منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 01-25-2015, 12:26 AM
أبو ابراهيم الهاشمي أبو ابراهيم الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enoughأبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب أبو محمد
تقبل الله دعائك ولك بالمثل وزيادة
ومنكم نستفيد أيضا
وحفظ الله شاهدنا وغائبنا
وتقبل منا ومنكم.


أخي الحبيب أمير
تقبل الله دعائك ولك بالمثل وزيادة
نسأل الله أن يستر عيوبنا ويغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا

بالنسبة للفرق بين العام والسنة
فلا أعرف فروق حقيقية بينها لكن الأمر يحتاج إلى نظر وبحث عميق وبالأخص في اصول اشتقاق الإسمين ودلالتهما واستخدامهما في القرآن فإن تيسر سأنظر فيها وأرد عليك.

أما عن أسماء أنبياء الله إسحاق ويعقوب ويحيى وعيسى عليهم السلام


فكما بينا من قبل أن بني إسرائيل كانوا يتكلمون العبرانية وهي قريبة من العربية

فأما إسحاق وعيسى فليس لهما اشتقاق عربي أو معنى عربي معروف فهي أسماء أعجمية

وأما يعقوب ويحيى يجوز فيها الاشتقاق العربي ويكون لها معنى

فيعقوب يجوز أن يكون اشتقاقها من عقب أي صاحب العقب ويكون من الأسماء المشتركة بين العربية والعبرانية ويعقوب عليه السلام صاحب عقب وذرية كبيرة. وقد سمي بإسرائيل كذلك وليس له تأويل عربي بل هو إسم أعجمي كذلك.
وأما يحيى من حيا يحيى ويكون كذلك من الأسماء المشتركة بين العربية والعبرانية.

والله تعالى أعلم.

رد مع اقتباس
  #62  
قديم 01-26-2015, 05:01 PM
ام مسلمة ام مسلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 256
معدل تقييم المستوى: 7
ام مسلمة will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

شيخنا الفاضل بارك الله فيك وأجزل لك العطاء وزادك من العلم النافع اللهم امين

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 02-11-2015, 02:46 AM
أبو ابراهيم الهاشمي أبو ابراهيم الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enoughأبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

اللهم آمين نحن وإياك أختي الفاضلة أم مسلمة

رد مع اقتباس
  #64  
قديم 10-20-2015, 12:38 AM
أمير أمير غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 1,280
معدل تقييم المستوى: 8
أمير will become famous soon enoughأمير will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

السلام عليكم

هذا الموضوع مهم جدا لنتعلم ونتدارس الفاظ القرآن الكريم والنبوة .....لذا من لم يطلع على هذا الموضوع من قبل فليبدأ من اوله
وهنا لي سؤال اخي ابو ابراهيم :

ما هو الفرق بين كلمتي خليفة و ملك من الوحي وما معنى خليفة

والسلام عليكم

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 02-27-2016, 02:54 AM
أبو ابراهيم الهاشمي أبو ابراهيم الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enoughأبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب أمير

قد أنسيت سؤالك ثم تذكرته

ما هو الفرق بين كلمتي خليفة و ملك من الوحي وما معنى خليفة؟

قبل أن نعرض الفرق بين الخليفة والملك من الوحي
لابد أن نعرف أن الكلمتين تخضعان للوجوه والنظائر - الذي هو أصل الموضوع – فيختلف المعنى بحسب الموضع والسياق كما سنبين

أولا من هو الملك ومن هو الخليفة

يمكن تعريف الملك بتعريفات عديدة
أختار منها باختصار أن الملك هو الحاكم صاحب الحيازة لبقعة من الأرض يكون له فيها القوة والسلطة والسيطرة والنفوذ سواء بالطوع أو بالإكراه

ففي الحديث « أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ».


فالملك عموما إذا ذكر مجردا فهو الحاكم سواء كان صالحا او طالحا
(لذا فكل المصطلحات الأخرى كسلطان ووالي وأمير يمكن استخدامها كمرادفات جزئية)

وقد بين القرآن أمثلة كثيرة للملوك منهم الصالح والطالح

فذكر على رأس الطالحين فرعون والنمرود

قال تعالى (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ)
وقال تعالى على لسان مؤمن آل فرعون (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ)

وقال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ)

ولذلك بين سبحانه أمر المٌلك فقال
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26))
وقال تعالى (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55))

فهذه الآيات تبين أن المٌلك قدر كوني لغاية الإبتلاء فيقع للبر والفاجر على السواء فلا يعني تملك الفاسق أو الكافر بإذن الله أن الله يحب هذا ويرضاه
ولذلك لا يستدل بهذا القضاء الكوني على القضاء الشرعي في وجوب تولية الصالح المستحق شرعا.

