المهدي بفتح الأرض المقدسة و إستأصال الخبث الرافضي في الشام و العراق، حيث أن المهدي وكما ورد في الأثر يفتح جزيرة العرب و فارس و القسطنطينية و رومية و الله أعلم ، و لكنه سيبايع في بلاد الشام و العراق بعد زوال موانع التنمر على الإسلام و إنحسار النفاق ...

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-22-2019, 12:07 AM
عبدالحميد الثاني عبدالحميد الثاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 387
معدل تقييم المستوى: 9
عبدالحميد الثاني is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء الرحمن مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي عبد الحميد، أولا أنا أخوك في الله
وفيكم بارك الله أخي الفاضل عطاء الرحمن، وأعتذر لمخاطبتي لك بالأخت الفاضلة، لإن تسمية معرفك حسبته يدل على ذلك.

إن حديث ابن حوالة يؤكد أن قيام الخلافة في بيت المقدس هي علامة لبدء الزلازل والأمور العظام. لكن السؤال هو : كيف تعود الخلافة لبيت المقدس ، ما هو التأييد الرباني الذي يمكن المسلمين من طرد اليهود الحاليين واستعادة بيت المقدس.
الجواب نجده أخي الفاضل في مشاركتك الأولى : قال صلى الله عليه وسلم: " بين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل" .
أي والله أعلم أن العلامة الفارقة للتأييد الرباني لنصرة دينه الذي ارتضاه لبني آدم، هي ليست الزلازل ، بل الموتان الشديد التي قبلها (صيغة المبالغة في اللغة للموت وعلى وزن طوفان، وليست بصيغة مثنى).
والسؤال هو ما هو هذا الموتان الشديد، الذي نحن والله أعلم مقبلون عليه، قبل أي حدث أخر من أحداث الملاحم والفتن. أي قبل استعادة بيت المقدس، وإقامة الخلافة الراشدة فيها، وتليها سنوات الزلازل التي تكون فيها انعقاد بيعة المهدي.
والجواب والعلم عند الله وحده هو أولى علامات الساعة التي أمر الله نبيه الكريم (ونحن تبع لذلك) أن يترقبه. إنه الدخان. الذي وصفه رب العزة والجلال بالعذاب الأليم.
(( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) ))

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-22-2019, 07:34 AM
عطاء الرحمن عطاء الرحمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 3
عطاء الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: الزلزلة في آخر الزمان نذير بزوال الخبث و عودة الخلافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد الثاني مشاهدة المشاركة
وفيكم بارك الله أخي الفاضل عطاء الرحمن، وأعتذر لمخاطبتي لك بالأخت الفاضلة، لإن تسمية معرفك حسبته يدل على ذلك.

إن حديث ابن حوالة يؤكد أن قيام الخلافة في بيت المقدس هي علامة لبدء الزلازل والأمور العظام. لكن السؤال هو : كيف تعود الخلافة لبيت المقدس ، ما هو التأييد الرباني الذي يمكن المسلمين من طرد اليهود الحاليين واستعادة بيت المقدس.
الجواب نجده أخي الفاضل في مشاركتك الأولى ..............، وتليها سنوات الزلازل التي تكون فيها انعقاد بيعة المهدي.
والجواب والعلم عند الله وحده هو أولى علامات الساعة التي أمر الله نبيه الكريم (ونحن تبع لذلك) أن يترقبه. إنه الدخان. الذي وصفه رب العزة والجلال بالعذاب الأليم.
(( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) ))
شكرا لك أخي الحبيب عبد الحميد على توضيح الفكره و ما تفضلت به و الله أجل و أعلم ما يوافق التفسير برأيي الشخصي و الأيام كفيلة بإظهار الحقائق تباعاً، قد يفاجئنا الواقع مستقبلاُ في الكيف وهو من عند الله، لكن مضمون الحدث بحسب الحديث يوافق ذلك، لكن الزمن في علم الغيب و الإجتهاد بحسب العقل البشري و الصواب من عند الله.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.