منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > مذاهب و أديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 08-03-2010, 12:59 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

الشيخ زروق من المتصوفة المشاهير وله أخطاء في بعض أمور العقيدة فلينتبه لذلك ، وهذا جزءمن سيرته للفائدة:
.
.
.
.
وحين توفاه الله تكلم الناس من حوله عن تعدد كراماته وخوارقه، ولعل من أهم كراماته تلك الكنوز التي خلفها وراءه من المؤلفات العديدة والتي رغم ما فقد منها – وهو كثير – إلا أنها تشهد على انه رغم حياته القصيرة ترك تراثاً ثميناً وكبيراً وبأسلوب سهل ممتنع دقيق ومنظم.

و قد صنف المهتمون مؤلفات الشيخ زروق بحوالي 39 مؤلفاً في التصوف و 6 مؤلفات في الحديث و 10 مؤلفات في علم السيمياء ومؤلفان في السير الذاتية والتراجم وديوان شعر ومؤلفان في الطب ومؤلفان في تفسير القران الكريم وشرح الفاتحة و 10 مؤلفات في الفقه وثلاثة مؤلفات في علم الحروف ومؤلفان في العقائد ، فضلاً عن الشروح و التعليقات المختلفة، ومنها على سبيل التعريف 17 شرحاً للحكم العطائية.

10 مؤلفات في علم السيمياء !!
و3 مؤلفات في علم الحروف !!

كيف لا تظهر له خوارق بعد كل هذا !!!!!!!!
قبح الله الصوفية السحرة يتعلمون السحر حتى يقال عندهم كرامات.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-03-2010, 03:52 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

عبد الوهاب الشعراني

عبد الوهاب بن أحمد بن علي الأنصاري. توفي (973ه‍ـ ) صاحب "الطبقات" المليء بالخزي والضلال والذي أساء فيه إلى الدين إساءةً بالغةً.
فقد قال الشعراني في الطبقات (2ـ 87) طبعة دار العلم للجميع: ((الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ،كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى ، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا ، ثم تدخل فتجده سبعاً ، ثم تدخل فتجده فيلاً ، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا ، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة ، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي)).
وقال أيضاً: ((فدخلوا على الشيخ فقطعوه بالسيوف وأخذوه في كيس ورموه على الكوم واخذوا على قتله ألف دينار ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حسيناً رضي الله عنه جالساً فقال لهم: غركم القمر. وكانت النموس تتبعه حيث مشى في شوارع وغيرها فسموا أصحابه بالنموسية
وكان رضي الله عنه بريئاً من جميع ما فعله أصحابه من الشطح الذي ضربت به رقابهم في الشريعة)).
وقال أيضاً في الطبقات: (2ـ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني: ((وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهباً خالصاً ، ولقد وقع بصره يوماً على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، إن وقف وقفوا وان مشى مشوا)). إلى أن قال: ((ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، وصار الناس يهرعون إليه (إلى الكلب) في قضاء حوائجهم ، فلما مرض ذلك الكلب اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه ، فلما مات اظهروا البكاء والعويل ، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا)).
قال الشعراني: ((فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت ، فكيف لو وقعت على إنسان؟!!!)).
وقال أيضاً في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي (2ـ88): ((ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه)). إلى أن قال: ((ولما دنت وفاته بأيام كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب ، والموت على قارعة الطريق ، وحصل له ذلك قبل موته فتزايد عليه
القمل حتى صار يمشي على فراشه ، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً ، ومات على طرف حوشه ، والناس يمرون عليه في الشوارع)).
قال: ((وقال له سيدي علي بن وفا: ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء.؟ فقال له سيدي محمد رضي الله عنه: فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور؟)).
وقال أيضاً في ترجمة أبو الخير الكليباتي في الطبقات (2ـ143): ((كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره ، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن ، وكانوا يقضون حوائج الناس ، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم ، وكان أغلب أوقاته واضعاً وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم ، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً ولا يشهدون زوراً)).
وقال أيضاً في الطبقات (2ـ144): ((ومنهم سيدي سعود المجذوب رضي الله عنه
كان رضي الله عنه من أهل الكشف التام ، وكان له كلب قدر الحمار لم يزل واضعاً بوزه (فمه) على كتفه)).
وقال أيضاً في ترجمة بركات الخياط (2ـ144): ((وكان دكانه منتناً قذراً لأن كل كلب وجده ميتاً أو قطاً أو خروفاً يأتي به فيضعه داخل الدكان وكان لا يستطيع أحد أن يجلس عنده)).
وقال أيضاً في الطبقات (2ـ 184): الشيخ الصالح عبد القادر السبكي أحد رجال الله تعالى كان من أصحاب التصريف بقرى مصر رضي الله عنه: ((وكان كثير الكشف لا يحجبه الجدران والمسافات البعيدة من إطلاعه على ما يفعله الإنسان في قعر بيته.... وخطب مرة عروساً فرآها فأعجبته فتعرى لها بحضرة أبيها ، وقال: انظري أنت الأخرى حتى لا تقولي بعد ذلك ــــــــــــــ ثم أمسك ـــــ)). عذراً ليس من صلاحيتنا أن ننشر مثل هذا الكلام.
وقال أيضاً: الشيخ علي أبو خودة الطبقات (2ـ135): ((وكان رضي الله عنه إذا رأى امرأة أو أمرداً راوده عن نفسه ، وحسس على مقعدته ، سواء كان ابن أمير ، أو ابن وزير ، ولو كان بحضرة والده ، أو غيره ، ولا يلتفت إلى الناس ولا عليه من أحد)).
وقال أيضاً في الطبقات (2 ـ185): ((الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل واخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد)).
وقال: ((وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل)).
وقال: ((وقد سمعته مرة يقرأ على باب دار، على طريفة الفقهاء الذين يقرؤون في البيوت فأصغيت إلى ما يقول فسمعته يقول: "وما انتم في تصديق هود بصادقين ، ولقد أرسل الله لنا قوماً بالمؤتفكات يضربوننا ويأخذون أموالنا وما لنا من ناصرين" ثم قال: الهم اجعل ثواب ما قرأناه من الكلام العزيز في صحائف فلان وفلان إلى آخر ما قال)).
وقال أيضاً في الطبقات (2ـ142): ((الشيخ إبراهيم العريان رضي الله عنه ،كان يُخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان ، ويحلف على ذلك ، فيخجل ذلك الكبير منه ، مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائه)).
((وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عرياناً ...... فيحصل للناس بسط عظيم)).
وقال أيضاً: ((شيخنا أبو علي هذا كان من جماعته: الشيخ عبيد: واخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت ، فلم يستطع أحد أن يزحزحها ، فقال الشيخ عبيد: اربطوها في بيضي (الخصيتين) بحبل وأنا انزل اسحبها ففعلوا ، فسحبها ببيضه حتى تخلصت من الوحل إلى البحر ، مات رضي الله عنه في سنة نيف وتسعين وثمانمائه)).
وقال أيضاً في الطبقات (2ـ 87): ((سيدي الشيخ محمد الغمري ، أحد أعيان أصحاب سيدي احمد الزاهد رضي الله عنه ، كان من العلماء العاملين والفقراء الزاهدين المحققين سار في الطريق يسيرة صالحة وكانت جماعته في المحلة الكبرى وغيرها يضرب بهم المثل في الأدب والاجتهاد ، قال: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب الخيسي يوما الخلوة فرآه جالساً في الهواء وله سبع عيون فقال له: الكامل من الرجال يسمى أبا العيون)).
وقال أيضاً في الطبقات (2ـ88): ((سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي كان رضي الله عنه من أجلاء مشايخ مصر وسادات العارفين صاحب الكرامات الظاهرة والأفعال الفاخرة والأحوال الخارقة والمقامات السنية)) إلى أن قال: ((وهو أحد من أظهره الله تعالى إلى الوجود ، وصرفه في الكون ". إلى أن قال: ((قال الشيخ أبو العباس: وكنت إذا جئته وهو في الخلوة أقف على بابها فإن قال لي ادخل دخلت ، وإن سكت رجعت فدخلت عليه يوما بلا استئذان فوقع بصري على أسد عظيم فغشي علي فلما أفقت خرجت واستغفرت الله تعالى من الدخول عليه بلا إذن ". ثم قال" وقد مكث في خلوته سبع سنين تحت الأرض ابتدأها وعمره أربع عشرة سنة".
"قال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه: ولم يخرج الشيخ من تلك الخلوة حتى سمع هاتفا يقول: يا محمد اخرج انفع الناس ثلاث مرات ، وقال له في الثالثة: إن لم تخرج وإلا هيه. فقال الشيخ: فما بعد هيه إلا القطيعة ، قال الشيخ فقمت وخرجت إلى الزاوية فرأيت على السقيفة جماعة يتوضؤون فمنهم من على رأسه عمامة صفراء ومنهم زرقاء ، ومنهم من وجهه وجه قرد ، ومنهم من وجهه وجه خنزير ، ومنهم من وجهه كالقمر ، فعلمت أن الله أطلعني على عواقب أمور هؤلاء الناس ، فرجعت إلى خلفي وتوجهت إلى الله تعالى فستر عني ما كشف لي من أحوال الناس وصرت كآحاد الناس)).
وقال أيضاً في ترجمة علي وحيش في الطبقات (2ـ149): ((كان رضي الله عنه من أعيان المجاذيب أرباب الأحوال ...وله كرامات وخوارق واجتمعت به يوماً)). إلى أن قال: ((وكان إذا رأى شيخَ بلدٍ أو غيرَه ينـزله مِن على الحمارة ويقول له: أمسِك رأسَها حتى أفعل فيها! فإن أبى الشيخ تسمَّر في الأرض لا يستطيع أن يمشي خطوةً، وإن سمح حصل له خجلٌ عظيمٌ والناس يمرُّون عليه)).
ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات: ((إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال: يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك! فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم.
ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها
فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي
الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة))
الطبقات (1ـ161)

