منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2011, 12:23 AM
حاسم 1433 حاسم 1433 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 485
معدل تقييم المستوى: 0
حاسم 1433 is on a distinguished road
Exclamation القاديانية:حكم علماء الأسلام عليهم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال: ما هو الموقف إزاء" الطريقة" ، مثل القاديانية ، الرفاعية ، الشاذلية ، النقشبندية ، التيجانية . اشرحوا لنا ماذا يقول شيوخ أهل السنة والجماعة عن عبد القادر الجيلاني ، الرفاعي ، أبو حسن الشاذلي ، أحمد تيجاني ، بدوي .


الجواب :
الحمد لله
هذه كلها بدع الصوفية ما عدا القاديانية ، فهم يتبعون غلام أحمد القادياني الذي ادعى النبوة وله أتباع ، وهؤلاء لا شك في كفرهم وخروجهم عن الإسلام ، ولا يجوز إقرارهم ولا التعامل معهم لإعلانهم الكفر .
التيجانية هم فرقة من غلاة الصوفية وشيخهم التيجاني يدعون أنه ولي ، وأن له ولاية ، وأنه ممن يعلمون الغيب ، ويزعمون أنه يطّلع على اللوح المحفوظ ، ولهم عنه حكايات وقصص خرافية لا يجوز أن يصدقوا فيها ، ولا يجوز إقرارهم على ذلك ، ولا سماع أقوالهم ، وقد ردّ عليهم العلماء وبينوا ما هم فيه من عقائد فاسدة كعبادة الأولياء ، وتقديم أقوالهم على أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهكذا النقشبندية والرفاعية فإن أولياءهم وما يحكون عنهم ليسوا على صواب ، بل هم من البشر .
أما عبد القادر الجيلاني فهو عالم من علماء أهل السنة ، ولكن كذبوا عليه أكاذيب ، وادعوا أنه ولي ، وصاروا يعبدونه من دون الله ، وزعموا أنه يطلع على الأسرار ، ويتصرف في الكون فهذه كلها أكاذيب وبدع .
أما الشاذلية فهي فرقة من فرق غلاة الصوفية يدّعون أن معبودهم الشاذلي له مكانة رفيعة ، وأنه أفضل من الرسل وهذا كله مما لا أصل له .
سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله .
ولمزيد الفائدة عن الطريقة التيجانية انظر جواب السؤال رقم (108382) .
ولمزيد الفائدة عن الطريقة الرفاعية انظر جواب السؤال رقم (9338) .
وانظر لحكم الطرق الصوفية عموماً جواب السؤال رقم (20375) ، (118693) .




سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله



*******************************************


اطلعت على الفتوى رقم 98176 ردا على السائلة التي ترى أن زوجها قد افتتن بالأحمدية . فجاء الجواب في فتوى خالية من الحق , عارية عن الدليل . بل هي فتوى عبارة عن حكم دون محاكمة عادلة .بل ظلم واضح . الجماعة الإسلامية الأحمدية , جماعة مسلمة لا تشرك بالله شيئا .عادت بالمسلمين إلى الإسلام الصحيح الخالي من الشرك ومن الخرافة والسطحية . ومن يطلع على الفكر الأحمدي لا بد أن يعجب به , لأنه الحق بعينه . فهل ينبغي لي كي أكون مقبولا عندكم أن أعتقد أن البشر الكافر يشارك الله إحياء الموتى ؟. -هل علي أن أرى أن المسيح الناصري عليه السلام يعيش في السماء ؟.أليس هذا معتقدا نصرانيا بحتا ؟. -هل علي أن أعتقد وجود خليفة ثان في الأرض دون دليل ؟. -هل علي أن أعتقد أن الإسلام دين العنف والإرهاب ؟. أسئلة كثيرة لا يعرف جوابها الصحيح إلا من اطلع على الفكر الأحمدي النير المؤيد بالقرآن وبالسنة وبالعلم وبالمنطق . لقد سقطت ورقة التوت عن أشباه العلماء .وجاء الحق وزهق الباطل . الأحمدية هي الإسلام الصحيح .ولله الحمد والمنة ؟. ومن أراد أن يصرف الناس عن الأحمدية فليفعل ذلك لكن بتقديم الدليل الحق على كفر القوم .وليس بأحكام ظالمة دون محاكمات عادلة . والله ما عرفت الطمأنينة والانسجام في العقيدة الإسلامية إلا بعد اطلاعي على الفكر الأحمدي النير المؤيد بكتاب الله المجيد .ومن هنا أدعو كل من لديه نية البحث المتجرد عن الحق , أن نتناول عقائد الأحمدية وعقائد غيرها من المسلمين بالبحث . أما عن عبادات الأحمدية .فأتحدى كل أعداء الأحمدية أن يثبتوا اختلافا واحدا بين عبادات الأحمديين وعبادات غيرهم . والله على ما أقول شهيد .


