منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > نزهة الأخوان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #391  
قديم 10-20-2017, 07:56 PM
النجدي النجدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 338
معدل تقييم المستوى: 2
النجدي is on a distinguished road
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

جزاك الله خيرا، قد ذكرتني بوصايا جدي رحمه الله، ومن ضمنها "نام بعلو لا تنام بوطى."

__________________
------------------------------------------------------------------------
اللهم انصر إخواننا الموحّدين في العراق وسوريا وسائر بلاد المسلمين وجميع العالمين
رد مع اقتباس
  #392  
قديم 10-31-2017, 09:51 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي



قالوا تكلم قلت لا.حتى أرى *** ما في القضية من طبيخ يطبخ
انى اخاف ان أكون كزامر *** للصم او فى غير نار انفخ
قلبي يحدثني بأنّ ممثلا *** خلف الستائر للحقائق يمسخ
أما الذي هو في الحقيقة واقع *** وطن يباع وأمة تتفسخ

__________________
💦 ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار
رد مع اقتباس
  #393  
قديم 10-31-2017, 09:56 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

قبل اختراع “البلايستيشن” بأربعين سنة كانت لدينا لعبة مفضَّلة اسمها “حاكم جلاد”.
نلعبها في المدرسة بين الحصص، أو في الشتاء حين ننحبس في البيت ولا ألعاب لدينا غيرها.
فهي لعبة غير مكلفة، ولا تحتاج سوى لقصاصة ورق، ومسطرة أو أي قطعة خشب أو حتى ذراع مِغرفة من المطبخ.

أغلبكم مارس هذه اللعبة ويتذكرها حتماً؛ كنا نكتب على أربع قصاصات صغيرة “حاكم”
و”لص” و”جلاد” و”مفتش”، ثم بعد أن نطويها جيداً، ننثر هذه القصاصات في الهواء.
تسارع أربع أيدٍ عجولة، فتخطف كل واحدةٍ ورقة، ويفتح كل واحد ورقته محاولاً ان يخفي ملامح وجهه حتى لا تشي بشيء حول مضمون ما فاز به، ثم وهو يغمز بعينه غمزة المنتصر يسأل الذي كان نصيبه أن يكون “الحاكم”: من “المفتش”؟ فيعلن الأخير عن نفسه أمام الحاكم الذي يكلّفه فوراً بأن يخرج له “اللص”.

ليتولّى “الجلاد” معاقبته على يده بالمسطرة بعدد من الضربات الخفيفة او الشديدة حسب ما يقرر الحاكم، في حكم ميداني سريع!
وإن فشل المفتش في تعيين اللص تكون الضربات من نصيبه هو. كانت اللعبة ممتعة، غير أنها بعد اختراع الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية صارت مثيرة للسخرية، ولم يعد يلعبها سوى الفقراء جداً، الذين لم تصلهم بعد أي لعبة حديثة.
في تلك اللعبة كان يحدث أحياناً أن نصاب بالملل، أو أن ترهبنا قطعة الخشب العريضة، وخصوصاً في البرد، فنفكر في طريقة لتفادي الضربات، فتفتق الذهن الطفولي (غير البريء بالمرّة) عن طريقة عبقرية، حين كان المحتال الذي يكتب القصاصات يلغي قصاصة “اللص” سراً، فصرنا نعتقد أن المفتش هو من يخطئ في اكتشاف اللص!
ثم بعد لعبة أو اثنتين سرعان ما نكتشف أن هناك “جلادَين” اثنين، أو “حاكمَين”، فيدبُّ الخلاف، ويتنازع كلاهما على قطعة الخشب العريضة، وتنتهي اللعبة بشجار وخسائر، وربّما يتخاصم اثنان أو ثلاثة أو الجميع لفترة تطول أو تقصر، وفي الأثناء لا أحد انتبه كيف اختفى “اللص” فعلاً، ولم يعد له وجود!

