منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > سير أعلام النبلاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-17-2011, 12:36 AM
أبو اليمان أبو اليمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 597
معدل تقييم المستوى: 12
أبو اليمان is on a distinguished road
Exclamation من يحدثنا عن النفس الذكية

السلام عليكم

مر علي قبل فترة موضوع يتعلق بشخص اسمه النفس الذكية او لقبه كذلك

من يحدثنا عن هذا الشخص بصراحة لم اجد في صفحات الانترنت ما يفيدني في هذا الامر
فما قصة هذا الرجل
بارك الله بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-17-2011, 12:44 AM
حاسم 1433 حاسم 1433 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 485
معدل تقييم المستوى: 0
حاسم 1433 is on a distinguished road
افتراضي رد: من يحدثنا عن النفس الذكية

محمد بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الطالبي الأمير ,ولد بالمدينة سنة 100 هـ ،يكنى أبا عبدالله وقيل : أبا القاسم ,أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي .



حليته وثورته


كان جم الفضائل كثير المناقب ،ذا همة سامية ،وسطوة عالية ، وشجاعة باهرة,وكان كثير الصوم والصلاة ،شديد القوة ،كان رجلاً شديد السمرةفي وجهه الجدري ضخماً, في لسانه تمتمة, بين كتفيه خال أسود كالبيضة,كان أفضل أهل بيته ويسمونه المهدي ،وكان علماء آل أبي طالب يرون فيه أنه النفس الزكية ،وكان يرى رأي الاعتزال, كان نهاية في العلم والزهد وقوة البدن , كان هو وأخوه إبراهيم يلزمان البادية ويحبان الخلوة , ولايأتيان الخلفاء ولاالولاة .
قال ابن حجر في التهذيب : روى عن أبيه , وأبي الزناد , ونافع مولى ابن عمر وزاد ابن كثير في البداية : عن الأعرج , وعن أبي هريرة , في كيفية الهوي إلى السجود , وقال وحدث عنه جماعة .

وقال البخاري في الكبير : لايتابع عليه , ولاأدري سمع من ابي الزناد أم لا !

قلت : محمد بن عبدالله بن الحسن : تابعي جليل , ثقة قليل الحديث عده ابن سعد في الخامسة , وابن حجر في السابعة , ووثقه النسائي وابن حبان وابن حجر , وأحمد شاكر , وأخرج حديثة أحمد (8955) , والدارمي ( 1360),والدارقطني (1304 , 1305) , والطحاوي (182) , وأبي داود (840 , 841) , والترمذي (268) , والنسائي في الكبرى (682) , والبغوي (644) والبيهقي في الكبرى (2465 , 2466) ؛ وأما قول البخاري لايتابع عليه ولاأدري سمع من ابي الزناد أم لا , فتعقبه شاكر في المحلى بقوله : هذا إسناد صحيح , محمد بن عبدالله بن الحسن هو النفس الزكية وهو ثقه , وقد أعل البخاري الحديث بأنه لايدري هل سمع محمد من أبي الزناد أو لا , وهذه ليست علة , وشرط البخاري معروف لم يتابعه عليه أحد , وأبو الزناد مات سنة 130بالمدينة , ومحمد مدني أيضاً غلب على المدينة ثم قتل في سنة 145هـ , وعمره 53سنة , فقد ادرك أبا الزناد طويلاً , وأيد شعيب شاكر تعقبه بقوله : كذا قال مع أن سماعه منه محتمل جداً فهو مدني وأبو الزناد مدني وقد تعاصرا ما يزيد على أربعين عاماً ؛ وزاد حسين أسد في حاشية مسند أبي يعلى : وأما قول البخاري : ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا ؟ فهي غير مفيدة للجرح أيضاً فقد قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : حدث عن نافع , وأبي الزناد , والذهبي من الرجال المعروفين بالتقصي , وقول البخاري شك لايذهب به يقين .



