منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 12-12-2015, 02:16 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,226
معدل تقييم المستوى: 6
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ

الثالثة عشرا:هل كلمة الله هى نفسها عقل الله هى نفسها حكمة الله هى نفسها الله؟؟؟


قد يقول المسيحى نعم ولكن لنتمهل فى ألاجابة


أولا
أذا كانت كلمة الله هى نفسها عقل الله هى نفسها حكمة الله هى نفسها الله
فلماذا أذن لا نقول ان كلمة الله هى نفسها عقل الله هى نفسها حكمة الله هو نفسه ذات الله هو نفسه الاب ؟؟؟؟؟؟؟
هنا سيعترض المسيحيون ويقولوا هناك فرق بين الكلمة والأب ولكننا نرد عليهم ونقول أذا قلتم أن كلمة الله وعقله وحكمته هو الابن وليس الاب فهذا يعنى أن الاب فقط ليس لديه عقل أو حكمة أو كلمه وهذا يهدم من الوهية الاب ويجعله اله ناقص وفى الايمان المسيحى الاب فقط اله كامل والابن فقط اله كامل وكذلك الروح القدس فقط اله كامل
وأن قالوا أن الاب لديه عقله وحكمته وكلمته أذن لماذا يوجد أقنوم اسمه الابن ؟؟ ولماذا تم تخصيص اقنوم الابن ليدل على كلمة الله وحكمته وعقله ومن المعروف أن الابن ليس هو الاب وفى نفس الوقت الاب له حكمته وعقله وكلمته الخاصة به
وهذا أكبر دليل على فساد قول أن الابن هو كلمة الله وعقله وحكمته


ثانيا
القول بأن كلمة الله هى نفسها حكمة الله سيؤدى الى عدة مشاكل وهى



المشكلة الاولى


أن حكمة الله ليست هى الله فى الكتاب المقدس


أمثال 8
.«أَنَا الْحِكْمَةُ أَسْكُنُ الذَّكَاءَ وَأَجِدُ مَعْرِفَةَ التَّدَابِيرِ.-12
. «اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ مُنْذُ الْقِدَمِ.-22 (نسخة الفانديك)
(22- اقتناني الرب منذ بدء خلقه، (نسخة الحياه


وهذا يعنى أن الحكمه ليست هى الرب لأنها كانت موجود عند الرب والنص هنا لا يقول الاب بل يقول الرب الذى قالت عنه الوصية الاولى أسمع يا أسرائيل الرب الهنا رب واحد


المشكلة الثانية


الحكمة مخلوقه

النسخه اليسوعيه
. 22- الرب خلقني أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء
. من الأزل أقمت من الأول من قبل أن كانت الأرض.23

نسخة الاخبار الساره
. 22- الرب اقتناني أول ما خلق من قديم أعماله في الزمان.
. 23- من الأزل صنعني، من البدء، من قبل أن كانت الأرض.

نسخة
Good News Translation
. "The LORD created me first of all, the first of his works, long ago.
. I was made in the very beginning, at the first, before the
world began

نسخة
New International Reader's Version
"The Lord created me as the first of his works,
before his acts of long ago.
I was formed at the very beginning


نسخة
The Message
"God sovereignly made me the first, the basic
before he did anything else.
I was brought into being a long time ago


نسخة
New Life Version
The Lord made me at the beginning of His work, before His first works long ago


وقد يقول البعض أن هنا الحكمة مخلوقة بناسوتها ولكن النص لا يتكلم عن الحكمة بحسب الجسد بل يتكلم عن الحكمة الألهيه وألافبنفس المنطق سنقول أن أخنوخ أو أيليا هو الله واذا جاء نص يقول أنهم مخلوقين نقول أنهم مخلوقين بناسوتهم مش بلاهوتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثالثا
هل الحكمة عقل الله ؟؟؟؟؟؟


اولا : جميع النصوص التى جاءت بها كلمة عقل فى الكتاب المقدس تتكلم عن عقول البشر ولم يأتى نص واحد يتكلم عن عقل الله