وهذا ما يحدث الآن بالضبط في أغلب الدول التي انتابها “الربيع العربي”.
الجميع الآن “مفتش”، والجميع “حاكم”، والجميع “جلاد”، والشعب ليس بريئاً أبداً، فهو ببراءة الأطفال نفسها شارك في كتابة القصاصات، وكما ينزل الأبطال والهدايا من المِدخنة غادر “اللص” من المِدخنة!

لكن اللعبة ما زالت مستمرة، وما زال رمي الأوراق في الهواء محتدماً .. وبحماسةٍ وانفعالٍ هائلَين، لكنَّ الأوراق التي تنزلُ في كل مرَّة بحاكمين اثنين أو جَلادَين، أو مفتشَين، ليس بينها أبداً ورقة “اللص”!

“اللص” الذي تبيَّن أنه لم يكن سوى حبرعلى ورق، محوناه.. ثم جلسنا كلنا على “ورقنا” بهيبة وجبروت “الجلادين”!


—* ابراهيم جابر ابراهيم*

رد مع اقتباس
  #394  
قديم 10-31-2017, 10:45 PM
النجدي النجدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 338
معدل تقييم المستوى: 2
النجدي is on a distinguished road
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية مشاهدة المشاركة


قالوا تكلم قلت لا.حتى أرى *** ما في القضية من طبيخ يطبخ
انى اخاف ان أكون كزامر *** للصم او فى غير نار انفخ
قلبي يحدثني بأنّ ممثلا *** خلف الستائر للحقائق يمسخ
أما الذي هو في الحقيقة واقع *** وطن يباع وأمة تتفسخ
مشاركة جميلة، جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #395  
قديم 12-07-2017, 05:52 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

مما قرأت ...

*من مقال نبوءة لا تتحقق لد. أحمد خالد توفيق - يونيو 2017 - إضاءات

انبهاري بعبقرية وإبداعات د. عبد الوهاب المسيري -رحمه الله- أمر لا يقبل الشك، لكني منذ عشر سنوات أو أكثر كنت آخذ نبوءته الخاصة بقرب زوال إسرائيل على محمل الجد اليقيني. قال للمذيع أحمد منصور في أحد لقاءات قناة الجزيرة إنه يعتقد أن فترة 20 عامًا طويلة جدًا كي تصمدها إسرائيل، قبل أن يتذكر آخر المغادرين أن يطفئ النور قبل ركوب الطائرة العائدة لأوروبا. وكانت لديه قائمة من الأسباب المهمة؛ لعل أولها عدم تجانس المجتمع الطبقي الإسرائيلي، وليس آخرها القنبلة الديموغرفية الفلسطينية التي ستجعل اليهود أقلية في بلد عربي فتكون النهاية مثل نهاية سياسة الأبارتهيد في جنوب أفريقيا.

كنت آخذ هذه المقولة كحقيقة لا تقبل الشك بسبب ثقتي في العالم العظيم، ولكني اليوم أتمنى لو كان د. عبد الوهاب بيننا ليشرح لي لماذا لم تتحقق هذه النبوءة أو يبدو في الأفق ما ينذر باقترابها. كل شيء يوحي بأن إسرائيل استقرت وسوّت معظم مشاكلها وباقية حتى إشعار آخر، والشرق الأوسط الجديد قادم حيث لا أحد يعادي إسرائيل، بل الكل يعتمد عليها ويهادنها. ومع الوقت يدرك المرء أن هناك دولة عظمى واحدة لا تتأثر بالجمهوريين ولا الديمقراطيين ولا انهيارات البورصة ولا سعر اليورو، هذه الدولة هي «إسرائيل». لقد تركناها تتضخم وتتوحش وتسيطر، كأنها السرطان الذي يظل قابلاً لاستئصاله وتحجيمه، غير أنه مع الوقت يسيطر أكثر ويتغلغل أكثر وينشب مخالبه أكثر.

د. أحمد خالد توفيق

رد مع اقتباس
  #396  
قديم 12-13-2017, 05:01 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

"
إنما يلام القادر إذا قصر، ولا يلام العاجز إذا بذل أقصى ما يستطيع!
فلا تثبطوا من نصر القضية بالقليل لأنه لا يملك غير ذلك، وانصروها أنتم بالكثير إن كنتم لذلك مطيقين
.."