ولما بويع لبني العباس ،إختفى محمد وأخيه إبراهيم مدة خلافة السفاح ، فلما صارت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور خاف محمد بن عبد الله بن الحسن وأخوه إبراهيم منه خوفا شديدا; وذلك لأنه توهم منهما أن يخرجا عليه ، والذي خاف منه وقع فيه ، ولما خافاه ذهبا منه هربا في البلاد الشاسعة ، فصارا إلى اليمن ، ثم سارا إلى الهند ، ثم تحولا إلى المدينة فاختفيا بها ,ثم خرجا عليه من سويقة المدينة (سويقة الثائرة) ،وجد المنصور في طلبهما، فخرج أخوه إبراهيم إلى البصرة ،وقتل بباخمرا قر ية الكوفة, اما محمد النفس الزكية ،خرج بالمدينة فندب لحربه المنصور ابن عمه عيسى بن موسى بن محمد العباسي ،قأفبل عيسى حتى أناخ على المدينة ، وكتب إلى كبراء اهلها يستميلهم ويمنيهم ، فتفرق عن النفس الزكيه الكثير وبقى معه القليل ،وكان الإمامان أبوحنيفة ومالك من انصار ه .


مقتله

خرج محمد النفس الزكية ومن معة فقاتلوا قتالاً شديداً ، حتى قتل عند أحجار الزيت موضع قرب المدينة ، واحتزوا رأسه ،وكان مقتله يوم الأثنين بعد العصر ،لأربع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة 145 هـ ،وقبر بالبقيع ،

قلت :وأختلف في عمره عند مقتله فقال جماعة ثلاث وخمسين ، وقال اخرون خمس واربعين ، والصحيح أنه قتل وعمره خمس وأربعين سنة .


اعقابه


وأعقب محمد النفس الزكية ثمانية رجال, وخمس بنات ، أما الرجال فهم :
القاسم بن النفس الزكية وهو الأكبر و من عقبه ملوك المغرب السعديون و العلويون (الفيلاليون) ، وعبد الله الأشتر وبه يكنى لهوأعقاب في بلاد فارس والهند،وعلي ، والحسن وقال بعضهم الحسين ،والطاهر,,وإبراهيم و وأحمد قيل له عقب ، ويحيى .



قلت : و كنت قد وقفت على مقبرة قديمة عند جبل طرف حزره ,وهي قرية من قرى المدينة قرب سويقة الثائرة , , بها قبور كثيرة, منها قبرين عليهما شاهدين , مكتوب على أحدهما : محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب , والاخر ابن للأول الا أني لم أستطع قراءة اسمه , فظهر لي ان هناك ابن للنفس الزكية أسمة محمد لم تذكره كتب النسب , والله العالم.

أما البنات فهن : فاطمة ،وزينب,وزاد العمري : أم كلثوم ،وأم سلمة, وأم علي .


قلت : هذا ما كتبناه في خبر محمد بن عبدالله بن الحسن العلوي الطالبي , فإن كان صواباً فمن الله وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان .والله ورسوله بريئان منه .


كتبه : باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي
المدينة المنورة


المصادر
* البخاري : التاريخ الكبير ,1/139
* ابن اثير : الكامل في التاريخ ،ج5/24
*الأصفهاني : مقاتل الطالبيين ،ص 206
*العمري : المجدي في أنساب الطالبيين ،ص 38
*ابن سعد : الطبقات,7/535 .
*ابن كثير : البداية والنهاية ,10/314.
*ابن حزم : المحلى : 4/129 .
*الذهبي : التاريخ ,3/964, الميزان ,4/155 ,6/210, الكاشف ,4/138.
*احمد بن حنبل : المسند , تحقيق الشيخ شعيب الأنؤوط .
*الدارمي : المسند , تحقيق : حسين أسد .
* الدارقطني : السنن , تحقيق : شعيب الأنؤوط.
*أبي يعلى الموصلي : المسند , تحقيق : حسين أسد ,11/416.
*البغوي : شرح السنة .
*النسائي : السنن الكبرى .
*البيهقي : السنن الكبرى .
*الطحاوي : شرح مشكل الأثار .
ابي داود : السنن , تحقيق شعيب الأنؤوط .
* الترمذي : الجامع الكبير , تحقيق : شعيب الأنؤوط .
*الترمذي : الجامع الكبير : تحقيق : بشار عواد .
*الصفدي الوافي بالوفيات ,3/242 .
*ابن عنبة : عمدة الطالب ، ص103
*ابن الطقطقي الحسني : الاصيلي في أنساب الطالبيين ، ص69
*ابن حجر : التهذيب 5/152,تقريب ، ترجمة 6754
*·أبي القاسم الزياني : جمهرة التيجان وفهرسة ا لياقوت والمرجان , ص70
*ابن زيدان العلوي :المنزع اللطيف ،ص38
*الشباني الادريسي : مصابيح البشرية ،ص84
* الرجائي الموسوي : المعقبون من آل أبي طالب , 1/54
*إيهاب الكتبي : المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى ،ص 136
*أنس الكتبي : الأصول في ذرية البضعة البتول ،ص 38
******************************


