منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2005, 08:11 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,427
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي حقيقة الاعجاز العلمي و العددي للقران الكريم

بقلم : د عبد الله البلتاجي

بعد أحداث 11 سبتبمر2001 شاعت مقولة علاقة آيات سورة التوبة بهذه الأحداث ، وتمخض عن ذلك إنكار بعض العلماء الأجلاء لحقيقة الإعجاز العلمى والعددى للقرآن الكريم كان منها مقالاً هاماً للأخ الفاضل الدكتور عبد اللة النجار
تحت عنوان " أحداث سبتمبر لا علاقة لها بسورة التوبة ... أكاذيب الإعجاز العددى سبب هذا الإفتراء" ... يؤكد فيه فضيلة الدكتور بكل الطرق ( المنهج : رفض الآخر , الوسيلة : رفض الجديد , النتائج : إهالة التراب على كل ما هو مخالف لراية وفهمه ) أنه من الحرس القديم ... الذى لا يعطى الفرصة لفكر غير فكره ... أو طرح غير طرحه ـ سامحة الله ( على عكس ما قال سيادته عن فكر آخر ( خاطىء كما سنرى ) .. قال عن أصحابه " قاتلهم اللة ... أنى يؤفكون " ) ... هذا المنهج أدى بصحابه ليس فقط إلى إنكار الإعجاز العلمى للقرآن الكريم فقال فى حقه " لا يجوز السكوت أبدا على الفرية التى راجت عن مقولة التفسير العلمى للقرآن الكريم " ..... ولكن أيضا الى إنكار الإعجاز العددى للقرآن الكريم .. فقال فى حقه أيضا " أن قول البعض بالتفسير العلمى للقرآن فتح الباب للتقول على القرآن بما ليس فيه وبما لم يدع اليه حتى قال هذا البعض بالإعجاز العددى للقرآن الكريم " ... وهنا أجدنى أقول لسيادته ومن هم على رأيه :-

ما رأى سيادتكم فى الآتي :-

1- يقول تعالى " وما من دابة فى الأرض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شئ ثم إلي ربهم يحشرون " الأنعام ـ 38. هل هذا النص يخالف ... القول " بالتقول على القرآن بما ليس فيه والقصد " الإعجاز العلمى " بذلك بالطبع ... هل الإعجاز العلمى .... وكل العلوم .. شىء ليس فى كتاب الله ! .

2- ويقول تعالى " ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير " الحديد ـ22 .

3- يقول صلى اللة علية وسلم .. فى حديث طويل .. فى وصف القرآن " فيه نبا ما قبلكم , وخبر ما بعدكم , وحكم ما بينكم ...." ثم... " لا تنقضى عجائبه "

4- ما القول فيما إذا كان مازال مقدراً للحياة البشرية على سطح هذا الكوكب آلاف السنين ... هل يتوقف إعجاز القران الكريم ... عند الإعجاز البيانى ... والتشريعى ... والعلمى ... والعددى ... الخ .

5- هل بعد ما طرحه الأستاذ الدكتور زغلول النجار " فى" نور على نور " وبعد ما طرحه فى الفضائيات العربية ... وبعد ما جاء فى 145مقالاً فى الأهرام لمدة 145 أسبوعا ... وهو بالطبع حلقة فى سلسلة طولها 1000 مقال ( الآيات العلمية 1/6 القران الكريم ) ... وما طرحة آلاف العلماء المتخصيصن كل فى مجال تخصصه الدقيق ( فى الطب والفلك والجيولوجيا ... الخ ) ... ما زالت هناك ( فرية التفسير العلمى للقرآن الكريم )

6- أما عن الإعجاز العددى للقرآن الكريم .... فلن أحيله إلا إلى موسوعة الإعجاز العددى للقران الكريم للمغفور له المرحوم الدكتور عبد الرزاق نوفل .... هل بعد كل ذلك الإعجاز ... لم يُرى ... الإعجاز العددى للقرآن الكريم

