منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 04-12-2019, 01:51 PM
ابو طارق السني ابو طارق السني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 276
معدل تقييم المستوى: 5
ابو طارق السني is on a distinguished road
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

كانت في الجاهلية عادة منتشرة تحمل الجماعة وزر الفرد، حيث كان يأخذ الثأر والانتقام من عائلة وعشيرة الجاني،
وجاء الاسلام باقرار حقيقة أنه وزر اخطاء الانسان يقع عليه فقط، ولا يجوز الانتقام من أهله وعشيرته بجريرة خطأ فرد أو أفراد منها
قال تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى)
(ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى)
(من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى).و الله أعلم

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 04-13-2019, 04:56 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,200
معدل تقييم المستوى: 13
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد إبراهيم مشاهدة المشاركة
وبارك الله فيكم ونفع بعلمكم


أولا لا مشاحة في الإصطلاح إنما عندي قول مقاتل أفضل لأن ممكن النساء أن تقاتل بخلاف زمانهم فإن قلنا نساء فقد أخرجنا المقاتلين منهم وهم مستحقون للقتال

وممكن للرجل أن يعتزل فلا يقاتل فلا سبيل لنا عليه

بالنسبة لقتل الكفار من الرجال نحن لدينا دليل بعدم التعرض لمعتزلي القتال من قوله تعالى "ولا تعتدوا" وحديث مسلم وغيره, أنت ما هو دليلك على قتل غير المقاتل من الرجال؟!
والله أعلم
بارك الله فيكم وفي علمكم وحلمكم يا شيخ خالد

احب إيتداءا أن أكرر ان المصطلحات تهدم الشرع هذا رأيي ..ولنتجاوزه

طيب ..لا خلاف بين حكمك بتعريفك حسب فهمي لتعريفك..وبين حكمي ..كلنا يقول ان المعتزل للقتال حكمه كحكم الراهب في صومعته
...
محل الخلاف هو توصيف المدني كمعتزل
وهو عندي من المحاربين


مصطلح مواطن ...هو بديل للموالاه ..والإنتماء ..والمظاهرة بالنصرة بالرأي والمال وحقوق المواطنة ( الموالاه )

هذا تكييف الحادثة عندي وحكمها بالرد للنص لا يخفي عليكم
بارك الله فيكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #48  
قديم 04-13-2019, 11:52 AM
خالد إبراهيم خالد إبراهيم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,472
معدل تقييم المستوى: 10
خالد إبراهيم is a jewel in the roughخالد إبراهيم is a jewel in the roughخالد إبراهيم is a jewel in the rough
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة

احب إيتداءا أن أكرر ان المصطلحات تهدم الشرع هذا رأيي ..ولنتجاوزه
هذا المصطلح أنا لم آت به من كيسي إنما هو قول جمهور علمائنا حين قالوا لا تقتل النساء ولا الصبيان إلا إذا (قاتلوا ) فالمناط القدرة على القتال وفعله

فإن كان القناص الذي يقتل المسلمين صغيرا وجب قتله لحفظ دماء المسلمين لكن عند القدرة عليه وأسره حينها يعرض على الإمام أو قاضيه ليحكم فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة
طيب ..لا خلاف بين حكمك بتعريفك حسب فهمي لتعريفك..وبين حكمي ..كلنا يقول ان المعتزل للقتال حكمه كحكم الراهب في صومعته
...
محل الخلاف هو توصيف المدني كمعتزل
وهو عندي من المحاربين
مصطلح مواطن ...هو بديل للموالاه ..والإنتماء ..والمظاهرة بالنصرة بالرأي والمال وحقوق المواطنة ( الموالاه )
هذا تكييف الحادثة عندي وحكمها بالرد للنص لا يخفي عليكم
فيه أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم التعرض للأجراء وهم في وقتنا بمعنى العمال والفلاحين وأشباههم

الموالاة في أيامنا هذه جبرية وليس اختيارية فهو يدفع الضريبة لبلده مجبرا عليها ولو كان اختياريا لأمتنع أكثرهم

فنصرتهم للبلد المحارب في الغالب يكون عن عدم اختيار او رغبة

وقد تكون هذه تختلف من شخص لآخر لذلك وجب عرضه على القاضي الشرعي لينظر في امره كل على حده

على أي حال يجب دراسة هل قتل الناس الكفار من غير المحاربين فيه إعلاء لكلمة الله أم لا ؟! فسبب قتالنا لهم بينته الآية حتى يكون الدين لله وتكون كلمة الله هي العليا فنحن نفعل الأمر الذي يدخل الناس في الدين لا يخرجهم منه أم يكرههم فيه

فقد تقتل مدنيا لا ذنب له فتتسبب في بغض الناس لدين الله مثل دهس الناس في الشوارع أو تفجير الطائرات بمن فيها

الأمر الآخر هو الإحسان لقوله تعالى " وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" فالرحمة والإحسان مقدم على الشدة

والله أعلم

__________________


***مفكرتي***
https://justpaste.it/5ojj0
https://khalid-ebrahim.weebly.com
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 04-13-2019, 10:55 PM
خالد إبراهيم خالد إبراهيم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 1,472
معدل تقييم المستوى: 10
خالد إبراهيم is a jewel in the roughخالد إبراهيم is a jewel in the roughخالد إبراهيم is a jewel in the rough
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم حنيف مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم وفي علمكم وحلمكم يا شيخ خالد
بارك الله فيكم يا شيخ وعلى تواضعكم

والله إني قد استفدت من النقاش معك

اللهم علمنا ما جهلنا وانفعنا بما علمتنا

رد مع اقتباس
  #50  
قديم 04-22-2019, 02:34 AM
حبر الأمة حبر الأمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 238
معدل تقييم المستوى: 6
حبر الأمة will become famous soon enough
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

السؤال هو: هل الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته وحروبه مع الكفار والمشركين قتل الاطفال والنساء او امر بقتلهم ؟
الإيجابة الناهية و الشافية هى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقتل النساء والأطفال؛ لأنهم ليسوا بأهل للقتال او من المحاربين!
مع العلم ان الإسلام دِين العدل والرحمة، فلا يُقاتَل إلا الذى يقاتِل المسلمين. ولذا لما مَـرّ النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة
فى آحد المغزى...أنكر هذا الفعل الشنيع بقوله: "ما كانت هذه تقاتل . رواه الإمام أحمد وغيره .

