منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > سير أعلام النبلاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-26-2015, 04:25 PM
عزي ايماني عزي ايماني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,670
معدل تقييم المستوى: 12
عزي ايماني will become famous soon enough
افتراضي ﻫﻨـــﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻫﺆﻻﺀ !

ﻣﻦ ﺿﻴّﻊ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ … ﻓﻠﻴﻘﺮﺃ ﻫﺬﻩ
.
.
.
.
ﺭﻭﻱ ﻋــﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ
ﻳﺒﻜـــﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﻓﺘﺢ " ﺗُﺴْﺘَﺮْ " !!
" # ﺗُﺴْﺘَﺮْ " ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺭﺳﻴﺔ ﺣﺼﻴﻨﺔ ﺣﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥَ
ﺳﻨﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﺛﻢ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ،
ﻭ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻬﻢ ﻓﺘﺤﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎً
ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ..
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥَ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ
ﻓﻠﻤـــﺎﺫﺍ ﻳﺒــﻜﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺗﺴﺘﺮ ؟ !
ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺣﺼﻦ ﺗﺴﺘﺮ ﻗﺒﻴﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ # ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺑﻘﻠﻴﻞ،
ﻭ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺼﻦ،
ﻭ ﺩﺍﺭ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﻫﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ
ﺃﻟﻒ ﻓﺎﺭﺱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺘﺎﻻً ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻀﺮﺍﻭﺓ ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭ ﺗﺤﻤﻞ
ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ .
ﻣﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ !
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ – ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ - ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺼﺮ
ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭﻫﻢ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺑﺎﻫﺮﺍً، ﻭ
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻕ
ﺍﻟﺸﻤﺲ !
ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ # ﺻــﻼﺓ _ﺍﻟﺼّﺒـــﺡ ﻗـــﺪ
ﺿﺎﻋـــﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ !
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ
ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺼﻠّـــﻮﺍ ﺻـــﻼﺓ ﺍﻟﺼّﺒـــﺢ
ﻓــﻲ ﻭﻗﺘـــﻬﺎ !
ﻭ # ﻳﺒﻜـــــﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻟﻀﻴﺎﻉ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ !
ﻳﺒﻜـــﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ ، ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻌﺬﻭﺭ، ﻭ
ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺸﻐﻮﻝ ، ﺑﺬﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺸﻐﻮﻝ
ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻉ ﺷﻲﺀ ﻋﻈﻴﻢ !
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺲ : ﻭ ﻣﺎ ﺗُﺴْﺘَﺮْ ؟ ! ﻟﻘﺪ ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻨﻲ ﺻﻼﺓ
ﺍﻟﺼﺒﺢ ، ﻣﺎ ﻭﺩﺩﺕ ﺃﻥ ﻟــﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴـــﺎ ﺟﻤﻴﻌـــﺎً ﺑﻬــﺬﻩ
ﺍﻟﺼـــﻼﺓ !
ﻫﻨـــﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻫﺆﻻﺀ !
ﻣـــﺎ ﻫﻮ ﻗﺪﺭ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ؟
ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺿﺤـــﻮﺍ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻫﻞ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻧﺤﻦ ﺃﻥ ﻧﻀﺤّﻲ ﺑﻨﻮﻣــــﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﺄﻱ ﻧﺼﺮ ﻧﺄﻣﻞ ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻻﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

__________________

قال أحد السلف :
قديماً كان علماء الأمة يجتمعون على تكفير شخص واحد
الأن شاب واحد يكفر الأمة كلها !

قال الإمام العلامة إبن القيم رحمه الله :الإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر]إعلام الموقعين ٤_٣[
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-01-2015, 08:16 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,526
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: ﻫﻨـــﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻫﺆﻻﺀ !

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-01-2015, 07:46 PM
رصاص أسامة رصاص أسامة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,228
معدل تقييم المستوى: 8
رصاص أسامة will become famous soon enoughرصاص أسامة will become famous soon enough
افتراضي رد: هنـــا نفهم لماذا كان ينتصر هؤﻻء !

البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله, الجزء السابع

ذكر فتح تستر ثانية وأسر الهرمزان وبعثه إلى عمر بن الخطاب


قال ابن جرير: كان ذلك في هذه السنة في رواية سيف بن عمر التميمي.

وكان سبب ذلك: أن يزدجرد كان يحرض أهل فارس في كل وقت، ويؤنبهم بملك العرب بلادهم وقصدهم إياهم في حصونهم، فكتب إلى أهل الأهواز وأهل فارس، فتحركوا وتعاهدوا وتعاقدوا على حرب المسلمين، وأن يقصدوا البصرة.

وبلغ الخبر إلى عمر، فكتب إلى سعد - وهو بالكوفة -: أن ابعث جيشا كثيفا إلى الأهواز مع النعمان بن مقرن وعجل وليكونوا بإزاء الهرمزان، وسمى رجالا من الشجعان الأعيان الأمراء يكونون في هذا الجيش، منهم

جرير بن عبد الله البجلي، وجرير بن عبد الله الحِمْيَري، والنعمان بن مقرن، وسويد بن مقرن، وعبد الله بن ذي السهمين.
وكتب عمر إلى أبي موسى وهو بالبصرة: أن ابعث إلى الأهواز جندا كثيفا، وأمر عليهم سهيل بن عدي، وليكن معه البراء بن مالك، وعاصم بن عمرو، ومجزأة بن ثور، وكعب بن ثور، وعرفجة بن هرثمة، وحذيفة بن محصن، وعبد الرحمن بن سهل، والحصين بن معبد.

