منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > القسم الرمضاني

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-14-2017, 12:34 PM
صالح محمود صالح محمود غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 544
معدل تقييم المستوى: 3
صالح محمود is on a distinguished road
افتراضي رمضان على الابواب فماذا اعددت له ؟

أخي أختي فى الله رمضان على الابواب (فماذا اعددت له)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخواني اعضاء

المنتدى احبكم فى الله شهر رمضان الكريم على الابواب فماذا فعلت او فعلتي من اجل استقباله فكرتم


ماذا سيكون الاكل فى الافطار انه لا شيء محير فعلا انا بصراحة لا اقصد كل هذا انا اقصد هل نويت ان

تحاول ان تختم القرآن اكثر من مرة هل هيئت نفسك لاستقباله بان تبتعد عن الشهوات هل فكرت من اكثر

الناس يستحق الصدقة هل فكرت اذا كنت مقتدرا ماديا ان تعمل مائدة الرحمن لافطار المساكين والفقراء

من اخواننا المسلمين او ان تجمع مجموعة من الناس وتشترك فى عمل مائدة الرحمن هل فكرت ان

يكون شهر رمضان الكريم فرصة لاجتماع الاهل ووصل صلة الرحم وتذكروا دائما ان هذا الشهر الكريم

ليس للصيام عن الاكل والشرب فقط ولكن للصيام عن كل الشهوات شهر رمضان هدية غالية من الله لنا

وفرصة عظيمة للتوبة الصادقة واللجوء الى الله ولا تنسوا احبتي بالله ان فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر فارجو ان لا تفوتكم هدية الله وان تغتنموا الفرصة بكل ما يقربنا لله ويبعدنا عن الشيطان واخيرا اتمنى من كل الاعضاء ان يستقبلوا رمضان بقلب صافي خالي من
اي حقد او كراهية لاي انسان.

قال تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ).
وقال تعالى (إنّا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من أمر، سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر ). صدق الله العظيم .

و كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ رواه البخاري

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ


عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.