أما مذهبه فلا شك أنه على مذهب آبائه أهل البيت أهل العلم والديانة , ومعدن الحكمة والرسالة , ومذهبهم مذهب جدهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم , ولم يكونوا أمامية , ولازيدية , ولامعتزلة , وكلاً يدعي الوصل بهم .
أما ذكره أنه كان هو وأخوه إبراهيم يرون رأي المعتزلة فليس ذلك ببعيد , وقد ذكرت كتب النسابين , وهم أكثر من تقصى عن ولد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام , فذكروا أحوالهم وأولادهم , وأخبارهم , على اختلاف مذاهبهم , أكثر من غيرهم من الكتب , التي لم تذكر عن احوالهم إلا القليل , واكثر ما ذكرت عنهم خروجهم ومقاتلهم , لكن غيبت علومهم ومناقبهم وإلى الله المشتكى .

وقد ذكر أنه كان يراى رأي الإعتزال : النسابة العمري (من أعلام القرن الخامس ) في المجدي (ص38) , وجمال الدين أبن عنبه (ت828هـ) في العمدة (ص103) , والأعرجي (ت1332هـ) في المناهل (ص177) , وكل هؤ لاء النسابين ليسوا على مذهب المعتزلة , وهذا مما يزيد صحة الخبر .
كذلك ذكره الشريف المرتضى (ت436هـ) في أماليه (1/169) عن ذكره واصل بن عطاء رأس المعتزلة , حيث قال : وحكي أن محمداً وإبراهيم ابني عبدالله بن الحسن كانا ممن دعاهما واصل إلى القول بالعدل , فاستجبا له , وذلك لما حج واصل , ودعا الناس بمكة والمدينة.

كذلك عده ابن المرتضى ( 0840هـ) : في الطبقة الثالثة من طبقات المعتزلة (ص17) ,حيث قال : فمن العترة الطاهرة الحسن بن الحسن , وأبنه عبدالله وأولاده النفس الزكية وغيره .

أما مناصرة الإمام مالك وفتواه فهي مشهورة متواترة
قال ابن كثير(774) في البداية (10/179) : ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتي أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولايخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الامر من قبل ومن بعد .
وقال ابن سعد (ت230هـ) في الطبقات (7/573): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: لَمَّا خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ لَزِمَ مَالِكٌ بَيْتَهُ , فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ حَتَّى قُتِلَ مُحَمَّدٌ.

وقال القاضي (ت544هـ) في ترتيب المدارك(1/55) : قال محمد بن عمر لما خرج محمد بن الحسن لزم مالك بيته فلم يخرج منه حتى قتل محمد ,

قال الواقدي ومصعب بن عبد الله : كان مالك يحضر المسجد ويشهد الجمعة والجنائز ويعود المرضى ويجيب الدعوة ويقضي الحقوق زماناً، ثم ترك الجلوس في المسجد فكان يصلي وينصرف ثم ترك عيادة المرضى وشهود الجنائز فكان يأتي أصحابها ويعزيهم، ثم ترك مجالسة الناس ومخالطتهم والصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى الجمعة ولا يعزي أحداً ولا يقضي له حقاً، فكان يقال له في ذلك فيقول ما يتهيأ لكل أحد أن يذكر ما فيه.