وقال تعالى في شأن الخضر عليه السلام والملك الغاصب (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)

وقد ذكر القرآن أيضا أمر ملكة سبأ
قال تعالى مخبرا عن قول الهدهد (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ)

إلى قوله تعالى (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34))
فقد جعلوا أمرهم إلى هذه المرأة التي ذكرت قاعدة مهمة وهي ان الملوك من شأنهم أنهم إذا دخلوا قرية من خارج ملكهم أفسدوها وليحوزوا السلطة والقوة يجعلون أعزة اهلها من قادة وأمراء أذلة وصدق الله عز وجل على قولها (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) أي أن هذه هي طبائع الملوك لكن منهم من يفعلها عن حق كسليمان عليه السلام حيث قال (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) ومنهم من يفعلها عن باطل

أما الملوك الصالحون فعلى رأسهم داود وسليمان عليهما السلام
فكلاهما حاز النبوة والملك
قال تعالى (وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ)

وقال تعالى (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) وشددنا أي قويناه وأكملناه
أما سليمان فقال الله في شأنه
قال تعالى (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38))
قال تعالى (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ)

أما الخليفة
لغة من خلف أي ناب عنه وقام مقامه

وجاءت في الوحي بثلاث وجوه
الوجه الأول

في حق آدم وذريته لأنهم خلفوا الجن في الارض
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)

ثم هم يخلف بعضهم بعضا فيها
قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165))

ولو شاء الله لأبدلهم بالملائكة
(وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60))

الوجه الثاني
هو من أوكلهم الله بالحكم بين الناس بشرعه
قال تعالى (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)

وهذا الوجه أختلف في معنى الخلافة فيه على قولين ولكل أدلته

الأول أن الخليفة هنا هو خليفة الله بمعنى أنه مستخلف وموكل من الله في الارض للحكم بين الناس بإذنه وشرعه سبحانه ابتلاءا واختبارا حتى يرجع الناس لملك يوم الدين حيث الملك يومئذ الحق للرحمن
ومن أدلة القائلين به ورود لفظ خليفة الله في حديث صحيح
فعَنْ سُبَيْعٍ قَالَ أَرْسَلُونِى مِنْ مَاءٍ إِلَى الْكُوفَةِ أَشْتَرِى الدَّوَابَّ فَأَتَيْنَا الْكُنَاسَةَ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ جَمْعٌ - قَالَ - فَأَمَّا صَاحِبِى فَانْطَلَقَ إِلَى الدَّوَابِّ وَأَمَّا أَنَا فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ قَالَ « السَّيْفُ ». أَحْسَبُ أَبُو التَّيَّاحِ يَقُولُ السَّيْفُ. أَحْسَبُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ « ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ». قَالَ قُلْتُ « ثُمَّ مَاذَا ». قَالَ ثُمَّ تَكُونُ دُعَاةُ الضَّلاَلَةِ - قَالَ - فَإِنْ رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِى الأَرْضِ فَالْزَمْهُ وَإِنْ نَهَكَ جِسْمَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَاهْرَبْ فِى الأَرْضِ وَلَوْ أَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ ». قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ « ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ». قَالَ قُلْتُ فِيمَ يَجِىءُ بِهِ مَعَهُ قَالَ بِنَهَرٍ أَوْ قَالَ مَاءٍ وَنَارٍ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ حُطَّ أَجْرُهُ وَوَجَبَ وِزْرُهُ وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ ». قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ « لَوْ أَنْتَجْتَ فَرَساً لَمْ تَرْكَبْ فَلُوَّهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».

وورد هذا الحديث بلفظ مقارب « ثُمَّ تَنْشَأُ دُعَاةُ الضَّلاَلَةِ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ فِى الأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَالْزَمْهُ وَإِلاَّ فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ ».

وحجتهم أن وصف الخلافة لله تختلف عن خلافة البشر لبعضهم البعض فخلافة الله بالحكم بين الناس هي بأمره وإذنه وتحت سمعه وبصره وإرادته لا لعجز أو غياب وإنما اختبار وابتلاء للحكام والمحكومين وهذا المعنى لا نكارة فيه لأن الله أجل القضاء بين البشر ليوم الفصل.