****

قرار أمريكا نقل سفارتها لدى دولة الصهاينة إلى القدس، تحصيل حاصل عند من يعرف ثوابت السياسة الأمريكية في الموضوع.
لكنه مع ذلك ليس خطبا يسيرا ولا حدثا معتادا،لأنه قرينة على جرأة متزايدة من الغرب على فرض واقع الاحتلال الصهيوني لأراضي المسلمين المقدسة، ونقله من خانة الباطل المفروض إلى خانة الحق المقبول؛ يصاحبها انبطاح متزايد ومتسارع للأمة، ممثلة في مؤسساتها المتهالكة!

أنا - ومعي كل مؤمن بالوحي - على يقين من تحقق وعد الله تعالى، وإن كنت لا أدري كيف ولا متى ..
لكن الذي أعلمه أن الأمة لا تهزم إلا حين تضيع مفاهيمها الشرعية، وتنهدم مرجعيتها الدينية.

فخوفي ليس من هزيمة عسكرية ولا من نكسة سياسية، ولكن من أن تخمد في قلوب المسلمين جذوة الإيمان بحقنا الأبدي في القدس، أو يندثر من النفوس فهم طبيعة الصراع واليقين بواجب الأمة لاسترداد حقها.

من أولى الأولويات اليوم:
إبقاء هذه الجذوة متقدة، وإحياء هذا الفهم واليقين، لنسلم الراية - نقية من كل شائبة - إلى من يحملها بحق ..



صفحة البشير عصام المراكشي

رد مع اقتباس
  #397  
قديم 12-15-2017, 07:14 PM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي




حواراتنا، والاتجاه المعاكس

إذا أتيح ﻷي منّا حضور نقاش ما -دون المشاركة فيه- أيّ نقاش، بين أيّ اثنين؛ فغالبًا سيلفت نظره مدى تشابه هذا النقاش بحلقة من حلقات برنامج الاتجاه المعاكس!
إذ رغم شعبيّة الأخير على مدار سنوات عرضه، فهو لا يزال يمثّل النموذج الحيّ لطبيعة «الحوار» والنقاش» في مجتمعاتنا العربيّة بشكل عام..

ما الحوار لدينا إلا حالة من حالات تفريغ الانفعالات تجاه فكرة ما، لا مناقشة هذه الفكرة والبحث حولها، والمسيّر للحوار في هذه الحالة هو العاطفة والانفعال، لا العقل والمنطق..
لن تشعر هنا بأن الطرفين يملكان أفكارا يوضحانها، بل هو معتقد يتم الدفاع عنه بكل ما أوتي المرء من صراخ وصوت عال، مستخدمًا ما بجعبته من كلمات مهيّجة، وألفاظ انفعالية، وشتائم وسباب عند الضرورة -الموجودة دوما-، تمامًا كما في الاتجاه المعاكس.

أحد السمات الأخرى لحواراتنا هي الشخصنة، غالبًا ما نقوم بمناقشة بعضنا بعضا في الحوارات، لا مناقشة أفكار بعض!

بمجرد أن تطرح فكرة ما مخالفة للسائد، سيبدأ الجميع بالوقوف ضدك كشخص- لا ضد فكرتك، ستكون أنت من توضع في الميزان، حسناتك سيئاتك صلاتك مظهرك دراستك عمرك نسبك مالك.. كل هذا سيشارك في تقييمك وبالتالي في الطعن بك لا بفكرتك، فبدل أن أقول أن فكرتك مجانبة للصواب برأيي وأذكر ما بجعبتي من أدلّة وبراهين منطقية، من الأسهل أن أقول: أنت شخص لا تجيد الكلام في هذه الأمور، تتعدى على تخصصك، وأبدأ بكيل الاتهامات لشخصك -وهذا يتيح لي الخروج من مأزق المناقشة الفكرية، وهو أكثر تشتيتًا لسامعي النقاش وأسهل بكسبهم لصفّي-