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-03-2010, 03:52 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

الصوفي : أحمد الزروق
بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واقتدى بهداه
أما بعد,

منذ فترة وأنا أريد الاطلاع على فكر الصوفي أحمد الزروق ولكن حال دون ذلك عدم الوصول الى كتبه. ولقد وقعت اليوم على أحد كتبه منذ ساعات فقط فاطلعت على قطعة منه وقد كنت مهتما بمعرفة ما إذا كان هذا الصوفي قبوري أم لا. وكما توقعت لقد ظهر أنه صوفي قبوري (التصوف اليوم هو عبادة قبور أولياء الصوفية) يدافع عن بعض معتقدات الصوفية المنحرفة. وأقول بعضا لأن الرجل لم أعرف عنه بعد ... وأول الغيث قطرة !

ما يميز الرجل هو محاولته هو التبروء من فاحش التصوف الظاهر الذي لا يصعب الدفاع عنه الا بالمكابرة (ربما مثل زنا الولي الصوفي علي وحيش بحمارته ) . لكن في العقيدة فالرجل قبوري ومدافع عن المجاذيب. وبفضل الله تعالى أنقل لكم صورة فكرية للصوفي احمد الزروق.

الفصل الثالث
التسليم للفقراء (!!!)

وأما الفقراء فيسلم لهم في كل شيء لا يقتضي العلم إنكاره، وما وجب إنكاره أنكر عليهم (وأين هو في الواقع !!!)، مع اعتقاد كمالهم إذ لا يبعد أن يكون للولي الزلة والزلات إذ الأولياء محفوظون، والحفظ يجوز مع الوقوع في المعصية، إلا أنه لا يجوز مع الإصرار عليها، وقد سئل الجنيد رحمه الله تعالى: أيزني العارف فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا (( حتى في الكبائر ويبقى ولياً !!! ويا لها من عقيدة جبرية ))، وقال ابن عطاء الله: ليت شعري لو قيل له: أتتعلق همة العارف بغير الله لقال: لا.

ولا ينكر (لماذا القبائح سمة خاصة بالصوفية في الوقت الذي يدعون فيه أن التصوف مقام الاحسان !!! لقد اصبح مقام الزندقة و الفحش فهو الاحسان الصوفي) على الفقراء، إلا محرما مجمعا على تحريمه (يجب تقديسهم بأي وسيلة !!!)، ولا يسلم لهم، إلا فيما له صورة يباح بها من الأفعال، وقد قال بعض العلماء: ما زال يختلج في نظري أن المجذوب فاقد لعفل (الصواب: لعقل) التكليف ، فكيف تثبت له الولاية حتى فتح الله بأن العقل إن فقد بحقيقة إلهية فله حكم تلك الحقيقة وحرمتها (يا ما من مجاذيب يتهمون بالفحشاء و الزندقة فهل هذا من الحقيقة الالهية أم الشيطانية)، وإذا فقد بالخيالات الوهمية فله حكمها (وما أكثرها لقد بلغت التواتر)، وإن كان التكليف ساقطا في الجميع، لفوات عقل المعاش الذي يميز خير الشرين وشر الخيرين. (منذ متى كان يحدث هذا في عصر الصحابة رضي الله عنهم أم لم يكونوا أولياء!!!) وأنشد بعضهم :
سَبَتدوا لَكَ الأَسرارُ بَعدَ اِكتِتامِها ... كَأَنَّ الَّذيب قَد صانَها عَنكِ يُخبَرُ
فَسَلَّم لَهُم فالقَومُ أَهلُ عِنايةٍ ... وَجامَلَهُم فالوَصفُ لا يَتَحَقَرُ
فَإِن كُنتَ في أَذيالِهِم مُتَمَسِكاً (لا تتمسك بحبل الله بل تذلل للولي الصوفي وتمسك بذيله !) ... فَإِنّكَ طولَ الدَهرِ لا تَتَغَيرِ (يمنونك كما يمني الفارس حصانه بالجزرة !! إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله ، يقلبها كيف يشاء )

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن لله عبادا من نظر في أحدهم نظر سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا" ( من أين أتى بهذا الحديث !!!!!!!!!!!!!!! بحثت عنه فلم أجد له ذكرا.. هذا أبلغ كلام في تقديس أولياء الصوفية - كأنهم يشبهون الولي برؤوية المؤمنين لله تعالى في الجنة !!) وفي حديث: "الذاكرون هم القوم لا يشقى بهم جليسهم".(لم يرو بهذا اللفظ !!!)

وما أحسن قول القائل مستغيثا بهم ((الاستغاثة بالاموات والتذلل لهم !!!!!!!! الرجل قبوري)):
يا عِبادَ الإِلَهِ إِنَّ عَبيداً (الصواب: عُبَيداً بضم العين المهملة وهذا منتهى الخضوع!)... لاذَ مِن أَجلِكُم بِرُكنٍ قَوي
فاقبَلَوهُ بِفَضلِكُم وَارحَموهُ ... وَاشفَعوا فيهِ لِلإِلَهِ العَلي

اللهم إنا نتوسل إليك بحبهم فإنهم أحبوك وما أحبوك حتى أحببتهم، فبحبك إياهم وصلوا إلى حبك، ونحن لم نصل إلى حبهم فيك، إلا بحظنا منك، فتمم لنا ذلك مع العافية الشاملة الكاملة، حتى نلقاك يا أرحم الراحمين. ا.هــــــ (ويا لها من نصيحة!!!)
من كتاب : النصيحة الكافية
تأليف الصوفي القبوري: أحمد الزروق
ملاحظة: ما كان باللون الازرق بين قوسين هو من تعليق صاحب المقال.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-03-2010, 03:53 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

تقبيل الرفاعي ليد النبي صلى الله عليه وسلم ..!!

لم يمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده لأحد من قبره

السؤال : ما القول الحق فيما يروى عن أحد أئمة الصوفية المعروفين وهو السيد أحمد الرفاعي من أنه زار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمدينة ودعا عند القبر فمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده الشريفة له وقبلها وهذا مستفيض عند أتباع طريقته وفي حكم الجزم عندهم مع أنه عاش في القرن السادس الهجري فما مدى صحة ذلك ؟.

