منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > سير أعلام النبلاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-21-2016, 03:56 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي الدولة الرسولية في اليمن

الدولة الرسولية (بنو رسول) كانت سلالة مسلمة حكمت بلاد اليمن في الفترة (626 – 858 هـ / 1229 – 1454 م)، أسسها عمر بن رسول [1] وأعلن إستقلالها عن الأيوبيون في مصر، وأعلن نفسه ملكاً مستقلا بتلقبه بلقب "الملك المنصور".[2] وتمكن من توحيد البلاد من جديد وبقيت تعز عاصمتة، [3] وكان عمر بن رسول طموحاً وسياسياً بارعا وبدأ ببناء قاعدة دعم شعبية في تعز ساعدته كثيراً في بناء الدولة الرسولية على أساس صلب.[3][4] فسيطر على زبيد أولاً ثم توجه شمالاَ نحو المرتفعات الشمالية ثم إلى الحجاز فامتد ملكه من ظفار وحتى مكة، [5] قُتل عمر بن رسول من قبل ابن اخيه عام 1249 إلا أن الملك المظفر يوسف الأول تمكن من هزيمة ابن عمه، وقمع محاولة الزيدية لزعزعة ملكه فتلقب بالمظفر لذلك.[6] عندما سقطت بغداد عام 1258 أمام هولاكو خان، تلقب الملك المظفر يوسف الأول بلقب الخليفة، [7] ونقل العاصمة من صنعاء إلى تعز لقربها من عدن.[8] وكسى المظفر الكعبة المشرفة من داخلها وخارجها بعد انقطاع ورودها من بغداد بسبب دخول المغول اليها، وبقيت كسوته الداخلية حتى سنة 761 هـ / 1359م، [9] وقد كتب على لوح رخامي داخل الكعبة النص الآتي:

” أمر بتحديد رخام هذا البيت المعظم، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه؛ يوسف بن علي بن رسول، اللهم أيده بعزيز نصرك، واغفر له ذنوبه، برحمتك يا كريم يا غفار بتاريخ سنة ثمانين وستمائة هجرية. “

وبنى عدداً من المدارس والقلاع والحصون،وخلال حوالى سبعة واربعين سنة، هي فترة حكم المظفر يوسف استطاعت خلالها عاصمته تعز أن تتبوأ موقعها بين المدن العربية في تلك الحقبة وما تلاها. وانشأ داراً لضرب السكة في تعز، إضافة إلى عدن وصنعاء وزبيد وصعدة ومكة.[10] توفي الملك المظفر في تعز ودفن بها بعد 47 عاما من الحكم منفرداً حتى ألد أعدائه، وهم الزيدية، وصفوه بأعظم ملوك اليمن تعليقا على وفاته.[7]

يعتبر "العصر الرسولي" واحد من أزهى الفترات في بلاد اليمن، فقد أقروا الحرية المذهبية والدينية، [11] حتى الرحالة ماركو بولو أشاد باليمن خلال هذه الفترة ونشاطها التجاري والعمراني وكثرة القلاع والحصون بالبلاد، [12] فكان عهد دولة الرسوليين من أفضل العصور التي مرت على اليمن بعد الإسلام، [13] وهي من أطول الدول اليمنية عمراً طيلة تاريخ البلاد بعد الإسلام وبنو قلعة القاهرة بتعز وجامع ومدرسة المظفر ولعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والصناعة واللغة.[14][15]



حكمهم


بنى الرسوليين قلعة القاهرة بتعز وجامع ومدرسة المظفر والمدرسة الأسدية والجبرتية والمعتبية والياقوتية والأشرفية وغيرها.[14][15] وكان الهدف من ذلك تعزيز المذهب الشافعي، الذي لا يزال المذهب الغالب في اليمن.[16] حيث كان ملوك بنو رسول رجالاً متعلمين أنفسهم فلم يكتفوا بإثراء المكتبات بالكتب بل لعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والفلك والزراعة.[8] فتحولت تعز وزبيد أيام الرسوليين، إلى مراكز مهمة لدراسة المذهب الشافعي على مستوى العالم.[17] عزز الرسوليون علاقات اليمن التجارية مع الهند والشرق الأقصى.[17] فقد استفادوا كثيرا من التجارة العابرة للبحر الأحمر من عدن وزبيد.[18] وشهدت عدن أحد أفضل عصورها خلال ملك الرسوليين.[19] كما قاموا بتبني العديد من البرامج الزراعية لترويج زراعة النخيل.[18] وخلال هذه الفترة أصبح البن سلعة رابحة لليمن.[20] ويعتبر المؤرخون دولة بني رسول من أعظم الدول اليمانية منذ سقوط مملكة حِميَّر، [21] ذلك لإنهم عكس الأيوبيين أو العثمانيين، فلم يكن وجودهم عسكرياً لتأمين مصالح خارجية لا علاقة لها بمصالح السكان، فقد اندمجوا في المجتمع اليمني، وأدعوا أصلا عربياً لتبرير ملكهم وتوحيد السكان خلفهم، [22] ولكنهم بالتأكيد كانوا من الأوغوز.[22]


