منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 02-13-2014, 08:33 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طموح إنسان مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي أشراط الساعة ، لدي تعليق على بعض النقاط :
..

ولك جزيل الشكر
وجزاك الله خيرًا، وشكر لك.

اقتباس:
لقد قرأت هذا القول من قبل ولكن لم أجده دليلا قاطعا بصحة الكلمة ،
هذا قول المفسرين على أية حال، لكن.. أين بقية الأدلة؟! هل السنة لا تصلح للاحتجاج من وجهة نظرك؟ فأنت بهذا تنازع أهل كل فن في فنهم بردود مُرسلة مبهمة، هذا غير مقنع، وهذا فيه نظر! .. هذا أسلوب لا يرتقي لنقاش علمي حتى أخي الكريم نفع الله بك مع احترامي لك! ..

اقتباس:
كلمة آمين باللغة الإنجليزية Amen وكلمة أمون تكتب Amon و Amen هذا بالنسبة للفظها وكتابتها
لا، "آمون" لا تكتب إلا amon كتابتها amen لا تمُتّ لتحرير اللفظ اللغوي بصلة، لأن نطق اللغة الإنجليزية بالنسبة لأهلها يختلف (تمامًا مثل نطق العربية بالنسبة للعوام عندنا)، وكثيرًا ما ينطقون الـ "a" : "e" على سبيل المثال، وهناك فروق أعمق بين اللهجة البريطانية (البرتش) والأمريكية (الأمريكان)..

اقتباس:
أما بالنسبة للمعنى فهذا ما نحاول الوصول إليه
أما بالنسبة للمعنى فهو مختلف تمامًا، ويُمكنك ببساطة الرجوع لكتب التاريخ ومعرفة ما يقصد باسم "آمون" عند المصريين القدماء، لعدم تشتيت الموضوع ههُنا فحسب! ..

اقتباس:
ولم لا تدس هي وغيرها أخي الفاضل فالله عز وجل تكفل بحفظ القرآن الكريم فقط (وهنا أنا لا أنكر جميع الأحاديث فوجب التنبيه كي لا يقفز أحد ويسيء الظن ويقول لي أن الصلاة لم تذكر تفاصيلها وأوقاتها وذكرت بالأحاديث .. لا عزيزي أنا أتحدث عن رتوش أضيفت وستتخذ كأدلة لاحقا يحتج بها الغاوين)

وكونها شبهة، فلم أطرح الموضوع إلا بسبب أنني أجدها فعلا شبهة !
طيب، إليك الرد:
أولاً: فهمك لحفظ الذكر أنه مقتصر على القرآن الكريم فقط - خطأٌ في حدِّ ذاته! .. فالراجح عند المحققين من أهل العلم أن المقصود بـ"الذكر" في قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} القرآن والسنة معًا، والقرائن على ذلك كثيرة، وكذا الأمثلة! ..
ثانيًا (ردٌّ للفقرة التي تلي المقتبسة أعلاه كذلك): الحُكم على حديث ما أنه موضوع أو مدسوس أو محرف أو ملحق لا يثبت بمجرد الدعوى والاحتمال لفهم خاطئ لبعضنا لمتن معين! .. بل هذا يُرجع لقواعد رصينة وضوابط منهجية، وهي التي تُعرف من خلال علم الحديث.

اقتباس:
فنجم الشعرى على سبيل المثال ، لن تجد ديانة أو حضارة إلا وقد قدسته بشكل أو بآخر ، والإسلام ليس بمنأى عن ذلك ! فيكفي أن شعاره المتعارف منذ إحدى الدول في بدايته إلى الآن وفي كل مكان هو الهلال والنجمــــــــــــة التي لم ينزل الله بها من سلطان !!
رمز الهلال وكذا فوانيس رمضان وغيرها (ليس من ضمنها النجمة عمومًا) اشتهرت في زمان متأخر ربما في عهد الفاطمنيين وفي فترة الخلافة العثمانية متأخرًا، فهذا مفروغٌ منه يرحمك الله! ..
أما التأمين فقد ورد فيه أحاديث كثيرة تضافرت على إثبات معناها واستعمالها في زمان متقدم جدًّا،
فهناك فرق عظيم واضح، ولا يصلح التمثيل بهذا أو حتى القياس عليه.
عمومًا لا يصح أن تحكم على أمر بأنه مدسوس وهو مذكور في أصول الكتب المتقدمة ومرويّ من طرق صحيحة ثابتة بشكل مستفيض، (لا يصح أن تحكم عليه بالدس) كحكمك على أمر آخر اشتهر فعله في زمان متأخر لم يرد فيه حديث واحد ولو ضعيف! .. فتأمل.

اقتباس:
فهل تلومني بهكذا استدلال ؟
طبعًا! .. بل هو أبعد ما يكون عن كلامك في لفظة "آمين"! ..

اقتباس:
فكيف بكتاباتهم التي يتوارثونها
نحن لا نلقي إليك كتابًا مجهولاً ونأمرك بالالتزام به، وإنما هذه الكتب التي ذكرت ذلك هي كتب موثقة نُقلت إلينا وفيها الأسانيد التي يُعرف من خلالها صحة نسبة هذا الكلام لقائله من عدمه! .. فالمسألة ليست خبط عشواء كما وهمتَ بارك الله فيك! ..

ثم من الناحية العلميّة _وبغض النظر عن الغوص في هذه الشبهات_: ما هو تعريف التواتر عندك؟!!

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-13-2014, 09:45 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
كل يؤخذ من كلامه ويرد أخي الفاضل
ردٌّ بالحجة والدليل وليس ردًّا من عوام الناس أو ردود مرسلة مثلاً! وفعل الإمام مالك -قائل هذه الجُملة- وكذا غيره يشهد لهذا التوجيه لمعنى الجملة وعدم إطلاقها.

اقتباس:
فأنا غير ملزم إلا بالقرآن وهذا اعتقادي ولا أحد سيحمل وزري غيري.
لم يلزمك أحدٌ بغير القرآن، لكن إذا فتحنا باب الاجتهاد للعوام جميعهم فسيضيع الدين، فلا أنت عالم لغوي ولا أنت عارف ومحيط بضوابط تفسير القرآن، حتى تتصدر وتفهم كما تشاء من القرآن وتقول هذا اعتقادي ولا ألزم أحدًا وغيرك يفعل هذا، ستعمّ الفوضى هكذا وسيضيع الدين، فهذه دعوى باطلة تُغني حكايتها عن ردها! ..