الجواب :
الحمد لله
هذا أمر باطل ولا أساس له من الصحة ، لأنه صلى الله عليه وسلم قد توفي الموتة التي كتبها الله عليه كما قال سبحانه : (إنك ميت وإنهم ميتون ) وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام ) وقال صلى الله عليه وسلم : (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ) قالوا : يا رسول الله ، وكيف تعرض عليك وقد أرمت ؟ قال : ( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، ولم يقل في شيء منها أنه يصافح أحداً ، فدل ذلك على بطلان هذه الحكاية ، ولو فرضنا صحة ذلك فإن ذلك يحمل على أنه شيطان صافحه ليلبس عليه أمره ، ويفتنه ومن بعده ، فالواجب على جميع المسلمين أن يتقوا الله وأن يتمسكوا بشرعه الذي دل عليه كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين ، وأن يحذروا ما يخالف ذلك ، أصلح الله أحوال المسلمين ومنحهم الفقه في دينه والتمسك بشريعته إنه جواد كريم .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/310.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-03-2010, 05:14 AM
راوي2 راوي2 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 1,671
معدل تقييم المستوى: 11
راوي2 will become famous soon enough
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

في جنوب أمريكا بعض تجار المحلات العرب يبيعون تراب و يدعون أنه مبارك وجاي من بيت المقدص و هو من عند الجيران الشيعه و الصوفيه يتمرغوا على القبور تشابهت قلوبهم ،فتنه آخر زمان

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 08-03-2010, 07:00 PM
الراجي رضا ربه الراجي رضا ربه غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,932
معدل تقييم المستوى: 12
الراجي رضا ربه will become famous soon enough
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

الأخوين الفاضلين arabian117 و نور العلم

بإنتظاركما للمشاركة في المسائل التي طرحت .

__________________
اللهم إنا أستودعناك المسلمين في حمص
يا من لا تضيع ودائعه
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-04-2010, 10:17 PM
سكون الليل سكون الليل غير متصل
مطرود
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: ان شاء الله ... ببيت المقدس
المشاركات: 9,194
معدل تقييم المستوى: 0
سكون الليل is just really niceسكون الليل is just really niceسكون الليل is just really niceسكون الليل is just really nice
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكون الليل مشاهدة المشاركة
أخي الكريم عربيان 117
عندي سؤال بسيط وواضح أرجو منك أن تجيبني عليه ؟
ماموقف مشايخ الصوفية من الحرب الدائرة في أفغانستان والعراق والصومال
بمعنى آخر
هل يؤيدون المجاهدين هناك ... وهل يحثون الشباب الصوفي على الجهاد في سبيل الله ؟

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-04-2010, 11:10 PM
نور العلم نور العلم غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 339
معدل تقييم المستوى: 0
نور العلم is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

بارك الله في الأخ الراجي رضا ربه

يلاحظ أحمد زر وق ويرى أنه يجب التوقف في الحكم على ابن سبعين وأمثاله ، وإذا كان في كلامه الكثير من المبهمات والموهمات فيجب تجنبها، ولا يمنع ذلك من حسن الظن به، لأن إدخال ألف كافر في الإسلام بشبهة اسمهم خير من إخراج مؤمن واحد بشبهة ظهرت منه.

وأنا متتبع مع الاخوة الكرام بارك الله فيهم جميعا وأقول للأخ الكريم ابن الخطاب

فهذا جانب تصحيحي ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بسعة هذا الدين ويرى زروق أن الفقه والتصوف شقيقان في الدلالة على الأحكام الإلهية وحقوق الله، ومدار الفقه على إثبات ما يسقط به الحرج. والتصوف يرصد تحقيق الكمال حكماً وحكمة. وفي العقيدة ينظر الأصولي( هنا عالم أصول الدين) فيما تصح به، والصوفي ينظر فيما يتقوى به اليقين.
إذاً، ترجع أهمية أحمد زروق في التصوف إلى عنايته بتحديد الصلة بين التصوف والفقه، ومحاولته ضبط مسائل التصوف على اختلافها بقواعد من أصول الفقه، كما يتبين ذلك من كتابه قواعد التصوف.
وهي محاولة أصيلة لانجدها عند غيره من الصوفية السابقين عليه. حتى أنه ميز تصوف ابن سبعين عن غيره من أنواع التصوف الأخرى، بأنه تصوف قائم على أساس المنطق، وفي ذلك يقول في إحدى قواعده:" تعدد وجود الحسن يقضي بتعدد الاستحسان وحصول الحسن لكل مستحسن، فمن ثم كان لكل فريق طريق ".
واتجاه أحمد زر وق في التصوف سني، ولذلك فهو يدع إلى التوقف في الحكم على متفلسفي الصوفية كالشيخ الأكبر ابن العربي وابن سبعين والعفيف التلمساني ومن نحا نحوهم، لأن تصوفهم في رأيه ينطوي على كثير من المبهمات والموهمات، ولا يصح أن يقرأ كتب أولئك الصوفية إلا عالم متمكن يعتبر المعنى ولا يتقيد باللفظ، أما العوام فيحسن أن يبتعدوا عن تلك الكتب خشية على عقائدهم.
ولاشك أن هذا الرأي متصف بالجرأة على اعتبار أنه صادر عن صوفي ينتمي إلى الطريقة الشاذلية، بل إن أحمد زروق يرحب كذلك بالكتب التي صنعها خصوم الصوفية من الفقهاء رداً عليهم، فهي في رأيه نافعة للصوفية لأنها تحذرهم من الغلط.
ويمكن اعتبار أحمد زر وق من دعاة إصلاح التصوف في الغرب في القرن/9 هـ/، فهو يرى غاية التصوف إصلاح القلوب وأفرادها لله عما سواه، وهو بهذا يتجه في التصوف اتجاهاً تربوياً علمياً مماثلاً لاتجاه الغزالي والشاذلية من بعده.
وهو كثير اللوم على أدعياء التصوف في المغرب في عصره، وهم أولئك الذين اتخذوا علوم الرقائق والحقائق وسيلة لجذب قلوب العامة، وأخذ أموال الظلمة، واحتقار المساكين ، وبالجملة هم أهل بدع ظاهرة قد تؤدي بهم إلى الخروج عن الإسلام.
ومن أراءه في الإصلاح أيضاً ضرورة نبذ التقليد في ميداني الفقه والتصوف، والتقليد عنده:" أخذ القول من غير استناد لعلامة في القائل ولا وجه في المقول، فهو مذموم مطلقاً لاستهزاء صاحبه في دينه ".
أما الاجتهاد الذي يدعو إليه أحمد زروق فهو:" اقتراح الأحكام من أدلتها دون مبالاة بقائل ".

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-05-2010, 02:50 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

الطريقة الشاذلية اليشرطية

المؤسس : علي نور الدين اليشرطي , ولد في بنزرت بتونس .
قدم الى فلسطين بعد رحلة مزعومة الى مكة والمدينة لطلب العلم الشرعي ,
بيد انه تلقى الشاذلية عن رجل يسمى المدني .
وعندما علمت السلطنة العثمانية بفساده وخروجه عن الدين الحنيف , نفته وبعض
اتباعه الى جزيرة رودس .
العقائد : تقديس الشيخ وعائلته وتقديم الزكاة لهم , و النساء اذا رغبوا بهن , واباحة الخمر و
والزنا لمن أصبح (( فقيرا ))
وهو اشنع ما يقومون به حيث يقوم أحد المريدين ا
المأذونين يقوم بفاحشة اللواط والعياذ بالله للمريد الذي يتأكدون بأنه راغب بذلك ثم
يسمحون له بالزنا بنسائهم في جو شيطاني قذر .
ويعتقدون كسائر الصوفية المنحرفين بوحدة الوجود , و الحلول .
وأكتفي بالعرض لما جاء بصفيحة فلسطين :

الدكتور صالح الرقب:هذه حقيقة الشاذلية اليشرطية


حاوره إبراهيم الزعيم:

ظهرت في الإسلام منذ بزوغ فجره كثير من الفرق، منها من له معتقدات سليمة تتفق والفطرة السليمة، وقد وردت سلامتها في الكتاب والسنة، كعقيدة أهل السنة والجماعة، ومنها المجانب للصواب، والتي تحمل أفكاراً ومعتقدات خطيرة تخالف صريح القرآن والسنة وتتعارض والفطرة السليمة كالفرق الباطنية.

وفي إطار تعدد الفرق والدعوات والجماعات الإسلامية في فلسطين، بدأت صحيفة "فلسطين "، بعملية بحث حول أصول هذه الجماعات والفرق، وبيان ما لها وما عليها وذلك من خلال عدد من العلماء البارزين في هذا المجال.

