منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2010, 02:12 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
Lightbulb في ظلال قوله تعالى(لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءإن استحبواالكف

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)

ثم يمضي السياق في تجريد المشاعر والصلات في قلوب الجماعة المؤمنة ,
وتمحيصها لله ولدين الله ;
فيدعو إلى تخليصها من وشائج القربى والمصلحة واللذة ,

ويجمع كل لذائذ البشر ,
وكل وشائج الحياة ,
فيضمها في كفة ,

ويضع حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله في الكفة الأخرى ,
ويدع للمسلمين الخيار .

(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء - إن استحبوا الكفر على الإيمان - ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون . قل:إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم , وأموال اقترفتموها , وتجارة تخشون كسادها , ومساكن ترضونها . . أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله , فتربصوا حتى يأتي الله بأمره . والله لا يهدي القوم الفاسقين). .
إن هذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ;
فإما تجرد لها ,

وإما انسلاخ منها .
وليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع واللذة ;
ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة . .

كلا إنما تريد هذه العقيدة
أن يخلص لها القلب ,
ويخلص لها الحب ,
وأن تكون هي المسيطرة والحاكمة ,
وهي المحركة والدافعة .
فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ;
على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة .
ومفرق الطريق هو أن تسيطر العقيدة أو يسيطر المتاع ;
وأن تكون الكلمة الأولى للعقيدة أو لعرض من أعراض هذه الأرض .

فإذا اطمأن المسلم إلى أن قلبه خالص لعقيدته
فلا عليه بعد هذا أن يستمتع بالأبناء والإخوة وبالزوج والعشيرة ;
ولا عليه أن يتخذ الأموال والمتاجر والمساكن ;
ولا عليه أن يستمتع بزينة الله والطيبات من الرزق - في غير سرف ولا مخيلة -
بل إن المتاع بها حينئذ لمستحب ,
باعتباره لونا من ألوان الشكر لله الذي أنعم بها ليتمتع بها عباده ,
وهم يذكرون أنه الرازق المنعم الوهاب .

(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء - إن استحبوا الكفر على الإيمان -). .
وهكذا تتقطع أواصر الدم والنسب , إذا انقطعت آصرة القلب والعقيدة .
وتبطل ولاية القرابة في الأسرة إذا بطلت ولاية القرابة في الله .
فلله الولاية الأولى ,
وفيها ترتبط البشرية جميعا ,
فإذا لم تكن فلا ولاية بعد ذلك ,
والحبل مقطوع والعروة منقوضة .

(ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون). .
و(الظالمون) هنا تعني المشركين .
فولاية الأهل والقوم - إن استحبوا الكفر على الإيمان -
شرك لا يتفق مع الإيمان .
ولايكتفي السياق بتقرير المبدأ ,

بل يأخذ في استعراض ألوان الوشائج والمطامع واللذائذ ;
ليضعها كلها في كفة
ويضع العقيدة ومقتضياتها في الكفة الأخرى:
الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة [ وشيجة الدم والنسب والقرابة والزواج ]
والأموال والتجارة [ مطمع الفطرة ورغبتها ]
والمساكن المريحة [ متاع الحياة ولذتها ] . .

وفي الكفة الأخرى:
حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله .
الجهاد بكل مقتضياته وبكل مشقاته .
الجهاد وما يتبعه من تعب ونصب ,
وما يتبعه من تضييق وحرمان ,
ومايتبعه من ألم وتضحية ,
وما يتبعه من جراح واستشهاد . .

وهو - بعد هذا كله -
"الجهاد في سبيل الله"
مجردا من الصيت والذكر والظهور .
مجردا من المباهاة , والفخر والخيلاء .
مجردا من إحساس أهل الأرض به وإشارتهم إليه وإشادتهم بصاحبه .
وإلا فلا أجر عليه ولا ثواب . .

(قل:إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها ,وتجارة تخشون كسادها , ومساكن ترضونها , أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله . . فتربصوا حتى يأتي الله بأمره . . .)
ألا إنها لشاقة .
ألا وإنها لكبيرة .
ولكنها هي ذاك . .

وإلا:
(فتربصوا حتى يأتي الله بأمره).
وإلا فتعرضوا لمصير الفاسقين:
(والله لا يهدي القوم الفاسقين). .
وهذا التجرد لا يطالب به الفرد وحده ,
إنما تطالب به الجماعة المسلمة ,
والدولة المسلمة .
فما يجوز أن يكون هناك اعتبار لعلاقة أو مصلحة يرتفع على
مقتضيات العقيدة في الله
ومقتضيات الجهاد في سبيل الله .
وما يكلف الله الفئة المؤمنة هذا التكليف ,
إلا وهو يعلم أن فطرتها تطيقه - فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها -
وإنه لمن رحمة الله بعباده أن أودع فطرتهم هذه الطاقة العالية من التجرد والاحتمال ;
وأودع فيها الشعور بلذة علوية لذلك التجرد
لا تعدلها لذائذ الأرض كلها . .
لذة الشعور بالاتصال بالله ,
ولذة الرجاء في رضوان الله ,
ولذة الاستعلاء على الضعف والهبوط ,
والخلاص من ثقلة اللحم والدم ,
والارتفاع إلى الأفق المشرق الوضيء .
فإذا غلبتها ثقلة الأرض
ففي التطلع إلى الأفق ما يجدد الرغبة الطامعة في الخلاص والفكاك .