ثانيا: الكتاب يفصل بين العقل والحكمة
يشوع بن سيراخ 1:15
وتفتح فاه في الجماعة وتملاه من روح الحكمة والعقل


ثالثا:
أولى ألاعمال المسيحيه التى تكلمت عن الثالوث كان الله وكلمته وحكمته وبالتالى فقد تم فصل الكلمة عن الحكمة وأعتبارهما أقنومان وليس أقنوم واحد وأليكم المصدر والنص الانجليزى والترجمة

http://en.wikipedia.org/wiki/Theophilus_of_Antioch



Trinity
It is most notable for being the earliest extant Christian work to use the word "Trinity" (Greek: τριας trias ) but not to refer to the Father, Son and Holy Spirit. Theophilus himself puts it as "God, his Word (Logos) and his Wisdom (Sophia)." [22] It is possible that the word may have been used before this time as many Greek Christian works before Theophilus were lost [???].[23] The context for his use of the word Trinity is commentary on the successive work of the creation weeks (Genesis chapters 1-3). According to Theophilus, the sun is the image of God; the moon of man, whose death and resurrection are prefigured by the monthly changes of that luminary. The first three days before the creation of the heavenly bodies are types of the Trinity.
Theophilus explains the Trinity as follows:
In like manner also the three days which were before the luminaries, are types of the Trinity, of God, and His Word, and His wisdom. And the fourth is the type of man, who needs light, that so there may be God, the Word, wisdom, man.
— Theophilus
Alternatively, the references to the Logos and Sophia (wisdom) may be ideas taken from Greek philosophy or Hellenistic Judaism. The concept of intermediate divine beings was common to Platonism and heretical Jewish sects. In Proverbs 8 Wisdom (as feminine consort) is described as God's Counsellor and Workmistress, who dwelt beside Him before the creation
of the world.
الترجمة :

من الملفت للنظر أن أول عمل مسيحي يحتوى على كلمة الثالوث لا يشير إلى الأب و الابن و الروح القدس و لكن ثاوفيلس بنفسه يستعمله كالتالى : ( الله و كلمته ( اللوغوس ) و حكمته ( صوفيا ) ).

من الممكن أن تكون الكلمة ( أى الثالوث ) قد استعملت قبلها لأن الكثير من الأعمال المسيحية اليونانية قبل ثاوفيلس مفقودة .

سياق استخدام كلمة الثالوث هو فى تفسير الأعمال المتتالية فى أيام الخلق .

طبقا لثاوفيلس الشمس صورة الله و القمر صورة الإنسان و موت الإنسان و بعثه يرمز إليهما بالتغيرات الشهرية للقمر .

الأيام الثلاث الأولى قبل خلق الشمس و القمر هى أنواع من الثالوث .

ثاوفيلس يشرح الثالوث كالتالى :

و بصورة مماثلة أيضا فإن الثلاث أيام التى سبقت خلق النيرين ( الشمس و القمر ) تعد من أنواع الثالوثيات مثل ثالوث الله و كلمته و حكمته

الإشارة إلى اللوجوس و الصوفيا ( الحكمة ) قد تكون أفكار مأخوذة من الفلسفة اليونانية أو الهيلينية اليهودية . فكرة وجود كائنات إلهية متوسطة كانت شائعة فى الأفلاطونية و أوساط هراطقة اليهود . فى سفر الأمثال وصفت الحكمة بأنها مشير لله و تعمل معه و تسكن بجواره قبل خلق العالم


وثاوفيلس هو احد القديسين وهو الاسقف السادس لأنطاكيه
وبالتالى فكان هناك فصل بين كلمة الله وحكمة الله فى القرون الأولى من المسيحية