وفي بداية دراستنا لأصول هذه الفرق نلتقي الدكتور/ صالح الرقب _وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية_ (متخصص في العقيدة الإسلامية والملل والفرق والأديان منذ عام 1982، وله كتب في هذا المجال) في حوار عن فرقة (الشاذلية الصوفية).



فضيلة الشيخ... في البداية نريد منكم نبذة عن الطريقة الشاذلية؟.

هي طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي، يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية، وإن كانت تختلف عنها في سلوك المريد وطريقة تربيته، بالإضافة إلى اشتهارهم بالذكر المفرد "الله" أو مضمرًا "هو". وأبو الحسن الشاذلي: اختلف في نسبه، فمريدوه، وأتباعه ينسبونه إلى الأشراف ويصلون بنسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما) كعادة أهل كل طريقة صوفية، وبعضهم ينسبه إلى الحسين، وبعضهم إلى غيره.

من أقطاب هذه الفرقة أبو العباس المرسي، من هو هذا الرجل؟.

هو أحمد بن عمر المرسي أبو العباس شهاب الدين، من أهل الإسكندرية، لا يُعرف تاريخ ولادته وأهله من مرسيه بالأندلس، توفي سنة 686هـ ـ 1287م. خليفة أبي الحسن الشاذلي، وله مقام كبير ومسجد باسمه في الإسكندرية. قال عن نفسه: "والله لو حُجب عني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين". وكان يدعي صحبة الخضر واللقاء معه. وكان له تأويل باطني مثل ما كان لشيخه أبي الحسن، ومثال ذلك ما ذكره تلميذه ابن عطاء الله الإسكندري: سمعت شيخنا (رضي الله عنه) يقول في قوله تعالى: (ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو نُنْسِها نأتِ بخيرٍ منها أو مِثْلِها) أي: ما نُذهب من ولي لله إلا ونأتي بخير منه أو مثله. وهذا إلحاد بيّن في آيات الله تعالى. ثم خلفه ياقوتُ العرش، وكان حبشيًّا، وسمي بالعرش لأن قلبه لم يزل تحت العرش كما تقول الصوفية، وما على الأرض إلا جسده. وقيل: لأنه كان يسمع أذان حملة العرش. هذا ما جاء في طبقات الشعراني، وهو من خرافات الصوفية التي لا تقف عند حد.

فضيلة الشيخ... نرجو أن تعرفونا على الطريقة الشاذلية اليشرطية؟.

هي طريقة صوفية قديمة جدا، ومن أقطابها (المرسي أبو العباس في مصر) وغيره، وهي كأي طريقة صوفية عادية، ولكن منذ (120عاما) تقريبا حدث تغير كبير وجوهري في معتقداتهم، فقد كانت مشيخة الطريقة تنتقل من الشيخ إلى أكبر تلاميذه، فمرة تكون في مصر ومرة في المغرب، وهكذا. ولكن التغير الذي طرأ أن المدعو (علي نور الدين اليشرطي) الذي تولى المشيخة جعلها وراثة في أبنائه، فسميت نسبة إليه.

من هو زعيمهم الحالي؟.

هو أحمد بن الهادي اليشرطي، يعيش الآن في الأردن، وهو في حالة صحية صعبة.

ما هي طبيعة العلاقة بينه وبين أتباعه؟.

عندما يدخل عليه يكون جالسا على كرسي كبير، ولا يكلم أحدا مباشرة، ويكون بجانبه زوجته، وأحد كبار معاونيه، ويدخل الأتباع زحفا على الركب، فيقبلوا يديه وقدميه، وبهدف نيل رضاه يقدمون المال، وأما النساء فيقدمن الذهب.

ما هي معتقدات الشاذلية اليشرطية؟.

تتمثل معتقداتهم فيما يلي:

_ أن شيخ الطريقة هو الله بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ويرون أن الألوهية انتقلت من محمد _صلى الله عليه وسلم_ إلى علي بن أبي طالب _رضي الله عنه_، وهكذا حتى وصلتهم _تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا_، وأن الله يخلع ثوباً ويرتدي آخر، وذلك بموت الشيخ وتولي ابنه المشيخة أو الألوهية.

_ يتم انتقال الألوهية، بزعمهم، بطريقة مقززة، حيث يكون الشيخ في أنفاسه الأخيرة ويخرج الزبد من فمه فيأتي خليفته فيلعقه، وبذلك يكون إلهاً جديداً.

_ لا يؤمنون بالكتاب والسنة، ويستهزئون بكل الناس وبمظاهر الإسلام وباللحى والنقاب والجهاد والاستشهاد.

_ لهم علاقات وطيدة مع اليهود.

_ دينهم مليء بالسرية، ولا يعتبر الشخص شاذليا تاما، إلا إذا أتم التوحيد، والتوحيد عندهم عبارة عن قيام شخص معين بممارسة جريمة اللواط في الشخص الذي تريد هذه الفرقة ضمه للشاذلية، وهذا بمثابة إسقاط وتدمير للكرامة، والمرحلة التي يبدأ منها اللواط الثانوية العامة.

_ أما بالنسبة للفتيات فلا يتم التعرض لهم قبل الزواج، ولكن ما أن تتزوج حتى يطلب منها الزنى على علم زوجها، لكي تصبح بنت الطريقة.

_ يجتمعون رجالا ونساء ليلة الجمعة في الزاوية، وهي ما تعرف بالجمعية، ويطلقون عليها مسمى سري هو (الكود الهلتون)، فيشربون الخمور ويرقصون وتطفأ الأنوار، ثم لا يعرف الواحد منهم من جامع: أمه أو أخته أو ابنته.

هل لهذه الفرقة الضالة وجود في قطاع غزة؟

نعم. الشاذلية اليشرطية موجودة في خانيونس (القرارة)، ولهم زاوية تبعد عن السلك الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 ما يقارب الكيلو والنصف. ويعيش هؤلاء في حماية الاحتلال الصهيوني، وقد كان الحاكم العسكري يحضر جلساتهم. ويعكفون الآن على بناء زاوية جديدة على مساحة 400 م2.

هذه المعتقدات تشكل خطرا كبيرا على المجتمع، ما هو موقفكم من هذه الفرقة وقادتها وأتباعها؟

لا بد من إغلاق زواياهم، ونحن نطالب وزارة الداخلية بمنعهم من ممارسة نشاطاتهم. هؤلاء لهم أسلوب خبيث، فهم يعرفون قيادات المناطق القبلية والتنظيمية، ويحرصون على علاقات طيبة معهم. سلوكهم يذكرنا بالرافضة، ومن كلمهم ممن لا يعرفهم تكلموا في الدين مثله أو أكثر، وعندما يعود إلى فرقته يعرض عن سماع القرآن والسنة مثل الزنادقة.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-05-2010, 02:52 AM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

الشاذلية

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي

التعريف:

طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي، يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية، وإن كانت تختلف عنها في سلوك المريد وطريقة تربيته بالإضافة إلى اشتهارهم بالذكر المفرد "الله" أو مضمرًا "هو".

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• أبو الحسن الشاذلي: اختلف في نسبه، فمريدوه، وأتباعه ينسبونه إلى الأشراف ويصلون بنسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ كعادة أهل كل طريقة صوفية، وبعضهم ينسبه إلى الحسين، وبعضهم إلى غيره.

ـ ذكره الإمام الذهبي في العبر فقال: "الشاذلي: أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي، الزاهد، شيخ الطائفة الشاذلية، سكن الإسكندرية وله عبارات في التصوف توهم، ويتكلف له في الاعتذار عنها، وعنه أخذ أبو العباس المرسي، وتوفي الشاذلي بصحراء عيذاب متوجهًا إلى بيت الله الحرام في أوائل ذي القعدة 656هـ"، (عيذاب على طريق الصعيد بمصر).

ـ تتلمذ أبو الحسن الشاذلي في صغره على أبي محمد عبد السلام بن بشيش، في المغرب، وكان له أكبر الأثر في حياته العلمية والصوفية.

ـ ثم رحل إلى تونس، وإلى جبل زغوان، حيث اعتكف للعبادة، وهناك ارتقى منازل عالية، كما تزعم الصوفية.

