منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2008, 11:06 PM
المثني 2007 المثني 2007 غير متصل
شيف المنتدى أبو أحمد ⌂
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 5,486
معدل تقييم المستوى: 20
المثني 2007 has a spectacular aura aboutالمثني 2007 has a spectacular aura about
Thumbs up الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

السلام عليكم
الموضع طويله شوية , ولكن مهم جدآ جدآ جدآ


الإعداد للهرْج [ أبو عبد الله التونسي]
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة بقيت تترد في ذهني منذ قرأتها في أحد مقالات
الشيخ أبي قتادة منذ عشر سنوات..
إن سقوط أمريكا سيفاجئ من ينتظره !
كلمة تدل عن عبقرية هذا الرجل في زمن الغثاء.
سقوط الحضارة الغربية أمر قدري محتوم
اجتمعت أسبابه منذ زمن بعيد
عندما يباع التأمين على قروض الربا المضاعف دون تقابض بين أهل اللواط
فلا تسأل عن النتيجة
بل لقد اجتمع في أمريكا وغيرها من بلاد الغرب جميع الأسباب التي
أجب كل واحد منها هلاك أمة من الأمم السابقة
المؤشر الأخير لهذا السقوط
التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم وسبه والاستهزاء به
علنا مؤذنا بحتمية التدمير
مشروع بولسن أو أي مشروع غيره إذا اعتمد سيزيد في إثقال
كاهل المواطن الأمريكي البائس ويجعل هذه الدولة الآثمة عرضة للانهيار
الاقتصادي المباشر، مرهونة في كارثة طبيعية كإعصار كاترينا،
أو زلزال كزلزال سان فرانسيسكو لسنة 1910م،
عملية جهادية تجهز عليها، أو حرب أهلية بين أنصار المرشحين للرئاسة
إذا تكرر ما وقع في فلوريدا بين بوش وآل غور، أو قتل أوباما المهدد
أو أي أمر أعده الله لها ليأخذهم به بغتة فإذا هم مبلسون وهي بالتالي
ستجر معها اقتصاد بقية بلادها الصديقة يعني دول العالم بأسره بسبب
ترابط العملة والمعاملات المالية في ما بينها وسيسبب انهيار العملات
وفقدانها لقيمتها انهيارا اجتماعيا لا يعلم تداعياته إلا الله سبحانه.
سيكون حتما السبب أو أحد الأسباب في عودة الأمم إلى الخيل والسيوف
كما جاء منصوصا عليه في أحاديث الفتن والملاحم
بعض عقلاء الغرب يسميها "الحرب العالمية الأهلية" أو "حرب الجوع"
ويتصور أنها :
انفراط في الأمن وانتشار الجرائم والمجاعات والأوبئة سببه نقص موارد
الرزق وكثرة السكان خاصة في المدن
مضافا إلى ذلك نقص موارد الطاقة أو صعوبة إيصالها و بيعها لانهيار
العملات الورقية (ينظر في سقوط الحضارة الغربية تسجيل درس نهاية
التاريخ للشيخ سلمان العودة الذي ألقاه سنة 1414،
وقارن بين حديث الرجل يومها ومواقفه اليوم !)
الأمر طبعا مفرح لأهل الإسلام بل حتى أهل الإنجيل ينتظرون هذا
السقوط الحضاري بل ويسعون إليه لأنه يسبق رجوع المسيح -زعموا-كما
سيحاول اليهود استغلاله لبناء معبدهم المزعوم –خيب الله مسعاهم-
و الذي لا شك فيه أن مثل هذه الفتن العامة لن تصيب الذين ظلموا خاصة
وسيصيب الكثير من أمة الإسلام ما سيصيب غيرهم من الأمم لأنها أصلا
ليست مبرأة من الإثم على وجه العموم ، إثم تعطيل الشريعة وربط اقتصادها
بالربا وتبعيتها لأعداء الملة وترك خاصتها للجهاد ونصرة الدين وإن كان
بعض المسلمين أقل عرضة للضرر من غيرهم بسبب شظف معيشتهم الحالية،
بل سيكون هذا السقوط بإذن الله سببا في رفع الضيق والبلاء المتسلط
على بعض المسلمين من طرف الدول الغربية كما هو الحال بأفغانستان
والعراق واليمن والصومال وغيرها .. لن يحتاج المرء كثير عناء للربط بين
هذا الشر المنتظر والهرْج الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي
الساعة أيام الهرْج (صحيح الجامع) يصفه النبي صلى الله عليه وسلم
بأنه "القتل، القتل" (البخاري يقول عنه " ليس بقتل المشركين ولكن يقتل
بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القومي
ا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلملا
تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم"
(صحيح ابن ماجه) ولا شك أن ذهاب الحضارة ، مع تمدن الناس سيجعلهم
في حيرة عظيمة عاجزين عن القيام بأبسط حاجياتهم المعيشية مثل شربة الماء
التي اعتادوا أن تأتيهم بأيسر الطرق، فتتطيش عقولهم أضف إلى هذا فقدان
العملات الورقية لقيمتها بسبب سقوط الدولار الوشيك وذهاب ثروات الناس
بالجملة فيصير حال الناس إلى "حيث لا يأمن الرجل جليسه" (السلسلة الصحيحة) "
حتى أن الرجل يلقاه أخوه فيقتله" (صحيح الجامع)و"لا يدري القاتل فيما قتل.
ولا المقتول فيم قتل" فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال "الهرج.
القاتل والمقتول في النار". (مسلم)
يقول خالد بن الوليد رضي الله عنه
(فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم يتزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو في
ه من الفتنةوالشر فلا يجده قال وتلك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين يدي الساعة :الهرجفنعوذ بالله أن تدركنا وإياكم تلك الأيام(السلسلة الصحيحة)
ومن عظم البلاء الذي ينزل
"يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه" (البخاري)
لقد وقع مثل هذا في تاريخ الأمة ، لكن بصورة محدودة ففي أحداث
سنة 597 كما يرويها ابن كثير رحمه الله: اشتد الغلاء بأرض مصر جداً،
فهلك خلق كثير جداَ منالفقراء والأغنياء، ثم أعقبه فناء عظيم ... وأكلت
الكلاب والميتات فيها بمصر.وأكل من الصغار والأطفال خلق كثير يشوي
الصغير والداه ويأكلانه، وكثر هذافي الناس جداً حتى صار لا ينكر بينهم،
فلما فرغت الأطفال والميتات غلب القوي الضعيف فذبحه وأكله.وكان الرجل
يحتال على الفقير فيأتي به ليطعمه أو ليعطيه شيئاً، ثم يذبحه ويأكله.وكان
أحدهم يذبح امرأته ويأكلها وشاع هذا بينهم بلا إنكار ولا شكوى، ...
وهلك كثير من الأطباءالذين يستدعون إلى المرضى، فكانوا يذبحون
ويؤكلون، كان الرجل يستدعىالطبيبثم يذبحه ويأكله... (البداية والنهاية)
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فتوقع ما يمكن حدوثه في قوم رق دينهم كأهل هذا الزمان، في فتنة
عامة تأتي على الأخضر واليابس ودون جزم بزمن وقوع هذا بالتحديد
وإن ظهرت بوادره واقتربت ساعته أو أنه هو عين الهرج الذي ذكره
المصطفى صلى الله عليه وسلم بل هو أخوه وصنوه
يبقى السؤال المهم الذي يطرح نفسه
ماذا أعددنا لهذا الهرج وهذه الفتنة العظيمة التي تترصد ؟
طبعا الجواب البديهي أن عامة الأمة اليوم في غفلة عن أمر كهذا
وهي في غفلة عن تدبر سنن الله في خلقه وفي من يجاهر بحربه
و الكفر بأنبيائه
بل الكثير من الخاصة منهم كذلك، وسيصيبها منه ما سيصيبها إلا طوائ
ف متفرقة هنا وهناك لها استقلال اقتصادي ومنعة توفر لها
حصانة من تداعيات هذا الهرج
لن تتضرر منه أو ستكون أول من يستفيق من صدمته إن أصابها منه شيء
وهذه الجماعات وجب أن تكون وجهة الموحدين من مشارق الأرض
ومغاربها لعموم أمره صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة و نهيه عن
مفارقتها وهذه الجماعات الجهادية والقبائل المستقلة التي كان ينفُر
وينفّر منها أصحاب الوسطية والاعتدال المزعوم ستكون ملاذ المسلمين
يوم تلفحهم نيران الفتن والهرج والمرج وتلهب ظهورهم سياط عصابات
السطو والتقتيل التي ستحل محل الدويلات العربية المنهارة و تكون
امتدادا لعساكرها ولجنودها الجماعات الجهادية المعاصرة (السلفية منها طبعا)
تمثل أسس الخلافة الراشدة التي ستقضي على الهرج في العالم بأسره
