منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2019, 11:25 AM
عراقي عراقي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 119
معدل تقييم المستوى: 1
عراقي is on a distinguished road
افتراضي الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

الولاء :: أطلق الولاء والبراء في النصوص الشرعية على عدة معان تدور حول "المحبة والطاعة والنصرة".



فإلى معنى المحبة والاتباع يشير قوله ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ﴾ [البقرة: 257].



وإلى معنى النصرة يشير قوله ﴿ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الممتحنة: 9].





ثانيًا: منزلة الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية:

(1) الدليل على وجوب الولاء والبراء: نظرًا لتداخل أنواع الموالاة التي يُحكم على صاحبها بالكفر مع أنواع الموالاة التي يأثم فاعلها بما دون الكفر، تبعًا لاختلاف النية والحال والمَحِل الذي تحصل به الموالاة للكفار، فسوف أورد الأدلة على تحريم موالاة الكفار ووجوب موالاة المؤمنين بغض النظر عن إسقاط هذا على المعينين.



القرآن، ومنها:

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾ [المائدة: 51، 52].



قال القرطبي في قوله تعالى ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51]: "أي من يُعاضدهم ويناصرهم على المسلمين، فحكمه حكمهم، في الكفر والجزاء وهذا الحكم باق إلى يوم القيامة، وهو قطع الموالاة بين المسلمين والكافرين" اهـ.



﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 120].





السنة النبوية:

عن النُّعْمَانِ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "تَرَى الْمُؤْمِنِينَ: فِي تَرَاحُمِهِمْ، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[4].



عن عَبْدِاللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضى الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ"[5].





عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : "أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ"[7].



فهم الصحابة:

(ثمامة) عن أبي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟". فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ، فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ.



فَتُرِكَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟" قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ، إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟". فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ. فَقَالَ: "أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ".



فَانْطَلَقَ إِلَى نَخلٍ قَرِيبٍ مِنْ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ) يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي، وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلَا وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنْ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .[8]



(مصعب بن عمير) ذكر ابن هشام في سياق رواياته عن غزوة بدر: وَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ أَبُو عَزِيزِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَهُوَ أَخُو مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ لِأَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وَقَعَ فِي يَدِ مُحْرِزِ بْنِ فَضْلَةَ، فَقَالَ مُصْعَبٌ لِمُحْرِزٍ: اُشْدُدْ يَدَيْك بِهِ، فَإِنَّ لَهُ أُمًّا بِمَكَّةَ كَثِيرَةَ الْمَالِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَزِيزٍ: هَذِهِ وَصَاتُك بِي يَا أَخِي؟ فَقَالَ: إنَّ مُحْرِزًا أَخِي دُونَك[9].



(2) ارتباط الولاء والبراء بالشهادتين.

يجب علينا أن نعلم أن الله افترض علينا جميعًا عداوة المشركين، وعدم موالاتهم - مع البر والقسط - وأوجب جميعًا محبو المؤمنين ومناصرتهم بالقول، والفعل، والاعتقاد، وأخبر أن ذلك من شروط الإيمان ومن مستلزماته العظام، فنفى الإيمان عمن يواد من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ ﴾ [المجادلة: 22].



فكلمة التوحيد لا يكفي فيها من جهة الحقيقة لا الحكم أن يعبد الإنسان ربه حتى يجتنب عبادة غيره، لذا قال سبحانه:

﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 256].



(3) الولاء والبراء قول وعمل.

مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو القلب، فبصلاحه تنصلح الأقوال والأعمال، قال صلى الله عليه وسلم : "أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ"[10].



فالعبادة في الإسلام - كما تقدم قبل ذلك - ليست كلمة تقال باللسان فحسب، ولا هي الشعائر التعبدية وحدها، وإنما النطق بالشهادتين يستلزم العمل بما أمر الله به واجتناب ما نهى الله عنه، ومنه الولاء والبراء للأدلة السابقة.



(4) موالاة أهل الحق تستلزم معاداة أهل الباطل.

قال ابن القيم في النونية:[11]
شرط المحبة أن توافق من تحب
على محبته بلا نقصان
فإن ادّعيت له محبة مع
خلافك ما يحب فأنت ذو بطلان
أتحب اعداء الحبيب وتدَّعي
حبا له ما ذاك في الإمكان
وكذا تُعادي جاهداً أحبابه
أين المحبة يا أخا الشيطان



ولكي يكون كلامنا أكثر واقعية ننزل هذا على حياتنا المعاصرة بثلاثة أمثلة:

الأول: من عبد الله ووحده، ولكنه لم يُنكر الشرك ولم يتبرأ من أهله: فتوحيده لله فاسد على الحقيقة، لعدم كفره بالطاغوت، ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 256].



الثاني: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم كفر: فمن شك في كفر غير المسلمين وأنهم لا يدخلون الجنة أبدًا فتوحيده فاسد على الحقية، ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19]، ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85].



الثالث: من لم يحب التوحيد ولم يبغضه: وللأسف كثير من المسلمين قد يقعون في هذا فتجده يقبل الشعائر التعبدية مثلاً، فإذا ذكرت له المعاملات ربما ردها أو رد بعضها، ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3] فليس لنا إلا أن نرضى بما رضيه الله لنا وهو دين الإسلام، ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].



منقول

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-21-2019, 07:23 PM
بونعمان بونعمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 673
معدل تقييم المستوى: 3
بونعمان will become famous soon enough
افتراضي رد: الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

جزاك الله حسن الجزاء على الموضوع الهام جدا ..
نسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا أتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .

__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-24-2019, 11:53 AM
عراقي عراقي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 119
معدل تقييم المستوى: 1
عراقي is on a distinguished road
افتراضي رد: الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بونعمان مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

جزاك الله حسن الجزاء على الموضوع الهام جدا ..
نسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا أتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .

جزاك الله خير

اللهم آمين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-24-2019, 01:36 PM
حسان_الملاحمي حسان_الملاحمي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,422
معدل تقييم المستوى: 16
حسان_الملاحمي will become famous soon enoughحسان_الملاحمي will become famous soon enough
افتراضي رد: الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

نفع الله بك أخي الكريم و جزاك الله خيرا ... موضوع بغاية الأهمية

__________________
رحم الله أخي الحبيب المرابط وأخي الحبيب أبو سفيان
من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-01-2019, 09:29 AM
عراقي عراقي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 119
معدل تقييم المستوى: 1
عراقي is on a distinguished road
افتراضي رد: الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسان_الملاحمي مشاهدة المشاركة
نفع الله بك أخي الكريم و جزاك الله خيرا ... موضوع بغاية الأهمية
جزاك الله خير

ونفعنا الله واياكم بالعلم والعمل الصالح

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-08-2019, 05:40 PM
مزمجر الشام مزمجر الشام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 4
مزمجر الشام is on a distinguished road
افتراضي رد: الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية

اخي بارك الله فيك
الاسلام دين اعتدال ودين رحمه ودين المعامله الطيبه والكلمه الحسنه
بارك الله فيك ورفع قدرك

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.