منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2010, 06:29 PM
ابو محيي الدين ابو محيي الدين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 642
معدل تقييم المستوى: 11
ابو محيي الدين is on a distinguished road
افتراضي السبي وملك اليمين في الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السبي والسباء لغة: الأسر، يقال: سبى العدو وغيره سبيا وسباء: إذا أسره، فهو سبي على وزن فعيل للذكر والأنثى سبي وسبية ومسبية، والنسوة سبايا، وللغلام سبي ومسبي.

أما اصطلاحا: فالفقهاء في الغالب يخصون السبي بالنساء والأطفال، والأسر بالرجال، ففي الأحكام السلطانية: الغنيمة تشتمل على أقسام: أسرى، وسبي، وأرضين، وأموال، فأما الأسرى فهم الرجال المقاتلون من الكفار إذا ظفر المسلمون بهم أحياء، وأما السبي فهم النساء والأطفال.

وفي مغني المحتاج: المراد بالسبي: النساء والولدان.

ومما سبق يتبين أن السبي لا يشمل كل نساء البلاد المفتوحة وإنما يطلق على من أسرهم المسلمون في غنائمهم من النساء والأطفال، ومن ذلك فتح الأندلس، فلم يكن السبي ليشمل كل نساء مدنها عددا.
وقد كان فتح الأندلس على يد القائد طارق بن زياد، وقد شارك موسى بن نصير في فتح بعض مدنها في وقت لاحق، كما قام بفتح بلاد المغرب

فالأسري: هم الرجال الذين يظفر بهم المسلمون في ساحة القتال أحياء، ولولي الأمر أن يفعل في الأسري ما يراه الأصلح لمصلحة المسلمين، ويري الجمهور أن الإمام مخير بين أمور خمسة: القتل، والاسترقاق، والمن، والفداء، وضرب الجزية عليهم. ويري الأحناف أن الإمام مخير بين ثلاثة أمور: إما القتل، أو الاسترقاق، أو أن يتركهم أحرارًا ذمة للمسلمين، إلا مشركي العرب، فإنهم إن لم يؤمنوا، يجب قتلهم، لقوله تعالي: {قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلي قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون} [الفتح: 16]. ولقوله ( : (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) [مالك وأحمد].
واستدل الفقهاء علي جواز قتل الأسري بقوله تعالي: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فقاتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5]
وقد قتل رسول الله ( بعض الأسري يوم بدر.

واسترقاق الأسري يرجع إلي العمل بالمثل مع الأمم الأخرى بسبب الحرب، لقوله تعالي: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها}[محمد: 4]. وقد ثبت المن بقوله تعالي: {فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها} [محمد: 4].
وقد منّ رسول الله ( علي ثمامة بن أثال الحنفي، سيد اليمامة، فأسلم [البخاري ومسلم]. كما مَنَّ علي أهل مكة حين قال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [ابن هشام]. وقال في أسري بدر: (لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنَي، لتركتهم له) [أحمد والبخاري]. وأما الفداء وهو تبادل الأسري أو إطلاق سراحهم مقابل عوض، فلقوله تعالي: {فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها} [محمد: 4]

السبي:

يقصد بالسبي النساء والأطفال الذين يأسرهم المسلمون في الحرب، وللإمام في السبي واحدة من أربعة: القتل، أو الاسترقاق، أو المن، أو الفداء، أما القتل فلا يجوز إلا إذا كانت النساء وكذلك الأطفال قد اشتركوا في الحرب، فيحق قتلهم أثناء القتال، وذلك لدفع الشر عن المسلمين. أما سوي ذلك ، فلا يجوز قتل النساء والأطفال، سواء أكانوا من أهل الكتاب أم من غيرهم كعبدة الأوثان، أو غيرهم من الكفار والمشركين، وإذا لم يجز القتل، خير الإمام بين الرق أو الفداء.

وملك اليمين:

هم الأرقاء المملوكون لِمن ملكهم عبيداً، ذكوراً أو إناثاً.