الأجابة:




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن علماء الإسلام في بلاد العرب والقارة الهندية قد اتفقوا على تكفير القاديانية ومن هؤلاء ممثلوا المنظمات الإسلامية الذين حضروا مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الذي عقد بمكة عام 1394 هـ وأعلنوا كفر القاديانية ومنهم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية وهيئة كبار العلماء بالسعودية والمجمع الفقهي التابع للرابطة ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومجوع البحوث الإسلامية بالأزهر.</SPAN>
ومن قادة الأمة العلماء الذين قالوا بكفرهم الشيخ ابن باز والشيخ جاد الحق شيخ الأزهر، والشيخ الألباني والشيخ المودودي وغيرهم.</SPAN>
كما أن البرلمان الباكستاني أصدر قرارا بأنهم أقلية غير مسلمة وكان مستند هؤلاء العلماء في التكفير هو ما ثبت في كلام القاديانية من تكذيب ما في القرآن وتحريف معانيه بما يخالف إجماع الامة، فقد أنكروا كثيرا من صفات الله وأنكروا حياة عيسى ونزوله ورفعه إلى السماء، كما أنكروا ختم النبوة، وادعوا أن قائدهم نبي يوحى إليه.</SPAN>
وكلام القاديانية في هذه الأمور موجود في كتب الغلام القادياني، كما أن كلام المجامع والهيئات التي ذكرنا سابقا موجود منشور، وإن كنت تريد نقاش هذه الأفكار فأرسلها لنا واحدة واحدة حتى نعطيك بيان ما فيها من تكذيب لنصوص الوحي يوجب تكفير من اعتقده. وراجع الفتوى رقم: 5419</SPAN>.</SPAN>
والله أعلم.


*************************************************






القاديانية في ميزان الإسلام



بطاقة الصفحة
  • العنوان: القاديانية في ميزان الإسلام
السؤال:


أنا شخص غير قادياني واعلم أنهم يؤمنون بوجود نبي بعد محمد - عليه السلام -، فهل هم خارج الإسلام؟ أنا اعتقد أنهم خارج الإسلام وأتصرف معهم على هذا الأساس.
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين: وبعد
- التعريف:
القاديانية حركة نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص، حتى لا يواجهوا الاستعمار باسم الإسلام، ولكن لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية.
- التأسيس وأبرز الشخصيات:
- كان مرزا غلام أحمد القادياني 1839 - 1908م أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية. وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهكذا نشأ غلام أحمد وفيا للاستعمار مطيعا له في كل حال، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهاد الاستعمار الإنجليزي، وكان للحكومة البريطانية إحسانات كثيرة عليهم، فأظهروا الولاء لها، وكان غلام أحمد معروف عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات.
- وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة، الشيخ أبوالوفا ثناء الأمرتسري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظره وأفحم حجته، وكشف خبث طويته وكفر وانحراف نحلته. ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبوالوفا على من يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام احمد القادياني في عام 1908م مخلفا أكثر من خمسين كتابا ونشرة ومقالا، ومن أهم كتبه: إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية.
- نور الدين: الخليفة الأول للقاديانية، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون. من مؤلفاته: فصل الخطاب.
- محمد علي وخوجة كمال الدين: أميرا القاديانية اللاهورية، وهما مُنظِّرا القاديانية وقد قدَّم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية ومن مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام، والدين الإسلامي. أما خوجة كمال الدين فله كتاب: المثل الأعلى في الأنبياء وغيره من الكتب، وجماعة لاهور هذه الأحمدية تنظر إلى غلام أحمد ميرزا على أنه مجدد فحسب، لكنهما يعتبران حركة واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية والعكس.
- محمد علي: أمير القاديانية اللاهورية، وهو مُنظِّر القاديانية وجاسوس الاستعمار والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية، قدم ترجمة محرفة للقرآن إلى الإنجليزية. من مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام. على ما تقدم.
- محمد صادق: مفتي القاديانية، من مؤلفاته: خاتم النبيين.
- بشير أحمد بن الغلام : من مؤلفاته سيرة المهدي ، كلمة الفصل .
- محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني: من مؤلفاته أنوار الخلافة، تحفة الملوك، حقيقة النبوة.
- كان لتعيين ظفر الله خان القادياني كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب لتكون مركزا عالميا لهذه الطائفة وسموها ربوة استعارة من نص الآية القرآنية: ﴿ وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين سورة المؤمنون الآية 50.
- الأفكار والمعتقدات:
- بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد ومُلهَم من عند الله، ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
- يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا -.
- يعتقد القادياني أن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية.
- يعتقد القاديانية أن النبوة لم تختم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعا.
- يعتقدون أن جبريل كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن.
- يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام )، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعاليمه، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.
- يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.
- يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة.
- يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم.
- نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد، كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية؛ لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن.
- كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل في القاديانية، كما أن من زوج أو تزوج من غير القاديانيين فهو كافر.
- يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات.
- الجذور الفكرية والعقائدية:
- كانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة.
- استغل الإنجليز هذا الظرف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلا من أسرة عريقة في العمالة.
- في عام 1953م قامت ثورة شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة، وقد استشهد فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني.
- وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.
- قام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود - رحمه الله -. وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها ناصر أحمد عن الإجابة وانكشف النقاب عن كفر هذا الطائفة، فأصدر المجلس قرارا باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
- من موجبات كفر الميرزا غلام أحمد الآتي:
- ادعاؤه النبوة.
- نسخه فريضة الجهاد خدمة للاستعمار.
- إلغاؤه الحج إلى مكة وتحويله إياه إلى قاديان.
- تشبيهه الله تعالى بالبشر.
- إيمانه بعقيدة التناسخ والحلول.
- نسبته الولد إلى الله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله.
- إنكاره ختم النبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وفتح بابها لكل من هب ودب.
- للقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل؛ وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس، ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم.
- تأثرهم بالمسيحية واليهودية والحركات الباطنية واضح في عقائدهم، وسلوكهم، رغم ادعائهم الإسلام ظاهريا.
- الانتشار ومواقع النفوذ:
- معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان، وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي، ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.
- وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا، وبعض الدول الغربية، ولهم في أفريقيا وحدها ما يزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية، ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم.
- هذا وتحتضن الحكومة الإنجليزية هذا المذهب وتسهل لأتباعه التوظف بالدوائر الحكومية العالمية في إدارات الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم ضباطا من رتب عالية في مخابراتها السرية.
- نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بكافة الوسائل وخصوصا الثقافية منها حيث أنهم مثقفون ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء. ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية.
- ويتضح مما سبق:
أن القاديانية دعوة ضالة، ليست من الإسلام في شيء، وعقيدتها تخالف الإسلام في كل شيء، وينبغي تحذير المسلمين من نشاطهم، بعد أن أفتى علماء الإسلام بكفرهم.



