منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-26-2018, 12:37 PM
منارُ الهدى منارُ الهدى غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
منارُ الهدى is on a distinguished road
افتراضي هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

زعم أعداء الدين أن الإسلام يدعو إلى قتل الأسرى، ويستدلون على ذلك بقتل المسلمين لبعض أسرى بدر، وقتلهم ليهود بني قريظة، ولأبي عزة الجمحي، كما استدلوا بقول الله - عز وجل -: ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾


مر معنا قاعدة الأمر بحسن معاملة الأسرى، وأن الإمام مخير فيما يتخذه تجاه الأسرى بين المنِّ والفداء والجزية والقتل والاسترقاق، ولكن قتل الأسير لا يكون لمجرد كونه أسيرًا؛ وإنما يحكم على الأسير بالقتل لجرائم ارتكبها زائدة عن مجرد اشتراكه في القتال ضد المسلمين.


وهذا يفسِّر لنا كلَّ الحوادث التي قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل بعض الأسرى.


جاء في سنن البيهقي عن عبدالله بن المبارك عن محمد بن إسحاق قال: "كان أبو عزة الجمحي أُسر يوم بدر، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إنه ذو بنات وحاجة، وليس بمكة أحد يَفديني، وقد عرفتَ حاجتي، فحقَن النبي صلى الله عليه وسلم دمه وأعتقه وخلى سبيله، فعاهده ألا يعين عليه بيد ولا لسان، وامتدح النبي صلى الله عليه وسلم حين عفا عنه، فذكَر الشِّعر، ثم ذكر قصته مع صفوان بن أمية الجمحي، وإشارة صفوان عليه بالخروج معه في حرب أحُد وتكفُّله بناته، وأنه لم يزل به حتى أطاعه، فخرج في الأحابيش من بني كنانة.


قال فأُسر أبو عزة يوم أحُد، فلما أتي به النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنعم عليَّ، خلِّ سبيلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يتحدث أهل مكة أنك لعبتَ بمحمد مرتين))، فأمر بقتله"[1].


وكذلك أسرى بنو قريظة استحقوا القتل؛ لأنهم عاهَدوا المسلمين على القتال معهم ضد كلِّ عدو خارجي، فلما جاء المشركون وحاصروا المدينة في غزوة الأحزاب، نقَضوا عهدهم وانضمُّوا إليهم، وقد كان هذا الغدر كفيلاً بالقضاء على الإسلام وإبادة المسلمين، لولا أنَّ رعاية الله حفظتهم.


فكان الحكم عليهم بالقتل لا لكونهم مجرد أسرى في أيدي المسلمين؛ وإنما لخستهم وخيانتهم للعهد، وسعيهم في إبادة المسلمين واستباحة حرماتهم، ومثل هذه الخيانة العظمى لا جزاء لها إلا القتل.


وأسرى بدر الذين قتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهم: عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وطعيمة بن عدي، كانوا قد قاموا بإيذاء المسلمين وتعذيبهم أشد تعذيب وتعريضهم للموت في مكة، وحاوَلوا عبثًا إجبار المسلمين على الردة وفتنتهم عن دينهم، مستخدمين في ذلك أفظعَ الأساليب وأشدها وحشية، فكان قتلهم لهذا المعنى الزائد؛ بدليل عدم قتل جميع الأسرى الآخرين رغم اشتراك بعضهم في إيذاء المسلمين.


ومن هنا يتبين أن هؤلاء الأسرى الذين قُتلوا في العهد النبوي أشبه ما يكونون بمجرمي حرب في المعاهدات الدولية الحديثة؛ لما ارتكبوه من جرائم في حق الأبرياء، ولخيانتهم للعهود كما أسلفنا؛ ولذلك قدَّموا لمحاكمة عادلة، قضت فيهم بالقتل.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-27-2018, 07:37 PM
ابو عمر الحلبي ابو عمر الحلبي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 229
معدل تقييم المستوى: 4
ابو عمر الحلبي is on a distinguished road
افتراضي رد: هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

صدقت اخي ، فالاسلام لا يدعوا لقتل الأسرى و انما امر المسلمين بان يعاملوهم معاملة طيبة و ليس كما تفعل تنظيمات متشددة اليوم التي تحرق الأسرى و هم أحياء و تقتلهم بدون محاكمة عادلة بطرق بشعة بعيدة عن دين و انسانية

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-18-2018, 05:24 PM
ناصر الله ناصر الله غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 187
معدل تقييم المستوى: 2
ناصر الله is on a distinguished road
افتراضي رد: هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

