منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-22-2019, 04:42 AM
صاحبكم صاحبكم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 329
معدل تقييم المستوى: 2
صاحبكم is on a distinguished road
افتراضي كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه مجددا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:

تقول هذه الآية 172 من سورة الأعراف
" وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) "

وهذه الآيات 112 حتى 115 من سورة المؤمنون
" قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) "

وتقول هذه الآية 19 من سورة الكهف
"وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) "

وتقول هذه الآية 28 من سورة البقرة
" كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) "

بعد تأملي في هذه الآيات القرآنية مدة ثلاث سنوات أو اكثر تبين لي بشكل واضح أننا نعيش كلنا قصة أصحاب الكهف أي وكأننا نائمين هناك عند الله ونحن هنا نعيش في حلم
طرحت هذا التشبيه لتفهموا ما أقصد والارجح والاصح أننا كنا واقفين هناك عند الله بعد أن جاوبناه بكلمة «بلى» ورد علينا الله عز وجل وقال « أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين» وكلمة "هذا" هنا تعوا على موقفنا أمام ثم أدخلنا للحياة الدنيا بالموتة الأولى عن طريق بطون أمهاتنا ثم نخرج منها بالموتة الثانية للحياة الآخرة والتي ينتظرها كل واحد فينا لنرجع إلى الله وهذا ماتذكره هذه الآية
«كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)» وهنا يتبين لي أن الموت هي بوابة زمن للإنتقال من بعد الى بعد أخر والزمن في كل بعد يختلف عن الأخر بحيث أننا نعيش الأن هنا في هذا البعد الذي نحن فيه وهو الحياة الدنيا سنوات عديدة وعندما ننتقل الى البعد الأخر وهو الحياة الآخرة نحس بتلك السنوات وكأنها يوم أو بعض يوم لماذا لأننا عشنا زمن هذا اليوم أو بعض اليوم من قبل عندما كنا أمام الله عز وجل وجاوبناه بكلمة «بلى» وتعود لنا هذه الذاكرة السابقة فقط عندما نموت وهذا ما عايشه أصحاب الكهف لكن بالعكس سحب الله عز وجل أنفسهم من الدنيا للحياة الأخرة لمدة يوم أو بعض يوم بتوقيت الحياة الآخرة ثم أرجعها الى أجسادهم وأفاقهم فوجدوا أنفسهم غابوا بتوقيت الحياة الدنيا 300 سنة بحيث اصحاب الكهف انتقلوا من الدنيا الى الآخرة ثم رجعوا الى الدنيا
ونحن انتقلنا من الآخرة الى الدنيا ثم سننتقل ونرجع الى الحياة الآخرة ومن يقل أن اصحاب الكهف لم يموتوا بل كانوا نائمين فالنوم أصلا وفاة وهذا ماتبينه هذه الأية «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)»


يتبع >>>

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-22-2019, 07:53 AM
ألم وبعده افراح ألم وبعده افراح غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,353
معدل تقييم المستوى: 8
ألم وبعده افراح will become famous soon enough
افتراضي رد: كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه م

متابع بشوق للمزيد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-25-2019, 01:01 AM
محروس محروس غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 247
معدل تقييم المستوى: 1
محروس will become famous soon enough
افتراضي رد: كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه م

بارك الله فيك موضوع شيق
متابع
ولكن يجب الانتباه للفرق بين الموت والوفاة فليسا سواء
فالموت للانسان عموما اثنتين مثل الحياة اثنتين
ولكن الوفاة تتعدد في الحياة عبر سلسلة التوفي في المنام والى ان ينقضي الاجل وتحين الموتة الثانية فتكون الوفاة الاخيرة التي ليس بعدها ارسال للنفس ، اي حين يمسك الله سبحانه النفس فيتحقق الموت ، ولذلك فالوفاة مقدمة للموت آخر العمر كما هي مقدمة للمنام ، وكذلك يمكنني ان ازعم ان الوفاة للنفس وارسالها في النومة الواحدة تتعدد في كل دورة نوم ، وذلك حين تتحول مرحلة النوم من العميق الى نومة الاحلام فالمؤشرات ان النفس هنا ترسل خلال نوم الاحلام والى عودة التحول للنوم العميق مرة اخرى فتتوفى مرة اخرى وهكذا ، ولذلك جاء في الآية عن وفاة النوم " في منامها " ، والثابت علميا ان النوم قسمان مختلفان تماما من نواحي متعددة وهذا مختصر شرحه يطول في علم المنام ، والعجب كل العجب من تجربة ان يستيقظ الوعي خلال ارسال النفس بعد التوفي وقبل ان يتم تماما فهو شعور مرعب والنفس يستشعر بثقلها وكما سلسلة حديد غليظة طويلة مما يربط به السفن وهي تقع فوق بعضها فتتراكم في الجسم ، هذا ماشعرت به مرة لحظة وعيت وطبعا هذا مجرد تقدير ظني لحقيقة مايحدث وقد يكون مجرد شعور حلمي والله اعلم.
جزاك الله خيرا اخونا صاحبكم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-28-2019, 05:48 AM
صاحبكم صاحبكم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 329
معدل تقييم المستوى: 2
صاحبكم is on a distinguished road
افتراضي رد: كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه م

إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) الاعراف
هذا الموقف أمام الله الذي في الآية "وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا" عشناه بكل تفاصيله من إحساس ونظر وكلام وحتى زمن تلك اللحظات من الوقوف أمام الله والشهادة على أنفسنا أن الله هو ربنا وتأكيدا لذلك قال تعالى « أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِين » أي بمجرد أن نموت نتذكر هذا الموقف لأن كل من مات قامت قيامته كما في الحديث وكلمة "هَٰذَا" في الآية تعود على هذا الموقف الذي وقفناه أمام الله والشهادة على أنفسنا أنه ربنا ولكن كل منا يتسائل لماذا لا نتذكر هذا الموقف الأن وليس ابدا في ذاكرة أي بشر منا على إختلاف ملل كل البشر ولا واحد منهم يتذكره مع أنهم كلهم وقفوا أمام الله وشهدوا على أنفسهم كافرهم ومؤمنهم
هذا المثال التالي سوف يعطي الإجابة على ذلك : هل يتذكر أي أحد منا عندما يكون نائما وهو يحلم هل يتذكر أين هو في تلك اللحظة أم من أين جاء قبل أن يستيقظ
مع أنه في الحلم الذي يحلمه يعيشه بكل تفاصيله من احساس وشعور وملامسة لما يرى وشعور بالزمن الذي يعيشه في الحلم ودائما الانسان الذي يكون أثناء حلمه وهو يعيشه بكل تفاصيله لا يتذكر أبدا أين كان قبل الدخول في الحلم فقط يعرف أنه وجد فجأة هناك ولن يتذكر أي شيء مما ذكرت سابقا إلا عندما يستيقظ فقط في هذه اللحظة تعود له الذاكرة السابقة ويعرف أنه كان في سريره يحلم فقط وأنه قبل الموقف الذي عاشه في الحلم استلقى على سريره ونام ودخل في حلم وعندما تعود هذه الذاكرة للإنسان عندما يستيقظ كذلك يحس بفارق التوقيت بين الزمن في الواقع وبين الزمن في الحلم حيث أنه يحس أن الزمن في الحلم كان طويل جدا وخاصة اذا عاش كابوسا مرعبا في حلمه أما اذا عاش حلما سعيدا يتمنى أنه لو لم يستيقظ منه ويمر عليه الزمن بسرعة أقل ومع ذلك يكون زمن الحلم السعيد هو أيضا يحس أنه عاشه أطول من زمن الواقع
وكذلك عند دخولنا للدنيا دخلنا لها بدون الذاكرة السابقة التي كسبناها قبل دخولنا إلى الدنيا وخاصة ذاكرة هذا الموقف المذكور في الآية والذي لا نتذكرمنه شيئا مع أن القرآن ذكر لنا هذا الموقف بهذا المعنى لقد كنتم قبل دخولكم للدنيا تقولون وتشهدون على أنفسكم على أن الله هو ربكم ) وسنخرج من الدنيا كمثل خروجنا من الحلم بمجرد الخروج ( الموت ) تعود لنا الذاكرة السابقة التي عشناها هناك عند الله قبل دخولنا للدنيا ونحس أولا بفارق الزمن كما تذكر هذه الآية " قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)
لماذا نحس عندما نخرج من الدنيا أننا عشنا سنواتها التي قضيناها فيها سواء عشنا 50 أو 70 أو 100 أو 300 سنة وكأنها مرت علينا كيوم واحد أو نصف يوم لأننا عشنا هذا الزمن من قبل وبقي مسجلا في ذاكرتنا قبل أن نعيش زمن الدنيا وهو مختلف في التوقيت والسرعة عن زمن الدنيا وهو الزمن الذي كنا فيه هناك عند الله عندما وقفنا امامه وشهدنا على انفسنا أنه هو ربنا
ولأننا ندخل للدنيا بلا ذاكرة سابقة لا نستطيع أن نتذكره تماما مثل مايحدث معنا في الدخول للحلم فقط نتذكر وترجع لنا الذاكرة السابقة عندما نخرج من الدنيا ( نموت ) تماما مثل الذي استيقظ من نومه
وكذلك نحس عند خروجنا من الدنيا أننا كنا نجري وراء سراب وملك زائل ونتقاتل عليه وهذا مايشبه الحلم ( تكون تعيش في حلمك ملك أو زعيم أو صاحب ثروة أو عندك أولاد ولما تستيقظ من نومك تجد أن كل ذلك كان حلما فقط وتركت كل ذلك ورائك في الحلم ) وحتى الدنيا تترك كل شيء وراك وساعتها يندم الانسان لماذا كان يجري وراء هذا الملك الزائل ولم يكن يتصدق منه أو أو .... الخ
"وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ " وهذا تأكيد أننا سوف نعود للمكان الذي جأنا منه والذي ليس هو بطون أمهاتنا طبعا بل هو المكان الذي لا نتذكره الأن ومنذ دخولنا الى بطون امهاتنا ونحن لا نتذكره والرجوع دائما يكون لنقطة البداية وقصة اصحاب الكهف خير مثال لنا وعلى كل ماذكرته هنا في هذا المقال

