منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2012, 05:58 AM
نسيم الصبا نسيم الصبا غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 9
نسيم الصبا is on a distinguished road
افتراضي الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

السلام عليكم ،،

لفت نظري في الآونة الأخيرة كثرة تردد هذين المصطلحين والتشنيع على أصحابهما .. فوددت الاستفسار عنهم - تأسيا بأبي حذيفة رضي الله عنه - في السؤال عن الشر بغية اتقائه :

فمن هم هؤلاء؟ و ما هو منهجهم ... وخطوطه العريضة ؟
من هم المشايخ الذين يرجعون اليهم في وقتنا الحالي ؟

__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-2012, 06:03 AM
yusef2603 yusef2603 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,575
معدل تقييم المستوى: 13
yusef2603 is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا احدهم وقد افتتح منتدى لمهاجمة اقرانه من الجامية وسوف تجد هنا كل المشاحنات بينهم والردود
وتطاولهم على العلماء بالادلة

http://www.alathary.net/vb2/forumdisplay.php?f=2

__________________
احــــذر / احـــذري سأل السجان الامام احمد بن حنبل هل انا من اعوان الظلمة فقال له: لا لست من أعوان الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيطوا لك ثوبك، من يطهو لك طعامك، من يساعدك في كذا، أما أنت فمن الظلمة أنفسهم وروي أيضا انه جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال إني رجل أخيط ثياب السلطان هل أنا من أعوان الظلمة فقال سفيان بل أنت من الظلمة أنفسهم ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-03-2012, 06:06 AM
ابن لقمان ابن لقمان غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 195
معدل تقييم المستوى: 0
ابن لقمان is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

الجاميه من هم وبيان خطرهم
http://forum.merkaz.net/t38122.html

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-03-2012, 06:10 AM
yusef2603 yusef2603 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,575
معدل تقييم المستوى: 13
yusef2603 is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم الصبا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ،،

لفت نظري في الآونة الأخيرة كثرة تردد هذين المصطلحين والتشنيع على أصحابهما .. فوددت الاستفسار عنهم - تأسيا بأبي حذيفة رضي الله عنه - في السؤال عن الشر بغية اتقائه :

فمن هم هؤلاء؟ و ما هو منهجهم ... وخطوطه العريضة ؟
من هم المشايخ الذين يرجعون اليهم في وقتنا الحالي ؟
اعذرني اخي الكريم فقد نسيت ان احذرك منهم فهم يدسون السم بالعسل ووصل بهم الامر للطعن
في بعض الصحابة رضي الله عنه فحذر اخي الكريم ولاتأخذ من كلامهم شيئا وان كان في ظاهرة الحق
وارجع للعلماء

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-03-2012, 06:36 AM
أبو أسامة المدني أبو أسامة المدني غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 112
معدل تقييم المستوى: 0
أبو أسامة المدني is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

قال صلى الله عليه وسلم :

وَسَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، تَزِيدُ عَلَيْهِمْ وَاحِدَةٌ ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا مِلَّةً وَاحِدَةً " قَالُوا : مَنْ هَذِهِ الْمِلَّةُ الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ : " مَا أَنَا عَلَيْهُ وَأَصْحَابِي

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-03-2012, 11:22 AM
مغتربة لأجل العلم مغتربة لأجل العلم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,451
معدل تقييم المستوى: 11
مغتربة لأجل العلم is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

وعليكم السلام .. لقد تحدث عنهم الشيخ نبيل العوضي عندما حاصر الحوثيين دماج في اليمن ..
وأنا فكرتي عنهم أنهم يعطون ولي الأمر طاعة مطلقة ويرفضون الجهاد حتى جهاد الدفع إلا بشروط ..
وكما قال الإخوة فهم يدسون السم في العسل ..
هذا جزء من كلام الشيخ العوضي عنهم :
http://www.youtube.com/watch?v=drrk65yE5v8
ولعلمك أخي الكريم فقد ردوا عليه وقالوا بأنه افترى عليهم ..
لك أن تسمع الطرفين وفكرهم وبعدها تقرر إلى أيهما يرتاح قلبك ..
والله أعلم ..

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-03-2012, 12:29 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,645
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

بالنسبة لقضية دمّاج .. فحتى وإن كان الصواب في صف الشيخ "نبيل العوضي" في عدم التبرير المطلق للحاكم .. فليس هذا هو وقت الاختلافات والأعداء يتخطفون الأمة من كل جانب ..

رحم الله الصحابة ورضي الله عنهم .. كانوا يختلفون في المجلس الواحد .. وقد تصل بعض الخلافات بينهم إلى القتال كما كاد ان يقع القتال بين الأوس والخزرج حينما تنادوا بقبائلهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .. ورغم ذلك تراهم يجاهدون الأعداء جميعاً وبقلب واحد .. وكان يقول بعضهم في الخلاف:

(ما بيننا لا يصل إلى ديننا)

يا إخوة إن وحدة الهدف في مواجهة الخطر ستؤدي إلى التقريب المنشود فيما بعد .. فالمرحلة ليست جرح وتعديل .. بل هي اتحاد الهدف العام في الحشد ضد الاعداء ودفع صولتهم على المسلمين ..

فاللهم أجمع كلمة المسلمين ضد الكافرين ..

__________________
(توقيع خاص بالاعتزال والدعوة إليه فقط)
http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=94961
أخبار وأحاديث الفتن - ويكيميديا:es
رؤى الفتنظل القمر:.es/
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-03-2012, 01:12 PM
ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤر ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤر غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 722
معدل تقييم المستوى: 0
ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤر is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻼ ﺗﻨﺴﻮﻫﻢﺍﻧﻬﻢ ﺍﺩﻋﻴﺎء ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻟﻢ ﺍﺭﻯ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲﻣﻦ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﻮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻭ ﺣﻤﺎﺱ ﺍﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء ﺍﺩﻋﻴﺎء ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻒ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺮﺍء ﻛﻞ ﺍﺭﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻬﺎﺩ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﻴﻦ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻻ ﺩﻣﺎﺝ ﻓﺪﻟﻚ ﺟﻬﺎﺩ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﺮﻫﻬﻢ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﻣﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻟﻬﻢ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺝ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻋﺬﺭﻭﻧﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻀﻠﻞ ﻟﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺗﻬﻢ

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-03-2012, 02:10 PM
yusef2603 yusef2603 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,575
معدل تقييم المستوى: 13
yusef2603 is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
يا إخوة إن وحدة الهدف في مواجهة الخطر ستؤدي إلى التقريب المنشود فيما بعد .. فالمرحلة ليست جرح وتعديل .. بل هي اتحاد الهدف العام في الحشد ضد الاعداء ودفع صولتهم على المسلمين ..

فاللهم أجمع كلمة المسلمين ضد الكافرين ..
اللهم امين
اخي جعبة الاسهم نعم لوحدة الهدف ولكن الجامية لم يسلم منهم احدا حتى الصحابة رضي الله لم يسلموا من شرهم
انضع ايدينا بأيدي مثل هؤلاء

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-03-2012, 04:21 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,645
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

أخي/ yusef2603

بالعكس أراهم يذبون عن الصحابة .. ومؤلفاتهم تشهد لهم .. لنترك بعض الهفوات الآن .. فلو سألت احدهم عن حبه للصحابة لعرفت الجواب .. ولا مقارنة بينهم وبين من يسب الصحابة صبح مساء ..والله من وراء القصد

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-03-2012, 04:48 PM
ركن_الدولة ركن_الدولة غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 297
معدل تقييم المستوى: 0
ركن_الدولة is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

لو أردنا تتبع حكايات الكذب وقصص الدجل وفتاوي الحمق التي يقولها المنتسبون إلى فرقة الجامية لما وسعنا كتابة موضوع واحد ولا اثنين ولا حتى ثلاثة , بل لا أكون مبالغا لو قلت بأن تتبع سقطاتهم وخياناتهم بحق الإسلام والمسلمين وكذبهم على الدعاة ولمجاهدين لا يكفيه كتاب ولا مجلد.

فجمعوا من الحمق ما يحتاج لسرده فصول, ومن اللؤم والخسة والدناءة ما لا يكفيه عدة سطور, ومن قلة الأدب وألفاظ السب والشتم وسوء الأخلاق ما لايقدر على جمعه الجموع.

