منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 09-15-2011, 07:30 PM
قمر بني يزناسن قمر بني يزناسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 0
قمر بني يزناسن is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

من قال برفع عيسى عليه السلام الى السماء وهل مذكور في القرآن او السنة انه رفع إليها

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-15-2011, 07:38 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر بني يزناسن مشاهدة المشاركة
من قال برفع عيسى عليه السلام الى السماء وهل مذكور في القرآن او السنة انه رفع إليها
{ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ } !!!!

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-15-2011, 07:42 PM
قمر بني يزناسن قمر بني يزناسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 0
قمر بني يزناسن is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اين السماء في هذه الآية هل "اليه" تعود على السماء ام الله

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-15-2011, 08:06 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Thumbs down رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر بني يزناسن مشاهدة المشاركة
اين السماء في هذه الآية هل "اليه" تعود على السماء ام الله
بدأ التأويل الذى يبنى على الهوى دونما قواعد و"لغة"

من مركز الفتاوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مما يجب على المسلم اعتقاده والإيمان به هوأن الله سبحانه وتعالى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، بروحه وجسده، وأنه حي وأنه سينزل في آخر الزمان، كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {آل عمران:55}.وقال في سورة النساء: وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {النساء:157-158} وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: يجب الإيمان بأن عيسى ابن مريم رفع إلى السماء بجسده وروحه حيا لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه ولكن شبه لهم فزعموا أنهم قتلوه وصلبوه.) انتهى

وجاء فيها أيضا: ومقتضى الإضراب في قوله تعالى: بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ أن يكون سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدنا وروحا حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن أصالة ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردا عليهم ولأن اسم عيسى عليه السلام حقيقة في الروح والبدن جميعا فلا ينصرف إلى أحدهما عند الإطلاق إلا بقرينة ولا قرينة هنا. انتهى

وجاء فيها أيضا: ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة أن عيسى بن مريم عليه السلام لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه حيا، وأنه سينزل آخر الزمان حكما عدلا في هذه الأمة فمن قال إن عيسى قد مات وأنه لا ينزل آخر الزمان فقد خالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأخطأ خطأ فاحشا ويحكم بكفره بعد البلاغ وإقامة الحجة عليه لتكذيبه لله ورسوله. انتهى.

وإذا كان هذا هو حكم من أنكر نزول عيسى الثابت بالسنة فمن باب أولى من أنكر رفعه إلى السماء الثابت بنص كتاب الله تعالى. وعليه، فإن من أنكر أن الله رفع عيسى عليه السلام إن كان من غير المسلمين فلا يحتاج إلى تكفير لأن ذلك تحصيل الحاصل والعياذ بالله تعالى، وإن كان من المسلمين وأنكر رفعه إلى السماء فإنه يوضح له الحق وتقام عليه الحجة، فإن أصر فإنه مرتد، لأنه بإنكاره لهذا الأمر بعد قيام الحجة عليه يكون قد كذب القرءان والسنة، وما دام جاهلا عذر بجهله. وللفائدة تراجع الفتوى رقم:29269.

والله أعلم.







ومنه ايضًا :



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد دلت الأحاديث بأن عيسى عليه السلام لا يزال حيًّا وأنه لم يمت، وأنه باقٍ في السماء على الحياة التي كان عليها في الدنيا حتى ينزل إلى الأرض في آخر الزمان.
وأما ما أشارت إليه آية آل عمران وآية المائدة من الوفاة قبل رفعه، فالمراد به عند جمهور المفسرين هو: وفاة نوم، أي أن الله تعالى ألقى عليه النوم قبل رفعه إلى السماء. قال ابن كثير في تفسيره: وقال الأكثرون المراد بالوفاة هاهنا النوم؛ كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ [الأنعام:60]، وقال تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً [الزمر:42]. انتهى.
وقال القرطبي في تفسيره عن قوله تعالى: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ [المائدة:117] قال: قيل هذا يدل على أن الله عز وجل توفاه قبل أن يرفعه، وليس بشيء؛ لأن الأخبار تظاهرت برفعه وأنه في السماء حي، وأنه ينزل ويقتل الدجال، وإنما المعنى: فلما رفعتني إلى السماء. انتهى.
وبهذا يعلم السائل أنه لا تعارض بين الآيتين من سورتي آل عمران والمائدة، وهما قوله سبحانه: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ [آل عمران:55]، وقوله: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ [المائدة:117]. وبين آية سورة النساء وهي قوله سبحانه: وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْه [النساء: 157، 158]، وأن الرفع بالروح والجسد معاً، وليس بالروح فقط.
والله أعلم.