اقتباس:
ابحث وستجد في النت الكثير إن كان يهمك.
لا يهمني، هذا ورد عندي في السنة ولا يتّفق مع اعتقاد المصريين القدماء كما تعزم، فمعنى "آمون" عند المصريين القدماء لا تعني أبدًا "اللهم استجب" ولا حتى شيئًا قريبًا من هذا المعنى! ..

اقتباس:
لا ، بل هو القرآن والقرآن فقط ..
هذا فهمك أنت فقط! .. والقرائن التي تشهد بترجيح صحة المعنى الذي أتيتَك به كثيرة، سآتيك بمثال منها في التعليق التالي.

اقتباس:
(ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ) ، أم هل ستقول لي ما رأي كتب التفسير بهذه الآية أيضا ؟
لا، بل سآتيك بآية من كتاب الله لتعلم أنك لستَ بأهل لتتصدر للتفسير! ..
الآية 44 من سورة النحل يقول الله تعالى: ( بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) وقد أجمع أهل العلم -مفسرين وفقهاء وغيرهم- على أن المقصود بالذكر ههُنا السنة لا القرآن! ..

اقتباس:
إن كان مفروغ منه لديك أخي الفاضل فهو ليس مفروغ منه لدي ، أم أن هذا أسلوبك العلمي الذي تردده ؟
تناقضك عجيب، مقصدي بأنه مفروغ منه أي أنه متّفق على كونه مدسوسًا ليس من الدين في شيء، أعني علامة الهلال وفوانيس رمضان ونحو هذا! فتأمل ولا تميل للجدل.

اقتباس:
فإن كانت مصادرك تقول لك بأنها من نهاية الدولة الفاطمية والعثمانية فأنا مصادري تقول عكس ذلك .. ما المشكلة ؟
بغض النظر عن تحديد الزمان فمحل الاتفاق أنها مدسوسة لأنها لم تثبت في الدين ولا حتى في آثار ضعيفة، بخلاف كلمة "آمين" فتأمل.

اقتباس:
هل كلام مكتوب أنه فلان من الناس قال كذا وكذا في زمن كذا وكذا وكان مشهود عليه بالصدق يجعلني أصدق هذا الكلام ؟
فلا زلت لا أدري ما هو منهجك في قبول الأخبار، ما تعريف التواتر لديك، كيف تصدق بالقرآن؟!!
على هذا النحو إذا تعرّضت لصغير شبهات الملحدين قد ترتد والعياذ بالله! .. لكن في انتظار جوابك إلا إذا أردت الانسحاب فلا بأس.

اقتباس:
اللهم زدني من هذا الوهم الذي يقوله
عجيب، يبدو أنك تشتّت عن محور كلامي تمامًا! ..

اقتباس:
سؤالك أخي الكريم احتفظ به لنفسك ، فأنت تكتب كأنك عالم زمانك ، استسمحك عذرا على صراحتي
العجب العجاب أنك تركتَ الجواب على السؤال ولجأت للشخصنة،
أما أنا فتركتُ المراء وسآتيك بجوابه باختصار في السطور الأخيرة! ..

اقتباس:
كنت نويت أن تكون المشاركة الألف هي مشاركتي الأخيرة
نسأل الله العافية! ..

اقتباس:
مع السلامة وأستودعكم الله
وعليكَ السلام، حفظ الله وديعتك! ..

،،

ختامًا..
أقول التواتر منه ما هو لفظي ومنه ما هو معنوي، وثبوت كلمة "آمين" من النوع الثاني لا معنى لإنكارها ولا يُقبل على ردها أي منصف عاقل، فليُعلم ذلك.

والله أعلم وهو المستعان.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-13-2014, 10:16 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

السلام عليكم

بارك الله في الجميع

صراحة الموضوع صعب حتي التعليق عليه ... لأن مسار النقاش خاطئ

فالأخ حر.. له شرطه في إعتبار الأحاديث .. فأي مسلم له شرطه حسب تقواه طالما يلزم نفسه
ولا يدعوا الناس .... إلا ما عنده من الله به سلطان ..

مسار النقاش أراه هو التالي :
هل يحق له طالما أختار طريق الإجتهاد والتعلم أن يشرط لنفسه عدم الأخذ بإخبار الأحاد
أنا أري أنه يحق له .. وإن خالف الجمهور .. وعندي هذا من أخطاء الجمهور .. وهو اللذي علي صواب

ويمكن أن يكون للإخوة رأي آخر .. ولكن ليأتوا بسلطان من الله يجبره علي قبول قولهم

المبحث الآخر ما تفضل به أخونا أشراط الساعه وأخونا أبو محمد

أن الحديث ليس الأثر الوحيد ... بل السلوك العملي الجمعي لأمة محمد هو حافظ
للدين أيضا بالنص القرآني ..

اقتباس:
البقرة- آية143

وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم
ويري المالكية وانا معهم في هذا .. أن السلوك الجمعي لأهل المدينة اللذي كان
الرسول شهيداعليهم يعلمهم .. شاهدا علي الناس ..

فهل كانوا يقولوا آمين ... لا أشك في هذا فالصلاة نقلت محفوظة من أمه للتي تليها
لا خلاف حدث وإلا علمناه إن كان في القراءة أو إختلاف المواقيت اللتي زعم العباسيون أن الأمويين أخروها
.. ولكن لم يختلف أحد علي قول آمين وإلا علمنا
فبهذا قد يرتاح قلب أخونا ..طموح إنسان .. بارك الله فيه

وآخيرا فإننا أمة مغفور لها الخطأ والنسيان .. طالما إجتهادنا بتقوي ..والحمد لله الهادي وحده

__________________

.................................................. ...................
إدرس كتاب الله وتعلم ما فيه
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-15-2014, 02:32 AM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

جاء في الحديث: (لا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ)..
قال الحافظ الذهبي في رسالته "الموقظة في علم مصطلح الحديث":
((هذا الدين مؤيَّد محفوظ من الله تعالى، لم يَجتمع علماؤه على ضلالة، لا عمدًا، ولا خطأً)). انتهى.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-15-2014, 03:02 AM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