وبما أننا نناقش الأشخاص لا الأفكار، فلا يمكن بحال من الأحوال أن نقبل فكرة لا ندري قائلها، إذ إنّ صحة الفكرة لدينا مرتبطة بقائلها لا بمضمونها، فإذا طرحت فكرة ما، فإن وقعها سيكون مختلفًا فيما لو قدّمتها بمفردها، أو أسبقتها بقولك «يقول الشيخ الفلاني.. يقول العلّامة فلان..» وسيكون القبول من نصيبها حتمًا إن كان صاحبها ممن لهم التقديس والتبجيل لدى محاورك، بغض النظر عن مضمونها ومدى موافقتها لما يقول.
إحدى السمات -لا المزايا- الأخرى عندنا، هو الجدال لأجل الجدال، فلا أنا مستعدّة للتخلي عن فكرتي، أو القبول بوجود هامش خطأ فيها، ولا أنت مستعد لتبديل قناعاتك إن لاح لك جانب حقّ في كلامي، ﻷننا -كلينا- نجادل ليثبت كل منا أنه الصواب، لا لنبحث كلانا عن الصواب ولو كان خارج أفكارنا، لهذا تغدو نقاشاتنا ساحة حرب يشهر فيها كلّ اسلحته، ويستميت في الدفاع عن معسكره -فكرته، يرغي ويزبد، يهوج ويموج، ولربما حوّلت عاطفته هذه حقّه باطلًا لسوء عرضه له..

ونتيجة لهذه السمات العاطفية، غير المنطقية والعقلانية التي تتسم حواراتنا بمجملها بها، فإنّه من المنطقي أن تكون الشائعات والقيل والقال أحد أهم مصادر معلوماتنا، ومن المنطقي أيضًا ألّا يُناقَش الأبُ والمعلمُ والمدير والشيخ ومن شابههم، ﻷنّ الحقّ ما جرى على ألسنتهم ولو كان باطلًا، وﻷن من ينقد فكرة في عرفنا ينتقد صاحبها ويعاديه، ومن ذا الذي يعادي أبًا أو معلمًا أو شيخًا أو مديرًا.
هذه بعض مظاهر حواراتنا وسهراتنا، يشترك في هذا معظم الناس بمختلف أعمارهم وشرائحهم.. من العامل البسيط للأستاذ الجامعي، فمتى سنعمل عقلنا في نقاشاتنا وحواراتنا، ليغدو إعمال العقل سنّة في سائر أمور حياتنا..
وهل سيأتي يوم نتناقش فيه برويّة وهدوء وعقلانية، وتبقى في نهاية الجلسة مساحة لابتسامة ودّ وفنجان قهوة نتشاركه معًا..
لا كأس ماء يسكبه أحدنا على الآخر تشفّيا وانتقاما؟!

بقلم/
حنين النقري – دوما

رد مع اقتباس
  #398  
قديم 12-16-2017, 01:34 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

اثبتت الأيام ان فلسطين في وجدان الشعوب لكن المشكلة في الزعامات التي تفرق وتفتن
لأنهم لولا زرع هذه الفتن بين شعوبهم لما ظلوا على عروشهم كل هذه السنين وفيهم ما فيهم من ظلم وخيانة

هذه فقرات جميلة اقتبسها من مقال للأديب الطبيب أحمد خالد توفيق يلفتنا الى جانب إيجابي في كل هذه المرارة التي نتجرعها من عنجهية ترامب وانبطاح الحكام العرب له.