وأما القول الثاني أن الخليفة هنا إنما يخلف غيره من الأنبياء والملوك ولا يصح أن يقال خليفة الله لأن الله لا يغيب فيخلف واستدلوا بما ورد في مسند أحمد بسند صحيح عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ قِيلَ لأَبِى بَكْرٍ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ. فَقَالَ أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا رَاضٍ بِهِ وَأَنَا رَاضٍ بِهِ وَأَنَا رَاضٍ.

وكذلك ما ورد في صحيح مسلم في دعاء السفر « اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ ».


الوجه الثالث
الخلفاء الذين يخلفون رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيادة الأمة بالدين

كما جاء في صحيح البخاري عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِىٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعَالَى » .

وعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الْخِلاَفَةُ فِى قُرَيْشٍ وَالْحُكْمُ فِى الأَنْصَارِ وَالدَّعْوَةُ فِى الْحَبَشَةِ وَالْهِجْرَةُ فِى الْمُسْلِمِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ ». رواه أحمد وغيره وصححه الالباني

وقد اختلف فيه كذلك على قولين

الأول أن الخلفاء هم كل من تولى أمر الأمة سواء كان مستحقا أم لا فتصير عندهم مرادفة للملك فيكون هناك خليفة راشد مهدي وخليفة ليس براشد
ومن أدلتهم على ذلك
عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِىٌّ خَلَفَهُ نَبِىٌّ ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى ، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ . قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ».

وحديث الْعِرْبَاض قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا فَقَالَ « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِى فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ».


القول الثاني
أن الخليفة لا يكون إلا راشدا مهديا على منهج النبوة فإن لم يكن كذلك كان ملكا وليس خليفة فهو مجرد حاكم وليس المرجع الشرعي للأمة كالنبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا ما أراه وعليه الأدلة الصريحة:
ففي مسند أحمد بسند صحيح عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُوداً فِى الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الأُمَرَاءِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ. فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ». ثُمَّ سَكَتَ

وعَنْ سَفِينَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « الْخِلاَفَةُ ثَلاَثُونَ عَاماً ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْكُ ». قَالَ سَفِينَةُ أَمْسِكْ خِلاَفَةُ أَبِى بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَخِلاَفَةُ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَشْرَ سِنِينَ وَخِلاَفَةُ عُثْمَانَ اثْنَىْ عَشْرَ سَنَةً وَخِلاَفَةُ عَلِىٍّ سِتُّ سِنِينَ.

و في لفظ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ حَدَّثَنِى سَفِينَةُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الْخِلاَفَةُ فِى أُمَّتِى ثَلاَثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ ». ثُمَّ قَالَ لِى سَفِينَةُ أَمْسِكْ خِلاَفَةَ أَبِى بَكْرٍ وَخِلاَفَةَ عُمَرَ وَخِلاَفَةَ عُثْمَانَ. ثُمَّ قَالَ لِى أَمْسِكْ خِلاَفَةَ عَلِىٍّ. قَالَ فَوَجَدْنَاهَا ثَلاَثِينَ سَنَةً. قَالَ سَعِيدٌ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ بَنِى أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلاَفَةَ فِيهِمْ. قَالَ كَذَبُوا بَنُو الزَّرْقَاءِ بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ.

فكل من استحق ان يكون خليفة رسول الله وأن يقوم مقامه فيكون إماما للدين والدنيا فهو الخليفة الراشد المهدي ومن قصر عن ذلك لم يكن خليفة وإنما ملك أي حاكم

ولاجل هذا الاختلاف اختلف تأويل عدد من الأحاديث التي ذكر فيها الخلفاء
منها هذه الاحاديث على سبيل المثال:

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِى عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لاَ يَنْقَضِى حَتَّى يَمْضِىَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ». قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ خَفِىَ عَلَىَّ - قَالَ - فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ قَالَ « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».

وعَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « لاَ يَزَالُ الإِسْلاَمُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ». ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ فَقَالَ « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».

وفي رواسة عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ». قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَىْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ فَقَالَ « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».

وفي رواية عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمَعِى أَبِى فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ». فَقَالَ كَلِمَةً صَمَّنِيهَا النَّاسُ فَقُلْتُ لأَبِى مَا قَالَ قَالَ « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».

وعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلاَمِى نَافِعٍ أَنْ أَخْبِرْنِى بِشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَكَتَبَ إِلَىَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ الأَسْلَمِىُّ يَقُولُ « لاَ يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « عُصَيْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ « أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ ».