ضعف الدولةعدل

كانت علاقة الرسوليين مع مماليك مصر علاقة معقدة، إذ احتدم التنافس بينهم على الحجاز وأحقية كسوة الكعبة، بالإضافة لإصرار المماليك على إعتبار بني رسول تابعين لهم.[8] استمرت دولة بني رسول لأكثر من مئتي سنة إلى أن دب فيها الضعف عام 1424، فأصبحت المملكة مهددة من قبل أفراد الأسرة الحاكمة، بسبب خلافاتهم حول مسألة الخلافة، بالإضافة للتمردات المتكررة من الأئمة الزيدية وأنصارهم، كان الرسوليون يحظون بدعم سكان تهامة وجنوب اليمن واضطر الرسوليون لشراء ولاء قبائل المرتفعات الشمالية بالأموال وعندما ضعفت الدولة، وجد الرسوليون أنفسهم عالقين في حرب إستنزاف، فلم يكن الزيدية يوما ما سياسيين بارعين أو حكاما أقوياء، ولكنهم يعرفون جيدا كيف يستنزفون طاقات أعدائهم.[23] ورغم جهود الرسوليين لتثبيت المذهب الشافعي في اليمن لمجابهة الزيدية والإسماعيلية، إلا أن من أسقط دولتهم لم يكونوا أعدائهم التقليديين بل سلالة شافعية محلية اسمها بنو طاهر، إذ استغل الطاهريون الخلافات بين الأسرة الرسولية الحاكمة ليسيطروا على عدن ولحج وبحلول عام 1454 أعلنوا أنفسهم الحكام الجدد لليمن.[17]


تميز حكمهمعدل

تميز حكم بني رسول الطويل الأمد بكثير من الإنجازات المهمة في ميدان العلم والتجارة والزراعة والطب، فقد بنوا المدارس الكثيرة وأجزلوا العطاء للعلماء وكان كثير من ملوك بني رسول علماء وشعراء وأصحاب رأي ومؤلفي كتب في فروع المعرفة المختلفة، ولا تزال مدينة تعز إلى يومنا هذا تتزين بمنجزاتهم العمرانية كجامع المظفر وجامع الأشرفية ومدرسة الأشرفية وحصن تعز المسمى الآن قاهرة تعز، بالإضافة إلى آثار المدارس الفقهية، وفي زمانهم برز العلماء والشعراء في كل فن، وهو سر الإعجاب المتزايد بالدولة الرسولية.

ولعل أبرز ما يشير إلى سطوع نجم الدولة الرسولية وتبوؤها مكاناً لائقاً بين أمم عصرها تلك الرسالة التي وجهها مسلمو الصين إلى الملك المظفر يشتكون من تعسف ملك الصين ومنعهم من ختان أولادهم كما يطلب منهم الدين الإسلامي، فمجرد توجيه هذه الرسالة إلى الملك المظفر تفيد أن مسلمي العالم كانوا يرون في الملك الرسولي خليفة للمسلمين يتوجهون إليه بالشكوى، وقد تصرف الملك المظفر بما يتفق ومكانته في نفوس مسلمي الصين، إذ بعث إلى ملك الصين برسالة يطلب فيها منه السماح لمسلمي الصين بممارسة واجب الختان لأبنائهم وبعث إليه بهدية تليق بمقامه، فرفع ملك الصين الحضر على ختان المسلمين لأبنائهم، وهو ما يشير إلى تقدير ملك الصين لمكانة الدولة الرسولية خاصة وأن ملوك الصين المعاصرين للدولة الرسولية قد عدوا أنفسهم سادة على العالمين وأن غيرهم من ملك أو سواه إنما هو عبدٌ لهم كما تبين رواية بهذا المعنى تصف مقابلة وفد بلاد الصين للملك الناصر الرسولي.

