منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > الاستشارات الشرعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-24-2011, 07:02 AM
قمر بني يزناسن قمر بني يزناسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 0
قمر بني يزناسن is on a distinguished road
افتراضي هل يجوز الدعاء بدعاء الجوشن الكبير الموجود عند الشيعة

قرأت بعضا من دعاء " الجوشن الكبير " واريد معرفة هل يجوز الدعاء به

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-24-2011, 10:04 AM
الثوري الثوري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,601
معدل تقييم المستوى: 16
الثوري will become famous soon enough
افتراضي رد: هل يجوز الدعاء بدعاء الجوشن الكبير الموجود عند الشيعة

السلام عليكم

اذا تكرمت انت مسلم ان شاءالله

لكن من اي فرق الشيعة

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-24-2011, 03:56 PM
قمر بني يزناسن قمر بني يزناسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 0
قمر بني يزناسن is on a distinguished road
افتراضي رد: هل يجوز الدعاء بدعاء الجوشن الكبير الموجود عند الشيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثوري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

اذا تكرمت انت مسلم ان شاءالله

لكن من اي فرق الشيعة

لم افهم قصدك انا اسأل عن حكم الدعاء

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-24-2011, 06:46 PM
بيصارة بيصارة غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 0
بيصارة is on a distinguished road
افتراضي رد: هل يجوز الدعاء بدعاء الجوشن الكبير الموجود عند الشيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر بني يزناسن مشاهدة المشاركة
قرأت بعضا من دعاء " الجوشن الكبير " واريد معرفة هل يجوز الدعاء به

اتعني هذا ؟؟؟

http://www.radiodijla.com/forums/sho...E1%DF%C8%ED%D1



اقتباس:
فضل دعاء الجوشن الكبير

هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزله جليل القدر مروي عن الامام السجاد عليه السلام عن ابيه عن جده علي بن ابي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه واله نزل به جبرائيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه واله وهو في بعض غزواته وقد اشتدت وعليه جوشن ثقيل آلمه فدعا الله تعالى فهبط جبرائيل عليه السلام وقال يامحمد ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك أخلع هذا الجوشن واقرأ هذا الدعاءفهو أمان لك ولأمتك فمن قرأه عند خروجه من منزله او حمله حفظه الله واوجب الجنة عليه ووفقه لصالح الاعمال وكان كأنما قرأ الكتب الاربعهواعطي بكل