منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #241  
قديم 03-21-2012, 12:43 AM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

11 (فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا)

الإنسان اذا اراد ان ينام نوما هانئا ، فليغلق اذنه.. فلا أصوات بشرية يسمعها ، ولا صوت للبرق وللرعد ، وبسبب هذا فقد يطول نومه لساعات دون أن يشعر ، وهذا في حدود قدرات البشر ، أما حين تكون في سعة قدرة الله ، فإغلاق الآذان كي يطول ما شاء الله..

ولقد آوى الفتية إلى الكهف ، والكهف كما هو معروف ، هو مأوى عند الخوف ، لجاؤا إليه بعد أن خافوا من بطش السلطان ، أي أن الكهف في قصة الفتية ، هو كهف حسي ، بينما الكهوف في باقي القصص (المال والعلم والمُلك ) ، هي كهوف معنوية ، وعلاج كل قصة ، موجود في داخل ذلك الكهف المعني ..

والله ورسوله أعلم..

رد مع اقتباس
  #242  
قديم 03-21-2012, 12:48 AM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

12 (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا )

الحزب تطلق على المجموعة والفئة والطائفة ، لكن في القرآن لا يوصف أصحاب الله إلا بحزب الله ، بينما الكفار فهم حزب الشيطان ، أو الاحزاب لانهم متفرقون .. كما في (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا)..

وهناك فرق بين الإحصاء والعد ، فالعد: هو أن تعد الأشياء من أمامك ، أما الإحصاء ، فهو أن تحيط بعلم كل عنصر من العناصر المعدودة..

ولقد فرق الله سبحانه بينهما في القرآن الكريم

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) ، والله ورسوله أعلم....

رد مع اقتباس
  #243  
قديم 03-21-2012, 02:28 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

اسئلة ما زالت مطروحة للمناقشة
وجزاكم الله خيرا مقدما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف عمر مشاهدة المشاركة
10 (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)

لقد أخذ الفتية بكل الأسباب ، توجهوا الى الله ، ثم التخلي من الحول والقوة ، إلى حوله وقوته ، فلا معين ولا ناصر الا الله ..
اسئلة:

ما الفرق بين (آتنا) و (هِب لنا) ؟
لماذا قدمت الرحمة على الرشد؟
لماذا استخدم (لدنّا) مع الرحمة ، ولم يستخدمها مع رشدا كأن يقول (من لدنك رشدا)؟
وما الفرق بين الرُشد ، والرَشد ؟

رد مع اقتباس
  #244  
قديم 03-22-2012, 10:29 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

فائدة منقولة

هناك مفردات إستعملها الله وهي (الهبة والعطاء والإتيان) فما الفرق بينها ؟

الهبة :- تعني المنحة المرسلة للعبد من دون عمل يقوم به فيستحقها أو من دون سبيل يمكنه التوصل به إليها إلا بالتدخل الإلهي .
ومنظور الهبة هو - هبة من حيث الرب ، وهبة من حيث العبد..

أما العطاء : هو الجزاء والأجر والإستحقاق لقاء العمل ، وينقسم إلى قسمين وفق العمل الذي يقوم به العبد .
أ - العطاء الحسن
ب - العطاء السيئ


أ - و يختلف عن الأجر بأنه ( أجر + منحة ) ، والهبة مفضلة عند العبد لأنها من دون عناء ، أما العطاء فمفضل عند الرب لأنه عن عناء .
ومنظوره هو - أجر من حيث العبد و جزاء من حيث الرب ، لان أعمالنا ما كانت أن تكون إلا من هداه والقدرة التي منحنا إياها لنقوم بما يرضيه .