الجيشعدل


Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الجيش اليمني

كانت الدولة الرسولية دولة عسكرية بحتة، لأن طبيعة الحكم الرسولي مبنية على المؤسسة العسكرية، وترتب على ذلك سيطرة القانون العسكري على الحياة الرسمية والعامة ، أمتلكت الدولة الرسولية جيشاً قوياً، عملت على إعداده تربوياً وعسكرياً، وحرصت على تحديثه باستمرار من خلال متابعة واقتباس عمليات التحديث التي طرأت على الجيوش التي عاصرت الجيش الرسولي – وخاصةً الجيش المملوكي - ، واستدعاء الخبراء والمختصين في المجال العسكري . شكّـل الجيش عماد الدولة الرسولية وأساساً في بقائها على مسرح الوجود لأكثر من قرنين وربع القرن من الزمان؛ فلولا عناية سلاطين بني رسول بالجيش لما حققوا قوة اقتصادية وسياسية، ولا هيئت لهم الأسباب في قمع التمردات وإخماد الثورات .

اتخذت الدولة الرسولية من النهج العسكري أساساً في تعاملها مع القوى الأخرى، فلكي تبرهن على شرعية حكمها، وإظهار كفاءتها ومقدراتها اتخذت من توحيد اليمن، ومن التوسع العسكري، والسيطرة على الأماكن المقدسة هدفاً استراتيجياً لإثبات ذلك . حيث امتدت سيطرة الدولة الرسولية في أوج قوتها العسكرية على رقعة كبيرة من الأرض، حيث امتدت حدودها الشرقية إلى عمان حالياً في الشرق وإلى السواحل الغربية للبحر الأحمر-الموازية لليمن- غرباً مكة شمالاً وبحر العرب وخليج عدن جنوباً .

كان أن اهتمام الرسوليين بالجيش هو نتيجة إدراكهم بأنه الوسيلة والأداة التي يمكن من خلالها بسط النفوذ والسيطرة، واعتبرته أيضاً المنفذ الوحيد الذي تستطيع من خلاله بث معتقداتها ومبادئها، والحصول كذلك على مكاسب سياسية واقتصادية تساعد في ديمومة حكمها .[24]

__________________
در مع الحق حيث دار
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-21-2016, 04:03 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: الدولة الرسولية في اليمن

بنو صليح هي سلالة إسماعيلية المذهب حكمت اليمن وتدين بالولاء إسمياً للفاطميين، ومؤسسها علي بن محمد الصليحي وذلك في عام (429 هـ) وينسب إلى قبيلة الأصلوح التي تعد حياً من الأحجور من حاشد بمدينة مسار عام (429 هـ - 1037 م) ثم استولى على مدينة زبيد بعد أن قتل أميرها نجاح بالسم عام (454 هـ - 1062) ومكة بنفس العام ولم يدم احتلاله لها سوى أشهر، ثم استولى على صنعاء عام (455 هـ - 1063 م) ثم استطاع أن يوحد اليمن جميعه في ظل رايته حتى عدن فانتقل لصنعاء وجعلها عاصمة له.

الإسماعيلية في اليمن فقد بلغت أوجها خلال حكم الدولة الصليحية والصليحيون منهمدان كذلك ولا يزالون في منطقة حراز إلى اليوم وكانوا على ارتباط وثيق بالدولة الفاطمية في مصر واستمر حكمهم بداية بعلي الصليحي عام 453 هجرية حتى عام 569 هجرية وبعدها عادوا لـ"ستر" دعوتهم من جديد [1] ولكنهم لم يسيطروا على اليمن كاملاً وهو حال كل الدويلات التي قامت بعد الإسلام في اليمن فكل قبيلة أو حلف كان يطمع بالسلطان وذكر المؤرخون أن من أبرز سمات اليمن عبر التاريخ الإسلامي كان غياب المملكة الواحدة[2] وقاد الاختلاف المذهبي إلى تحالف القبائل على أسس مذهبية وإيجاد أنساب مشتركة لهم، فكل شيعي عد من همدان وكل سني عد حِميَّرياً وهو على غير دقته إلا أنه دلالة على طبيعة التحالفات في البيئة القبلية في اليمن. فهناك قبائل همدانية مذكورة في نصوص المسند القديمة قبل الإسلام ولكنها لم تتشيع وتحالفت مع الحِميَّريين فظهر في كتابات النسابة أنها قبائل حِميَّرية وحدث نفس الشئ مع قبائل كندية ومذحجية تشيعت وعدت همدانية لاحقاً ويشكلون اليوم أجزاء كبيرة من إتحادي حاشد وبكيل ولكن الملاحظ أن مراكز القوى القبلية في اليمن لا زالت من تاريخها القديم الذي يسبق الإسلام تنتقل من همدان إلى حِميَّر والعكس[3]






