منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-24-2011, 05:30 PM
عبد المنتقم عبد المنتقم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
عبد المنتقم is on a distinguished road
Angry ويقولون عن هولاء مسلمون تعرف الى الاسماعيلية

السلام عليكم اجمعين اعرف اني سوف اطرح موضوعا قد يعتبر غريبا و قد لا تصدق ان من يفعلون هذه الاشياء يسمون في سوريا على انهم مسلمين اسماعيلية
واعتذر عن نقل ثلاث مواضيع مختلفه من ثلاثة منتديات مختلفه ولكن الطامة الكبرى ان الموضوع الاخير المنقول هو من شبكة نصرانيه يستغربون مثل هذا على الاسلام و اعتذر انكم قد تجدون بعض التشابه بالمعلومات المذكوره ادناه

معتقدات وثنيه تنسب الى الاسلام
تثار في الوسط الإعلامي العربي قضايا مثيرة منها ما يتعلق بالفساد السياسي ومنها ما يتعلق بالجنس وبتجارته في كثير من الأحيان. يتعلق الأمر هذه المرة بالضجة المثارة ب"عبادة الفرج" لدى طائفة تنتشر في شمال سوريا وبعض الطوائف في بعض الأقطار العربية وممارستها "الشاذة" للجنس كما هو حال "عبدة الشيطان" و "الحشاشين" . وتعتبر الطائفة نفسها أحد الفرق الإسماعيلية وتتميز بطقوس غريبة حيث تقوم الديانة في مجملها على " عبادة فرج المرأة " ويتخذون من النجمة الخماسية شعارا لها.

أصل الديانة: الأصل للفرج والثدي
حسب ذ عدنان دوسري الذي أثار القضية إلى جانب صحفية من زهرة الخليج " فقد شاعت عبادة فرج الأنثى في بلاد فارس قبل الإسلام بعدة قرون وأول من دعا إليها (ارتكزريس منيمون) وقد بلغت أشدها في عهد مزدك ، وتعود هذه الديانة إلى القرون السابقة، حيث اشتقت معظم تعاليمها من ديانات وعبادات وثنية كانت قائمة في منطقة الهلال الخصيب وجنوب أسيا الوسطى(تركيا) لتنتقل إلى سوريا ثم اختلطت بالإسماعيلية وأخذت منها تعاليمها. في سوريا، يبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف نسمة ، أي ما يعادل 2.4 في المائة من عدد سكان سوريا البالغ 19 مليون نسمة و1.2 مليون في البرازيل والأرجنتين أما باقي الدول فلا توجد إحصائيات دقيقة."
ويوضح ذ محسن الصفار أن " أتباع المذهب الشيعي انقسموا إلى فرقتين ، الأولى تعتقد بأن إسماعيل بن جعفرهو آخر الأئمة ولهذا تمت تسميتهم بالشيعة الإسماعيلية وإليهم تنسب الدولة الفاطمية والفرقة الثانية الأخرى والتي لها 12 إماما وتسمى الإثنى عشرية من بينهم الطائفة الإسماعيلية. وقد قرأت أن عبادة الفرج في تايلاند ولكن على عكس الوضع فرج الذكر هو الذي يعبد وليس فرج المرأة ".
في حين يرى نزار سليمان أن من أراد معرفة هذه الطائفة والبحث في تاريخها أن "يزورمدينة مصياف أو السلمية في سوريا… وهما من أهم المدن التي ضمت الدعوة الإسماعيلية ومنها انطلق المهدي بن عبدالله إلى شمال افريقيا وأنشأ مدينة المهدية في تونس مؤذنا بذلك ببدء الدولة الفاطمية".
وترى الأستاذة نجوى النابلسي أن " هذه الطقوس والأعضاء التناسلية منحوتة على الأعمدة التي تزين المدن الأثرية في سوريا ( أفاما) المنطقة الوسطى مما يثبت أنها معتقد قديم وثني تسلل وبقي راسخا في وعي هذه الفئة ورغم دخول الإسلام لمناطقهم إلا أنهم احتفظوا بطقوسهم ولم يتخلوا عنها ولذلك يقولون أنهم ينتمون للإسلام وإن ظلوا محافظين على عقيدتهم وطبعا لم يستطيعوا التصريح بهذه العبادة وستبقى سرية.".

طقوس الديانة: رحلة الذهاب والإياب من الفرج
تقوم تعاليم ديانة عبادة الفرج حسب عدنان دوسري" على يوم معين في السنة ، وتعتبرالفتاة التي تولد ذلك اليوم من المقدسات وبالأخص فرجها وأثدائها ، وتكتسب مكانة عظيمة لديهم،لأن فرجها وأثدائها تعتبر مفاخرة لأقربائها وتتم عملية العبادة أوالصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترديد هذه اللازمة(يامعبود…تلك أيام السعود… قد قطعنا لك كل العهود)
أما في حالة الوفاة تقف عجوز (مقدسة) على شفير القبر وهي عارية فيدخل الميت من بين سيقانها مرورا بفرجها ويردد الحاضرون(يامعبود…منك خرجنا وإليك نعود).