والمقصود بقوله (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ): النساء مِن الرقيق، وهنّ الإماء، إذ يحقّ لمالكهنّ أن يطأهنّ مِن غير عقد زواج، ولا شهود، ولا مهر، فهنّ لسن أزواجاً، فإذا جامعهن سُمّيْنَ (سراري) جمع: سُرّيـة.وقد انتهى الرق تقريباً في عصرنا هذا، فلم يعد هناك عبيد ولا إماء لأسباب معروفة، وهذا لا يعني إبطال أحكام الرق إذا وجدت أسبابه، كالجهاد بين المسلمين والكفار، فإن نساء الكفار المحاربين سبايا تنطبق عليهن أحكام الرق، وملك اليمين، وإن أبطلته قوانين أهل الأرض. وما لم توجد هذه الأسباب الشرعية، فالأصل أن الناس أحرار.
قال ابن قدامة في المغني: الأصل في الآدميين الحرية، فإن الله تعالى خلق آدم وذريته أحراراً، وإنما الرق لعارض، فإذا لم يعلم ذلك العارض، فله حكم الأصل.
وقال صاحب فتح القدير: والحرية حق الله تعالى، فلا يقدر أحد على إبطاله إلا بحكم الشرع، فلا يجوز إبطال هذا الحق، ومن ذلك لا يجوز استرقاق الحر، ولو رضي بذلك. والله أعلم.


بعض ماجاء من ايات قرانيه واحاديث في السبي:

قال تعالى في ذكر المحرمات في النكاح: "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم"

قال تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) المؤمنون : 5-6 .
قال تعالىإِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) [المؤمنون: 6] ، [المعارج: 30].
وقال تعالى:﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور/31]
جاء في الحديث الصحيح في قصة غزو بني قريظة عندما حكموا سعد بن معاذ رضي الله عنه:

(فقالوا : يا أبا عمرو ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم فقال سعد بن معاذ : عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ، أن الحكم فيهم لما حكمت ؟ قالوا : نعم وعلى من هاهنا ، في الناحية التي فيها رسول الله وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري والنساء)


عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرُّعبِ مسيرة شهر وجُعلت لي الأرض كلها مسجداً وطهوراً. فأيُّما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي. وأعطيت الشفاعة. وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" متفق عليه.

ماجاء في تفسير = وأُحلّت لي الغنائم ، ولم تُحلّ لأحد قبلي
هذا من رحمة الله بهذه الأمة
فإن الأمم السابقة كانوا يجمعون الغنائم ثم تأتي نار من السماء فتحرقها
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غزا نبي من الأنبياء ، فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ، ولما يبن بها ، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها ، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور ، اللهم احبسها علينا ، فحُبست حتى فتح الله عليه ، فجَمع الغنائم ، فجاءت - يعني - النار لتأكلها فلم تطعمها ، فقال : إن فيكم غلولا ، فليبايعني من كل قبيلة رجل ، فلزقت يد رجل بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فلتبايعني قبيلتك ، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها ، فجاءت النار فأكلتها ، ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا .
وهذا النبي هو النبي هو يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام .

حكم الشرع في الجواري والسبايا «ملك اليمين»


القضية والسؤال:

أصبحت قضية الجواري والعبيد من القضايا المنتهية وغير المألوفة في النمط الاجتماعي المعاصر، بحكم القوانين والتشريعات الوضعية التي منعت التجارة بالبشر من جهة، سواء الذكور أو الإناث، وبحكم التشجيع على عتق الرقاب من العبودية التي شرعها الدين الإسلامي، تكفيراً لعدة خطايا وذنوب يتعرض الفرد لارتكابها في حياته، ولمعرفة أبعاد هذه المسألة والأحكام المتعلقة بها من الناحية الشرعية، طرحنا القضية أمام الهيئة الشرعية، وسألناها: ما حكم الشرع في الجواري (ملك اليمين) وكيف تتم عملية السبي؟ فأجابتنا مشكورة بما يلي:



جواب الهيئة الشرعية:

شرع الإسلام العتق ولم يشرع الرق، وقد كان الرق في الجاهلية يأتي من ثلاثة مصادر: الحرب، وبيع الأحرار بأن يغزو الأقوياء الضعفاء الأحرار فيسترقونهم ويبيعونهم في سوق النخاسة، ورق الديْن حيث كان المدين الذي يعجز عن الوفاء يصبح رقيقاً مقابل دينه.

وهذه حرمها الإسلام تحريماً كاملاً لقوله صلى الله علية وسلم (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، رجل أعطى ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعط أجره) أخرجه البخاري.

وأبقى الإسلام على رق الحر بعد أن جفف الإسلام منابع الرق الموجود عند الناس بطرق كريمة منها الكفارات والصدقات، وجعل لتحرير الرقاب سهماً في الزكاة، وكذلك المكاتبة وتعني أن يلزم المكاتب سيده بأن يكاتبه على مبلغ من المال فإن أداه أصبح حراً وإن رفض السيد فيحكم القاضي بإلزام السيد بالمكاتبة بثمن المثل.