ب - ويختلف عن الأجر بأنه موفور أي مدخر لحين دخول جهنم

سورة الإسراء
كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا -20

وصفة عطاء الله أنه غير محضور لا على المؤمنين ولا على الكافرين ، بل الكل يظن ان الله قد رضي عنه فأعطاه ما أعطاه ، والحقيقة إن العطاء هو حصاد ما نزرع

فما هو الإتيان - الإتيان يحتاج بعض التبسيط ، لأن الإتيان إختلط علينا مع مفهوم العطاء والهبة ، والصحيح إن موضع الإتيان يكون بين الهبة والعطاء ، لان الإتيان حركيا يكون منا لا من الرب فهو العمل نفسه الذي نستحق عليه العطاء ، ومادته تكون من الرب لا منا فهو كالهبة ، أي هو عطاء من حيث نحن وهو هبة من حيث الله ، لكنه ليس بعطاء ولا هبة من حيث الإثنين معا - كيف ذلك ؟

حينما يؤتي الله بشرا ما شيئا ، فمادته تكون هبةً منه وعطاءً في مفهومنا ، أما مقداره فيكون بمقدار قدرة هذا البشر على الأخذ لا بحجم قدرة الله على الهبة أو العطاء ، أي مقياسا على قدرتنا لا مقياسا على قدرة الله ، وبالتالي بإمكان الكثير منا أن يأتي العلم ، ولكن بعضنا أو أغلبنا على الأصدق لا يستطيع أخذه وإدراكه ، أي يكون قوله سبحانه وتعالى إن ما أخذتموه من العلم قليلا وليس ما أعطيتكم إياه فأنتم السبب بهذا القليل لا أنا ومفهوم الروح موجود ومباح لكم ولكن أنتم الذين لم تأتوه .

وكل شيئ تستطيع أن تقوم به فهو إتيان كالصلاة والصيام والزكاة ووو ، ولايمكن أن يرد معنى للإتيان بالشيئ المستحيل أو المبهم .

فحين يقول سبحانه وآتيناه الحكم صبيا فهذا يعني أنه سبحانه أعطاه قدرته على حمل الحكمة ، إذا كان الحكم هو ما قاله الجمع بأنها الحكمة ، وبذلك فهو أخذ قدرته على حمل الحكمة ، وما أوتي النبيون أي ما إستطاعوا حمله من الآيات لنأخذ بعض الأمثلة لتقريب الفهم

( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
هنا آتنا أي سهل لنا عملا نكسب فيه الحسنة وشهادة تكسبنا حسنة الآخرة

يؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ
هنا لا تظن أنه سبحانه يؤتي الحكمة لمن يشاء ، لأن ذلك يعني إن الخير يعطيه لمن يشاء دون أن يكون للعبد إرادة أو سعي ، بل تعني الآية إن من يشاء منكم فيأتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا .

أنظر الآن إلى الآيتين الشريفتين
(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) [الكهف/10]
(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران/8]

ترى في الأولى - آتنا من لدنك رحمة - وفي الثانية - هب لنا من لدنك رحمة -فلماذا إختلف الطلب من الإتيان إلى الهبة؟

الجواب - لإختلاف مفهوم الرحمة في الآية الأولى عن الثانية ، ففي الأولى قصد أصحاب الكهف بالرحمة هي الحماية ، فقد إختاروا أن يحميهم الله فيحتفظوا بإيمانهم
أفضل لهم من أن يدخلوا في كنف الحاكم بكفرهم

أما الرحمة في الآية الأخرى فهي هبة لأن زوغان القلب ليس بمقدور الإنسان منعه إلا برحمةٍ من الله ، أي في الآية الأولى تكون الرحمة حركية ، ويمكنهم إختيار غير الله لحمايتهم وهو الحاكم لكنهم أتوا لرحمة الله ، وفي الثانية معنوية لا يمكن لأحدٍ أن يحرك قلبه أو يتحكم فيه وهي كذلك حماية ولكن من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس .

رد مع اقتباس
  #245  
قديم 03-22-2012, 10:39 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف عمر مشاهدة المشاركة
ما الفرق بين الرُشد ، والرَشد ؟
الرُشد يكون في الدين
والرَشد يكون في الصلاح ، كما جاء في الحديث : " وما قضيت لنا من قضاء ، فاجعل عاقبته رَشدا "

رد مع اقتباس
  #246  
قديم 03-23-2012, 02:44 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

13 (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)

ما الفرق بين الإيمان والهدى؟

الإيمان: هو اعتقاد ، وهو أن ينعقد القلب على شيء ، فيتملكه ، ثم يصبح يقينا ، مشهودا أم غيبا..

ويقول الله عن رسوله (صلى الله عليه وسلم) في القرآن الكريم " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ " ، و يقول " وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " ، فكيف يكون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على الهدى المستقيم ، لكنه لا يملك هداية من يحبهم؟!..