وبهذا القدر الكفاية !!

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-15-2011, 08:11 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

أدلة أخرى :



عند ليلة أسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم ، لقى عيسى فى السماء ووصفه لنا !!

҉ وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله لعيه سولم فى ذكر ليلة أُسرى به : { ولقيت عيسى } ونعته فقال : { ربعة أحمر ، كأنما خرج من دَيماس } [ أخرجه الشيخان وأحمد فى مسنده والترمذى ] .

҉ وعن ابن مسعود رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : { لُقيت ليلة أسرى بى إبراهيم وموسى وعيسى } قال : { فتذاكروا فى أمر الساعة ، فردوا أمرهم إلى إبراهيم ، فقال : لا علم لى بها ، فردوا الأمر إلى موسى ، فقال : لا علم لى بها ، فردوا الأمر إلى عيسى فقال : أمّا وَجْبتُها – أى ساعة وجوبها – فلا يعلمها أحد إلا الله ، ذلك ، وفيما عهد إلى ربى أن الدجال خارج ، قال : ومعى قضيبان ، فإذا رآنى ذاب كما يذوب الرصاص ، قال : فيهلكه الله ، حتى إن الحجر والشجر ليقول : يا مسلم ، إن تحتي كافرًا ، فتعال فاقتله ، قال : فيهلكهم الله ، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم ، قال : فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيطئون بلادهم ، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه ، ولا يمرون على ماء إلا شربوه ، ثم يرجع الناس إليَّ فيشكونهم ، فأدعو الله عليهم ، فيهلكهم الله ويميتهم ، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم ، قال : فينزل الله عز وجل المطر ، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ، ثم تنسف الجبال , وتمد الأرض مد الأديم ، قال : ففيم عهد إلي ربي أن ذلك إذا كان كذلك ، فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ، ليلًا أو نهارًا } [ أخرجه أحمد فى مسنده وابن ماجه فى سننه والبيهقى فى السنن الكبرى وابن عساكر فى تاريخ دمشق والشاشى فى مسنده والحاكم فى المستدرك وصححه ، ووافقه الذهبى ] .


وأضف أحاديث الإسراء والمعراج كلها لتحديد السماء !!


أدلة أخرى :

قول كل العلماء فى نزول عيسى وتفاسيرهم يشير إلى انه فى السماء !!

قال ابن كثير فى النهاية 1/42 : " يخرج المسيح الدجال ، فينزل عيسى من السماء إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر " .

وغيره ممن قال بذلك تفصيليًّا !!

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 09-15-2011, 08:12 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

ولما كانت السنة مفسرة للقرآن ، فقد ثبت أن عيسى رفع إلى السماء !!


انتهى .

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 09-15-2011, 08:18 PM
المتابع 11 المتابع 11 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 290
معدل تقييم المستوى: 0
المتابع 11 is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

أخي "أشراط الساعة"
كفيت ووفيت ! فالأمور واضحة الآن ولا مجال للشك .
بارك الله بك

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-15-2011, 08:52 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتابع 11 مشاهدة المشاركة
أخي "أشراط الساعة"
كفيت ووفيت ! فالأمور واضحة الآن ولا مجال للشك .
بارك الله بك
ونفع بك أخى الحبيب

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 09-15-2011, 11:04 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

دليل آخر :

҉ روى السيوطى فى الدر المنثور عن محمد بن حنيفة أنه قال : ليس من أهل الكتاب أحد إلا أتته الملائكة يضربون وجهه ودبره ، ثم يقال : يا عدو الله ، إن عيسى روح الله وكلمته كَذَبْتَ الله وزعمت أنه الله ، إن عيسى لم يمت ، وإنه رفع إلى السماء ، وهو نازل قبل أن تقوم الساعة . فلا يبقى يهودى ولا نصرانى إلا آمن به . [ وهو فى حكم المرفوع ] .

