منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2014, 03:26 PM
أيمن القصراوي أيمن القصراوي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
المشاركات: 864
معدل تقييم المستوى: 9
أيمن القصراوي has a spectacular aura aboutأيمن القصراوي has a spectacular aura about
افتراضي الإسلام و العصر الذي نعيش فيه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الغاية من الموضوع ان شاء الله هو ازالة الشبهات و تصحيح المفاهيم لدى كثير من الناس حول الاسلام و كيف أنه دين صالح لكل زمان و مكان مع ربط هذا الأمر من خلال الأدلة بالواقع الذي نعيشه
فحقيقة أن الإسلام صالح لكل زمان و مكان أمر يقيني لا شك فيه و الحمد لله , و لكن هذا المفهوم غير متأصل في اعتقاد كثير من المسلمين , أعني أنه ربما يعتقده اعتقادا فاذا حاورته و ناقشته في أمور الواقع فانه قد لا يعرف الاجابة , و ذلك نتيجة لقلة العلم من جهة و للفهم الخاطىء لدين الاسلام و حدوده من جهة أيضا لعدم وجود محاولة من ذلك الشخص لتقصي هذه الحقائق , أيضا هناك من المسلمين من يعتقد أن هذا الأمر غير صحيح و لا حول و لا قوة الا بالله أي أنه يعتقد أن الاسلام لا يمكنه التعامل مع متطلبات العصر الحالي , فهناك كثير من المسلمين ينظرون الى الاسلام لأنه جزئية من الجياة لا أكثر , و ان كثيرا من الشباب يعيشون بعيدا عن هذه الجزئية حتى اذا وصلوا الى أرذل العمر جلسوا في المساجد و هذا لا شك خير لهم , و لكن انظر كم ضيع هذا الانسان على نفسه الخير العظيم و الثواب العظيم و العلم الكثير بأن ترك الدين في أفضل مراحل عمرة قوة و شبابا و حيوية , أيضا مع عدم اغفال الحقيقة العظمى و هي أن الموت لا ينتظر أحدا حتى يكبر أو حتى يتوب , اضافة الة أن نية تسويف التوبة مع الركون الى الدنيا لا تعد من النوايا السليمة التي سنقابل الله عليها
للجميع حق المشاركة و اضافة ما لديهم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
و ما توفيقي الا بالله
سأحاول هنا ربط الإسلام بالأمور التي تشغل الناس أكثر من غيرها أو كبار الأمور التي تقسم على هواها المجتمعات و قد أضيف لاحقا ان شاء الله شرائع الإسلام التي لم تذر شيئا بين عبادات و معاملات و عقوبات و غيرها
دعونا نتحدث عن أمر يعد من أكبر الأمور في واقع الأحداث , ما يسمى السياسة
الإسلام و السياسة
لن أتطرق الى تعريف السياسة بمفهومها الوضعي أو الافتراضي أو ما ينسب اليها
سنحاول تعريفها بشكل بسيط جدا يفهمه الجميع
ما هي السياسة في حقيقتها
انها أسأليب الدول و نهجها و طريقة تعاملها مع باقي الدول بناء على مصالحها
أنا أتحدث عن التعريف الفعلي لهذا الأمر الذي يمكن أن تراه من خلال الواقع
و تختلف هذه السياسة باختلاف الدول أعراقا و مساحة و عددا ( السكان ) و موارد و عقائد ( أديان )
و في النهاية الغرض هو مصلحة هذه الدولة
و السؤال الذي يطرح نفسه
هل ستكون دولة تحكمها الشريعة الاسلامية قابلة أو مهيئة للتعامل مع باقي الدول بناء على ما يسمى السياسة , و هل سيكون قائد مسلم مؤهل ليتعامل مع باقي قادة الدول و سياساتهم المختلفة باختلاف مصالحهم و أهدافهم
الجواب
بالتأكيد بل أن هذا القائد أو هذه الدولة ستكون لها الريادة المطلقة
كيف ذلك ؟
انه من خلال اطلاعنا على أوامر الله لنا و التي أتتنا سواء من خلال القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة سنلاحظ أنه سبحانه أخبرنا عن كثير من الأمم و عن كثير من الناس المختلفة توجهاتهم و بين لنا خصائصهم و ميزاتهم و كيفية التعامل معهم
دعونا نبدأ باليهود
و قبل البدأ أشير الى أننا نتعامل في عالمنا الحالي مع اليهود من خلال دولتهم المزعومة المسماة اسرائيل و ما هي الا فلسطين المسلمة و التي سيدحرون منها ان شاء الله قريبا
أيضا أمريكا فلا يخفى على الكثيرين أن اليهود هم من يحكمون أمريكا , سواء من خلال الماسون الذي لا يقتصر حكمهم على أمريكا بل كثير من الدول القوية , أو من خلال أنهم يتحكمون في اقتصاد أمريكا , فأغنى أغنياء أمريكا كثير منهم يهود
