منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2004, 04:53 PM
عين1 عين1 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 291
معدل تقييم المستوى: 15
عين1 is on a distinguished road
Arrow سؤال 9-11 واجاباتها

سؤال9: قال تعالى :" قال فاخرج منها " ، أليس المقصود الجنة أو السماء ؟
جواب9: إذا طرد الملك أحد الوزراء من الوزارة هل يخرجه من البلد ؟ لا بالطبع فالطرد الأول كان من بين صفوف الطائعين من الملائكة ولذلك دخل إلى آدم في الجنة ووسوس له ، أما الطرد الثاني كان له ولآدم من الجنة ومن السماء إلى الأرض، قال تعالى :" قال اهبطا منها جميعاً " أما آدم فاستتاب فتاب الله عليه وأما إبليس فلم يستتب إلى الآن وإلى يوم الدين.في قصة إبليس تبين لي معنى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلاّ ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها " والمعنى والله أعلم يُمتحن فينكشف معدنه ونواياه و كوامن نفسه الخبيثة فيكفر ويدخل النار بكفره بالله . والضالون ينقسمون إلى قسمين ، منهم من يقول أن الله حل بآدم ولم يره إبليس ، فسجد الملائكة ولم يسجد إبليس ، قال في العينيّة المنسوبة إلى الجبيلي :
و لو لم يكن في آدم غير عينه لما سجد الأملاك و هي خواضع
و لكن جرى المقدور فهو على العمى .
هذه العينية قصيدة في التصوف تربو على مائتين وثمانين بيتاً نصفها في حب الله ونصفها كفر بالله ، فما لم يثبت بالدليل الشرعي على أحد أنه قال كذا فنحن لا نصدقه بل نقول هذا القول خطأ نحكم على القول دون أن نحكم بأن فلاناً قد قاله و يكفي ذلك لدرء الضلال. ويرى بعضهم أن إبليس من العارفين بالله وأنه من أهل السرّ وإنما جرى اتفاقٌ بينه وبين الله لامتحان بني آدم وهم جميعاً يكذبون صريح القرآن وكفى بذلك كفراً ، وهؤلاء يقولون لا تلعن إبليس إذ ليس في لعنه أجر واستبدل ذلك بالتسبيح فإن الأجر في ذلك ، وأنا أقرأ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"اللهم اجعلني أحب بحبك من أحبك وأعادي بعداوتك من عاداك".فكيف لا يؤجر من لعن إبليس ؟ أليس هو عدو الله ؟ أليس قد لعنه الله في كتابه بقوله "وان عليك لعنتي إلى يوم الدين" ، وقال سبحانه :"وإن يتبعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله". فلعنة الله على إبليس وعلى الكافرين ولو كره الكافرون ، ولقد لعنه الغزالي في كتاب قواعد العقائد .
سؤال10: أما السجود والنذر والذبح فلا يجوز إلاّ لله تعالى ، ومن صرفه لغير الله فقد كفر، ومن طاف بقبرٍ ثم حلق وقصر فهذا كفرٌ أيضاً ، فهل الحب مثله ؟
جواب10: لا ونعم. أما السجود فلا يجوز لغير الله ، فلا يجوز لك أن تسجد لنبي تقرباً لله تعالى . بينما يجب عليك أن تحب في الله تقرباً إلى الله تبارك وتعالى كحب الأنبياء و العلماء ، فإذا وصل إلى درجة حب الله فهذا من الشرك الأكبر، وكذلك حب المال والولد هو حب فطري . والآن أضع بين يديك الميزان : إذا كان لك ولد كافر أو داعٍ إلى ضلال وخاصمه رجل مؤمن في الله لله ولأجل دين الله فإذا وقفت إلى جانب ولدك فاعلم انك كافر بالله مؤمن بولدك وان وقفت مع ذلك المؤمن وخاصمت ولدك في الله فأنت مؤمن بالله كافر بالطاغوت , والطاغوت كل ما يطغي الإنسان ويخرجه من جماعة التوحيد.
سؤال11: وهل الاحترام والإكبار والتعظيم كذلك ؟
الجواب11: فرق بين الاحترام والتعظيم , أما الاحترام فله حدوده , وهذه الحدود تظهر لنا من آيات الله قال سبحانه في كتابه العزيز في حق الملائكة الكرام "بل عباد مكرمون"، وهذا البيان يغني عن التفسير وقال سبحانه في حق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلي" فهذا حدُّه من جهة وحدُّه من جهة ثانية ، قوله سبحانه "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي، ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون. إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ، لهم مغفرةٌ وأجرٌ عظيم". صدق الله العظيم، وهذا حدّه الآخر. فهو إنسان له كرامته واحترامه وحبه لله وطاعته أمره باعتباره المبلغ عن الله وله فضل وفضلٌ على الأمة الإسلامية وكذلك كل عالم وكل داعٍ إلى الله وكل ذو شيبة شابت على الإسلام له حظٌ من هذا الوقار والحب والاحترام وكذلك كل حاكم عادل لكن دون مقام الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض". أما كلمة ملك فالملك المطلق هو الله تبارك وتعالى وأما كلمة ملك مقيدة بملك البلاد فهو جائز لغير الله , وكلمة جلالة وكلمة سيد وكلمة رب تصرف لغير الله مقيدة ولا تصرف إذا أطلقت لغير الله ألم تسمع المؤذن يقول: الله اكبر الله اكبر؟ فالسماء كبيرة بالنسبة إلى الأرض والوزير أكبر من المحافظ ، والمدير أكبر مقاماً من الموظف العادي وهذا أكبر بالمقارنة مع هذا- و الله أكبر- أكبر بلا مقارنة لأن حذف المقابل يدل على العموم والإطلاق. ولقد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم "إلى هرقل عظيم الروم". أما العظيم المطلق والكبير المطلق فهو الله سبحانه، تقول لولدك : أعطني الفأس الكبير والفأس الأكبر، يعني بالمقارنة إلى الفأس الآخر.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.