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 09-16-2011, 10:54 AM
ناطق بالحكمة ناطق بالحكمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 295
معدل تقييم المستوى: 15
ناطق بالحكمة is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

السلام عليكم
الأخ أشراط الساعة
أنت عقبت على كلام الأخ بني يزناسن بقولك : بدأ التأويل الذى يبنى على الهوى دونما قواعد و"لغة"

ثم أتيت بأقوال مركز الفتاوي الذي تضمن تأويلا بعيدا عن الصواب وهو قولهم عن عيسى ابن مريم عليه السلام (حيا لم يمت حتى الآن).
أتفق معهم أنه حي بروحه وجسده في السماء، لكني لا أتفق معهم في في أنه لم يسبق للمسيح عليه السلام أن مات من قبل لأن الله تعالى قال (إني متوفيك)، فالوفاة إذا جاءت مجردة من أية قرينة تصرفها عن معناها الأصلي فإنها لا تعني إلا الموت، فالمعنى المعروف للوفاة هو الموت،
إذا قلت لك : توفي أمس فلان ، فإن المعنى الذي ستفهمه هو (موت فلان)، إن كنت أقصد بوفاة فلان نومه فإن تعبيري السابق لا يعتبر مبينا، فما بالنا بالقرءان الذي وصفه الله تعالى بالكتاب المبين!!
القرآن حين يستعمل مادة (الوفاة- يتوفى) ويريد بها معنى آخر غير الموت فإنه يأتي بقرينة واضحة يفهم منها ذلك ، مثل قوله تعالى:
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون .
لا شك أن (يتوفاكم) هنا لا تعني يميتكم بل تعني (النوم) ، والقرينة هي (بالليل).
أما وفاة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فقد جاءت مجردة من أية قرينة تصرفها عن معناها الأصلي في قوله تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ . إذن فالوفاة هنا تعني الموت، لكنه ليس موتا لا يبعث منه إلى يوم القيامة، بل هو موت أول للمسيح بعثه الله منه حيا ورفع إلى السماء، ثم يعود بعد مدة يعلمها الله إلى الأرض، فيعيش ما شاء الله له ثم يموت موته الثاني والأخير الذي يبعث منه يوم القيامة، فالله لا يجمع على إنسان موتتين إلا المسيح عليه السلام لأنه يتناسب مع آية إحياء الموتى بإذن الله التي أوتيها، فكما مات لعازر واثنان آخران موتهم الأول فأحياهم الله على يد المسيح فعاشوا ما شاء لهم ثم ماتوا موتهم الثاني والأخير كذلك تطبق هذه الآية في المسيح نفسه، فآية الآفاق (في غير الرسول (لعازر مثلا) ) تعيد نفسها في الرسول نفسه (المسيح)، إذن فهي آيات في الآفاق وفي الأنفس، وموسى عليه السلام أوتي آيات في الآفاق (العصا التي تنقلب إلى ثعبان)، وآيته في نفسه هي (يده التي يدخلها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء).
وفي موت المسيح آية لمن اتخذوه إلها وحجة عليهم، فكيف تتخذون المسيح إلها وأنتم تشهدون أنه مات !! هل الإله يموت!!
هذه الحجة كافية لينفك النصارى عن ضلالهم في تأليه المسيح، لكن الشيطان أراد تثبيتهم في الضلال فبرر لهم موت المسيح بأنه مات ليفدي بدمه خطايا البشر.
قال تعالى : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا .
كلام الله تطبيقي، أي أن له واقع ، فقد يرد النصارى على هذه الآية بأن المسيح خلق من الطين كهيئة الطير، لكنه لن يجدوا ردا على قوله تعالى (وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) لأنه معروف لديهم أن المسيح مخلوق ، وقولهم إن الرومان أمسكوه وضربوه وحمّلوه الصليب هذا دليل ضدهم أن المسيح لا يملك لنفسه ضرا فيضر أعداءه ولا يملك نفعا لنفسه فيخلص نفسه منهم، ولا يملك موتا بحيث يقول لأعداءه موتوا فيموتوا، ولا يملك حياة فيمنع الموت عن نفسه.