جاء في كتاب "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" للعلامة اللكنوي، قال المحقق عبدالفتاح أبو غدة في حاشية (ص 322):
[في حُكمُ يعقوب الفَسَوي على الحديث الصحيح الذي فيه سؤال عمر لحذيفة: هل أنا من المنافقين، بالوضع لمخالفته الواقع في فهمه، ونقد الذهبي وابن حجر له في ذلك، وقولهما: هذا ردٌّ للسنن الصحيحة بالوساوس الفاسدة]..
((3- وجاء في "الميزان" أيضًا (2/ 107)، في ترجمة (زيد بن وهب الجُهَني) قولُ الذهبي: "من أجلَّة التابعين، متفَق على الاحتجاج به، إلا ما كان من يعقوب الفَسَوي، فإنه قال في تاريخه -المعرفة والتاريخ (2/ 768-770): في حديثه خَلَلٌ كثير. ولم يُصِب الفَسَوي.
ثم إنه ساق من روايته قولَ عمر: يا حُذَيفة، بالله أنا من المنافقين؟ قال: وهذا مُحال، أخافُ أن يكون كَذِبًا!
فهذا الذي استنكره الفَسَويُّ ما سُبِقَ إليه، ولو فتحنا هذه الوساوسَ علينا، لرددنا كثيرًا من السُّنَن الثابتة بالوَهْم الفاسد! ..." إلى آخر كلام الحافظ الذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)) (2/ 129)، في ترجمة (زيد بن وهب الجُهَني) المذكور، بعد أن أورد فيه كلامَ الفَسَوِيّ: "قلتُ: هذا تعنُّتٌ زائد! وما بمثل هذا تُضَعَّفُ الأثبات، ولا تُرَدُّ الأحاديث الصحيحة، فهذا صَدَر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أَمْنِ المكر، فلا يُلتَفَتُ إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات". انتهى.
وسبَبُ صدور هذه الأخطاء من أولئك الحفاظ الكبار: عدَمُ تمكنهم من الدراية. )). انتهى.. قلتُ فما بال الأصاغر! ..

والله المستعان.

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 02-15-2014, 12:31 PM
عادل عادل عادل عادل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 286
معدل تقييم المستوى: 7
عادل عادل is on a distinguished road
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

ذكر الإمام السيوطي رحمه الله كفر من جحد السنة في كتابه المسمى [مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة]، فقال: ( اعلموا رحمكم الله أن من أنكر أن كون حديث النبي صلى الله عليه وسلم قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة - كفر وخرج عن دائرة الإسلام وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء الله من فرق الكفرة )

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 02-15-2014, 05:58 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,720
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبدأ بمناقشة شرطك في قبول النقل أخي الكريم طموح إنسان

والسلطان الذي نرجع إليه كلنا (امتثالا وتسليما) هو حكم الله، وحكم الله طريقه الإجتهاد في النقل، لهذا سأركز على عنصرين اثنين:
1- شروط قبول النقل عندك : رفض الحديث الصحيح (من غير المتواتر) هو شرط فاسد ابتداء، وصاحبه الذي ألزم نفسه به لن يمكنه إثبات أي شيء (حتى المتواتر من النقل : قرآنا كان أم سنة).

حيث أن قبول المتواتر لن يخرج عن أساسين اثنين:
- الأساس الأول: قول من قاله أن كونه شائعا معروفا يستحيل معه وجود الكذب، فهذا (بهذا القول مجردا) مردود، حيث أن الكتب السماوية قد حُرِّفت بل الأديان بُدِّلَت (عقيدة وشرائعا)، فما الضامن أن ما بين يدي المرء (من المتواتر قرآنا وسنة) هو صحيح النسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فكم من حديث تجاوزت طرقه ال 10 طرق وهو ضعيف !!!
فإن قيل بل مَن نقله يستحيل تواطؤهم على الكذب (منهم الصحابة ومنهم التابعين... والثقات) قلنا له، جميل قولك، فقد أثرت الأساس الثاني (وهو من روى الحديث 'أي الطرق') ويجاب عنه في موضعه
- الأساس الثاني : يعتمد على دراسة طريق وصول متن الحديث إلينا (لنثبت سماع من سمع وحفظه له وننفي الكذب و... عن من سمع ورى ذلك) وهذه بعض أسس علم مصلح الحديث وأنت تتفق معنا عليها، فمن أين لك شرط التواتر وما حده (هل هو أربع طرق أم خمسا أم ألفا [وهناك من اشترط 1000 طريق ليقول بالتواتر...) فإن قيل حده كذا لقبول الحديث قلنا له دليلك والنبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط عددا في البلاغ (رب مبلغ ...) ولا في قبول البلاغ (إلا ما كان شهادة على تفصيل...)، فإن قيل العقل يحتم ذلك قلنا له هذا منهج المعتزلة وهو القول بأن ما استحسنه العقل فهو الحسن ولابد للشرع أن يوافقه (ومن تدبر في أقوال المعتزلة وجد عندهم كثرة التأويل الفاسد ليوافق حكمهم بالحسن [وجوبا أو ندبا] لما استحسنته عقولهم) وهذا ضرب من الهوى

وهذا عمل الصحابة والتابعين... (بل حتى التبين في حال الرواة لم يكن ابتداء حتى حدثت الفتة فبدأ التثبت في عدالة الرواة -عند كل الصحابة-) قلت وهذا عمل الصحابة والتابعين في عدم رد الحديث (بمنهج رفض ما لم يبلغ حد التواتر) ولا يقوم الدين إلا به، بل حتى من بين شروط المسلم الذي يحرم دمه أن يصلي صلاتنا، فأنى ذلك بشرطك أخي الكريم.
وعموما التواتر هو مبحث أصولي من ناحية استعماله في تحديد مراتب الأدلة كما سيأتي معنا