وقال السيوطي (ت911هـ) في الخلفاء (ص310) : و ممن أفتى بجواز الخروج مع محمد على المنصور مالك بن أنس رحمه الله و قيل له : إن في أعناقنا بيعة للمنصور فقال : إنما بايعتم مكرهين و ليس على مكره يمين .


وقال ابن الاثير(ت630هـ) في الكامل(5/7) : وكان أهل المدينة قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع محمد وقالوا: إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر، فقال: إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين. فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته .

وقال ابن خلدون (ت808هـ) في العبر (3/190) : واستفتى أهل المدينة مالكا في الخروج مع محمد وقالوا في أعناقنا بيعة المنصور فقال انما بايعتم مكرهين فتشارع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته

وقال ابن جرير (ت310)في التاريخ (7/560) :قال وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن سنان الحكمي أخو الأنصار قال أخبرني غير واحد أن مالك بن أنس استفتى في الخروج مع محمد وقيل له إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر فقال إنما بايعتم مكرهين وليس على كل مكره يمين فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته

قلت : عند الذهبي سعد بن عبدالحميد بن جعفر , ونص خبره :

قال الذهبي(ت748) في التاريخ (3/783): . قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: أخبرني غير واحد أن مالكاً استفتي في الخروج مع محمد وقيل له: إن في أعناقنا بيعة للمنصور، فقال: إنما بايعتم مكروهين وليس على مكرة يمين،) فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته. قال أبو داود السجستاني: كان سفيان الثوري يتكلم في عبد الحميد بن جعفر لخروجه مع محمد ويقول: إن مر بك المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يجتمع عليه الناس. وذكر سفيان صفين فقال: ما أدري أخطأوا أم أصابوا .

قلت : قال ابن حجر(ت852) في التقريب (تر2476) : سعد بن عبدالحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم الأنصاري , أبو معاذ المدني , نزيل بغداد : صدوق له أغاليط , من كبار العاشرة , مات سنة تسع عشرة ,الترمذي ,النسائي , ابن ماجه , وقال البخاري(ت256هـ) في الكبير (4/61) : سكن ربض الأنصار , سمع أبي الزناد , وعلي ثابت , وقال عنه ابن أبي حاتم (ت327هـ) في الجرح (4/91): روى عنه الحسن بن الصباح البزار , وعمر بن شبه النميري , ومحمد بن مسلم , وإسماعيل بن عبدالله سمويه الأصبهاني ,وقال المزي (742) في التهذيب (4/69) : روى عن مالك بن أنس , كان عنده الموطأ , وقال أيضاً : وقال يعقوب بن شيبه : ثقة صدوق , وقال صالح بن محمد البغدادي : لابأس به ., وقال عنه أبن حبان (ت354هـ) في المجروحين (1/454) : كان ممن يروي المناكير , وأخرج له ابن كثير في البداية (17/45) عند ذكر المهدي , ولم يتكلم فيه .
قلت : سعد بن عبدالحميد ,معروف الحال وثقه يعقوب بن شيبة , و صدقه ابن حجر , وقال عنه ابن معين لابأس به ,وسمع من مالك بن أنس , فخبر الفتوى صحيح مشهور .



وقال الذهبي أيضاً(4/725) : لم يشهد مالك الجماعة خمساً وعشرين سنة , فقيل له : مايمنعك ؟ قال : مخافة أن أرى منكراً فأحتاج ان أغيره, رواره إسماعيل القاضي .

قلت : وأحوال مالك رحمه الله دالة على نصرته لمحمد بن عبدالله ظاهرة , فلا مجال لتأويلها وتضعيفها , وقد نقلها الحفاظ المحققين , والله العالم .


