منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2009, 02:31 AM
نورالدين
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

بسم الله الرحمن الرحيم .
الرقية الشرعية بكتاب الله العظيم سنة أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها .. وفعلها أصحابه في حياته وأقرهم عليها بل وبارك ذلك .. والأصل الذي بلغنا من عمل الرقيا هي وسيلتان ..


الوسيلة الأولى هي قراءة القرآن

الدعاء ..

أما قراءة القرآن فمن حديث أبي سعيد الخدري المتفق عليه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أتوا على حي من أحياء العرب .. فلم يقـْــروهم فبينما هم كذلك إذ لـًـدغ سيد أولئك فقالوا هل معكم من دواء أو راق ؟ فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلا فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ فأتوا بالشاء فقالوا لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه و سلم فسألوه فضحك وقال وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لي بسهم ( متفق عليه )


الشاهد هو قول النبي صلى الله عليه وسلم : وما أدراك أنها رقية .. وهذا السؤال للتأكيد على تصويب فعل أبي سعيد الخدري برقيته بسورة الفاتحة وأنها شديدة النفع .. ويندرج تحته حكم آخر وهو أخذ الأجرة على الرقية والمنكر الشديد الحاصل في أيامنا هذه واستغلال الناس والإحتيال على نهب أموالهم زورا باسم الرقية - والكلام على هذا له موضع آخر - ..

والوسيلة الثانية هي الدعاء ..


يشهد له عثمان بن أبي العاص قال لما استعملني رسول الله صلى الله عليه و سلم على الطائف .. جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي .. فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ابن أبي العاص " ؟ قلت : نعم يا رسول الله .. قال : " ماجاء بك " ؟ قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي .. قال : " ذاك الشيطان .. ادنــُــه " فدنوت منه فجلست على صدور قدمي .. فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال " اخرج عدو الله " ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال : " الحق بعملك " فقال عثمان : فلعمري ما أحسبه خالطني بعد ( رواه الحاكم وصححه ووافقه الهيثمي وأقرهم الألباني رحم الله الجميع )

قال أيوب : والجلوس على صدور القدمين هو أن لا يلامس الأرض من بدن الإنسان إلا قدماه .. مثلما يفعل الواحد إن جلس على الارض يتوضأ أو يقضي حاجته


.. ويشهد أيضا لذلك حديث يعلى بن مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم .. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أخرج عدو الله أنا رسول الله " فبرأ فأهدت له كبشين وشيئا من أقط وسمن .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا يعلى .. خذ الأقط والسمن .. وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر .. ( رواه الحاكم وأحمد واللفظ لأحمد وصححه الحاكم ووافقه الألباني رحمهم الله ) ..

وفي هذا الحديث الدلالة على الرقية بالدعاء ومخاطبة الشيطان بالخروج - وهذا داخل في جنس الدعاء - وفيه فائدة لطيفة وهو مشروعية قبول الراقي للمكافأة بعد شفاء المريض ..
من باب

قوله صلى الله عليه وسلم : " من صنع إليكم معروفا فكافؤوه " ..

وتكون مكافأة صريحة كأجرة أو جعل أو هدية عينية كلاهما لغرض واحد وقد قبلها النبي صلى الله عليه وسلم .. وفي هذا الحديث أحكام واستنباطات ليس هذا الموضوع محل بسطها .. والذي وردنا من سيدنا صلى الله عليه وسلم في كيفية الرقيا هو إما القراءة أو الدعاء .. ووردت مشروعية الضرب أيضا وهي تابعة للدعاء وأمر الشيطان بالخروج .. والجملة أن الرقيا الشرعية تكون على إما بالقرآن وذلك بفعل الصحابة ومباركة رسول الله لذلك .. أو بالدعاء وأمر الشيطان بالخروج من الإنسان .. وورد الضرب مقترنا بالدعاء وطرد الجان .. ومما ورد في الضرب هو ما رواه ابن الجوزي والبيهقي وغيرهم في ترجمة الإمام أحمد أنه بلغه أن شيطانا أتعب الرقاة ولا يخرج فأعطى المبلغ فردة نعل له وقال له : خذه إليه وقل له إن لم تخرج سيأتي أحمد بن حنبل ويضربك به فخرج الشيطان .. وهذا أيضا إقرار بتنويع الضرب ويمكن أن يكون بغير اليد المجردة .. وبحث هذا يطول وليس هذا موضعه ..