7- إذن ما القول فى قوله تعالى :-

أ - " الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير " هود ـ 1

ب- " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمؤمنين " النحل ـ89

ج- " وليعلم أن قد ابلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم واحصى كل شىء عددا " الجن ـ 28

8- هل هذا التفصيل .... والتبيان لكل شىء والإحصاء لكل شىء وعد كل شىء ... يكون فى هذا القرآن الكريم دون إعجاز عددى ؟

9- هل نحن نخشى من وقوع تناقض بين القرآن الكريم والعلم ؟ إن العلوم كل

العلوم بكل إنجازاتها الحالية والمستقبلية ما هى إلا قطرة من فيض علم الله تعالى فهو سبحانه وتعالى –" خالق كل شئ "وهو سبحانه وتعالى-" بكل شئ محيط " وهو سبحانه وتعالى –" بكل شئ عليم " وهو " العليم الخبير " وكتابه " ما فرطنا فى الكتاب من شئ " و " تبياناً لكل شئ " و " ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير "

10- إن تطور العلوم نحو الحقائق المجردة هى سنة علمية فما من علم ولد كاملاً صحيحاً فهناك نظريات وأفكار خاطئة عن الكون والعلوم الكونية ملئت علم الأولين وهذا لم يمنع أبداً من تطور العلوم نحو الصحيح وحتى التفاسير القرآنية ما زال بها الكثير من الأفكار الغير صحيحة والتى تحتاج للتعديل ومع ذلك لم يقل أحد أبداً بخطأ القرآن ولكننا نقول بخطأ التفسير

11- إذن فنحن أبداً ما يجب أن نغلق باب الإجتهاد فى الرأى فإن أصاب صاحبه فله أجران وإن أخطأ – طبعاً دون قصد – فله أجر ثم يأتى من يصوب هذا الخطأ وهكذا حتى نضع أيدينا على الصحيح من العلوم وهذا ما حدث فى تطور الرياضيات والكيمياء والفيزياء والبيولوجى وغيره فما من علم ولد صحيحاً وكاملاً

__________________
قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

التعديل الأخير تم بواسطة أبو إحسان ; 08-08-2005 الساعة 08:12 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-2005, 08:19 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,427
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

البرهان في كيفية ترتيب القرآن

منقول لتعميم الفهم بقدر الامكان

تعليق بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فلا بدّ أيها القارئ الحبيب أنك تأثرت كما تأثرتُ أنا بعظمة هذا الإحكام وعظمة هذه التناسقات العددية، التي لم تكن لتأتي بالمصادفة العمياء. فتأمل معي كيف أن الله سبحانه وتعالى جعل التوازن في كل شيء في كتابه المجيد.

فكما نعلم لا يوجد نظام لعدد آيات كل سورة من سور القرآن، وهذا ما يظنه البعض، بسبب عدم وجود ترتيب ظاهر في عدد آيات كل سورة. فمثلاً عدد آيات أول سورة في القرآن هو 7 آيات ثم تأتي السورة الثانية وعدد آياتها 286 ثم السورة الثالثة وعدد آياتها 200 وهكذا لا نرى نظاماً ظاهراً.

ولكن الشيء الجديد الذي يقدمه هذا البحث هو إثبات وجود نظام عددي لعدد آيات كل سورة من سور القرآن. وأن هذا النظام سيختل لو تغير ترتيب السور أو عدد آياتها، مما يدل على أن الله حفظ كتابه رسماً ولفظاً وتلاوة وترتيباً.

ولاحظ معي كيف أن السور ذات الآيات الزوجية جاءت منقسمة إلى قسمين متساويين، لنجد أن عدد السور ذات الترتيب الزوجي هو 30 وعدد السور ذات الترتيب الفردي هو نفس الرقم أي 30. فتأمل هذا التوازن العددي، هل هي المصادفة أم الترتيب الإلهي؟!