ويدخل الإنسان في ملك اليمين في الإسلام بواحد من ثلاثة :

1- استرقاق الأسرى والسبي من الأعداء الكفار، فلا يجوز ابتداء استرقاق المسلم، لأن الإسلام ينافي ابتداء الاسترقاق، لأن الاسترقاق يقع جزاء لاستنكاف الكافر عن عبودية الله تعالى، فجازاه بأن يصير عبد عبيده.

2- ولد الأمة من غير سيدها يتبع أمه في الرق، سواء أكان أبوه حراً أو عبداً.

3- الشراء ممن يملكها ملكاً صحيحاً معترفاً به شرعاً، وكذا الهبة والوصية، وغير ذلك من صور انتقال الأموال من مالك إلى آخر، ولو كان البائع أو الواهب كافراً ذمياً أو حربياً فيصح ذلك، وقد أهدى المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين فتسرى بإحداهما، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه. فإذا علم ذلك: فاعلم أن الاستمتاع بالجارية بالوطء أو مقدماته لا يكون مشروعاً، إلا أن تكون مملوكة للرجل الحر ملكاً تاماً كاملاً، وهي التي ليس له فيها شريك، وليس لأحد فيها شرط أو خيار، ويشترط ألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون أخته من الرضاعة، أو موطوءة فرعه أو أصله، أو تكون متزوجة، أو أختاً لأمة أخرى يطؤها، أو مشركة غير كتابية. فإذا استوفت ذلك كله جاز له وطؤها بملك اليمين لا بعقد الزوجية قال تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) المؤمنون : 5-6 .

والإسلام أولا لا يبيح استرقاق كل مخالف لنا في الدين، بل لا يبيح السبي إلا للمحاربين الكفار ومن معهم في دار الحرب من النساء والأطفال، فلا يجوز قتل النساء والأطفال، سواء أكانوا من أهل الكتاب أم من غيرهم من الكفار والمشركين.

أما غير المحاربين فلا سبي عليهم في الإسلام أصلاً، ولا يجوز لمسلم أن يتعدى على رجل أو امرأة إذا كان كافراً غير محارب للمسلمين، بأي نوع من أنواع الاعتداء كالقتل أو الضرب أو الاغتصاب للنساء.

وثانياً: أن من تُسبى من النساء لا تكون متعةً مشاعةً لكل أحد من المسلمين، بل هي لمن تقع في سهمه من المسلمين فقط، فهي رقيقة مملوكة لسيّد واحد منهم، لا يجوز له أن يُجبرها على معاشرة غيره من المسلمين.
وثالثاً: إذا سُبي الرجل مع زوجه، ووقعا تحت ملك رجل واحد من المسلمين، فيبقى زواجهما على ما هو عليه، لا يجوز لمالكها معاشرتها، إلا أن يفرق بينهما ببيع أحدهما لمالك آخر، فيكون هذا كالطلاق، فيحق لمالك المسبية أن يعاشرها بعد الاستبراء؛ للتأكد من عدم حصول حملٍ من زوجها قبل معاشرة مالكها لها.