فمن استطاع أن يلحق بها الآن فليفعل ومن لم يستطع فلوقت لاحق، ومن
لم يستطع فعليهم (لأن العمل جماعي ولا بد) تكوين مثل هذه الجماعات عند
ظهور الفتنة إلا أنهم سيصطدمون بعوائق ومشاكل قد تجاوزتها الجماعات
الموجودة الآن تتعلق بالعدة والإعداد والتنظيم لكنه أخف الضررين ليحمي
أفراد هذه الجماعات بعضهم بعضا و ليحققوا المجتمع الإسلامي المصغر
الذي سيستأنف الحياة الإسلامية الخالية من مظاهر الجاهلية المعاصرة،
حتى تجمعهم كلمة واحدة.
السنة النبوية التي حذرت من الهرج والفتن، زاخرة بالدلالات على
طرق الخلاص والنجاة منها
أضع بين أيديكم على عجالة ما أوقفني الله عليه منها وإن كان
الموضوع يحتاج مزيدا من البحث والتنسيق إلا أني أرى بوادر الفتنة أسرع
من كتابتي لهذا الموضوع، فما لا يدرك كله فليدرك جله وليرجع إليها المسلم
الموحد حسب قدرته وإمكاناته مع التنبيه أن ما قد يستطيعه المسلم اليوم،
قد لا يصل إليه غدا فعليه المبادرة للخير والإعداد أول وآخر ما يفعله المسلم
في مثل هذه الأوقات وغيرها، هو الاعتصام بالله سبحانه وتعالى والتوكل
عليه والاستعاذة به من الفتن ما ظهر منها وما بطن، والصبر على البلاء
والإقبال على عبادته سبحانه وتعالى،
فالفتن والابتلاءات مطهرة لذنوبنا وتقصيرنا وموسم من مواسم تضاعف الأجور
ألا ترى قول النبي صلى الله عليه وسلم
"عبادة في الهرج كهجرة إلي" (مسلم)
فأي خير فوق هذا الخير ؟
إن مات الموحد مات على خير وإن عاش، عاش لخير
والحمد لله على نعمه في محنه
وليعلم المسلم أن ما سيصيبه من الخوف و الجوع والنقص قد أصاب
أفضل الخلق قبله من الأنبياء وأتباعهم كافة الأزمان وليصبر وليحتسب
ولا يجزع فلن يصيبه أكثر مما كتب الله له إنما هي سنن الابتلاء قبل
التمكين والمخاض العسير قبل الولادة {ألم، أحسب الناس
أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}
الأمر الثاني هو الفرار وهجرة مواضع الفتن لأمره صلى الله عليه وسلم
لأصحابه في زمن الفتنة "ثم لينج إن استطاع النجاء"(مسلم) وأخطرها على
المسلمين اليوم بلاد الكفار الأصليين وهذا أمر واجب في الفتنة وفي
غيرها لبراءته صلى الله عليه وسلم ممن يقيم بين أظهرهم "أنا بريء
من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولم ؟ قال :
لا تراءىنارهما" (السلسلة الصحيحة) فإن لم يبادر المقيمين في هذه
البلاد بالهجرة أو لم يستعدوا لها فإنهم سيعيدون مأساة الأندلس في
صورة أبشع ووجه أقبح وما مذابح البوسنة عنا ببعيد فكيف بزمن الهرج
و أفضل الهجرة، الهجرة إلى بلاد الشام أو اليمن لدعاء النبي
صلى الله عليه وسلم لهما بالبركة في قوله "اللهم بارك لنا في شامنا
وبارك لنا في يمننا"(البخاري) وقوله صلى الله عليه وسلم : "ألا وإن
الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام" (رواه أحمد، وهو في صحيح الترغيب)
وقوله صلى الله عليه وسلم :"سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجنّدة،
جندٌ بالشام وجندٌ باليمن وجندٌ بالعراق، قال ابن حوالة : خِرْ لي
يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام (وفي رواية أحمد ثلاثا)
فإِنها خيرة الله من أرضه، يجتبى إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم
فعليكم بيمنكم،واسقوا من غدركم، فإِن الله توكَّل لي بالشام وأهله"
(صحيح أبي داوود) أيتكفللي بأهل الشام بأن لا تصيبه الفتنة ولا يهلك
الله بالفتنة من أقام بها (عون المعبود) وقوله صلى الله عليه وسلم "
ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهممُهاجَر إبراهيم" -
أي الشام- (السلسلة الصحيحة)وغيرها من الأحاديث في فضل بلاد الشام
وفضل الهجرة إليها والواقع يشهد بأن البلاد التي ذكرها المصطفى
