منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 11-08-2018, 07:09 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 348
معدل تقييم المستوى: 1
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
Smile رد: يا أهلنا في بلاد الحرمين ، شدو الأحزمة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حق ولا باطل مشاهدة المشاركة
يا لطيف ...اعوذ بالله من شر هذها الحلم
صورتم عيسى عليه السلام مصاص دماء جاء ليزرع الموت في المنطقة
وما ادرى الرائي انه راى عيسى ام راى شيطان
هل هو يعرف شكل عيسى عليه السلام
اشك انه حلم لنصراني حاقد على الامة
اسمع أيها اللبيب

عيسى عليه السلام لن يعود وأمة محمد غارقة في الشهوات والشبهات والجاهلية النتنة

لهذا تطهير أمة محمد من هذه الأدران سيجعلها قوية وتصمد في وجوه الأعداء وقابلة لاستقبال المهدي رضي الله عنه وبعده المسيح عليه السلام

__________________
اللهم انصرنا على من ظلمنا وانتقم منهم شر انتقام
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-09-2018, 05:02 PM
H.ahmed H.ahmed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
H.ahmed is on a distinguished road
افتراضي رد: يا أهلنا في بلاد الحرمين ، شدو الأحزمة ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الجميل بعد سنوات من المتابعة الصامتة لأسباب أمنية فأنا أقيم في دولة خليجية (ليست السعودية) تراقب نشاط الشبكة العنكبوتية بكثافة و تعرض المنتدى للحظر عدة مرات إضافة إلى منتدى أنا المسلم و موقع إسلام ويب كذلك.
ما أود التنويه له هو الحديث المنتشر مؤخرا بشأن الفتنة الشرقية و ما يقابلها من تسارع الأحداث في العالم عامة و بلاد الحرمين و الخليج خاصة.
عموما الوضع في الدولة التي أقيم فيها قد ينذر بشئ ما لوجود عدة مؤشرات أولها خروج الكثير من المقيمين (الغير مواطنين) بغير عودة، رغم التسهيلات التي قدمتها الحكومة بشأن قوانين الإقامة و الرخص التجارية للأعمال.
ثانيا: التذبذب الشديد في أسعار البترول و الانخفاض الملحوظ في أسعار العقارات و السيارات، بالرغم من أن هذه الدولة تصنف على أن عقاراتها هي الأغلى في الخليج و الوطن العربي ربما.
ثالثا: ازدياد الوعي بالوضع العام لدى المواطنين و تعاطفهم مع المقيمين، فالجميع يشكو من غلاء أسعار الأغذية و الأقساط الدراسية (ملاحظة: التعليم الحكومي غير مجاني للمقيمين ناهيك عن تدني جودته مما أدى إلى عزوف الكثير من المواطنين عن المدارس الحكومية و لجوئهم للتعليم الخاص). و في دولة يعد توطين الوظائف الحكومية من أولوياتها لا يزال الكثير من المواطنين يشكون البطالة و صعوبة الحصول على فرص وظيفية مكافئة، فالدولة تستعين بالكفاءات الغربية و تحيل الكفاءات العربية لإنهاء الخدمة بينما تمنح الكفاءات الوطنية الوظائف الأقل رتبة. كما أدى قرار تمديد الخدمة العسكرية للمواطنين لأكثر من ١٨ شهرا لزيادة الحنق الشعبي رغم تشدق المواطنين أنفسهم بضرورة خدمة الوطن و فدائه بالغالي و الرخيص منذ عدة أعوام في بداية تطبيق القرار لكن في قرارة ذاتهم أظنهم قد اكتفوا من سياسات حكومتهم الداخلية و الخارجية.
رابعا: الشعور العام بالترقب و التوجس من المستقبل، فقد بلغ سباق الهجرة بين المقيمين في هذه الدولة أوجه هذا العام رغم التعقيدات من الجانب الغربي و التركي (صعوبة استخلاص التأشيرات التركية و الأجنبية لبعض العرب و طول فترة الانتظار). ملاحظة: مسؤولو المنافذ الجوية و المطارات هم أنفسهم من المقيمين لذلك مسألة قرار الهجرة الاختيارية أو الاضطرارية للوافدين ليست سرا بل باتت حديث المجالس مؤخرا و شجعت الكثيرين على حذو المثل. الغريب في كل هذا هو اللهجة المتوترة و المترقبة لدى من بقي من المقيمين (أنا مو ضامن حالي)، (الله يستر من اللي جاي)، (العيشة لا تطاق)، (لو صار شي مثلا وين ممكن نروح)، و غيرها من العبارات و الأسئلة المتكررة التي بات سماعها روتينا يوميا. (بالمناسبة أنا من المقيمين المولودين في هذه الدولة لذلك أدرك جيدا الوضع و كيف تغير على مدى الأعوام، و في ظل الأزمات المختلفة التي عصفت بالأمة العربية و الإسلامية، بصراحة لم يصل الحال لهذه الدرجة أبدا حتى بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و الربيع العربي).
مع ذلك، الجانب السياسي قد يبدو مستقرا على عكس السعودية فهذه الدولة بارعة جدا في تمويه الوضع الراهن و تصوير الحياة فيها على غرار المدن الغربية مثل نيويورك و لندن و باريس و طوكيو.
للأسف معظم العرب المقيمين فيها أما قد فروا من ويلات الحروب و الصراعات أو سوء الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم، أما الجالية الآسيوية فقد استثمروا معظم أموالهم من الدخل الشهري في التحويلات المالية لدولهم و يعيشون حياة الكفاف هنا و قد أصابتهم عدوى الهجرة الى الغرب منذ أواخر عام 2017. بينما كانوا قبل عدة أعوام أقل الشعوب اكتراثا بالرفاهية الغربية و يؤمنون بإدخار القرش في أرض الوطن لا الغربة.
أعلم إنني قد أطلت الحديث لكن تجاهل الوضع قد يجر بعواقب خطيرة و ربما لم يتوقع أحد كما تفضل صاحب الموضوع أثابه الله بوقوع ثورات الربيع العربي لكن منذ تفاقم الوضع السوري و تدهور الحال الليبي و تداعيات قضايا فلسطين المحتلة إضافة لحرب اليمن و الأزمات المتعاقبة على العراق أدرك الجميع إننا على أعتاب تغيير مهما كان نوعه (فتنة).
في نهاية المطاف أرجو منكم إرشادي أيها الإخوة، كثيرا ما أحاول طرح هذه الأفكار جانبا و الاستعاذة من الشيطان الرجيم بدعوى إنها تشاؤمية. و أنا أثق بتحليلات الإخوة و آرائهم في هذا المنتدى، أجدها الأقرب للواقع عكس اليوتيوب حيث أصبح ساحة تنافس لاستعراض المعلومات السرية و المسربة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.