وليكن على أهل الكوفة، وأهل البصرة جميعا أبو سبرة بن أبي رهم، وعلى كل من أتاه من المدد.

قالوا: فسار النعمان بن مقرن بجيش الكوفة، فسبق البصريين فانتهى إلى رامهرمز، وبها الهرمزان، فخرج إليه الهرمزان في جنده ونقض العهد بينه وبين المسلمين، فبادره طمعا أن يقتطعه قبل مجيء أصحابه من أهل البصرة رجاء أن ينصر أهل فارس.

فالتقى معه النعمان بن مقرن بأربل فاقتتلا قتالا شديدا، فهزم الهرمزان وفر إلى تستر، وترك رامهرمز فتسلمها النعمان عنوةً وأخذ ما فيها من الحواصل، والذخائر، والسلاح، والعدد.

فلما وصل الخبر إلى أهل البصرة بما صنع الكوفيون بالهرمزان، وأنه فر فلجا إلى تستر، ساروا إليها، ولحقهم أهل الكوفة حتى أحاطوا بها فحاصروها جميعا، وعلى الجميع أبو سبرة، فوجدوا الهرمزان قد حشد بها خلقا كثيرا وجما غفيرا.

وكتبوا إلى عمر في ذلك، وسألوه أن يمدهم، فكتب إلى أبي موسى: أن يسير إليهم.

فسار إليهم - وكان أمير أهل البصرة - واستمر أبو سبرة على الإمرة على جميع أهل الكوفة والبصرة، فحاصرهم أشهرا، وكثر القتل من الفريقين، وقتل البراء بن مالك أخو أنس بن مالك يومئذ مائة مبارز، سوى من قتل غير ذلك، وكذلك فعل كعب بن ثور، ومجزأة بن ثور، وأبو يمامة، وغيرهم من أهل البصرة.

وكذلك أهل الكوفة قتل منهم جماعة مائة مبارزة كحبيب بن قرة، وربعي بن عامر، وعامر بن عبد الأسود، وقد تزاحفوا أياما متعددة، حتى إذا كان في آخر زحف، قال المسلمون للبراء بن مالك - وكان مجاب الدعوة -: يا براء، أقسم على ربك ليهزمنهم لنا.

فقال: اللهم اهزمهم لنا، واستشهدني.

قال: فهزمهم المسلمون حتى أدخلوهم خنادقهم واقتحموها عليهم، ولجأ المشركون إلى البلد فتحصنوا به وقد ضاقت بهم البلد، وطلب رجل من أهل البلد الأمان من أبي موسى فأمنه، فبعث يدل المسلمين على مكان يدخلون منه إلى البلد، وهو من مدخل الماء إليها، فندب الأمراء الناس إلى ذلك، فانتدب رجال من الشجعان والأبطال.

وجاؤوا فدخلوا مع الماء - كالبط - إلى البلد، وذلك في الليل، فيقال: كان أول من دخلها عبد الله بن مغفل المزني، وجاؤا إلى البوابين فأناموهم وفتحوا الأبواب، وكبر المسلمون فدخلوا البلد، وذلك في وقت الفجر إلى أن تعالى النهار.

ولم يصلوا الصبح يومئذ إلا بعد طلوع الشمس - كما حكاه البخاري عن أنس بن مالك قال: شهدت فتح تستر، وذلك عند صلاة الفجر، فاشتغل الناس بالفتح فما صلوا الصبح إلا بعد طلوع الشمس، فما أحب أن لي بتلك الصلاة حمر النعم.

احتج بذلك البخاري لمكحول والأوزاعي في ذهابهما إلى جواز تأخير الصلاة لعذر القتال.

وجنح إليه، البخاري واستدل بقصة الخندق في قوله عليه السلام: «*شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا*»

وبقوله يوم بني قريظة: «*لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة*».

فأخرها فريق من الناس إلى بعد غروب الشمس، ولم يعنفهم، وقد تكلمنا على ذلك في غزوة الفتح.

والمقصود: أن الهرمزان لما فتحت البلد لجأ إلى القلعة فتبعه جماعة من الأبطال ممن ذكرنا وغيرهم، فلما حصروه في مكان من القلعة ولم يبق إلا تلافه أو تلافهم، قال لهم بعد ما قتل البراء بن مالك، ومجزأة بن ثور رحمهما الله: إن معي جعبة فيها مائة سهم، وإنه لا يتقدم إلى أحد منكم إلا رميته بسهم فقتلته، ولا يسقط لي سهم إلا في رجل منكم، فماذا ينفعكم إن أسرتموني بعد ما قتلت منكم مائة رجل؟.

قالوا: فماذا تريد؟.

قال: تؤمنوني، حتى أسلمكم يدي، فتذهبوا بي إلى عمر بن الخطاب، فيحكم فيَّ كما يشاء.

فأجابوه إلى ذلك، فألقى قوسه ونشابه، وأسروه فشدوه وثاقا، وأرصدوه ليبعثوه إلى أمير المؤمنين عمر، ثم تسلموا ما في البلد من الأموال والحواصل، فاقتسموا أربعة أخماسه، فنال كل فارس ثلاثة آلاف، وكل راجل ألف درهم.

__________________
لم يحرص رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون كل أصحابه كثيري النوافل ( صلاة أو صياما أو صدقة أو عمرة ... ) أو طلاب علم أو تجارا ...
لكنه حرص أشد الحرص على أن يكونوا كلهم - دون استثناء - مجاهدين أو مُعِدّين لجهاد ، و قد علِمنا حاله مع الثلاثة الذين خُلّفوا رضوان الله عليهم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.