منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-29-2013, 06:07 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وحزبه وجنده وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين

أما بعد وفى خضم ما نراه من واقعنا الاليم فى مصر وكثير من الدول التى تنتظر نفس المصير اذا ما تعلمت مما يحدث فى مصر كما لم يتعلم أهل مصر مما حدث فى الجزائر
فانى أعرض لهذا المقال بهدف تبصير نفسى واخوانى بخطر التشبث بالديموقراطية الى الحد الذى يوصلنا الى الجهاد فى سبيل اعلائها بالنفس والمال تحت زعم البعض أن الديموقراطية لا تخالف الشريعة الاسلامية ولا تناقضها

لذلك سأعرض للمشكلة والحل من وجهة نظرى الشخصية وهى قابلة للنقد والاخذ والرد

لا شك أن ما حدث فى مصر انقلابا عسكريا غاشما قام به من النصارى من يرفضوا أن يمكن عليهم من المسلمين من يحكم بشريعة الاسلام وقام به علمانيين وليبراليين واشتراكيين من عوام ونخبة واعلاميين وأكمل أركانه تدخل عسكرى انحاز لفئة داخلية قلت هى أو كثرت وقوى خارجية لا تريد لدين الاسلام تمكين

لكن المشكلة تكمن فى التعامل مع ما حدث
ربما أنصار السلفية الجهادية الان يقولوا لمن شاركوا فى التجربة الديموقراطية فى مصر : قلنا لكم وحذرناكم ولم تتعظوا من سيناريو الجزائر ولم تدركوا أن الديموقراطية كصنم العجوى الذى اذا جاع أنصاره أكلوه
قلنا لكم أن الحل هو الجهاد من خلال العمل المسلح الذى كسر شوكة الغزاة فى العراق وأفغانستان
(طبعا هنا أنا أتكلم بلسان أنصار السلفية الجهادية الان بغض النظر عن صحة كلامهم وجدوى حلهم من عدمه)
فلازال لقائى مع الشيخ أحمد عشوش وما دار فيه فى ذكراتى الى الان

قليل هم من قالوا قبل الانقلاب أن العسكر لن يهنىء الاسلاميين على حكم وسيقوم بانقلاب لا محالة وأبرز هؤلاء بلا شك هو الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل حفظه الله وفك كربه
قليل هم من كانوا على قدر الوعى النابع من المعرفة التريخية والسياسية بالعسكر والاعيبهم
لكن البعض يظن أن القارىء الجيد للواقع هو حتما يملك مفتاح الخروج والامر ليس كذلك

أصل المشكلة فى النظام الديموقراطى هى أنه اصطلاحيا صعب التعريف فهو كالعجين تتحكم به أمريكا بالطرق التى تخدم مصالحها
فتارة تقول أن الديموقراطية هى حكم الاغلبية للاقلية وتارة تقول أنها رعاية الاغلبية للاقلية فى الحقوق والحريات
تارة تقول أن الديموقراطية هى حكم الشعب وتارة تقول أن الدول المتخلفة والنامية يجب أن توضع على شعوبها الرقابة والتقييد على اختياراتها وأن هذا لا يناف أن الديموقراطية هى حكم الشعب

المشكلة فى مصر نبعت من ظن القوى الاسلامية فى مصر وعلى رأسها الحزب الحاكم المتمثل فى جماعة الاخوان المسلمين أن اعتلائهم للحكم عن طريق الانتخابات سيجعل أمريكا وحلفائها فى مأزق لن يستطيعوا الخروج منه لانهم وصلوا للحكم بالطريق الديموقراطى الشعبى السلمى وهو ما لن تستطيع أمريكا وحلفائها نقضه
وعندها يستطيع الاخوان فعل أى شىء فى أى وقت دون معقب عليها اذ أنها سلطة منتخبة
وكان الخطأ الاكبر لجماعة الاخوان أنهم تعجلوا الاصلاح فخسروا كل شىء
1- غيروا فى هياكل الدولة الخارجية والداخلية بصورة سريعة جدا أغضبت فلول مبارك كما أن الذى وقع عليهم الاختيار ليحلوا كانوا من الاخوان عضوية أو تأييدا مما سهل على معارضى الاخوان ايجاد مبرر لمحاربتهم
2- تعاملوا مع القوى الخارجية وكأن مصر دولة عظمى فكانوا يملوا الشروط ويهددوا بالتحالفات للى الذراع فعبارات د/ مرسى الدائمة فك الله أسره أن مصر تتعامل مع القوى الخارجية الند بالند وخاصة أمريكا وهذا تهور وتسرع فكان يجب على د/ مرسى أن يراعى أن مصر ليست فى وضع يسمح لها بالتعامل بهذه الطريقة لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا
وفى تحالفهم مع روسيا وايران ما أزعج أمريكا فضلا عن وضع شروط لقبول المعونة

وهنا كان المبرر الامريكى لاستخدام عجينة الديموقراطية لتشكلها حيثما تقع مصالحها

واليكم المشهد التالى

مجموعة مرشحين لرئاسة جمهورية مصر العربية

فاز المرشح فلان الفلانى ب15 مليون صوت بفارق صوت واحد عن أقرب منافسيه

اعترض أنصار المرشح المنافس على نتيجة الانتخابات بدعوى التزوير أو عدم الحيادية اذ أن النتيجة انتهت بفارق صوت واحد فقط

فى النهاية حكم المرشح الفائز مع مظاهرات من أول يوم حكم رسمى له من قبل المعارضة المؤيدة للمرشح الخاسر

نجحت المعارضة فى النهاية فى اسقاط حكم الفائز وعينت رئيسا المرشح المنافس رئيسا للجمهورية

نزل أنصار المرشح الفائز المعزول متظاهرين مطالبين بعودة الشرعية وعودة الرئيس المنتخب من الشعب والذى فاز بفارق صوت واحد فقط

هنا تبدو أهمية وخطورة الارتداد عن الطريق الاسلامى الرشيد فى كيفية تولية الخليفة أو الحاكم
ففى الشريعة الاسلامية يولى الحاكم عن طريق هيئة من كبار العلماء والاشراف تسمى بأهل الحل والعقد
ووجود هذه الهيئة يضمن اختيار أفضل المتاح ويضمن تجنيب الجهال والغوغاء وغير المسلمين من الاختيار

