منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-20-2005, 03:52 PM
المبشر بالمهدي المبشر بالمهدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 688
معدل تقييم المستوى: 16
المبشر بالمهدي is on a distinguished road
افتراضي محمد هو من تنبأ بالإسلام في كتاب النبي آرميا

محمد هو من تنبأ بالإسلام في كتاب النبي آرميا

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :

كتبت في مقالة سابقة عن الطريقة التي أرشدنا إليها النبي أرمياء عليه السلام عن معرفة النبي الكاذب من النبي الصادق في كتابه , وكان هذا بمناسبة ظهور الكذاب الدجال "حننيا" الذي إدعى النبوة في عهد النبي أرميا فأخبره النبي بأن تكلم بإسم الرب كذِبا ً يكون هلاكه في عام وهذا ما حصل لـ"حننيا".

لكن لفتني في الحوار بين آرميا وحننيا أن آرميا وضع مقياسا ً يُقاس عليه من يدعي النبوة أهو مُرسل من الله أم لا , وهذا ما نجده في قوله :

من سَفر النبي آرميا الإصحاح الثامن والعشرون من العدد 7 حتى 9 :

:starticon:
ولكن اسمع هذه الكلمة التي اتكلم انا بها في اذنيك وفي آذان كل الشعب.
ان الانبياء الذين كانوا قبلي وقبلك منذ القديم وتنبأوا على اراض كثيرة وعلى ممالك عظيمة بالحرب والشر والوبإ
النبي الذي يتنبأ بالسلام فعند حصول كلمة النبي عرف ذلك النبي ان الرب قد ارسله حقا :endicon:

فلفتني ماقاله النبي آرميا إلى نقطة ( النبي الذي يتنبأ بالسلام ) , وفي ترجمة ( النبي الذي يُبشر بالسلام ) وكلاهما معنى واحد, فماهو السلام الذي تكلم عنه النبي آرميا ؟!

إن كلمة سلام باللغة العبرانية تعني (شالوم) = (שלו&#1501 = (سلام أو ِسلم) بالعربية وكل هذه العبارات مشتق من الأصل السامي (شَلم) وهي توازي (شِلاما َ) بالسريانية التي كان يتحدث بها المسيح عليه السلام.

( ما جئت لألقي ( شلاما ) بل سَيفا ً ) = ( ماجئت لألقي (سلاما ً) بل سيفا ً).

وإن كلمة "الإسلام" تأتي من مصدر "ِسلم" فهي "سلام" , وقد يقول قائل : أين الدليل على أن "الإسلام" يُعنى به السِلم ؟! نجيب في قوله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} (208) سورة البقرة


والسلم في الآية هو الإسلام, فإذا أردنا إستبدال (الِسلم) في الآية بالكلمة العبرانية فتكون :

( إدخلوا في (الشالوم) كافة ً ولا تتبعوا خطوات الشيطان)

أو بالسريانية :

( إدخلوا في (الشلاما) كافة ً ولا تتبعوا خطوات الشيطان)

فإذا قمنا الآن بعملية إبدال عكسي للنص العبراني لكلام النبي آرميا وهو :

הַנָּבִיא, אֲשֶׁר יִנָּבֵא לְשָׁלוֹם = هنبيا أشر ينبا لشالوم = ( النبي الذي يتنبأ بالسلام)

فلو أبدلنا (سلام) بـ(إسلام) كما أوضحنا الترادف تكون :

( النبي الذي يتنبأ بالإسلام ) . وهو محمد :salla: .

وبهذا يلتئم النص بأن يكون :

:starticon:
ولكن اسمع هذه الكلمة التي اتكلم انا بها في اذنيك وفي آذان كل الشعب.
ان الانبياء الذين كانوا قبلي وقبلك منذ القديم وتنبأوا على اراض كثيرة وعلى ممالك عظيمة بالحرب والشر والوبإ
النبي الذي يتنبأ بالإسلام فعند حصول كلمة النبي عرف ذلك النبي ان الرب قد ارسله حقا :endicon:

الخلاصة :

1- أنه بحسب كلام النبي آرميا فكتابه يشهد أن محمد :salla: يستحيل أن يكون مدعي نبوة لأن كل من تكلم بإسم الرب كذبا ً يكون هلاكه في سنة وهذا حصل مع مسيلمة الكذاب الذي إدعى النبوة فكان هلاكه في معركة اليمامة وكان أقل من سنة منذ أن إدعى النبوة.

2- أن مصدر (شلم) باللغة السامية يوافق (إسلام) كما أظهرنا فلا يُستبعد تحقق قول النبي آرمياء بالإسلام.

3- أن النبي الذي تنبأ أو بشر بالإسلام هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام.

والله أعلم وأجل.

إشعياء المسلم

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.