حرف زوجتين في الجنه وبيتين من بيوت الجنه وأعطي مثل ثواب ابراهيم وموسى وعيسى وثواب خلق من خلق الله في ارض بيضاء خلف المغرب يعبدون الله ولا يعصونه طرفة عين قد تمزقت جلودهم من البكاء من خشية الله ولا يعلم عددهم الا الله ومسيرة الشمس في بلادهم الأربعون يوما يامحمد وإن البيت المعمور في السماء السابعه يدخله سبعون الف ملك في كل يوم يخرجون منه ولايعودون اليه الى يوم القيامه وإن الله تعالى يعطي لمن قرأ هذا الدعاء ثواب تلك الملائكه ويعطيه ثواب المؤمنين والمؤمنات من خلق الله الى يوم القيامه ومن كتبه وجعله في منزله لم يسرق ولم يحرق ومن كتبه في رق غزال او كاغد وحمله كان امنا من كل شي ومن دعا به ثم مات مات شهيدا وكتب له ثواب تسعمائة الف شهيد من شهداء بدر ونظر الله اليه واعطاه ماسأله ومن قرأه سبعين مره بنية خالصه على اي مرض كان لزال من جنون او جذام اوبرص ومن كتبه في جام بكافور او مسك ثم غسله ورشه على كفن ميت انزل الله تعلى في قبره الف نور وامنه من هول منكر ونكير ورفع عنه عذاب القبر وبعث سبعين الف ملك الى فبره يبشرونه بالجنه ويؤنسونه ويفتح له باب الى الجنه ويوسع عليه قبره مدى بصره ومن كتبه على كفنه استحيا الله تعالى ان يعذبه بالنار وان الله تعالى كتب هذا الدعاء على قوائم العرش قبل لن يخلق الدنيا بخمسين الف سنه ومن دعا به بنية خالصه في اول شهر رمضان اعطاه الله ثواب ليله القدر وخلق الله له سبعون الف ملك يسبحونه ويقدسونه وجعل ثوابهم لمن دعا به يامحمد من دعا به لم يبق بينه وبين الله حجاب ولم يطلب من الله تعلى شيئا الا اعطاه وبعث الله ايه عند خروجه من قبره سبعين الف مله في يد كل ملك زمامة نجيب من نور بطنه من الؤلؤ وظهره من الزبرجد وقوائمه من الياقوت على ظهر كل نجيب قبة من نور لها اربعمائه باب على كل باب ستر من السندس ةالاستبرق في كل قبة الف وصيفه على رأس كل وصيفه تاج من الذهب الاحمر تسطع منه رائحة المسك الاذفر فيعطى جميع ذالك ثم يبعث الله ايه سبعين الف ملك مع كل ملك كأس من لؤلؤبيضاء فيها شراب من الجنه مكتوب على كل كأس منها :لاإله الا الله وحده لاشريك له هدية من الباري عزوجل لفلان بن فلان ويناديه الله تعلى :ياعبدي أدخل الجنة بغير حساب
يامحمد ومن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرات او مرة واحده حرم الله جسده على النار ووجبت له الجنه ووكل الله به ملكين يحفظانه من المعاصي وكان في امان الله تعالى طول حياته وعند مماته يامحمد ولاتعلمه الا لمؤمن تقي ولا تعلمه مشركا فيسأل به ويعطى .
قال الاملم الحسين عليه السلام اوصاني ابي بحفظه وتعظيمه وان اكتبه على كفنه وان اعلمه اهلي واحثهم عليه وهو الف اسم.
ونسالكم الدعاء
التعليق على دعاء " الجوشن الكبير " عند الرافضة