خير البرية هو الرسول صلى الله عليه و سلم

و يجب اتباع سنته في التعامل مع الاسرى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-22-2018, 04:38 PM
مزمجر الشام مزمجر الشام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 153
معدل تقييم المستوى: 3
مزمجر الشام is on a distinguished road
افتراضي رد: هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

منقووووووول ...
. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

تعريف الأسير و الشروط الشرعية لإطلاق صفه الأسير على شخص معين: تضمن تعريف الفقهاء للأسير ، كل مَن يظفر بهم المسلمين ، من المقاتلين أو من دخلوا دار الإسلام بغير أمان، من الكفار والمرتدين) (مجموع فتاوى ابن تيمية: 28/355، وبداية المجتهد: 1/282. دار الفكر بيروت)، واستنادا إلى هذا التعريف فانه لا يجوز إطلاق صفه الأسير، طبقا للمنظور الشرعي ،على شخص معين، إلا من توافر فيه شرطان هما أولا: المقاتلة” والمقصود بها قيام حرب بين جماعه المسلمين وإمامهم والكفار المحاربين” ،أو دخول دار الإسلام بدون أمان، ثانيا : الكفر أو الردة ، ويترتب على هذا انه لا يجوز تطبيق الأحكام الخاصة بمصير الأسير من دعوه إلى الإسلام أو من أو فداء أو قتل،إلا عند توافر هذين الشرطين ، فلا يجوز تطبيقها على المسلمين أو الكفار والمرتدين المدنيين و المستأمنين ، ولكن يجب تطبيق الأحكام الخاصة بمعامله الأسرى (كإطعام وكساء الأسير، وتوفير ومأوى له، وعدم تعذيبه ..)،على من لم ينطق عليه هذين الشرطين (كالمسلم المقاتل في حاله اقتتال طائفتين من المسلمين ).

الضوابط الشرعية لمعامله الأسرى:

إحسان معامله الأسير: من هذه الضوابط إحسان معامله الأسير، ومن أدله ذلك: روى الطبراني عن أبي عزيز أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )(قال: “استوصوا بالأسارى خيراً).

إطعام الأسير: ومن هذه الضوابط وجوب إطعام الأسير وحرمه تجويعه ، وقد زاد ألصحابه (رضي الله عنهم )على هذا الضابط الشرعي أنهم كانو يقدمون إطعام الأسرى على إطعام أنفسهم قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ) (الإنسان:8) ، يقول ابن كثير (قال ابن عباس كان أسراهم يومئذ مشركين، ويشهد لهذا أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم) أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسارى ،فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء … قال مجاهد هو المحبوس أي يطعمون الطعام لهؤلاء وهم يشتهونه ويحبونه) ، وروي الإمام الطبري (كان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال فقال أبو عزيز: مر بي أخي مصعب بن عمير ورجل من الأنصار يأسرني، فقال: “شد يديك به.. فإن أمه ذات متاع لعلها أن تفتديه منك”.. قال: وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من “بدر” فكانوا إذا قدموا غذاءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر”وكان الخبر عند العرب أحسن من التمر”؛ لوصية رسول الله( صلى الله عليه وسلم) إياهم بنا ما تقع في يد رجل منهم كسرة من الخبز إلا نفحني بها، قال: فأستحي، فأردها على أحدهم، فيردها عليّ ما يمسها ) (تاريخ الطبري: 2/39. دار الكتب العلمية. بيروت. ط. أولى. 1407هـ).

كساء الأسير : ومن هذه الضوابط وجوب كسوة الأسير، وقد كتب الإمام “البخاري” باب بعنوان (باب الكسوة للأسارى)، ورد فيه: قال: “حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا بن عيينة عن عمرو سمع جابر بن عبد الله( رضي الله عنهما) قال: لما كان يوم بدر أُتي بأسارى وأُتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي( صلى الله عليه وسلم) له قميصًا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبيّ يقْدُر عليه فكساه النبي ( صلى الله عليه وسلم) إياه فلذلك نزع النبي( صلى الله عليه وسلم) قميصه الذي ألبسه).

الإيواء اللائق الأسير: ومن هذه الضوابط وجوب كفاله المأوى اللائق للأسير ، والذي كان فى عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) اما بيوت الصحابة،او المسجد ، فعن الحسن قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يُؤتى بالأسير، فيدفعه إلى بعض المسلمين، فيقول: “أحسن إليه” فيكون عنده اليومين والثلاثة، فيؤثره على نفسه (صفوة التفاسير للصابوني: 3/493).