وفي فلسفتهم تعظيم وتقديس الأجزاء الحساسة للمرأة ، يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولابد أن يعود إليه ، كما للفرج من قدسية ينال الثدي أهمية وقدسية ولكن بشكل أقل نظرا لأنه تعتبر بالنسبة لهم مصدر الغداء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لايمكن تجاوز فضله ولابد من رد الجميل له.".
والطائفة الإسماعيلية حسب عبدالعزيز مناير" فرقة باطنية انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لأل البيت وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشبعت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر وحقيقتها تخالف العقائد الإسلامية الصحيحة وقد مالت إلى الغلو الشديد لدرجة أن الشيعة الإثنى عشرية يكفرونها ، ومن عقائدهم القول بالتناسخ والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة.".
وفي لقاء للشيخ سمير الكساب (أحد شيوخ الطائفة) لمجلة ديرشبيغل الألمانية في عددها الصادر في فبراير 2009 صرح أن ديناتهم من أقدم الديانات كما أثبت الدراسات والنقوش الموجودة في مناطقهم أن تقديس الفرج يعتبر منطقيا وطبيعيا بل ويستغرب انتقادالبعض لهذه العبادة أو حتى الإستغراب منها،عازيا ذلك أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لاحياة وأن الفرج أصل البشرية.
وذكر في مقابلته أيضا انه ليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها في الطريق، لأن هذا الأمر بالنسبة إلى عقيدتهم أمر إيجابي ، إلا أن أبناء الطائفة لايستطيعون فعل ذلك علانية خاصة في الدول التي تحتضن طائفتهم لأن العبادة غير مقبولة اجتماعيا لذلك فهم يكتفون بتقبيل فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم وأكد أن ذلك يحصل برضى الفتاة دون اعتراض من أي احد ، لامن أقربائها بل والذي لايقبل الفرج يعتبر على ضلالة وعلى خطيئة ويتهم بعدم إلتزامه بالعقيدة الإسماعيلية.
ويضيف عدنان دوسري أن " نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات والحاصلات على درجات عالية من العلوم الأكاديمية ومنهم المتحجبات وغير المتحجبات ولكن في غالبيتهم من المتحجبات… وليس لديهم أي زي معين يميزهم … كما أن النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والإعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات، ليس خجلا ولكن فقط من أجل المحافظة على سرية العبادة وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضا مسلمات."


رحلة مع عبادة الفرج جنون إلى أبعد الحدود
إرتجاج عقلي قد يصيبك عندما تعلم أن هناك من يعبد فرج المرأة وفي مناطق عربية وغرابة شديدة عندما ترى أفعال هذه الفئة بل
بالأحرى عجائبها فهي تمارس طقوساً مدمرة ومنافية للحضارة و أحد هذه الطقوس اذ يتم وضع الفتاة على كرسي ويأتي الرجال تباعاً ويقوم كل واحد على حدى بتقبيلها ويشترط أن تكون الفتاة عذراء ولم تحض بعد وتكون الفتاة عارية بالمطلق وهذا أحد الطقوس الجنونية لهذه الفئة.
والخروج عن المنطق والرجعية في الآراء من سمات هؤلاء الأشخاص حيث لا يحلف الرجل إلا بفرج أمه ولا يجب أن يحلف بأي فرج آخر أو بأي شيء آخر فلفرج الأم قدسية كبرى عندهم وإذا أردت أن تعرف كذبه من صدقه فاطلب منه أن يحلف بفرج أمه فمن المحرم لديهم الحلفان بالكذب به .

رحلة سوداء ووقوع في أحشاء الوقود تستمر عندما تقابل احدهم ويقول لك انه يقبل فرج المرأة والملفت أن هناك يوماً محدداً في السنة لهذه الفئة فأي فتاة تولد فيه يكون لدى فرجها قدسية وبالتالي ينال فرجها حظاً ومكانة عظيمة لأن هذا الفرج سيكون مفاخرة وسيعطى هذا الفرج هدية كبرى وهي القدسية المميزة التي تحلم بها الإناث التي تنتمي إلى هذه الفئة،
المخيلة تبقى صغيرة رغم كل ما سمعناه إلا أن يكون هؤلاء من المثقفين وأنهم يمثلون تنظيما سرياً ويحافظون من خلاله على سرية طقوسهم ونشاطاتهم فكان هذا الأكثر خرقاً للخيال .