نبذةعدل

ظهرت الدولة الصليحية في جبلة بعد سقوط دولة بنو زياد , والتي واجهت منافسة قوية من دولة بني نجاح والتي أسسها أعقاب سقوط دولة أسيادة بني زياد في زبيد, وكان نجاح عبدا حبشيا في الدولة الزياديه، وأسست الدولة النجاحية على أساس المذهب السني وكانت موالية للخليفة العباس بينما كانت الدولة الصليحية في جبلة بأب على المذهب الإسماعيلي وموالية للخليفة الفاطمي [4]

وبعد وفاة سيد بن أحمد الصليحي مؤسس الدولة الصليحية كانت اليمن تحت أربع سلطات سياسية سلطة الأئمة الزيدية في صعدة وما جاورها وسلطة آل حاتم في صنعاء وال زريع في عدن, وال مهدي في تهامة والتي امتدت إلى المخلاف السليماني [5] فقد كان العامل الجغرافي والقبلي دافع لطموحات مختلف التيارات, والمذاهب الدينية للحصول على أعوان والذين يرغبون في الانتقام من بعضهم تحت مسمى القيادات المختلفة, وتصارعت القوى المتعاصرة مع بعضها وتبادلت النصر, والهزيمة سجالا وأطيح بأسرة حاكمة لتحل محلها أخرى إلى حين وتمكن بعضها من السيطرة على البعض الأخر فقد كان الاستقرار السياسي في تلك الحقبة التاريخية في اليمن غائبا [6]

ومكثت اليمن تحت الصراعات الداخلية التي تغذيها العصبية القبلية، والتدخلات والأطماع الخارجية التي ترى في اليمن, وموقعه الجغرافي يحقق ويحمي مصالحها، ونتيجة لبعد اليمن عن حاضرة الدولة الإسلامية لم تعر الدول الإسلامية المتعاقبة الاهتمام الكافي بشؤون اليمن فظل اليمن يتأثر بما يحدث في دولة الخلافة من صراعات, وحروب، ونالت النصيب الأكبر من سلبيات الخلافات والصراعات المذهبية بين الفرق الإسلامية المختلفة والمتناحرة لتكون المكان المناسب الذي يحقق إطماع, وطموح تلك الفرق مما زاد الوضع سوء. فلم يتمكن الإنسان اليمني من استعادة أمجاد أسلافه في البناء, والتحديث ليمكث اليمن طيلة قرون من الزمان يعاني الصراعات الداخلية وتلك القادمة من خارج الحدود


تاريخعدل

ولما تكامل لعلي الصليحي ملك اليمن ولى على زبيد أسعد بن شهاب بن علي الصليحي وأسعد المذكور هو أخو زوجته أسماء بنت شهاب وابن عم علي المذكور‏.‏ وبقي علي الصليحي مالكاً لجميع اليمن حتى حج فقصده بنو نجاح وقتلوه بغتة بالهجوم عليه بضيعة يقال لها أم الدهيم وبيرام معبد في ذي القعدة سنة 473 هـ فلمـا قتل علي الصليحي استقرت التهائم لبني نجاح واستقر بصنعاء أحمد بن علي بن القاضي محمد الصليحي وكان يلقب أحمد بالملك المكرم.

ثم جمع أحمد المكرم العرب وقصد سعيد بن نجاح بزبيد وجرى بينهما قتال شديد فانهزم سعيد بن نجاح إلى جهة دهلك وملك أحمد الصليحي زبيد في سنة 475 هـ، ثـم عـاد ابن نجاح وملك زبيد في سنة 479 هـ، ثم عاد أحمد المكرم وقتل سعيد في سنة 481 هـ‏. ‏ ثـم ملك جياش أخو سعيد وبقي أحمد المكرم على ملك صنعاء حتى مات في سنة 484 هـ.