وما عدا ذلك مما يصنعه الرقاة اليوم من المباسطة مع الجان في الحديث بالساعات ويسأل الجان عما لا حاجة فيه لأصل سبب وجوده وهو إخراج الجان - كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولو كان ذلك مشروعا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فيسأله عن اسمه وعمره وعدد إخوته ويتعرف عليه بل ربما فاخر بذلك عند الناس وأنه يعرف بصفة شخصية ماردا أو يعرف عفريتا ووو الخ .. وأيضا يسألون الجان لم دخلت فيه وماذا تريد منه ؟ وما الذي يعجبك فيه وما الذي يسوءك فيه بل وربما تعدى ذلك إلى الخوض في عورات وأسرار المؤمن المبتلى بالشيطان فيخبره الجان عن خصوص فعله مما لا يعرفه أحد من البشر وهذا منكر حرام لا يجوز الإطلاع عليه ولا حتى تصديق الجان ولو أخبر به من غير سؤال لأنه نميمة وإفشاء أسرار المسلمين .. والرقاة يستمعون لذلك بل ويسألون عنه ويتعللون لذلك أنه يعينهم في معرفة العلاج ولا شك أنه بلغهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل في هذا عندما حكم على الجان بالكذب

وقال : " صدقك وهو كذوب " ( رواه البخاري عن أبي هريرة ) !!


مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا طريقة العلاج وبسعنا ما وسعه صلى الله عليه وسلم .. وربما كان بعض من يزاول الرقيا الشرعية ضعيفا في دينه جاهلا تماما بأقل أمور السنة فيخوض ويقع في المحاذير الشرعية الكبيرة وهو لا يدري .. ستكون مواضيع حول هذا الأمر والتنبيه عليها ومعالجة هذه المسائل بهذه الراية المباركة إن شاء الله .. وهذا موضوع للمذاكرة ونستفيد من بعضنا .. والله من وراء القصد .



منقول للفائده جزى الله خيرا كاتبه


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-2009, 02:48 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 18,552
معدل تقييم المستوى: 38
أبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to beholdأبو ذر الشمالي is a splendid one to behold
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

وجزى الله ناقله خيراً
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-10-2009, 03:18 AM
ام فهد ام فهد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 7,879
معدل تقييم المستوى: 20
ام فهد has a spectacular aura aboutام فهد has a spectacular aura aboutام فهد has a spectacular aura about
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

جزاك الله عن المسلمين خير جزاء أحسنت

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-10-2009, 10:10 PM
نورالدين
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

أبو ذر الشمالي 1 وجزى الله ناقله خيراً
جزاك اللخ خيرا اخي ابا ذر



وردة نرجسية 1 جزاك الله عن المسلمين خير جزاء أحسنت

احسن الله اليكم وجزى الله خيرا كاتبه باذن الله تعالى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-10-2009, 10:19 PM
نورالدين
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

في نفس الموضوع كتب الرد التالي من احد الاعضاء هناك يقول



بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين,,أخوتي وأخواتي اقدم لكم هذا العمل المتواضع وهو موجه لى أولا ثم لكم فردا فردا ثم لأخواني الرقاة وفد اختصرته لكم من كتاب (قواعد الرقية الشرعيه)تأليق /عبد الله السدحان..تقديم فضيلة الشيخ/عبد الله الجبرين..شفاه المولى وعافاه..