أما فى المشهد الديموقراطى السابق فقد دخل فى تولية الحاكم الجهال والغوغاء وغير المسلمين فى اختيار كلا المرشحين المتنافسين
لذلك كان نفس الجهال والغوغاء وغير المسلمين هم أول من ارتد على نتيجة الانتخابات وكانت دعواهم أن المرشح الفائز فاز بالتزوير أو بفارق لا يجعل له أفضلية على المرشح المنافس

الحل كان فى يد الاخوان والذى كان سيبتعد بنا عن تجربة الجزائر هو تجربة تركيا مع أربكان
فهذا الحل كان سيفوت على معارضى الاخوان والاسلاميين بصفة عامة أى استغلال لاى فرصة أو خطأ وذلك عن طريق الاصلاح البطىء

أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
أما كان من خطأ أو نسيان فمنى وأما كان من صواب فمن الله
سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا الاه الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

__________________
( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ( 62 ) أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ( 63 ) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ( 64 ) ) سورة ص
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-30-2013, 03:36 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

ما بعد الانقلاب

لم تكن أخطاء الحزب الاسلامى الحاكم فى مصر ومناصريه مقتصرة على فترة حكمهم والتى سهلت من انقضاض أعدائهم عليهم فقط وانما استمرت تلك الاخطاء حتى بعد زوال حكمهم
وذلك من خلال الحشد بالدعوة لتقرير المصير فاما حياة أو موت من أجل الشرعية والخلط الكبير بين مصطلحى الشرعية والشريعة
فبينما الشرعية تستمد أصلها من الدستور الذى صنعه بنى البشر والذى لا يعترف بالشريعة مرجعية فى كل جوانب الحياة
فان الشريعة تستمد أصلها من الوحى الالهى والذى يجعل الارض وما فيها تبعا لخالقها فى كل جوانب الحياة وما بعد الممات
ومن هنا نستخلص نتيجة هامة جدا وهى أن الشريعة يوالى ويعادى عليها أما الشرعية فلا يوالى ولا يعادى عليها
فلا يصح أن تخون أو تفسق أو تكفر أخيك المسلم الذى سلك مسلكا مخالفا لمسلكك المؤيد للشرعية
والنتيجة الاكثر أهمية التى نخرج بها من هذه التفرقة هى أنه لا يجوز شرعا جر الناس للاقتتال من أجل اعلاء الشرعية خاصة فى دولة مثل مصر لا يعترف دستورها فى 2012 ولا فى غيره مما سبقه أو تلاه بمرجعية كاملة للشريعة الاسلامية فى جميع جوانب الحياة
عكس الشريعة الاسلامية التى يجب على كل مسلم نصرها بالنفس والمال والكلمة
ومع ذلك أجاز الله سبحانه وتعالى رحمة بالمؤمنين فى بعض الحالات استثناء مخالفة الشريعة الاسلامية فى الاحكام
فها هو المضطر يأكل أو يشرب ما ورد نص على تحريمه
وها هو الفاروق عمر رضى الله عنه يوقف تطبيق حد السرقة فى حقبة زمنية انتشر فيها الفقر درءا للمفاسد التى قد تنتج عن تطبيق الحد من تقطيع أيدى كثير من المسلمين ما سرقوا الا تحت وطأة الفقر
وأكثر من ذلك أجاز الله سبحانه وتعالى استثناء للمكره اظهار الكفر لكن هذا مقيد بقيد هام جدا وهو ابطان الايمان فلا تصح الاجازة بدون تحقق هذا القيد

لقد ظهر خلطا جليا أراه متعمدا من القادة من أهل العلم والدعوة بين مصطلحى الشرعية والشريعة وفتنوا به كثير من العوام الذين انجروا ورائهم ثقة فى دينهم وأمانتهم ومحبة لهم فى الله
لذلك فان كل من ينجر فى هذا المستنقع المسمى بالدفاع عن الشرعية بالنفس والمال فاثمه ووزره على كل من البس عليه الامر من أهل العلم والدعوة واثمه ووزره على كل من سكت من أهل العلم والدعوة عن تبيان الحق ورد الشبهة

أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-31-2013, 12:52 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

فى الفترة القادمة سأتكلم ان شاء الله عن الاتى :

1- رؤيتى للدستور الجديد 2013
2- خسارة التيار الاسلامى للقوى الثورية والتى أعتبرها سبب خسارة التيار الاسلامى للمرحلة بأكملها
3- الية نصرة د/ مرسى كولى أمر من الناحية الشرعية ونصرة المظلومين من قتلى ومعتقلين

وقبل أن أبدأ فى هذه النقاط الثلاثة أحب أن أنوه أن الهدف من هذا الموضوع هو اظهار رؤيتى للاحداث على طريقة المحللين السياسيين
فأنا أؤمن أن للعوام صوت من حقهم اظهاره للناس
ففى الوقت الذى يستطيع النخب فيه من حزبيين واعلاميين ونشطاء ثوريين وحتى أهل العلم والدعوة من ايصال صوتهم فمن حق العوام كذلك ابداء أرائهم فى أحداثنا المعاصرة وان لم يوفق أحدهم فى تحليله هذه المرة سيجد النقد البناء الذى يعطيه الخبرة الحياتية لقراءة المشهد بصورة أفضل فى المرة القادمة
لذلك أتمنى من جميع أعضاء المنتدى أن يقوم كلا منهم بوضع موضوع مثل هذا يشرح فيه رؤيته للاحداث فى بلد أو أكثر حسب قدرته على قراءة الاحداث
فكما نريد نقلا فى المنتدى عن النخب التى نتبنى رؤيتها يجب كذلك أن نوضح رؤيتنا النابعة من داخلنا والمعبرة عن شخصيتنا

انتظرونى تباعا ان شاء الله

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-31-2013, 01:09 AM
fahed fahed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 6,602
معدل تقييم المستوى: 13
fahed will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