رابعاً: أن المَسْبِيِّة إذا عاشرها مالكها فحملت منه وولدت، لا يجوز بيعها، لأنه يؤدي إلى التفريق بينها وبين ولدها، وتُصبح حرة بوفاة مالكها.
السبي عند الشافعي رحمه الله:
جاءفي السبي :
[قال الشافعي]: رضي الله عنه: وإذا سبي النساء والرجال والولدان ثم أخرجوا إلى دار الإسلام فلا بأس ببيع الرجال من أهل الحرب وأهل الصلح والمسلمين قد فادى رسول الله الأسرى فرجعوا إلى مكة وهم كانوا عدوه وقاتلوه بعد فدائهم ومن عليهم وقاتلوه بعد المن عليهم وفدى رجلا برجلين فكذلك لا بأس ببيع السبي البوالغ من أهل الحرب والصلح ومن كان من الولدان مع أحد أبويه فلا بأس أن يباع من أهل الحرب والصلح ولا يصلى عليه إن مات قد باع رسول الله سبي بني قريظة من أهل الحرب والصلح فبعث بهم أثلاثا، ثلثا إلى نجد وثلثا إلى تهامة وهؤلاء مشركون أهل أوثان وثلثا إلى الشام وأولئك مشركون فيهم الوثني وغير الوثني وفيهم الولدان مع أمهاتهم ولم أعلم منهم أحدا كان خليا من أمه فإذا كان مولود خليا من أمه لم أر أن يباع إلا من مسلم وسواء كان السبي من أهل الكتاب أو من غير أهل الكتاب لأن بني قريظة كانوا أهل كتاب ومن وصفت أن النبي من عليهم كانوا من أهل الأوثان وقد من على بعض أهل الكتابين فلم يقتل، وقتل أعمى من بني قريظة بعد الإسار وهذا يدل على قتل من لا يقاتل من الرجال البالغين إذا أبى الإسلام أو الجزية. قال: ويقتل الأسير بعد وضع الحرب أوزارها وقد قتل النبي بعد انقطاع الحرب بينه وبين من قتل في ذلك الأسر وكذلك يقتل كل مشرك بالغ إذا أبى الإسلام أو الجزية وإذا دعا الإمام الأسير إلى الإسلام فحسن وإن لم يدعه وقتله فلا بأس، وإذا قتل الرجل الأسير قبل بلوغ الإمام وبعده في دار الحرب وبعد الخروج منها بغير أمر الإمام فقد أساء ولا عزم عليه من قبل أنه لما كان للإمام أن يرسله ويقتله ويفادي به كان حكمه غير حكم الأموال التي ليس للإمام إلا إعطاؤها من أوجف عليها ولكنه لو قتل طفلا أو امرأة عوقب وغرم أثمانهما، ولو استهلك مالا غرم ثمنه، وإذا سيق السبي فأبطئوا أوجفوا ولا محمل لهم بحال فإن شاءوا قتلوا الرجال وإن شاءوا تركوهم وكذلك إن خيفوا وليس لهم قتل النساء ولا الولدان بحال ولا قتل شيء من البهائم إلا ذبحا لمأكله لا غيره لا فرس ولا غيره، فإن اتهم الإمام الذي يسوق السبي أحلفه ولا شيء عليه، وإذا جنت الجارية من السبي جناية لم يكن للإمام أن يمنعها من المجني عليه ولا يفديها من مال الجيش وعليه أن يبيعها بالجناية فإن كان ثمنها أقل من الجناية أو مثلها دفعه إلى المجني عليه وإن كان أكثر فليست له الزيادة على أرش جنايته والزيادة لأهل العسكر، وإن كان معها مولود صغير وولدت بعدما جنت وقبل تباع بيعت ومولودها وقسم الثمن عليهما فما أصابها كان للمجني عليه كما وصفت وما أصاب ولدها فلجماعة الجيش لأنه ليس للجاني قال: والبيع في أرض الحرب جائز فمن اشترى شيئا من المغنم ثم خرج فلقيه العدو فأخذوه منه فلا شيء له وكان ينبغي للوالي أن يبعث مع الناس من يحوطهم.

[قال الشافعي] رحمه الله تعالى: يجزئ في الرقاب الواجبة المولود على الإسلام الصغير وولد الزنا والله أعلم.

هل يسمح الإسلام بمعاشرة الجارية جنسياً دون زواج. وشكراً

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في الإنسان الحرية لا الرق، وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن اللقيط إذا وجد ولم يعرف نسبه يكون حراً، وإن احتمل أنه رقيق. قال ابن المنذر رحمه الله: أجمع أهل العلم على أن اللقيط حر. وقال صاحب الشرح الكبير: (فإن الأصل في الآدميين الحرية، فإن الله تعالى خلق آدم وذريته أحراراً، وإنما الرق لعارض، فإذا لم يعلم العارض ، فله حكم الأصل).
والجارية هي الأمة المملوكة بملك اليمين، ويدخل الإنسان في ملك اليمين بواحد من ثلاثة:
1- استرقاق الأسرى والسبي من الأعداء الكفار، فلا يجوز ابتداء استرقاق المسلم، لأن الإسلام ينافي ابتداء الاسترقاق، لأن الاسترقاق يقع جزاء لاستنكاف الكافر عن عبودية الله تعالى، فجازاه بأن يصير عبد عبيده.
2- ولد الأمة من غير سيدها يتبع أمه في الرق، سواء أكان أبوه حراً أو عبداً.
3- الشراء ممن يملكها ملكاً صحيحاً معترفاً به شرعاً، وكذا الهبة والوصية، وغير ذلك من صور انتقال الأموال من مالك إلى آخر، ولو كان البائع أو الواهب كافراً ذمياً أو حربياً فيصح ذلك، وقد أهدى المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين فتسرى بإحداهما، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه.
فإذا علم ذلك: فاعلم أن الاستمتاع بالجارية بالوطء أو مقدماته لا يكون مشروعاً، إلا أن تكون مملوكة للرجل الحر ملكاً تاماً كاملاً، وهي التي ليس له فيها شريك، وليس لأحد فيها شرط أو خيار، ويشترط ألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون أخته من الرضاعة، أو موطوءة فرعه أو أصله، أو تكون متزوجة، أو أختاً لأمة أخرى يطؤها، أو مشركة غير كتابية. فإذا استوفت ذلك كله جاز له وطؤها بملك اليمين لابعقد الزوجية .
والجارية التي يتخذها سيدها للوطء تسمى سرية، فإذا حبلت من سيدها وأتت بولد ـ ولو سقط ـ سميت أم ولد، وعتقت بعد موت سيدها.


والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-2010, 06:38 PM
الثوري الثوري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,601
معدل تقييم المستوى: 16
الثوري will become famous soon enough
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

جزاك الله خير اخي

صحيح الاسلام شرع العتق

بل وكثير من الذنوب تكفيرها يكون بعتق رقبة

ولقد انتهى زمن الحروب وبذلك انتهى الرق

ونسأل الله ان تعود ايام الانتصار ونستفيق

حينها بإذن الله سنرى الجنود الصهاينة عبيدا رغم انفهم

وسنرى تلك المجندات الصهيونيات عند اقدام المؤمنات يغسلنها رغم انفهن

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-2010, 06:42 PM
المتأملة المتأملة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: كل يوم .. كل أرض .. قادسية
المشاركات: 6,650
معدل تقييم المستوى: 17
المتأملة will become famous soon enough
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

في وقت المهدي ونبي الله عيسى عليه السلام
لن يكون أمامهم سوى الإسلام أو القتل
لا جزية ولا غيرها.
وحينما يدخلون في الإسلام فلن يكونوا وقتها سبايا
بل أحرار كبقية المسلمين.



__________________
الْلَّهُم ارْضَى عَنِّي وَعَن وَالِديَّ
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-2010, 07:23 PM
المستعيذ بالله المستعيذ بالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 933
معدل تقييم المستوى: 12
المستعيذ بالله is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

سبحان الله
كانك تبشرنا بقرب الملاحم
اللهم يسر من فضلك
مع مراعاة المرحلة التي ذكرتهاالمتاملة

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-04-2010, 07:58 PM
ابو محيي الدين ابو محيي الدين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 642
معدل تقييم المستوى: 11
ابو محيي الدين is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

منقول

الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم.
قد كثر اللغط و السؤال عن حكم الرق و السبي في الاسلام.

و كثير من الأخوة يسارعون للرد على هذه الأسئلة بالقول أن هذا موجود في كل الأديان السابقة و هذا صحيح و لكننا نسعى لمعرفة الحكمة و الفائدة من ذلك.

و للأسف الشديد فان الكثيرين في باطنهم غير مقتنعين بحكم الله فيزعمون أن الاسلام جاء و هذا الأمر موجود فلم يستطع محوه فوضع له ضوابط و شروط.

و انما جاء هذا الكلام لتأثرهم بالحضارة الغربية و زعمها أن هذا الأمر بربرية و اجرام فيحاولون درء هذا الأمر عن الاسلام.

فنسألهم: جاء الاسلام و هناك عشرات العادات الكفرية فمحاها الاسلام, فلماذا لم يستطع محو هذه؟
و أمر أخر: جاء في الحديث الصحيح في قصة غزو بني قريظة عندما حكموا سعد بن معاذ رضي الله عنه:

(فقالوا : يا أبا عمرو ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم فقال سعد بن معاذ : عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ، أن الحكم فيهم لما حكمت ؟ قالوا : نعم وعلى من هاهنا ، في الناحية التي فيها رسول الله وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري والنساء)

فماذا كان رد النبي صلى الله عليه و سلم؟

كان رده:
(لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات)فكيف يكون حكم الله من فوق سبع سماوات ثم نزعم أن الله يكرهه؟

بل و ليس من حق الامام التنازل عن هذا الحق مهما كان رأيه, فهو حق المسلمين

و نرى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يفرض على الناس رد السبي لأهل هوازن

( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء القوم قد جاءوا مسلمين وقد كنت استأنيت بهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئا فمن كان عنده منهن شيء فطابت نفسه بأن يرده فسبيل ذلك ومن أحب أن يستمسك بحقه فليرد عليهم وله فريضة ست فرائض من أول ما يفئ الله علينا.)