2- منهجية الإجتهاد : في عرف الأصوليين، خطاب الشارع هو بين إفعل ولا تفعل وما سكت عنه (أي ما سكت عنه الخطاب الشرعي فلزم فيه الإجتهاد للتبين)، هذا متفق عليه بينهم، لكن السؤال الذي جعلهم يختلفون بينهم هو ما حكمه، وكيف نميز إفعل؟ فهم يتفقون على الإلزام لكن هذا الإلزام مراتب... وأيضا ما حد لا تفعل؟
فكانت هناك مدرستان:
أقوال المدرسة الأولى (مدرسة المتكلمين أساسها الكلام عن خطاب الشارع ومتعلقاته [أي الأحكام الشرعية] في عمومياتها والإستدلال عليها من مجموع الأدلة لرسم أصول البناء الأصولي [وهو معتمد المذهب المالكي كما أقره القرافي والشافعي كما أقره الغزالي ومن قبله الباقلاني والجويني والحنبلي كما أقره الموفق ابن قدامة]) : فقالوا أولا من ناحية الصيغة، فكانت الصيغة دالة على الأمر ولكن لا تبين (وحدها) حده (وحده أي أقسامه) فدرسوا ما يترتب عنه... فمنهم من قال أن الأمر الذي هو خطاب الشرع الملزم للمكلفين هو ما لحق صيغة العقاب
فرد فريق أن العقاب قد يغفره الله، وجعلوا حده التوعد بالعقاب وهذا أيضا غير منضبط، واستقر الأمر عند على قول الغزالي في المستصفى على أن :
إفعل يترتب عليها حكمان:
- الوجوب : وهو خطاب الشرع الملزم للمكلفين والذي فيه ترجيح للعقاب عند الترك مع عدم تعلق العقاب به
- الندب : وهو خطاب الشرع الملزم للمكلفين والذي لا ترجيح فيه للعقاب عند الترك (وإنما صيغته التحبيب والثواب عند الإمتتثال وهذا متحصل ضمنيا)

أقوال المدرسة الثانية (مدرسة الفقهاء وأساسها الإنطلاق من مجموع أحكام المذهب بترجيح أقوال الإمام الأعظم في الكلام عن خطاب الشارع ومتعلقاته [أي الأحكام الشرعية] لرسم أصول البناء الأصولي) فهم يقسمون خطاب الشارع الملزم للمكلفين من خلال تعلق العقاب به (إما صريحا أو قياسا) وذلك بتقسيم نوع العقاب... من حرمان شفاعة وعقاب قبر أم عقاب الآخرة، وهما:
- الفرض : وهو ما ثبت بدليل قطعي الثبوت لحد المتواتر (قرىنا وحديثا)
- الواجب : وهو ما ثبت بدليل ظني الثبوت لا يبلغ معه حد المتواتر (القرآت الشاذة [الصحيحة...] وحديث الآحاد الصحيح)
وهذا التقسيم هو للدلالة على مدى وجوب لزومه من المكلف بما قد يلحقه من العقاب الأخروي أو الدنيوي (عند التعزير بعد الترك والعمد والإستمرار...)
وهذ (أي هذا التقسيم عند مدرسة الفقهاء في أصول الفقه) لا يلزم معه البتة القول بأن التواتر شرط قبول للخبر وإنما هو مرجح للعقوبة، والدارس لأقوال واجتهادات العلماء وجب عليه معرفة أن فقه مراد الله والإلتزام به بحر عميق يُغْرِق كل من لم يتواضع له.

أما مسألة رد أحاديث البخاري (لأنها لم تبلغ حد التواتر) لم يقل بها أحد من المشتغلين بالعلم الشرعي، بل كل ما في المسألة هو تعقب (الدارقطني وغيره من جهابذة علم الحديث [على أنهم يقرون بعلم الشيخ وفضله عليهم]) البخاري رحمه الله في قرابة 160 حديثا فقط، ولفهم ما تم الرد به عليهم وجب فهم حيثيات الأسانيد وطرق الجمع عند المحدثين (كطلب العلو في السند مع وجود السند النازل والصحيح...) ومنهج الشيخ خصوصا في معلقاته (ومن وصلها بأسانيده الصحيحة...)، هذا إن كنت طالب حق أخي الكريم.

وأما عن تركك للتأمين فقد تركت واجبا (وإن كانت صيغة الأمر في دليلها لم يكن معها تعلق عقاب عند الترك فلم يثبت ترك النبي صلى الله عليه وسلم لها ولا الصحابة رضوان الله عليهم) مجمعا عليه، ولن تكون أعلم من النبي صلى الله عليه وسلم لتخالف اليهود والنصارى في شيء دأب عليه النبي صلى الله عليه وسلم بما هو أعلم بهم وبشرعهم منك أخي الكريم، بالتالي أرى أنك آثم وأتوقف هنا وإلا ففرق بين : هل ستقبل صلاتك عند الله عز وجل؟ وبين ما حكم صلاتك؟.

ونصيحة أخيرة، أنت في منهجك أخي الكريم تقدم العقل عن النقل (ولا أعني ما ألفه ابن تيمية رحمه الله، بل أعني أنك تُسقِط الأدلة وتتأول بعضها ليوافق حكمها ما ذهب إليه عقلك وما استحسنه)، وهذا منهج المعتزلة وهو من اتباع الهوى وقد يصل هذا بالمرء إلى الكفر.

والله الموفق لكل خير

اللهم يسر لنا في خير ما تحب وترضى

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-16-2014, 01:40 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبـو محمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبدأ بمناقشة شرطك في قبول النقل أخي الكريم طموح إنسان

والسلطان الذي نرجع إليه كلنا (امتثالا وتسليما) هو حكم الله، وحكم الله طريقه الإجتهاد في النقل، لهذا سأركز على عنصرين اثنين:
1- شروط قبول النقل عندك : رفض الحديث الصحيح (من غير المتواتر) هو شرط فاسد ابتداء، وصاحبه الذي ألزم نفسه به لن يمكنه إثبات أي شيء (حتى المتواتر من النقل : قرآنا كان أم سنة).
السلام عليكم أخي الفاضل .. ابو محمد

طيب .. أنا إبتداءا متفق مع جميع ما قلته .. وصراحة فهمت أن أخونا طموح أنسان لا يأخذ
بحديث الآحاد في أي طبقه .. وأنا مع هذا ..