ما إن تجلس مجالسهم إلا وتخرج بصدر ضيق مهموم, فالغيبة استحلوها بإسم الجرح والتعديل. والحسد استحلوه بإسم نقد الحزبية والحفاظ على السلفية. وجعلوا لمن يسمونهم ولاة أمر عصمة بلهاء, وفي جهاد العدو بلاء وضرار. واشترطوا له من الشروط ما يُضحك ويُفرح الكفار.

ورغم ذلك يقولون نحن من أهل السنة والجماعة. فلا سنة اتبعوا ولا جماعة جمعوا. فأي سنة في قول أن جهاد الدفع لا يجوز إلا بإذن ولي الأمر, وياليت شعري بولي أمر صالح, يخاف على الدين أمين ناصح.
ولكنه ولي أمر حكم القوانين الكفرية, متولى الكفار على المسلمين وناصرهم , ملغي فريضة الجهاد ومعطلها, متخلى عن الدين وداعم لكل طالح, رمى الشريعة وراء ظهره ونشر بين المسلمين الفضائع.

فرقوا جماعة المسلمين بإسم الحزبية, فكل من لا ينهج منهجهم ويسلك مسلكهم فهو حزبي مبتدع ضال.

خدمات جليلة لم تقدمها فرقة تدعي الإنتساب لأهل السنة والجماعة مثلهم.
فالحاكم لو كفر بالله فلا يجوز الخروج عليه, ويكفيك أنهم جعلوا بريمر الكافر الأمريكي ولي أمر.
وجهاد الدفع لا يجوز إلا بإذن ولي الأمر. ويكفيك بأنهم جعلوا من يدافع عن نفسه في العراق خارجي.
والمظاهرات للأخذ على يد الظالم أو لإنكار المنكر ولو بالصوت لا تجوز حتى وإن فعله السلف. ويكفيك بأنهم جعلوا الثوار في مصر وسوريا وليبيا وغيرها من بلدان مبتدعة.

يريدون المسلم في يد الحاكم كالميت في يد مغسله. يقلبه كيفما يشاء وعلى أية حال , من غير إذن ولا استئذان.

ومن العجب قولهم للمجاهدين لو نعلم جهادا لاتبعناكم , شابهوا المنافقين بأقوالهم, وخدموا الكافرين بتصريحاتهم, وجعلوا للرافضة مكانا بأفعالهم.
فما إن دك الروافض مركزهم في دماج إلا وارتفعت صيحاتهم , وصاروا ينادون بالجهاد , وببذل الأنفس والأموال . ولم نجد اشتراطاتهم ولا استدراكاتهم.

فلا ولي أمر استأذنوا, ولا عدو أقوى منهم عن جهاده توقفوا , ولا جعلوا للمتمكن على صعدة سمعا وطاعة كما من قبل قالوا وتكلفوا.

فما الفرق بين دماج وبين العراق,
وما الفرق بين دماج وأفغانستان,
وما الفرق بين دماج والشيشان.

بل وصار يتنادى للجهاد من كثير من الدول العربية التي تكثر فيه جحورهم. ويقولون بأنه الجهاد الحق ضد الروافض. فلماذا لم نراهم يخرجوا ويجاهدوا ويقاتلوا.
ألم يصموا آذاننا بأنه لو كان جهادنا حقا ضد الرافضة والأمريكان لاتبعونا وكانوا في أول الصفوف.

ولكنهم في حقيقة الأمر هم أجبن الخلق وأكذبهم ممن يدعون الانتساب لأهل السنة والجماعة. طعنوا المجاهدين في ظهورهم واشترطوا شروطا ما أنزل الله بها من سلطان لرد عدو يغتصب الأموال والأعراض ويهدم البنيان ويقتل الشيب والشباب بل حتى النساء والأطفال , وحينما دك العدو بيوتهم كانوا أول من تبرأ منها ونسفها نسفا.

فالحمدلله أولا وأخيرا , ومن بطن المحن تأتي المنح.

ففي العراق تكالبت الجامية مع من يسمونهم مبتدعة حزبيين على من وقف شوكة في حلوق الرافضة والأمريكان وحلفائهم. فكذبوا عليهم وحاربوهم حتى يضعفوا قوتهم وينهوا فرحتهم. فقدر الله على أمريكا وحلفائها الخسائر وتلقت من المجاهدين الضربات والكمائن . فما عاد لهم طاقة بهم فهربوا , فانقلب ولي أمرهم المزعوم وطاردهم . فأرادوا خطب ود الرافضي فقاموا بتذكيره , ألم نكن خونة وأنشأنا الصحوات . ألم نحارب معكم أعدائكم دولة العراق الإسلامية. ألم نبايعكم على السمع والطاعة.
ألم نرشي بعض شيوخ القبائل لينقلبوا على القاعدة. ألم...ألم..ألم.

وفي ليبيا أذل الله سيدهم وأذلهم . وفي اليمن تخلى عنهم وتركهم. ولولا لطف الله بالنساء والأطفال , ثم قيام أهل الغيرة والنخوة ممن يسمونهم خوارج ومن معهم من رجال القبائل لكان حالهم لا يعلمه إلا الله. وعسى أن يكون في ذلك خيرا كثيرا.

عسى الله أن يهدي جامية اليمن ويعلموا بأنه لن يقف معهم إلا رجال القاعدة الذين هبوا لنصرتهم يوم ظُلموا, وتركوا أموالهم وديارهم لرد بغي العدو . ولم يقابلوا السيئة بالسيئة.

فرحمهم الله من رجال عرفوا الحق ورحموا الخلق.

ذل وهوان , وخوف وخزي وعار مصيرهم , ومصير كل خائن. ففي الهند لما خان بعض المسلمين إخوانهم ووقفوا مع الدولة البريطانية سلط الله عليهم البوذيين والهندوس بأفعالهم فأذلوهم وأهانوهم.
وفي فلسطين لما خانت بعض العوائل , والقبائل ووقفت مع بريطانيا ضد الدولة العثمانية سلط الله عليهم بأفعالهم اليهود فأذولوهم وأهانوهم.
وفي يومنا هذا سلط الله على الحكام الخونة بأفعالهم شعوبهم فأذلوهم وأهانوهم وقتلوا أحدهم شر قتلة.

والقادم أدهى وأمر فلن تضيع دماء الموحدين التي سكبها الخونة سدى, وعد الله للظالم وأعوانه آتٍ آت. ولا يحسب الظالم بأنه إن رأى نفسه ناجيا اليوم بأنه من السالمين, بل عليه أن يعلم ويتيقن بأن ما سيأتيه أسوأ وأشد من الذين قبله.


سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.


اللهم اجمع كلمة المسلمين على الخير والتقوى, اللهم وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان واخذل من خذلهم يارب العالمين. اللهم عليك بالرافضة والأمريكان وأعوانهم.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-03-2012, 04:58 PM
الجنة دار السعادة الجنة دار السعادة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2,262
معدل تقييم المستوى: 12
الجنة دار السعادة is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ركن_الدولة مشاهدة المشاركة
لو أردنا تتبع حكايات الكذب وقصص الدجل وفتاوي الحمق التي يقولها المنتسبون إلى فرقة الجامية لما وسعنا كتابة موضوع واحد ولا اثنين ولا حتى ثلاثة , بل لا أكون مبالغا لو قلت بأن تتبع سقطاتهم وخياناتهم بحق الإسلام والمسلمين وكذبهم على الدعاة ولمجاهدين لا يكفيه كتاب ولا مجلد.

فجمعوا من الحمق ما يحتاج لسرده فصول, ومن اللؤم والخسة والدناءة ما لا يكفيه عدة سطور, ومن قلة الأدب وألفاظ السب والشتم وسوء الأخلاق ما لايقدر على جمعه الجموع.

ما إن تجلس مجالسهم إلا وتخرج بصدر ضيق مهموم, فالغيبة استحلوها بإسم الجرح والتعديل. والحسد استحلوه بإسم نقد الحزبية والحفاظ على السلفية. وجعلوا لمن يسمونهم ولاة أمر عصمة بلهاء, وفي جهاد العدو بلاء وضرار. واشترطوا له من الشروط ما يُضحك ويُفرح الكفار.