بارك الله فيك أخي ابو ثعلبة على هذا الموضوع الجيد
مصر لا يضرها شيء باذن الله و سوف تننظر صاحب مصر ان شاء الله
صبراً سوريا ... سوف يدخلها رجال الله
سوف تبدأ الفتنة في العراق و ايضاً في اليمن... الله يحمي جميع المسلمين
و سوف تنتشر في باقي الدول المحيطة
و الله اعلم و أجل

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-31-2013, 12:10 PM
ابن أمينة ابن أمينة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1,108
معدل تقييم المستوى: 11
ابن أمينة has a spectacular aura aboutابن أمينة has a spectacular aura about
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

بارك الله فيك اخي ابوثعلبة ومتابعين
وأضيف ان الغرب كان يكذب علينا بدعوى نقل الديمقراطية لتحقيق الاستقرار والنمو
فما يحدث عندنا هو تطبيق آليات الديمقراطية وهم يعلمون ان التصويت والانتخاب لن يحقق استقرار الا لشعوب متحققا عندهم روح الديمقراطية ويقبلون بنتائجها ويقبلون ان تشريع القوانين غير مقيد بالدين وامر الله ، فهم يعلمون انها عندهم لن تحدث تصادمات لانهم حبسوا الدين في الكنيسة واستقر عندهم دستور دنيوي علماني بحت ، بينما يعلمون انها عندنا على العكس ، ستشكل سبب صراع كبير من بين أهل الايمان وبين المتشبهين بالليبراليين الغربيين او المطالبين بالعلمانية ، فجلب لنا اسم الديمقراطية وبمجرد آلياتها لاحداث الصراع بين الناس والدين وبعذر انها الحل الوحيد لمنع الطغيان ويضربون الامثلة الكاذبة فالتاريخ الغربي لم ينجح بالديمقراطية ضد الطغيان إلا حين قام بتحييد الدين وحين انفسخ الناس عن الدين في حياتهم تماماً وصاروا يحتكمون للطاغوت برضى عام وهم لان دينهم محرف فلافرق كبير بين الطاغوت وبين الدين المحرف الا تبديل طواغيت الكهنة بطواغيت الانتخاب ، عندنا المسألة غير مفهومة عند العامة بهذا الشكل وقد كذبوا بأن الديمقراطية يمكن تطبيقها بنظائر مختلفة حسب طبيعة المجتمعات .
الامر الآخر ان تطبيق آليات الديمقراطية سوف تكشف ظهر الشعوب الغير متقدمة والفقيرة للتدخل الخارجي بكل سهولة عبر شراء المرضى بالطموحات ودعمهم ليكونوا عملاء مصالح متبادلة ، اذن الديمقراطية بآلياتها تتطلب -غير تحييد دين الناس عن السياسة - ان يكون الشعب المطبق لها عنده قوة استقلال ذاتي ووفرة مالية ( لا معتمد على البنك الدولي في الأزمات ) وقدرة منع التدخلات الخارجية وفرض استقلالية الممثلين عن الامة بالانتخاب ، هم يعلمون كل ذلك ثم يضحكوا علينا بأنهم يريدون لنا الخير بالديمقراطية ولمنع طغيان الملوك بينما هم يريدونها لتفكيك المسلمين واضعافهم من الداخل وإضرام الصراع المستمر وهو مايضمن بقاء سيطرتهم وخلود تدخلهم عبر النظام نفسه دون حاجة لعمالة حكام .. وحتى لو كان حكامهم أغبياء كبوش او محرد طموحين مثل اوباما وممن لايفهموا عمق هذه السياسة ولكن هم اصلا يتحركون في سياساتهم الاستراتيجية الكبرى مع الشعوب الاخرى عبر المفكرين ومراكز صناعة القرار ولوبياتها فهي الحاكم الحقيقي الذين يعرفون هذا ويضحكون علينا ، وهو موضوع كبير ولكن الملخص انهم لايجدون طريقة استعباد لأمم الناس بأفضل من الديمقراطية ، ولذلك هم يحرصون على اسقاط كل الدول الديكتاتورية لان إيمان الشعوب بهذه الخدعة بإسم الديمقراطية مع استمرار تحكمهم بالاقتصاد العالمي هو يعني نهاية التاريخ السياسي و new world order حيث يكونوا هم ملوك العالم الى الأبد وباقي الشعوب عبيد لهم ..
ولكن هيهات فهم مستدرجون ولايشعرون
هذا والله اعلم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-01-2014, 04:46 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

رؤيتى لدستور 2013

قبل أن أبدأ فى سرد رؤيتى لدستور 2013 خاصة أحب أن أوضح رأيى فى دساتير مصر عامة
فى رأيى أن التصويت على أى دستور بالقبول أو الرفض غير جائز شرعا لانه تجاوز وافتئات ارادة البشر على حكم الله سواء بالانتقاص أو العدم
فبينما حكم البشر منقوص معرض للخطأ فحكم الله كامل معصوم
لكنى عزمت بينى وبين نفسى على التصويت لدستور لو اعترف بالمرجعية الكاملة للشريعة الاسلامية اذ أن المصلحة من التصويت هنا أولى لمناصرة الشريعة من العمل بالحكم
والى هذه اللحظة لا يوجد فى مصر دستور يعترف بمرجعية كاملة للشريعة الاسلامية بداية من دستور 1923 الى الان
لذلك فكنت من المقاطعين لدستور 2012 ولنفس السبب سأقاطع دستور 2013

أما اذا خيرت بين أفضل القبيح فدستور 2012 بلا شك هو أفضل القبيح وأكثر من ذلك لقد فصل دستور 2012 عن الاعتراف بالمرجعية الكاملة للشريعة ثلاث مواد فقط
لكن طبعا هذا فيما يتعلق بمواد الهوية فقط أما فيما يتعلق بالشئون السيادية والدولية فالكلام يكثر