في تلك يقول العلماء ، أن هناك (هداية دلالة) ، و (هداية معونة) ، فرسول الله (صلى الله عليه وسلم) يملك (هداية الدلالة) ، فهو يرشدك إلى الطريق ، ويدلك على مسالك النجاة ، ويحذرك من مداخل الخسران ، ولكنه لا يملك القدرة على قهرك على الإيمان ، لأن قلبك بيد الله سبحانه وتعالى ، وهو القادر على فتح بصيرتك للهداية ، أو أن يختم عليها..

فإن اتبعت تعاليم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فقد اهتديت هداية الدلالة ، فماذا يحدث بعدها؟ ، يزيد الله هداية المعونة ، أي أنه يعينك على تلك الهداية ، أو كما قال في القرآن الكريم (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ).. وهذا ما حصل لفتية الكهف..

والله ورسوله أعلم..

رد مع اقتباس
  #247  
قديم 03-23-2012, 10:10 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

(وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا)

الربط يعني أن تربط على الشيء وتشد عليه لتحفظ ما فيه ، كما تربط القربة حتى لايسيل منها الماء ، وتربط الدابة حتى لا تنفلت ، كما في قوله تعالى في حق أم موسى عليه السلام (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا لولا أن ربطنا على قلبها) ، أي ربط على قلبها من الإيمان بالله الذي أوحى إليه أن تلقي بولدها في الماء ، ولولا أن ربط الله على قلبها وثبتها لانطلقت خلف ولدها تصرخ وتنتحب وتلفت إليه الأنظار (كادت لتبدي به لولا...) ، أي كادت أن تكشف عن الخطة التي امرها الله بها لنجاة موسى (عليه السلام) وهكذا اطمأن قلب أم موسى ، واصبح فؤادها فارغا من الانفعالات الضارة ، ولايسمى القلب فؤادا إلا اذا توقد بالمشاعر وتحرك بها.. ويقول الله في حق أهل الكهف ، أنه ربط على قلوبهم كي تظل العقيدة في داخلها لا تتزعزع بالأحداث والشدائد ، وهذا من زيادة الهدى في الآيات السابقة ..

ثم يقول (إذ قاموا) فالقيام هنا دليل على مواجهتهم للباطل ووقوفهم في وجهه ، وأن الباطل افزعهم فهبوا للتصدي له بقولهم (ربنا رب السموات والارض..) ، ولابد انهم سمعوا كلاما يناقض قولهم ، وتعرضوا في دعوتهم للحرب والاضطهاد ، فالآية تعطي صورة لفريقين ، فريق الكفر الذي ينكر وجود الله أو يشرك به ، وفرق الإيمان الذي يعلنها مدوية ، (ربنا رب السموات والأرض)..
وإن كان فريق الكفر يدعو إلى عبادة آلهة من دون الله ، فإن فريق الإيمان (لن ندعو من دونه آلها) ، والشطط هو تجاوز الحد والبعد عن الصواب..

وقولهم (رب السموات والارض) ، لأن السموات والارض قديمة وخُلقت قبل الخلق جميعهم ، ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا ، فهو دليل عقلي منطقي ، وهذا توحيد الربوبية ، وقولهم (لن نعبد من دونه إلها) هو توحيد الالوهية ، وتوحيد الربوبية هو توحيد بأفعال الله ، بينما الثاني توحيد في افعالنا نحن (لن ندعو) ..

(لقد قلنا اذا شططا) ، إذ لا قيمة لدعوة بدون التوحيد ، الذي جاء من عند الله ، وهو منهج الانبياء والرسل والمجددون ، ومتى انتقض التوحيد انتقض الكل ..

والله ورسوله أعلم..

رد مع اقتباس
  #248  
قديم 03-25-2012, 06:43 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

15 (هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا)

أي أن القوم كانوا مشركين وبلا دليل ولا حجة ، والسلطان البيّن هو الحاسم القاطع ، (ومن اظلم) وهذا موضوع خطير جدا ، ولا يخص فقط من كفر بالله ،أو أشرك به ، بل يخص المسلمين الذين يفتون بالتحليل والتحريم على هواهم ..

والله ورسوله أعلم..