قواعد الرقية الشرعية

فإن تسلط الشياطين إنسهم وجنهم في هذا الوقت يسترعي الانتباه ، ونجد أنفسنا مطالبين بالوقوف صفا واحداً أمام هذه المد الشياطين المركز لتحطيم هذه الصحوة المباركة متمثلة في شبابها وداعتها ،وقد برزت الحاجة الشديدة
في الأونة الآخيرة إلى فتح عيادات قرآنية ، وتنظيم القراءة وتقعيدها بعد أن اتسع مجالها ، وتشعب ، وهذه لا ينضبط إلا بالكشف عن الأصول والقواعد شأن غيرها من العلوم الإسلام تحتاج إلى ضبط وتقعيد ، ففي الوقت الذي اتجهت فيه العلوم الإسلامية ؛إلى التأصيل كان علم الرقية أذكار وأدعية مأثورة منثورة في كتب الأذكار ولم يكن علما مصنفا" لأن تصنيف أى علم على حسب حاجة الناس إليه ولم يكن المجتمع الإسلامي الأول في حاجة ألى علم الرقية الشرعية لأنهم كانوا يمارسون الأذكار جل وقتهم حتى أن بيوتهم لأشبه بدوي النحل..
أما وقتنا الحاضر فقد كثرت فيه مغريات الحياة وصارت هي شغل الناس الشاغل.ونقضت كثيرا" من عرى الإيمان وقلت الأذكار ,وحينئذ وجد الشيطان فرصته السانحة للإنقضاض على القلوب الفارغة من ذكر الله,فكثر المس الشيطاني وعجز الطب عن العلاج وانتشرت المصحات النفسية فطرق كثير منهم أبواب السحرة والمشعوذين ولكن دون جدوى,,فقام بعض الرقاة بفتح أبوابهم للرقية الشرعية وانفتح لهم باب أمل بعد يأس وبالرغم من النتائج الإيجابية تقريبا التي حققها أؤلئك الرقاة إلا أن الأمر يحتاج الى ضوابط شرعية حتى لا يتسلل الى العقيدة شيء من غبش الشيطان...
وأليكم بإختصار بعض الضوابط :

القاعدة الأولى:<الإخلاص أساس كل عمل>

لا شك أن الراقي المخلص تكون رقيتة للمريض نافعة ,وينفع الله به الناس,,وهو المقياس الحقيقي لقوة الرقية وذلك أن الراقي حين يرقي المريض قد انعقد كل همه في علاج هذا المريض متوجها"ومتضرعا ومحتسبا" لله جاعلا" نصب عينه قول النبي صلى الله عليه وسلم"من نفس عن أخية كربة ,نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"


القاعدة الثانية:<الإتباع وعدم الأبتداع>

وفيها متابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العلاج ففيف الخير كل الخير كما قال صلى الله عليه وسلم"تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ,لا يزيغ عنها إلا هالك"


القاعدة الثالثة:<القدوة>

يجب على الراقي أن يكون قدوة لمرضاه في عبادته ومعاملته وفي شأنه كله
فتجد بعض الرقاة ينعم الله عليه فيكون سببا" في الشفاء فيتسائل الناس بماذا استحق هذه المنزلة؟..قال صلى الله عليه وسلم<اتق المحارم تكن اعبد الناس>
وبداية الخلل في هذه القاعدة إذا تعلق الراقي بالدنيا وصار بدلا" من أن ينظر الى قلب المريض ينظر الى جيبه وتكون الرقية عرضا"من أعراض الدنيا ومطمحا" للمنتفعين,,وهذا هو ما يحصل اليوم فلا تكاد تجد من يقوم بالرقية الشرعية على وجهها ألا قلة نفع الله بهم..


القاعدة الرابعة:<الرقية دعوة قبل أن تكون علاجا">

فحينا يشرع الراقي بالرقية عليه أن ينوي برقيته هداية الجان المتلبس بالمريض..وسوف يجد في الغالب سرعة استجابة,وهذا التجاوب مرده الى ماركبه الله فيهم من قوة العاطفة والتأثر,,ولا يعني هذا أت تكون القرآءة بنية الدعوة دائما", فلو فرضنا أن هناك مريض قرئ عليه بنية الدعوة عدة مرات وهو لا يزيد الا تعبا وعناء ففي هذه الحاله ينوي طرده وإحراقه على حسب هذا المنكر ,,وايضا الرقية دعوة للمريض كما سيأتي في القاعدة الخامسة.


القاعدة الخامسة:<تنظيم حياة المريض>

ما أجمل أن يعيد الراقي تنظيم حياة المريض بنصحه وتوجيهه بحيث يرسم له البرنامج العلاجي الإصلاحي حتي يتعرف على عيوب حياته وآفاتها..ويربطه بخالقه مذكرا"أن هناك ربا"رحيما"<قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم .وانيبوا إلى ربكم وأسلموا له>الزمر53-54 فهذه الجرعة تحيي الأمل في النفوس اليائسة وتنهض العزيمة الى التوبة الصادقة وهي توبة يفرح لها المولى _عز وجل_لانتصار الإنسان على نفسه وشيطانه.