ورغم ذلك يقولون نحن من أهل السنة والجماعة. فلا سنة اتبعوا ولا جماعة جمعوا. فأي سنة في قول أن جهاد الدفع لا يجوز إلا بإذن ولي الأمر, وياليت شعري بولي أمر صالح, يخاف على الدين أمين ناصح.
ولكنه ولي أمر حكم القوانين الكفرية, متولى الكفار على المسلمين وناصرهم , ملغي فريضة الجهاد ومعطلها, متخلى عن الدين وداعم لكل طالح, رمى الشريعة وراء ظهره ونشر بين المسلمين الفضائع.

فرقوا جماعة المسلمين بإسم الحزبية, فكل من لا ينهج منهجهم ويسلك مسلكهم فهو حزبي مبتدع ضال.

خدمات جليلة لم تقدمها فرقة تدعي الإنتساب لأهل السنة والجماعة مثلهم.
فالحاكم لو كفر بالله فلا يجوز الخروج عليه, ويكفيك أنهم جعلوا بريمر الكافر الأمريكي ولي أمر.
وجهاد الدفع لا يجوز إلا بإذن ولي الأمر. ويكفيك بأنهم جعلوا من يدافع عن نفسه في العراق خارجي.
والمظاهرات للأخذ على يد الظالم أو لإنكار المنكر ولو بالصوت لا تجوز حتى وإن فعله السلف. ويكفيك بأنهم جعلوا الثوار في مصر وسوريا وليبيا وغيرها من بلدان مبتدعة.

يريدون المسلم في يد الحاكم كالميت في يد مغسله. يقلبه كيفما يشاء وعلى أية حال , من غير إذن ولا استئذان.

ومن العجب قولهم للمجاهدين لو نعلم جهادا لاتبعناكم , شابهوا المنافقين بأقوالهم, وخدموا الكافرين بتصريحاتهم, وجعلوا للرافضة مكانا بأفعالهم.
فما إن دك الروافض مركزهم في دماج إلا وارتفعت صيحاتهم , وصاروا ينادون بالجهاد , وببذل الأنفس والأموال . ولم نجد اشتراطاتهم ولا استدراكاتهم.

فلا ولي أمر استأذنوا, ولا عدو أقوى منهم عن جهاده توقفوا , ولا جعلوا للمتمكن على صعدة سمعا وطاعة كما من قبل قالوا وتكلفوا.

فما الفرق بين دماج وبين العراق,
وما الفرق بين دماج وأفغانستان,
وما الفرق بين دماج والشيشان.

بل وصار يتنادى للجهاد من كثير من الدول العربية التي تكثر فيه جحورهم. ويقولون بأنه الجهاد الحق ضد الروافض. فلماذا لم نراهم يخرجوا ويجاهدوا ويقاتلوا.
ألم يصموا آذاننا بأنه لو كان جهادنا حقا ضد الرافضة والأمريكان لاتبعونا وكانوا في أول الصفوف.

ولكنهم في حقيقة الأمر هم أجبن الخلق وأكذبهم ممن يدعون الانتساب لأهل السنة والجماعة. طعنوا المجاهدين في ظهورهم واشترطوا شروطا ما أنزل الله بها من سلطان لرد عدو يغتصب الأموال والأعراض ويهدم البنيان ويقتل الشيب والشباب بل حتى النساء والأطفال , وحينما دك العدو بيوتهم كانوا أول من تبرأ منها ونسفها نسفا.

فالحمدلله أولا وأخيرا , ومن بطن المحن تأتي المنح.

ففي العراق تكالبت الجامية مع من يسمونهم مبتدعة حزبيين على من وقف شوكة في حلوق الرافضة والأمريكان وحلفائهم. فكذبوا عليهم وحاربوهم حتى يضعفوا قوتهم وينهوا فرحتهم. فقدر الله على أمريكا وحلفائها الخسائر وتلقت من المجاهدين الضربات والكمائن . فما عاد لهم طاقة بهم فهربوا , فانقلب ولي أمرهم المزعوم وطاردهم . فأرادوا خطب ود الرافضي فقاموا بتذكيره , ألم نكن خونة وأنشأنا الصحوات . ألم نحارب معكم أعدائكم دولة العراق الإسلامية. ألم نبايعكم على السمع والطاعة.
ألم نرشي بعض شيوخ القبائل لينقلبوا على القاعدة. ألم...ألم..ألم.

وفي ليبيا أذل الله سيدهم وأذلهم . وفي اليمن تخلى عنهم وتركهم. ولولا لطف الله بالنساء والأطفال , ثم قيام أهل الغيرة والنخوة ممن يسمونهم خوارج ومن معهم من رجال القبائل لكان حالهم لا يعلمه إلا الله. وعسى أن يكون في ذلك خيرا كثيرا.

عسى الله أن يهدي جامية اليمن ويعلموا بأنه لن يقف معهم إلا رجال القاعدة الذين هبوا لنصرتهم يوم ظُلموا, وتركوا أموالهم وديارهم لرد بغي العدو . ولم يقابلوا السيئة بالسيئة.

فرحمهم الله من رجال عرفوا الحق ورحموا الخلق.

ذل وهوان , وخوف وخزي وعار مصيرهم , ومصير كل خائن. ففي الهند لما خان بعض المسلمين إخوانهم ووقفوا مع الدولة البريطانية سلط الله عليهم البوذيين والهندوس بأفعالهم فأذلوهم وأهانوهم.
وفي فلسطين لما خانت بعض العوائل , والقبائل ووقفت مع بريطانيا ضد الدولة العثمانية سلط الله عليهم بأفعالهم اليهود فأذولوهم وأهانوهم.
وفي يومنا هذا سلط الله على الحكام الخونة بأفعالهم شعوبهم فأذلوهم وأهانوهم وقتلوا أحدهم شر قتلة.

والقادم أدهى وأمر فلن تضيع دماء الموحدين التي سكبها الخونة سدى, وعد الله للظالم وأعوانه آتٍ آت. ولا يحسب الظالم بأنه إن رأى نفسه ناجيا اليوم بأنه من السالمين, بل عليه أن يعلم ويتيقن بأن ما سيأتيه أسوأ وأشد من الذين قبله.


سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.


اللهم اجمع كلمة المسلمين على الخير والتقوى, اللهم وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان واخذل من خذلهم يارب العالمين. اللهم عليك بالرافضة والأمريكان وأعوانهم.
جزاك الله خيرا وبارك فيك
وبارك

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-03-2012, 05:03 PM
ركن_الدولة ركن_الدولة غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 297
معدل تقييم المستوى: 0
ركن_الدولة is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

تعريف العامّي بالمذهب الجامِيّ

هذه المقالة جاءت بناء على طلب بعض الإخوة الذين يعانون من بعض الضبابية الفكرية في التعامل مع الفرقة الجامية التي انتشرت في الساحة الإعلامية وفي المنتديات على الشبكة العالمية ، فطلب الإخوة بيان حال هذه الفرقة البدعية التي همها التفريق بين المسلمين ، وتشتيت فكرهم وإشغالهم بأنفسهم عن أعدائهم المحتلين لبلادهم .. ولولا الخوف أن ينطلي مكر هؤلاء السفهاء على عوام المسلمين : لكان الإنشغال بهم ضرب من العبث وتضييع للأوقات ، فكان الرأي أن توجد مقالة مختصرة تبين حال هذه الفرقة المنحرفة الضالة ، وتحذر الناس منها ومن دعاته ومنهجها الذي قد يغتر به من لا علم له ولا عقل يستطيع به التمييز بين الغث والسمين ..
نبدأ بالتعريف بهم :

1- الجامية فرقة ضالة أسسها محمد أمان الجامي الهرري الحبشي نزيل المدينة (ت : 1416هـ) ، يعتقد البعض بأن أول ظهورها كان ابان حرب الخليج الثانية (1411هـ) ، وكان ذلك بسبب رفض الكثير من المشايخ دخول الأمريكان النصارى أرض الجزيرة ، فكانت الجامية سلاح وزارة داخلية آل سعود في وجه هؤلاء العلماء ، وكان محمد الجامي يرسل التقارير للداخلية عن المشايخ الرافضين لسياسة آل سعود في تلك الفترة وما بعدها .. ثم تبعه في رئاسة الفرقة "ربيع بن هادي المدخلي" الذي لم يسلم من منافَسَة ..