للتوسع مراجعة : القاديانية لإحسان إلهي ظهير




المرجع : الموسوعة الميسرة في الأديان المذاهب والأحزاب المعاصرة للدكتور مانع بن حماد الجهني 1 / 419 - 423



وقد جاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي ما يلي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمر الثاني بجدة من 10 – 16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22 – 28 كانون الأول ( ديسمبر ) 1985م،
بعد أن نظر في الاستفتاء المعروض عليه من مجلس الفقه الإسلامي في كيبتاون بجنوب إفريقيا بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعي اللاهورية، من حيث اعتبارهما في عداد المسلمين أو عدمه، وبشأن صلاحية غير المسلم للنظر في مثل هذه القضية،
وفي ضوء ما قدم لأعضاء المجمع من أبحاث ومستندات في هذا الموضوع عن ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ظهر في الهند في القرن الماضي وإليه تنسب نحلة القاديانية واللاهورية،
وبعد التأمل فيما ذكر من معلومات عن هاتين النحلتين وبعد التأكد من أن ميرزا غلام أحمد قد أدعى النبوة بأنه نبي مرسل يوحى إليه، وثبت عنه هذا في مؤلفاته التي ادعى أن بعضها وحي أنزل عليه، وظل طيلة حياته ينشر هذه الدعوة ويطلب إلى الناس في كتبه وأقواله الاعتقاد بنبوته ورسالته، كما ثبت عنه إنكار كثير مما علم من الدين بالضرورة كالجهاد،
وبعد أن اطلع المجمع أيضا على ما صدر عن المجمع الفقهي بمكة المكرمة في الموضوع نفسه،
قرر ما يلي:
أولاً: أن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكار صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتاً قطعياً يقينياً من ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه لا ينزل وحي على أحد بعده. وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر من يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام. وأما اللاهورية فإنهم كالقاديانية في الحكم عليهم بالردة، بالرغم من وصفهم ميرزا غلام أحمد بأنه ظل وبروز لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: ليس لمحكمة غير إسلامية، أو قاض غير مسلم، أن يصدر الحكم بالإسلام أو الردة، ولا سيما فيما يخالف ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية من خلال مجامعها وعلمائها، وذلك لأن الحكم بالإسلام أو الردة، لا يقبل إلا إذا صدر عن مسلم عالم بكل ما يتحقق به الدخول في الإسلام، أو الخروج منه بالردة، ومدرك لحقيقة الإسلام أو الكفر، ومحيط بما ثبت في الكتاب والسنة والإجماع: فحكم مثل هذه المحكمة باطل.



