السلام عليكم
اختي الكريمه اعتذر منكِ فانا لا اقصدك او اقصد الاخ وانما اتكلم عن العموم
ممن يلوون اعناق الاحاديث
نعم اختي الكريمه سيرجع الناس وعندما ينزل عيسى عليه السلام سيتكلم بلغه القران
وكذلك اصحابه وقد طلبت منكم البحث لماذا حتى ترجعوا للعلماء واقوال
العلماء في هذة الاحاديث وكذلك للاطلاع على التاريخ وهل وقع المنع ام لا
اختي الكريمه اخطر ما يتداوله الناس هو حصار العراق والشام ومصر والاقتناع بهذا الحصار
فل نفرض ان امريكا واعوانها حاصرت الشام او مصر ودخلت في حرب معهم هل تتوقعين
ان المسلمون سيقاتلون الكفار ؟
بالطبع لا لانهم مهزومون داخليا ومقتنعون بعدم جدوى القتال بسبب اقتناعهم الخاطئ بحصار الشام ومصر
وعدم الاخذ بقول العلماء في شرح الحديث
اختي الكريمه هذة اقول اهل العلم في شرح الحديث
ما معنى الحديث:"منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها، ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم"؟ بارك الله فيكم.
الفتوى :
أجاب عن السؤال لجنة البحث العلمي بالموقع بإشراف الشيخ: د0 عبد الوهاب الطريري.
الجواب:
الحديث رواه مسلم (2896) وغيره من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، وذكر النووي في شرحه لمسلم (18/20) أن القفيز والمد والإردب كل منهم مكيال معروف في تلك البلاد المذكورة؛ العراق والشام ومصر،
وقال: وفي معنى منعت العراق وغيرها قولان مشهوران أحدهما: لإسلامهم فتسقط عنهم الجزية وهذا قد وجد، والثاني: وهو الأشهر أن معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان فيمنعون حصول ذلك للمسلمين،
وقد روى مسلم (2913) عن جابر –رضي الله عنه- قال: يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار ولا مدي، قلنا:
من أين ذاك؟ قال من قبل الروم... الحديث.
قال النووي:"وهذا قد وجد في زماننا في العراق وهو الآن موجود، وقيل: لأنهم يرتدون في آخر الزمان فيمنعون ما لزمهم من الزكاة وغيرها، وقيل: معناه أن الكفار الذين عليهم الجزية تقوى شوكتهم في آخر الزمان، فيمتنعون مما كانوا
يؤدونه من الجزية والخراج وغير ذلك.
قال الخطابي: معنى الحديث والله أعلم أن ذلك كائن، وأن هذه البلاد تفتح للمسلمين ويوضع عليها الخراج شيئاً مقدراً بالمكاييل والأوزان وأنها ستمنع في آخر الزمان، وخرج الأمر في ذلك على ما قاله النبي –صلى الله عليه وسلم-،
وبيان ذلك ما فعله عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- بأرض السواد؛ (أرض بالعراق سمي سواداً لخضرته بالنخل والزروع)، فوضع على كل جريب عامر أو غامر درهماً وقفيزاً، وقد رُوِي فيه اختلاف في مقدار ما وضعه عليها.
قال الشوكاني في نيل الأوطار (5/172): وهذا الحديث من أعلام النبوة، لإخباره –صلى الله عليه وسلم- بما سيكون من ملك المسلمين هذه الأقاليم، ووضعهم الجزية والخراج، ثم بطلان ذلك إما بتغلبهم وهو أصح التأويلين،
وفي البخاري ما يدل عليه ([COLOR="rgb(139, 0, 0)"]يعني: حديث أبا هريرة –رضي الله عنه- قال: كيف أنتم إذا لم تجتبوا ديناراً ولا درهماً؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائناً يا أبا هريرة؟ قال: أي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق
قالوا: عم ذلك؟ قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله –صلى الله عليه وسلم- فيشد الله –عز وجل- قلوب أهل الذمة، فيمنعون ما في أيديهم. رواه البخاري[/COLOR] (3180) ولفظ المنع في الحديث يرشد إلى ذلك.
ومعنى:"وعدتم من حيث بدأتم" قال القرطبي في المفهم (7/230): أي رجعتم على الحالة الأولى التي كنتم عليها من فساد الأمر، وافتراق الكلمة، وغلبة الأهواء، وذهاب الدين.
وذكر النووي أن معناه: هو معنى حديث:"[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء[/COLOR]" رواه مسلم (146) من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمر –رضي الله عنهم-.
وعلى هذا فمعناه: أن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة، ثم انتشر وظهر، ثم سيلحقه النقص والإخلال، حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضاً كما بدأ، كما ذكر القاضي عياض وغيره، والله أعلم.
تعليقي
وهو الأشهر أن معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان فيمنعون حصول ذلك للمسلمين،
وهذا قد حصل بعد سقوط الخلافه الاسلاميه وقيام الثورة العربيه التي ساعدة مع الكفار لاسقاط دوله الخلافه الاسلاميه ونتج عنها تقسيم الدول العربيه والاسلاميه ونتج عن ذلك ابتعاد الناس عن الاسلام واعتزازهم بالعروبه او القطريه
فهذا سعودي وهذا مصري وهذا سوري ..الخ
وها نحن اليوم نرى الاسلام غريبا كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وشربت الخمور وعطلت الحدود واصبح امير القوم ارذلهم فلا حول ولاقوة الا بالله
اذا اختي الكريمه نحن الان ننتظر خروج الخليفه الذي يحث المال حثا ولا ننتظر حصار الشام ومصر وهنا الفرق
حيث الامل بشروق شمس الاسلام من جديدا بأذن الله
هذا والله اعلم