وإبتداءا بيننا سلطان الله ... فليحكم بيننا ... وليعذر بعضنا بعض في إختلاف الأفهام
فهو سنة كونية ولكن أن نصنف بعضنا هذا من فعل المعتزلة .. وقد يؤدي للكفر .. فليس هذا بمنهج أهل الحلم
...............
إبتداءا أخي أبو محمد سميت رفضه لأخبار الأحاد برفض الحديث الصحيح
وتصحيحا .هو صحيح عندك أنت ..
فلنسميه بإسمه حتي لا يختلط مع بقية الأحاديث الصحيحه

نتكلم عن أخبار الآحاد في أي طبقة .. حتي الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين

وهذا ليس قدحا في عدل الصحابي .. بل منهج تلقي العلم .. أن يكون الخبر بشاهدين
وهذا مأخوذ من حكم الله بكتابه في أمور دون أخذ الدين فما بالك بالدين

فإن شهد واحدا من الصجابة لقاضيهم .. لم يجزه .. ليس لأنه لا يثق بكلام الصحابي
لكن طاعة لله أن الشهادة لأثنين من الرجال .. في عقد الزواج وغيره .. فهل لو شهد أحد
من الصحابة جاز العقد ؟؟؟ لا .. هل هذا قدحا في الصحابة ؟؟ لا .. هذا حكم الله

البقرة- آية282

يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضآر كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم

صدق الله العطيم

لو كان الصحابة في سفر وتداينوا بدين .. هل تشفع شهادة واحد ؟؟؟
هل لو طلب قاضيهم شهادة أثنين هو قدحا في الواحد ؟؟ أم إمتثالا لأمر الله

الشاهد

أخي المناقشة لا تكون بإفتئات الأمر ... وأخذك بحكم رجال دون دليلهم
لي دليل .. وللجمهور دليل .. أعذر الجمهور .. وأتفهمه .. وأري أن منهجي الأقرب لحكم الله

بقية المشاركه أدله عقلية وإفتراضات أصجاب المنهج الواحد .. فقد أفترضت إني أشترط الشاهدين
لفرضين ولكن الحقيقة أني أشترطت لهما شرطا من كتاب الله ..فهذا هو السلطان ..
.. واللذي نختلف في فهمه
ونعذر بعضنا بعضا .. طالما لا سلطان قاطع لأنكر عليك .. وسلطاني أقوي

لأني ألزمك أن لا تتبع الظن .. من كتاب الله وبحكم الله
وخبر الواحد إتباع لغلبة الظن

والله أنكر علي المشركين فعل ما ألفوا عليه أبائهم ونهاهم عن إتباع الظن .. والقياس هنا غير وارد
لكن الشاهد أن الله نهي عن إتباع الظن في أخذ العلم الشرعي .. نقطه إنتهي

. النجم- آية23

إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى
يسم الله الرحمن الرحيم
. النجم- آية28

وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا

صدق الله العظيم
فدليل وحجتي أقوي قطعا .. عندي .. أكيد ...ولكني اتفهم الرأي الآخر وأقبله

وياليت الجميع عندما يأتوا بسلطان يأتوا بكتاب الله . فهاتان آيتان
فهمت من أولهما أن الشهادة تحتاج أثنين
وهناك أفهام أخري .. وهناك وجهات أخري .. فهمت هذا أيضا .. فعذرت مخالفي
ولكن لا أخالف ما فهمته من كتاب الله .. وللجميع أن يقبلوا .. أمرا .. لأن هذا له وجه
ولأن الشحناء والجدال فيما له وجه وليس فيه سلطان أمر منافي للشرع

والآية الثانية حجة علي من اخذ بأخبار الآحاد

وهذه أستطيع أن أجادل أنا فيها الجمهور .. وانكر عليه ..ثم أسكت
بعد أن أؤدي ما علي .. لأن التآلف ... مطلوب .. وهناك أوليات

ثم لماذا التصنيف .. معتزله .. وطريق كفر .. لم أري حوارا بل فرض للرأي وشئ أشبه بالإرهاب الفكري
.. فلماذا هذه الغلظه ؟؟؟؟
هذا دين علم وتساؤل وكلنا في الطريق فأرحموا إخوانكم يرحمنا ويرحمكم الله


والحمد لله الهادي وحده

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 02-16-2014, 04:33 PM
عادل عادل عادل عادل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 286
معدل تقييم المستوى: 7
عادل عادل is on a distinguished road
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

...
والحمد لله الهادي وحده
اخى الكريم

تكلمت بكلام كثير ولم تأتى بقول احد من العلماء الكبار امثال شيخ الاسلام ابن تيمه او الامام احمد او الشافعى او ابن القيم الى غير ذلك

فأنت احد امرين

اما انك اعلم من كل هؤلاء العلماء وهذا طبعا مما لاشك فيه انت لست كذلك

او انك اول من تكلم عن هذا الامر وهذا ايضا لم يحدث فقد تكلم فى ذلك الكثير من اهل العلم

ولم يقول بهذا الرأى الذى تقوله الا علماء الفرق الضاله كالمعتزله وغيرهم

اما علماء السنه فهم خلاف ماتقول

فكيف لك اخى الكريم ان تدعى انك موافق لكلام علماء الضلال وتدعى انك على السنه !!!!!!!!!!!!!!!!

فلو انت على السنه حقا لاتبعت علماء السنه

واتحداك ان تأتى بكلام لكبار اهل العلم من امثال ابن تيميه او بن القيم او مالك او الامام احمد يقول بكلامك






التعديل الأخير تم بواسطة أبـو محمد ; 02-16-2014 الساعة 09:44 PM سبب آخر: الإقتباس طويل، يرجى اقتباس الفقرة المرادة فقط كي لا نبطئ التصفح...
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 02-16-2014, 08:49 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,720
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

السلام عليكم أخي الفاضل .. ابو محمد
...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الحبيب مسلم حنيف وجزاك الله كل خير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

وإبتداءا بيننا سلطان الله ... فليحكم بيننا ... وليعذر بعضنا بعض في إختلاف الأفهام
فهو سنة كونية ولكن أن نصنف بعضنا هذا من فعل المعتزلة .. وقد يؤدي للكفر .. فليس هذا بمنهج أهل الحلم
...
ثم لماذا التصنيف .. معتزله .. وطريق كفر .. لم أري حوارا بل فرض للرأي وشئ أشبه بالإرهاب الفكري
.. فلماذا هذه الغلظه ؟؟؟؟
أخي الكريم، الأخ طموح إنسان قال بأن مداخلته الألف هي آخر مداخلة له، لذلك لم يبقى مجال للأخذ والرد وإنما لبيان ما أراه لذلك أسهبت في الشرح وأقول له لو كنت تعتقد هذا بهذا التفصيل فهو اعتزال وإن كنت تعتقد هذا بهذا التفصيل فهو مبحث أصولي أصله كذا وكذا وإن كنت تعتقد كذا وكذا فهو اصطلاح واستعمال الأحناف ... وهكذا، فهي نصيحة وواجب كان علي أداؤه لا أقل ولا أكثر.