و الآن انظروا الى القرآن و السنة و ما أخبرنا عن اليهود
بل أن القرآن الكريم مليىء بذكر اليهود بالذات
يعني دون الخوض في التفاصيل لكثرة الآيات فانك ستعرف من خلال القرآن ( قصص اليهود مع الأنبياء ) و من خلال السنة ( تعامل النبي صلى الله عليه و سلم مع يهود المدينة و غيرهم ) ستعرف عندئذ تماما ما هي حقيقتهم
و ستعرف حينها أن لا سلام أبدا مع هؤلاء
ستعرف أنهم طبعهم الغدر و هذه حقيقة لن تتغير أبدا
ستعرف أنه لن يأتيك منهم خير قط
ماذا عن النصارى و غيرهم
قال تعالى
وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
فهل نعي تماما أن هذا قول الله خالق كل شيىء و العليم بكل شيىء و أن هذه حقيقة قاطعة لا شك فيها
اذا في ظل هذه الحقيقة كيف سنتعامل معهم
لا يوجد هنا طريقة الا أن تتعامل معهم بعزة المسلم و بعدم الرضوخ لشروطهم , بكونك قويا , فاذا صالحت أو عقدت معاهدة فانها يجب أن يكون في شروطها العزة لك كمسلم , لا ذلا كما يحدث اليوم نتيجة عدم تطبيق الاسلام
و لكم ان تراجعوا سيرته صلى الله عليه و سلم و صحابته و أن تعرفوا ما هي عزة المسلم التي افتقدناها في أيامنا هذه
نحن خير الأمم و الحمد لله و نحن عباد الله و اولئك هم أولاء الشيطان فلماذا نرضى الدنية في ديننا
انظروا الى معاهدات السلام الحالية مع اسرائيل على اختلافها و انظروا الى شروطها
سترون أن في أغلبها ذل للمسلمين و قوة و تحكم من اليهود عليهم في ظل عدم وجود أي نقطة قوة للمسلمين , نقطة ترى فيها العزة للمسلم التي تحفظ حقوقه و كرامته
فلماذا ندني أنفسنا مع مثل هؤلاء الجبناء المغضوب عليهم فوالله لو كنا مع الاسلام لطردناهم و لدحرناهم و لأخنسناهم و لقيدناهم نحن بشروطنا
أعتقد أن ما أتحدث عنه واضح فانه من خلال ديننا نستطيع أن نتعامل مع مختلف أطياف البشر
و أنا هنا لا أعني تعاملا عدائيا مع كل من هو غير مسلم بل عداءيا بشكل يشكل تصدي لأعداء هذا الدين و تسامحا و خلقا مع من هم مسالمين
ماذا عن المنافقين ؟
الذين أخبرنا الله عنهم في كتابه و أطلعنا النبي صلى الله عليه و سلم على أوصافهم حتى نتعرف عليهم
يعني اذا نظرت من هذا المنطلق ألا ترى أن كثيرا من الدول تمثل المنافقين
فهذه الدول لا تقف الا مع الأقوى و تخاف على نفسها تماما كما يخاف المنافقون أن تصيبهم دائرة مذبذبين لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء
سترى أن كثيرا من الدول تنضم للتحالف الذي تشكله أمريكا خوفا على نفسها أيضا لأنها مع قوة و مع عدد
أما اذا تعلق الأمر بتصرف هذه الدول فرديا فانها لا تتحرك اذا لم ترى أحدا غيرها يتحرك
في النهاية كما ذكرت في بداية الموضوع الأساس في تعامل معظم هذه الدول هي المصالح
و لا أعني هنا بالمصالح هي مصالح الشعوب بل مصالح قادة تلك الدول و أحزابها الحاكمة

و لكم أن تتخيلوا كيف من الممكن التعامل مع السياسة من خلال الاسلام و لكم أن تضيفوا ما شئتم
نكمل ان شاء الله لاحقا مع موضوع آخر من مواضيع العصر و عن ارتباطه بالإسلام

__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيىء قدير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-2014, 07:14 PM
الحارث الهمّام الحارث الهمّام غير متصل
معبر المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 2,854
معدل تقييم المستوى: 9
الحارث الهمّام has a spectacular aura aboutالحارث الهمّام has a spectacular aura about
افتراضي رد: الإسلام و العصر الذي نعيش فيه

جزاك الله خيرا أخي وحبيبي أيمن القصراوي , نعم أخي عزّنا إسلامنا ولا عزّة لمسلم إلا به ومن ابتغى في غيره العزّة أذلّه الله
بارك الله فيك ونفع بك
أحبك في الله

__________________
لا إله إلّا الله محمّد رسول الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.