رد مع اقتباس
  #249  
قديم 03-25-2012, 06:45 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

16 (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا)

أي اننا نعتزل كل عبادة لغير الله ، إلا عبادة الله ، ويقول العقاد (بمقدار نقص الصدق والتجرد في قلب المرء ، تقل الشجاعة ، وبمقدار قوة الصدق والتجرد في قلب المرء ، تقوى الشجاعة) ، فكثير من الناس يتأخرون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأنهم يخافون ، أو يتوهمون ، والأوهام على نوعين ، إما من أشياء تخاف أن تقع وهي لن تقع ، وإما أن يفعل الإنسان خيرا ، ثم تقع له مصيبة ، فيقوم بربط تلك المصيبة بذلك الخير ، وذلك هو الوهم..

وأصحاب الكهف أعطونا درسا في عامل مهم جدا ، إذ مع أنهم ذاهبون إلى الكهف ، فلم يقولوا (استعدوا للضيق والتحمل والوحدة والوحشة والغربة ، ونحن بلا أهل ولا إمكانيات ولا مال ولا شيء) ، بل قالوا (ينشر لكم ربكم من رحمته...) ، وتدبر في فعل (ينشر) فيقد يمتلأ الوادي كله بالرحمة..

وكأنه بقوة هذا الايمان لن يقع لهم شيء ، وإن وقع فهو لله فلماذا يهتمون ..

فإياك أن تتمنى البلاء ، فموسى (عليه السلام) لما قال له فرعون (لأجعلنك من المسجونين) ، لم يقل له (كيف تسجنني وأنا نبي) ، بل قال موسى له (أ و لو جئتك بشيء مبين) ، فلا أحد يطلب منكم السجن ، لأن السجن بلاء ، يوسف عليه السلام قد اختار السجن لأنه قارنه بين وحشة السجن ومعصية الله ، فقال (السجن بما فيه احب الي من معصية الله) ، وإياك أن تقول أن يوسف (عليه السلام) تمنى السجن فعاقبه الله بالسجن..

كما أن من ميزة اصحاب الكهف انهم تشاوروا في حدود امكاناتهم ، كما يبدو أن ذلك الكهف كان معروفا لديهم ، لأنه معرف بأل التعريف (أل) ..

والله تعالى أعلم ..

رد مع اقتباس
  #250  
قديم 03-29-2012, 09:04 PM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا)

(ترى) أي تعلم ، لأن الرؤية قد تكون رؤية بصرية أو علمية ، لكن هنا الخبر هو من عند الله ، موجه إلى رسول اله (صلى الله عليه وسلم) ، فحين يقول له (ترى) فالخبر صادق مصدوق ، فكأنما رآه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)..

(تزاور) أي تميل ، (تقرضهم) أي تمر ، ويقول العلماء أن الغار كان مقابل للشمس ، فالآية التي هي من آيات الله ، أن الشمس لا تؤثر فيهم ، ويقولون في رأي آخر بأن المغارة كانت تميل عن وجهها إلى الشمال والشرق ، فكان يدخل إلى الكهف شيئا من شعاعها ، وذلك هو الرأي الأرجح..

والآيات هنا كثيرة ، فمنها موقع الكهف ، وموقع الشمس للكهف ، وغياب الشمس المباشر عنهم وقت الظهيرة ، ودخول الاشعة غير المباشرة للتهوية ولاحتفاظهم بفيتامين دي لعظامهم ... وجميع هذه الآيات هي آيات منظورة مرئية ، وليس سمعية أو مقروءة..

(هم في فجوة منه) ، أي في جهة من الكهف ، فكأنهم داخلون في العمق..

(من يهد الله فهو المهتد) ، أن الآيات السمعية أو البصرية قد تؤثر في بعض الناس ولا تؤثر في الآخر ، فحقيقة الانتصار هو الالتزام بالمنهج ، وليس عليك أن تكلف نفسك ما لا تطيق لأجل يهتدي الناس (قد تبين الرشد من الغي) ، وأنت حين تثبت على المنهج فأنت تنتصر ، وليس بكثرة اتباعك ، وأهل الأخدود قد قتلوا عن بكرة أبيهم ولكنهم ماكثون في (الفوز الكبير) كما قال القرآن في حقهم ، ولم تأت (الفوز الكبير) في القرآن إلا مع هذه المجموعة المخلصة..