أما عن رأيى فى دستور 2013 بالخصوص فهو اجمالا أسوأ دستور مر بمصر
أما فيما يتعلق بمواد الهوية فهو يحقق نفس النتائج لدستور 1971 مع اختلاف الالفاظ
فالمادة الثانية على سبيل المثال تجعل مرجعية تفسير كلمة مبادىء فيها الى المحكمة الدستورية العليا وهو نفس الحال فى دستور 1971
والفارق أن هناك تلاعبا قد حدث لخداع العوام من الناس لصالح حزب النور فيظهر أن حزب النور حافظ على مرجعية الشريعة أو الحد الادنى منها على حد قوله والامر ليس كذلك
فالحقيقة أن حزب النور أدرك أنه لن يخرج من هذا الدستور بشىء فتحالف لتمرير هذا الخداع وهو يحقق نفس النتيجة التى كان يحققها دستور 1971 لكن بطريقة ملتوية
فبدلا من أن كان تفسير كلمة مبادىء مرجعه حكم معين للمحكمة الدستورية العليا والذى يفسر كلمة مبادىء على أنها ما هو قطعى الثبوت قطعى الدلالة وهو ما يعنى استبعاد كثير من الاحكام فى القران واستبعاد السنة بأكملها تقريبا
أصبح تفسير كلمة مبادىء مرجعه مجموع أحكام المحكمة الدستورية العليا وفى ظل تناقض تلك الاحكام مما يستحيل جمعها فى تفسير واحد فالاقرب للحدوث واحد من الاتى :
1- اختيار المشرع (المسيس) وهو المحكمة الدستورية العليا باعتبارها المعنى بتفسير كلمة مبادىء بعد حذف مرجعية الازهر فى تفسير مواد الهوية من دستور 2012 لنفس التفسير لدستور 1971 الخاص بما هو قطعى الثبوت قطعى الدلالة وهو الارجح
2- استحداث المشرع (المسيس) لاحكام جديدة تحقق التوازن وتكشف عن تفسير مساند أو أفضل نسبيا لحكم ما هو قطعى الثبوت قطعى الدلالة
ولا يجىء أحد ويقول لى هناك خيار ثالث وهو اختيار الاحكام التى تعترف بمرجعية كاملة للشريعة الاسلامية فهو بهذا يكذب على نفسه ويكذب على الناس
فلو أرادوا هذا الخيار من البداية ما لفوا وداروا بهذه الطريقة
وانظر الى واقعنا لتعرف أن العسكر لو جن جنونه وفكر للحظة بالاعتراف بمرجعية كاملة للشريعة الاسلامية لتدخلت أمريكا واسرائيل عسكريا بقرار من الامم المتحدة
وطبعا أنا أقول لو جن جنونه لانى أعلم تماما أنه ليس فى مصلحة قيادات المجلس العسكرى الاعتراف بمرجعية كاملة للشريعة ليس كفرا أو الحادا وانما لانها ستطبق أول ما تطبق عليهم

أما حزب النور فكان أشرف له الانسحاب بعد الانتهاء من المسودة من أن يقف موقفه هذا
فلو المنطق الذى تراه هو الابقاء على الدولة فيمكنك الابقاء على الدولة بالا تؤيد هذا الدستور ولا تعارضه
أما أن تؤيده وتحشد لتأييده فهذا عار عليك

أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-01-2014, 05:10 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

أخى فهد جزاك الله خيرا
وأسأل الله أن ينجى مصر وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن

أخى ابن أمينة
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على مرورك الثرى
وأزيد على ما ذكرت أن هدفهم من نشر المفهوم الديموقراطى فى العالم هو الاستعلاء على الاسلام والظهور بمظهر التعددية والحضارية وقبول الاخر
لتظهر الدول المؤسسة للديموقراطية والحاضنة لها على أنها وشعوبها فوق البشر وفوق الحضارات وفوق الشرائع والاديان
والشىء الاكثر أهمية هو ظهورها كرائد فتغطى على الحضارة الاسلامية بأخذ بعض الافكار منها مع بعض الافكار السامية الاخرى المصطنعة والباسها ثوب جديد يظهر فيه للناس أنه حضارة جديدة وفكر جديد الريادة والسمو فيه للغرب وللفكر

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-02-2014, 11:48 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

خسارة التيار الاسلامى للقوى الثورية

ظن التيار الاسلامى للاسف أنه وحده يستطيع أن ينجح الثورة ويحقق غاياتها وأنه يملك من ذلك القوة الكمية والكيفية ما يساعدها
وأن من هم دون التيار الاسلامى فى مصر على شتى أفكارهم وحتى حزب الكنبة ممن لا ينتمون الى أى فكر أو حزب لا يضاهون التيار الاسلامى فسعى من البداية لتصنيفهم هذا كافر وهذا خائن وهذا ممول خارجيا عميل
هذا التصنيف أظهر للقوى الثورية المختلفة أن التيار الاسلامى يخطف الثورة منهم وأن البلد ستتحول من الجبرية العسكرية الى الجبرية الاسلامية او بالاصح الاخوانية باعتبارهم أكثر من صدر هذه الافكار كما أنه كان الممثل للتيار الاسلامى بحكمه للبلاد
حتى أن الفتاة ممن لا تنتمى للتيار الاسلامى كانت تسحل فى الشوارع من قبل عساكر الجيش فيقول عنها ممثلى التيار الاسلامى (ايه اللى نزلها ؟!) وفى نفس المشهد مع اختلاف المجنى عليه تسحل فتاة من التيار الاسلامى من قبل عساكر شرطة وجيش بعد الانقلاب فيقال (من الحرائر)
هذا التصنيف والازدواجية وعدم الانصاف فى التعامل هو أحد أسباب فشل الاسلاميين فى النجاح
وانى اسف جدا أن أقول فشل الاسلاميين بالرغم أن هناك من الاسلاميين من لم يتعامل بهذه الطريقة على العكس تماما فقد حذر باقى التيارات الاسلامية من خطر التصنيف والعداء للقوى الثورية ولكنه قوبل بالتخوين والعمالة لامن الدولة
ولذلك لا يمكن الان أن نلوم أحد الفصائل الثورية الهامة فى 25 يناير وهم 6 أبريل على رفضهم النزول فى المظاهرات المطالبة بعودة الشرعية رغم أن قيادتهم الان فى السجون ينتظرون أحكاما قد تصل للاعدام للبعض