ـ رحل بعد ذلك إلى مصر وأقام بالإسكندرية، حيث تزوج وأنجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب، وفي الإسكندرية أصبح له أتباع ومريدون، وانتشرت طريقته في مصر بعد ذلك، وانتشر صيته على أنه من أقطاب (*) الصوفية.

ـ تروي كتب الصوفية كثيرًا من كراماته (*) وأقواله البعيدة عن التصديق، التي تنطوي على مخالفة صريحة لعقيدة الإسلام وللكتاب والسنة، اللذين هما أساس دعوته كما يقول عن نفسه، ومن هذه الكرامات (*) والأقوال:

ـ ينقل الدكتور عبد الحليم محمود نقلاً عن درَّة الأسرار: "لما قدم المدينة زادها الله تشريفًا وتعظيمًا، وقف على باب الحرم من أول النهار إلى نصفه، عريان الرأس، حافي القدمين، يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عن ذلك فقال: حتى يؤذن لي، فإن الله عز وجل يقول: (يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلوا بيوتَ النبي إلا أن يؤذَنَ لكم) فسمع النداء من داخل الروضة الشريفة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام: يا علي، ادخل". وهذا مخالف للعقيدة. ويقول عن نفسه: "لولا لجام الشريعة على لساني لأخبرتكم بما يكون في غد وبعد غد إلى يوم القيامة" وهذا ادعاءٌ لعلم الغيب وشرك بالله تعالى.

ـ للشاذلي أوراد تسمى حزب الشاذلي ورسالة الأمين في آداب التصوف رتَّبها على أبواب، وله السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل وللإمام تقي الدين ابن تيمية رد على حزبه.

• أبو العباس المرسي: أحمد بن عمر المرسي أبو العباس شهاب الدين، من أهل الإسكندرية، لا يُعرف تاريخ ولادته وأهله من مرسيه بالأندلس، توفي سنة 686هـ ـ 1287م.

ـ يعد خليفة أبي الحسن الشاذلي وصار قطبًا (*) بعد موته، حسب ما يقول الصوفية، وله مقام كبير ومسجد باسمه في مدينة الإسكندرية.

ـ قال عن نفسه: "والله لو حُجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين".

ـ وكان يدعي صحبة الخضر واللقاء معه.

ـ وكان له تأويل (*) باطني (*) مثل ما كان لشيخه أبي الحسن، ومثال ذلك ما ذكره تلميذه ابن عطاء الله الإسكندري: سمعت شيخنا رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: (ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو نُنْسِها نأتِ بخيرٍ منها أو مِثْلِها) أي: ما نُذهب من ولي (*) لله إلا ونأتي بخير منه أو مثله. وهذا إلحادٌ (*) بيِّنٌ في آيات الله تعالى.

ثم خلف على مشيخة الشاذلية بعد أبي العباس المرسي ياقوتُ العرش، وكان حبشيًّا، وسمي بالعرش لأن قلبه لم يزل تحت العرش كما تقول الصوفية، وما على الأرض إلا جسده. وقيل: لأنه كان يسمع أذان حملة العرش. هذا ما جاء في طبقات الشعراني، وهو من خرافات الصوفية التي لا تقف عند حد.

الأفكار والمعتقدات:

• تشترك كل الطرق الصوفية في أفكار ومعتقدات واحدة، وإن كانت تختلف في أسلوب سلوك المريد أو السالك وطرق تربيته، ونستطيع أن نُجمِل أفكار الطريقة الشاذلية في نقاط محددة، مع العلم أن هذه النقاط كما سنرى قد تفسر لدى الصوفية غير التفسير المعهود لدى عامة العلماء والفقهاء، وهذه النقاط هي:

ـ التوبة: وهي نقطة انطلاق المريد أو السالك إلى الله تعالى.

ـ الإخلاص: وينقسم لديها إلى قسمين:
1 ـ إخلاص الصادقين.
2 ـ إخلاص الصِّدِّيقين.

ـ النية: وتعد أساس الأعمال والأخلاق (*) والعبادات.

ـ الخلوة: أي اعتزال الناس، فهذا من أسس التربية الصوفية. وفي الطريقة الشاذلية يدخل المريد الخلوة لمدة ثلاثة أيام قبل سلوك الطريق.

ـ الذكر: والأصل فيه ذكر الله تعالى، ثم الأوراد، وقراءة الأحزاب المختلفة في الليل والنهار. والذكر المشهور لدى الشاذلية هو ذكر الاسم المفرد لله أو مضمرًا (هو هو). وهذا الذكر بهذه المثابة بدعة (*)، وقد مر بنا ما قاله عنه ابن تيمية بأنه ليس بمشروع في كتاب ولا سنة، وأن الشرع لم يستحب من الذكر إلا ما كان تامًّا مفيدًا مثل: لا إله إلا الله، والله أكبر.

ـ الزهد: وللزهد تعاريف متعددة عند الصوفية منها:
1 ـ فراغ القلب مما سوى الله، وهذا هو زهد العارفين.
2 ـ وهو أيضًا ـ عندهم ـ الزهد في الحلال وترك الحرام.

ـ النفس: ركزت الشاذلية على أحوال للنفس هي:
1 ـ النفس مركز الطاعات إن زَكَتْ واتقت.
2 ـ النفس مركز الشهوات في المخالفات.
3 ـ النفس مركز الميل إلى الراحات.
4 ـ النفس مركز العجز في أداء الواجبات.

لذلك يجب تزكيتها حتى تكون مركز الطاعات فقط.

ـ الورع: وهو العمل لله وبالله على البينة الواضحة والبصيرة الكامنة.

ـ التوكل: وهو صرف القلب عن كل شيء إلا الله.

ـ الرضى:وهو رضى الله عن العبد.

ـ المحبة: وهي في تعريفهم: سفر القلب في طلب المحبوب، ولهج اللسان بذكره على الدوام.

ـ وللحب درجات لدى الشاذلية وأعلى درجاته ما وصفته رابعة العدوية بقولها:

أحبك حبَّين: حب الهوى وحبًّا لأنك أهل لذاك

ـ الذوق: ويعرِّفونه بأنه تلقي الأرواح للأسرار الطاهرة في الكرامات (*) وخوارق العادات، ويعدونه طريق الإيمان بالله والقرب منه والعبودية له. لذلك يفضل الصوفية العلوم التي تأتي عن طريق الذوق على العلوم الشرعية من الفقه والأصول وغير ذلك، إذ يقولون: علم الأذواق لا علم الأوراق، ويقولون: إن علم الأحوال يتم عن طريق الذوق، ويتفرع منه علوم الوجد (*) والعشق والشوق.

ـ علم اليقين: وهو معرفة الله تعالى معرفة يقينية، ولا يحصل هذا إلا عن طريق الذوق، أو العلم اللدني أو الكشف (*)..إلخ.

• ومع ذلك فإن الشاذلي يقول بأن التمسك بالكتاب والسنة هو أساس طريقته، فمن أقواله: "إذا عارض كشفك الكتاب والسنة فتمسك بالكتاب والسنة ودع الكشف، وقل لنفسك إن الله تعالى قد ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف ولا الإلهام ولا المشاهدة".

ـ ويقول أيضًا: "كل علم يسبق إليك فيه الخاطر، وتميل إليه النفس وتلذّ به الطبيعة فارمِ به، وإن كان حقًّا، وخذ بعلم الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم واقتدِ به وبالخلفاء والصحابة والتابعين من بعده".

• وكذلك فإن الصوفية عامة يرون ـ ومنهم الشاذلية ـ أن علم الكتاب والسنة لا يؤخذان إلا عن طريق شيخ أو مربٍّ أو مرشد، ولا يتحقق للمريد العلم الصحيح حتى يطيع شيخه طاعة عمياء في صورة: "المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي مُغسِّله" لذلك يُنظر إلى الشيخ نظرة تقديسية ترفعه عن مرتبته الإنسانية.

ـ السماع: وهو سماع الأناشيد والأشعار الغزلية الصوفية. وقد نقل عن أحد أعلام التصوف
قوله: "الصوفي هو الذي سمع السماع وآثره على الأسباب". ونقل عن الشعراني عن الحارث المحاسبي قوله: "مما يتمتع به الفقراء سماع الصوت الحسن"، و"إنه من أسرار الله تعالى في الوجود".

ـ وقد أفرد كُتَّاب التصوف للسماع أبوابًا منفصلة في مؤلفاتهم، لما له من أهمية خاصة عندهم.