صلى الله عليه وسلم ستكون أسرع البلاد تغلبا على الفتنة والهرج بسبب
وجود الجماعات الجهادية القادرة على الأخذ بزمام الأمور.
ولسائل أن يسأل أهل الجزيرة ومشايخها خاصة في ما يسمونها
"بلاد السعودية" لماذا لم يذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في أجناد
الإسلام ولماذا لا تقام الخلافة في بلادهم طالت المدة أو قصرت ؟
أليست بلادهم بلد التوحيد ؟ وهل يكون جزاء التوحيد
الحق الحرمان من الخلافة ؟
الجواب على هذا السؤال يحتاج المقارنة بين ما كان عليه الشيخ
محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه وما عليه من ينتسب لدعوته اليوم،
وهذا يحتاج إلى بحث خاص ليس هذا محله، وحسبنا هنا مجرد التساؤل.
المدن أكثر الأماكن عرضة للفتن والهرج ، يكثر فيها السكان وتقل
فيها الموارد فليتحرز المسلمون إلى البوادي والجبال يقول ربنا سبحان
ه لعبده عيسى عليه السلام في زمن الفتنة "حرز عبادي إلى الطور"
(مسلم) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "ليفرن الناس من الدجال في الجبال"
(مسلم) ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: (يوشك أن يكون خير مال
المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن). (البخاري)
وقد دلنا عليه الصلاة والسلام على ما ينفع المؤمن حين الفتن في قوله
"من كانت له إبلٌ فليلحق بإِبله، ومن كانت له غنمٌ فليلحق بغنمه، ومن كانت
له أرضٌ فليلحق بأرضه".(مسلم)
يقول أبو هريرة رضي الله عنه "يأتيعلى الناس زمان ، تكون الثلة من الغنم،
أحب إلى صاحبها من دار مروان" (البخاري في الأدب المفرد)
والحكمة من هذا ظاهرة لما في موارد الماء ومواطن الزرع والغنم من
منافع عاجلة في زمن النقص والحاجة.
فمن عجز عن هذا كله
فليكن حلس بيته لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك في زمن الفتنة
"كونوا أحلاس بيوتكم" (صحيح أبي داوود)
قال ابن الأثير أي الزموها
وذلك أن ينقطع المسلمون لعبادة الله في بيوتهم حتى تمر الفتنة
وتهدأ الأوضاع ولا يخوضوا مع الخائضين
والله أعلم بالمدة المقدرة لذلك وعزلة المسلمين في بيوتهم أو في الجبال
والبوادي تحتاج منهم اتخاذ بعض الأسباب وتجميع بعض الموارد الأساسية
من الأقوات، وهذا ما أوصى به نبي الله يوسف في زمن الجوع والفاقة
{ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون}
وكذلك الأدوية وبعض الأدوات التي يحُتاج إليه في الحياة اليومية البسيط،
وأن يكونوا على مورد من موارد الماء إذا انقطعت السبل العصرية لضخه
ومن المهم أيضا جمع وتحصين بعض أمهات كتب العلم لأن زمن الفتنة زمن
انتشار للجهل واشتغال الناس عن العلم وطلبه وفقد العلماء مع قلتهم
وانقطاع السبل للوصول إليهم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها
العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيهاالهرج. والهرج القتل" (متفق عليه)
وللاستغناء عن الكتب الالكترونية وغيرها من الوسائل العصرية التي قد
يتعذر الرجوع إليها في أحوال الفتنة والهرج وانقطاع الوقود والكهرباء
ولأن طلب العلم ونشره من أعظم أبواب العبادة والتقرب إلى الله وإخلاء
النفس من هموم الناس ومشاغلهم
وأهم من هذا
إعداد وتخزين عدة الرمي : السلاح بأنواعه لدفع المعتدين والباغين
لقوله تعالى
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومنرباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}
ومسألة ترك المسلمين لحمل السلاح، من أعظم أسباب ذلتهم واستعلاء
الكافرين والمرتدين عليهم هذا الزمان
ومن لا يملك سلاحا للدفع عن نفسه وأهله فهو عرضة لأن تُأخذ نفسه
ويُنهب ماله ويُأكل طعامه وتُحرّق كتبه في مثل هذه الأحوال
وعندها يتمنى المرء أن يدفع الدنيا وما فيها على أن يكون له سلاحا