ان العقلية الشرعية الخاطئة لمعظم قادة التيار الاسلامى جعلتهم يصورون أن التحالف مع القوى الثورية غير الاسلامية هو خذلان ومداهنة وخيانة للدين وانى أتسائل أين هذا الكلام الان وأنتم تستجدونهم للنزول ؟
بل أين هذا الكلام عندما شاركتموهم ثورة 25 يناير وكان فيها الى جانب هؤلاء نصارى (كفار) أم أنكم لا تعترفون أنهم فصيل من الشعب الا عندما تذقوا المحن ؟!
أن تصور للناس فى عز قوتك أن الاخوان هم الشعب ثم تأتى فى عز محنتك وتقول أن الاخوان جزء من الشعب أقل ما يقال عنه أنه متاجرة
فالاصدقاء هم أصدقاء عندما يحتاجهم التيار الاسلامى وهم أعداء عندما يأمن التيار الاسلامى
ورسولنا صلى الله عليه وسلم تعامل مع غير المسلمين فى السراء والضراء بنفس الموقف ونفس الانصاف
فعندما عاهد اليهود عاهدهم وهم فى موقف ضعف وكان من غدر هم اليهود ومع ذلك أمنهم فقال (اذهبوا فأنتم الطلقاء)

لقد نسى ممثلى التيار الاسلامى أن تلك الحركات الثورية على اختلاف عقديا مع بعضهم أنه لولا الله ثم هم ما قامت ثورة 25 يناير من الاساس وهو الوقت الذى كان فيه ممثلى التيار الاسلامى فى السجون لم يخرجوا منها الا بمؤامرة فتح السجون يوم 28
وما كان ليجرؤ التيار الاسلامى وقتها على القيام بثورة وحدهم لانهم كانوا سيلقوا سبيل المطالبين بالشرعية الان وما منع الجيش من الضرب وقتها الا علمهم أن القوى السياسية كلها وقطاع عريض من الشعب ممن لا ينتمون لاحد سياسيا نزلوا الميادين فى كافة محافظات مصر

ان القشة التى قسمت ظهر البعير هى عدم التوافق مع هؤلاء وعدم تحقيق مطالبهم من تمكين لشباب الثورة من التواجد فى المشهد وتأسيس حكومة توافقية من جميع فئات الشعب

ولن أتكلم عن انقسام التيار الاسلامى نفسه على نفسه فالقناعة لدى ممثلى التيار الاسلامى على أنك اما أن تكون ذيلا واما لا مكان لك بيننا
فمثلما طبقت هذه القناعة على غير الاسلاميين فقد طبقت على بعض الاسلاميين كذلك ممن رفضوا أن يكونوا ذيلا

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-04-2014, 09:25 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

الية نصرة د/ مرسى كولى أمر من الناحية الشرعية ونصرة المظلومين من قتلى ومعتقلين

عندما نتكلم عن نصرة د/ مرسى كولى أمر فنحن نعنى صفته كولى أمر شرعى لا صفته كعضو فى جماعة الاخوان المسلمين
فيجب أن يفهم البعض أن جماعة الاخوان المسلمين لا تزيد عن المسلمين فى شىء فهم مجرد أناس من المسلمين نصرتهم لا تعنى نصرة جماعة الاخوان بالتبعية وكذلك الحال بالنسبة للقتلى والمعتقلين نحسبهم شهداء والله حسيبهم
فكثيرا ما يخلط البعض بين قول كلمة الحق وبين تأييد الجماعة فيقال الشيخ فلان قال ما قال لانه اخوانى أو مؤيد للاخوان أو يرى الاخوان أفضل مشروع اسلامى موجود .. الى غير ذلك
والحقيقة أنى أرى كثيرا ممن يخلطون هكذا قد أصيبوا بداء الحزبية فلا يرون اسلام دون الجماعة ولا مسلمين دون الجماعة
وخير دليل على ذلك توصيف الصراع فى مصر على أنه دينى وان كان هذا الامر صحيحا فيجب أن يعى من يقولوا هذا أن جماعة الاخوان المسلمين نفسها تصدر أفكارا باسم الدين لو رأها من يسىء النوايا لقال أنهم يحاربون الدين
فعندما يقول مثلا عصام تليمة أحد القياديين البارزيين فى جماعة الاخوان : (لو وضعوا القران و السنة دستوراً ما وافقت عليهما لان اللجنة غير منتخبة) فنحن هنا لا يمكن أن نغفل أن هذا التصريح فى أفضل الاحوال لا يمكن أن يخرجنا الا بنتيجة (أنها لو فعلا حرب على الاسلام فهى حرب متبادلة من الطرفين)
وهذا التصريح بالذات لا يمكن أن يحمل على وجه أخر الا أن عزائى أن أقول أن هذا تصرف فردى لا يصح تعميمه

بعد هذه المقدمة التوضيحية فنحن وبعد استبعادنا للشرعية كالية لنصرة د/ مرسى فهذا لا يعنى التقاعس عن نصرته بصفته ولى أمر شرعى وانما يجب أن نراعى فى ذلك الشريعة الاسلامية الغراء كعقيدة وكفقه فعقديا لا يصح أن نتعصب لولى الامر لدرجة تجعلنا نخالف العقيدة فعندما ترى شباب محسوب على التيار الاسلامى يهتف ببعض الهتافات المخالفة للعقيدة ويرددها بعض القيادات على الهواء كالهتاف الشهير (اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ..) فعندها أول ما يتبادر لذهنك هل يعقل هؤلاء ما يقولوه ؟!
ومن الناحية الفقهية يجب مراعاة قواعد الضرر والمصالح والمفاسد والضرورة فى انكار المنكر فقد قال شيخ الاسلام بن تيميه رحمه الله فى الية تغيير المنكر : (لو ترتب على انكار المنكر منكر أكبر يترك انكاره) وكانت المناسبة هى شرب التتار للخمر
وأحيلكم الى هذا الرابط الذى يشرح ضوابط انكار المنكر
http://dorar.net/enc/aqadia/4100
ولذلك فانكار منكر عزل ولى أمر شرعى (د/مرسى) أو القتل والاعتقال يجب أن يلتزم بتلك الضوابط والا انحرف عن مسالك شريعتنا الغراء التى ما جاءت الا لتيسر على الناس
فكما أننا لا نشجع الظالم على ظلمه كذلك نحن لا نتهور فى الانكار عليه فنبلى أنفسنا بأيدينا
ويجب ملاحظة أن عدم انكار المنكر اذا ترتب عليه منكر أكبر هنا يختلف عن انكاره بالقلب
فالانكار بالقلب مرجعه قد يكون شخصى وقد يكون عام
أما عدم انكار المنكر اذا ترتب عليه منكر أكبر مرجعه المصلحة العامة للاسلام وللمسلمين

