عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-11-2015, 11:24 PM
بعد النظر بعد النظر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,217
معدل تقييم المستوى: 8
بعد النظر will become famous soon enough
افتراضي فتنة خطباء المساجد

اليوم و بعد صلاة الجمعة سألت قناة france 24 احدى المصليات عن خطبة الجمعة بفرنسا اعتقد بباريس
فاجابت ان الخطيب ليس متشددا بالمقارنة من الخطيب السابق
واستطردت تقول ان الخطيب الاول كان يقول ان المتحجبة ستدخل الى جهنم
وانه لا تقبل منها صلاة من دون حجاب
اما هذا الخطيب "الغير المتشدد" يتساهل في التبرج بحيث لا يشترط الحجاب الا في الصلاة

استغربت كثيرا لما قالته ، و تساءلت هل كان علينا نحن المسلمين ان نتنازل عن ثوابت ديننا الى هذه الدرجة من أجل ارضاء الغرب
هل اصبحنا نحارب التطرف عن طريق تحريف الدين ومحاربة الاسلام الصحيح

في الحديث عن خطباء الفتنة الذين رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. تُقرَض شفاهم بمقارضٍ من نار. فسأل : من هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هم خطباء الفتنة ، الذين يبررون لكل ظالمٍ ظلمه . ويجعلون دين الله خدمة لأهواء البشـــر . وهؤلاء هم الذين يحاولون أن يجعلوا للناس حُجّــةً في أن يتحلّلوا من منهج الله . فهم يبرّرون ما يقع ، ولا يدبّرون ما سيقع .. ذلك أنّ الدِينَ ليس لتبريرِ أهواءِ البشر ولكن الدين هو لتدبيرِ أمـورِ البشـــر .


لقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم))، بادروا بالأعمال يعني: الصالحة ((فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا))[2]، المعنى: أن الغربة في الإسلام تشتد حتى يصبح المؤمن مسلماً، ثم يمسي كافراً، وبالعكس يمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا، وذلك بأن يتكلم بالكفر، أو يعمل به من أجل الدنيا، فيصبح مؤمناً، ويأتيه من يقول له: تسب الله تسب الرسول، تدع الصلاة ونعطيك كذا وكذا، تستحل الزنا، تستحل الخمر، ونعطيك كذا وكذا، فيبيع دينه بعرض من الدنيا، ويصبح كافراً أو يمسي كذلك، أو يقولوا: لا تكن مع المؤمن ونعطيك كذا وكذا لتكون مع الكافرين، فيغريه بأن يكون مع الكافرين، وفي حزب الكافرين، وفي أنصارهم، حتى يعطيه المال الكثير فيكون ولياً للكافرين وعدواً للمؤمنين، وأنواع الردة كثيرة جداً، وغالباً ما يكون ذلك بسبب الدنيا، حب الدنيا وإيثارها على الآخرة؛ لهذا قال: ((يبيع دينه بعرض من الدنيا))، وفي لفظ آخر: ((بادروا بالأعمال الصالحة، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً، أو موتاً مجهزاً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنّداً، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر))[3].

__________________
سبحان الله و الحمد لله و لاإله الا الله و الله اكبر
ولا حول ولا قوة الا بالله

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ، وما أرسلناك الا رحمة للعالمين
رد مع اقتباس