بعد أن عصى الله وفرط في تحصيله
وحسبك من نفع السلاح استعماله في الصيد في زمن النقص والجوع
ووجب عدم الغفلة عن تحصيل بعض الأسلحة التقليدية لمظنة ذهاب الذخائر
النارية ولتيقن الرجوع إلى استعمالها في الأزمنة المقبلة
خاصة أنها مصنعة بطرق حديثة، ولا زال بعض الصيادين يستعمل القوس
العصري والسهام في صيدهم مع ما في الحاجة إلى السلاح لإقامة دولة
الخلافة القادمة مما يجب المباردة إليه كذلك استبدال العملات الورقية التي
لا قيمة لها حقيقة، بدنانير الذهب والفضة خاصة أن طباعة هذه الأوراق لم
يعد معتمدا على قيمتها من الذهب والفضة إنما يعود على ضمان الدول
الكافرة المرابية لقيمتها وهذا أحد أسباب التضخم المالي والفساد الاقتصادي
وهو يسبب لنا كمسلمين الكثير من المحظورات الفقهية التي نحن في غنى عنها
وهذا الاستبدال يقوم به اليوم الكثير من الكفار ويتغافل عنه أصحاب الأموال
من المسلمين وعند إفلاس الدول الغربية ستصبح أوراق نقودها أرخص من
الورق الذي طبعت عليه ويا خيبة من أودع أمواله في بنوك أعداءه
وهذا لا يعني التكالب على المال وتخزين أكثر من الحاجة إليه لأن الناس
في حاجة إلى موارد واستقرار أمني أكثر من الحاجة إلى مال لا يقدرون
على استعماله ولا يجدون أين ينفقونه ولأن المال سيفيض بعد انقشاع
هذه الفتن بظاهر رواية البخاري رحمه الله
"يكثرالهرج، وهو القتل القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض" وهذا
أمر بديهي إذ بعد تقاتل الناس، ستكثر الأرزاق و يكون الخير أكثر من
الحاجة إليه خاصة إذا ظهر كنز الذهب في الفرات وصار غنيمة في بيت
مال المسلمين ورجعت الأمة إلى الجهاد والغنيمة ولهذا أيضا وجب على
المسلمين أن لا يظنوا على بعضهم البعض بما رزقهم الله من خير
وأن يعودوا إلى أخلاق الرعيل الأول في تراحمهم وإيثارهم في زمن يغلب
فيه الشح وإيثار حظوظ النفس يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "
ويلقىالشح، وتظهر الفتن، ويكثرالهرج" (متفق عليه) والعودة إلى
هذه المكارم من الأخلاق سيؤلف الكثير من الناس حول الإمارات الإسلامية
الوليدة ويرفع إيمان القائمين عليها ويعدهم لمرحلة التمكين في الأرض.
ومما يجب المبادرة إليه أيضا تخزين بعض الوقود خاصة في البلدان التي
لا تنتج النفط ولا تصنعه للحاجة الملحة إليه للتنقل والفرار من مواطن الفتن
كما هو مذكور بالأعلى خاص للمقيمين بالدول الأوربية التي قد تفقد
مخزونها بين عشية وضحاها
ويخسر المقيمين فيها وقتا ثمينا لتحصيل الوقود إن وجد، قبل اشتعال
الفتنة فتكون الرزية ولا أنسى التنبيه على القيام ببعض العناية الصحية
من تلقيح وصيانة للأسنان وإعداد بدني عام تحسبا لظرف
لا يعلم شدته إلا الله سبحانه
وأفضل من هذا الاجتهاد في النوافل وقيام الليل وصوم التطوع والزهد
في ما لاحاجة فيه من المباحات فكيف بالمحظورات واستغلال الأوقات
في ما ينفع العبد في دينه عسى الله أن يعصمنا من الفتنة
أو يخرجنا منها سالمين غانمين.
وفي الختام أقول
أني لم أكتب هذه الكلمات للتخويف والإرجاف
بل لتحفيز النفوس على استقبال فتنة عابرة تولد خيرا عميما لأهل الإسلام
وللبشرية جمعاء وإعداد العدة التي تخفف الضيق وتقلل الضرر فسقوط
الحضارة المادية محتوم والهرج كذلك محتوم وإن لم تقع هذه الفتنة اليوم
فهي ستقع غدا دون شك ولا ريب سنة إلهية وأحاديث نبوية صريحة
فإن أعاذنا الله منها فذلك من فضله وكرمه والإعدادات التي ذكرتها
بالأعلى لا يعدم نفعها على كل حال وإن استشرف الهرج وأطلت الفتن
فنحن بإذن الله لها فإن لم نكن نحن رجالها فسيخرج الله لها رجالا ثم لا يكونوا أمثالنا .
أعاذنا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن
وبالله التوفيق