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-06-2014, 03:24 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

أريد توضيح شىء كان يجب على توضيحه حتى لا يرى كلامى متناقضا

اعترافى بد/مرسى ولى أمر شرعى لا يناقض عدم اعترافى بالشرعية
لانه قد يقول البعض أن الامران متلازمان فاذا اعترفت بد/مرسى ولى أمر شرعى فذلك نتيجة استعمالك لاليات الديموقراطية التى أرساها الدستور

فردى على هذا أنى لا أمانع من استعمال اليات الديموقراطية وأكثر من ذلك قد يفرض علينا الواقع استخدام الديموقراطية من أجل الاصلاح ولا يعنى هذا اعترافا بها كما تم ذلك بعد ثورة 25 يناير فاضطر من يتقدمون لانشاء أحزاب الى كتابتها فى برنامج الحزب حتى تتم الموافقة على انشاء الحزب

واليات الديموقراطية لا تخالف الشريعة الاسلامية أما الديموقراطية ذاتها تخالف الشريعة الاسلامية ويمكن توضيح الفارق من خلال المصطلحات الاتيه :
اليات :
1- استفتاء
2- انتخاب
ديموقراطية :
1- حكم الشعب
2- السيادة للشعب

فاليات الديموقراطية أرساها الدستور أم لم يرسيها فلا ضير من استخدامها فلو عملنا مثلا بنظام الولاية فى نظام الحكم الاسلامى فلا ضير أن يتقدم كل مرشح ببرنامجه الى أهل الحل والعقد ومن يقع عليه الاختيار بأغلبية مجموع أفراد أهل الحل والعقد فهو الرئيس أو الخليفة

كما أنه فى حالة اذا ما فرض علينا الواقع القبول بالديموقراطية فهذا لا يعنى الاعتراف بها والاستماتة من أجلها والجهاد فى سبيلها بالنفس والمال والا لاصبح الامر بمثابة اختيار منك بالتحاكم للديموقراطية لا اجبار

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-07-2014, 11:11 AM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

الصراع القطرى الاماراتى حول طرفى الصراع فى مصر

لا شك أن الدول الاسلامية والعربية ودول الشرق الاوسط تنظر لمصر نظرة استراتيجية عميقة تبعا لمصالحهم
فبينما ترى معظم دول الخليج على رأسها الامارات أن الحكم العسكرى أمن على مصالحها نرى قطر تكاد تكون الدولة الوحيدة المؤيدة للحراك الثورى بصفة عامة بينما دول أخرى على رأسها السعودية وان هى أقرب رسميا لتأييد الحكم العسكرى الا أن هناك صراع كبير داخل المؤسسة الملكية والهيئات الدينية على توصيف ما يحدث فى مصر وتوصيف طبيعة الصراع نفسه

ولكل من هؤلاء سبب يدفعه لذلك
فربما سبب وجهة الامارات على حد قول البعض هو مشروع قناة السويس الذى كان ينوى د/ مرسى القيام به لتحقيق عائدات أكبر من القناة عن طريق الاستفادة من الاراضى المحيطة بالقناة فى اقامة مصانع وفنادق
وطبعا هذه المشاريع على الاراضى المحيطة بالقناة أكبر من القدرة المالية لمصر على القيام بها ولذلك كانت ستتجه مصر اما الى تأجير تلك الاراضى لشركات ومؤسسات تابعة لدول أخرى أو بيعها بالمزاد أو السماح للمستثمرين الاجانب بالقيام بتلك المشاريع على أن تكون لها حصة من الارباح وهو الاقرب تجنبا لغضب المعارضة ممن كانوا يروجون فى حملتهم ضد د/ مرسى أنه ينوى بيع قناة السويس
وفى جميع الاحوال دولة كالامارات ستخسر كثيرا من هذه المشاريع لانها ستقيد حريتها فى المرور والرسو
وقد قيل أن الامارت وان كانت مملكة فهى تميل للوجهة المخابراتية العسكرية أكثر منها الى المدنية والدول ذات الميل المخابراتى العسكرى مقربة دائما من أمريكا لانها لا تعارض سياستها فى الشرق الاوسط بصفة عامة وسهلة التشكيل لدى أمريكا عن الحكومات المدنية فوجودها وتكاتفها مصلحة لامريكا

أما قطر فأغلب ما يقال فى مصر من تحليلات لمساندتها للحراك الثورى أنها ذات نزعة اخوانية فأمير قطر لديه ابن اخوانى ينوى تسليمه الحكم
لكن السبب الاكثر تأييدا من قبلى هو ما يقال أن أمريكا وحلفائها يريدون فوضى خلاقة فى الدول التى تمثل خطرا على اسرائيل من حيث موقعها الجغرافى وقوتها العسكرية فيريدون حربا داخلية ينشغل وينهك فيها الجيش المصرى وعدم استقرار سياسى وضمان عدم تقلد المدنيين للحكم من خلال دخولهم فى صراع عليه مع العسكر
وطبعا علاقة قطر بهذا هو وجود قواعد عسكرية أمريكية على أرضها فان لم تقبل طوعا ستقبل كرها
وقناة الجزيرة هى أهم وسائل قطر فى تسيير ما يحدث فى مصر كما تريد
فتظهر من جهة للعالم الاسلامى والعربى مظهر القناة الداعمة لارادة الشعوب وللديموقراطية وباطنا تحقق أهداف أمريكا وحلفائها فى الشرق الاوسط
فمن يشاهد الجزيرة مباشر مصر على مدار اليوم سيعلم أنها وبالرغم من نقلها للصورة صحيحة الا أن مذيعيها ومراسيليها ينتهجون نهجا موجها يستطيع بحرفية شديدة توجيه المشاهد الى تأييد الحراك الثورى وتصنيف المعارض بالعمالة الداخلية أو الخارجية أو حتى تصنيفه دينيا من خلال استخدام الدين فى برنامج الشريعة والحياة