فلم أتهم الأخ ولم أقصد ذلك وإن كان هذا هو مفهوم كلامي فأعتذر من الأخ وأشكرك جزيل الشكر على التنيه أخي الكريم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

طيب .. أنا إبتداءا متفق مع جميع ما قلته .. وصراحة فهمت أن أخونا طموح أنسان لا يأخذ
بحديث الآحاد في أي طبقه .. وأنا مع هذا ..
...
نتكلم عن أخبار الآحاد في أي طبقة .. حتي الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين
وهذا ليس قدحا في عدل الصحابي .. بل منهج تلقي العلم .. أن يكون الخبر بشاهدين
...
أختلف معك في ذلك، فالأخ قال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طموح إنسان مشاهدة المشاركة
كل يؤخذ من كلامه ويرد أخي الفاضل إلا الرسل والأنبياء وطالما أنه لا يوجد لا رسول ولا نبي حي بيننا فأنا غير ملزم إلا بالقرآن وهذا اعتقادي ولا أحد سيحمل وزري غيري.
...
وفهمت من ذلك أنه لا يقبل إلا بالحديث المتواتر (بما هو معروف في اصطلاح المحدثين) وإلا فبحسب فهمي لكلامه لا يقبل حتى بشرطك ألا هو ألا يكون في الطبقة أقل من راويين (أي طبقة)، حيث أن شرطك يسقط الحديث الغريب فقط وإلا فإن الأحاديث العزيزة والمشهورة باقية (بشرطك) وهي من أحاديث الآحاد.

وعليه، يبقى النقاش مع من قال بقولك انه نقاش منهجية القبول وليس ردا لأغلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (وهذا هو ما نقشت عليه الأخ الكريم)

لهذا أبقى على ما قلت للأخ ولا أعتبر أنه يقول بقولك أنت في ألا نفرق بين الرواية والشهادة (أي أن الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم شهادة...)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

بل منهج تلقي العلم .. أن يكون الخبر بشاهدين
...أخي المناقشة لا تكون بإفتئات الأمر ... وأخذك بحكم رجال دون دليلهم
لي دليل .. وللجمهور دليل .. أعذر الجمهور .. وأتفهمه .. وأري أن منهجي الأقرب لحكم الله
...
سبق وقلت لك أخي الحبيب أني لا آخذ ديني من الرجال دون دليلهم بل ولادون استفراغ وسع في الفهم ويشهد الله على ذلك

وأما الشهادة فهي مفهوم عام في الدين غرضه التبين والتحقق وصفته (وأنواعه) معروفة وتختلف من واقعة لأخرى

فعند التعاقد عموما يلزمنا شاهدين و أربعة لإثبات الزنى ... وهكذا

قال تعالى في سورة الحجرات (الآية 6) {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

فما أمرنا به هو التبين بمطلق القول، وعدم الإنسياق وراء كل قول وتصديق كل أمر

والتبين له أوجه كثيرة منها الشهادة (بشروطها وأحكامها وتنزيلها محدد من الشرع بالصفة التي بينها لكل حالة وبالعدد المناسب لكل حالة...) وقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله يخبرون عنه وعن أمره ولم يرسل رسولين ليحقق شهادة المخبرين عنه...

فاثنان هو أيضا اتباع للظن وواحد هو اتباع للظن بل حتى 10 اتباع للظن!!!!

عموما، إن أردت ان نناقش هذا الباب (أنا وأنت وإلا فالأخ بحسب فهمي لا يقول بقولك ولا بشرطك وإنما هو يرد كل الأحاديث إلا ما كان منها متواترا) فعلنا ذلك أخي الكريم (لكن ليس هذا الأسبوع لأني ملتزم بأمر علي تحضيره...) الأسبوع المقبل إن شاء الله.

وأخيرا أريد أن أنبه لأمر مهم وهو منهج الصحابة (وليس الجمهور فاختلاف الجمهور فاعتبار الرواية شهادة متعلق ببعض المسائل لوجود بعض شروط الشهادة كرؤية رمضان [فالإخبار هنا متعد لأمور وأحكام أخرى]...) في قبول الرواية ونقلها هل هو عندهم من ضرب الشهادة أم لا، فإن اعتبرنا الشهادة فرضا في الرواية فوجب على رواة الحديث عن أمهات المؤمنين ألا يأخذووا منهن حديثا إلا بوجود متابع لهن (صحابي وصحابية أو صحابيان... على الأقل)...، ومعلوم أن هناك أحاديث تفردت بهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن دون غيرهن... ولم يُعْلَم لهن مخالف ولا راد (وهذا إجماع سكوتي إن صح القول في عدم اعتبار نقل الخبر عن رسول الله شهادة) وإنما ما دأب عليه الصحابة هو التبين من معرفة حال راو الخبر...

هذا والله أعلى وأعلم

اللهم وفقنا لخير ما تحب وترضى

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 02-16-2014, 11:36 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

الأخ الفاضل أبو محمد

طيب .. يعني بصراحة أنا خجلان منك .. ويظهر لثاني مرة أفهم مداخلتك خطأ

يعني أعتذر ولكن أحب أن تعرف أنه منعني من قراءة كل الردود .. مانع مرضي

فأصبح عندي ذنبين .. أني علمت انه يمكن أن الأخ طموح قال قولا شاذا علي عكسه الدليل

ورغم ذلك لم أتأكد لعارض المرض وزغلله العين ( عافاك الله ) ورددت ولم أحسن بك الظن

إلي المرتبة اللتي أنت أهل لها

تقبل أسفي أخي الجبيب ... ولا حرمنا الله منك

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-16-2014, 11:45 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,720
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

لا والله أخي مسلم حنيف، أفرح بمشاركتك والإخوة هنا النقاشات وأسأل الله أين ييسر لنا في خير ما يحب ويرضى وأن يديم علينا حب إخاننا وحبنا لهم فيه سبحانه وأن ينفعنا به عند لقائه

اللهم اشف أخانا مسلم حنيف مما يجد ومتعه بالصحة والعافية والخير

الهم اجعل إخواننا بفضلك ومنك مفاتيح خير ومغاليق شر

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-17-2014, 12:21 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,135
معدل تقييم المستوى: 14
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