******************




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-17-2011, 12:53 AM
الخيّال المتعبد الخيّال المتعبد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,707
معدل تقييم المستوى: 11
الخيّال المتعبد is on a distinguished road
افتراضي رد: من يحدثنا عن النفس الذكية

أخي الكريم أبو اليمان

أنت تبحث عن شيء يختلف عما تريده

فأنت تريد النفس الزكية ولكنك عندما تبحث فإنك تكتب النفس الذكية

وعليه فلزم أن تكون النتائج جميعها تتعلق بنسب الذكاء وما شابه

ولكن الزكية هي الطاهرة أي المخلصة لله في دينها

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-17-2011, 01:09 AM
أبو اليمان أبو اليمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 597
معدل تقييم المستوى: 12
أبو اليمان is on a distinguished road
افتراضي رد: من يحدثنا عن النفس الذكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاسم 1433 مشاهدة المشاركة
محمد بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الطالبي الأمير ,ولد بالمدينة سنة 100 هـ ،يكنى أبا عبدالله وقيل : أبا القاسم ,أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبدالله بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي .



حليته وثورته


كان جم الفضائل كثير المناقب ،ذا همة سامية ،وسطوة عالية ، وشجاعة باهرة,وكان كثير الصوم والصلاة ،شديد القوة ،كان رجلاً شديد السمرةفي وجهه الجدري ضخماً, في لسانه تمتمة, بين كتفيه خال أسود كالبيضة,كان أفضل أهل بيته ويسمونه المهدي ،وكان علماء آل أبي طالب يرون فيه أنه النفس الزكية ،وكان يرى رأي الاعتزال, كان نهاية في العلم والزهد وقوة البدن , كان هو وأخوه إبراهيم يلزمان البادية ويحبان الخلوة , ولايأتيان الخلفاء ولاالولاة .
قال ابن حجر في التهذيب : روى عن أبيه , وأبي الزناد , ونافع مولى ابن عمر وزاد ابن كثير في البداية : عن الأعرج , وعن أبي هريرة , في كيفية الهوي إلى السجود , وقال وحدث عنه جماعة .

وقال البخاري في الكبير : لايتابع عليه , ولاأدري سمع من ابي الزناد أم لا !

قلت : محمد بن عبدالله بن الحسن : تابعي جليل , ثقة قليل الحديث عده ابن سعد في الخامسة , وابن حجر في السابعة , ووثقه النسائي وابن حبان وابن حجر , وأحمد شاكر , وأخرج حديثة أحمد (8955) , والدارمي ( 1360),والدارقطني (1304 , 1305) , والطحاوي (182) , وأبي داود (840 , 841) , والترمذي (268) , والنسائي في الكبرى (682) , والبغوي (644) والبيهقي في الكبرى (2465 , 2466) ؛ وأما قول البخاري لايتابع عليه ولاأدري سمع من ابي الزناد أم لا , فتعقبه شاكر في المحلى بقوله : هذا إسناد صحيح , محمد بن عبدالله بن الحسن هو النفس الزكية وهو ثقه , وقد أعل البخاري الحديث بأنه لايدري هل سمع محمد من أبي الزناد أو لا , وهذه ليست علة , وشرط البخاري معروف لم يتابعه عليه أحد , وأبو الزناد مات سنة 130بالمدينة , ومحمد مدني أيضاً غلب على المدينة ثم قتل في سنة 145هـ , وعمره 53سنة , فقد ادرك أبا الزناد طويلاً , وأيد شعيب شاكر تعقبه بقوله : كذا قال مع أن سماعه منه محتمل جداً فهو مدني وأبو الزناد مدني وقد تعاصرا ما يزيد على أربعين عاماً ؛ وزاد حسين أسد في حاشية مسند أبي يعلى : وأما قول البخاري : ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا ؟ فهي غير مفيدة للجرح أيضاً فقد قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : حدث عن نافع , وأبي الزناد , والذهبي من الرجال المعروفين بالتقصي , وقول البخاري شك لايذهب به يقين .



ولما بويع لبني العباس ،إختفى محمد وأخيه إبراهيم مدة خلافة السفاح ، فلما صارت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور خاف محمد بن عبد الله بن الحسن وأخوه إبراهيم منه خوفا شديدا; وذلك لأنه توهم منهما أن يخرجا عليه ، والذي خاف منه وقع فيه ، ولما خافاه ذهبا منه هربا في البلاد الشاسعة ، فصارا إلى اليمن ، ثم سارا إلى الهند ، ثم تحولا إلى المدينة فاختفيا بها ,ثم خرجا عليه من سويقة المدينة (سويقة الثائرة) ،وجد المنصور في طلبهما، فخرج أخوه إبراهيم إلى البصرة ،وقتل بباخمرا قر ية الكوفة, اما محمد النفس الزكية ،خرج بالمدينة فندب لحربه المنصور ابن عمه عيسى بن موسى بن محمد العباسي ،قأفبل عيسى حتى أناخ على المدينة ، وكتب إلى كبراء اهلها يستميلهم ويمنيهم ، فتفرق عن النفس الزكيه الكثير وبقى معه القليل ،وكان الإمامان أبوحنيفة ومالك من انصار ه .