2- بعد تتبع خطب ومقالات أئمة الجهاد في هذا الزمان - وعلى رأسهم الشيخ عبد الله عزام رحمه الله - تيبّن لي أن الجامية نشأت قبل حرب الخليج الثانية ، وبالتحديد : قبل بضع سنوات من نهاية الحرب الأفغانية السوفييتية ، فقد كان الجامية يذهبون إلى بيشاور ويخذلون الشباب عن الجهاد الأفغاني ، وكانوا ينشطون في جزيرة العرب فيصرفون الناس عن التبرّع للجهاد الأفغاني بحجج كثيرة منها : أن الأفغان مشركون قبوريون ، وأن الحرب في أفغانستان ليست إسلامية ، وأن كثير من قادة الجهاد الأفغاني من مختلي العقيدة ومتورطون مع قوى أجنبية ، وغيرها من الأسباب التي أدّت بالكثير للتوقف عن نصرة الجهاد الأفغاني في سنواته الأخيرة ، وقد كان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يشتكي من هذا الأمر كثيراً (انظر تفسيره لسورة التوبة) ، ولم يكن يعلم - رحمه الله – بأن هذه الفرقة الضالة هي ابنة المخابرات السعودية ، وأنها خرجت من رحم وزير داخليتها كما خرجت القاديانية من رحم الحكومة البريطانية ..

3- بدأت الجامية بمحاربة رموز الجهاد الأفغاني وتخذيل الناس عن هذا الجهاد المبارك ، فكانوا أداة خبيثة للنصارى الغربيين وللصهيونية العالمية ، ثم حاربوا الشيخين : سفر الحوالي وسلمان العودة وغيرهما من العلماء والدعاة الذين اعترضوا على دخول جيوش النصارى جزيرة العرب . ثم بحثوا فقدّروا أن شيخ الشيخين هو : محمد بن سرور زين العابدين ، فحاربوه وسموا الشيخين وأتباعهما بالسرورية . ثم قدّروا فوجدوا أن أصل كلام السرورية ومنبعه هو سيد قطب ، فأطلقوا على الكل لقب "القطبية" !! ثم قدّروا فنظروا إلى الصورة الأكبر فوجدوا أن القطبية هي حركة حزبية ، فأطلقوا على مخالفيهم : "الحزبيون" ، وكان سيّد يدعوا إلى الإسلام الحركي : المقابل للركود والجمود ، فقالوا : "الحركيون" !! وهكذا هم في تطور مستمر في الإجتهاد في الألقاب والتصنيفات التي هي رأس مالهم !! وهذه التقديرات خاصة بهم ..

4- يتبيّن من تأريخهم أنهم : فرقة سياسية - صُبغت بصبغة عقدية - أسستها وزارة الداخلية السعودية لتحقيق أهداف أمريكية صهيونية ضد الجهاد الأفغاني المبارك ، فبدأت الجامية بالنيل من قادة المجاهدين الأفغان ، ثم من الجهاد الأفغاني عامة ، ثم نالت من قادة المجاهدين العرب ، ثم من العلماء والدعاة المعارضين للإحتلال الأمريكي لجزيرة العرب ، ثم نالت الجامية من المجاهدين عامة ، والذين يقاتلون الأمريكان في أفغانستان والعراق بصفة خاصة ، ثم نالت من العلماء والدعاة الناشطين في الساحة الإسلامية .

5- استفادت حكومة آل سعود من هذه الفرقة في تثبيت حكمها عن طريق إقناع الناس بوجوب طاعة ولاة الأمر على كل حال ، وآل سعود يعطونهم الأموال والمناصب ويمكنون لهم على المنابر وفي الإعلام ، ويكمن خطر هذه الفرقة الضالة في كونها مختلطة بالأوساط العلمية ، وهم يراقبون هذا الوسط الحيوي في جزيرة العرب ويقدمون التقارير لأجهزة الأمن عن العلماء والدعاة ويكذبون كثيرا في هذه التقارير التي خرج بعضها للناس ، فينبغي على طلبة العلم والدعاة أن يحذروا من هذه الفرقة ويحذّروا منها وينبذوها ولا يخالطوها ، وقد انتبهت المؤسسات الغربية لهذه الفرقة الضالة فأوصت حكومات الدول العربية باستعملالها في هدم العمل الإسلامي ، وقد كشفت التقارير السرّية التي حصل عليها الثوار في مصر جانباً من هذه المؤامرة الخبيثة ..
مذهبهم :

1- أما مذهبهم ، فهم : خوارج مع الدعاة والمجاهدين ، مرجئة ومتصوفة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات الإسلامية ، جبرية مع اليهود والنصارى والكفار ، أشاعرة في نصوص الوحيين وكلام العلماء يؤولونها على أهوائهم ، قاديانية في مسألة الجهاد ، وموقفهم من الأمريكان : هو موقف القاديانية مع البريطانيين ..

2- يكْفُر الجامية بالعمل الجماعي ، وينكرون شرعية الجماعات الإسلامية ويعتقدون بأنها بدعة وأنها من باب الخروج على ولاة الأمر ، ويتغاضون عن محاسن هذه الجماعات ، ولا يذكرون إلا أخطائها ، ويعظّمون هذه الأخطاء ويجعلونها أصلاً في الجماعات ..

3- لا يسوّغ الجامية لأتباعهم الكلام والنظر في الأمور السياسية وفي فقه الواقع ويعتبرون ذلك من خصائص ولاة الأمر التي لا ينبغي لأحد منازعتهم فيها ، ويعتقدون بأن الإشتغال بهذه الأمور مضيعة للوقت والجهد ، وأنها من البدع والفتن ..

4- يعتقدون بأن الجهاد في هذا الزمان من خصائص ولاة الأمر ، ولا ينبغي للناس الدفع عن أنفسهم ما لم يأذن ولي الأمر ، وعطلوا الجهاد (جهاد الدفع والطلب) بحجة أن المسلمين لا يطيقونه ، وقالوا بأن جهاد الأمريكان في العراق وأفغانستان فتنة لعدم وجود الراية الصحيحة وعدم إذن وليّ الأمر !! وهم من أشد الناس إنكاراً على المجاهدين جهادهم ، فهم في هذا الباب أشبه ما يكونون بالقاديانية !!

5- يرون مراقبة المسلمين ونقل الأقوال إلى السلطان : من أوجب الواجبات ، فهم اليوم أخطر من أجهزة مخابرات الطغاة لأنهم مختلطون بالعلماء وطلبة العلم والدعاة ، وفي الحديث : "مرَّ رجل على حذيفة بن اليمان ، فقيل له : إن هذا يبلّغ الأمراء الحديث عن الناس ، فقال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لا يدخل الجنة قتَّات" ، قال سفيان : والقتَّات النَّمَّام (الترمذي وقال حسن صحيح . وهو عند البخاري وأبو داود ، وعن مسلم بلفظ "النمام") ، وهذا فيمن يُبلغ السلطان الشرعي ما هو حق ، فكيف بالباطل ، وقد أفتى مفتيهم "النجمي" بوجوب إبلاغ الحكومات الكافرة في الدول الغربية عن أهل الجهاد ، وقال بأن هذا من باب النهي عن المنكر !! فالنميمة عندهم ديانة ، كما التقيّة عند الرافضة ..

6- ومن عقيدتهم : النيل من الدعاة ، ومن كل من يخالفهم ، ووصفُهم بالضلال والبدعة ، واختلاق الألفاظ والمسميات لهم ، وتتبع زلاتهم للتنفير منهم ، والوشاية ببعضهم إلى السلطان للإضرار بهم ، وتقديم محاربتهم والتحذير منهم على محاربتة اليهود والنصارى وذلك بحجة الحفاظ على أصل الدين !! ونقصد بالدعاة هنا : من لا يرضى عنهم الحكام ، ولذلك لا يكاد يسلم منهم عالم أو داعية ، فهم أشبه ما يكونون بالرافضة الذين كفّروا جُلّ الصحابة !!

7- من يخالفهم في أصل من أصولهم المنحرفة فإنهم يسقطونه بالكلية ولا يأخذون منه صرفاً ولا عدلاً ، ومن لا يوافقهم على تفاهاتهم فهو المبتدع الضال المارق الخارجي القطبي السروري الحزبي .... إلى آخر الألفاظ التي حفظوها وما علم أكثرهم معناها ، فالجامية مُغرمون بقضية "تصنيف الناس" الذي أطلق عليها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله "الوظيفة الإبليسية" في كتابه "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ، وهو كتاب نفيس .. والجامية بهذه الصفة يُشبهون الخوارج ، فهم على قاعدة : "ضلّ من زلَّ" البدعية ، فكل من زلَّ (من غيرهم) فقد ضلّ ، وحتى هذه القاعدة يطبقونها بانتقائية توافق أهوائهم وأنفسهم المريضة !!