القاعدة السادسة:<ازرع الثقة في مريضك>

إذا داهمت المريض شدة, فإن الشيطان يحرص على ترويعه ثم احتوائه,فتراه زائغ النظرات متعثر الخطى مستغربا" لحاله! فواجب الراقي تهدئة أعصابه الضطربة وزرع الطمأنينة والثقة بربه أولا ونفسه ثانيا,وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وهذا الأمر من الإبتلاء ومن محبة الله له وسوف يزول قريبا" بمشيئة الله فإذا تقبل المريض هذا المرض وسلم به فإن التسليم بما حدث هو الخطرة الأولى في التغلب على المصاعب وخطرة نحو الشفاء_بإذن الله_أما إذا لم يسلم ولم يرضي بقضاء الله وقدرة "والشيطان يساعده في ذلك حتى يستمرأذاه..فإنه يعيش حياة مريرة يكون آخرها الجنون أو الوفاة.لا سمح الله


القاعدة السابعة:<المستقبل بيد الله فلا تفكر فيه>

المريض حين يفكر في غده ويؤمل يعيش في أحلام يقظة فتسرع له الأوهام والوساوس الشيطانية والهواجس المقلقة فلا يقتنع بما لديه من نعمة ولا يرضى بعيشه فيورث ذلك غبشا"وشكا" في القضاء والقدر فيضعف إيمانه بالله عز وجل_فيتطور الأمرسوء"الى نزعة حسد وحقد عياذا بالله وأين هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم "< من أصبح آمنا في سربه معاف"في بدنه.عنده قوت يومه ,فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها>
وهذا لا يعني أن لا نعد للمستقبل عدته ,فإن اهتمام المرء بغده دليل عقل ولكن فارق بين الإهتمام بالمستقبل وجمع الهم له والحيرة فيه..وقد يسألك المريض متى اشفى؟؟ لماذا غيري يتمتع بالصحة والعافية ؟ فأخبره أن الإبتلاء سنة الله في خلقهأحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)العنكبوت آية2
قال صلى الله عليه وسلم"مامن مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه_أي عضوي أو نفسي_ إلا كفر الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" أخرجه مسلم... وفي رواية"حتي يمشي على الأرض وليست عليه خطيئة" رواه الترمذي

أو كما قال_وهذا دليل على أنه سيشفى بإذن الله مأخوذ من قوله"حتى يمشي"





القاعدة الثامنة"<لا توهم مريضك أثناء تشخيصك>

إن الأوهام والظنون هي التي تعصف بالناس ولو بحثت عن الحق لأعياك طلبه!لذلك ذم الله _عز وجل _الظن فقال <وما يتبع أكثرهم إلا ظنا" إن الظن لا يغني من الحق شيئا" إن الله عليم بما يفعلون).
فليستخدم الراقي فكره وتجربته بعيدا" عن الظنون والتخرصات فيستخلص الحقائق عن هذا المريض ثم يحلل هذه الحقائق على بصيرة ثم يستخدم عقله وتفكيره وبعدها يتخذ قرارا"حاسما مبنيا"على علم وبصيرة.





القاعدة التاسعة"<غالب الأمراض منشؤها الفراغ>



قال صلى الله عليه وسلم(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)ففي الفراغ تنشأ الأمراض النفسية وتكثر التسلطات الشيطانية وتكون مأوى صالحا" للرذيلة والأمراض الخطيرة.
قال الإيمام الشافعي _رحمه الله_إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالرذيلة..
فمشاعر القلق والحسد والخوف لا تستيقظ إلا في الفراغ..فعلاج هذا الأمر أن توصي مريضك بأن يشحن وقته كله بذكر الله حتى تطمئن هذه القلوب الحائرة..وإذا اتبع هذه الخطوة من العلاج فلا مجال للقلق والوساوس .وعلماء النفس يقروون بالإجماع, وهي من البديهات عندهم<من المحال لأي ذهن بشري مهما كان خارقا"أن ينشغل بأكثر من أمر في وقت واحد>..أي: أن تجمع بين إحساسين متناقضين,, وقد سبقهم بذلك كتاب الله تعالى(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)الأحزاب آية 4



