عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-27-2013, 12:32 AM
omaredeen omaredeen غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 918
معدل تقييم المستوى: 0
omaredeen will become famous soon enough
افتراضي المغرب يقصد بها الشام في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

إخواني الكرام الأفاضل حفظكم الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بينما كنت اقرأ في كتاب "الإعلام بسن الهجرة إلى الشام" تأليف الإمام العلامة برهان الدين ابراهيم البقاعي وجدت امر لطالما كان مثار جدل على المنتديات وتفاجئت به.

لندخل في الموضوع مباشرة ودون مقدمات طويلة ... سأنقل لكم أحاديث وكلام لكبار علماء السلف يحدد لمن اشكل عليه حديث "المغرب" حيث سيتضح لنا جميعاً ان الاحاديث التي قالت "المغرب" إنما قصد بها الشام وليس المغرب او بلاد المغرب العربي مع كامل احترامي وتقديري لأهلنا في المغرب فهم اخوتنا واحبابنا وإخوتنا في الدين.

الحديث المشهور وطبعاً ليس الوحيد عندنا والذي فيه ذكر لكلمة المغرب هو:
وعن نافع بن عتبة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فواقفوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد. قال : فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه! قال : ثم قلت : لعله نَجِيٌّ معهم! فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال : "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله"

الان ننتقل الى بيان معنى كلمة "المغرب".

مصدري هو كتاب: الإعلام بسن الهجرة إلى الشام تأليف الإمام العلامة برهان الدين ابراهيم البقاعي المتوفى سنة 885 قدم للكتاب واعتنى به محمد مجير الخطيب الحسيني - دار ابن حزم - طبعة 1997 ميلادية - بيروت - لبنان
---------------------------------------------------------------------------------------------

في بيان فضل الشام نقرأ ما يلي

بها الطائفة المنصورة ففي صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة". قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى "أهل المغرب هم أهل الشام". المصدر: المغني مع الشرح الكبير لابن قدامة 377/10

وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى "وهو كما قال لوجهين، أحدهما: أن في سائر الحديث بيان أنهم أهل الشام (اي ما جاء مصرحاً به في روايات أخرى) والثاني أن لغة النبي صلى الله عليه وسلم وأهل مدينته في أهل الغرب هم أهل الشام، ومن يغرب عنه، كما أن لغتهم في أهل المشرق هم أهل نجد والعراق ( ولهذا قيل: ولأهل المشرق ذات عرق (من المغني 377/10). فالاعتبار في كلام النبي صلى الله عليه وسلم لما كان غرباً وشرقاً له حيث تكلم بهذا الحديث وهي المدينة وكان اهل المدينة يسمون الأوزاعي إمام اهل المغرب ويسمون الثوري شرقياً ومن أهل المشرق. المصدر: مجموع الفتاوى للإمام ابن تيمية 42/72 – 505

وقد سئل الإمام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى "فأين أحب اليك ان ينزل الرجل بأهله؟". فقال: كل مدينة معقل للمسلمين مثل دمشق، وقال ارض الشام ارض المحشر ودمشق موضع يجتمع اليه الناس اذا غلبت الروم، قيل لأبي عبد الله فهذه الأحاديث التي جاءت: "إن الله تكفل لي بالشام ونحو هذا؟" قال ما أكثر ما جاء فيه. وقيل له: إن هذا في الثغور؟ فأنكره وقال أرض القدس أين هي؟ ولا يزال أهل الغرب ظاهرين هم أهل الشام". المصدر: المغني مع الشرح الكبير 377/10


والله تعالى أعلى وأعز وأجل وأعلم

رد مع اقتباس