8- الجامية فرقة تؤلّه "آل سعود" وإن كانت تتدعي التوحيد ، وحقيقة توحيدها هو : إفراد آل سعود بالطاعة ، فمن أراد إغاظتهم فما عليه إلا أن ينال من آل سعود ويُثني على معارضيهم ، أما من يجاهر بنصيحة آل سعود فهو : خارجي ضال مُضلّ من أهل الفتنة !! والبعض يعترض على كونهم يؤلهون آل سعود ، فنقول : أليس يحرّمون عليهم الحلال ويحلّون لهم الحرام فيتبعونهم !! فتلك عبادتهم تلك عبادتهم !! فالجامية أبداً مع ما يُحلّ أو يُحرّم ولاة أمرهم ..

9- تختلف نية تزلفهم لآل سعود باختلاف أشخاصهم : فمنهم من يطلب الجنسية السعودية (وهؤلاء أكثرهم من اليمن والجزائر والأردن) ، ومنهم من يطلب الجاه والمنصب ، ومنهم من يطلب المال ، ومنهم الحاقد الحسود على أقرانه ، ومنهم من يجمع بين هذه الأمور ، فهم من المرتزقة الذي جندهم آل سعود لمحاربة المجاهدين والمصلحين باسم التوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أما عوامهم : فهم على اعتقاد بأن حكومة آل سعود هي الحكومة الشرعية الوحيدة في الأرض اليوم ..

10- يتوسعون في مفهوم البدعة ، ويعتقدون بأن محاربة بعض البدع الخفيفة أفضل من محاربة اليهود والنصارى ، وهم مع ذلك ليس لهم همّ في محاربة الكفار ، ولم يشاركوا في جهاد رغم كثرة الجبهات (بعضهم يزعم أنه شارك في الجهاد الأفغاني ضد الروس ، وهذا كذب : فهؤلاء لم يتجاوزوا بيشاور أو معسكر صَدى ، ولم يطلقوا طلقة واحدة في معركة) .. ليس لهم ضابط صريح في ماهيّة البدعة أو كيفية الحكم على صاحبها ، والحقيقة أن هذه المفاهيم الشرعية ما هي إلا مطيّة لهم لتحقيق مصالحهم بالتقرب من ولاة أمورهم .. ولعل القارئ يطلع على فهم السلف في مفهوم البدعة وكيفية الحكم على أهلها ويقارنه بأقوال وأحوال الجامية ، وكتاب "أصولالحكمعلىالمبتدعةعندشيخالإسلامابنتيمية" - للدكتور أحمدالحليبي - جيد في هذا الباب .

11- الجامية من أجهل الناس بمسائل الخلاف وأساليب الحوار العلمي ، ويعتقدون بأن آرائهم لا تقبل الخلاف ، مع أنهم مختلفون فيما بينهم ، وهذه مفارقة عجيبة تُشبه إلى حد كبير فلسفة الرفض . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى: 25\129) : "وكثيراً ما يضيع الحق بين الجهال الأميين وبين المحرفين للكلم الذين فيهم شعبة من نفاق ، كما أخبر سبحانه عن أهل الكتاب حيث قال {افتطمعون أن يؤمنوا لكم ..} (البقرة : 75) . (انتهى) .

12- رغم كل هذه الطوام فإن الجامية يزعمون أنهم "سلفية" وأنهم أحق الناس بهذا اللقب ، وأنه لا يشاركهم فيه إلا من وافقهم على مذهبهم الضال ! وسلفيتهم تعني : تبديع وتفسيق الدعاة والمسلمين ، وتمجيد الحكام - آل سعود خاصة - وتنزيههم عن النقص والعيب والخطأ والزلل ، والنيل من المجاهدين والتشكيك في رايات الجهاد ، والنيل من الأحزاب والجماعات الإسلامية ..

13- يعتقد الجامية بأنهم حملة لواء الجرح والتعديل في هذا الزمان ، وهذا لقب أطلقوه على شيخ طريقتهم الحالي "ربيع بن هادي المدخلي" ، وهذا المسكين صدّق هذا اللقب فأخذ يُصدر الأحكام على العلماء والدعاة بكل غباء وحمق !!

14- الجامية يمشون على مبدأ بوش في حربه الصليبية : "إن لم تكن معنا فأنت ضدنا" ، فمن لم يكن على رأيهم فهو عدو لهم !! ومن لم يوالي من يوالونه ، ويعادي من يعادونه ، ويعتقد بإمامة من يعتقدونه فهو على غير منهج "السلف" الذي يعتقدونه !!

أوصافهم :

1- العُجب سمة بارزة فيهم : فيعتقدون أنهم أئمة وجهابذة ومحدّثون فيأخذون في الجرح والتعديل والتقرير ، ويعتقدون أنهم ورثة علم السلف ، وأنهم أهل هذا العلم ، ويصبغون على أنفسهم الألقاب الكبيرة : كالإمام ، والمجدد ، والعلّامة ، وحامل لواء الجرح والتعديل ، وغيرها من الألقاب ، كالهر يحكي انفتاخاً صولة الأسد !! ومن أقوال ربيع المدخلي "لو درس أبو حاتم وغيره من الأئمة - حتى البخاري -دراسة وافية لمَا تجاوزا - في نظري - النتائج التي وصلتُ إليها ، لأنني - بحمد الله - طبّقتُقواعد المحدثين بكل دقّة ، ولم آل في ذلك جهداً" !! (انتهى) .. فائدة : ليس في زماننا هذا جرح ولا تعديل ، وإنما كان هذا في زمن تدوين الحديث ، أما الآن فالمحدّثون ينقلون كلام العلماء في الرجال ، وهذا النقل ليس من الجرح ولا من التعديل ..

2- الحقد والحسد يكاد يكون متأصّلاً فيهم ، فما أن يختلف منهم اثنان حتى يخرج المكنون ويظهر المستور ويحصل الفجور في المخاصمة ، وهذا ظاهر في كتاباتهم وردودهم على بعضهم البعض ، وسبب هذا : غياب النية والإخلاص ، مع سوء القصد وفساد الطوية ..

3- أتباعهم من أجهل خلق الله وأقلّهم عقلاً وفهماً ، ومشايخهم يحرصون على جهل أتباعهم بتحريم القراءة لغيرهم من العلماء والدعاة ، فضلاً عن أنهم يزرعون في قلوب أتباعهم الغل والحقد على الدعاة والعلماء والمجاهدين والأحزاب الإسلامية ، وهم بهذا يُشبهون الرافضة إلى حد كبير ..

4- الجامية من أضيق الناس صدراً بالمخالف ، ومثاله ما حصل بين المدخلي والعلّامة بكر أبو زيد رحمه الله : حيث ألّف المدخلي كتاباً في الطعن في سيد قطب رحمه الله ، وتزلّف للشيخ بكر - رحمه الله - ليقدّم للكتاب ، ولكن الشيخ أبى وانتقد الكتاب وما فيه ، فما كان من المدخلي إلا أن انقلب على الشيخ بكر ووصفه بأوصاف بشعة وشنّع عليه هو وتلاميذه المخابيل ، ومما قاله المدخلي في الشيخ بكر رحمه الله : "إنه من أنصار البدع وحماتها ، ويثأر لأهل البدع والباطل ، وقلبه مريض بالهوى" (انتهى من "الحد الفاصل في الرد على بكر أبو زيد" لربيع المدخلي ص 5 وص 98) ، والجامية – لقلة عقولهم – لا يفرقون بين جهل المدخلي وعلم الشيخ بكر رحمه الله ، وأين الثرا من الثُّريّا !! يذكرنا حال المدخلي من الشيخ بكر ، بقول الشاعر :قام الحمام إلى البازيّ يُهدّد ... وشمّرت لقراع الأُسد أضبعُه
5- من مكر الجامية وخبثهم أنهم يذكرون أسماء كبار علماء الأمة في كلامهم ثم يُقحمون أسماء مشايخهم ، فيقولون مثلاً : هذا رأي العلامة ابن باز وابن عثيمين والوادعي والألباني والمدخلي والنجمي والفوازان !! فيجعلون المدخلي والنجمي والوادعي أقراناً لأمثال ابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله !!