فالانتصار الحقيقي هو الاخلاص مع الله وسلامة المنهج ، لأن الذي يزيغ عن منهج الحق ، سيضله الله ، وسيجعله يعتقد أنه يحسن صنعا..

واهل الكهف قد اخذوا بالأسباب:

1- أعلنوا التوحيد
2- أخذوا بالهجرة والاعتزال
3- احسنوا الظن بالله ، وقولهم (نأوى الى الكهف) ولم يقولوا (نفر إلى الكهف) ، فهم متأكدون من رحمة الله ، فالإنسان لا يأوى إلى ما هو واثق من أن فيه صلاح له..

والله ورسوله أعلم ...

رد مع اقتباس
  #251  
قديم 03-31-2012, 12:52 AM
رند الناصري رند الناصري غير متصل
(يوسف عمر) سابقا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 21,091
معدل تقييم المستوى: 32
رند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the roughرند الناصري is a jewel in the rough
افتراضي رد: أولويــــات سورة الكـــــــهف

(وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)

(تحسبهم) لأنهم إما كانوا يتقلبون فتحسبهم ايقاظا ، وإما كانت اعينهم مفتوحة ، وبعض العلماء قالوا أن أصحاب الكهف كانت تنام اعينهم ولاتنام قلوبهم ، والله أعلم..

في قضية (الكلب) ، يقول ابن كثير انه كلب صيد لأحدهم وهو الأشبه ، وقيل أنه كلب لطباخ الملك ، لكن هذا كله لايهم ، ولا يضر ولاينفع ، فما الحاجة إلى الجدال على معرفة اسم الكلب ، ولون الكلب ، واسماء اهل الكهف ، واعمارهم ، وعددهم ، فهذا ليس مهما ، فذلك مشابه لقصة البقرة ، وكيف أن بني إسرائيل شددوا فيها ، فشدد الله عليهم ...

وللأسف ، ينطبق هذا على البعض من شباب اليوم الذي يبغي الزواج ، فهذا يطلب زوجة بشروط معينة ، يجب أن تتوافق في العروس جميع تلك المواصفات ، وهذه تطلب زوجا على كامل الأوصاف ولامجال للاستثناء ، وذلك يطلب عملا يريد فيه (راتبا جيدا ، وعلاوة كل سنة ، ومديرا متساهلا ، وساعات عمل قليلة ، وقربه من السكن)!! ، فلماذا تشددون؟؟ ، أطلبوا العافية ، يأتيكم الله بالفضل..
فأنظر إن شئت إلى كلمة (كلبهم) ، وكيف أن الله قد نسب الكلب لهم ، لأنه لايهم إن كان الكلب لطباخ الملك ، أو للملك نفسه ، المهم أنه كلب المجموعة الصالحة...

(باسط ذراعيه بالوصيد) ، أي باسط ذراعيه بالفناء أو بالباب ، دور الكلب هو الحراسة كما في وجوده عند الباب ، وفي هذا جواز استخدام الكلب للحراسة ، أو كما في حال استخدام الكلب في التفتيش في المطارات والشرطة ، أو الكلب المدرب على اكتشاف المخدرات ، وغيرها.. كما أن الملائكة لاتدخل بيتا في كلب ، وتلك كانت الحكمة الثانية من وجوده في خارج الكهف..
لكن لماذا كانت رؤية أهل الكهف تبث في النفس الرعب؟

1- سببا من أسباب حمايتهم ، فمن يراهم يفر رعبا ، فلا يستطيع التفحص في ملامحهم ، لأن شرطة الملك تطلبهم ، وتلك من رحمة الله التي طلبها أهل الكهف ، فاستجاب الله دعائهم.
2- يتقلبون بفاعل ليس بمرئي.
3- عيونهم مفتوحة ولكنهم نائمون.
4- طالت شعورهم ولحاهم وأظافرهم بطريقة غير طبيعية

ولقد أدعى البعض أنه من الممكن رؤيتهم وهم يقلبون ، ولكن كيف ذاك والله يقول في كتابه (لو إطلعت َ عليهم) ، أي لو أطلعت عليهم (يامحمد) ، لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ، و(محمد) عليه الصلاة والسلام غني عن التعريف !!

والله ورسوله أعلم ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.