يقضون وقتاً طويلاً يركعون ويقبلون الفرج وذلك جزء من صلاتهم اليومية متحججين بأنه من هنا ابتدأت الخليقة ويبقى الشرط الأساسي أن تكون بكراً وغير بالغة، العجيب كل العجب أنهم يستنكرون ويرفضون عبادة أي وثن رافضين أيضاً الحديث عن هذا الموضوع ولكي يحظوا بنهار جيد عليهم أن ينالوا الرضا والطاعة من الفرج الذي منه ابتدأت الخليقة البشرية والأرض أيضا وهم يعلنون أنهم يقبلون فرج أمهم إلا أن هناك الكثير منهم يتحفظ عن البوح بأنه يقبل بقية الفتيات ولكن تقبيل فرج أي فتاة بالنسبة لهم أمر عادي وغير محرم ففراغ روحاني حقيقي يعشعش داخل هذه الفئة لكن كل هذا لا يبرر لهم القيام بهذه السلوكيات غير المنطقية والتي لا بد للعقل أن يحاكمها والتي يمكن أن نضيفها إلى عجائب الدنيا السبع ففي هذه الجماعة هناك مقامات ودرجات دينية على غرار النرفانا مثلاً يتدرجون فيها وهذه المقامات سرية لا يفصحون عنها.
نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات وقد تفاجأ فمنهم المحجبة ومنهم غير المحجبة ولكن أكثرهم من المحجبات.
يتبعون الموضة وليس لديهم زي معين أيضاً النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات وليس خجلا كما يعترفن إنما فقط من اجل المحافظة على سرية العبادة وقسم كبير منهن يذهب إلى الجامعة وأيضاً يشغل مراكز مهمة جداً بالإضافة إلى أنهن وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضاً مسلمات.
فإن تسمع بشعوب تعبد النار أو الطاووس أو البقرة أو حتى الشيطان أو أقدام النساء فهذا أمر عادي وطبيعي ومتعارف عليه وأصبح مألوفاً لدى عدد كبير من الناس السماع به، ولا تجد غرابة أو حرجاً عندما تسمع حكايات وقصصاً عن عبادة الشمس والبحر والأرض وغير ذلك إلا أن تصدق أو لا تصدق والأحرى لك أن تصدق، لأن الأمر صحيح وموجود في عصرنا وفي منطقة عربية وقد تكون رأيتهم في إحدى الجامعات أو المدارس أو المستشفيات أو حتى في الشارع دون أن يثيروا انتباهك فهم يضربون عرض الحائط بكل الأعراف والتقاليد وهذه الفئة فقدت عقلها فعبدت فرج المرأة نعم أنت لم تخطىء بالقراءة ونحن لم نخطىء بما كتبناه
هس عبدة الفرج إنهم كانوا يأتون بالمرأة إلى غرفة شبه مظلمة كل أسبوع ويضعونها على فراش عارية ثم يجتمعون حولها ويصبون عليها الزيت للبركة ثم يتأملون فيها ويقدمون لها التحيات والغزل الإباحي والتعظيم بتراتيل غريبةز

يوميات عبادي الفرج

تقبيل فرج الفتاة أو الأم يتم يومياً كل الرجال يفعلون ذلك وهذا أمر واجب وعلى الرجل أن يفعله باستمرار لكن الشرط الوحيد أن تكون الفتاة عذراء أي غير مدنسة على حد تعبيرهم ولم تصل إلى سن البلوغ اعتقاداً منهم بأنها تكون بريئة وطاهرة ونقية .
وأيضاً لا ينسون أن يقبلوا ويعبدوا فرج أمهم .
و لسان حالهم يقول (يا مسعود منك خرجنا و اليك نعود)
يعزون أفعالهم الجنونية إلى الاحترام المجل للأم،وإذا كانت الأم تحظى باحترام كبير لدى العديد من الشعوب وواجب ديني وأخلاقي سنته جميع الديانات السماوية وجميع القوانين البشرية والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية إلا أن لهذه الفئة طريقتها الخاصة في احترام الأم لذلك يقبل الابن دائماً فرج أمه وبذلك يكون مطيعا وينال الرضا والسعادة فباعتقادهم أن لا طريقة للتعبير عن احترام الأم
إلا بتقبيل فرجها.
أحد عبادي الفرج يعتبر جنونه منطقياً وطبيعياً بل ويستغرب انتقاد البعض لهذه العبادة أو حتى الاستغراب وإبداء الاندهاش من الجميع ورفضهم لهذه العبادة وتحريمهم لها عازياً ذلك إلى أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لا حياة ويحاول إقناعك ومن منطلق علمي انه لو لم يكن هناك فرج لما كان هناك بشر .