ـ يكثر في السماع الأشعار التي تصل إلى درجة الكفر (*) والشرك، كرفع الرسول (*) صلى الله عليه وسلم إلى مرتبة عالية لم يقل بها أحد من أصحابه، ولا هي موجودة في كتاب ولا سنة، فضلاً عن الإكثار من الاستغاثة لا المناجاة كما يقول البعض:

يا كتاب الغيوب قد لجأنا إليك
يا شفاء القلوب
الصلاة عليك

• وهناك أفكار واعتقادات كثيرة يجدها القارئ في كتب التصوف مبتدعة (*) دخلت الفكر الإسلامي عن طريق الفلسفات (*) اليونانية والهندية.

الجذور الفكرية والعقائدية:

كانت المذاهب (*) الصوفية كلها عبارة عن مدارس تربوية تدعو إلى تزكية النفس وإلى الزهد في الدنيا والعمل الصالح، إلا أن هذه المدارس دخلتها الفلسفة اليونانية والفلسفة الهندية، وحتى النصرانية واليهودية وغيرها من الفلسفات، وذلك أثناء حركة الترجمة في القرن الرابع الهجري، فتأثرت الصوفية بها، وبدأ الانحراف في هذه المدارس عن الطريق الإسلامي السوي.

فقد أخذت الصوفية من الفلسفة (*) الهندية مراحل ترقِّي الإنسان إلى الفناء (*) أو الزفانا (*)، وذلك بتطهير نفسه بالجوع والزهد وترك الدنيا حتى يصل إلى السعادة الحقيقية.

وأخذت الصوفية الرهبانية (*) من النصرانية المنحرفة، وهو الانقطاع عن الناس والعزلة عن الخلق والزهد.

ومن الفلسفة اليونانية نظرية الفيض (*) الإلهي، والاتحاد (*) والحلول (*) عند بعض الصوفية.

ولو تتبع المدقق في المذاهب الصوفية لوجد العجب من المصطلحات والمعلومات البعيدة كل البعد عن تعاليم الشريعة الإسلامية (*) الواضحة البينة.

أماكن الانتشار:
مركز الشاذلي الأول هو مصر وبخاصة مدينة الإسكندرية، وطنطا، ودسوق بمحافظة كفر الشيخ، ثم انتشرت في باقي البلاد العربية. وأهم مناطق نشاطها سوريا والمغرب العربي، ولها وجود إلى الآن في ليبيا، وفي السودان في الوقت الحاضر.

يتضح مما سبق:
أن الشاذلية طريقة صوفية تنتسب إلى أبي الحسن الشاذلي، وهو علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف أبو الحسن الهذلي الشاذلي نسبة إلى شاذلة في المغرب بشمال أفريقيا. وتشترك هذه الطريقة مع غيرها من الطرق الصوفية في كثير من الأفكار والمعتقدات، وإن كانت تختلف في أسلوب سلوك المريد أو سالك وطرق تربيته. ومجمل أفكار هذه الطريقة: التوبة، والإخلاص، النية، الخلوة، الذكر، الزهد، النفس، الورع، التوكل، الرضى، المحبة، الذوق، علم اليقين، السماع. ولهذه الألفاظ معانٍ تختلف بدرجات متفاوتة عن المعاني الشرعية.

أما علم القرآن والسنة فلا يؤخذان عند الشاذلي إلا عن طريق شيخ أو مُربٍّ أو مرشد، وهو ما يستوجب على السالك الطاعة العمياء لهم. ويؤخذ على الشاذلية ما يؤخذ على الطرق الصوفية من مآخذ انحرفت بسالكيها عن الطريق الإسلامي السوي.

-----------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ المدرسة الشاذلية الحديثة ـ إمامها أبو الحسن الشاذلي، للدكتور عبد الحليم محمود.
ـ دراسات في التصوف، إحسان إلهي ظهير، لاهور، باكستان 1409هـ.
ـ المذاهب الصوفية ومدارسها، عبد الحكيم عبد الغني قاسم، مكتبة مدبولي، القاهرة 1989م.
ـ التصوف في ميزان البحث والتحقيق، عبد القادر حبيب الله السندي، مكتبة ابن القيم، المدينة المنورة 1410هـ ـ 1990م.
ـ الطبقات الكبرى، للشعراني، مكتبة القاهرة 1390هـ.
ـ لطائف المنن، ابن عطاء الله الإسكندري، مطبعة حسان، القاهرة.
ـ من أعلام التصوف الإسلامي، طه عبد الباقي سرور، دار نهضة مصر.
ـ سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، طـ. بيروت.
ـ جامع الرسائل، ابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، القاهرة 1389هـ/ 1969م.
ـ الاستقامة، ابن تيمية، تحقيق د.محمد رشاد سالم ط. جامعة الإمام 1403هـ/1983م.

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 08-05-2010, 02:24 PM
نور العلم نور العلم غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 339
معدل تقييم المستوى: 0
نور العلم is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

أستغفر الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجه اهتمام الصحابة لإصلاح قلوبهم، ويبين لهم أن صلاح الإنسان متوقف على إصلاح قلبه وشفائه من الأمراض الخفية والعلل الكامنة، وهو الذي يقول: "ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحتْ صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب" [رواه البخاري في كتاب الإيمان. ومسلم في كتاب المساقاة عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما].

كما كان عليه الصلاة والسلام يعلمُهم أن محل نظر الله إلى عباده إنما هو القلب: "إن الله لا ينظرُ إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم" [أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البر والصلة عن أبي هريرة رضي الله عنه].

ولقد عدَّ العلماء الأمراض القلبية من الكبائر التي تحتاج إلى توبة مستقلة، قال صاحب "جوهرة التوحيد":

وأمُرْ بعرفٍ واجتنبْ نميمةْوغيبةً وخَصلةً ذميمةْ كالعجب والكبرِ وداء الحسدِوكالمراءِ والجدلْ فاعتمدِ يقول شارحها عند قوله ـ وخصلة ذميمة ـ: أي واجتنب كل خصلة ذميمة شرعاً، وإنما خصَّ المصنف ما ذكره؛ يعد اهتماماً بعيوب النفس، فإن بقاءها مع إصلاح الظاهر كلبس ثياب حسنة على جسم ملطَّخ بالقاذورات، ويكون أيضاً كالعجب وهو رؤية العبادة واستعظامُها، كما يعجب العابد بعبادته والعالم بعلمه، فهذا حرام، وكذلك الرياء فهو حرام. ومثل العجب الظلمُ والبغي والكبر وداء الحسد والمراء والجدل ["شرح الجوهرة" للباجوري ص120 ـ 122 توفي سنة 1277هـ].

ويقول الفقيه الكبير العلامة ابن عابدين في حاشيته الشهيرة: (إن علمَ الإخلاص والعجب والحسد والرياء فرضُ عين، ومثلها غيرها من آفات النفوس، كالكبر والشح والحقد والغش والغضب والعداوة والبغضاء والطمع والبخل والبطر والخيلاء والخيانة والمداهنة، والاستكبار عن الحق والمكر والمخادعة والقسوة وطول الأمل، ونحوها مما هو مبين في ربع المهلكات من "الإحياء". قال فيه: ولا ينفك عنها بشر، فيلزمه أن يتعلم منها ما يرى نفسه محتاجاً إليه.

وإزالتها فرض عين، ولا يمكن إلا بمعرفة حدودها وأسبابها وعلاماتها وعلاجها، فإن من لا يعرف الشر يقع فيه) ["حاشية ابن عابدين" المسماة رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار، ج1/ص31].

ويقول صاحب "الهدية العلائية": (وقد تظاهرت نصوص الشرع والإجماع على تحريم الحسد، واحتقار المسلمين، وإرادة المكروه بهم، والكبر والعجب والرياء والنفاق، وجملة الخبائث من أعمال القلوب، بل السمع والبصر والفؤاد، كل ذلك كان عنه مسؤولاً، مما يدخل تحت الاختيار)["الهدية العلائية" علاء الدين عابدين ص315].