القاعدة العاشرة:<تضخيم التوافه تدع الحليم حيران>



ويحصل هذا في الغالب بين الزوجين من التوافه ما يعرقل حياتهما, فيستغل ذلك الشيطان جهده كله ويؤدي بهما الى أبغض الحلال الى الله_ وهو الطلاق..
وفي صعيد آخر تجد الخصام والمنازعات بين أفرب الناس لأمور صفيرة وتافهه ضخمها الشيطان ..فعلاج الأمر الأول : نصيحة لكل من الزوجين_ أن لا يبيت الخصام معهما ليلتهما وأن يجعل للصلح موضعا فالشيطان غايته التفريق ولا سيما بين الزوجين.
وعلاج الأمر الثاني حسن الخلق والإنصاف وعذر الإخوان وعدم تسقط الزلات ومهما بلغ أخوك من سوء الخلق فادفع بالتي هي أحسن وادع له بظهر الغيب وبهذا يكون الصدر منشرحا لا مجال للشيطان فيه.

القاعدة الحادية عشر ذكر الموت المنتج لا الموت المثبط)



يأتي الشيطان للمريض مذكرا"له الموت المثبط الذي لا عمل معه,وهدفه في ذلك تحطيم المريض وحرمانه من التلذذ بعيشه وتشريد أسرته وإلا تذكر الموت المنتج الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم<أكثروا من ذكر هادم اللذات>وهو المؤدي الى كثرة العمل الصالح والتزود للآخرة فهذا المطلوب..
بهذه الشجاعة يخسأ الشيطان , وترتاح النفس المجهدة.

القاعدة الثانية عشرة:<أغرق مريضك بالتفاؤل>


مما لا شك فيه أن مشاعر الإنسان وعواطفه هي من صنع أفكاره ,فإنساورته أفكار سعيدة أصبح سعيدا" وأن كانت مزعجة أزعجته وأمرضته والشيطان له جهوده في ذلك ولذلك إشاعة روح المحبة والسلام والإبتسامه هي من أخلاق المسلم الي يثاب عليها .. والحزن على ما فات دليل عجز: وتستطيع أن تحكم على الشخص بمجرد تفكيره, والشيطان يحرص على تذكيرك المعاصي السابقة فيثبطك عن الطاعه ..يقول النبي صلى الله عليه وسلم<استعن بالله ولا تعجز , وإن أصابك شيء فلا تقل : لو فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وماشاء فعل ,, فإن لو تفتح عمل الشيطان>بهذا القدر يكون المريض يعيش التفاؤل وإلا كان نهبا لوساوس الشيطان ويكون شؤمه مردودا" عليه كما في قصة الأعرابي الذي عاده رسول الله عليه السلام وهو يتلوى الحمى, فقال له النبي " لا بأس طهور إن شاء الله" فقال الأعرابي:كلا بل هي حمى تفور, على شيخ كبير لتزيره القبور, قال : "فنعم إذا" أي فهي على ما قلت.
.
القاعدة الثالثة عشرة:<أشعر مريضك بنعمة الله عليه>أغلبنا يألف ما يجده من صحة في البدن ولا يعرف ذلك إلا إذا تعكرت صحته وفقد عافيته فيجب اشعار المريض أنه في نعمة من الله وأن المرض والعافية من نعم الله..

القاعدة الرابعة عشرة:<اجعل مريضك يتعايش مع مرضه>
التعايش مع المرض يفقده أهميته , فمثلا"أنسان به صداع مزمن لم ينفع معه الدواء,فعلاجه مع القراءة: إشعاره أن هذا الصداع كأنه خلق معه, فيتعايش معه فلا يكثر التذمر وترتاح نفسه وتتكيف مع هذا الصداع وينتهي تلقائيا" وهذا مجرب لأن التفكير في المرض لا يزيد الأمر إلا سوء"ا

القاعدة الخامسة عشرة"< الصلاة راحة للأبدان والأنفس المجهدة>

مما لا شك فيه أن الصلاة أعظم مولد للنشاط اليومي كيف لا وهي اتصال يومي بين الخالق سبحانه_ والمخلوق فهي راحة"أرحنا يابلال
بالصلاة"رواه أحمد..وهي قوة "كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة" وهي تحصين(من صلى الصبح فهو في ذمة الله)ولذلك تسمي صلاة تحصين...وكثير من المرضى فشلت العقاقير الطبية في علاجهم فلما اتجهوا ال الصلاة برأت عللهم وشفى الله أمراضهم ولا سيما صلاة التهجد كيف لا يشفون؟ والله عز وجل_ إذا ذهب ثلث الليل الآخر ينزل الى السماء الدنيا في كل ليلة نزولا يليق به, فيقول " من يدعوني فأستجب له, ومن يسألني فأعطيه , ومن يستغفرني فأغفر له؟