يقول علينا أن نعبده ونقبله ونحافظ عليه وكل ذلك لكي تستمر الحياة والبشرية ولكي لا يهدد النسل البشري ويتساءل ألا يكفي كل ذلك لكي اعبده هل هناك أسمى وأعظم من انه يطينا الحياة ويمنحنا إياها وأن خلاله نولد جميعنا دون استثناء
أسرار تحيط بهذه العبادة وبهذه الفئة التي ترفض رفضا قاطعا الإفصاح عن نفسها وهنا يطرح السؤال نفسه وبرسم هذه الفئة إذا كان ما يفعلونه من عبادة الفرج أمراً عادياً وواجباً مقدساً فلماذا لا يفصحون عن أنفسهم ويكشفون أقنعتهم ولماذا يفعلون كل ذلك وبسرية تامة وبخجل شديد مناقضين أنفسهم.
يقول أحدهم انه يفعل ذلك دائما وليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها على الطريق لأن هذا الأمر بالنسبة إليه عادي جدا بل وايجابي وعليه أن يفعل ذلك ولديه يقين كل اليقين انه لو قبل أي فرج امرأة فجأة وعلى الطريق بان الأمر عادي لان ذلك عبادة إلا انه لا يستطيع أن يفعل ذلك كي لا يعاقب أو يسجن قانونيا أو يرمى بالرصاص لذلك فانه لا يفعل ذلك ولا يقبل إلا فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم ويؤكد أن كل ذلك يحصل برضى الفتاة دون أي اعتراض من احد ولا منها ولا من أقربائها بل والذي لا يقبل الفرج يعتبر على خطأ ويتهم بعدم التزامه بالعقيدة .
عبادة فرج الأنثى المنتشرة في الديانات الوثنية القديمة والممتدة حتى يومنا هذا:
شاعت في بلاد فارس قبل الإسلام عبادة الفرج عدة قرون وأول من دعا إليها "ارتكزريس منيمون" وقد بلغت أشدها في عهد مزدك وكان يدين مبدأ الشركة بين النساء كما كان يقدس مناظر الفحش التي تقترن بالعربدة والسكر وكانت العبادة منتشرة أيضاً في الهند طبقا لتعاليم "شكتكماك" التي تدعو إلى التمتع بزوجات غيره لأنه الكاهن المطاع أمره بطيب الخاطر، وكانت العروس تقضي الأسبوع الأول في صحبة كبار الكهنة الوثنيين الهنود ويرون ذلك فضيلة لجلب الرزق وليبارك حياتهم الزوجية، وكانت ليلة الاحتفال بالعيد الهندوكي المسمى الشفرارتي مظهراً لأفحش ضروب البهيمية فكانوا لا يتورعون عن ممارسة الجنس مع أخواتهم و أمهاتهم تحت تأثير الخمر والموسيقى الصاخبة كما كانت الأناشيد المقدسة يترنمون بها تشيد بهذه المنكرات و كما عبدت الربة عشتار آلهة الحب والجنس التي يرمز إليها بكوكب الزهرة وان أم الإله لها جذور في عبادة العهر المقدس عند البابليين وغيرهم من الشعوب التي تقدس الانثى وكانوا يعبدون فرج الأنثى باعتباره رمز الخصوبة المرتبطة بخصوبة الأرض في ديانات (سومر وبابل ومصر وبلاد الهند وفارس ومنهم انتقلت إلى الجزيرة العربية واليمن والإغريق والرومان)
يختلط الجنون بالمنطق والحابل بالنابل والأسطورة والخيال بالواقع مع هذه الفئة فالأمر لا يصدقه عقل إلا أنه حقاً حقاً موجود

وهذا هو الموضوع الاضخم الشامل لككل ما كتب سابقا و هو من منتدى نصراني
أدهشني ما قرأت فانا أعلم ان هناك طوائف تنتسب للاسلام لكن ليس بهذه الطريقه اليكم الموضوع بدون رتوش عبدة الفرج ملف كامل عنهملا بد انك سمعت في يوم من الايام عن عبدة الفرجرحلة مع عبادة الفرج جنون إلى أبعد الحدودإرتجاج عقلي قد يصيبك عندما تعلم أن هناك من يعبد فرج المرأة وفي مناطق عربية وغرابة شديدة عندما ترى أفعال هذه الفئة بل بالأحرى عجائبها فهي تمارس طقوساً مدمرة ومنافية للحضارة و أحد هذه الطقوس اذ يتم وضع الفتاة على كرسي ويأتي الرجال تباعاً ويقوم كل واحد على حدى بتقبيلها ويشترط أن تكون الفتاة عذراء ولم تحض بعد وتكون الفتاة عارية بالمطلق وهذا أحد الطقوس الجنونية لهذه الفئة.والخروج عن المنطق والرجعية في الآراء من سمات هؤلاء الأشخاص حيث لا يحلف الرجل إلا بفرج أمه ولا يجب أن يحلف بأي فرج آخر أو بأي شيء آخر فلفرج الأم قدسية كبرى عندهم وإذا أردت أن تعرف كذبه من صدقه فاطلب منه أن يحلف بفرج أمه فمن المحرم لديهم الحلفان بالكذب به .