6- ومن مكرهم أنهم يدّعون التتلمذ على كبار علماء الأمة ، فيقولون : رحم الله شيخنا ابن باز ، أو قال شيخنا العثيمين !! ولعل بعضهم جلس لهؤلاء المشايخ ولكنه – قطعاً - لم يأخذ منهم علم أو فهم أو خُلق !!

7- من سماتهم : بذاءة اللسان ، وكثرة اللمز والهمز والتنابز بالألقاب والطعن في العلماء والدعاة ، والفحش في القول ..

8- ليس في قاموس الجامية شيء اسمه إنصاف ، فلم يسمعوا به ولا وجود له في مؤلفاتهم وكلامهم ، فكبيرهم "المدخلي" علّمهم الكذب والخداع في كتبه التي يطعن فيها في العلماء ، ومثال : كتبه عن سيد قطب رحمه الله ، فتجده – مثلاً – ينقل عن سيد قولاً من الطبعة الخامسة "للعدالة الإجتماعية" وهو يعلم أن سيداً رجع عن هذا القول في الطبعة السادسة من الكتاب ، والمدخلي يذكر هذا في ذات الكتاب ، ومع ذلك ينقل عن سيد من الطبعة الخامسة !! وينقلون عن سيد من كتبه الأدبية البحتة ككتاب "طفل من القرية" أو "الأطياف الأربعة" !! أو الكتب التي كتبها في بداية التزامه ككتاب "التصوير الفني في القرآن" و"مشاهد القيامة في القرآن" أو"العدالة الإجتماعة في الإسلام" ، أو الكتب التي رجع عنها أو لم يراجعها (كجزء كبير من الظلال) ، قال الشيخ محمد قطب حفظه الله : الكتب التي أوصى [سيد قطب] بقراءتها قبيل وفاته هي : الظلال (وبصفة خاصة الأجزاء الإثنا عشرة الأولى المعادة المنقحة وهي آخر ما كتب من الظلال على وجه التقريب ، وحرص على أن يودعها فكره كله) ، "معالم في الطريق" (ومعظمه مأخوذ من الظلال مع إضافة فصول جديدة) ، و"هذا الدين" ، و"المستقبل لهذا الدين" ، و"خصائص التصور الإسلامي" ، و"مقومات التصور الإسلامي" (وهو الكتاب الذي نشر بعد وفاته) "والإسلام ومشكلات الحضارة" ، أما الكتب التي أوصى بعدم قراءتها فهي كل ما كتبه قبل الظلال ، ومن بينها "العدالة الاجتماعية" (انتهى كلام الشيخ محمد شفاه الله وعافاه). .. والجامية يذكرون المُتشابه من كلام سيد ويتركون المُحكم ، ويأتون بكلمات لسيد كتبها بأسلوب أدبي فيحملونها على غير محملها .. لا شك أن لسيد قطب أخطاء في كلمات وعبارات خانته ولم يحسن صياغتها من الناحية الشرعية ، ولكن كم هي هذه الأخطاء مقارنة ببقية كلامه !! لو نظرنا إلى كتاب كالظلال : يقع في أربعة آلاف صفحة من القطع الكبير ، كم صفحة فيها أخطاء !! لو جمعنا كل الكلمات والجمل التي قالوا أنها أخطاء فإنها لا تتعدى صفحة واحدة ، فما هي النسبة !! وهل من الإنصاف أن نهجر كتاباً كالظلال لأن نسبة الأخطاء فيه (0025, %) !! الأخطاء في الظلال لا تتجاوز بضعة أسطر ، فأين هذا مما في الكشاف للزمخشري أو تفسر الفخر الرازي أو تفاسير غيرهما التي تملأها الإسرائيليات والإعتزاليات والإرجاء والأشعريات وغيرها من الأمور ، وكُتب النووي وابن حجر والجويني والغزالي وغيرهم من أئمة المسلمين ، وكُتب الحديث التي فيها الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، فهل نتركها كلها لأن فيها أخطاء !! ماذا يبقى في أيدينا من كتب العلماء !!

قائمة بالمنتسبين لهذه الفرقة الضالة :

في بلاد الحرمين : ربيع بن هادي المدخلي (وهو كبيرهم اليوم : بمنزلة البابا عند النصارى ، والأقطاب عند الصوفية) ، محمد بن هادي المدخلي (والمداخلة أصلهم من اليمن ، وهذا الأخير يمنّي نفسه خلافة ربيع ، ولا يخلو من منافسة) ، فالح الحربي ، فريد المالكي ، سعود بن صالح السعدي المالكي ، عبد العزيز بن ريّس الريّس ، تراحيب الدوسري ، عبد اللطيف باشميل ، عبد العزيز العسكر ، محمود الحداد المصري (الذي نبذه الجامية) ، محمد بن فهد الحصين ، مصصطفى بن إسماعيل السليماني ، بندر بن نايف بن صنهات العتيبي ، محمد بن عمر بن سالم بازمول ، أحمد بن يحيى النجمي الجازاني الذي صرّح بأن الشيخ ابن جبرين (رحمه الله) : "كذّاب" !! وغيرهم ..

في اليمن : مقبل الوادعي ، وحسن بن قاسم الريمي ، ويحيى الحجوري ، وغيرهم ..

وفي الكويت : عبد الله الفارسي ، فلاح اسماعيل مندكار ، محمد العنجري ، حمد العثمان ، سالم الطويل ، عدنان عبد القادر ، ومحمد الحمود ..

وفي الإمارات : عبد الله السبت (صاحب الإختلاسات المالية) ، علي بن يحيى الحدادي ، نادر بن سعيد آل مبارك ..

في الأردن : علي الحلبي (صاحب السرقات العلمية) ، مشهور حسن آل سلمان (صاحب سرقات جهود طلبة العلم) ، سليم الهلالي ، عمر بن عبد الحميد البطوش ..

في المغرب : محمد المغراوي ..

وفي الجزائر : عبد المالك بن أحمد رمضاني ، أبو ابراهيم بن سلطان العدناني ..

وممن لم أعرف موطنهم : فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي ، حسن بن محمد بن منصور الدغريري ، وهناك الكثير غير هؤلاء ، ولكن لعل هؤلاء أنشطهم في الكتابة والدعوة إلى مذهبهم ، وأغلب الذين هم خارج بلاد الحرمين يراسلون حكومة آل سعود لنيل الجنسية والدعم السعودي ، ولعل هذا هو سبب اجتهادهم في دعوتهم واستماتتهم من أجلها ، وأغلب هؤلاء الجامية لهم فضائح من قبيل : الإختلاسات المالية ، والإختلاسات العلمية ، وبعضهم عنده انحرافات أخلاقية ، نسأل الله السلامة والعافية ..

السِّمات الدّالّة عليهم :

1- ليس من الصعب التمييز بين كتابات الجامية وغيرهم ، فالجامي يبدأ كلامه وكتاباته بالتعوّذ من المجاهدين والحزبيين ثم بالبسملة ، وتكاد مواضيعهم تنحصر في : وجوب طاعة ولاة الأمر وتحريم الخروج عليهم لأي سبب ، والإنكار على المجاهدين جهادهم لعدم وجود الراية الصحيحة أو رضى ولي الأمر ، والطعن في سيد قطب وتبديعه ، وتبديع حسن البنّا والإخوان والتشنيع على الأحزاب الإسلامية وعلى الحزبية ، والنيل من محمد بن سرور زين العابدين ، والنيل من قادة الجهاد ، والنيل من الدعاة المشهورين ، والإنكار على الإرهاب والعنف ، والترقيع لولاة الأمر (خاصة آل سعود) وتبرير كل ما يفعلونه : عن طريق ليّ النصوص وتحريفها وإخراجها عن مقاصدها ..

2- تكاد تكون التعلقيات والنقولات متطابقة في كتابات الجامية ، والظاهر أنهم ينقلون عن بعضهم البعض في مجمل كتاباتهم (بطريقة القص واللصق) ، وتجدهم يحفظون نقولات معينة لأهل العلم يرددونها في المحافل دون فهم لها أو دون الإتيان بها في محلها ، وهذا من قبيل : القص واللصق المنطوق .

3- شيوخهم – الذين ينقلون عنهم - يعدون على الأصابع ، ومن أشهرهم : ربيع المدخلي ، وأحمد النجمي ، ومقبل الوادعي ، فمن نقل عن هؤلاء فهو جامي في الغالب ، وذلك أن طلبة العلم لهم مراجعهم من علماء السلف والخلف والمعاصرين ، وهؤلاء ليسوا مراجع في الأوساط العلمية ، ولا ينقل عنهم العلماء وطلبة العلم الجادين .