آمين

بارك الله فيك أخي الحبيب أبو محمد

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 02-22-2014, 03:32 PM
أبو ابراهيم الهاشمي أبو ابراهيم الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 11
أبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enoughأبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enough
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي الكريم مسلم حنيف

لي تعقيبين على ما تفضلت به

التعقيب الأول على قولك

اقتباس:
"وهذا ليس قدحا في عدل الصحابي .. بل منهج تلقي العلم .. أن يكون الخبر بشاهدين
وهذا مأخوذ من حكم الله بكتابه في أمور دون أخذ الدين فما بالك بالدين

فإن شهد واحدا من الصجابة لقاضيهم .. لم يجزه .. ليس لأنه لا يثق بكلام الصحابي
لكن طاعة لله أن الشهادة لأثنين من الرجال .. في عقد الزواج وغيره .. فهل لو شهد أحد
من الصحابة جاز العقد ؟؟؟ لا .. هل هذا قدحا في الصحابة ؟؟ لا .. هذا حكم الله

البقرة- آية282

يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضآر كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم
صدق الله العطيم

لو كان الصحابة في سفر وتداينوا بدين .. هل تشفع شهادة واحد ؟؟؟
هل لو طلب قاضيهم شهادة أثنين هو قدحا في الواحد ؟؟ أم إمتثالا لأمر الله"
هل قبول خبر الواحد اتباع للظن؟

الأصل في المسلم العدل الضابط ألا يقول إلا الحق
والاستثناء أن يخطا أو يزيغ
ولذلك يجب ان تقوم البينة على هذا الخطأ وإلا كان رد خبره لمجرد وجود احتمال الخطأ من غير بينة هو الاتباع للظن.

بينما غير العدل وغير الضابط الأصل فيه أن يخطأ ويزيغ فاعتقاد صحة خبره ظن فلذلك أعجب من الأخوة الذين يأخذون بضعيف الأحاديث ويقولون ربما يصدق الكاذب ويحفظ الناسي.


نذكر بعض الادلة من القرآن والسنة على ذلك

الأدلة من القرآن
1- قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا) فدل ذلك على قبول خبر الواحد الذي ليس بفاسق بغير طلب بينة.

2- (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) فأمر الله نساء النبي أن يبلغوا ما يقع في بيوتهن من وحي القرآن والسنة ومعلوم أن الأغلب فيما يحدث داخل البيت أنه لا يشهده غيرها فأمرت بتبليغه.

3- (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية.


أما الأدلة من السنة فكثيرة فالبخاري مثلا خصص كتاب لأخبار الآحاد
نكتفي ببعضها فقط لعدم الإطالة

1- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِنَّ بِلاَلاً يُنَادِى بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِىَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ » .

إن الأذان اخبار عن دخول الوقت ويترتب عليه أحكام شرعية كالصلاة والصيام والأساس فيه خبر الواحد ولو كان اتباعا للظن ما جاز أن يبنى عليه عمل.

2- عَنْ حُذَيْفَةَ - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا ابْعَثْ لَنَا رَجُلاً أَمِينًا . فَقَالَ « لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلاً أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ » . فَاسْتَشْرَفَ لَهُ النَّاسُ ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ .
فهذا الحديث وغيره من الأحاديث التي أخبرت عن بعث النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الواحد ليعلم الناس دلالة على وجوب قبول خبر الواحد العدل.

3- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ

4- عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ) فَوُجِّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، وَصَلَّى مَعَهُ رَجُلٌ الْعَصْرَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَّهُ قَدْ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ . فَانْحَرَفُوا وَهُمْ رُكُوعٌ فِى صَلاَةِ الْعَصْرِ .


5- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ كُنْتُ أَسْقِى أَبَا طَلْحَةَ الأَنْصَارِىَّ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَهْوَ تَمْرٌ فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ . فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أَنَسُ قُمْ إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ فَاكْسِرْهَا ، قَالَ أَنَسٌ فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى انْكَسَرَتْ .

فكما نرى من الأحاديث الماضية أن الصحابة قبلوا خبر الواحد وعملوا به فلو كان خبر الواحد لا يقبل لنبه على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولأمر برد الأخبار التي لم تأتي براويين فدل سكوته صلى الله عليه وسلم وعدم نزول وحي ينهى عن ذلك بصحة قبول خبر الواحد وما يترتب على هذا الخبر من العقائد والأعمال.

إذا فقد ثبت الأخذ بخبر الواحد بالقرآن والسنة القولية (كحديث الأذان) والسنة الفعلية (في بعث الأمراء والمعلمين) والإقرار (بسكوته عن من أخذ بخبر الواحد)

أما قياس خبر الواحد المسلم على الشهادة في الدين قياس غير صحيح لان الأعداد في الشهادة عموما تختلف باختلاف الأحكام التي قررها الشرع
فتارة يكتفي الشرع بشاهد واحد إذا لم يعترض عليها الخصم
وتارة بشاهدين وتارة بأربعة

فهل إذا شهد ثلاثة عدول على رجل بالزنا ولم يأتوا بشاهد رابع هل يجعل ذلك يقين لا ظن؟!! أم أن الشرع هو الذي يقدر الأعداد وما يقبل من الأعداد وما لا يقبل ولا علاقة له بالظن واليقين؟!


أما حديث أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ كُنَّا فِى مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَتَى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ فَقَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « الاِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ ». قَالَ أُبَىٌّ وَمَا ذَاكَ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمْسِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِى فَرَجَعْتُ ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّى جِئْتُ أَمْسِ فَسَلَّمْتُ ثَلاَثًا ثُمَّ انْصَرَفْتُ قَالَ قَدْ سَمِعْنَاكَ وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَوَاللَّهِ لأُوجِعَنَّ ظَهْرَكَ وَبَطْنَكَ. أَوْ لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا. فَقَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ فَوَاللَّهِ لاَ يَقُومُ مَعَكَ إِلاَّ أَحْدَثُنَا سِنًّا قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ. فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ هَذَا.

قد يبدو هذا الحديث في ظاهره حجة لك في طلب راويين لكل حديث

لكن الحقيقة غير ذلك

ففي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ - رضى الله عنهم - قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَشَهِدْتُهُ أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَإِذَا غِبْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَشَهِدَ أَتَانِى بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .

فقد أخذ عمر ابن الخطاب ما يأتيه الأنصاري به من غير طلب راو آخر يشهد للأنصاري ولو كان اتباعا للظن لكان عليه أن يأتيه اثنان بالأخبار. ولهذا اورد البخاري هذا الحديث في كتاب أخبار الآحاد لما فيه من الحجة البينة على قبول خبر الواحد

لكن لماذا اختلف فعل عمر في الحادثتين؟
لا يختلف اثنان على سعة علم عمر
فعن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّى لأَرَى الرِّىَّ يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِى ، فَأَعْطَيْتُ فَضْلِى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ » . فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « الْعِلْمَ » .

وأنه كان من أكثر الصحابة الملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم
فعَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَلَمْ يَرُعْنِى إِلاَّ رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِى ، فَإِذَا عَلِىٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ ، وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَحَسِبْتُ أَنِّى كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. رواه البخاري

وقد كان حريصا حتى في غيابه أن يصله ما غاب عنه في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كما مر بنا.

أما أبو موسى فكان ممن هاجر إلى الحبشة وجاء للمدينة بعد فتح خيبر فلم يكن بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كعمر

فلذلك غلب على ظن عمر أنه لم يفته مثل هذا الأدب البسيط من رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملازمته إياه.

فطلب رضي الله عنه البينة من أبي موسى لأنه ظن أن ابا موسى ليس أولى بمعرفة هذا الحديث منه.
كما بينت ذلك هذه الرواية عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولاً فَرَجَعَ أَبُو مُوسَى ، فَفَرَغَ عُمَرُ فَقَالَ أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ قِيلَ قَدْ رَجَعَ . فَدَعَاهُ . فَقَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ . فَقَالَ تَأْتِينِى عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ . فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَارِ ، فَسَأَلَهُمْ . فَقَالُوا لاَ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلاَّ أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ . فَذَهَبَ بِأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ . فَقَالَ عُمَرُ أَخَفِىَ عَلَىَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَلْهَانِى الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ . يَعْنِى الْخُرُوجَ إِلَى تِجَارَةٍ .

وقد حمل البعض هذا الفعل على شدته في الدين وخوفه من كذب الناس على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.


أما تعقيبي الثاني فهو على قولك

اقتباس:
"أن الحديث ليس الأثر الوحيد ... بل السلوك العملي الجمعي لأمة محمد هو حافظ
للدين أيضا بالنص القرآني ..

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)

ويري المالكية وانا معهم في هذا .. أن السلوك الجمعي لأهل المدينة اللذي كان
الرسول شهيداعليهم يعلمهم .. شاهدا علي الناس .."

أولا الآية موضع الاستدلال ورد فيها حديث عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ هَلْ بَلَّغْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ . فَيُقَالُ لأُمَّتِهِ هَلْ بَلَّغَكُمْ فَيَقُولُونَ مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ . فَيَقُولُ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ . فَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ » . ( وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) وَالْوَسَطُ الْعَدْلُ . رواه البخاري

فالاستدلال بالآية محل نظر.

ثانيا جاء القرآن بما يخالف ذلك

قال تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)

ولم يأتي أمر في القرآن أو السنة بالأخذ بفعل أهل المدينة.

وذم سبحانه من قاسوا الحق بفعل آبائهم وأسلافهم.

(وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)

وصح عن علي رضي الله عنه مقولته المشهورة "إن الحق لا يعرف بالرجال"


قال ابن تيمية رحمه الله

" وأما عادة بعض البلاد، أو أكثرها، أو قول كثير من العلماء، أو العباد، أو أكثرهم ونحو ذلك، فليس مما يصلح أن يكون معارضا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يعارض به.
ومن اعتقد أن أكثر هذه العادات المخالفة للسنن مجمع عليها، بناء على أن الأمة أقرتها، ولم تنكرها، فهو مخطئ في هذا الاعتقاد، فإنه لم يزل، ولا يزال في كل وقت من ينهى عن عامة العادات المحدثة المخالفة للسنة، وما يجوز دعوى الإجماع بعمل بلد، أو بلاد من بلاد المسلمين، فكيف بعمل طوائف منهم؟ وإذا كان أكثر أهل العلم لم يعتمدوا على عمل علماء أهل المدينة، وإجماعهم في عصر مالك، بل رأوا السنة حجة عليهم، كما هي حجة على غيرهم، مع ما أوتوه من العلم والإيمان، فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات أكثر من اعتادها عامة، أو من قيدته العامة، أو قوم مترأسون بالجهالة، لم يرسخوا في العلم، لا يعدون من أولي الأمر، ولا يصلحون للشورى، ولعلهم لم يتم إيمانهم بالله ورسوله، أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة قوم من أهل الفضل، عن غير روية، أو لشبهة أحسن أحوالهم فيها أن يكون فيها بمنزلة المجتهدين من الأئمة والصديقين.
والاحتجاج بمثل هذه الحجج، والجواب عنها معلوم: أنه ليس طريقة أهل العلم، لكن لكثرة الجهالة قد يستند إلى مثلها خلق كثير من الناس، حتى من المنتسبين إلى العلم والدين، وقد يبدي ذو العلم والدين له فيها مستنداً إلى ما أبداه من الحجة الشرعية، وإن كانت شبهة، وإنما هو مستند إلى أمور ليست مأخوذة عن الله ورسوله، من أنواع المستندات التي يستند إليها غير أولي العلم والإيمان. وإنما يذكر الحجة الشرعية حجة على غيره، ودفعا لمن يناظره."


والله أعلى وأعلم

بارك الله فيك أخي الحبيب مسلم حنيف وردنا وإياك للحق ردا جميلا.

وبارك الله في الأخويين الكريمين أشراط الساعة وأبو محمد





« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ».

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 02-22-2014, 05:26 PM
أبـو محمد أبـو محمد غير متصل
مشــرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,720
معدل تقييم المستوى: 10
أبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura aboutأبـو محمد has a spectacular aura about
افتراضي رد: سؤال عن كلمة "آميـن" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ابراهيم الهاشمي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالك أخي أبو ابراهيم الهاشمي، إن شاء الله تكون بألف ألف خير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ابراهيم الهاشمي مشاهدة المشاركة
...
وبارك الله في الأخويين الكريمين أشراط الساعة وأبو محمد


وفيك بارك الله أخي الكريم

جزاك الله خيرا ونفعنا الله وإياك بعلمك أخي الكريم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.