القاعدة السادسة عشر:< صلاح النية لا يدل على صلاح العمل>


بعض المرضي يقع فريسة للمشعوذين , فيكتبون له طلاسم وتركيبات لفك السحر المزعوم زعندما تخبر مريضك أن عمله هذا باطل أخذ يبرر عمله , بأن نيته طيبه وأنه لم يقصد شرا"وأنما جل اهتمامه فك هذا الشر المبتلى به لا غير!




.

القاعدة السابعة عشرة:<العبرة بالكيف لابالكم>


وهذه القاعدة تنطبق على القرآءه الجماعية التي يستخدمها بعض الرقاة _هداهم الله_بأن يرقون مجموعة من الأشخاص في وقت واحد مع أن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته_ رضي الله عنهم..
القاعدةالثامنة عشرةالحرص أثناء الرقية بعدم ترك الشيطان يتكلم على لسان المريض)
بل طرده وإبعاده, لأنه يحصل من الفتن ما الله به عليم حيث الكذب والإفتراء ورمي الناس بالسحر لأن الكذب سجيتهم وهدف الشياطين هو التفريق وزرع الشجار بين الأقرباء .
القاعدة التاسعة عشرأيها الراقي لا تنتظر الشكر من الناس)
قد يشفي الله على يديك مجموعة من المرضى قد بذلت جهدا"محمودا"في رقيتهم وبذلت وقتا"نفيسا"معهم حتى شفاهم الله نظروا إليك جامدين, أو ودعوك بكلمات باردة وأعصاب فاترة وولوا عنك قال تعالى<وقليل من عبادي الشكور>..كن من عباد الله الأبرار الذين قال فيهم<ويطعمون الطعام على حبه مسكينا" ويتيما" وأسيرا"إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا"ولا شكورا> فجرد أعمالك لله_عز وجل_وانشده ثوابها وحده ولا تنتظر الشكر من أحد ولا تكن لديك حساسية بما يقوله الناس عنك ,فلا تغرنك كلمات ثناء أو ذم,وأذا دعاء لك أحد فتلك عاجلة بشرى المؤمن


.
القاعدة العشرون (فكر بعقلك لا بعقول الآخرين وفرق بين الحقائق والنظريات



لراقي حين يرقي تكون له تجارب في مجال القراءة ينفع الله بها الناس وذلك أن الراقي استخدم عقله وتجربته وعرضها على علماء الشرع فأقروه على ذلك وبخاصة إذا لم يجد نصا شرعيا في مسألة. والتجربة أكبر برهان . القاعدة الحادية والعشرون:<الشيطان لا ينشىء مرضا" عضويا في الغالب بل يستفيد من المرض العضوي في الإيذاء)
هذه القاعده مهمه يحسن بنا أن نسهب في شرحها لأهميتها ولعلى اكتب لها موضوع مستقل لاحقا" بإذن الله تعالى.


القاعدة الثانية والعشرون:<استخدام الفراسة كعلاج>


الفراسة:"هي الإستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة"قال تعالى <إن في ذلك للآيات للمتوسمين>..وهي منزلة من منازل:<إياك نعبد وإياك نستعين>..كما أشار إليها العلامة ابن القيم في كتابه"مدارج السالكين"(حيث قال مجاهد:للمتفرسين,وقال ابن عباس رضي الله عنه_للناظرين,وقال قتادة:للمعتبرين,وقال مقاتل:للمتفكرين)والذي يعنينا هنا حديث أم سلمة رضي الله عنها _أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعو فقال:"استرقوا,فإن بها النظرة" والسفعة:لون يخالف لون الوجه والغالب الصفرة وهذا علامة اللبس.
القاعدة الثالثة والعشرون ):التعددية في العلاج تبين التعددية في أسباب الحالات وطرق علاجها)
وهذه النفطة تعني طرق الممارسة مع الرقيه من الضرب أو الخنق أو الحرق فالتدرج في علاج المريض مطلوب مع تنوع طرق العلاج.