رد مع اقتباس
  #51  
قديم 04-22-2019, 03:45 AM
رجل منكم رجل منكم متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 6,146
معدل تقييم المستوى: 14
رجل منكم has a spectacular aura aboutرجل منكم has a spectacular aura about
افتراضي رد: الأدلة الشرعية على جواز استهداف نساء وأطفال المشركين الغير ال

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
القول في تأويل قوله تعالى : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
قال أبو جعفر: اختلف أهلُ التأويل في تأويل هذه الآية.
فقال بعضهم: هذه الآية هي أول آية نـزلت في أمر المسلمين بقتال أهل الشرك. وقالوا: أمر فيها المسلمون بقتال من قاتلهم من المشركين، والكف عمن كفّ عنهم، ثم نُسخت ب " براءة ".
* ذكر من قال ذلك:
3089 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع في قوله: " وقاتلُوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تَعتدوا إن الله لا يحبّ المعتدين " قال: هذه أوّل آية نـزلت في القتال بالمدينة، فلما نـزلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل من يقاتله، ويكفُّ عمن كفّ عنه، حتى نـزلت " براءة "- ولم يذكر عبد الرحمن: " المدينة ".
3090 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله: " وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم " إلى آخر الآية، قال: قد نسخ هذا! وقرأ قول الله: وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً [سورة التوبة: 36]، وهذه الناسخة، وقرأ: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ حتى بلغ: فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ إلى: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [سورة التوبة: 1-5].
* * *
وقال آخرون: بل ذلك أمر من الله تعالى ذكره للمسلمين بقتال الكفار، لم ينسخ. وإنما الاعتداءُ الذي نهاهم الله عنه، هو نهيه عن قتل النساء والذَّراريّ. قالوا: والنهي عن قتلهم ثابتٌ حُكمه اليوم. قالوا: فلا شيء نُسخ من حكم هذه الآية.
* ذكر من قال ذلك:
3091 - حدثنا سفيان بن وكيع قال، حدثنا أبي، عن صَدقة الدمشقي، عن يحيى بن يحيى الغساني، قال: كتبتُ إلى عمر بن عبد العزيز أسألهُ عن قوله: " وقاتلوا في سَبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يُحب المعتدين "، قال: فكتب إليّ: " إنّ ذلك في النساء والذريّة ومن لم يَنصِبْ لك الحرَب منهم ".
3092 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله تعالى ذكره: " وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم " لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أمروا بقتال الكفار.
3093- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
3094 - حدثني علي بن داود قال، حدثنا أبو صالح، قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين " يقول: لا تقتلوا النساء ولا الصِّبيان ولا الشيخ الكبير وَلا منْ ألقى إليكم السَّلَمَ وكفَّ يَده، فإن فَعلتم هذا فقد اعتديتم.
3095- حدثني ابن البرقي قال، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عديِّ بن أرطاة: " إني وَجَدتُ آية في كتاب الله: " وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين " أي: لا تقاتل من لا يقاتلك، يعني: النساء والصبيان والرُّهبان ".
* * *
قال أبو جعفر: وأولى هذين القولين بالصواب، القولُ الذي قاله عمر بن عبد العزيز. لأن دعوى المدَّعي نَسْخَ آية يحتمل أن تكون غيرَ منسوخة، بغير دلالة على صحة دعواه، تحكُّم. والتحكم لا يعجِز عنه أحد.
* * *
وقد دَللنا على معنى " النسخ "، والمعنى الذي من قبَله يَثبت صحة النسخ، بما قد أغنى عن إعادته في هذا الموضع (100) .
* * *
فتأويل الآية - إذا كان الأمر على ما وصفنا - : وقاتلوا أيها المؤمنون في سبيل الله = وسبيلُه: طريقه الذي أوضحه، ودينه الذي شرعه لعباده = يقول لهم تعالى ذكره: قاتلوا في طاعتي وَعلى ما شرعت لكم من ديني، وادعوا إليه من وَلَّى عنه واستكبر بالأيدي والألسن، حتى يُنيبوا إلى طاعتي، أو يعطوكم الجزية صَغارًا إن كانوا أهل كتاب. وأمرهم تعالى ذكره بقتال مَنْ كان منه قتال من مُقاتِلة أهل الكفر دون من لم يكن منه قتال (101) من نسائهم وذراريهم، فإنهم أموال وخَوَلٌ لهم إذا غُلب المقاتلون منهم فقُهروا، فذلك معنى قوله: " قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم " لأنه أباح الكف عمّن كف، فلم يُقاتل من مشركي أهل الأوثان والكافِّين عن قتال المسلمين من كفار أهل الكتاب على إعطاء الجزية صَغارا.
فمعنى قوله: " ولا تعتدوا ": لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً، ولا من أعطاكم الجزية من أهل الكتابَين والمجوس،" إنّ الله لا يُحب المعتدين " الذين يجاوزون حدوده، فيستحلُّون ما حرَّمه الله عليهم من قتل هؤلاء الذين حَرَّم قتلهم من نساء المشركين وذراريهم (102) .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.