فراى من يقول بالقول الأول أن الخلفاء الاثني عشر قد مضوا فعد الخلفاء الراشدين المهديين وأكمل بعدهم بملوك بني أمية

بينما نرى أن الخلفاء الاثني عشر لم يمض منهم إلا الأربعة الراشدون وخامسهم الحسن رضي الله عنه وبقي الآخرون الذين من بينهم المهدي كما جاء في صحيح مسلم

عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْىٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى خَلِيفَةٌ يَحْثِى الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا ».

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا ». وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ « يَحْثِى الْمَالَ ».

وفي لفظ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلاَ يَعُدُّهُ ».


هناك ملحوظة ينبغي توضيحها حول الخلافة والملك


وهي أن كل خليفة هو ملك صالح ولذلك جاء الوصف لداود عليه السلام بالصفتين الخلافة والملك
قال تعالى (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)

وقال تعالى (وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ)

بينما طالوت قد وصف بالملك وليس بالخلافة مع أن شروط الخلافة تستنبط من قصته وذلك لوجود النبي معه فناسب ذلك صفة الملك لا الخلافة فوجود هذا النبي عطل صفته كإمام أعظم لوجود من هو فوقه كمرجع للدين وإن كان القرآن وصفه بالزيادة في العلم وبها استحق الملك.

قال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247))


والله أعلى وأعلم



« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ».

رد مع اقتباس
  #66  
قديم 03-11-2016, 11:09 PM
أمير أمير غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 1,280
معدل تقييم المستوى: 8
أمير will become famous soon enoughأمير will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

السلام عليكم ورحمة الله

بورك فيك اخي وحبيبي في الله ابو ابراهيم وجزاك الله الخير والجنة
مشاركة ضخمة وشافية

يا حبذا ان يعيها من يهتم لأمرها

رد مع اقتباس
  #67  
قديم 03-12-2016, 02:30 AM
المستشار 2 المستشار 2 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 229
معدل تقييم المستوى: 5
المستشار 2 is on a distinguished road
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

السلام عليكمورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب ابو ابراهيم
المشاركة الاخيرة في هذا الموضوع اجابت على سؤالي في موضوع المهدي...فلا داعي للبحث مرة اخرى...سبحان الله احاديث النبي صلى الله عليه وسلم...تفصل و تبين ما جاء في كتاب الله...
فجزاك الله عنا كل خير
و السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #68  
قديم 03-12-2016, 09:00 PM
الحارث الهمّام الحارث الهمّام غير متصل
معبر المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 2,854
معدل تقييم المستوى: 9
الحارث الهمّام has a spectacular aura aboutالحارث الهمّام has a spectacular aura about
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

بارك الله فيك اخي الحبيب ابو ابراهيم فعلا التوضيح الذي قدمتموه والذي يبين الفرق بين الملك والخلافة غاية في الروعة ، جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم وجعل ما تكتبون في ميزان حسناتكم

__________________
لا إله إلّا الله محمّد رسول الله
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 03-23-2016, 02:30 AM
أبو ابراهيم الهاشمي أبو ابراهيم الهاشمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enoughأبو ابراهيم الهاشمي will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

أخي الحبيب أمير

جزانا الله وإياك ولك بالمثل وبارك الله فيك ونفعنا الله وإياك بكل خير

اخي الحبيب المستشار 2

جزانا الله وإياك ولك بالمثل والدعاء موصول لك وللأحبة كلهم
بالفعل فقد تعمدت البدء بالإجابة على هذا الموضوع قبل إجابة سؤالك ليكون الشرح أسهل فالحمد لله أن وفقك لفهم ومعرفة إجابة سؤالك الآخر رغم قلة التفصيل في هذا الموضوع وإن كان هناك فضل وقت سأفصل إجابة سؤالك أكثر بإذن الله.


أخي الحبيب الحارث الهمام

جزانا الله وإياك ولك بالمثل وحفظك المولى بحفظه التام ونفعنا بعلمك وشرفت بمرورك العطر.


رد مع اقتباس
  #70  
قديم 02-05-2019, 06:37 PM
أمير أمير غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 1,280
معدل تقييم المستوى: 8
أمير will become famous soon enoughأمير will become famous soon enough
افتراضي رد: من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر

السلام عليكم

موضوع مهم ويستحق الرفع

وخصوصا هذه المشاركة :

http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p...8&postcount=65

__________________
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.