رحلة سوداء ووقوع في أحشاء الوقود تستمر عندما تقابل احدهم ويقول لك انه يقبل فرج المرأة والملفت أن هناك يوماً محدداً في السنة لهذه الفئة فأي فتاة تولد فيه يكون لدى فرجها قدسية وبالتالي ينال فرجها حظاً ومكانة عظيمة لأن هذا الفرج سيكون مفاخرة وسيعطى هذا الفرج هدية كبرى وهي القدسية المميزة التي تحلم بها الإناث التي تنتمي إلى هذه الفئة،المخيلة تبقى صغيرة رغم كل ما سمعناه إلا أن يكون هؤلاء من المثقفين وأنهم يمثلون تنظيما سرياً ويحافظون من خلاله على سرية طقوسهم ونشاطاتهم فكان هذا الأكثر خرقاً للخيال .يقضون وقتاً طويلاً يركعون ويقبلون الفرج وذلك جزء من صلاتهم اليومية متحججين بأنه من هنا ابتدأت الخليقة ويبقى الشرط الأساسي أن تكون بكراً وغير بالغة، العجيب كل العجب أنهم يستنكرون ويرفضون عبادة أي وثن رافضين أيضاً الحديث عن هذا الموضوع ولكي يحظوا بنهار جيد عليهم أن ينالوا الرضا والطاعة من الفرج الذي منه ابتدأت الخليقة البشرية والأرض أيضا وهم يعلنون أنهم يقبلون فرج أمهم إلا أن هناك الكثير منهم يتحفظ عن البوح بأنه يقبل بقية الفتيات ولكن تقبيل فرج أي فتاة بالنسبة لهم أمر عادي وغير محرم ففراغ روحاني حقيقي يعشعش داخل هذه الفئة لكن كل هذا لا يبرر لهم القيام بهذه السلوكيات غير المنطقية والتي لا بد للعقل أن يحاكمها والتي يمكن أن نضيفها إلى عجائب الدنيا السبع ففي هذه الجماعة هناك مقامات ودرجات دينية على غرار النرفانا مثلاً يتدرجون فيها وهذه المقامات سرية لا يفصحون عنها.نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات وقد تفاجأ فمنهم المحجبة ومنهم غير المحجبة ولكن أكثرهم من المحجبات.يتبعون الموضة وليس لديهم زي معين أيضاً النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات وليس خجلا كما يعترفن إنما فقط من اجل المحافظة على سرية العبادة وقسم كبير منهن يذهب إلى الجامعة وأيضاً يشغل مراكز مهمة جداً بالإضافة إلى أنهن وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضاً مسلمات.فإن تسمع بشعوب تعبد النار أو الطاووس أو البقرة أو حتى الشيطان أو أقدام النساء فهذا أمر عادي وطبيعي ومتعارف عليه وأصبح مألوفاً لدى عدد كبير من الناس السماع به، ولا تجد غرابة أو حرجاً عندما تسمع حكايات وقصصاً عن عبادة الشمس والبحر والأرض وغير ذلك إلا أن تصدق أو لا تصدق والأحرى لك أن تصدق، لأن الأمر صحيح وموجود في عصرنا وفي منطقة عربية وقد تكون رأيتهم في إحدى الجامعات أو المدارس أو المستشفيات أو حتى في الشارع دون أن يثيروا انتباهك فهم يضربون عرض الحائط بكل الأعراف والتقاليد وهذه الفئة فقدت عقلها فعبدت فرج المرأة نعم أنت لم تخطىء بالقراءة ونحن لم نخطىء بما كتبناه هس عبدة الفرج إنهم كانوا يأتون بالمرأة إلى غرفة شبه مظلمة كل أسبوع ويضعونها على فراش عارية ثم يجتمعون حولها ويصبون عليها الزيت للبركة ثم يتأملون فيها ويقدمون لها التحيات والغزل الإباحي والتعظيم بتراتيل غريبةزيوميات عبادي الفرجتقبيل فرج الفتاة أو الأم يتم يومياً كل الرجال يفعلون ذلك وهذا أمر واجب وعلى الرجل أن يفعله باستمرار لكن الشرط الوحيد أن تكون الفتاة عذراء أي غير مدنسة على حد تعبيرهم ولم تصل إلى سن البلوغ اعتقاداً منهم بأنها تكون بريئة وطاهرة ونقية .وأيضاً لا ينسون أن يقبلوا ويعبدوا فرج أمهم .و لسان حالهم يقول (يا مسعود منك خرجنا و اليك نعود)يعزون أفعالهم الجنونية إلى الاحترام المجل للأم،وإذا كانت الأم تحظى باحترام كبير لدى العديد من الشعوب وواجب ديني وأخلاقي سنته جميع الديانات السماوية وجميع القوانين البشرية والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية إلا أن لهذه الفئة طريقتها الخاصة في احترام الأم لذلك يقبل الابن دائماً فرج أمه وبذلك يكون مطيعا وينال الرضا والسعادة فباعتقادهم أن لا طريقة للتعبير عن احترام الأم إلا بتقبيل فرجها.