منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2010, 02:52 AM
yusef2603 yusef2603 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,576
معدل تقييم المستوى: 13
yusef2603 is on a distinguished road
افتراضي فتنة الجزيرة العربيه لا قتال فيها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثر الحديث عن فتن الجزيرة العربيه والاقتتال فيها ووضع حديث الهرج (القتل ) واظن والله اعلم
ان هناك فهم خاطىءعند كثيرا من الاخوان والاخوات وهنا سـ اوضح ما اعتقد
انه صحيح فأن اصبت فمن الله وان اخطاءة فمن نفسي والشيطان
وارجو من الاخوه والاخوات الكرام ان نتناقش بهدوء حول هذا الموضوع وعدم الخروج عن
الموضوع


اولا :غزو جزيرة العرب

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ:كُنَّا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي غَزْوَةٍ قَالَ: فَأَتَى اَلنَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ اَلْمَغْرِبِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ اَلصُّوفِ فَوَافَقُوهُ عَلَى أَكَمَةٍ، فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اَللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَاعِدٌ، فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: اِئْتِهِمْ فَاقْعُدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ لَا يَغْتَالُونَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَجِيٌّ مَعَهُمْ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ فِي يَدِي، قَالَ: تَغْزُونَ جَزِيرَةَ اَلْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اَللَّهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اَللَّهُ، وَتَغْزُونَ اَلرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اَللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ اَلدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اَللَّهُ قَالَ: فَقَالَ نَافِعٌ: يَا جَابِرُ، لَا نَرَى اَلدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحُ اَلرُّومُ

يا اخوان واخوات غزا المسلمون هذه الأقطار وفتحت، ورفرف عليها راية الإسلام، وعمرت بالإسلام، وبالمسلمين، وما وراءها،
وأما الدجال وما يكون منه، وما يكون في عهده فذاك أمر مستقبل، ومتأخر، والله أعلم.اذا الحديث وقع وانتهى فيما يخص جزيرة العرب اما فارس والمقصود بها العراق وايران ومن وارئها فكلنا يعلم
ان ايران الان ارتدت وسيعاد فتها والروم فتح فيما مضى والمقصود بها القسطنطينه وهي اسطنبول وكلنا يعلم ان تركيا الان بمجملها مسلمون فكيف يتم فتحها مستقبلا

وهنا سوف اورد بحثا اعجبني واميل له

فتح مدينة نصفها بالبر و النصف الاخر في البحر

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله عليه الصلاة و السلام في الحديث الصحيح
(( سمعتم بمدينة جانب منها في البر و جانب في البحر ؟ لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح و لم يرموا بسهم قالوا : لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية : لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة : لا إله إلا الله و الله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال : إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون . ))

هذا الحديث الشريف يتضمن في الحقيقة اعجاز علمي لم يتحقق بعد اي انه سوف يحدث في المستقبل و هذا ليس رجماً بالغيب او تكهن فالرسول عليه الصلاة و السلام لاينطق عن الهوى حيث اخبر عليه الصلاة و السلام صحابته رضوان الله عليهم ان المسلمين سيفتحون مدينة نصفها في البر و النصف الاخر في البحر و بناءً على ماورد في الحديث لم اجد مدينة في العالم بهذه المواصفات غير مدينة البندقية الايطالية طبعاً لانستطيع ان نؤكد هذا الامر و لكنه هو الاكثر رجاحة حيث ان مدينة البندقية بنيت على جزء من البر و اخر في البحر على شكل اعمدة كبيرة تحمل اساسات المباني و المنازل و تاريخ بناء مدينة البندقية قديم جداً يعود الى ماقبل بداية الدعوة و لعل هذا يفسر قول الرسول عليه الصلاة و السلام (( سمعتم )).

كما ذهب بعض العلماء في القول ان المدينة المقصود بها في هذا الحديث هي مدينة قسطنطينية ( اسطنبول حالياً ) و لكن هذا الرأي ضعيف جداً حيث انه القسطنطينية تم فتحها من قبل المسلمين و لاتزال تدين بالاسلام كما انها مبنيه فقط على جانب البر و ليس لها امتداد في البحر و لاننسى الشق الثاني من الحديث لم يتحقق حينما تم فتح القسطنطينية وهو (( إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون )).

قال الحافظ ابن كثير في هذا الحديث : وبنو إسحاق في الحديث هم سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم وهم من الروم سيسلمون في اخر الزمان .