وتولى بعده ابن عمه أبو حمير سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي الصليحي بنفس السنة، وبقي سباً متولياً حتى توفي في سنة 495 هـ وهـو آخر الملوك الصليحيين‏. ‏ ثم بعد موت سبأ أرسل من مصر علي بن إبراهيم بن نجيب الدولة فوصل إلى جبال اليمن في سنة 513 هـ، وقام بأمر الدعوة والمملكة التي كانت بيد سبأ وبقي ابن نجيب الدولة حتى أرسل الآمر الفاطمي خليفة مصر وقبض على ابن نجيب الدولة بعد سنة 520 هـ، وانتقل الملك والدعوة إلى آل الزريع بن العباس بن المكرم‏.‏ وآل الزريع هم أهل عدن وهم من همذان بن جشم وهؤلاء بنو للمكرم يعرفون بآل الذيب وكانت عدن لزريع بن العباس بن المكرم ولعمه مسعود بن المكرم فقتلا على زبيد مع الملك المفضل فولى بعدهما ولداهما وهما أبو السعود بن زريع وأبو الغارات ابن مسعود وبقيا حتى ماتا وولى بعدهما محمد بن أبي الغارات ثم ولى بعده ابنه على بن محمد بن أبي الغارات‏. ‏ ثـم استولـى علـى الملـك والدعوة سبأ بن أبي السعود بن زريع وبقي حتى توفي في سنة 533 هـ، ثم تولى ولده الأعز علي بن سبأ وكان مقام علي بالدملوة فمات بالسل وملك بعده أخوه المعظـم محمد بن سبأ ثم ملك بعده ابنه عمران بن محمد بن سبأ وكانت وفاة محمد بن سبأ في سنة 548 هـ، ووفاة عمران بن محمد بن سبأ في شعبان سنة 560 هـ، وخلف عمران ولدين طفلين هما محمد وأبو السعود ابنا عمران‏.‏ وممن ولي الأمر مـن الصليحيين زوجة أحمد المكرم وهي الملكة ولقبها الحرة واسمها أروى بنت أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي ولدت سنة 440 هـ، وربتها أسماء بنت شهاب وتزوجها ابن أسماء أحمد المكرم بن علي الصليحي سنة 461 هـ، وطالت مدة الحرة المذكورة وولاها زوجها أحمد المكرم الأمر في حياته فقامت بتدبير المملكة والحروب واشتغل زوجها بالأكل والشرب ولما مات زوجها وتولى ابن عمه سبأ استمرت هي في الملك ومات سبـأ وتولى ابن نجيب الدولة في أيامها واستمرت بعده حتى توفيت في سنة 532 هـ، وممن كان له شركة في الملك‏:‏ الملك المفضل أبو البركات بن الوليد الحميري صاحب تعز وكان المفضل المذكور يحكم بين يدي الملكة الحرة وكان يحتجب حتى لا يرجى لقاؤه ثم يظهر ويدبر الملك حتى يصل إليه القوي والضعيف وبقي المفضل كذلك حتى توفي في شهر رمضان سنة 504 هـ، وملك معامل المفضل وبلاده بعده ولده منصور ويقال له الملك المنصور بن المفضل واستمر المنصور بن المفضل في ملك أبيه من تاريخ وفاته إلى سنة 547 هـ، فابتاع محمد بن سبأ بن أبي السعود منه المعامل التي كانت للصليحيين بمائة ألف دينار وعدتها ثمانية وعشرون حصناً وبلداً وأبقى المنصور بن المفضل لنفسه تعز وبقي المنصور فـي ملكها حتى توفي بعد أن ملك نحـو ثمانين سنة‏ وقد دام حكم سلالة بنو صليح حتى عام (532 هـ - 1138 م). انتشر بعدها بنو صليح في الجزيرة العربية ومنها إلى بلاد الشام واستقر قسم منهم في فلسطين. ولا زالت بعض العائلات تحمل الاسم نفسه.الصلاحات في الأردن في الاغواروال صلاح في ومعان وأيضا في فلسطين صليح أو أبواصليح في قرية معن خان يونس ومدن قطاع غزة الأخرى وفي منطقة طولكرم وبالتحديد في بلدات زيتا وعتيل ومدينة طولكرم نفسه.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-21-2016, 04:33 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: الدولة الرسولية في اليمن

الدولة الطاهرية 855 - 923 هـ/ 1451- 1517 م، هي دولة يمنية أسسها عامر بن طاهر في مناطق نفوذ الدولة الرسولية بعد اندثارها، وهي معظم اليمن باستثناء مناطق الجبال الشمالية التي تنافس عليها الأئمة الزيديون.

وكان الطاهريين مشايخ محليين من منطقة رداع بمحافظة البيضاء تابعين لبني رسول. وخلال الإثنا عشر سنة الأخيرة من حكم الرسوليين استغل الظافر عامر بن طاهر النزاع بين أفراد الأسرة الحاكمة حتى سلم الملك الرسولي المسعود أبو القاسم بن الأشرف إسماعيل مقاليد السلطة سلمياً عام 1454. رغم أنهم لم يكونوا بقوة سابقيهم إلا أنهم بنوا العديد من خزانات المياه والجسور والمدارس في زبيد وعدن ورداع وأشهر آثارهم المدرسة العامرية التي بناها الملك عامر بن عبدالوهاب عام 1504، وسميت باسم السلطان "الظافر عامر بن عبدالوهاب"، وهي حالياً مرشحة لتكون من مواقع التراث العالمي.[1] وكان الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن أراد هدمها، لأعتقاده أنها من آثار كفار التأويل.