أحد عبادي الفرج يعتبر جنونه منطقياً وطبيعياً بل ويستغرب انتقاد البعض لهذه العبادة أو حتى الاستغراب وإبداء الاندهاش من الجميع ورفضهم لهذه العبادة وتحريمهم لها عازياً ذلك إلى أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لا حياة ويحاول إقناعك ومن منطلق علمي انه لو لم يكن هناك فرج لما كان هناك بشر .يقول علينا أن نعبده ونقبله ونحافظ عليه وكل ذلك لكي تستمر الحياة والبشرية ولكي لا يهدد النسل البشري ويتساءل ألا يكفي كل ذلك لكي اعبده هل هناك أسمى وأعظم من انه يطينا الحياة ويمنحنا إياها وأن خلاله نولد جميعنا دون استثناء أسرار تحيط بهذه العبادة وبهذه الفئة التي ترفض رفضا قاطعا الإفصاح عن نفسها وهنا يطرح السؤال نفسه وبرسم هذه الفئة إذا كان ما يفعلونه من عبادة الفرج أمراً عادياً وواجباً مقدساً فلماذا لا يفصحون عن أنفسهم ويكشفون أقنعتهم ولماذا يفعلون كل ذلك وبسرية تامة وبخجل شديد مناقضين أنفسهم.يقول أحدهم انه يفعل ذلك دائما وليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها على الطريق لأن هذا الأمر بالنسبة إليه عادي جدا بل وايجابي وعليه أن يفعل ذلك ولديه يقين كل اليقين انه لو قبل أي فرج امرأة فجأة وعلى الطريق بان الأمر عادي لان ذلك عبادة إلا انه لا يستطيع أن يفعل ذلك كي لا يعاقب أو يسجن قانونيا أو يرمى بالرصاص لذلك فانه لا يفعل ذلك ولا يقبل إلا فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم ويؤكد أن كل ذلك يحصل برضى الفتاة دون أي اعتراض من احد ولا منها ولا من أقربائها بل والذي لا يقبل الفرج يعتبر على خطأ ويتهم بعدم التزامه بالعقيدة .عبادة فرج الأنثى المنتشرة في الديانات الوثنية القديمة والممتدة حتى يومنا هذا:شاعت في بلاد فارس قبل الإسلام عبادة الفرج عدة قرون وأول من دعا إليها "ارتكزريس منيمون" وقد بلغت أشدها في عهد مزدك وكان يدين مبدأ الشركة بين النساء كما كان يقدس مناظر الفحش التي تقترن بالعربدة والسكر وكانت العبادة منتشرة أيضاً في الهند طبقا لتعاليم "شكتكماك" التي تدعو إلى التمتع بزوجات غيره لأنه الكاهن المطاع أمره بطيب الخاطر، وكانت العروس تقضي الأسبوع الأول في صحبة كبار الكهنة الوثنيين الهنود ويرون ذلك فضيلة لجلب الرزق وليبارك حياتهم الزوجية، وكانت ليلة الاحتفال بالعيد الهندوكي المسمى الشفرارتي مظهراً لأفحش ضروب البهيمية فكانوا لا يتورعون عن ممارسة الجنس مع أخواتهم و أمهاتهم تحت تأثير الخمر والموسيقى الصاخبة كما كانت الأناشيد المقدسة يترنمون بها تشيد بهذه المنكرات و كما عبدت الربة عشتار آلهة الحب والجنس التي يرمز إليها بكوكب الزهرة وان أم الإله لها جذور في عبادة العهر المقدس عند البابليين وغيرهم من الشعوب التي تقدس الانثى وكانوا يعبدون فرج الأنثى باعتباره رمز الخصوبة المرتبطة بخصوبة الأرض في ديانات (سومر وبابل ومصر وبلاد الهند وفارس ومنهم انتقلت إلى الجزيرة العربية واليمن والإغريق والرومان) يختلط الجنون بالمنطق والحابل بالنابل والأسطورة والخيال بالواقع مع هذه الفئة فالأمر لا يصدقه عقل إلا أنه حقاً حقاً موجود المهم تجد منهم محجبات وينسبوا انفسهم للاسلام والقرآن