ويقول صاحب "مراقي الفلاح": (لا تنفع الطهارة الظاهرة إلا مع الطهارة الباطنة، بالإخلاص، والنزاهة عن الغلِّ والغش والحقد والحسد، وتطهير القلب عما سوى الله من الكونين، فيعبده لذاته لا لعلة، مفتقراً إليه، وهو يتفضل بالمن بقضاء حوائجه المضطر بها عطفاً عليه، فتكون عبداً فرداً للمالك الأحد الفرد، لا يسترقك شيء من الأشياء سواه، ولا يستملكُ هواك عن خدمتك إياه.

قال الحسن البصري رحمه الله:

رُبَّ مستورٍ سبته شهوتُهْ قد عري من ستره وانْهَتَكَا

صاحبُ الشهوةِ عبدٌ فإذا مَلَكَ الشهوة أضحى مَلِكا

فإذا أخلص لله، وبما كلفه به وارتضاه، قام فأدَّاه، حفَّتهُ العناية حيثما توجه وتيمَّم، وعلَّمه ما لم يكن يعلم.

قال الطحطاوي في "الحاشية": دليله قوله تعالى:

{واتقوا الله ويعلِّمكم الله}[البقرة:282 ]) [حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح ص70 ـ 71].

فكما لا يحسن بالمرء أن يظهر أمام الناس بثياب ملطخة بالأقذار والأدران، لا يليق به أن يترك قلبه مريضاً بالعلل الخفية، وهو محل نظر الله سبحانه وتعالى:

تطَبِّبُ جسمَك الفاني ليبقى وتترك قلبَك الباقي مريضاً لأن الأمراض القلبية سبب بُعد العبد عن الله تعالى ، وبعده عن جنته الخالدة ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخلُ الجنةَ مَنْ كان في قلبه مثقالُ ذرة مِنْ كبر" [رواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه].

وعلى هذا فسلامة الإنسان في آخرته هي في سلامة قلبه، ونجاتُه في نجاته من أمراضه المذكورة.

وقد تخفى على الإنسان بعض عيوب نفسه، وتدق عليه علل قلبه، فيعتقد في نفسه الكمال، وهو أبعد ما يكون عنه، فما السبيل إلى اكتشاف أمراضه، والتعرف على دقائق علل قلبه ؟ وما الطريق العملي إلى معالجة هذه الأمراض، والتخلص منها ؟

إن التصوف هو الذي اختص بمعالجة الأمراض القلبية، وتزكية النفس والتخلص من صفاتها الناقصة.

قال ابن زكوان في فائدة التصوف وأهميته:

علمٌ به تصفيةُ البواطنْ مِن كدَرَات النفس في المواطنْ

قال العلامة المنجوري في شرح هذا البيت: (التصوف علم يعرف به كيفية تصفية الباطن من كدرات النفس، أي عيوبها وصفاتها المذمومة كالغل والحقد والحسد والغش وحب الثناء والكبر والرياء والغضب والطمع والبخل وتعظيم الأغنياء والاستهانة بالفقراء، لأن علم التصوف يطلع على العيب والعلاج وكيفيته، فبعلم التصوف يُتوصل إلى قطع عقبات النفس والتنزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل بذلك إلى تخلية القلب عن غير الله تعالى، وتحليته بذكر الله سبحانه وتعالى) ["النصرة النبوية" للشيخ مصطفى إسماعيل المدني على هامش شرح الرائية للفاسي ص 26].

أما تحلية النفس بالصفات الكاملة ؛ كالتوبة والتقوى والاستقامة والصدق والإخلاص والزهد والورع والتوكل والرضا والتسليم والأدب والمحبة والذكر والمراقبة... فللصوفية بذلك الحظ الأوفر من الوراثة النبوية، في العلم والعمل.

قد رفضوا الآثامَ والعيوبا وطهَّروا الأبدانَ والقلوبا

وبلغوا حقيقة الإيمان وانتهجوا مناهج الإحسان

["لفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية"للعلامة ابن عجيبة على هامش شرح الحكم لابن عجيبة ج1/ص105].


فالتصوف هو الذي اهتم بهذا الجانب القلبي بالإضافة إلى ما يقابله من العبادات البدنية والمالية، ورسَمَ الطريق العملي الذي يوصل المسلم إلى أعلى درجات الكمال الإيماني والخُلُقي، وليس ـ كما يظن بعض الناس ـ قراءةَ أوراد وحِلَقَ أذكار فحسب، فلقد غاب عن أذهان الكثيرين، أن التصوف منهج عملي كامل، يحقق انقلاب الإنسان من شخصية منحرفة إلى شخصية مسلمة مثالية متكاملة، وذلك من الناحية الإيمانية السليمة،والعبادة الخالصة،والمعاملة الصحيحة الحسنة،والأخلاق الفاضلة.

ومن هنا تظهر أهمية التصوف وفائدته، ويتجلى لنا بوضوح، أنه روح الإسلام وقلبُهُ النابض، إذ ليس هذا الدين أعمالاً ظاهرية وأموراً شكلية فحسب لا روح فيها ولا حياة.

وما وصل المسلمون إلى هذا الدرْك من الانحطاط والضعف إلا حين فقدوا روح الإسلام وجوهره، ولم يبق فيهم إلا شبحه ومظاهره.

لهذا نرى العلماء العاملين، والمرشدين الغيورين، ينصحون الناس بالدخول مع الصوفية والتزام صحبتهم، كي يجمعوا بين جسم الإسلام وروحه، وليتذوقوا معاني الصفاء القلبي والسمو الخُلقي، وليتحققوا بالتعرف على الله تعالى المعرفة اليقينية، فيتحلوا بحبه ومراقبته ودوام ذكره.

قال حجة الإسلام الإمام الغزالي بعد أن اختبر طريق التصوف، ولمس نتائجه، وذاق ثمراته: (الدخول مع الصوفية فرض عين، إذ لا يخلو أحد من عيب إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام) ["النصرة النبوية" على هامش شرح الرائية للفاسي ص26].

وقال أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه: (من لم يتغلغل في علمنا هذا مات مصراً على الكبائر وهو لا يشعر). وفي هذا القول يقول ابن علاَّن الصديقي (ولقد صدق فيما قال ـ يعني أبا الحسن الشاذلي ـ فأي شخص يا أخي يصوم ولا يعجب بصومه ؟ وأي شخص يصلي ولا يعجب بصلاته ؟ وهكذا سائر الطاعات) ["إيقاظ الهمم في شرح الحكم" لابن عجيبة ص7].

ولما كان هذا الطريق صعب المسالك على النفوس الناقصة، فعلى الإنسان أن يجتازه بعزم وصبر ومجاهدة حتى ينقذ نفسه من بُعد الله وغضبه.

قال الفضيل بن عياض رضي الله عنه: (عليك بطريق الحق، ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريقَ الباطل، ولا تغتر بكثرة الهالكين. وكلما استوحشت من تفردك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم، وغُضَّ الطرف عن سواهم، فإنهم لن يغنوا عنك من الله تعالى شيئاً، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم فإنك متى التفتَّ إليهم أخذوك وعاقوك) ["المنن الكبرى" للشعراني ج1/ص4].

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-05-2010, 02:33 PM
الراجي رضا ربه الراجي رضا ربه غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,932
معدل تقييم المستوى: 12
الراجي رضا ربه will become famous soon enough
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

تمهل علينا قليلاً أخي الكريم نور العلم فكلماتك المختارة من بطون الكتب لم يعد يتداولها الناس أرجوا أن تخاطبنا بكلمات سهلة حتى يصل المقصود من الكلام حفظك الباري :

أخي وجهتك إليك بعض الملاحظات عن أمور رواها الشيخ الشعراني في طبقاته وطلبت منك أن تعطيني رأيك ولكن يا أخي لم أجد جواباً شافياً وأنا يهمني هذا الرأي لأن الأمور التي وردت تدخل ضمن معرفة علم الغيب وكذلك الخوارق والمعجزات التي ليس لها تفسير.