__________________
ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-21-2008, 11:39 PM
اللهم اكفنا الفتن اللهم اكفنا الفتن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 84
معدل تقييم المستوى: 12
اللهم اكفنا الفتن is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

لاحول ولا قوة الا بالله , الله يرحمنا برحمته ويكفينا الشرور

جزاك الله خير

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-21-2008, 11:40 PM
قمر مكتمل قمر مكتمل غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 228
معدل تقييم المستوى: 0
قمر مكتمل is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

جزاك الله خير
جزاك الله خير
جزاك الله خير

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-22-2008, 03:59 AM
الواثقة بالله الواثقة بالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
معدل تقييم المستوى: 13
الواثقة بالله is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

كلمات من ذهب

جزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء اللهم آمين

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-22-2008, 04:18 AM
شتات شتات غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 36
معدل تقييم المستوى: 0
شتات is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

موضوع متكامل غاية في الاهمية ..

جزيــتم الجنة اخي الفاضل ..

كنا في غفلة شديدة .. ما ايقظنا منها الا كتاباتكم المباركة ..

:

بـُوركتــم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-22-2008, 09:30 AM
الصاوي الصاوي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 514
معدل تقييم المستوى: 13
الصاوي will become famous soon enoughالصاوي will become famous soon enough
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله ياأخي الفاضل المثنى .. ما أجمل إختيارك لهذا الموضوع والذي يجمع التحليل والتوقع والتعامل على أساس هذا .

أي والله رغم أننا نتمنى زوال هذه الفاجرة أميركا ليزول معها كل أنظمة الكفر والظلم والردة والإستعباد للمسلمين ..

نعرف جيداً أو لدينا تصور قد لايصل لمآلات الأمور بعد السقوط إن حصل في أيامنا ..

هل سينتهي الشر .. الذي نؤمن به أن الشر باق الى قيام الساعة ولن تقوم أصلاً إلا على شرار الناس

هل وصلنا لزمان .. ((لكع إبن لكع )) ؟!! اتسائل ولعلكم تفعلون مثلي ..

حتى لا أخوض فيما أجهله وهو علم الغيب وماسيحصل قادم الآيام .. أجدني مضطر لتخيل واقعنا بعد السقوط المدوي الأميركي ..

ماذا سيحصل ياترى وكيف سنتعايش مع بعضنا ؟!

الذي أجزم به أن ( الخونة ، المنافقين ، الظلمة ، الفجرة ، الفسقة ، السراق ، مصاصي دماء المستضعفين، الجلادين) لن يتبخروا فجأة

مهما قلنا عن إرتباطهم بالسيد الأميركي .. وكثير منهم سيكون عنده مايحفزه للدفاع عن عن نفسه بكل مايستطيع .. في زمن كل مين إيده إله!!

طيب هنا نبتر التساؤل القائل .. ياخي وين إيمانك بالله ؟ وين الثقة برحمة الله للناس في هذه الأيام العصيبة إن جاءت ؟

له نقول أما قرأت قول الشوكاني مثلاً في هذه المدلهمة :

قال الشوكاني في نيل الأوطار (5/318): عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد، وأبو داود ولفظه: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". الحديث أخرجه أيضاً الطبراني وابن القطان وصححه، قال الحافظ في بلوغ المرام: ورجاله ثقات.
شرح الحديث: قال الرافعي: وبيع العينة هو أن يبيع شيئاً من غيره بثمن مؤجل، ويسلمه إلى المشتري، ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن نقد أقل من ذلك القدر. انتهى.
قوله: "واتبعوا أذناب البقر" المراد: الاشتغال بالحرث، وفي الرواية الأخرى: "وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع"، وقد حُمِلَ هذا على الاشتغال بالزرع في زمن يتعين فيه الجهاد.
قوله: "وتركوا الجهاد". أي المتعين فعله.
قوله: "ذلا" بضم الذال المعجمة وكسرها، أي صغارا ومسكنة، وسبب هذا الذل -والله أعلم- أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله الذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين؛ عاملهم الله بنقيضه، وهو إنزال الذلة بهم، فصاروا يمشون خلف أذناب البقر بعد أن كانوا يركبون على ظهور الخيل التي هي أعز مكان.
قوله: حتى ترجعوا إلى دينكم: فيه زجر بليغ لأنه نَزَّلَ الوقوع في هذه الأمور منزلة الخروج من الدين. والله أعلم.

لعلنا نستشف مما سبق أعلاه .. أنهم إشتغلوا ((برزق حلاق )) في الزراعة طبعاً ..

فكيف حال من إشتغل بكل الموبقات كالربا وباقي الذنوب أحياناً حتى على حساب صحته وكفاية أهله وأولاده ووالديه ورحمه ؟!

ماهو الوعيد لهذا وهل وقع ؟

صحيح أننا نشعر أننا بذل عظيم .. لكن هل مانحن فيه من ذل نهاية المطاف ؟

بشكل عام برأيي ، لا أعتقد أننا وصلنا الى نهاية المطاف ومانحن ربما الا بمنتصف الطريق إن لم نكن ببدايته حتى ...

هناك شعوب بأكملها عاقبها الله بالتيه والضياع والفقر والفاقة وشتى أنواع البلاء لترعوي ، فما ستصاب به الأمة لن يخرج عن أمرين

إما بلاء واختبار وتمحيص غير الذي يمر به كل فرد بحسب حاله ، أنا اعنى الوضع العام ، والا في الامة مما لاشك فيه مخلصين عباد لله ركع سجود عملهم يسبق قولهم ..