واجه الطاهريون ثلاث مشاكل تهدد حكمهم هي الخلافات الداخلية بين الأسرة، القبائل المتمردة التي كانوا يعتمدون عليها لجبي الضرائب والتهديد المستمر من الأئمة الزيدية في صعدة وصنعاء، [2] سيطر الطاهريون على معظم البلاد وبقيت مناطق الزيدية عصية عليهم إذ هُزم جيش الطاهريين أمام الإمام المطهر بن محمد عام 1458، [3] فهم كانوا أضعف من إحتواء الزيدية أو الدفاع عن أنفسهم من الغزاة الأجانب.[4] وكان مماليك مصر يريدون ضم اليمن إلى مصر واحتل البرتغاليون بقيادة ألفونسو دي ألبوكيرك جزيرة سقطرى عام 1513 وشنوا عدة هجمات فاشلة على عدن صدها الطاهريون.[5] شكل البرتغاليون خطراً مباشراً لتجارة المحيط الهندي العابرة للبحر الأحمر فأرسل المماليك قوة بقيادة حسين الكردي لقتال البرتغاليين.[5] بدأ مماليك مصر محادثات مع الطاهريين في زبيد لمناقشة مايحتاجه الجيش المملوكي من أموال وعتاد، ولكن الجيش الذي كان ينفذ من المؤن، بدأ بالتحرش بسكان تهامة وعوضا عن مواجهة البرتغاليين قرروا إسقاط الطاهريين وإحتلال اليمن لإدراكهم ثراء نطاق نفوذ سلاطين بني طاهر.[6] وإستخدموا البارود والمدافع وتمكنت قوات المماليك بالتعاون مع قوات قبلية موالية للإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين من السيطرة على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517 ودحرهم من تعز ورداع ولحج وأبين التي سقطت بيد المتوكل شرف الدين.[7]

لم يدم الإنتصار المملوكي طويلاً، بعد شهر واحد من إسقاطهم الطاهريين، احتلت الإمبراطورية العثمانية مصر وشنقت طومان باي آخر سلاطين المماليك في القاهرة. تحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين فعزم العثمانيون السيطرة على اليمن لكسر الإحتكار البرتغالي لتجارة التوابل.[8] بالإضافة لقلقهم من سقوط اليمن بيد البرتغاليين وربما سقوط مكة بعدها.[9] وبقيت للطاهريين السيطرة على عدن حتى عام 1539 عندما سقطت بيد العثمانيين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-21-2016, 04:42 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: الدولة الرسولية في اليمن

سلطنة حضرموت

القعيطي، ورسميا الدولة القعيطية الحضرمية أو سلطنة الشحر والمكلا، كانت سلطان في مملكة حضرموت في جنوب شبه الجزيرة العربية، وحاليا هي جزء من جمهورية اليمن. وعاصمتها كانت المكلا، وكانت مقسمة إلى ست مقاطعات تشمل المكلا، الشحر، شبام، دوعن، والمنطقة الغربية وحجر.






نبذةعدل

كانت السلطنة الحضرمية القعيطية أو حكومة حضرموت في المكلا تحكم أجزاء واسعة من حضرموت وقد تأسست على يد الأسرة القعيطية التي انتدبت من قبل بريطانيا من الهند ولتي ترجع جذورها إلى منطقة يافع في لحج حيث كانت من أكثر حكومات الجزيرة العربية تطوراً في ذلك الزمن من حيث التنظيم وتسيير الدولة في الوقت الذي كانت تعيش فيه معظم مناطق الجزيرة في فوضى جزاء تفكك الامبراطورية العثمانية حيث قامت بعدها دويلات صغيرة في جميع أجزاء الوطن العربي مما سهل استعمارها من قبل الغرب.

في نفس الوقت الذي كانت السلطنة القعيطية تحكم فيه ساحل حضرموت كانت هناك السلطنة الكثيرية والتي حكمت الجزء الشمالي من حضرموت وكانت في صراع دائم مع جارتها السلطنة القعيطية.