مقتله

خرج محمد النفس الزكية ومن معة فقاتلوا قتالاً شديداً ، حتى قتل عند أحجار الزيت موضع قرب المدينة ، واحتزوا رأسه ،وكان مقتله يوم الأثنين بعد العصر ،لأربع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة 145 هـ ،وقبر بالبقيع ،

قلت :وأختلف في عمره عند مقتله فقال جماعة ثلاث وخمسين ، وقال اخرون خمس واربعين ، والصحيح أنه قتل وعمره خمس وأربعين سنة .


اعقابه


وأعقب محمد النفس الزكية ثمانية رجال, وخمس بنات ، أما الرجال فهم :
القاسم بن النفس الزكية وهو الأكبر و من عقبه ملوك المغرب السعديون و العلويون (الفيلاليون) ، وعبد الله الأشتر وبه يكنى لهوأعقاب في بلاد فارس والهند،وعلي ، والحسن وقال بعضهم الحسين ،والطاهر,,وإبراهيم و وأحمد قيل له عقب ، ويحيى .



قلت : و كنت قد وقفت على مقبرة قديمة عند جبل طرف حزره ,وهي قرية من قرى المدينة قرب سويقة الثائرة , , بها قبور كثيرة, منها قبرين عليهما شاهدين , مكتوب على أحدهما : محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب , والاخر ابن للأول الا أني لم أستطع قراءة اسمه , فظهر لي ان هناك ابن للنفس الزكية أسمة محمد لم تذكره كتب النسب , والله العالم.

أما البنات فهن : فاطمة ،وزينب,وزاد العمري : أم كلثوم ،وأم سلمة, وأم علي .


قلت : هذا ما كتبناه في خبر محمد بن عبدالله بن الحسن العلوي الطالبي , فإن كان صواباً فمن الله وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان .والله ورسوله بريئان منه .


كتبه : باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي
المدينة المنورة


المصادر
* البخاري : التاريخ الكبير ,1/139
* ابن اثير : الكامل في التاريخ ،ج5/24
*الأصفهاني : مقاتل الطالبيين ،ص 206
*العمري : المجدي في أنساب الطالبيين ،ص 38
*ابن سعد : الطبقات,7/535 .
*ابن كثير : البداية والنهاية ,10/314.
*ابن حزم : المحلى : 4/129 .
*الذهبي : التاريخ ,3/964, الميزان ,4/155 ,6/210, الكاشف ,4/138.
*احمد بن حنبل : المسند , تحقيق الشيخ شعيب الأنؤوط .
*الدارمي : المسند , تحقيق : حسين أسد .
* الدارقطني : السنن , تحقيق : شعيب الأنؤوط.
*أبي يعلى الموصلي : المسند , تحقيق : حسين أسد ,11/416.
*البغوي : شرح السنة .
*النسائي : السنن الكبرى .
*البيهقي : السنن الكبرى .
*الطحاوي : شرح مشكل الأثار .
ابي داود : السنن , تحقيق شعيب الأنؤوط .
* الترمذي : الجامع الكبير , تحقيق : شعيب الأنؤوط .
*الترمذي : الجامع الكبير : تحقيق : بشار عواد .
*الصفدي الوافي بالوفيات ,3/242 .
*ابن عنبة : عمدة الطالب ، ص103
*ابن الطقطقي الحسني : الاصيلي في أنساب الطالبيين ، ص69
*ابن حجر : التهذيب 5/152,تقريب ، ترجمة 6754
*·أبي القاسم الزياني : جمهرة التيجان وفهرسة ا لياقوت والمرجان , ص70
*ابن زيدان العلوي :المنزع اللطيف ،ص38
*الشباني الادريسي : مصابيح البشرية ،ص84
* الرجائي الموسوي : المعقبون من آل أبي طالب , 1/54
*إيهاب الكتبي : المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى ،ص 136
*أنس الكتبي : الأصول في ذرية البضعة البتول ،ص 38
******************************