و اذا صح ماذكره الحافظ ابن كثير فهذا يرجح ان فتح مدينة البندقية الايطالية سيكون في عهد المسيح عليه السلام و المهدي حيث ان هذه الفترة كما ورد في الاحاديث الشريفة ستشهد دخول اعداد كبيرة من المسيحين الغربين ( الرومان ) في الدين الاسلامي .



ثانيا :الهرج

مجمع الزوائد ج: 7 ص: 309
وعن حذيفة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال علمها ثم ربي ولا يجليها لوقتها إلا هو ولكن أخبرك بمشاريطها وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجا قالوا يا رسول الله الفتة قد عرفناها فما الهرج قال بلسان الحبشة القتل قال ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

إن بين يدي الساعة الهرج ، قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل ، إنه ليس بقتلكم المشركين ، ولكن قتل بعضكم بعضا ، ( حتى يقتل الرجل جاره ، ويقتل أخاه ، ويقتل عمه ، ويقتل ابن عمه قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال: إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان ، ويخلف له هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنهم على شيء ، وليسوا على شيء

مجمع الزوائد ج: 7 ص: 324
وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون القرآن عارا ويتقارب الزمان وتنتقض عراه وتنتقص السنون والثمرات ويؤتمن التهماء ويتهم الأمناء ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويكثر الهرج قالوا ما الهرج يا رسول الله قال القتل ويظهر البغي والحسد والشح وتختلف الأمور بين الناس ويتبع الهوى ويقضى بالظن ويقبض العلم ويظهر الجهل ويكون الولد غيظا والشتاء قيظا ويجهر بالفحشاء وتروى الأرض دما قلت في الصحيح طرف منه رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف

جميع هذه لاحداث بداءت من مقتل عثمان رضي الله عنه وكانت في تزايد حتى ظهرت جليه واضحه في زماننا هذا
فقد كثر قتل الابناء لـ ابائهم وامهاتهم واخوانهم وجيرانهم واظهر البغي والحسد والشح واتباع الاهواء وقبض العلم حيث كثر في السنوات الاخيرة
موت كثيرا من العلماء وبخصوص الجهر بالفحشاء فقد ظهر جليلا وواضحا في السنوات الاخيرة اما الجهل فحدثوا ولا حرج فتجد الرجل يحمل
اعلى الشهادات العلميه في امور الحياه ام الدين فتجده جاهلا تماما ويكاد لايعرف من دينه شيئا ولا حول وقوة الا بالله
ما اريد ان اقول رغم كل هذه الاحداث الا ان كثيرا من اخواننا واخواتنا يظنون انه سوف تكون هناك قتال عظيم بين المسلمين وسيفنى كثيرا
من المسلمين بسبب هذه الفتن يا اخوان واخوات نعم نحن في اخر الزمان وهذه فتن عظيمه وسوف يكون من نتاجها المسخ والقذف
عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين:
يارسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور. رواه الترمذي وصححه الألباني.
نعم هي فتن كبيرة وعظيمه ولكنها لن تكون سببا رئيسيا بقله
العرب خاصه والمسلمين عامه فهي فتن في الدين كأن يفتن الرجل بماله او ولده
ان الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ هذا الدين وكذلك تكفل في حفظ الامه عن ‏‏أبي هريرة ‏ ‏فيما أعلم ‏
‏عن رسول ‏‏ الله ‏صلى ‏ الله‏ عليه وسلم ‏ ‏قال (‏ ‏إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ) أبوداود- الملاحم
وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" أخرجه مسلم
اذا الامه لايزال فيها الخير والخير الكثير واظن والله اعلم انه سوف يكون هناك عذاب لبعض الامه حتى يتعض البقيه ويرجعوا الى دينهم ويكونو مستعدين لظهور
مجدد هذا العصر واظن والله اعلم اننا سنرى ذلك بام اعيننا في السنوات القليله القادمه وقيام الخلافه الاسلاميه وتحرير فلسطين والجهاد مع الكفار وهذه حروب
قد تستمر سنوات طوال وعندها تنزل الخلافه بيت المقدس وتأتي الفتن المهلكه للامه ويكون وقتها التناقص الكبير في عدد العرب بسبب والزلازل والامراض والحروب

وهنا رد لي على الاخ ابا مريم حفظه الله بخصوص الهرج

http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=19470&page=4


ثالثا :

فتنة الجزيرة العربيه

تجدون ردي على الاخ سفيان

http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=12540



هذا والله اعلم

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.