تحريم تعذيب الأسير أو اهانته أو إكراهِه: ومن هذه الضوابط تحريم تعذيب الأسير ومن أدله ذلك: انه لما رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أسرى يهود بني قريظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، قال مخاطباً المسلمين المكلفين بحراستهم (لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح، قَيّلوهم حتى يبردوا)،و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين عرض عليه أن ينزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى يندلع لسانه: “لا يا عمر، لا أمثّل به فيمثّل الله بي وإن كنت نبياً”. وتأكيدا لذلك أن الشرع منع قتل الجريح وأُمِر بأن يداوى (شرح مختصر الخليل: 8/60، الأشباه والنظائر للسيوطي: 52612). ومن هذه الضوابط تحريم اهانه الأسير ، ومن أدلته أن الشرع اوجب الرد على استفسارات الأسرى ، بدليل حوار الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع الأسرى ، ومنها: عن عمران بن حصين قال كانت ثقيف حليف بني عقيل، فأسَرَت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأسر أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجلاً من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو في الوثاق قال يا محمد، فأتاه فقال ما شأنك؟ فقال بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال “إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف” ثم انصرف عنه فناداه فقال يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رحيمًا رقيقًا فرجع إليه، فقال “ما شأنك؟” قال إني مسلم. قال: “لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح”، ثم انصرف فناداه فقال يا محمد، يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ قال إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال “هذه حاجتك” …. الحديث. (رواه مسلم. كتاب النذر. باب لا وفاء لنذر في معصية الله). ومن هذه الضوابط تحريم إكراه الأسير- بالتعذيب- على الكشف عن معلومات عسكرية عن جيش العدو، سئل الإمام مالك: “أيُعذّب الأسير إن رجي أن يدل على عورة العدو؟ فقال: ما سمعت بذلك”

رعاية الأسير حتى إعادته إلى أهله: ومن هذه الضوابط وجوب رعاية الأسير منذ وقوعه في الأسر و حتى إعادته إلى أهله،ومن ادله ذلك :روي الإمام الطبري في تاريخه وقوع ابنة حاتم الطائي في سبايا طيئ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا يحبسن بها، فمر بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقامت إليه، وكانت امرأةً جزلةً، فقالت: يا رسول الله هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليَّ منَّ الله عليك.. قال: ومَن وافِدُك؟ قالت: عدي بن حاتم. قال: الفارّ من الله ورسوله… قال: قد فعلت، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك، قالت: فكساني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وحملني، وأعطاني نفقةً، فخرجَت معهم حتى قدمت الشام على أخيها ليسألها: ماذا ترين في أمر هذا الرجل؟ قالت: أرى والله أن تلحق به سريعًا فإن يكن الرجل نبيًا فالسابق إليه له فضيلة(تاريخ الطبري: 2/187-188).

القتل الخيار الأخير وليس الخيار الوحيد عند تحديد مصير الأسير: ولم يجعل الشرع القتل الخيار الوحيد المتاح لإمام المسلمين عند تحديده مصير الأسير، بل جعله الخيار الأخير، بعد الدعوة إلى الإسلام والمن(إطلاق سراحه بدون مقابل ) والفداء( اخذ فديه منه او من أهله بشرط أن لا يكون فيها احجاف أو تعجيز)، قال تعالى (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فإما منّاً بعد وإمّا فداء حتى تضع الحرب أوزارها) ( محمد: 4).

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-10-2018, 04:25 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 3,108
معدل تقييم المستوى: 12
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

السلام عليكم
الأدلة أخي في نفس الموضوع تحكم فهمنا للموضوع .. وضرب بعضها ببعض ليس بمنهج
الأسري ..مسموح لنا فقط بالأسر عند كسر شوكة العدو ..وهزيمته هزيمة الغلبة المستقرة اللتي لا أمل له بعدها في عودته للقتال ثانية
هنا أجلب أدلة الشفقة عليه .. وإكرامه وإطعامه ..
ولو كرهنا أمر الله لنا بقتل المقدور عليهم منهم حال عدم كسر شوكتهم ...فلنعلم أنه قد لوثت فطرتنا الدنيا فلم نفهم الميسر المبسوط بظلمنا أنفسنا..
ربنا آمنا فأغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأنصرنا علي القوم الكافرين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-12-2018, 03:38 PM
سراقة سراقة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 306
معدل تقييم المستوى: 0
سراقة is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: هل يدعو الإسلام لقتل الأسرى؟

الأسرى في معارك المسلمين مع الكافرين فأمرهم متروك للسلطان بحسب مصلحة الأمة، قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم، ومنَّ على بعضهم، وفادى بعضهم بمال، وبعضهم بأسرى من المسلمين، واسترق بعضهم، ولكن المعروف أنه لم يسترق رجلا بالغاً

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.