ما اكرههم بل أرضاهم مقابل ذلك. فلا يحق لحاكم أن يتنازل عن حق المسلمين في ذلك.

و نأتي الان لتفصيل فوائد الرق و السبي.

و على القارئ الكريم أن يعرف أن السبي في الاسلام ليس له الا طريقة واحدة الا و هي في الحرب و الغزو و الجهاد, فأن سالمت القرية أو البلد المسلمين فهي أمنة, أما اذا حاربوا المسلمين فبلدهم نهبة للمسلمين و نسائهم و صبيانهم فيء للمسلمين.
و يسأل سائل: لماذا بعد الفتح لا يترك المسلمين الناس في حالهم دون سبي أو غيره؟
فنقول بعون الله:

مما لا شك فيه أن في الحروب دائماً ما يكون الضحية الأكبر هم الرجال, و بالرغم من سقوط بعض النساء و الأطفال قتلى, عمداً أو خطأ فأن الرجال يشكلون العدد الأكبر من ضحاياها, و التي قد يفوق عددهم الالاف بل و أكثر.

و هذا مشاهد و مجرب في كل الحروب التي خاضها الانسان.

و في هذه الحالة فأن البلد المهزوم سيكون قد تعرض لثلاث ضربات:

الاولى: سقوط عدد هائل من رجاله قتلى و هم العمود الفقري للعمالة في أي دولة او بلد.

ثانيا: انهيار الوضع الاقتصادي و الأمني و السياسي و الاجتماعي.

ثالثا: فقدان الاف الأسر لمن يعولها من الرجال.

و في النقطة الثالثة مربط الفرس, فأن هذه الأسر لو تركت دون عناية من الدولة الفاتحة فانها و لا شك ستتمزق و تنهار بحثاً و تنقيباً عن الغذاء و الطعام.

و بما أن الوضع في البلد قد انهار كما ذكرنا من كل جوانبه فأن أهل البلد من النساء و الأطفال الذين فقدوا عائلهم سيسعون وحدهم بعد أن فقدوا أي مساعدة الى لقمة العيش. و هذا ماثل أمامنا في كل البلدان التي أنهكتها الحروب.

و هنا نقول: ما هي الوسائل التي سيحاولون الوصول الى لقمة العيش من خلالها؟

ما زال يمثل في ذاكرتي مشهد امرأة فرنسية رأيتها في برنامج ثقافي عن الحرب العالمية الثانية بعد دخول الألمان الى فرنسا, و هي تخرج عارضة على المارة بيع لبنها التي ترضعه لضغيرها من أجل الحصول على بعض القروش التافهة.

هذا مشهد بيسط لما يحدث في دول اجتاحتها الحرب, و سنجد في غيرها من الوسائل الكثير من المهانة و الانحطاط الخلقي و الاجتماعي, فالنساء, وان كان بعضهن سيجدن وظائف افضل ما يقال عليها انها وضيعة اجتماعياً كالخدمة في البيوت و غيرها, فان كثيراً منهن سيجدن الوسيلة الوحيدة لأطعام نفسها و أهلها هي طريق الرذيلة و الفحش و غيرها من الطرق الشيطانية.

أما الأطفال فسنجدهم يقتاتون على القمامة أو يتعلمون التسول, و منهم من يتجه نحو السرقة و الجريمة و بيع المخدرات و غيرها. و هذا مشاهد بالذات في هذا العصر بل و غيره من العصور.

ففتح الدولة في هذه الحالة لم يؤدي سوى الى دمار البلد من كل النواحي بدلاً من اعمارها. و بهذا نرى أن لا خير في ترك أهل البلد وحدهم, بل تركهم يعني نشر الرذيلة و الجريمة و غيرها.

و الدولة الفاتحة مسؤولة أمام الله عن الناس الذين في هذه البلد, فكيف تهملهم؟

و يقول أخر: حسناً, و لكن اليس هناك طريقة أخرى سوى السبي؟

[COLOR="DarkRed"]فنقول هناك طريقتان و لنتدارسهم سوياً:[/COLOR
]أولاً:

أن تتحمل الدولة الفاتحة مسؤولية هؤلاء الناس في انفاقهم و عيشهم.

و هذا كلام جميل نظرياً, أما عملياً ففيه عدة عيوب:

1- سيكون تعامل الدولة مع هؤلاء الناس تعامل لا بشري, مجرد واجب عليها تطبيقه و ذلك بسبب كثرتهم, فهي في هذه الحالة كالمدرس الذي في فصله خمسون طالباً, فهو لكثرتهم لا يلتفت الى مشاكلهم بل همه توصيل الخدمة التي يقدمها, فهو لا يفرغ لكل منهم لكي يستمع منه.