المسيح روح من أمر الله ، هو ويحيى ضربهما الله مثلا للإنسان يحيى بالروح، فالمسيح ضرب مثلا للروح، ويحيى ضرب مثلا للحياة، وعلاقة الروح بالحياة في كل الفرضيات الممكنة عبر عنها المثل المضروب بالمسيح (الروح)، وبيحيى (الحياة).
للروح علاقة بالحياة في ثلاث فرضيات ممكنة:
1) وجود الروح = وجود الحياة.
2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.
3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.
هذه هي الفرضيات الممكنة للإنسان : يحيى الحياة الدنيا ثم يموت ثم يبعث حيا يوم القيامة.
نعود إلى المعادلات السابقة لنستبدلها برموزها:
الروح نضع بدلها (المسيح).
الحياة نضع بدلها (يحيى).
( = ) نضع بدلها (يشبه، يماثل).
المعادلة الأولى:
1) وجود الروح = وجود الحياة.
: ميلاد المسيح يشبه ميلاد يحيى.
وجه الشبه بينهما هو أنهما جاءا إلى الوجود بكيفية عجيبة .
المعادلة الثانية:
2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.
: وفاة المسيح تشبه وفاة يحيى.
بماأن وفاة يحيى كانت قتلا فإن وفاة المسيح كانت شبيهة بالقتل، قال تعالى : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .
المعادلة الثالثة:
3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.
: بعث المسيح حيا يشبه بعث يحيى حيا.
يحيى حي يرزق عند ربه لأنه قتل في سبيل الله ، كذلك المسيح هو حي عند ربه بجسده الأرضي لأنه سمي روحا بجسمه وروحه .
هذه الفرضيات التي تشابه فيها المسيح مع يحيى أثبتها القرآن الكريم :
1) قال عن يحيى :
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
2) وقال تعالى على لسان المسيح:
وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.
ولأن المسيح ضرب مثلا للروح، والروح نحيى بها مرتين: المرة الأولى بها نحيى في الدنيا، وبها نحيى مرة أخرى في الآخرة، فإن المسيح سيعود إلى الأرض مرة ثانية وأخيرة ليمثل عودة الروح في الحياة الآخرة.
إذن فالمسيح آية في أنفسنا:
نحيى بالروح في الدنيا، ثم نموت وتصعد أرواحنا إلى بارئها (صعود المسيح الروح)، ثم تعاد أرواحنا مرة أخرى إلى أجسامنا يوم القيامة (عودة المسيح مرةأخرى إلى الأرض) .
إذن فالمسيح ضرب مثلا لمراحل وجود الإنسان من ولادته إلى قيامته يوم تقوم الساعة، فهذا ما تعنيه الآية (وإنه لعلم للساعة)، فكما كان إحياءه للموتى بإذن الله آية للناس تفيد علم اليقين أن الساعة حق كذلك بمجيئه مرة أخرى سيصبح من كان مرتابا على علم بحتمية قيام الساعة والبعث، فإذا كان المسيح قد أحيى بإذن الله أشخاصا بعد موتهم فعاشوا ما شاء الله ثم ماتوا موتهم الثاني كذلك تطبق هذه الآية في نفسه فيموت ويحيه الله ويصعد إلى السماء ويرسل مرة أخرى إلى الأرض ليتم المثل المضروب له ثم يموت موته الثاني والأخير ، فما من رسول إلا وآتاه الله آيات في الآفاق ومثلها في نفسه، فإحياء الموتى بإذن الله آية للناس في الآفاق، ومثلها في المسيح نفسه أي أنه هوأيضا يجري عليه ما جرى لعازر الذي مات فأحياه الله فعاش ما شاء الله له ثم مات موته الثاني.
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، آدم فتنه الشيطان فكان جزاءه الهبوط، وعيسى الذي لم يستطع الشيطان أن يفتنه يكون جزاءه : إني متوفيك ورافعك إلي.