أما مذهبه فلا شك أنه على مذهب آبائه أهل البيت أهل العلم والديانة , ومعدن الحكمة والرسالة , ومذهبهم مذهب جدهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم , ولم يكونوا أمامية , ولازيدية , ولامعتزلة , وكلاً يدعي الوصل بهم .
أما ذكره أنه كان هو وأخوه إبراهيم يرون رأي المعتزلة فليس ذلك ببعيد , وقد ذكرت كتب النسابين , وهم أكثر من تقصى عن ولد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام , فذكروا أحوالهم وأولادهم , وأخبارهم , على اختلاف مذاهبهم , أكثر من غيرهم من الكتب , التي لم تذكر عن احوالهم إلا القليل , واكثر ما ذكرت عنهم خروجهم ومقاتلهم , لكن غيبت علومهم ومناقبهم وإلى الله المشتكى .

وقد ذكر أنه كان يراى رأي الإعتزال : النسابة العمري (من أعلام القرن الخامس ) في المجدي (ص38) , وجمال الدين أبن عنبه (ت828هـ) في العمدة (ص103) , والأعرجي (ت1332هـ) في المناهل (ص177) , وكل هؤ لاء النسابين ليسوا على مذهب المعتزلة , وهذا مما يزيد صحة الخبر .
كذلك ذكره الشريف المرتضى (ت436هـ) في أماليه (1/169) عن ذكره واصل بن عطاء رأس المعتزلة , حيث قال : وحكي أن محمداً وإبراهيم ابني عبدالله بن الحسن كانا ممن دعاهما واصل إلى القول بالعدل , فاستجبا له , وذلك لما حج واصل , ودعا الناس بمكة والمدينة.

كذلك عده ابن المرتضى ( 0840هـ) : في الطبقة الثالثة من طبقات المعتزلة (ص17) ,حيث قال : فمن العترة الطاهرة الحسن بن الحسن , وأبنه عبدالله وأولاده النفس الزكية وغيره .

أما مناصرة الإمام مالك وفتواه فهي مشهورة متواترة
قال ابن كثير(774) في البداية (10/179) : ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتي أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولايخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الامر من قبل ومن بعد .
وقال ابن سعد (ت230هـ) في الطبقات (7/573): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: لَمَّا خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ لَزِمَ مَالِكٌ بَيْتَهُ , فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ حَتَّى قُتِلَ مُحَمَّدٌ.

وقال القاضي (ت544هـ) في ترتيب المدارك(1/55) : قال محمد بن عمر لما خرج محمد بن الحسن لزم مالك بيته فلم يخرج منه حتى قتل محمد ,

قال الواقدي ومصعب بن عبد الله : كان مالك يحضر المسجد ويشهد الجمعة والجنائز ويعود المرضى ويجيب الدعوة ويقضي الحقوق زماناً، ثم ترك الجلوس في المسجد فكان يصلي وينصرف ثم ترك عيادة المرضى وشهود الجنائز فكان يأتي أصحابها ويعزيهم، ثم ترك مجالسة الناس ومخالطتهم والصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى الجمعة ولا يعزي أحداً ولا يقضي له حقاً، فكان يقال له في ذلك فيقول ما يتهيأ لكل أحد أن يذكر ما فيه.

وقال السيوطي (ت911هـ) في الخلفاء (ص310) : و ممن أفتى بجواز الخروج مع محمد على المنصور مالك بن أنس رحمه الله و قيل له : إن في أعناقنا بيعة للمنصور فقال : إنما بايعتم مكرهين و ليس على مكره يمين .


وقال ابن الاثير(ت630هـ) في الكامل(5/7) : وكان أهل المدينة قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع محمد وقالوا: إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر، فقال: إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين. فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته .

وقال ابن خلدون (ت808هـ) في العبر (3/190) : واستفتى أهل المدينة مالكا في الخروج مع محمد وقالوا في أعناقنا بيعة المنصور فقال انما بايعتم مكرهين فتشارع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته

وقال ابن جرير (ت310)في التاريخ (7/560) :قال وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن سنان الحكمي أخو الأنصار قال أخبرني غير واحد أن مالك بن أنس استفتى في الخروج مع محمد وقيل له إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر فقال إنما بايعتم مكرهين وليس على كل مكره يمين فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته

قلت : عند الذهبي سعد بن عبدالحميد بن جعفر , ونص خبره :

قال الذهبي(ت748) في التاريخ (3/783): . قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: أخبرني غير واحد أن مالكاً استفتي في الخروج مع محمد وقيل له: إن في أعناقنا بيعة للمنصور، فقال: إنما بايعتم مكروهين وليس على مكرة يمين،) فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته. قال أبو داود السجستاني: كان سفيان الثوري يتكلم في عبد الحميد بن جعفر لخروجه مع محمد ويقول: إن مر بك المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يجتمع عليه الناس. وذكر سفيان صفين فقال: ما أدري أخطأوا أم أصابوا .

قلت : قال ابن حجر(ت852) في التقريب (تر2476) : سعد بن عبدالحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم الأنصاري , أبو معاذ المدني , نزيل بغداد : صدوق له أغاليط , من كبار العاشرة , مات سنة تسع عشرة ,الترمذي ,النسائي , ابن ماجه , وقال البخاري(ت256هـ) في الكبير (4/61) : سكن ربض الأنصار , سمع أبي الزناد , وعلي ثابت , وقال عنه ابن أبي حاتم (ت327هـ) في الجرح (4/91): روى عنه الحسن بن الصباح البزار , وعمر بن شبه النميري , ومحمد بن مسلم , وإسماعيل بن عبدالله سمويه الأصبهاني ,وقال المزي (742) في التهذيب (4/69) : روى عن مالك بن أنس , كان عنده الموطأ , وقال أيضاً : وقال يعقوب بن شيبه : ثقة صدوق , وقال صالح بن محمد البغدادي : لابأس به ., وقال عنه أبن حبان (ت354هـ) في المجروحين (1/454) : كان ممن يروي المناكير , وأخرج له ابن كثير في البداية (17/45) عند ذكر المهدي , ولم يتكلم فيه .
قلت : سعد بن عبدالحميد ,معروف الحال وثقه يعقوب بن شيبة , و صدقه ابن حجر , وقال عنه ابن معين لابأس به ,وسمع من مالك بن أنس , فخبر الفتوى صحيح مشهور .



وقال الذهبي أيضاً(4/725) : لم يشهد مالك الجماعة خمساً وعشرين سنة , فقيل له : مايمنعك ؟ قال : مخافة أن أرى منكراً فأحتاج ان أغيره, رواره إسماعيل القاضي .

قلت : وأحوال مالك رحمه الله دالة على نصرته لمحمد بن عبدالله ظاهرة , فلا مجال لتأويلها وتضعيفها , وقد نقلها الحفاظ المحققين , والله العالم .


******************





جزاك الله خيرا

معلومات جديده ومفيده ان شاء الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيّال المتعبد مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أبو اليمان

أنت تبحث عن شيء يختلف عما تريده

فأنت تريد النفس الزكية ولكنك عندما تبحث فإنك تكتب النفس الذكية

وعليه فلزم أن تكون النتائج جميعها تتعلق بنسب الذكاء وما شابه

ولكن الزكية هي الطاهرة أي المخلصة لله في دينها
السلام عليكم
فعلا اخي الكريم عندك حق بارك الله بك

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-22-2011, 11:26 AM
العمرى عمر العمرى عمر غير متصل
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 439
معدل تقييم المستوى: 0
العمرى عمر is on a distinguished road
افتراضي رد: من يحدثنا عن النفس الذكية

لا أعتقد ان ماذكره أخى حاسم هو نفسه المذكور فى الاحاديث

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.