4- لهم آراء محددة لا يخرجون عنها ، وهي في الغالب اجتهادات مشايخهم التي يزعمون أنها منهج السلف دون غيرها ، ويعقدون على هذه الإجتهادات ولائهم وبرائهم : فمن وافقهم عليها فهو السلفي المسلم ، ومن خالفهم فهو الخارجي الضال !!

5- كلامهم أشبه ما يكون بكلام عجائز السوء : من طعن ولمز وهمز وغيبة ونميمة فيما بين بعضهم البعض ، ومع غيرهم !! فتجد أحدهم يثني على صاحبه اليوم ليقع فيه في اليوم الثاني ، ويمدحه يوماً ويهجوه آخر ، ويعظّمه صباحاً ويحط منه مساءً ، وهذه خاصية ملاصقة لهم ..

6- من سماتهم البارزة أنهم يختمون أسمائهم بتزكية أنفسهم فيقولون : فلان بن فلان السلفي أو الأثري أو يجمعون بينهما فيقولون " السلفي الأثري" ، وممن أنكر هذا الأمر الشيخ "صالح الفوزان" الذي يحوم حوله الجامية كما يحوم النمل حول العسل ، وهذا ما أضعف الشيخ الفوازان في أوساط طلبة العلم ، وممن أنكره : الشيخ ابن عثيمين في شرحه لحلية طالب العلم للشيخ بكر أبو زيد رحمهما الله .. بعض طلبة العلم يحرص على هذا اللقب ويختم به اسمه ليتميّز عن غيره أو ليُعرف منهجه ، والأفضل أن لا يفعل هذا لأنها تزكية للنفس ، ومظنّة للعُجب ..

كيفية الرد على أقوالهم :

1- فيجب – أولاً - التأكد من صحة ما ينقلون عن الغير ، والحذر من أن يكون الكلام مبتوراً أو محرفاً أو مكذوباً ، وهذا كثير فيهم ..

2- لا ينبغي الإعتماد على فهم الجامية للكلام المنقول ، بل يجب مراجعة الكلام كاملاً والتأكد من مراد قائله ..

3- من عادة الجامية أنهم يأخذون بالكلام المتشابه ويتركون المحكم ، ويأخذون بالعبارات المُجملة ويُعرضون عن البيّن ، وربما أخذوا بالكلام السابق وتركوا اللاحق ، فينبغي الحذر من كل هذا . قال ابن تيمية رحمه الله في الجواب الصحيح : "ويجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض ، ويؤخذ كلامه ههنا وههنا ، وتُعرف ما عادته يعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به ، وتُعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر ، فإذا عُرِف عُرْفه وعادته في معاني ألفاظه كان هذا مما يُستعان به على معرفة مراده" (انتهى) ، وانظر مثال هذا ما فعل ربيع المدخلي في كتابه "أضواء إسلامية" ، ورد الشيخ بكر – رحمه الله – عليه وتأصيله المختصر للمسألة .

4- لو نظرنا إلى أقوال الجامية فإننا نراها متناقضة كلياً : فما يجعلونه أصلاً هنا يجعلونه بدعة هناك ، وما يقررونه هنا يُنكرونه في مكان آخر ، فمن تتبع كتاباتهم علِم هذا واطلع عليه بكل سهولة ، فينبغي لمن أراد أن يرد عليهم أن يطلع على كتبهم ، ومثال ذلك : الشيخ ابن باز - رحمه الله - : فالجامية يُثنون عليه كثيراً ويجعلونه حجة لهم ومع ذلك ينال منه ربيع المدخلي الذي نال من الألباني وابن جبرين وبكر أبو زيد وغيرهم من كبار علماء الأمة المعاصرين ، رحمهم الله ، فتجد الجامية يحتجون بكلامهم في موطن ، ويذمونهم في موطن آخر !!

5- لهم حيَل كثيرة في الهروب من المخالف ، فترى بعضهم يقول بفرضية الجهاد ضد أعداء الدين الصائلين - وهذا لإجماع الأمة عليه - ولكنه في نفس الوقت يقول بأنه لا بد للجهاد من راية شرعية ، ولا بد من موافقة ولي الأمر ، ويأتون بنقولات لأهل العلم في هذا المعنى ، وهذا ينطلي بسهولة على من لا يعرف أحكام الجهاد ، فشرط الراية والولاية يكون في جهاد الطلب وليس جهاد الدفع ، ولكن الجامية يخلطون هذا بهذا ويستغلون جهل الناس وقلة اطلاعهم على أقوال أهل العلم ، فينبغي لمن أراد الرد عليهم : أن يكون عالماً بالمسائل التي يخوض فيها ..

6- ومن حيلهم أنهم يذكرون نصوصاً عامة - أو مطلقة - يُلزمون الناس بها ، ويُخفون المُخصّص والمُقيّد ، ومن هذا "وجوب طاعة ولاة الأمر" ، فالنصوص فيه كثيرة ، ولكن الطاعة مقيّدة : بالمعروف ، والشرعية ، وعدم المعصية ، فلا يذكرون هذه القيود ..

7- ينبغي أن يعلم المناقش بأن كثير من الجامية يعملون جواسيس للأنظمة الحاكمة ، فعلى المحاور أن ينتبه لهذا الأمر ولا يورط نفسه ، وكثير من عوام الجامية يخبرون مشايخهم بما يدور من حوارات ، وهؤلاء "المشايخ" بدورهم يراسلون السلطات ..

8- ينبغي لمن أراد مناقشتهم أن يكون من أهل الصبر والحلم ، فجهل الجامية يثير سخط وغضب العاقل ، وكثير ما تجد المناقش يخرج من طوره ويسب ويلعن ، وما ذاك إلا لعدم صبره على قلة عقل الجامي وانعدام أدبه .. كما ننصح من يجادلهم بقراءة كتاب الله بعد الجدال ، أو قراءة بعض كتب الرقائق ، لأن كتب الجامية وكلامهم يورد القسوة في القلب ..

9- المقتَرح : أن يتم جمع أقوالهم الشاذة (وما أ كثرها) ، وكلامهم في العلماء والدعاة (وما أكثره) بروابط صوتية ومرئية في موقع يتم نشره على نطاق واسع بين العوام ليعلموا حقيقة هذه الفرقة الضالة ، وهذا من أبواب الدعوة إلى الله ، فخطر الجامية لا يقل عن خطر الرافضة أو غلاة الصوفية وأمثالهم ، والكتابة لا تكفي لأن الكثير من العوام لا يقرؤون ، ويتم التعريف بهم في هذا الموقع ، وأنهم ليسوا على منهج السلف ، وأنهم فرقة ضالة أنشأتها وزارة الداخلية "السعودية" ، كما أنشأ البريطانيون الفرقة القاديانية ..

خطر الجامية :

1- لا يشكل الجامية أي خطر في الأوساط العلمية ، وذلك لمعرفة العلماء وطلبة العلم بجهلهم وقلة بضاعتهم ، إلا ما يكون من تجسس الجامية عليهم ..

2- يكمن خطر الجامية في اختلاطهم بالعامة الذين لا علم لهم ، فيستغلون هذا الجهل في تشويش عقولهم وزرع أفكارهم المنحرفة في قلوبهم فيتربى هؤلاء على تكفير وتبديع وتفسيق العلماء وطلبة العلم والمجاهدين والدعاة ، وعلى تأليه الحكام ، وعلى التساهل في مسألة الغيبة والنميمة ، والغلظة على المسلمين ، والسلبية ، وعدم المنهجية ، والغلوّ ، والزهد في الأنشطة الدعوية ، وعلى الجدال والمراء ، وعلى قلة الأدب وانعدام الحياء ، والتعالي والعُجب وغيرها من الأخلاق والعادات المذمومة شرعاً وعُرفا ..

3- كثير من الناس يخلط بين الجامية وبين ما يسمى بـ "السلفية" ، واتضح خطورة هذا الخلط في الثورات العربية ، خاصة الثورة المصرية : حيث أفتى بعض الجامية بحرمتها فظن الناس أن هذا هو اتجاه "التيار السلفي" فشنوا عليهم حملة إعلامية كبيرة وظهرت بعض الخلافات والمناوشات الكلامية على الساحة بسبب تشغيب الجامية وتشويشهم ، ومثل هذا الخلط خطر في بعض البلاد التي لا تعرف حقيقة الجامية فيغتر شبابها المتعطش للعلم الشرعي بهؤلاء الجهلة فيقعون في شراكهم ويتأثرون بمقولاتهم ويتبعون منهجهم الضال ، وهذا ما حدث في الجزائر ، ويراد له في تونس والمغرب ، نسأل الله أن يحفظ شباب الإسلام ..