أخي نور العلم ، أعلم أنه ربما يكون في نفسك نوع من الاحترام للشيخ الشعراني يرقى إلى درجة القدسية ( بالمناسبة حتى نكون منصفين تقديس الأشخاص موجود عند كل الأطراف من المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا فقط للأنصاف )

لا عليك أخي أنا الآن لا أطلب منك أن تعطيني رأيك في الشيخ وإنما أريد رأيك في بعض الأقوال التي وردت أيً كان قائلها بداية أريد أن تقول لي هل هذا الكلام متداول عند الصوفية وهل هناك مصدق له أم أنه مصنف ضمن الخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان :


يذكر في الطبقات 2 / 185 ترجمة سيده شعبان المجذوب رضي الله عنه !! فيقول : " كان من أهل التصريف بمصر المحروسة وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل واخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه ان الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل " اهـ


بارك الله فيكم

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-05-2010, 02:52 PM
نور العلم نور العلم غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 339
معدل تقييم المستوى: 0
نور العلم is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

أخي الكريم الراجي رضا ربه

( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) الآية

لا تعجل أخي الكريم ولا يفتنكم أحد حتى تتبينوا أقوال أهل العلم فلكل علم أصوله وطرقه وأسانيده ولا نقذف الناس بالباطل وقد يكونوا برءاء منه فالتبين ضروري وهذا تراث أمة فلا ننساق الى خدع التضليل والايهام والترصد
لهذه الأمة لما يجرها الى الفتن ، وندعو جميعا الى دعوة الحق متصفين بالعدل والانصاف ونتريث في تبين الأمور

ذكر المؤرخ عبد الحي بن العماد الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه شذرات الذهب في أخبار من ذهب ترجمة الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى وبعد أن أثنى عليه، وذكر مؤلفاته الكثيرة، وأثنى عليها أيضاً قال فيه: (وحسده طوائف فدسوا عليه كلمات يخالف ظاهرها الشرع، وعقائد زائغة، ومسائل تخالف الإِجماع، وأقاموا عليه القيامة، وشنَّعوا وسبُّوا، ورموه بكل عظيمة، فخذلهم الله، وأظهره الله عليهم وكان مواظباً على السنة، ومبالغاً في الورع، مُؤثِراً ذوي الفاقة على نفسه حتى بملبوسه، متحملاً للأذى، موزعاً أوقاته على العبادة ؛ ما بين تصنيفٍ وتسليكٍ وإِفادة.. وكان يُسمَعُ لزاويته دوي كدوي النحل ليلاً ونهاراً، وكان يحيي ليلة الجمعة بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يزل مقيماً على ذلك، معظَّماً في صدور الصدور، إِلى أن نقله الله تعالى إِلى دار كرامته) ["شذرات الذهب في أخبار من ذهب" . ج8. ص374].

والله يأخي الفاضل أنا أتساءل مثلك مع نفسي حول هذا الأمر

فهل يعقل أن يصل الرجل في الإتقان في علوم الشريعة لهذه الدرجة ثم هو يكتب هذه الخرافات والفسق والفجور

والذي يظهر أن الدس قد أخذ نصيبا وافرا من كتبه

وقد أكد على هذا صاحب الشذرات أعلاه

ثم ما في كلام الشعراني نفسه


قال في كتابه لطائف المنن والأخلاق فقال: (ومما مَنَّ الله تبارك وتعالى به عليَّ، صبري على الحسدة والأعداء، لما دسوا في كتبي كلاماً يخالف ظاهر الشريعة، وصاروا يستفتون عليَّ زوراً وبهتاناً، ومكاتبتهم فيَّ لِبابِ السلطان، ونحو ذلك. إِعلم يا أخي أن أول ابتلاء وقع لي في مصر من نحو هذا النوع، ... إلخ

الى الله مرجعنا جميعا فلنتق الله والله أعلم بصدق البواطن فلا ننجرف الى ما يبعدنا عن الحق .

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-05-2010, 05:26 PM
بن الخطاب بن الخطاب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,633
معدل تقييم المستوى: 11
بن الخطاب is on a distinguished road
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العلم مشاهدة المشاركة
أخي الكريم الراجي رضا ربه

( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) الآية

لا تعجل أخي الكريم ولا يفتنكم أحد حتى تتبينوا أقوال أهل العلم فلكل علم أصوله وطرقه وأسانيده ولا نقذف الناس بالباطل وقد يكونوا برءاء منه فالتبين ضروري وهذا تراث أمة فلا ننساق الى خدع التضليل والايهام والترصد
لهذه الأمة لما يجرها الى الفتن ، وندعو جميعا الى دعوة الحق متصفين بالعدل والانصاف ونتريث في تبين الأمور

ذكر المؤرخ عبد الحي بن العماد الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه شذرات الذهب في أخبار من ذهب ترجمة الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى وبعد أن أثنى عليه، وذكر مؤلفاته الكثيرة، وأثنى عليها أيضاً قال فيه: (وحسده طوائف فدسوا عليه كلمات يخالف ظاهرها الشرع، وعقائد زائغة، ومسائل تخالف الإِجماع، وأقاموا عليه القيامة، وشنَّعوا وسبُّوا، ورموه بكل عظيمة، فخذلهم الله، وأظهره الله عليهم وكان مواظباً على السنة، ومبالغاً في الورع، مُؤثِراً ذوي الفاقة على نفسه حتى بملبوسه، متحملاً للأذى، موزعاً أوقاته على العبادة ؛ ما بين تصنيفٍ وتسليكٍ وإِفادة.. وكان يُسمَعُ لزاويته دوي كدوي النحل ليلاً ونهاراً، وكان يحيي ليلة الجمعة بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يزل مقيماً على ذلك، معظَّماً في صدور الصدور، إِلى أن نقله الله تعالى إِلى دار كرامته) ["شذرات الذهب في أخبار من ذهب" . ج8. ص374].

والله يأخي الفاضل أنا أتساءل مثلك مع نفسي حول هذا الأمر

فهل يعقل أن يصل الرجل في الإتقان في علوم الشريعة لهذه الدرجة ثم هو يكتب هذه الخرافات والفسق والفجور

والذي يظهر أن الدس قد أخذ نصيبا وافرا من كتبه

وقد أكد على هذا صاحب الشذرات أعلاه

ثم ما في كلام الشعراني نفسه


قال في كتابه لطائف المنن والأخلاق فقال: (ومما مَنَّ الله تبارك وتعالى به عليَّ، صبري على الحسدة والأعداء، لما دسوا في كتبي كلاماً يخالف ظاهر الشريعة، وصاروا يستفتون عليَّ زوراً وبهتاناً، ومكاتبتهم فيَّ لِبابِ السلطان، ونحو ذلك. إِعلم يا أخي أن أول ابتلاء وقع لي في مصر من نحو هذا النوع، ... إلخ

الى الله مرجعنا جميعا فلنتق الله والله أعلم بصدق البواطن فلا ننجرف الى ما يبعدنا عن الحق .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولي إذا لم تستح فاصنع ما شئت رواه البخاري
كنت أعرف جوابك هذا قبل أن تقوله,فهذا هو دندن الصوفية القبورية
إذا كشفت زندقة وخبث في كتبهم قالو هذا مدسوس علينا,
وإذا كانو فيما بينهم تدارسوه و عدوا هذا من الكرامات
ولو كان حقا ما تقول لمذا لم ينكره المتأخرون من علماءكم ويطهرو الكتب منه؟بل ما فعلوه هو نشره ونشره ونشره بين الناس وتتبع خطوات من كان قبلهم من الزنادقة,
ثم لمذا تخفي أنك على الطريقة الشاذلية أخوفا من أن تفضح فالمنتدى؟

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-05-2010, 05:45 PM
الإفريقي الإفريقي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المغرب الإسلامي
المشاركات: 5,503
معدل تقييم المستوى: 17
الإفريقي has a spectacular aura aboutالإفريقي has a spectacular aura aboutالإفريقي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أقوال بعض العلماء في الصوفية الصحيحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكون الليل مشاهدة المشاركة
أخي الكريم عربيان 117
عندي سؤال بسيط وواضح أرجو منك أن تجيبني عليه ؟
ماموقف مشايخ الصوفية من الحرب الدائرة في أفغانستان والعراق والصومال
بمعنى آخر
هل يؤيدون المجاهدين هناك ... وهل يحثون الشباب الصوفي على الجهاد في سبيل الله ؟
آجيبك
في أفغانستان لا أعلم عنهم شيئا
في العراق في ما عدى جماعة النقشبنديه المرتبطه بعزة إبراهيم نائب صدام حسين لا أعلم لهم خبرا بل إنخرط عدد منهم في الصحوات
في الصومال إنخراط كلي في قتال المجاهدين غلى جانب القوات الإفريقيه الصليبيه

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.