__________________
وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون.
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 09-16-2011, 12:20 PM
الخيّال المتعبد الخيّال المتعبد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,707
معدل تقييم المستوى: 11
الخيّال المتعبد is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناطق بالحكمة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الأخ أشراط الساعة


ثم أتيت بأقوال مركز الفتاوي الذي تضمن تأويلا بعيدا عن الصواب وهو قولهم عن عيسى ابن مريم عليه السلام (حيا لم يمت حتى الآن).
أتفق معهم أنه حي بروحه وجسده في السماء، لكني لا أتفق معهم في في أنه لم يسبق للمسيح عليه السلام أن مات من قبل لأن الله تعالى قال (إني متوفيك)، فالوفاة إذا جاءت مجردة من أية قرينة تصرفها عن معناها الأصلي فإنها لا تعني إلا الموت، فالمعنى المعروف للوفاة هو الموت،
.
الأخ الفاضل الناطق بالحكمة

لعلي أكفي أخي أشراط الساعة حبا فيه عناء الرد على هذه النقطة

لا يستطيع أيا كان أن يقول إن الله لم يتوفى عيسى عليه السلام إذا ما علم أن الله تعالى قال:

{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر 42

وعليه فإن الوفاة قد حصلت بدون أدنى شك

بقي أن نبحث فيما إذا كانت الوفاة قد تمت بالموت أو بالنوم

فإن الوفاة بالنوم حدثت له كلما نام في فترة وجوده على الأرض كما وتحدث له كلما نام فوق عند الله في السموات حيث أراد الله له أن يكون كما وضح رسول الله في قصة الإسراء والمعراج نومه هناك أمر يضمنه لنا قرائة آية الكرسي حيث أن الله تعالى وحده هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم.

بقي البحث في الوفاة حين الموت

فهل توفى الله عيسى عليه السلام بالموت بعد، وهل سبق أن توفاه بالموت يوما؟

الجواب غير صحيح لم يتوفى عيسى بالموت قبل هذا أبدا

فكيف نفسر قول الله تعالى {متوفيك ورافعك إليّ}

معنى قول الله تعالى (متَوَفيكَ) أي قابضك إلى السماء وأنت حي يقظان، ويجوز أن يفسر بأن هذا من باب المقدم والمؤخر فكأن السياق إني رافعك ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك أي مميتك، فعلى هذا التفسير وهو تفسير ابن عباس يكون متوفيك معناه مميتك، أي بعد رفعك إلى السماء وإنزالك.

وما يلي يوضح ذلك

(وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) النحل،

(وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10) قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) السجدة.

شكرا

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09-16-2011, 12:39 PM
الثوري الثوري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,601
معدل تقييم المستوى: 16
الثوري will become famous soon enough
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

السلام عليكم

الاخوة الكرام خاصة ياسين

ارجو ان توجه تفكيرك لذي منفعة

اما ان تتطاول على امور اتفق عليها القاصي والداني

فهذا مع احترامي لشخصكم الكريم يعتبر بذخ فكري

وللتوضيح رفعه الله اليه والله سبحانه وتعالى في السماء

قيل للجارية اين الله فاشارت الئ السماء فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم

وبالنسبة لعمر عيسى عليه السلام سواء رفع ابن ثلاثين او مائة وعشرين

*فهو نازل في امة الاسلام لامحالة

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 09-16-2011, 01:57 PM
قمر بني يزناسن قمر بني يزناسن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 39
معدل تقييم المستوى: 0
قمر بني يزناسن is on a distinguished road
افتراضي رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

السلام عليكم
الأخ أشراط الساعة
أنت عقبت على كلامي بقولك : بدأ التأويل الذى يبنى على الهوى دونما قواعد و"لغة"

سامحك الله.انا طرحت مسألة اشكلت علي وابحث عن جواب يقنعني.الآيات التي تتحدث عن الرفع لم تذكر السماء فكيف نقول انه رفع الى السماء الا اذا سلمنا ان الله موجود في السماء فقط.لدي راي(و ليس تأويل) في هذه المسالة ساطرحه لاحقا ان شاء الله

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 09-16-2011, 03:06 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Red face رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر بني يزناسن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الأخ أشراط الساعة
أنت عقبت على كلامي بقولك : بدأ التأويل الذى يبنى على الهوى دونما قواعد و"لغة"

سامحك الله.انا طرحت مسألة اشكلت علي وابحث عن جواب يقنعني.الآيات التي تتحدث عن الرفع لم تذكر السماء فكيف نقول انه رفع الى السماء الا اذا سلمنا ان الله موجود في السماء فقط.لدي راي(و ليس تأويل) في هذه المسالة ساطرحه لاحقا ان شاء الله
أعتذر .. !