4- بعض العامة لا يعرف حقيقة الجامية وشيوخهم ، فيتأثر بفتاواهم المؤيدة والمبررة للطغاة من الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله ويوالون أعداء الله ويغتصبون أموال العامة ويُهدرون طاقات الأمة ويعبثون بمستقبلها ، فهؤلاء يشكلون طابوراً خامساً في صفوف الشعوب الإسلامية ..

5- البعض يظن بأن خطر الجامية بدأ في الإضمحلال ، وهذا صحيح في نجد والحجاز وغيرها من الأماكن التي يكثر فيها العلماء وطلبة العلم ، أما في بقية الدول فخطرهم لا زال باقياً ، وبعضهم نشط في المنتديات والمواقع على الشبكة العالمية ، وخاصة في أوساط العوام ..

ما ينبغي فعله اتجاه الجامية ؟

1- يجب تعريف الناس بحقيقة الجامية ، وأنهم ليسوا على منهج السلف ، وأنهم فرقة خاصة لها أجنداتها واعتقاداتها ، وهذا يكون عن طريق شن حملة إعلامية على مستوى كبير في المجتمعات المعنيّة ، وهذا سهل اليوم في ظل وجود الشبكة العالمية .

2- يجب تحذير الشباب المسلم من الإنزلاق في مستنقع الجامية المظلم ، خاصة من كانت بضاعته العلمية مزجاة .

3- يجب حماية العامة من هؤلاء عن طريق نشر كتب وأشرطة أهل العلم الثقات ، ومن الكتب المهمة في هذا الباب رسالة العلّامة بكر أبو زيد رحمه الله : "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ، كما ينبغي نشر الوعي في أوساط الشباب وتعريفهم بالمبادئ الإسلامية التي تناقض اعتقاد الجامية : كاحترام العلماء ، وعدم تأليه الحكام ، وعدم جعل النفس حاكمة على الخلق ، وتعريف الناس بحقيقة الجامي والمدخلي الذي أضحى – عند أتباعه من الجامية - : قطباً من أقطاب الأرض ، وركناً من أركان المعمورة .

4- ينبغي على العلماء تحذير الناس منهم وفضحهم وبيان حالهم ، وهذا نوع من الجهاد والذب عن الدين ، فخطر هؤلاء لا يقل عن خطر أهل الإرجاء أو الخوارج أو المعتزلة أو غلاة الصوفية والرافضة ، بل قد يكون خطر هؤلاء أكبر : لاختلاطهم بالناس وانتسابهم لما يسمى بـ "السلفية" ، والجامية لهم أجندة خاصة تخدم الصليبية والصهيونية ..

5- هناك بعض الجامية في بعض المنتديات الإسلامية في الشبكة العالمية ، وهؤلاء لا همّ لهم إلا الطعن في الدعاة والعلماء والمجاهدين ، وتمجيد آل سعود وحكام بلاد العرب ، ومشاركات هؤلاء أصبحت كدراً يُعكّر صفو بعض المنتديات ، فننصح المشرفين بطردهم وإسكاتهم لتصفوا المنتديات ، ويتوقف أذى "نافخ الكير" للمشاركين ، وأغلب الجامية في المنتديات : موظفون في أجهزة إستخبارات آل سعود والأردن والجزائر ..

الإنتشار ومواقع النفوذ :

مركز الجامية هو بلاد الحرمين ، فحكومة آل سعود لا زالت تدعمهم بقوة رغم اعتقاد البعض بأنها استنفذتهم ، والحقيقة أنها لا زالت تستخدمهم في مجال الفتنة بين العلماء وطلبة العلم لإضعاف جانب العلماء والتقليل من أهميتهم في المجتمع عن طريق النيل منهم وتحريض الناس عليهم .. وتستخدمهم للنيل من المجاهدين وصرف الناس عن نصرة الجهاد : تحقيقاً للأجندة الأمريكية الصهيونية .

للجامية انتاشر بسيط في الإمارت والكويت والأردن واليمن ومصر ، ولهم حضور ملحوظ في الجزائر ، ودعاتهم ينشترون في دول أفريقيا بدعم من حكومة الرياض ، ولهم حضور ملموس في أوساط الشباب المبتعثين - والجاليات العربية وغيرها - في أوروبا وأمريكا ، ولا زالت أعدادهم قليلة منبوذة – ولله الحمد – لكنهم مدعومون من قبل الحكام وممكّنون من وسائل الإعلام ومن المنابر والمدارس والجامعات والحِلق العلمية في بعض البلاد ..

مما بلغنا من بعض المطلعين : أن بعض الدول الخليجية انتبهت لهؤلاء الجامية الذين لا ولاء لهم لدولهم الأصلية ، فأخذوا بمراقبتهم ، وحاولوا - عبثاً - كسب ولائهم ، ولكنهم اكتشفوا بأن ولاء عامة الجامية : لآل سعود ، وليس لحكومات بلادهم ، فقررت بعض هذه الدول : التضييق على الجامية والحد من حرياتهم ونشر بعض الكتب المُحذّرة منهم !! وبعض الدول استطاعت شراء ذمم كبار الجامية ، فصار هؤلاء دعاة لـ "لوليّ الأمر" في هذه البلاد !!

كتبه :حسين بن محمود

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-03-2012, 06:00 PM
طالب معرفة طالب معرفة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: غريــب الديـــن و الوطــن.
المشاركات: 747
معدل تقييم المستوى: 8
طالب معرفة is on a distinguished road
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

هي فرقة استغلتها المخابرات السعودية لضرب الجهاد و العلماء الصادقون.

فرؤوسها نتنة لا مصلحة للامة في الاجتماع معها لانها تسعى لهدم الامة من أجل مصلحة الطواغيت.

وعامتها ففيها الكثير من الناس الذين يحبون الدين لكنهم فتنوا بكلام اهل العلم الذي ظاهره من الدين وما هو الا لحربه و التفرقة بين المسلمين.

وما حدث في دماج فضح رؤوسهم لكن وجب نصرتهم لانهم مسلمين .

والذي يقول يجب الوحدة و الامة يجب ان تنبذ خلافتها فكلام حق اريد به باطل لان الامة لا تجتمع على ضلالة و لا بدعة فان تابوا من نصرتهم للطواغيت و حربهم للمجاهدين و العلماء الصادقين لن يفرقهم عن الامة شيء اما اذا بقوا على حالهم فانهم هم من ابتعدوا عن الامة بالدفاع عن مصالح الطواغيت ولو على حساب الدين و مصالح الامة.

اما اذناب الطواغيت و المطبلين في الاعلام و في كل مكان فستعرفهم بلحن القول و سيفضحه الله .

__________________


((( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )))
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-03-2012, 06:11 PM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 17,645
معدل تقييم المستوى: 31
جعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really niceجعبة الأسهم is just really nice
افتراضي رد: الجامية .. وشباب الجرح والتعديل : من هؤلاء ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب معرفة مشاهدة المشاركة

والذي يقول يجب الوحدة و الامة يجب ان تنبذ خلافتها فكلام حق اريد به باطل لان الامة لا تجتمع على ضلالة و لا بدعة فان تابوا من نصرتهم للطواغيت و حربهم للمجاهدين و العلماء الصادقين لن يفرقهم عن الامة شيء
سبحان الله العظيم .. اصبح من يدعو للإجتماع كلمة حق يراد بها باطل .. لا تقلب المعادلة ..

لعلي هنا اوضح لك الأمر بشكل أكبر وهو محاولة الغرب المستميته في تقسيم السلفية بعد احداث 11 سبتمبر وقد نجحوا للأسف ..

إن كان لمن تصفهم بالجامية توجه يخالفكم وإن كان خاطئاً فهو تيار وليس مذهب مخالف .. وكذلك من يرى الجهاد فهو تيار مخالف ..

ولعلمك كل فكرة غالية ضد فرقة ما سينتج عنها فكرة مناقضة .. وفي النهاية قد يكون الخطأ والمبالغة من الطرفين دون ملاحظة ذلك ..والله من وراء القصد

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.