2- تحمل الدولة الفاتحة ما لا تطيق من نفقات مالية هي بحاجة اليها على أناس لا ينتجون مما سؤدي الى اهمال في أداء هذا الواجب ان طرأ طارئ تحتاج الى تحويل أموالها اليه.

3- اهمال حاجات الناس, فالمرأة بحاجة الى زوج, و الأولاد بحاجة الى رجل يرعاهم و يوجههم الى ما فيه صلاحهم, و انعدام هذا سيؤدي الى فساد المجتمع ايضاً.

ثانياً:

أن تقوم الدولة الفاتحة بتوكيل مواطنيها برعاية هؤلاء
,
و هذا سيكون مرفوض من الناس لما سيتحملونه من نفقات, خصوصاً اذا كان عدد الأطفال و النساء بالالاف بل و بالملايين أحياناً.

فسيشعر الانسان أنه يقوم بتبذير أمواله على أطفال و هو يرى أولاده أحق بذلك منهم, و هذا سيؤدي الى أهمالهم و عدم الانفاق عليهم بالشكل المتوازن.

أما اذا شعر بأن هذه المرأة أو الطفل له هو شخصياً يخدمه و يطيعه, بل و يستطيع الاستفادة مالياً منه من خلال تشغيله أو بيعه و غير ذلك, فأنه سيشعر أن هذا مكسب لا خسارة.

و بهذا نضمن أمرين, دنيوي و ديني:

أما الدنيوي فاننا ننتشل هذا الانسان من حضيض و شظف العيش, ليعيش فرداً منتجاً في المجتمع, يعمل و يكد في الحق بدلاً من الباطل, و يعيش في بيت كريم طاهر ليشعر بانسانيته خير له من العيش في الشوارع يقتات على المزابل أو على جيوب الناس.

و الأمر الديني أننا نضمن أن يعيش هذا الانسان في بيت مسلم يشاهد بأم عينه الاسلام بدلاً من أن يسمع عنه سمعاً, فتتجذر في نفسه أحكام و أخلاق الاسلام فيدخل الاسلام طوعاً لا كرهاً, و يحبه من كل قلبه.

فان كبر قدر على تحرير نفسه من خلال المكاتبة لصاحبه, فيبرز لدينا انسان حر شريف منتج, يملأ الدنيا صلاحاً و عملاً, بدلاً من أن يملأها فساداً و ظلماً.

و كذلك المرأة تعيش في كنف البيت المسلم و تتلقى مباشرة تعاليم الاسلام من أهله, و بدلاً من يمتلئ قلبها بالكراهية لمن قتلوا رجالها و تركوها في الشوارع و أهملوها, تحب الاسلام و تحترمه و تتعلمه رويداً حتى يملأ الايمان قلبها, فتصبح من خير النساء, بعد ان كان مكتوباً عليها العار و الفاحشة و الدمار.

و ياتي سؤال أخير يسأله سائل:

كل هذا جميل, و لكن لماذا أباح الاسلام للرجل مجامعة جاريته؟ و لماذا لم يكتفي بخدمتها له دون المعاشرة؟

فنقول بحول الله:

مما لا شك فيه أن هذه المرأة ككل النساء لها رغباتها التي ان لم تفرغ في الحلال أفرغتها في الحرام.

و كذلك صاحبها, فهو يرى امرأة تخدم في بيته, فلابد أن يظهر منها ما يظهر من النساء في البيت, فتثور غريزته. فان حرم عليه وطئها فهو واقع في الحرام لا شك.

فأباح الاسلام وطئها من أجلها و أجله, لكي تنطفئ رغباتها و رغباته دون الوقوع في الحرام.
و هي لها في ذلك من أحكام الاسلام ما يحفظ كرامتها بل و يرفع قدرها.

فان أنجبت منه فاولادها أحرار و ينسبون لأبيهم و يرثونه, و هو في هذه الحالة لا يجوز له بيعها, بل تبقى عنده حتى يتوفاه الله, فان مات قبلها أصبحت حرة و خرجت من المواريث.و بهذا تصبح أمرأة حرة كريمة لها أولاد أحرار رجال يرعونها في كبرها و تفخر بهم و يملأون حياتها سعادة و سرور, و تشاهد نسلها يكبر و ينتشر.