وإما عقوبة و جزاء .. وانا استغفر الله من تحليلي هذا فرحمة الله وسعت كل شيء ولن أكون كمن يستبطيء العذاب .. لكنني حقاً ياعباد الله أتعجب من إمهال الله للظلمة والتافهين وكل المحاربين له على كافة الاصعدة ..

مما سبق ومن التاريخ وفي ديننا ذكر .. أن أخذ الله أخذ عزيز وبطشه لايدانيه كل خلقه .. نعوذ بالله من سخطه وعذابه ونسأله رحمته وتوفيقه ليثبتا على الحق وليدلنا عليه إن زغنا ..

والله ليس مانخافه ونخشاه القنابل النووية .. أو الكيمائية ولا حتى ((نمل النار)) ... مانخشاه هي فتنة تضرب هام كل فرد منا ، فلايدري أعلى الجادة هو أم من غير المسلمين في ليلة وضحاها ..

في الأمة من يرقص على أنغام صيحات اليتامى وآنات المعذبين وعذابات المأسورين ... في الأمة من يتباهي بقتل الموحدين و حرق المستضعفين .. لإجل هوى بالنفوس ونفاق لمن هم تحت مشيئة الجبار المنتقم ..

البلاء إن وقع بالأمة .. فكل رجل يومئذ زاده إيمانه وتقواه على حسب تبصره بأحاديث الفتن و ما سيقع آخر الزمان .. والإ مافائدة الإخبار بها من لدن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ... وقد أمضى في سردها في أحدى الأيام نهار بأكمله يسردها على أصحابه ليحذروا وليكونوا على بينة من أمرهم ..

في هذه الايام تجد من ينكر عليك ذكرك للفتن .. ويقلب عليك منطوق كلامك معه بإنك مثير للفتنة لمجرد التحذير منها ... إيــــــــــــــــــه

أما والله مانراه من غفلة الناس وأحيانا من تعمد الغفلة وأتباع الشهوات والمحرمات ..في الوقت الذي تقاسي فيه بعض الشعوب المسلمة الويلات إثر الويلات .. ليحز بالنفس ويدفعنا للتساؤل ولإيماننا أيقنا بإن .. التمحيص قادم و لهيب ناره ستطال كل شيء ..

قد محص الأولون أولى العزم والهمة والقلوب الصافية .. فهل سننجوا والشهوات تتقاذف بنا يمنة ويسرة ..

لاحظنا كثيراً من يحذر ويدعوا الى تخزين الغذاء والماء ومحاولة التكيف بأسباب البقاء في ماسيأتي من الأيام القادمة ..

لكن ما أقل من يحذر وينبه على الزاد الأهم ((التقوى ، والصبر ، والإستزادة من العلم )) .. لاتتوقعوا ياخوة أن يبلغ بنا الخيال الى التوقع الصحيح بما قد يحصل بالأيام القادمة .. لكن الجانب المهم في الإستبصار في حوادث آخر الزمان .. هي كيفية الوقاية من لهيب النار ومن الإرتكاس مع المفتتنيين ...

نحن اليوم نستشعر ماسيحصل ولم يبدأ بعد .. لماذا .. ؟ الجميع يشعر أن أهوالاً قادمة ستقع ؟

السبب بسيط هي رؤية التناقضات ، وواقع الأمة الأليم .. وتحقق بعض العلامات في عصرنا هذا وفشوا الظلم بدرجة لم نكن نتوقعها مثلا من قبل عشر سنوات او عشرين سنة لمن هم في هذه المرحلة ..

قد نقول سقوط اميركا إقتصادي وقد يقول آخر بل سقوطها لصراع سيحصل في الإنتخابات او بسببها وسيقول آخر سيضربها المجاهدون ضربة قاضية .. وآخر يقول سيرميها الملائكة بنيزك يجعلها قاعاً صفصفاً ..

لكن لم ننتبه نحن الى حالنا فو الله إن بعض بني قومناً لهو أكفر من أميركا وطواغيتها وعقوبة المنافق كما في النار الدرك الأسفل من النار في الدنيا لهم أشد العذاب أيضاً .. فإن كانوا في كل الحقب التاريخية قلة وأقلية .. فهم الآن صرح كبير يستظل به كل منبوذي الأمة من كل التيارات والإتجاهات ..

نعم قد نستيقظ ليس بعد سنوات أو أشهر أو حتى أسابيع قد نستيقظ بعد أيام ونرى الإقتتال بالشوارع بين القبائل او بين طلاب الدنيا ونشرك رغماً عنا في هذا القتال .. بدون أن نفهم لماذا ... قد رأينا جانباً من هذا في لبنان لكن بشكل محدود كان ..