القاعدة الرابعة والعشرون:<القرآن علاج لكل شيء>



الأصل في التداوي هو أن يكون بالقرآن ثم بالأسباب الدوائية حتى في الأمراض العضوية , لا كما يزعم جهلة القراء من أن من كان مرضه عضوي يذهب للمستشفيات ومن كان مرضه نفسي فليذهب الى العيادات النفسية أما إن كان مرضك روحيا"فعلاجك بالقراءة فمن اين لهم هذا التقسيم؟فالقرآن طب القلوب ودواؤها وعافية الأبدان وشفاؤها قال تعالى (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)
وانظر الى كلمة<شفاء>ولم يقل<دواء>لانها نتيجة ظاهرة أما الدواء فيحتمل أن يشفي وقد لا يشفي.


القاعدة الخامسة والعشرون القراءة التصويرية عنصر مهم في القراءة)

فلا يكفي مجرد القراءة ولكن لابد من تصور معاني الآيات والتأثر بذلك . وإذا أردت معرفة قوة القراءة التصويرية سواء على الجان أو الأمراض العضوية فتصور تلك المعاني العظيمة كفيل بإحراق الجان وعلى المرض العضوي بالإصلاح!وانظر الى طريقة شيخ الإسلام لما كتب على صاحب النزيف(وقيل ياأرض أبلعي ماءك.....)فوقف النزيف مع أن الآية خاصة بالطوفان في ظاهرها مما يدل على عظمة كلام الله جل في علاه .فشبه الشيخ الأنسان بالأرض وهذا منهج قائم للعلاج القرآني.



القاعدة السادسة والعشرون:<العين هي المرض الغالي على الناس وغيرها استثناء>



ودليلنا في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين"
وأعراض العين,,منها صفار الوجه,ضيقة ووجود ألم أسفل الظهر وأعلى الأكتاف,صداع متنقل.ألم في الأطراف مع غزارة عرق أو بول,وحرقان في المعده. أرق بالليل,عواطف غير طبيعية: غضب السريع البكاء دونما سبب,خفقان في القلب .....واغلب الناس مصابون بها يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"ماخلا جسد من حسد,لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه"وهذه القاعدة بابها واسع..
القاعدة السابعة والعشرون: (الشفاء بيد الله وحده)قد تتكامل الأسباب من قراءة القرآن وتعاطي الأسباب الدوائية ومع ذلك لا يشفى المريض؟فليس بالضرورة وقوع الشفاء, لأنه فوق كل هذه الأسباب إرادة المسبب وهو الله_ جل في علاه_



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين,ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وصلى الله على محمد..
مادعوة أنفع ياصاحبي من دعوة الغائب للغائب
ناشدك الرحمن ياقارئا أن تسأل الغفران للكاتب..
كتبة/عبدالله السدحان


منقول من نفس الرابط والمصدر باذن الله

الرابط للموضوع اعلاه واكمالا له جزاهم الله خيرا جميعا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-11-2009, 12:41 AM
بدرالزمان بدرالزمان غير متصل
أديب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: دولة ابن من خلقه الله بيديه
المشاركات: 5,650
معدل تقييم المستوى: 20
بدرالزمان will become famous soon enough
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

اخي نور الدين جزاك الله خيرا ونفع بما اتيت به ووقانا الله واياكم الشرور واني اذكر بامر من اصابه شيء من المس فليصبر وليحتسب لان له اجر عند الله فهذا من البلاء الذي يقدره الله على العبد ولا راد لقضاء الله الا برحمته نسال الله العافيه لنا ولكم اجمعين

__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا )
هذه آية العز احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-11-2009, 06:56 AM
صاحب الرؤيا صاحب الرؤيا غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,822
معدل تقييم المستوى: 13
صاحب الرؤيا is on a distinguished road
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

جزاك الله خيرا أخي نور الدين و جعل ما كتبت في موازين حسناتك

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-19-2009, 08:11 PM
نورالدين
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: اصول ممارسة الرقيا الشرعيه

ارق نفسك واستمع لهذه الرقيا مباشره

من العين والمس

الرقيا الشرعيه استمع لها
اضغط هنا

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرقيا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.