كان السلاطين يكنون الولاء للبريطانيين خوفا منهم على فقدان الحكم وانقلاب الثوار عليهم، واستمر ذلك الحال حتى عام 1967م عندما قام الثوار القوميون بتفكيك اتحاد الجنوب العربي و محمية الجنوب العربي والانقلاب على السلاطين واجلاء بريطانيا ضمت حضرموت مع الجنوب العربي في جمهورية واحدة وهي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.

تأسيس السلطنةعدل


تأسست السلطنة القعيطية في بدايات القرن التاسع عشر على يد عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي وهو رأس أسرة الأمراء بحضرموت والهند. ومنه تناسل بقية امراء الدولة. توفي والده بحضرموت وهو طفل صغير فكفلته أمه وتربى على يدها. ثم انتقلت بة من قرية لحروم إلى أخواله الذين كانوا يسكنون في منطقة شبام. هاجر من حضرموت وهو صبي سنة 1792م إلى الهند حيث كسب لنفسة مع مرور الزمن شهرة عسكرية واسعة في جيش ولاية برودة الهندية. ثم في جيش نظام حيدر أباد الداكن. وصار رئيس الجالية اليافعية بحيدر أباد وقائداً للفرقة الحضرمية بجيش النظام في الهند. وكانت رتبتة العسكرية جمعدار أي قائد لألفي مقاتل وهو لقب ورثة ابنة عوض من بعده. له تاريخ حافل ومثير في الدهاء والشجاعة والكرم والاقدام. توفي في مدينة حيدر أباد في الهند، وكتب عنه مؤرخون عدة رسائل بعضها لا يزال مخطوطاً.


الاسرة الحاكمةعدل

أسرة القعيطي هي أسرة حضرمية كبيرة وقبل أن تأسس لها دولة في حضرموت كانت تحكم إمارة حيدر أباد بالهند.

حسين بن عبد الله بن عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي كان أحد الأمراء وكان من مشاهير الشعر الحضرمي في المهجر. كان والده حاكما لإمارة الشحر. وحكم هو من بعده، إلا أن عهده تميز بالفتن والاضطراب الثقافي.

صالح بن عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي قائد عسكري، ولد وتعلم ونشأ في حيدر اباد في الهند. تولي مدير التعيينات والتسريحات العسكرية في هيئة أركان جيش نظام حيدر اباد، وكان الساعد الأيمن لأخيه عوض بن عمر في تأسيس السلطنة القعيطية بـ حضرموت, إذا كان يتولى تجهيز السلطنة الناشئة بما كانت تحتاج إليه من مؤن حربية. ولم يزر حضرموت في حياته كلها.

عبد الحبيب بن عامر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي قائد عسكري من أفراد الأسرة الحاكمة الذين لعبو دوراً هاماً في تثبيت دعائم الدولة القعيطية بحضرموت، حيث كان أحد المساعدين الرئيسيين للأمير عوض بن عمر القعيطي. وتوفي بـ حيدر اباد في الهند.

عمر بن عوض بن عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي سلطان الشحر والمكلا بحضرموت. كان قبل توليه شئؤون السلطنة القعيطية في خدمة نظام حيد اباد بالهند وقد جعله (حكمدارا) لفرق الحضارم القائمين بحراسة خزائن النظام وقصورة. كان يتكلم والإنجليزية والاوردية بالإضافة إلى لغته الأم العربية. وهو الذي أنشأ في مدينة المكلا الجامع المعروف باسمه جامع السلطان عمر بن عوض القعيطي وقصر المعين بالمكلا وفي عهده كانت هناك الكثير من الإنجازات [1].

عوض بن عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي الحضرمي هو أول من لقب بالسلطان من أفراد العائلة القعيطية التي حكمة الجزء الساحلي من حضرموت. ولد بحيدر اباد في الهند وتوفي أيضا فيها. وكان ضابطا في جيش نظام حيدر اباد ويعرف كابية بالجمعدار. وفي سنة 1886م دخل في معاهدة حماية مع الإنجليز هو واخوانة عبد الله وصالح وعلي، بعد أن كانو قد دخلو مع الإنجليز في معاهدة صداقة سنة 1882م. وقد اتسعت رقعة الدولة القعيطية بحضرموت في عهدة.