لا أعرف في صدري الكثير لإكتبه لكن إنشغلنا والله المستعان بإمر وسنتابع بإذن الله بحسب ما يسمح به الظرف .. فالموضوع هذا أراه من أفضل ماكتب هذه الأيام ..فجزى الله من كتبه ونقله هنا كل خير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-22-2008, 11:21 AM
تلميذ السلف تلميذ السلف غير متصل
المشرف الشرعي للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 4,047
معدل تقييم المستوى: 20
تلميذ السلف has a spectacular aura aboutتلميذ السلف has a spectacular aura about
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

بارك الله فيك اخي الكريم المثنى

وجزاك الله خيرا على ماقدمت من نصيحة لاخوانك

ان بدء زوال النعيم حسب ماوردني من الرؤى هو بعد حج هذا العام

والازمة المالية العالمية هي ارهاصاته

اخي الكريم كما قد قلت وكتبت مرارا وتكرارا ومازلت اصر على ذلك

ان عام 1432 هجرية او 1433 هو العام الذي ستفتح فيه القدس

وهو غير الفتح الذي سيكون على يد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام

اخي الكريم

ان هذه السنوات القليلة سيكون فيها من الاحداث العظيمة ما يتغير فيها كل شيء

على وجه البسيطة

وهو خير ونصرة ورفعة للاسلام واهله

بارك الله في الجميع

__________________
[align=center]قال الامام عبدالرحمن الدوسري رحمه الله

تيقنت ان الحق ان لم تكن له ....جحافل يخشى باسها عد باطل....لعمرك لو اغنى عن الحق انه....هو الحق ما كان الرسول يقاتل...فلا تدعمن الحق بالقول انما...دعامتك الحق ماانت فاعل...من العقل الايطلب الحق عاجز....فليس على وجه البسيطة عادل....ولكن قوي يشرب الدم سائغا
اذا خضبت يوم الورود المناهل
[/align]
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-22-2008, 04:59 PM
Aboeyad80 Aboeyad80 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 251
معدل تقييم المستوى: 13
Aboeyad80 is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

جهد صادف وقته أخي المثنى ...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-28-2012, 09:30 AM
جويرية جويرية غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11,791
معدل تقييم المستوى: 25
جويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of lightجويرية is a glorious beacon of light
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

موضوع فعلا مهم ونصيحة ثمينة
جزا الله من كتبه ونقله كل خير

__________________
💦 ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-28-2012, 11:52 AM
مهدي يعقوب المغربي مهدي يعقوب المغربي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 577
معدل تقييم المستوى: 9
مهدي يعقوب المغربي is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

بل إن بوادر ما جاء به صاحب الموضوع لنراها الآن جلية يا أخت جويرية !

اللهم اقبضنا إليك غير مفتونين !

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-28-2012, 11:53 AM
مهدي يعقوب المغربي مهدي يعقوب المغربي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 577
معدل تقييم المستوى: 9
مهدي يعقوب المغربي is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

ما يحدث الآن في سوريا صورة مصغرة مما سيحدث في العالم كله في السنون القادمة و الله أعلم ! بل إن الإبتلاء الذي يتعرض له أهل الشام الآن سيكون مقدمة لتعاملهم مع الهرج العالمي القادم ، و بالتالي سيتحقق حديث رسول الله فيهم أن الشام خير الأراضي التي يمكن أن يهاجر إليها الإنسان أيام الهرج و الله أعلم !

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-28-2012, 10:43 PM
صدام العرب صدام العرب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 208
معدل تقييم المستوى: 15
صدام العرب is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

____________________تسجيل متابعة________________

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-29-2012, 02:38 PM
مؤمنة بالله مؤمنة بالله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 4,014
معدل تقييم المستوى: 19
مؤمنة بالله will become famous soon enoughمؤمنة بالله will become famous soon enough
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

سبحان ربي العظيم

__________________
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-02-2012, 01:51 AM
المثني 2007 المثني 2007 غير متصل
شيف المنتدى أبو أحمد ⌂
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 5,486
معدل تقييم المستوى: 20
المثني 2007 has a spectacular aura aboutالمثني 2007 has a spectacular aura about
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

السلام عليكم
جزاك الله خيرآ
أختنا جويرية على رفع الموضوع

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-04-2012, 01:14 AM
hhamid hhamid غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
hhamid is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعداد للهرج ( موضوع غاية في الأهمية للجميع )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المثني 2007 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
جزاك الله خيرآ
أختنا جويرية على رفع الموضوع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.