منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2005, 02:03 PM
المبشر بالمهدي المبشر بالمهدي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 688
معدل تقييم المستوى: 16
المبشر بالمهدي is on a distinguished road
افتراضي هل يفكك المجاهدون الجيش الأمريكي ؟

هل يفكك المجاهدون الجيش الأمريكي ؟



هل يفكك المجاهدون الجيش الأمريكي



القتال الذي تدور رحاه بين جيوش الصليبيين والطلائع الجهادية من الأمة ترتكز على قوة الجيش الأمريكي البشرية أولا وأخيرا لأسباب كثيرة منها أن المجاهدين أسقطوا أسطورة التفوق التكنولوجي في القتال ومنها أن صليبي أوريا قضوا معظم تاريخهم منذ العصور الوسطي لاكتشاف ما لم يكتشفه الأمريكان بعد: "أن المسلمين لا يمكن هزيمتهم عسكريا " ، الأمر الذي يستوجب على الأمريكان إعادة اكتشافه . لذلك كانت مشاركات من شارك من دول أوروبا الصليبية بقوات رمزية ، ولا يضطلع معظمها بمهام قتالية ، وعلي القوات الأمريكية الاضطلاع بالمهمة الصعبة – بل المستحيلة: القضاء علي المجاهدين أو إضعاف شوكتهم بما يزيل تهديدهم للهيمنة الأمريكية .



كانت الخطة الأمريكية لغزو العراق – حسبما وضعها مخططو المحافظين الجدد في البنتاجون تتصور أن الجيش الأمريكي يحتاج إلي ثلاثة أشهر لإسقاط نظام صدام حسين وإسكات من قد يتبقى من مؤيديه. وبالتالي ارتأت الخطة أن قوات الجيش الأمريكي سيتم تخفيضها في العراق وأفغانستان من عدد يزيد علي 200 ألف جندي المشتركة في الغزو إلي 125 ألف جندي في سبتمبر 2003 ثم تخفض إلي 50 ألف في غضون ستة أشهر أخري (في مارس 2004) ومن ثم إلي صفر في نهاية 2004 بخلاف أعداد الحاميات التي تحمي القواعد الثابتة.



هكذا كان الحلم

لقد أثبت طلائع الأمة من المجاهدين أن بوش ورمسفيلك وجنودهما كانوا خاطئين.

نعم لقد تناقص عدد الجنود الأمريكان في صيف 2003 (شهرين بعد الغزو) ولكن ما لبث العدد أن عاد للتزايد عندما نزل المجاهدون إلي الساحة. فحسب ما تواتر في التقارير الصحفية بقي عدد الجنود الأمريكان منذ بداية 2004 في حدود 150 ألف جندي - - بالإضافة إلي عدد غير معلوم من مقاولي البنتاجون من مقاتلي المرتزقة



ولا يتم البيان المحاسبى دون إدراج المفقودين من صفوف القتال من القتلي والجرحي وممن فقدوا عقولهم ومن المرضي والهاربين ،،، وليس هناك من مصدر لمعرفة حجم هذا الفاقد وإن كثرت التخمينات.

فمن أين يأتون بمزيد من العلوج؟



كان الجيش الأمريكي إلي حرب فيتنام جيشا إلزاميا "وطنيا" ،يلزم أبناء الوطن القتال في سبيله ، ولم يشأ أبناء الوطن الأمريكي الموت في فيتنام إذ لم ير أحد منهم أن فيتنام تهدد وطنهم فتزايد فرار القادرين من الخدمة ومن التجنيد وكان هذا الفرار الأثر الكبير في تدني الروح المعنوية لدي من اضطر للقتال ومن دوافع الحركة الشعبية ضد الحرب في فيتنام ، ومن ثم الهزيمة والانسحاب .



وما أن خرجت أمريكا من الوحل الفيتنامي حتى سارع المشرع إلي إلغاء الخدمة الإلزامية وتحويل القوات المسلحة إلي مؤسسة مهنية (تطوعيه) ، جعلت فيها الأجور والحوافز مغرية مما اجتذب الكادحين والعاطلين من المواطنين والمهاجرين .

ظن منظروا تلك السياسة أن جيشا ممن اتخذوا القتال مهنة (مرتزقة) أكثر ثباتا من جيش المجندين ، وخاصة مع التقدم التكنولوجي الحثيث . وقد أثبتت الفكرة صوابها ردحا من الزمان ، تراوحت العمليات العسكرية علي الأرض بين جرانادا وهايتي و بنما وتركزت معظمها علي استخدام تقنيات الحرب من الجو في ليبيا والعراق وصربيا ، إلي أن زلت قدم أمريكا في العراق ، وأصبح لزاما علي ساستها مواجهة المجاهدين ... لقد وصف مفكرون أمريكيون الحال هذه بالكارثة ووصفها آخرون بالمأزق بين مطرقة المجاهدين وسندان البقاء في مقعد سيادة العالم .



فهل يبقي الجيش الأمريكي متماسكا أمام المأزق الكارثي ؟

المخارج الممكنة أربعة ...



أحدها: إعادة نظام التجنيد الإجباري وقد كان هذا من أحد مسببات الهزيمة في فيتنام ، ولأسباب – يطول شرحها – قد يؤدي إلي تشققات اجتماعية لا يتحملها مجتمع تعمقت شقوقه إلي حد الخطر .

ثانيها: زيادة الاعتماد علي شركات المقاولات العسكرية (المرتزقة العالمية) في العمليات القتالية ، إذ أن هذه الشركات تضطلع بغالبية العمليات المساعدة منذ اندلعت هجمات المجاهدين ، وهنا تحدث الكارثة التي نظر لها ميكافيلي في كتاب الأمير " إن الجنود المرتزقة بلا فائدة للأمير وهم خطر عليه".

ثالثها : الإسراع في تدريب جيوش الردة العراقية لتضطلع بعبء القضاء علي المجاهدين ، وهنا المحك الحقيقي للصراع ... فليس الصراع بين أمريكان وعراقيين ، بل بين كفار وأوليائهم من المرتدين ومجاهدين وأوليائهم من المؤمنين .

رابعها: الانسحاب !!!

فأيها سيسلك جورج بوش ؟

أيها سلك ستؤدي إلي الخسران لا محاله. لقد بدأت ضربات المجاهدين تفكيك الجيش الأمريكي من حيث لم يحتسب بوش ومنظروه ،،، وكما يقول ميتشل شوارتز أستاذ الاجتماع في جامعة نيويورك ... لقد سقطت إدارة بوش في مصيدة ليس منها فكاك.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.