أصل الديانة: الأصل للفرج والثديحسب الأستاذ عدنان دوسري الذي أثار القضية إلى جانب صحفية من زهرة الخليج " فقد شاعت عبادة فرج الأنثى في بلاد فارس قبل الإسلام بعدة قرون وأول من دعا إليها (ارتكزريس منيمون) وقد بلغت أشدها في عهد مزدك ،وتعود هذه الديانة إلى القرون السابقة، حيث اشتقت معظم تعاليمها من ديانات وعبادات وثنية كانت قائمة في منطقة الهلال الخصيب وجنوب أسيا الوسطى(تركيا) لتنتقل إلى سوريا ثم اختلطت بالإسماعيلية وأخذت منها تعاليمها.في سوريا،يبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف نسمة ،أي ما يعادل2.4 في المائة من عدد سكان سوريا البالغ 19 مليون نسمة و1.2 مليون في البرازيل والأرجنتين أما باقي الدول فلاتوجد إحصائيات دقيقة."ويوضح ذ محسن الصفار أن"أتباع المذهب الشيعي انقسموا إلى فرقتين،الأولى تعتقد بأن إسماعيل بن جعفرهوأخر الأئمة ولهذا تمت تسميتهم بالشيعة الإسماعيلية وإليهم تنسب الدولة الفاطمية والفرقة الثانية الأخرى والتي لها 12 إماما وتسمى الإثنى عشرية من بينهم الطائفة الإسماعيلية.وقد قرأت أن عبادة الفرج في تايلاند ولكن على عكس الوضع فرج الذكر هو الذي يعبد وليس فرج المرأة".في حين يرى نزار سليمان أن من أراد معرفة هذه الطائفة والبحث في تاريخها أن "يزورمدينة مصياف أو السلمية في سوريا… وهما من أهم المدن التي ضمت الدعوة الإسماعيلية ومنها انطلق المهدي بن عبدالله إلى شمال افريقيا وأنشأ مدينة المهدية في تونس مؤذنا بذلك ببدء الدولة الفاطمية".وترى الأستاذة نجوى النابلسي أن "هذه الطقوس والأعضاء التناسلية منحوتة على الأعمدة التي تزين المدن الأثرية في سوريا(أفاما) المنطقة الوسطى مما يثبت أنها معتقد قديم وثني تسلل وبقي راسخا في وعي هذه الفئة ورغم دخول الإسلام لمناطقهم إلا أنهم احتفظوا بطقوسهم ولم يتخلوا عنها ولذلك يقولون أنهم ينتمون للإسلام وإن ظلوا محافظين على عقيدتهم وطبعا لم يستطيعوا التصريح بهذه العبادة وستبقى سرية".طقوس الديانة: رحلة الذهاب والإياب من الفرجتقوم تعاليم ديانة عبادة الفرج حسب عدنان دوسري "على يوم معين في السنة ، وتعتبرالفتاة التي تولد ذلك اليوم من المقدسات وبالأخص فرجها وأثدائها، وتكتسب مكانة عظيمة لديهم،لأن فرجها وأثدائها تعتبر مفاخرة لأقربائها وتتم عملية العبادة أوالصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترديد هذه اللازمة (يامعبود…تلك أيام السعود… قد قطعنا لك كل العهود) أما في حالة الوفاة تقف عجوز (مقدسة) على شفير القبر وهي عارية فيدخل الميت من بين سيقانها مرورا بفرجها ويردد الحاضرون(يامعبود…منك خرجنا وإليك نعود).وفي فلسفتهم تعظيم وتقديس الأجزاء الحساسة للمرأة، يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولابد أن يعود إليه ،كما للفرج من قدسية ينال الثدي أهمية وقدسية ولكن بشكل أقل نظرا لأنه تعتبر بالنسبة لهم مصدر الغداء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لايمكن تجاوز فضله ولابد من رد الجميل له.".والطائفة الإسماعيلية حسب عبدالعزيز مناير"فرقة باطنية انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لأل البيت وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشبعت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر وحقيقتها تخالف العقائد الإسلامية الصحيحة وقد مالت إلى الغلو الشديد لدرجة أن الشيعة الإثنى عشرية يكفرونها،ومن عقائدهم القول بالتناسخ والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة."وفي لقاء للشيخ سمير الكساب (أحد شيوخ الطائفة) لمجلة ديرشبيغل الألمانية في عددها الصادر في فبراير 2009 صرح أن ديناتهم من أقدم الديانات كما أثبت الدراسات والنقوش الموجودة في مناطقهم أن تقديس الفرج يعتبر منطقيا وطبيعيا بل ويستغرب انتقادالبعض لهذه العبادة أو حتى الإستغراب منها،عازيا ذلك أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لاحياة وأن الفرج أصل البشرية.وذكر في مقابلته أيضا انه ليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها في الطريق، لأن هذا الأمر بالنسبة إلى عقيدتهم أمر إيجابي ،إلاأن أبناء الطائفة لايستطيعون فعل ذلك علانية خاصة في الدول التي تحتضن طائفتهم لأن العبادة غير مقبولة اجتماعيا لذلك فهم يكتفون بتقبيل فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم وأكد أن ذلك يحصل برضى الفتاة دون اعتراض من أي احد ، لامن أقربائها بل والذي لايقبل الفرج يعتبر على ضلالة وعلى خطيئة ويتهم بعدم إلتزامه بالعقيدة الإسماعيلية.