ولكن لا تذهبوا بالأدلة هباءًا منثورًا بسببها ، وأنا أعتذر عليها وليتى لم أضعها ، وقد سبق ذكر الأدلة القاطعة أنه فى السماء ، اهـ .

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 09-16-2011, 03:10 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Exclamation رد: كم كان عمر النبي عيسى عليه السلام حينما رفع لسماء؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناطق بالحكمة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الأخ أشراط الساعة
أنت عقبت على كلام الأخ بني يزناسن بقولك : بدأ التأويل الذى يبنى على الهوى دونما قواعد و"لغة"

ثم أتيت بأقوال مركز الفتاوي الذي تضمن تأويلا بعيدا عن الصواب وهو قولهم عن عيسى ابن مريم عليه السلام (حيا لم يمت حتى الآن).
أتفق معهم أنه حي بروحه وجسده في السماء، لكني لا أتفق معهم في في أنه لم يسبق للمسيح عليه السلام أن مات من قبل لأن الله تعالى قال (إني متوفيك)، فالوفاة إذا جاءت مجردة من أية قرينة تصرفها عن معناها الأصلي فإنها لا تعني إلا الموت، فالمعنى المعروف للوفاة هو الموت،
إذا قلت لك : توفي أمس فلان ، فإن المعنى الذي ستفهمه هو (موت فلان)، إن كنت أقصد بوفاة فلان نومه فإن تعبيري السابق لا يعتبر مبينا، فما بالنا بالقرءان الذي وصفه الله تعالى بالكتاب المبين!!
القرآن حين يستعمل مادة (الوفاة- يتوفى) ويريد بها معنى آخر غير الموت فإنه يأتي بقرينة واضحة يفهم منها ذلك ، مثل قوله تعالى:
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون .
لا شك أن (يتوفاكم) هنا لا تعني يميتكم بل تعني (النوم) ، والقرينة هي (بالليل).
أما وفاة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فقد جاءت مجردة من أية قرينة تصرفها عن معناها الأصلي في قوله تعالى : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ . إذن فالوفاة هنا تعني الموت، لكنه ليس موتا لا يبعث منه إلى يوم القيامة، بل هو موت أول للمسيح بعثه الله منه حيا ورفع إلى السماء، ثم يعود بعد مدة يعلمها الله إلى الأرض، فيعيش ما شاء الله له ثم يموت موته الثاني والأخير الذي يبعث منه يوم القيامة، فالله لا يجمع على إنسان موتتين إلا المسيح عليه السلام لأنه يتناسب مع آية إحياء الموتى بإذن الله التي أوتيها، فكما مات لعازر واثنان آخران موتهم الأول فأحياهم الله على يد المسيح فعاشوا ما شاء لهم ثم ماتوا موتهم الثاني والأخير كذلك تطبق هذه الآية في المسيح نفسه، فآية الآفاق (في غير الرسول (لعازر مثلا) ) تعيد نفسها في الرسول نفسه (المسيح)، إذن فهي آيات في الآفاق وفي الأنفس، وموسى عليه السلام أوتي آيات في الآفاق (العصا التي تنقلب إلى ثعبان)، وآيته في نفسه هي (يده التي يدخلها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء).
وفي موت المسيح آية لمن اتخذوه إلها وحجة عليهم، فكيف تتخذون المسيح إلها وأنتم تشهدون أنه مات !! هل الإله يموت!!
هذه الحجة كافية لينفك النصارى عن ضلالهم في تأليه المسيح، لكن الشيطان أراد تثبيتهم في الضلال فبرر لهم موت المسيح بأنه مات ليفدي بدمه خطايا البشر.
قال تعالى : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا .
كلام الله تطبيقي، أي أن له واقع ، فقد يرد النصارى على هذه الآية بأن المسيح خلق من الطين كهيئة الطير، لكنه لن يجدوا ردا على قوله تعالى (وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) لأنه معروف لديهم أن المسيح مخلوق ، وقولهم إن الرومان أمسكوه وضربوه وحمّلوه الصليب هذا دليل ضدهم أن المسيح لا يملك لنفسه ضرا فيضر أعداءه ولا يملك نفعا لنفسه فيخلص نفسه منهم، ولا يملك موتا بحيث يقول لأعداءه موتوا فيموتوا، ولا يملك حياة فيمنع الموت عن نفسه.