السؤال: قرأت دعاء " الجوشن الكبير " ، وبصراحة : أريد أن أتأكد هل هو من أدعية الرافضة ؟ وما صحة الحديث الذي ورد في مقدمة الدعاء ؟ وهل يجوز الدعاء به ؟ .

الجواب:
الحمد لله
نعم ، هذا الدعاء وارد في كتب الرافضة المبنية على الجهل ، والكذب ، والخرافة ، وهو وارد عندهم في كتبهم بسند مختلق مكذوب - عَنِ السّجاد عن أبيه عَنْ جدّه عن النبيّ صلّى الله علَيهِ – ويزعمون أنه " قد هبط به جبريل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهُو في بعْضِ غزواته وَعَلَيْهِ جَوشن – أي : درع - ثقيل ، فقال : يا محمّد ، ربّك يقرئك السّلام ويقوُل لكَ : اخلع هذا الجوشَنْ ، واقرأ هذا الدّعاء ؛ فهو أمان لكَ ، ولأمّتك " .
وزعموا : أنه " مَنْ كتبه على كفنه : استحى الله أن يُعذّبه بالنّار ، ومَنْ دعا به بنيّة خالِصة في أوّل شهر رَمضان : رزقه الله تعالى ليلة القدر ، وَخلق له سَبعين ألف ملك يسبّحون الله ، وَيُقدّسونه ، وَجَعَلَ ثوابهم له ، وَمَن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرّات : حرّم الله تعالى جَسده على النّار ، وأوجب له الجَنّة ، ووكّل الله تعالى به مَلَكين يحفظانه مِن المعاصي ، وَكانَ في أمان الله طول حَياته " .
وزعموا في آخر المطاف : " أنه قال الحُسين عليه السلام : أوصاني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام بحفظ هذا الدّعاء ، وتعظيمه ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن أعلّمه أهلي ، وأحثّهم عليه ، وهُو ألف اسْم ، وفيه الاسم الأعظم " .
ونص أول الدعاء :
" اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ يا كَريمُ يا مُقيمُ يا عَظيمُ يا قَديمُ يا عَليمُ يا حَليمُ يا حَكيمُ سُبْحانَكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ .
يا سَيِّدَ السّاداتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ يا رافِعَ الدَّرَجاتِ يا وَلِيَّ الْحَسَناتِ يا غافِرَ الْخَطيئاتِ يا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ يا قابِلَ التَّوْباتِ يا سامِعَ الاَْصْواتِ يا عالِمَ الْخَفِيّاتِ يا دافِعَ الْبَلِيّاتِ " .
ونص آخره :
" يا حَليماً لا يَعْجَلُ يا جَواداً لا يَبْخَلُ يا صادِقاً لا يُخْلِفُ يا وَهّاباً لا يَمَلُّ يا قاهِراً لا يُغْلَبُ يا عَظيماً لا يُوصَفُ يا عَدْلاً لا يَحيفُ يا غَنِيّاً لا يَفْتَقِرُ يا كَبيراً لا يَصْغُرُ يا حافِظاً لا يَغْفُلُ سُبْحانَكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ " .
ولا يشك كل من شمَّ رائحة علم الحديث أن هذا الدعاء مختلق مكذوب على نبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن ما فيه من فضائل فإنما هي من وضع الكذَّابين ، وليس هذا بغريب على الرافضة ، فهم أجهل الطوائف المنتسبة للإسلام وأكذبها .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
فإنَّك لا تجد في طوائف أهل القبلة أعظم جهلا من الرافضة ، ولا أكثر حرصاً على الدنيا ، وقد تدبرتهم ، فوجدتهم لا يضيفون إلى الصحابة عيباً إلا وهم أعظم الناس اتصافا به ، والصحابة أبعد الناس عنه ، فهم أكذب الناس بلا ريب ، كمسيلمة الكذاب إذ قال " أنا نبي صادق ، ومحمد كذاب " ! ، ولهذا يصفون أنفسهم بالإيمان ، ويصفون الصحابة بالنفاق ، وهم أعظم الطوائف نفاقاً ، والصحابة أعظم الخلق إيماناً .
" منهاج السنة النبوية " ( 2 / 87 ) .
وهذا الدعاء المكذوب فهو أبعد ما يكون نسبةً لهذا الدين العظيم ، وفيما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وسنه من الأدعية والأذكار من الغنى والكفاية ما عجز المرء عن القيام به كله ، والوفاء بحقه .
ثم إن فيها من جوامع الكلم ، والنور ، والبهاء ، والبلاغة ، ما يُعرف أنه من دين الإسلام ، فهي بعيدة عن الطول ، والسجع المتكلف ، والفضائل المبالغ بها ، يعرف ذلك كل من وقف عليها ، وتأمل معانيها .
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ .
رواه أبو داود ( 1482 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
قال بدر الدين العيني – رحمه الله - :
قوله : " يستحب الجوامع من الدعاء " أي : التي تجمعُ الأغراض الصالحة ، والمقاصد الصحيحة ، أو تجمعُ الثناء على اللّه تعالى ، وآداب المسألة . قوله : " ويدع ما سوى ذلك " أراد به : الأدعية المطولة ، والتي لا تجمعُ الأغراض الصحيحة . " شرح سنن أبي داود " للعيني ( 5 / 397 ، 398 ) .
وفي " عون المعبود " ( 4 / 249 ) :
أي : الجامعة لخير الدنيا والآخرة ، وهي ما كان لفظه قليلاً ، ومعناه كثيراً ، كما في قوله تعالى ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ، ومثل الدعاء بالعافية في الدنيا والآخرة .
انتهى

والله أعلم

http://www.islam-qa.com/ar/ref/120050

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.