منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > سير أعلام النبلاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-15-2017, 08:18 AM
محمد الليثى محمد الليثى غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 321
معدل تقييم المستوى: 0
محمد الليثى is on a distinguished road
افتراضي اكثرو من ذكر هاذم اللذات

السلام عليكم
آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز قال:
إنكم لم تخلقوا عبثاً ولن تتركوا سدى وإن لكم معاداً ينزل الله فيه للفصل بين عباده فقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم جنة عرضها السموات والأرض ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وسيرثها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين...
وفي كل يوم تشيعون غادياً ورائحاً إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله فتودعونه وتدعونه في صدع من الأرض غير موسد ولا ممهد قد خلع الأسباب وفارق الأحباب وسكن التراب وواجه الحساب غنياً عما خلف فقيراً إلى ما أسلف فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته وأني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي ولكن أستغفر الله وأتوب إليه.....

ثم رفع طرف ردائه وبكى حتى شهق

ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه.





عمر بن الخطاب رضى الله عنه
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظرا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا قال فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب

قال إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب وكان إذا مر بين الصفين قال استووا حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول قتلني أو أكلني الكلب حين طعنه فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله

فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة فلما انصرفوا قال يا ابن عباس انظر من قتلني فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة قال الصنع قال نعم قال قاتله الله لقد أمرت به معروفا الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة وكان العباس أكثرهم رقيقا فقال إن شئت فعلت أي إن شئت قتلنا قال كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم فاحتمل إلى بيته فانطلقنا معه وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ فقائل يقول لا بأس وقائل يقول أخاف عليه فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه ثم أتي بلبن فشربه فخرج من جرحه فعلموا أنه ميت

فدخلنا عليه وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم في الإسلام ما قد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة قال وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض قال ردوا علي الغلام قال يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك يا عبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه قال إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم وإلا فسل في بني عدي بن كعب فإن لم تف أموالهم فسل في قريش ولا تعدهم إلى غيرهم فأد عني هذا المال انطلق إلى عائشة أم المؤمنين


فقل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه فسلم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت كنت أريده لنفسي ولأوثرن به اليوم على نفسي فلما أقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد جاء قال ارفعوني فأسنده رجل إليه فقال ما لديك قال الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني ثم سلم فقل يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذنت لي فأدخلوني وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها فلما رأيناها قمنا فولجت عليه فبكت عنده ساعة واستأذن الرجال فولجت داخلا لهم فسمعنا بكاءها من الداخل فقالوا أوص يا أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض

فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كهيئة التعزية له فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة وقال أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله بن عمر قال يستأذن عمر بن الخطاب قالت أدخلوه فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه .





سعد بن معاذ
حين مات اهتز له عرش الرحمن وحملت الملائكه جنازته
خرج سعد بن معاذ رضي الله عنه يوم الأحزاب يلبس درعاً ضيقاً لا يستر ذراعيه و بينما يتراشق المسلمون والأحزاب بالنبال إذ أصاب رجل من المشركين يقال له ابن العرقة سعداً بن معاذ بسهم في أكحله فنزف جرحه رضي الله عنه فحسمه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنار ، فانتفخت يده فحسمه ، فانتفخت مرة أخرى فحسمه ، فلما رأى سعد بن معاذ لك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة ، فما قطر جرحه قطرة حتى نزلوا على حكم سعد رضي الله عنه ،، وبعد أن حكم سعد في بني قريظة قال : اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليأن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيئاً فابقني له حتى أجادلهم فيك ، وإن كنت وضعتى الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها ، فانفجرت من من قبلكم ، فإذا سعد بن معاذ جرحه ينزف دماً فمات على أثره

روى الترمذي رحمه الله تعالى بإسناد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لما حملت جنازة سعد بن معاذ رضي الله عنه ، قال المنافقون : ما أخف جنازته ، وذلك لحكمه في بني قريظة ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الملائكة كانت تحمله



معاذ بن جبل رضى الله عنه
عن عمرو بن قيس عن من حدثه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : لما حضره الموت قال : انظروا أصبحنا؟قال : فأتي فقيل : لم نصبح حتى أتي في بعض ذلك فقيل له : قد أصبحت ، فقال : أعوذ بالله من ليلة صباحها النار ، مرحباً بالموت مرحباً ،زائر مغب ، حبيب جاء على فاقة ، اللهم إني قد كنت أخافك، و أنا اليوم أرجوك، إنك لتعلم أني لم أكن أحب الدنيا وصول البقاء فيها لكري إلا نهار ، ولا لغرس الأشجار ، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر....





عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني :
أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل .
و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر .
و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به .
و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل .
و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-15-2017, 12:32 PM
عزي ايماني عزي ايماني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,554
معدل تقييم المستوى: 9
عزي ايماني will become famous soon enough
افتراضي رد: اكثرو من ذكر هاذم اللذات

.....بارك الله فيك

__________________

قال أحد السلف :
قديماً كان علماء الأمة يجتمعون على تكفير شخص واحد
الأن شاب واحد يكفر الأمة كلها !

قال الإمام العلامة إبن القيم رحمه الله :الإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر]إعلام الموقعين ٤_٣[
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-16-2017, 03:41 AM
محمد الليثى محمد الليثى غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 321
معدل تقييم المستوى: 0
محمد الليثى is on a distinguished road
افتراضي رد: اكثرو من ذكر هاذم اللذات

وفيكم بارك الله وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-28-2017, 04:26 PM
محمد الليثى محمد الليثى غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 321
معدل تقييم المستوى: 0
محمد الليثى is on a distinguished road
افتراضي رد: اكثرو من ذكر هاذم اللذات

السلام عليكم
عبيد اللَّه بن عبد الكريم المعروف بـ (( أبي زرعة الرازي ))

محمد بن مسلم بن وارة الرازي قال : حضرتُ مع أبي حاتم الرازي محمد بن إدريس عند أبي زرعة الرازي وهو في النزع - يعني : في سياقة الموت - فقلتُ لأبي حاتم : تعال حتى نلقِّنه الشهادة .

فقال أبو حاتم : إني لأستحيي من أبي زرعة أن ألقنه الشهادة ، ولكن تعال حتى نتذاكر الحديث ، فلعلَّه إذا سمعه يقول ، فدخلا عليه .

فقال محمد بن مسلمٍ : فبدأت فقلتُ : حدثنا
أبو
عاصم النبيل ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر .. فارتج عليَّ الحديث حتى كأني ما سمعتُهُ ولا قرأتُهُ ، فبدأ أبو حاتمٍ وقال : حدثنا محمد بن بشارٍ ، قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن عبد الحميد بن جعفر ، فارتج عليه ، حتى كأنه ما قرأه ولا سمعه .

فأشار أبو زرعة إليهما أن أجلساني .
فجلس فقال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مُرَّة ، عن معاذ بن جبلٍ ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : (( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا اللَّه )) .
وخرجت روحه مع الهاء من قبل أن يقول : (( دخل الجنة ))

فرحمة اللَّه على أبي زرعة ، ومن في الناس كأبي زرعة ؟!

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.