المسيح روح من أمر الله ، هو ويحيى ضربهما الله مثلا للإنسان يحيى بالروح، فالمسيح ضرب مثلا للروح، ويحيى ضرب مثلا للحياة، وعلاقة الروح بالحياة في كل الفرضيات الممكنة عبر عنها المثل المضروب بالمسيح (الروح)، وبيحيى (الحياة).
للروح علاقة بالحياة في ثلاث فرضيات ممكنة:
1) وجود الروح = وجود الحياة.
2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.
3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.
هذه هي الفرضيات الممكنة للإنسان : يحيى الحياة الدنيا ثم يموت ثم يبعث حيا يوم القيامة.
نعود إلى المعادلات السابقة لنستبدلها برموزها:
الروح نضع بدلها (المسيح).
الحياة نضع بدلها (يحيى).
( = ) نضع بدلها (يشبه، يماثل).
المعادلة الأولى:
1) وجود الروح = وجود الحياة.
: ميلاد المسيح يشبه ميلاد يحيى.
وجه الشبه بينهما هو أنهما جاءا إلى الوجود بكيفية عجيبة .
المعادلة الثانية:
2) عدم وجود الروح = عدم وجود الحياة.
: وفاة المسيح تشبه وفاة يحيى.
بماأن وفاة يحيى كانت قتلا فإن وفاة المسيح كانت شبيهة بالقتل، قال تعالى : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .
المعادلة الثالثة:
3) بعث الروح مرةأخرى = بعث الحياة مرةأخرى.
: بعث المسيح حيا يشبه بعث يحيى حيا.
يحيى حي يرزق عند ربه لأنه قتل في سبيل الله ، كذلك المسيح هو حي عند ربه بجسده الأرضي لأنه سمي روحا بجسمه وروحه .
هذه الفرضيات التي تشابه فيها المسيح مع يحيى أثبتها القرآن الكريم :
1) قال عن يحيى :
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
2) وقال تعالى على لسان المسيح:
وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.
ولأن المسيح ضرب مثلا للروح، والروح نحيى بها مرتين: المرة الأولى بها نحيى في الدنيا، وبها نحيى مرة أخرى في الآخرة، فإن المسيح سيعود إلى الأرض مرة ثانية وأخيرة ليمثل عودة الروح في الحياة الآخرة.
إذن فالمسيح آية في أنفسنا:
نحيى بالروح في الدنيا، ثم نموت وتصعد أرواحنا إلى بارئها (صعود المسيح الروح)، ثم تعاد أرواحنا مرة أخرى إلى أجسامنا يوم القيامة (عودة المسيح مرةأخرى إلى الأرض) .
إذن فالمسيح ضرب مثلا لمراحل وجود الإنسان من ولادته إلى قيامته يوم تقوم الساعة، فهذا ما تعنيه الآية (وإنه لعلم للساعة)، فكما كان إحياءه للموتى بإذن الله آية للناس تفيد علم اليقين أن الساعة حق كذلك بمجيئه مرة أخرى سيصبح من كان مرتابا على علم بحتمية قيام الساعة والبعث، فإذا كان المسيح قد أحيى بإذن الله أشخاصا بعد موتهم فعاشوا ما شاء الله ثم ماتوا موتهم الثاني كذلك تطبق هذه الآية في نفسه فيموت ويحيه الله ويصعد إلى السماء ويرسل مرة أخرى إلى الأرض ليتم المثل المضروب له ثم يموت موته الثاني والأخير ، فما من رسول إلا وآتاه الله آيات في الآفاق ومثلها في نفسه، فإحياء الموتى بإذن الله آية للناس في الآفاق، ومثلها في المسيح نفسه أي أنه هوأيضا يجري عليه ما جرى لعازر الذي مات فأحياه الله فعاش ما شاء الله له ثم مات موته الثاني.
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، آدم فتنه الشيطان فكان جزاءه الهبوط، وعيسى الذي لم يستطع الشيطان أن يفتنه يكون جزاءه : إني متوفيك ورافعك إلي.
أعتذرت عن الكلمة الأولى ، وقد سبق سرد الأدلة القاطعة فى مقام الرفع وقد سبق بيان الأخ الفاضل الخيّال المتعبد سابقًا فى قضية وفاته .

وجزاكم الله خيرًا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.