وهذا والله تعالى أعلم
يتبع >>>

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-28-2019, 05:56 AM
صاحبكم صاحبكم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 329
معدل تقييم المستوى: 2
صاحبكم is on a distinguished road
افتراضي رد: كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه م

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محروس مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك موضوع شيق
متابع
ولكن يجب الانتباه للفرق بين الموت والوفاة فليسا سواء
فالموت للانسان عموما اثنتين مثل الحياة اثنتين
ولكن الوفاة تتعدد في الحياة عبر سلسلة التوفي في المنام والى ان ينقضي الاجل وتحين الموتة الثانية فتكون الوفاة الاخيرة التي ليس بعدها ارسال للنفس ، اي حين يمسك الله سبحانه النفس فيتحقق الموت ، ولذلك فالوفاة مقدمة للموت آخر العمر كما هي مقدمة للمنام ، وكذلك يمكنني ان ازعم ان الوفاة للنفس وارسالها في النومة الواحدة تتعدد في كل دورة نوم ، وذلك حين تتحول مرحلة النوم من العميق الى نومة الاحلام فالمؤشرات ان النفس هنا ترسل خلال نوم الاحلام والى عودة التحول للنوم العميق مرة اخرى فتتوفى مرة اخرى وهكذا ، ولذلك جاء في الآية عن وفاة النوم " في منامها " ، والثابت علميا ان النوم قسمان مختلفان تماما من نواحي متعددة وهذا مختصر شرحه يطول في علم المنام ، والعجب كل العجب من تجربة ان يستيقظ الوعي خلال ارسال النفس بعد التوفي وقبل ان يتم تماما فهو شعور مرعب والنفس يستشعر بثقلها وكما سلسلة حديد غليظة طويلة مما يربط به السفن وهي تقع فوق بعضها فتتراكم في الجسم ، هذا ماشعرت به مرة لحظة وعيت وطبعا هذا مجرد تقدير ظني لحقيقة مايحدث وقد يكون مجرد شعور حلمي والله اعلم.
جزاك الله خيرا اخونا صاحبكم
شكرا على المرور على الموضوع ولكن انا هنا لست اوضح الفرق بين الموت والنوم ولكن أذكرهما في موضوعي للدلالة والتوضيح أكثر عن ما أحكيه من أفكار تدل على أن أصلنا ليس الدنيا وأننا جأنا من الحياة الآخرة وأصلنا من هناك
وهذا والله تعالى أعلم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-30-2019, 08:52 AM
سلطٰن ابرٰهيم سلطٰن ابرٰهيم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2018
المشاركات: 72
معدل تقييم المستوى: 2
سلطٰن ابرٰهيم is on a distinguished road
افتراضي رد: كنا قبل سويعات معدودةأمام الله ثم بعدسويعات قليلةسنقف أمامه م

صاحبكم
والله موضوعك رائع جداً ومذهل
دعوت الله لك من قلب
جزاك الله خير وبارك فيك
هذه لك ��

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
يوم أو بعض يوم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.