اقتباس:
قدر القضية الفلسطينية والقدس هو أنه كلما قل الكلام عنهما وفترت الحماسة وبدأ الناس يتأقلمون على الوضع الراهن، حدث شيء يفجر الأمور ثانية. لهذا يجب أن نشكر ترامب بشدة.. لقد أوشك الناس على نسيان فلسطين وسط مشاكلهم اليومية، وتفرغ كل قطر عربي لمشاكل نظامه وحكامه واقتصاده وصحته وتعليمه إن وجدوا، وفجأة يهبط قرار ترامب كالصاعقة، فيفيق الجميع من جديد. *الصفعات مفيدة أحيانًا، وسل عن هذا أي طبيب تخدير.
اقتباس:
قبل هذا فجّر شارون انتفاضة عندما أصر على دخول المسجد الأقصى مدعيًا أنه يحمل رسالة سلام، وهكذا.. وفي كل مرة تعود جذوة الغضب المقدس تشتعل بعد ما كادت تموت. هناك أجيال لا تعرف حرفًا عن القضية الفلسطينية ولا تعرف عن إسرائيل سوى سائحات شرم الشيخ الحسناوات.* هذه الأجيال تفتش اليوم عن القضية وتعرف أن لأبيها ثأرًا فادحًا لم يأخذه أحد.
اقتباس:
القدس تضيع.. القدس تضيع.. صحيح أنها ضاعت منذ عام 1967 ولربما منذ عام 1948، لكنها ظلت الجوهرة المسروقة التي استلبت منا، أما اليوم فهو بدايات تحويلها إلى حق مشروع لسارقها. كما يقول هيكل عن اتفاقية أوسلو إن الطرف الضعيف الذي يؤخذ منه كل شيء يظل يملك الحق الشرعي. ولهذا يظل قويًا قادرًا، فإذا تنازل عن حقه فهي لحظة السرقة الحقيقية فعلاً. كان كل شيء في العالم العربي ينبئ باقتراب اللحظة والارتماء في حضن اسرائيل أهم دولة في المنطقة، وكثر الكلام عن صفقة القرن وعن أن القدس وهم صدقناه.. إلخ.. كانت كلمات مدوخة منومة تستلبك إرادتك لا شعوريًا، وهنا يتحرك الأحمق ترامب ليضع الجميع أمام مسئولياتهم. يستخدم الصفع بدلاً من التنويم المغناطيسي.
وختم مقاله الطويل بعبارة
اقتباس:
شكرًا يا ترامب، فقد كنا سنتكلم عن أشياء أخرى. لكنك أعدتنا للموضوع الأصلي.

رد مع اقتباس
  #399  
قديم 12-21-2017, 03:13 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

كلامك مِن لسانك أم مِن قلبك !

يقول الشيخ د. خالد السبت : وإنك لترى الناس يتأثرون كثيرًا ببعض المواعظ والخطب ، ويبكون عند سماعها بأنفس خاشعة ، وقلوب ضارعة ، وهي عند البلغاء ركيكة مُستهجنة ، تمُجُّها أسماعهم ، وتنبو عنها قلوبهم ، قد جعل صاحبُها الفاعل مفعولًا ، والمفعول فاعلًا ، ومع ذلك استقرَّت في قلوب الآخرين ! فمن كانت عنايته في إصلاح منطِقِه ولسانه ، وتتبُّع وحشيِّ اللغة وغريبها ، كان هذا حظَّه منها ، ومَن تكلَّم بغير كُلفة ، وهو على هدى مُخلصًا ، كان حظُّه منها مثل حظوظ المخلصين .
والجزاء من جنس العمل ؛ فمن كان كلامه مِن لسانه ، كان سمع الناس له بآذانهم ، ومَن كان كلامه مِن قلبه ، كان سمع الناس له بقلوبهم ؛ وكأن القلوب يُلاحِظُ بعضها بعضًا ، ويتأثر بعضها ببعض .

[ أعمال القلوب لـ د. خالد السبت ١ / ٢٩٥ ]

رد مع اقتباس
  #400  
قديم 12-21-2017, 03:13 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

هوِّن عليك!
كُل الحياةِ مغادرة، كُل الأماني عابرة..
يا صاح: دُنيانا طريق .. والعيش عيش الآخرة.

- - -

ثمّة أمور قد تزعجك، كلمة قاسية.. أسلوبٌ فظّ.. عدم تقدير، الأليق بها أن تمرّ دون انشغال الفكر بها وتحليلها وتعقيدها
حتى تتضخم في الذهن وتؤجج القلب؛ فإنّ الاسترسال معها يُعيقك عن الأمور العظام ويحجزك عن خُلق العفو وسلامة القلب.