أما السعودية فسبب الميل وان كان رسميا الى الحكم العسكرى فى مصر جزء منه سياسى وجزء منه تاريخى
أما الجزء السياسى فهو النزعة المخابراتية للمملكة والتى ترى العمل مع جنرالات أفضل من العمل مع مدنيين ولائهم للشعب
وأما الجزء التاريخى هو عدم رغبة المؤسسة الملكية فى تصدير الفكر الثورى للشعب السعودى من خلال تأييده فى دول أخرى مما سيهدد بقاء المملكة كمملكة
لكن هناك مشكلتين تقابلها داخليا
المشكلة الاولى وهى العدد الكبير للمصريين بالسعودية واستفادة السعودية من العمالة المصرية
أما المشكلة الثانية هى الهيئات والمؤسسات الدينية السعودية التى لا تملك الدولة السيطرة السياسية عليها فتنظر للمستجدات نظرة الملك بدلا من النظرة الدينية الفقهية

هذا هو تحليلى باختصار للموقف الخليجى من طرفى الصراع فى مصر والقائم على المصالح الخاصة لتلك الدول أكثر منه ايمانا واقتناعا بطرف من طرفى الصراع أو حتى اهتماما بمصر كدولة

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-11-2014, 02:48 PM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

مع من أنا ؟

نظرا للحالة التصنيفية الشديدة التى نعيشها هذه الايام فى مصر أو خارجها فطبيعى أن من سيقرأ موضوعى هنا سيصنفنى أو لاكون دقيقا سيحاول أن يصنفنى
لا شك أنى قد لا أكون حياديا فى طرحى وهذا شىء لا أنكره ليس اعترافا بخطأ وانما للطبيعة الشائعة للبشر
فنادرا أن تجد شخصا حياديا لكن الاهم أن يكون موضوعيا (منصفا مع الجميع فى النقد)
يكفى فى نظرى أن توضح للناس أفكارك وأسباب تبنيك لها العقلية والموضوعية وان ظهر للناس أنك جئت على طرف لصالح أخر
وللناس الحكم عما اذا كانت أسباب تبنيك لافكارك منطقية مبرهنة أو غير مقنعة انشائية وعما اذا كانت أفكارك مقبولة سائغة الخلاف أو اذا ما كانت حزبية تعصبية عنجهية
لذلك فلا يحق لاحد أن يحاسبنى على انتمائى ما دام انتمائى ليس أعمى فقلبى لا يلغى عقلى وعقلى لا يلغى قلبى

للاسف مجتمعنا العربى لا يقبل الخلاف
ففى مصر اما أنك مع العسكر والفلول والعلمانيين والنصارى واليهود واما أنك مع الاخوان والاسلام والاسلاميين والخلافة والشريعة
وفى سوريا اما أنك مع الشيعة والنصارى واليهود والطواغيت وعملائهم واما أنك مع القاعدة وجبهة النصرة وداعش والجهاد والمجاهدين والاسلام والاسلاميين والخلافة والشريعة
وقس على ذلك دول كثيرة
مع أن الصراع قد يكون بين طرفين من أهل الباطل أو طرفين من أهل الحق
وذلك نتيجة أن عقولنا مميكنة على أن أى صراع بين أى اثنين لازم يكون أحدهما من أهل الحق والاخر من أهل الباطل
قد يكون الحق مع أحدهما لكن ذلك لا يعنى أن من معه الحق هو من أهل الحق أصلا
واذا كان الحق معه فيجوز الوقوف معه لاسترداد حقه ويجب ذلك اذا كان مسلما ولو كان الطرف الاخر مسلم كذلك لا أنكر ذلك بل يحضنا شرعنا على ذلك مصداقا لقوله تعالى : ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى . لكن هذا لا يعنى تخوين وتفسيق وتكفير من لا يقف معه لاسترداد حقه
مع أن الصراع فى الحرب العالمية الاولى والثانية كان بين طائفتين من أهل الباطل والصراع بين الصحابة رضوان الله عليهم فى الفتنة كان بين طائفتين من أهل الحق مجتهدتين وكان ثالثهما طائفة رأت الاعتزال أسلم لعدم اتضاح الرؤية لها
لماذا يتم تصنيف الصراع بين المسلمين على أنه صراع بين مؤمن وكافر لا بين حق وباطل نراهما قد نخطأهما فقرارنا يكون اجتهاد ؟!

الحق لا يعرف بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق
فاذا كنا متبعين فلنتبع الحق دون النظر للرجال وهنا نحن مجتهدين وان ظهرت الصورة ضبابية لنا فلنعتزل

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-30-2014, 03:53 PM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

جماعة أنصار بيت المقدس

الكل يعلم أن التيار الجهادى فى مصر كان يعمل من خلال قتال العدو الاقرب (الانظمة العربية) وكان يرى أنه بسقوطها تسقط الحكومات الغربية المساندة لها
لكنه بعد الصلح فى التسعينات مع الحكومة المصرية لخسارة الطرفين ذهب من كانوا خارج السجون الى أفغانستان والشيشان والمناطق التى ظهر فيها فكر قريب الشبه منهم يعمل من خلال قتال العدو الابعد (الغرب وعلى رأسهم أمريكا) فاذا سقطوا سقطت كل عملائهم من الانظمة العربية

والسؤال الان لماذا لم يذهبوا الى قتال العدو الابعد من البداية فمعلوم كفره وعدائه للمسلمين بدلا من قتال المسلمين بعد تكفيرهم ؟
الاجابة المنطقية التى أجدها ردا على هذا السؤال أنهم علموا أن الطريق الاول صعب نجاحه وكثيرة مضاره فاستسهلوا واتجهوا لقتال المسلمين بعد تكفيرهم
لكن قلة شعبيتهم بسبب الحملة الاعلامية ضدهم والعمليات التى قاموا بها وقتلت حتى مسلمين لم يكفروهم بالخطأ كان يمكنهم اذا أخذوا الاحتياطات الازمة تجنبهم جعلتهم يغيرون الوجهة للعدو الابعد وعندما خسروا الكثير وقتل قادة كبار فى التيار وأدركوا أن لامحالة لقلة عددهم وعتادهم من الهزيمة أمام العدو الابعد عادوا مجددا لقتال العدو الاقرب وكانت وجهة العودة مصر عن طريق جماعة أنصار بيت المقدس

