منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-20-2006, 11:04 PM
ذو الفقار ذو الفقار غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 281
معدل تقييم المستوى: 15
ذو الفقار is on a distinguished road
افتراضي اللسان في إحياء علوم الدين للغزالي رحمه الله

من آفات اللسان



الآفة الأولى:

الكلام فيما لا يعنيك اعلم أن أحسن أحوالك أن تحفظ ألفاظك من جميع الآفات من الغيبة والنميمة والكذب والرياء والجدال وغيرها وتتكلم فيما هو مباح لا ضرر عليك فيه وعلى مسلم أصلاً إلا أنك تتكلم بما أنت مستغن عنه ولا حاجة بك إليه فإنك مضيع به زمانك ومحاسب على عمل لسانك وتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير لأنك لو صرفت زمان الكلام إلى الفكر ربما كان ينفتح لك من نفحات رحمة الله عند الفكر ما يعظم جدواه ولو هللت الله سبحانه وذكرته وسبحته لكان خيراً لك فكم من كلمة يبنى بها قصراً في الجنة ومن قدر على أن يأخذ كنزاً من الكنوز فأخذ مكانه مدرة لا ينتفع بها كان خاسراً خسراناً مبيناً‏.‏

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه بل ورد ما هو أشد من هذا قال أنس‏:‏ استشهد غلام منا يوم أحد فوجدنا على بطنه حجراً مربوطاً من الجوع فمسحت أمه عن وجهه التراب وقالت هنيئاً لك الجنة يا بني فقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وما يدرك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره وفي حديث آخر‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد كعباً فسأل عنه فقالوا مريض فخرج يمشي حتى أتاه فلما دخل عليه قال ‏"‏ أبشر يا كعب ‏"‏ فقالت أمه هنيئاً لك الجنة يا كعب فقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ من هذه المتألية على الله ‏"‏ قال‏:‏ هي أمي يا رسول الله قال ‏"‏ وما يدريك يا أم كعب لعل كعباً قال ما لا يعنيه أو منع ما لا يغنيه ومعناه أنه إنما تتهيأ الجنة لمن لا يحاسب ومن تكلم فيما لا يعنيه حوسب عليه وإن كان كلامه غير مباح فلا تتهيأ الجنة مع المناقشة في الحساب فإنه نوع من العذاب‏.‏

وقال أبو ذر‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ألا أعلمك بعمل خفيف على البدن ثقيل في الميزان ‏"‏ قلت‏:‏ بلى يا رسول الله قال ‏"‏ هو الصمت وحسن الخلق وترك ما لا يعنيك.

الآفة الثانية:

فضول الكلام وهو أيضاً مذموم وهذا يتناول الخوض فيما لا يعني والزيادة فيما يعني على قدر الحاجة فإن من يعنيه أمر يمكنه أن يذكره بكلام مختصر ويمكنه أن يجسمه ويقرره ويكرره‏.‏

قال عطاء بن أبي رباح‏:‏ إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو أن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بد لك منها أتنكرون أن عليكم حافظين كراماً كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحي أحدكم إذا نشرت صحيفته التي أملاها صدر نهاره كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه‏.

‏ وقال ابن مسعود‏:‏ أنذركم فضول كلامكم حسب امرئ من الكلام ما بلغ به حاجته‏

الآفة الثالثة:

الخوض في الباطل وهو الكلام في المعاصي كحكاية أحوال النساء ومجالس الخمر ومقامات الفساق وتنعم الأغنياء وتجبر الملوك ومراسمهم المذمومة وأحوالهم المكروهة فإن كل ذلك مما لا يحل الخوض فيه وهو حرام‏ وأما الكلام فيما لا يعني أو أكثر مما يعني فهو ترك الأولى ولا تحريم فيه‏.

قال بلال بن الحارث‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الرجل ليتكم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة وكان علقمة يقول‏:‏ كم من كلام منعنيه حديث بلال بن الحارث‏.‏

الآفة الرابعة والخامسة:

المراء والجدال وذلك منهي عنه قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعداً فتخلفه وقال عليه السلام ‏"‏ ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته ولا تؤمن فتنته وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ من ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة ومن ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن أول ما عهد إلي ربي ونهاني عنه بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر ملاحاة الرجال وقال أيضاً ‏"‏ ما ضل قوم بعد أن هداهم الله تعالى إلا أوتوا الجدل وقال أيضاً ‏"‏ لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقاً وقال أيضاً ‏"‏ ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان‏:‏ الصيام في الصيف وضرب أعداء الله بالسيف وتعجيل الصلاة في اليوم الدجن والصبر على المصيبات وإسباغ الوضوء على المكاره وترك المراء وهو صادق وقال الزبير لابنه‏:‏ لا تجادل الناس بالقرآن فإنك لا تستطيعهم ولكن عليك بالسنة‏.‏

