منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > الاستشارات الشرعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 01-31-2019, 12:40 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11,785
معدل تقييم المستوى: 25
جويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of light
افتراضي رد: سؤال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله مشاهدة المشاركة
وإن كان قد وقع في الرياء أوالسمعة لا قدر الله هل حبط عمله الذي أخفاه لسنوات بارك الله فيكم
https://www.youtube.com/watch?v=pEy_63PTJKE

الضابط في الرياء إذا طرأ أثناء العمل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

=====

قال الشيخ ابن عثيمين: اتصال الرياء بالعبادة على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس مِن الأصل؛ كمن قام يصلِّي مراءاة الناس، مِن أجل أن يمدحه الناس على صلاته، فهذا مبطل للعبادة.

الوجه الثاني: أن يكون مشاركاً للعبادة في أثنائها، بمعنى: أن يكون الحامل له في أول أمره الإخلاص لله، ثم طرأ الرياء في أثناء العبادة، فهذه العبادة لا تخلو من حالين:

أن لا يرتبط أول العبادة بآخرها، فأولُّها صحيح بكل حال، وآخرها باطل. مثال ذلك: رجل عنده مائة ريال يريد أن يتصدق بها، فتصدق بخمسين منها صدقةً خالصةً، ثم طرأ عليه الرياء في الخمسين الباقية فالأُولى صدقة صحيحة مقبولة، والخمسون الباقية صدقة باطلة لاختلاط الرياء فيها بالإخلاص.

أن يرتبط أول العبادة بآخرها: فلا يخلو الإنسان حينئذٍ مِن أمرين:
- أن يُدافع الرياء ولا يسكن إليه، بل يعرض عنه ويكرهه: فإنه لا يؤثر شيئاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» (صحيح البخاري).
- أن يطمئنَّ إلى هذا الرياء ولا يدافعه: فحينئذٍ تبطل جميع العبادة؛ لأن أولها مرتبط بآخرها. مثال ذلك: أن يبتدئ الصلاة مخلصاً بها لله تعالى، ثم يطرأ عليها الرياء في الركعة الثانية، فتبطل الصلاة كلها لارتباط أولها بآخرها.


3. أن يطرأ الرياء بعد انتهاء العبادة: فإنه لا يؤثر عليها ولا يبطلها؛ لأنها تمَّت صحيحة فلا تفسد بحدوث الرياء بعد ذلك. وليس مِن الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة.

_______________________
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" ( 2 / 29 ، 30 ).

__________________
💦 ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-31-2019, 03:05 PM
معتزبالله معتزبالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 487
معدل تقييم المستوى: 0
معتزبالله is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: سؤال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد إبراهيم مشاهدة المشاركة
حياك الباري الكريم



أي ندم وتوبة مرفقة بالدعاء أي دعاء لجبر المصيبة هي مصوبة للزلل



لا إذا تاب

تخيل شخص خرج من الإسلام إلى الكفر بالشرك بالله وهذا أعظم بكثير من الرياء فهو في دائرة قوله تعالى: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

لكن لو هذا المرتد تاب قبل وفاته ورجع إلى دينه سيبدل الله كل سيئاته حسنات وسيرد إليه حسناته وتحتسب كل أعماله قبل الردة وبعدها



هذا في شيء عظيم أعظم بكثير من الرياء فما بالك بمن تاب بعد رياء محدود لم يتجاوز صاحب الرياء



لا شك أن التوبة وتصحيح النية تجب الزلل وتحفظ ما سلف من أجر


والله أعلم
حياك الله الأخ خالد وبارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-31-2019, 03:06 PM
معتزبالله معتزبالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 487
معدل تقييم المستوى: 0
معتزبالله is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: سؤال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية مشاهدة المشاركة
https://www.youtube.com/watch?v=pEy_63PTJKE

الضابط في الرياء إذا طرأ أثناء العمل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

=====

قال الشيخ ابن عثيمين: اتصال الرياء بالعبادة على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن يكون الباعث على العبادة مراءاة الناس مِن الأصل؛ كمن قام يصلِّي مراءاة الناس، مِن أجل أن يمدحه الناس على صلاته، فهذا مبطل للعبادة.

الوجه الثاني: أن يكون مشاركاً للعبادة في أثنائها، بمعنى: أن يكون الحامل له في أول أمره الإخلاص لله، ثم طرأ الرياء في أثناء العبادة، فهذه العبادة لا تخلو من حالين:

أن لا يرتبط أول العبادة بآخرها، فأولُّها صحيح بكل حال، وآخرها باطل. مثال ذلك: رجل عنده مائة ريال يريد أن يتصدق بها، فتصدق بخمسين منها صدقةً خالصةً، ثم طرأ عليه الرياء في الخمسين الباقية فالأُولى صدقة صحيحة مقبولة، والخمسون الباقية صدقة باطلة لاختلاط الرياء فيها بالإخلاص.

أن يرتبط أول العبادة بآخرها: فلا يخلو الإنسان حينئذٍ مِن أمرين:
- أن يُدافع الرياء ولا يسكن إليه، بل يعرض عنه ويكرهه: فإنه لا يؤثر شيئاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» (صحيح البخاري).
- أن يطمئنَّ إلى هذا الرياء ولا يدافعه: فحينئذٍ تبطل جميع العبادة؛ لأن أولها مرتبط بآخرها. مثال ذلك: أن يبتدئ الصلاة مخلصاً بها لله تعالى، ثم يطرأ عليها الرياء في الركعة الثانية، فتبطل الصلاة كلها لارتباط أولها بآخرها.


3. أن يطرأ الرياء بعد انتهاء العبادة: فإنه لا يؤثر عليها ولا يبطلها؛ لأنها تمَّت صحيحة فلا تفسد بحدوث الرياء بعد ذلك. وليس مِن الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة.

_______________________
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" ( 2 / 29 ، 30 ).
ماشاء الله عليك أخت جويرية أنت متفوقة دائما بارك الله فيك وكثر الله من أمثالكي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.