أليس هذا خير من تركها لحالها تغوص في عالم الفحش كما هو مشاهد في عالم اليوم؟

أترك لكم الجواب

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-04-2010, 09:23 PM
بوجاسم العقيلي بوجاسم العقيلي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
بوجاسم العقيلي is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثوري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير اخي

صحيح الاسلام شرع العتق

بل وكثير من الذنوب تكفيرها يكون بعتق رقبة

ولقد انتهى زمن الحروب وبذلك انتهى الرق

ونسأل الله ان تعود ايام الانتصار ونستفيق

حينها بإذن الله سنرى الجنود الصهاينة عبيدا رغم انفهم

وسنرى تلك المجندات الصهيونيات عند اقدام المؤمنات يغسلنها رغم انفهن


اللـــهـم اّمــيــن

__________________
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ..... وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ..... وقوما لئاما تأكل المن والسلوى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-05-2010, 12:02 AM
ابو محيي الدين ابو محيي الدين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 642
معدل تقييم المستوى: 11
ابو محيي الدين is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثوري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير اخي

صحيح الاسلام شرع العتق

بل وكثير من الذنوب تكفيرها يكون بعتق رقبة

ولقد انتهى زمن الحروب وبذلك انتهى الرق

ونسأل الله ان تعود ايام الانتصار ونستفيق

حينها بإذن الله سنرى الجنود الصهاينة عبيدا رغم انفهم

وسنرى تلك المجندات الصهيونيات عند اقدام المؤمنات يغسلنها رغم انفهن
حياكم الله أخي الثوري
بالتأكيد سنرى ذلك

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-05-2010, 03:55 AM
عمر الدين الهاشمي عمر الدين الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,488
معدل تقييم المستوى: 12
عمر الدين الهاشمي is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

تذكر احاديث الملاحم والفتن عودة الرقيق والعبيد والسبايا

وهذا ليس معلوما لدي قبل خروج المهدي ام بعد خروجه

فكل هذه الامور التي كانت قبل العصر الحديث اتية مرة اخرى

وهل نسيتم ان الروم يطلبون من المسلمين بعد الحرب المشتركة ان يعطوهم من السبايا فيرفض المسلمين وهذا من الادلة الكثيرة ان السبايا والرقيق عائدون الى المجتمع المسلم وربما كل المجتمعات بما فيها مجتمعات الروم

__________________
اللهم ارحم ابا محمد واغفر له- اللهم ارحم والد ابن عمي علامة فارقة واغفر له
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-05-2010, 04:03 AM
الثوري الثوري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,601
معدل تقييم المستوى: 16
الثوري will become famous soon enough
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

السلام عليكم

مرحبا بك اخي عمر الدين

انت تقصد ان الروم يطلبوا من المسلمين ان يردوا من اسلم منهم فيقول المسلمون لانخلي بينكم وبين اخواننا


روى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

(لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ،

فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون :لاوالله لانخلى بينكم وبين الذين هم إخواننا فيقاتلونهم

فيهزم الثلث لايتوب الله عليهم أبدًاويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتح الثلث لا يفتتنون أبدًا فيفتحون القسطنطينية ،

فبينما هم يقتسمون الغنائم وقد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم فى أهلكم فيخرجون وذلك باطل

فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذ رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فى الماء ،

فلو تركه لذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه فى حربته )

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-13-2010, 02:26 AM
ابو محيي الدين ابو محيي الدين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 642
معدل تقييم المستوى: 11
ابو محيي الدين is on a distinguished road
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الدين الهاشمي مشاهدة المشاركة
تذكر احاديث الملاحم والفتن عودة الرقيق والعبيد والسبايا

وهذا ليس معلوما لدي قبل خروج المهدي ام بعد خروجه

فكل هذه الامور التي كانت قبل العصر الحديث اتية مرة اخرى

وهل نسيتم ان الروم يطلبون من المسلمين بعد الحرب المشتركة ان يعطوهم من السبايا فيرفض المسلمين وهذا من الادلة الكثيرة ان السبايا والرقيق عائدون الى المجتمع المسلم وربما كل المجتمعات بما فيها مجتمعات الروم
صدقت اخي الكريم

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-13-2010, 09:27 AM
najem najem غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,913
معدل تقييم المستوى: 13
najem will become famous soon enough
افتراضي رد: السبي وملك اليمين في الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي ابو محيي الدين

تحدثنا منذ زمن عن موضوع عن الرق و السبي و ها انت طرحت الموضوع فشكراً لك اخي الكريم

و عموماً نتمنى ان نعود قريباً ان شاء الله لسبي الكفار و المحاربين لهذا الدين في كل مكان

اللهم امين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.