وقال عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه‏:‏ من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل‏.‏

وقال مسلم بن يسار‏:‏ إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وعندها يبتغي الشيطان زلته‏.‏

‏ وقال مالك بن أنس رحمة الله عليه‏:‏ ليس هذا الجدل من الدين في شيء‏.‏

وقال أيضاً‏:‏ المراء يقسي القلوب ويورث الضغائن‏.‏

وقال لقمان لابنه‏:‏ يا بني لا تجادل العلماء فيمقتوك وقال بلال بن سعد‏:‏ إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه فقد تمت خسارته‏.‏

وقال أيضاً‏:‏ صاف من شئت ثم أغضبه بالمراء فليرمينك بداهية تمنعك العيش‏.‏

وقال ابن أبي ليلى‏:‏ لا أماري صاحبي فإما أن أكذبه وإما أن أغضبه‏.‏

وقال أبو الدرداء‏:‏ كفى بك إثماً أن لا تزال ممارياً‏.‏

وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تكفين كل لحاء ركعتان" وقال عمر رضي الله عنه‏:‏ لا تتعلم العلم لثلاث ولا تتركه لثلاث‏.‏

لا تتعلمه لتتمارى به ولا لتباهي به ولا لترائي به‏.‏ ولا تتركه حياء من طلبه ولا زهادة فيه ولا رضا بالجهل به‏

وحد المراء هو كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه إما في اللفظ وإما في المعنى وإما في قصد المتكلم‏.‏ وترك المراء بترك الإنكار والاعتراض‏.‏

فكل كلام سمعته فإن كان حقاً فصدق والطعن في كلام الغير تارة يكون في لفظه بإظهار خلل فيه من جهة النحو أو من جهة اللغة أو من جهة العربية أو من جهة النظم والترتيب بسوء تقديم أو تأخير‏.‏ وذلك يكون تارة من قصور المعرفة وتارة يكون بطغيان اللسان‏.‏ وكيفما كان فلا وجه لإظهار خلله‏.‏ وأما في المعنى‏:‏ فبأن يقول ليس كما تقول وقد أخطأ فيه من وجه كذا وكذا‏.‏ وأما في قصده فمثل أن يقول هذا الكلام حق ولكن ليس قصدك منه الحق وإنما أنت فيه صاحب غرض وما يجري مجراه وهذا الجنس إن جرى في مسألة علمية ربما خص باسم الجدل وهو أيضاً مذموم بل الواجب السكوت أو السؤال في معرض الاستفادة لا على وجه العناد والنكارة أو التلطف في التعريف لا في معرض الطعن‏.‏

وأما المجادلة فعبارة عن قصد إفحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح في كلامه ونسبته إلى القصور والجهل فيه وآية ذلك أن يكون تنبيهه للحق من جهة أخرى مكروهاً عند المجادل يحب أن يكون هو المظهر له خطأ ليبين به فضل نفسه ونقص صاحبه ولا نجاة من هذا إلا بالسكوت عن كل ما لا يأثم به لو سكت عنه‏.‏ وأما الباعث على هذا فهو الترفع بإظهار العلم والفضل والتهجم على الغير بإظهار نقصه‏.‏

فقد قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم وقال أبو هريرة‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع وقال بعضهم‏:‏ إياك والخصومة فإنها تمحق الدين‏.‏

ويقال‏:‏ ما خاصم ورع قط في الدين‏.‏

الآفة السادسة:

التقعر في الكلام بالتشدق وتكلف السجع والفصاحة والتصنع فيه بالتشبيبات والمقدمات وما جرى به عادة المتفاصحين المدعين للخطابة وكل ذلك من التصنع المذموم ومن التكلف الممقوت الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أنا وأتقياء أمتي برءاء من التكلف ‏"‏ وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلساً الثرثارون المتفيقهون المتشدقون في الكلام وقالت فاطمة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ألا هلك المتنطعون - ثلاث مرات - والتنطع هو التعمق والاستقصاء‏

الآفة السابعة:

الفحش والسب وبذاءة اللسان وهو مذموم ومنهي عنه ومصدره الخبث واللؤم قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن تسب قتلى بدر من المشركين فقال ‏"‏ لا تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء مما تقولون وتؤذون الأحياء ألا إن البذاء لؤم وقال صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أربعة يؤذون أهل النار في النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور‏:‏ رجل يسيل فوه قيحاً ودماً فيقال له ما بال الأبعد قد آذاناً على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة فيستلذها كما يستلذ الرفث وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة يا عائشة ‏"‏ لو كان الفحش رجلاً لكان رجل سوء وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ البذاء والبيان شعبتان من شعب النفاق فيحتمل أن يراد بالبيان في أمور الدين وفي صفات الله تعالى فإن إلقاء ذلك مجملاً إلى أسماع العوام أولى من المبالغة في بيانه إذ قد يثور من غاية البيان فيه شكوك ووساوس فإذا أجملت بادرت القلوب إلى القبول ولم تضطرب ولكن ذكره مقروناً بالبذاء يشبه أن يكون المراد به المجاهرة بما يستحي الإنسان من بيانه فإن الأولى في مثله الإغماض والتغافل دون الكشف والبيان وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الله لا يحب الفاحش المتفحش الصياح في الأسواق وقال جابر بن سمرة‏:‏ كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وأبي أمامي فقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الفحش والتفاحش ليسا من الإسلام في شيء وإن أحسن الناس إسلاماً أحاسنهم أخلاقاً وقال إبراهيم بن ميسرة يقال يؤتى بالفاحش المتفحش يوم القيامة في صورة كلب أو في جوف كلب‏.‏

وقال الأحنف بن قيس‏:‏ ألا أخبركم بأدوإ الداء‏:‏ اللسان البذي والخلق الدني‏.‏

الآفة الثامنة:

اللعن إما لحيوان أو جماد أو إنسان وكل ذلك مذموم‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ المؤمن ليس بلعان وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بجهنم وقال حذيفة‏:‏ ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم القول‏.‏ وقال عمران بن حصين‏:‏ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ امرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت منها فلعنتها فقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خذوا ما عليها وأعروها فإنها ملعونة قال‏:‏ فكأني أنظر إلى تلك الناقة تمشي بين الناس لا يتعرض لها أحد‏.‏ واللعن عبارة عن الطرد والإبعاد من الله تعالى وذلك غير جائز إلا على من اتصف بصفة تبعده من الله عز وجل وهو الكفر والظلم بأن يقول لعنة الله على الظالمين وعلى الكافرين وينبغي أن يتبع فيه لفظ الشرع فإن في اللعنة خطراً لأنه حكم على الله عز وجل بأنه قد أبعد الملعون وذلك غيب لا يطلع عليه غير الله تعالى ويطلع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطلعه الله عليه‏ فلا يجوز أن يرمى مسلم بفسق أو كفر من غير تحقيق قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا يرمى رجل رجلاً بالكفر ولا يرميه بالفسق إذا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ما شهد رجل على رجل بالكفر إلا باء به أحدهما إن كان كافراً فهو كما قال وإن لم يكن كافراً فقد كفر بتكفيره إياه وهذا معناه أن يكفره وهو يعلم أنه مسلم فإن ظن أنه كافر ببدعة أو غيرها كان مخطئاً لا كافراً‏.‏

الآفة التاسعة الغناء والشعر:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا"ً وعن مسروق أن سئل عن بيت من الشعرفكرهه فقيل له في ذلك فقال‏:‏ أنا أكره أن يوجد في صحيفتي شعر‏.‏

الآفة العاشرة:

المزاح وأصله مذموم منهي عنه إلا قدراً يسيراً يستثنى منه قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تمار أخاك ولا تمازحه فإن قلت‏:‏ المماراة فيها إيذاء لأن فيها تكذيباً للأخ والصديق أو تجهيلاً له وأما المزاح فمطايبة وفيه انبساط وطيب قلب فلم ينهى عنه فاعلم أن المنهي عنه الإفراط فيه أو المداومة عليه‏.‏

بتصرف من أخيكم

__________________

نموت لكي نحيا إلى الأبد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-20-2006, 11:23 PM
زائر
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يستحق التثبيت

جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-21-2006, 01:21 PM
عين1 عين1 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 16
عين1 is on a distinguished road
افتراضي

احسنت اخي الفاضل ذو الفقار
وبارك الله بك
اخوكم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-21-2006, 04:42 PM
ذو الفقار ذو الفقار غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 281
معدل تقييم المستوى: 15
ذو الفقار is on a distinguished road
افتراضي

الإخوة الكرام
شكر الله لكم مروركم الكريم وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-23-2006, 08:32 AM
تلميذ السلف تلميذ السلف غير متصل
المشرف الشرعي للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 4,048
معدل تقييم المستوى: 20
تلميذ السلف has a spectacular aura aboutتلميذ السلف has a spectacular aura about
افتراضي

احسنت اخي الفاضل ذو الفقار
وبارك الله بك

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-23-2006, 10:51 AM
ذو الفقار ذو الفقار غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 281
معدل تقييم المستوى: 15
ذو الفقار is on a distinguished road
افتراضي

شيخنا الكريم تلميذ السلف شكر الله لك مرورك الكريم وجزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-30-2006, 03:43 PM
ابن الشام ابن الشام غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 372
معدل تقييم المستوى: 0
ابن الشام is on a distinguished road
افتراضي

الموضوع ثري جدا ولا يوجد مسلم الا وهو بحاجه الى ان يتذاكر ما فيه جملة وتفصيلا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.