والله أعلم ؛؛




************************************************** ****



فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين إضافة للجنة الدائمة والمجمع الفقهي » كتاب العقيدة » فرق ومذاهب » حكم القاديانية والانتماء إليها
المواضيع الرئيسة » رسالة الإسلام » العقيدة » الإيمان » الجماعة والفرقة والفرق » وجوب التمسك بالجماعة » حكم القاديانية والانتماء إليها
حكم القاديانية والانتماء إليها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وبعد: فقد استعرض مجلس المجمع الفقهي موضوع الفئة القاديانية التي ظهرت في الهند في - -ص 165- القرن الماضي (التاسع عشر الميلادي) والتي تسمى أيضًا (الأحمدية)، ودرس المجلس نحلتهم التي قام بالدعوة إليها مؤسس هذه النحلة ميرزا غلام أحمد القادياني 1876 م مدعيًا أنه نبي يوحى إليه، وأنه المسيح الموعود، وأن النبوة لم تختم بسيدنا محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم (كما هي عليه عقيدة المسلمين بصريح القرآن العظيم والسنة)، وزعم أنه قد نزل عليه، وأوحي إليه أكثر من عشرة آلاف آية، وأن من يكذبه كافر، وأن المسلمين يجب عليهم الحج إلى قاديان، لأنها البلدة المقدسة كمكة والمدينة، وأنها هي المسماة في القرآن بالمسجد الأقصى، كل ذلك مصرح به في كتابه الذي نشره بعنوان (براهين أحمدية) وفي رسالته التي نشرها بعنوان (التبليغ).
واستعرض مجلس المجمع أيضًا أقوال وتصريحات ميرزا بشير الدين بن غلام أحمد القادياني وخليفته، ومنها ما جاء في كتابه المسمى (أينة صداقت) من قوله: "إن كل مسلم لم يدخل في بيعة المسيح الموعود (أي والده ميرزا غلام أحمد ) سواء سمع باسمه أو لم يسمع هو كافر وخارج عن الإسلام (الكتاب المذكور صفحة 35)، وقوله أيضًا في صحيفتهم القاديانية (الفضل) فيما يحكيه هو عن والده غلام أحمد نفسه أنه قال: "إننا نخالف المسلمين في كل شيء: في الله، في الرسول، في القرآن، في الصلاة، في الصوم، في الحج، في الزكاة، وبيننا وبينهم خلاف جوهري في كل ذلك" صحيفة (الفضل) في 30 تموز (يوليو) 1931 م .
وجاء أيضًا في الصحيفة نفسها (المجلد الثالث) ما نصه "إن ميرزا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، زاعمًا أنه هو مصداق قول القرآن حكاية عن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام: سورة الصف الآية 6 وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ "كتاب إنذار الخلافة ص 21" واستعراض المجلس أيضًا ما كتبه ونشره العلماء والكتاب الإسلاميون الثقات عن هذه القاديانية الأحمدية لبيان خروجهم عن الإسلام خروجًا كليًا.
وبناء على ذلك اتخذ المجلس النيابي الإقليمي لمقاطعة الحدود الشمالية في دولة باكستان قراراً في عام 1974 م بإجماع أعضائه، يعتبر فيه الفئة القاديانية بين مواطني باكستان أقلية غير مسلمة، ثم في الجمعية الوطنية (مجلس الأمة الباكستاني العام لجميع المقاطعات) وافق أعضاؤها بالإجماع أيضًا على اعتبار فئة القاديانية أقلية غير مسلمة.
يضاف إلى عقيدتهم هذه ما ثبت بالنصوص الصريحة من كتب ميرزا غلام أحمد نفسه ومن رسالته الموجهة إلى الحكومة الإنكليزية في الهند، التي يستدرها ويستديم تأييدها وعطفها من إعلانه تحريم الجهاد، وأنه ينفي فكرة الجهاد ليصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص - -ص 166- للحكومة الإنجليزية المستعمرة في الهند، لأن فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهال المسلمين تمنعهم من الإخلاص للإنجليز، ويقول في هذا الصدد في ملحق كتابه (شهادة القرآن) الطبعة السادسة ص 17 ما نصه (أنا مؤمن بأنه كلما ازداد أتباعي وكثر عددهم قل المؤمنون بالجهاد، لأنه يلزم من الإيمان بأني المسيح أو المهدي إنكار الجهاد) تنظر رسالة الأستاذ الندوي نشر الرابطة ص 25.
وبعد أن تداول مجلس المجمع الفقهي في هذه المستندات وسواها من الوثائق الكثيرة المفصحة عن عقيدة القاديانيين ومنشئها وأسسها وأهدافها الخطيرة في تهديم العقيدة الإسلامية الصحيحة، وتحويل المسلمين عنها تحويلاً وتضليلاً، قرر المجلس بالإجماع اعتبار العقيدة القاديانية المسماة أيضًا بالأحمدية عقيدة خارجة عن الإسلام خروجًا كاملاً، وأن معتنقيها كفار مرتدون عن الإسلام، وأن تظاهر أهلها بالإسلام إنما هو للتضليل والخداع، ويعلن مجلس المجمع الفقهي أنه يجب على المسلمين حكومات وعلماء وكتابًا ومفكرين ودعاة وغيرهم مكافحة هذه النحلة الضالة وأهلها في كل مكان من العالم.
وبالله التوفيق.
توقيع

الرئيس


عبد الله بن حميد


رئيس مجلس القضاء الأعلى


في المملكة العربية السعودية توقيع


نائب الرئيس


محمد علي الحركان


الأمين العام


لرابطة العالم الإسلامي توقيع


صالح بن عثيمين الأعضاء


توقيع


محمد محمود الصواف توقيع


عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس العام لإدارات البحوث


العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد


في المملكة العربية السعودية توقيع


محمد رشيد قباني


توقيع


عبد القدوس الهاشمي الندوي توقيع


محمد بن عبد الله السبيل


توقيع


محمد رشيدي


سافر قبل التوقيع


أبو بكر جومي توقيع


مصطفى الزرقاء


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.