رابعا
الكثير من المسيحيون المعاصرون يفصلون بين الكلمة والعقل وهذا نقل لكلامهم فى هذا الموضوع
قد اختلط عند الكثيرين مفهوم اللوغوس واستندوا في الشرح والتفسير على المعنى الفلسفي للكلمة، فهناك خلط واضح ما بين الإنجيل والفلسفة، لأن مصدر مقولة أن الابن هو العقل التي يشرحها بعض شراح الكتاب المقدس عن دون قصد، هو مصدر فكري فلسفي، لأن مستحيل أن نبدل كلمة λόγος لوغوس في إنجيل يوحنا التي تُرجمت بالكلمة ونستبدلها بكلمة العقل، فمن المحال أن نقول في البدء كان العقل عوض الكلمة، أو نقول المسيح الكلمة عقل الآب، هذا القول ربما البعض يقوله لتسهيل الشرح مع أنه لاهوتياً خطأ كلفظ !!!

ومستحيل أن ندمج الاثنين معاً (أي الكلمة والعقل)، لأن فلسفياً: الكلمة وليدة العقل المفكر، أي يسبقها التفكير، وفي الله الثالوث القدوس لا يوجد سابق ولا لاحق، لئلا لا يكون إله واحد بسيط في طبيعته
لذلك لا يَصح أن نُشبه اللوغوس " بالعقل " أو " بالفكر " أو " بالفعل " أو "بالقول" ، لأن مفهوم الإنسان للفكر والفعل يختلف عن مضمونهم الإلهي في اللوغوس تمام الاختلاف، والقديس يوحنا كتب في مستهل الإنجيل قائلاً: " في البدء كان الكلمة " أي قبل أن يوجد التفكير العقلي للإنسان وقبل الفعل المتولد من القوة المخلوقة عند الإنسان
وكل ماسبق ليس بكلامى بل كلامهم فى الكثير من المواقع المسيحيه

خامسا

ما علاقة كلمة الله وحكمته بالله؟؟

قد يقول المسيحى أذا كانت كلمة الله وحكمتة ليست هى نفسها الله فماهى علاقتها بالله
نقول له أن كلمة الله مثل جلال الله وبهاء الله ومجد الله ورحمة الله وعظمة الله وكبرياء الله وقوة الله
ورزق الله وجمال الله ونور الله وقدرة الله وهيبة الله ............ الخ
فكل هذه الاشياء التى ذكرتها هى خصائص الله دون أن تكون أى خاصية منهم هى نفسها ذات الله
فمثلا هل هيبتك هى نفسها أنت ؟؟؟؟
بل هى خاصية بك دون أن تكون نفسك أو ذاتك والدليل على ذلك أننا نجد مثلا انسان بلا هيبة فهل معنى ذلك أنه غير موجود أو أنه ليس له ذات ؟؟؟؟؟؟؟ بالطبع لا لأن هناك فرق بين الذات وبين هذه الخاصية
مثال أخر نور الله هل هو نفسه الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمثلا وجدت نور الله ينير السماء هل ستعبد هذا النور أم ستعبد واهب هذا النور وهل ستقول أن هذا النور الذى تراه هو نفسه الله أى ذات الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
وأن كنت يا عزيز المسيحى غير مقتنع بهذا الكلام وتصر أن كلمة الله هى نفسها الله فعلينا أن نقول
أن عظمة الله أقنوم وكبرياء الله اقنوم وهيبة الله أقنوم وجمال الله أقنوم وجلال الله أقنوم وبالتالى يتحول الله الى عدد كبير من الاقانيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا أحد يقول لنا أن كل هذه الخصائص فى أقنوم واحد هو المسيح وألا قلنا له ولماذا لا تقول أن كل هذه الخصائص فى أقنوم واحد هو الاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإذا كانت حكمة الله مخلوقه كما اوضحنا سابقا من الكتاب المقدس فلماذا لا نستدل من ذلك ان كلمة الله مخلوقه ايضا وبالتالى تكون كلمة الله وحكمته مخلوقات من ضمن مخلوقات الله وإلا كيف يقول الكتاب المقدس عن الحكمه انها مخلوقه وهى ليست مخلوقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يتبع


( لا اله الا الله محمد رسول الله )

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.