الحرب مع السلطنة الكثيريةعدل

دخلت السلطنة القعيطية في حروب كثيرة مع السلطنة الكثيرية التي كانت تحكم الجزء الشمالي من حضرموت وفي العادة كانت أسباب نشوب المعارك هي سيطرة القعيطين على مساحات شاسعة من حضرموت وتضيق المساحة على أل كثير، إلا أنه في عام 1937م عرض القعيطيين الصلح مع أل كثير وتم توقيع اتفاقية الصلح بين الدولتين إضافة إلى معاهدة صلح بين القبائل الحضرمية يسري مفعلوها حتى اليوم. وقعت تلك الاتفاقيات في ساحة قصر السلطان الكثيري بـ سيئون بين السلطان علي بن صلاح القعيطي والسلطان علي بن منصور الكثيري بالإضافة إلى المستشار البريطاني للدولتين.


التقدم والازدهارعدل

كانت الدولة القعيطية متقدمه على غيرها من دول اليمن والجزيرة العربية، وخصوصا مع بدايات القرن العشرين حيث كانت عدن في قمة ازدهارها بفضل البريطانيين فأراد القعيطيين ان تصبح حضرموت كذلك إلا أن حكومة البريطانية كانت تركز على عدن أكثر من غيرها من المستعمرات، فأعتمد القعيطيين على انفسهم وحققوا تقدما باهرا وملحوظا دون أي مساعد من المستعمرين الإنجليز. ومن أبرز إنجازاتهم إدخال الكهرباء إلى المكلا عاصمة الدولة وكانت المدينة الأول في الجزيرة العربية بعد عدن التي ادخلت فيها الكهرباء وبدون مساعدة الإنجليز، كما أنشأوا مطار المكلا أول مطار في الجزيرة العربية بعد مطار عدن، وتميزوا أيضا في خدمات البريد والبرق. هذا ناهيك عن التقدم الاقتصادي والمستوى المعيشي العالي خصوصا مع صدور العملة الرسمية للدولة الشلن القعيطي


اتحاد الجنوب العربيعدل

في بداية الخمسينيات من القرن العشرين ظهرت حركات قومية وتحريرية في جميع أنحاء الوطن العربي وخصوصا مع فترة اندلاع ثورة 23 يوليو 1952 في مصر وانتشار الفكر القومي وتأثيره، اثار ذلك قلق الحكومة البريطانية التي كانت تحتل ماساحات واسعة من جنوب الجزيرة العربية، اثار ذلك خوف السلاطين والمشايخ من قيام ثورات تقلعهم من فوق عروشهم.قامت الحكومة البريطانية بإنشاء اتحاد فيدرالي بين سلاطين محمية عدن الغربية واسمتة اتحاد الجنوب العربي لحماية مستعمراتها ولتدعيمها ضد أي حركة قومية أو ثورية.

لم تنضم السلطنة القعيطية إطلاقا كغيرها من سلطنات حضرموت إلى اتحاد الجنوب العربي ورغم قيام اتحاد كهذه يعتبر خطوة قومية إلا أن نظام الرئيس المصري جمال عبد الناصر لم يرحب بذلك لقيام الحكام والسلاطين بالتعاون مع الإنجليز متجاهلين مصلحة الشعب والمواطنين، حيث اعتبرهم مواليين للاستعمار والاحتلال الإنجليزي وقام عبدالناصر بدعم الحركات القومية في اليمن وفي الجنوب العربي وحضرموت حتى انتهى ذلك الاتحاد فعليا في عام 1967م

تفكك السلطنةعدل


في 1967 تفكك اتحاد الجنوب العربي بشكل كامل والتي لم تنضم إليه السلطنة القعيطيه مطلقا ولا حتى السلطنة الكثيرية والمهريه حيث قام الثوار المتمثلين في الجبهة القومية بالانقلاب على كل السلاطين في كل سلطنات جنوب العرب و حضرموت بما في ذلك السلطنة القعيطية والكثيرية بحضرموت، واعلنوا مكانها قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية كخطوة أولى لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية التي انتهت في العهد الحميري وامل جديد في مشروع الوحدة العربية الكبرى. وبدأت منذ تلك الفترة تصعد سلم الوطن الواحد مع جارتها في الشمال الجمهورية العربية اليمنية لتصلا معا إلى القمة والمجد المتمثل في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية لأول مرة في القرن العشرين في 22 مايو 1990م حيث يعتبر حدثا تاريخيا وقوميا جمع الماضي القديم بالتاريخ المعاصر والحديث متحديا كل الظروف والعقبات. إلا أنه اليوم وفي بدايات القرن الواحد والعشرين ظهرت حركات تطالب بفك الارتباط واعاده تفكك الجنوب العربي بمشروع الانفصالين الذين اشعلوا الحرب الأهلية في سنة 1

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.