الغريب فى الامر أن الحكومة المصرية أراها مرحبة بالامر فبرغم كل تلك العمليات التى قامت بها جماعة أنصار بيت المقدس خلال تلك الفترة الزمنية القصيرة داخل مصر الا أنها اتجهت لاعتقال وقتل الاخوان والمتظاهرين وأعلنتهم جماعة ارهابية برغم أن الطبيعى أن يحدث ذلك لجماعة أنصار بيت المقدس !!!
قادة التيار الجهادى الذين كانوا يعتقلوا أيام مبارك طلقاء يتحركون كيفما يشاءون برغم أن أماكنهم ليست خفية على أحد !!!

تقول الحكومة المصرية أن هذه الجماعة أفرادها دخلوا من سيناء لداخل مصر وهذا ان كنت لا أرجحه وانما ترجيحى أنهم بالفعل داخل مصر الا أنى سأصدق ذلك جدلا وهنا يأتى السؤال الاهم :
كيف سمحت الحكومة المصرية لهم بدخول مصر ؟!
العائدون من أفغانستان والشيشان أيام مبارك تم القبض عليهم وظل أغلبهم قيد الاعتقال حتى يوم 28 يناير 2011 فكيف سمحت الحكومة المصرية بدخول عناصر جهادية من سيناء لمصر بهذه البساطة ؟!

اجابة هذه الاسئلة لا تعنى بالضرورة عمالة التيار الجهادى فى مصر للحكومة وانما يكفى أن الحكومة راضية عما يفعلوه والابعد من ذلك ربما يكون العمليات التى قامت بها فى سيناء كان الهدف منها استفزاز التيار الجهادى للقيام بتلك العمليات حتى يحارب اعلاميا وسياسيا من خلالها الاخوان ومعارضى الانقلاب بصفة عامة باظهارهم غير سلميين

الان يأتى السؤال الاهم هل لجماعة الاخوان علاقة من قريب أو من بعيد بجماعة أنصار بيت المقدس ؟
أتصور أن جماعة الاخوان ربما لها دور غير مباشر فى ظهور جماعة أنصار بيت المقدس ذلك أن مرجعية التيار الجهادى فى مصر لاوائل الاخوان وما ظهر اختلافهم الا عند تغيير الاخوان لسياستهم فى التغيير الديموقراطى السلمى ولولا ذلك ما كانوا ليختلفوا
كما أن جماعة الاخوان استفادت أيضا بالهاء جماعة أنصار بيت المقدس للشرطة والجيش فى معارك أخرى غير فض التظاهرات مما يتيح لهم الفرصة فى التنفس قليلا
لكنى أتوقع تحالفا قريبا بين جماعة الاخوان وجماعة أنصار بيت المقدس لان المجتمع الدولى خذل الاخوان ولم يعد شيئا ليخسره الاخوان أكثر مما خسروه ولم يعد مبررا لاستمرار السلمية التى لن تفيد بعد رفع المجتمع الدولى يده تدريجيا عنهم
كيف يحدث هذا التحالف ؟ ربما بغير اتفاق وبشكل غير مباشر
المهم أنى على يقين الان من حدوث هذا لان قيادات الاخوان لن يتركوا كتاب يحكى قصة 80 عاما يغلق بهذه البساطة

أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
والعصر . ان الانسان لفى خسر . الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-31-2014, 09:30 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,526
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

موضوعك مهم جدا أخي أبو ثعلبة وهو يقدم تحليلا منطقيا لكثير مما يحدث في مصر
أعتقد أن أس المشكلة عند الاخوان والنور وغيرهما من الأحزاب الإسلامية يكمن في أول قدم وضعوها في طريق المعترك السياسي وهو رضوخهم للعبة السياسية وفق المعايير الغربية, الحق لا يمكن أن يتجزأ والديمقراطية والإسلام لا يمكن أن يجتمعا والأمر أشبه بجمع الماء والنار في بوتقة واحدة وهذا لا يمكن أن يكون
لذلك لا يمكن القبول بإجتهاد يرضخ للديمقراطية ويوافق عليها تحت أي معيار وتحت أي سبب ومن رضي بالديمقراطية لا بد سيذل ويسقى من كأس الهوان وهذا مصداقا لقول عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بدونه أذلنا الله
وما اقوله ليس شماتة بالاخوان لا والذي فلق الحبة ولكنه تقرير ووصف للواقع وتشخيص للداء
من بديهيات الحكمة أن عدوك لا يريد لك خيرا وساذج من يظن أنه سيطبق الاسلام عبر صناديق الاقتراع
إن عدوك حينما صدر لك الديمقراطية إنما صدر لك الهوان وقيدك بقيد العبودية حتى بتنا نرى الكثير من منظري الاخوان والسلفية المودرنية يسبحون بحمد الديمقراطية ولا يفتأون يذكرونها أكثر من ذكرهم لله
الحق أقول لك يا أخي أن الديمقراطية هي هبل العصر التي سجد لها الكثيرون وكلما سجدوا لها اكثر زادتهم رهقا اكثر
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-31-2014, 06:37 PM
ابو ثعلبة ابو ثعلبة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,041
معدل تقييم المستوى: 11
ابو ثعلبة will become famous soon enough
افتراضي رد: الديموقراطية أفسدت على الناس دينها

اقتباس:
الحق أقول لك يا أخي أن الديمقراطية هي هبل العصر التي سجد لها الكثيرون وكلما سجدوا لها اكثر زادتهم رهقا اكثر
تشبيه بليغ جدا يعبر عن واقعنا بشكل دقيق ومختصر

أثرت الموضوع بمرورك أخى أبو ذر الشمالى وأنرته
جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.