انتهى من الظلال.
رحم الله صاحب الظلال رحمة واسعة.

(إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء) صاحب الظلال.

اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك ,,آمين آمين آمين

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)وقال الله تعالى " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "
http://alemarah.info/arabi/
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-22-2010, 02:44 AM
مريد مريد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 729
معدل تقييم المستوى: 11
مريد is on a distinguished road
افتراضي رد: في ظلال قوله تعالى(لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءإن استحبوا

حرص الصحابيات على الشهادة والجهاد :

وكان مما قرأته وساهم في إزالة الاستغراب من نفسي ما رواه الإمام أحمد في مسنده عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَزُورُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، وَأَنَّهَا قَالَتْ يَوْمَ بَدْرٍ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ فَأَخْرُجُ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ وَأُدَاوِي جَرْحَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي لِي شَهَادَةً؟ قَالَ: قَرِّي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً، ولم يكتب الله لها الشهادة في غزوة بدر، فكان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أراد زيارتها يَقُولُ: انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ.

وروى كذلك الإمام البخاري عن أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَتْ: لِمَ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ. فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ.

لينظر القارئ الكريم كيف كانت المرأة المسلمة الأولى حريصة على الشهادة

فقالت: "لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي لِي شَهَادَةً"، وكيف كانت حريصةً على الجهاد فقالت: "ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ". فهل تبقى بعد ذلك غرابة لِمَ تحرص هؤلاء النسوة على الشهادة وعلى الجهاد؟

الجهاد العملي للصحابيات:

بل أبعد من ذلك فالمسألة لم تكن حرصاً نظرياً على الشهادة فقط، لا بل كانت المرأة المسلمة تنزل ميدان الجهاد وتقاتل وتتأهب لذلك وتعد العدة.
روى الإمام مسلم وغيره عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا فَكَانَ مَعَهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا هَذَا الْخِنْجَرُ؟ قَالَتْ: اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ وفي رواية "طعنت" وفي رواية "بعجت" بِهِ بَطْنَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يضحك.

وروى الإمام البخاري عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَسْقِي وَنُدَاوِي الْجَرْحَى وَنَرُدُّ الْقَتْلَى إِلَى الْمَدِينَةِ.

تكرار الجهاد العملي من الصحابيات:

وهذا الذي كانت تفعله النساء من الغزو والحرص عليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصدر منهن مرةً على سبيل الصدفة، بل كان يتكرر إلى حد أنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ، وَأَصْنَعُ لَهُمْ الطَّعَامَ، وَأُدَاوِي الْجَرْحَى وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى.

ما أعظمَ النساء المسلمات! ما أعظم صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم! حريصات على الشهادة والغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفعن بأبنائهن نحو الجهاد صابرات محتسبات فأين نساء العرب والمسلمين من نساء الصحابة؟ وما حرصهن؟ أعلى اللبس والطهو والطعام؟ أم على مساحيق الجمال واللهو والحلي والرحلات؟ شتان شتان بين نساء الأمس ونساء اليوم!!

وجوب احترام وتكريم المرأة المجاهدة:

لتهنأ المرأة الفلسطينية أنها حفيدة الصحابيات؛ حفيدة الخنساء وخولة، حفيدة الربيع بنت معوذ، حفيدة أم عطية الأنصارية هذه المرأة المجاهدة تستحق منا كل احترام وكل تقدير ومراعاة، وهكذا كان يفعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع النساء المجاهدات لا أن يستهزئ بهن وأن ينقص من قدرهن كما يفعل البعض:

روى الإمام أبو داود وأحمد عن حَشْرَج بْن زِيَادٍ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقول: فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ، فَقَالَ مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَعَنَا دَوَاءُ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ: فَقَالَ: قُمْنَ – راضياً بما قلن - تقول الراوية: حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ.أي أعطاهن من الغنيمة كما أعطى الرجال.

وهكذا كان الخلفاء من بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقدرون ويحترمون ويخصون المجاهدات بالعطاء. روى الإمام البخاري: أِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَسَمَ مُرُوطًا – ثياباً - بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الَّتِي عِنْدَكَ (يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ) فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ، وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ – أي تخيط - لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ. وكان بين ما فعله سيدنا عمر من تكريم هذه المرأة المجاهدة وخروجها للجهاد سنوات طوال تزيد على عشر سنوات، وهذا من حفظ الجميل لهذه المرأة.

تيسير إبراهيم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-22-2010, 03:03 AM
أم محمد أم محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 285
معدل تقييم المستوى: 11
أم محمد is on a distinguished road
افتراضي رد: في ظلال قوله تعالى(لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياءإن استحبوا

يارب أرحمني برحمتك
اثقلتني ذنوبي ايه والله حسبي الله ونعم الوكيل
شوف الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=36TJSRgUUlk
وهذا ايضا
http://www.youtube.com/watch?v=_IZr9pZTLQA

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.