رد مع اقتباس
  #401  
قديم 12-22-2017, 01:31 AM
نهاوند نهاوند غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: دول الخليج العربي
المشاركات: 3,252
معدل تقييم المستوى: 13
نهاوند has a spectacular aura aboutنهاوند has a spectacular aura about
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

(فأرسل معنا أخانا)، (إن ابنك سرق):
عندما كانت لهم منفعة قالوا: "أخانا"
وعندما انتهت قالوا: "ابنك"!
تغيّر الخطاب بتغيّر المصلحة!!(مقتبس).

__________________
قال عليه الصلاة والسلام : "من سرّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء" .
اللهم اجعلنا ممن توكل عليك فكفيته، واستهداك فهديته، واستغفرك فغفرت له، واستنصرك فنصرته، ودعاك فأجبته.
رد مع اقتباس
  #402  
قديم 01-02-2018, 05:57 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

إدامة النظر بما في أيدي الناس وإطالة التفكر بسلطان أحد وعزته تبني هرم العبودية له في قلبك من دون أن تشعر حتى ترى نفسك عبدًا لديه وهو لا يعلم بك، نهى الله نبيه عن التفكر بعزة أحد “وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ”
وأمر بالتفكر بعزة الله، حتى لا تُبنى عبودية في القلب لغير الله، فكل ما يُشغل الإنسان قلبه بالتفكر بقوته سيهابه وتتحقق في قلبه نوع عبودية له مهما كان حقيرًا، وهكذا عبد الانسان الفأر في الهند وعبد الشجر والحجر، وما أكثر ما تضعف العبودية لله فيُعصى في العلن ويهاب السلطان فيُخاف في السر.

(عبد العزيز الطريفي)

رد مع اقتباس
  #403  
قديم 01-02-2018, 07:13 PM
النجدي النجدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 338
معدل تقييم المستوى: 2
النجدي is on a distinguished road
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

اهي دعوة للعرب لترك الفصيحة وتبني العاميّة في مخاطبة بعضهم البعض؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية مشاهدة المشاركة
كلامك مِن لسانك أم مِن قلبك !

يقول الشيخ د. خالد السبت : وإنك لترى الناس يتأثرون كثيرًا ببعض المواعظ والخطب ، ويبكون عند سماعها بأنفس خاشعة ، وقلوب ضارعة ، وهي عند البلغاء ركيكة مُستهجنة ، تمُجُّها أسماعهم ، وتنبو عنها قلوبهم ، قد جعل صاحبُها الفاعل مفعولًا ، والمفعول فاعلًا ، ومع ذلك استقرَّت في قلوب الآخرين !

[ أعمال القلوب لـ د. خالد السبت ١ / ٢٩٥ ]

رد مع اقتباس
  #404  
قديم 01-03-2018, 02:34 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

لم أفهمه كما فهمتَ ولكن التفتُ إلى العبرة بقوله:

اقتباس:
فمن كان كلامه مِن لسانه ، كان سمع الناس له بآذانهم ، ومَن كان كلامه مِن قلبه ، كان سمع الناس له بقلوبهم ؛
ولم تزل كلمات جدتي ووالدتي على بساطتها ترن في قلبي بينما قد استمع ساعات لمحاضرات خبراء التربية الفصيحة المنمقة ولا أجد في كلماتهم أي أثر.

رد مع اقتباس
  #405  
قديم 01-14-2018, 11:53 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 10,894
معدل تقييم المستوى: 22
جويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really niceجويرية is just really nice
افتراضي رد: اخترتُ لكم .. مما قرأتُ وراق لي

{فأما الزَّبد فيذهب جُفاء }

كلما أدهشك كم الاحتفاء بالتفاهات،
وكلما ضايقتك كثرة السفاهات،
وأذهلك تعاظم أعداد محبيها ومستحسنيها،
تذكر أن "رابياً" هي صفة الزبد في كتاب الله...
تأمل :::: رابياً!!
عالياً..
منتفشاً..
مرتفعاً..
طافياً...
ظاهراً...
لكنه مهما علا وانتفش وتعاظم وظهر،
فإنه يظل زبداً،
والزبد إلى جفاء.


-محمد علي يوسف

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.