ويضيف عدنان دوسري أن"نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات والحاصلات على درجات عالية من العلوم الأكاديمية ومنهم المتحجبات وغير المتحجبات ولكن في غالبيتهم من المتحجبات…وليس لديهم أي زي معين يميزهم…كما أن النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والإعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات، ليس خجلا ولكن فقط من أجل المحافظة على سرية العبادة وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضا مسلمات."الفرج العربي : بين العبادة والتجارة البورنوغرافيةحسب مفوضية الإتحاد الأوربي للإحصاء فإن 324 شخصا من الأثرياء العرب من جنسيات عربية مختلفة (الجزائر،مصر ، السعودية،لبنان، الكويت،الإمارات،سوريا)يملكون أزيد من 300 قناة بورنوغرافية من داخل مجموعة من الدول الأوربية.كما أن الكثيرين من أثرياء الخليج العربي يحجون في إطار ما يسمى"السياحة الجنسية" إلى لبنان، المغرب، مصر، دبي لقضاء نزواتهم الجنسية وإشباعها والإعتداء على فتيات صغيرات وقد أثارت وسائل الإعلام العربية والدولية فضائح أمراء طاعنون في السن يفتضون بكارات طفلات صغيرات وقاصرات بأصابعهم مقابل حصول عائلاتهم على أموال مقابل ذلك.كما أن ما تشهده مدينة ماربيا الإسبانية(الجنوب الإسباني) من عش للدعارة والصناعة والتجارة البورنوغرافية بالنسبة للأثرياء العرب يعطي الإنطباع أن الخليجي مهووس بالجنس ،"يعبد" عضوه التناسلي أكثر مما "يعبد" شيئا أخر. في المغرب هناك مواسم تختلط فيها الموسيقى بالجنس"سيدي علي بن حمدوش"،"مولا ي إبراهيم"، "موسم املشيل للخطوبة والزواج" وكلها مواسم تفي بغرض الإفتضاض وممارسة الجنس كطقس وعرف احتفالي .وتعرف دول المغرب العربي عموما بعض ممارسات السحر والشعوذة المقترنة بالجنس وبالأعضاء التناسلية للمرأة وكذا باستعمال دم الحيض أو النفاس ومايرافق جسد المرأة من ممارسات للجنس بطرق مختلفة.ينضاف إلى ظواهر جديدة/ قديمة في الثقافة العربية من سحاقيات وسحاقيين والشذوذ الجنسي وكذلك شيوع بعض الأطراف العربية باللواط وممارسة الجنس مع أطفال صغار رغم تنبيهات منظمات عربية لذلك.وحسب عماد الدين علي فإن عبدة الفرج" يشوهون الدين الإسلامي بقولهم أنهم مسلمون…فيودون بذلك أن للإسلام طرائق شتى ومعتقدات باطلة والواقع أن شرع الله المتمثل في القرآن الكريم وسنة رسوله يرفض أن يكون من جملة أمثال هؤلاء من جملة المسلمين، فالإسلام واضح بأركانه الخمسة وسنن نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام وهو القائل):" من أحدث في أمرنا هذاما ليس فيه فهو رد"(متفق عليه.ويرى عامر العظم أن " الصدام المعلوماتي والفكري والثقافي رائع وأن تصحيح المعلومات والأفكار يجب تجديدها ،إذا كنا نحن المثقفون لانعرف أشياء كثيرة، عن بعضنا البعض ، فكيف هو حال بقية الناس في الوطن العربي".لا أجد ما أختم به هذه الموضوع المستفز والذي يعري جزءا من مظاهرالتضليل وحجب الحقيقة في العالم العربي و من مظاهر يبقى الإعلام بعيدا عنها و عدم تسليط الأضواء عنها بشكل قوي سوى ما نردده بشدة وبامتعاض(ما اجتمع العرب إلا على طعام داسم وفرج ساخن…(.الإشكال الكبير في المجتمع العربي هو حرمان المواطن من المعلومة وتأهيله وترك الإختيارات له… ملحوظة: حينما أقول الوطن العربي هذا لايعني أنني أنفي باقي الشعوب المكونة لوحدات ساكنته ومن ضمنها بطبيعة الحال الأمازيغ والأقباط والدروز ...


اعتذر للنقل مرة اخرى و حسبي الله و نعم الوكيل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.