ولاحظ معي أيضاً العلاقة بين عدد آيات القرآن 6236 ومجموع أرقام سور القرآن 6555، وعلاقة كل ذلك بالسور المتجانسة (أي التي عدد آياتها ورقمها متجانس: فردي-فردي، أو زوجي-زوجي) وغير المتجانسة (أي التي عدد آياتها ورقمها غير متجانس: فردي-زوجي، وزوجي-فردي).

وأخيراً جزى الله خيراً صاحب هذا البحث الشيق ونرجو منه تقديم المزيد بما يثبت أن القرآن ولو أنه رُتّب باجتهاد من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم إلا أن الله عز وجل هو من ألهمهم أن يرتبوه بهذا الشكل المعجز، فهو منزِّل الكتاب وهو لا يسمح لأحد من خلقه أن يغير فيه شيئاً، فالكتاب كتابه وهو يفعل ما يريد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المهندس: عبد الدائم الكحيل

باحث في إعجاز القرآن الكريم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2005, 08:20 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,427
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

لنبدء على بركة الله


مقدمة

اهتم المسلمون ومنذ القرون الأولى بالعدد القرآني، وقد ذكر الدكتور غانم الحمد محقق كتاب "البيان في عد آي القرآن" لأبي عمرو الداني، ذكر 36 كتاباً في علم العدد القرآني، ابتداء من كتاب العدد لعطاء بن يسار المتوفى سنة 103 هجرية، وانتهاء بكتاب زهر الغرر في عدد آيات السور لأحمد السلمي الأندلسي المتوفى سنة 747 هجرية.

إلا أن هذا الاهتمام لم يتطور عبر العصور ليعطي النتائج المرجوة. فالقرآن كلام الله العظيم الذي خلق الكون وأبدعه، وأحصى كل شيء عدداً، فالمتوقع أن يكون هذا الكتاب على خلاف ما يعهد من كتب البشر القاصرين. من هنا فقد آن الأوان لنتعامل مع القرآن الكريم بما يليق بجلال مُنَـزِّله، وعظيم إعجازه. فهو المعجزة الفكرية المتصاعدة بتصاعد الوعي البشري، فالناس اليوم هم أقدر على النقد والتقييم بما أوتوا من العلوم الحديثة والوسائل المعاصرة.

اختلف العلماء في ترتيب السور القرآنية، فذهب الجمهور إلى أن ترتيب السور توقيفي، أي من فعل الرسول عليه السلام وحياً. وذهب البعض إلى أنه من اجتهاد الصحابة، وذهب السيوطي إلى أن الترتيب هو توقيفي باستثناء سورة التوبة والأنفال، ومن يتتبع الأدلة التي جاء بـها من قال أن الترتيب من اجتهاد الصحابة يجد أنـها لا تقوم بـها حجة، ولا يستقيم على أساسها دليل، وليس هذا مقام التفصيل، ولكننا لاحظنا أن القول بعدم توقيفية الترتيب يقوم على أدلة غير صريحة، في حين يقوم القول بتوقيفيّة الترتيب على أدلة صريحة.

ترتيب مذهل!

القرآن الكريم 114 سورة، إذا قمنا بجمع الأعداد الخاصة بترتيب السور هكذا نجد العدد التالي:

1+2+3+.......+114 = 6555

وهنالك قاعدة في الرياضيات لحساب هذا المجموع وهي:

العدد مضافاً إليه 1 مضروباً في نصف العدد الأصلي، أي:

114 + 1 × 114 ÷ 2 =

115 × 57 = 6555

والسؤال هنا : هل لـهذا المجموع 6555 علاقة بمجموع آيات القرآن الكريم، والذي هو 6236 آية؟

هناك 60 سورة زوجية الآيات، مثل: البقرة 286 آية، والنساء 176 آية….إلخ؛ بالتالي يكون عدد السور فردية الآيات هو 54 سورة مثل الفاتحة 7 ، التوبة 129 ….إلخ.

السور الزوجية ال 60 تنقسم إلى 30 سورة رقمها في ترتيب المصحف زوجي، و 30 سورة ترتيبها فردي.

أما السور الـ 54 الفردية فتنقسم إلى 27 سورة رقمها في ترتيب المصحف فردي، و 27 ترتيبها زوجي، وهذه نتيجة للتوازن السابق. كما يلي:

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-09-2005, 08:22 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,427
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

عدد سور القرآن الكريم هو: 114 سورة

ا) سور عدد آياتها زوجي 60

ب) سور عدد آياتها فردي 54

ا) سور عدد آياتها زوجي
ا-ا)سور ترتيبها زوجي 30

أ-ب)سور ترتيبها فردي 30


ب-أ) سور ترتيبها زوجي 27
ب-ب) سور ترتيبها فردي 27



يترتب على ما سلف أن يكون هناك 57 سورة متجانسة، أي زوجية الآيات زوجية الترتيب، وفردية الآيات فردية الترتيب، مما يعني أن هناك أيضاً 57 سورة غير متجانسة.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو إحسان ; 08-09-2005 الساعة 08:32 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-09-2005, 08:23 PM
أبو إحسان أبو إحسان غير متصل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,427
معدل تقييم المستوى: 10
أبو إحسان تم تعطيل التقييم
افتراضي

والآن: إذا قمنا بجمع أرقام السور المتجانسة، وأضفنا إليها عدد آيات كل منها، فسنجد أن حاصل الجمع هو 6236 وهذا هو مجموع آيات القرآن الكريم.

وإذا قمنا بجمع أرقام السور ال 57 غير المتجانسة، مع عدد آيات كل منها، فسنجد أن حاصل الجمع هو 6555 وهذا هو مجموع أرقام سور القرآن الكريم من 1-114 .

بهذا يثبت أن هناك علاقة بين رقم كل سورة وعدد آياتـها، بحيث يكون لدينا إحداثية تقتضي ارتباط رقم السورة بعدد آياتـها، وارتباط هذا بكل سور القرآن الكريم.

هذا ينطبق على كل سورة من السور ال 114 وعلى ضوء ذلك إذا قمنا بحساب احتمال المصادفة وفق نظرية الاحتمالات، فسوف نجد أنفسنا أمام عجيبة من عجائب القرآن الكريم، تُثبت أن ترتيب السور وعدد الآيات هو وحيٌ من الله العزيز الحكيم:

114+1 × 60 ÷ 2 = 3450

114+1 × 54 ÷ 2 = 3105

المجموع = 6555

من الأمور المدهشة أن نجد مجموع أرقام السور 60 الزوجية في القرآن الكريم هو 3450 ، وبالتالي يكون مجموع ترتيب ال 54 الفردية هو 3105 ، لأن المجموع الكلي لا بد أن يكون 6555 لأن:



114+1 × 114 ÷ 2 هو في حقيقته 114+1 × 60 + 54 ÷ 2

نقسم سور القرآن الـ 114 إلى قسمين:

1-57، 58-114. إن الأرقام الفردية في النصف الأول هي 29 رقما، وبالتالي تكون الزوجية 28 أما في النصف الثاني فتكون الأرقام الفردية 28 وبالتالي تكون الزوجية 29.

السور المتجانسة في النصف الأول هي 28 سورة، وغير المتجانسة 29 سورة. وفي النصف الثاني يكون عدد السور المتجانسة 29 وغير المتجانسة 28.

إن السور زوجية الآيات في النصف الأول من القرآن الكريم هي 27 سورة، وبالتالي تكون السور الزوجية في النصف الثاني 33 سورة، وأن مجموع آيات السور الزوجية ال 27 في النصف الأول هو 2690 وهو مجموع أرقام ترتيب السور الزوجية ال 33 في النصف الثاني.

114 = 19 × 6 = 60+54

57 = 19 × 3 = 30+27

الباحث: عبد الله إبراهيم جلغوم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-09-2005, 10:02 PM
قواك الخفية قواك الخفية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 97
معدل تقييم المستوى: 15
قواك الخفية is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.