عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 09-05-2014, 12:38 AM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 7
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر رد على محمد ش

.......
انطلاقا مما عاهدنا انفسنا عليه امام الله، بالتصدي لأفكار و مناهج الغلو من جهة، و مناهج التفريط و التحريف و الصد عن سبيل الله من جهة اخرى، انطلاقا من ذلك، سنتابع تبيان و فضح أهل الشهوات و الهوى الذين يسعون لتحريف معاني القرآن و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، لتوافق أهواءهم و أهواء اعداء الاسلام الذين لم و لن يخلو منهم عصر! ...

و اعداء الاسلام ليسوا فقط الكفار الاصليين، فهؤلاء واضحين و معروفين و يعلنون عن سريرتهم ، لكن اعداء الاسلام الأخطر هم من المسلمين انفسهم، يتمسحون بالاسلام، و يذكرون الله و يقرؤون القرآن، لكن ليس للعمل به، و لكن لتحريف معانيه خدمة لاهوائهم و خضوعا لأمر الواقع و خدمة لأعداء الاسلام، ... و هؤلاء يكونون احيانا اخطر من الخوارج، ... فالخوارج يخرجون عَلنًا على الامة و يمكن بالتالي معرفتهم و التصدي لهم، ... لكن "خوارج الهوى" يندسون بين المؤمنين، يتسللون الى اذهانهم و مشاعرهم، ليدسوا السم في عقولهم و دينهم، و يسوقونهم لعالم "المباحات"، كل ما حرم الله، يبيحونه بإسم الله، كما يقتل الغلاة و الخوارج بإسم الله!

و من هذا المنطلق نقدم هنا كتابا قيما ينقد البهتان الذي اتى به محمد شحرور، ...

و الكتاب هو للاستاذ يوسف الصيداوي تحت عنوان: "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، يبين فيه بسخرية جهل محمد شحرور باللغة العربية و يبين فساد ما وصل اليه من تأويلات باطلة للقران.

و كتاب "بيضة الديك ..." كما وصفه عبد السلام زين العابدين في بحثه "الكتاب والقرآن نقد لأدلة التفريق ( القسم الاول)": [ .... رغم السخرية الحادّة، والنقد اللاذع، اللذين لمستهما في كتاب (بيضة الديك) للاستاذ يوسف الصيداوي بيد أنّه قد سلّط نقده:

ـ أولاً ـ على المنطق اللغوي عند المؤلف ومتكآته، وبيّن بلغة الدليل مدى ضعفه وهزاله وتهافته، كما ناقش

ـ ثانياً ـ بعض احكامه المؤسسة على اللغة، تحت عنوان مصحف العميان، ولا سيّما في قضيّة المرأة وآية الخمر والجيوب في سورة النور التي يُفتي فيها المؤلف بجواز بروز المرأة للرجال عارية، لا يستثنى من ذلك الاّ خمسة أشياء حصراً، هي: (ما بين الثديين، وتحت الثديين، وتحت الابطين، والفرج، والآليتين)(الكتاب والقرآن، محمد شحروذ، ص 607. والصحيح الإليتان)، بتفسيره للجيب في قوله تعالى: (وليضربن بخمورهن على جيوبهنّ) باعتبار ان (الجيوب في المرأة لها طبقتان أو طبقتان مع خرق)(الكتاب والقرآن، محمد شحروذ، ص 607. والصحيح الإليتان)!. وناقش

ـ ثالثاً ـ لغة المؤلف وهو يقرأ القرآن قراءة معاصرة، وأحصى الاخطاء النحوية والصرفية وغيرها التي جاءت في الكتاب(بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن، يوسف الصيداوي.). ]اهـ ( http://www.ruqayah.net/print.php?id=404 ).


رابط لكتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن": http://ia600407.us.archive.org/30/items/deek2/deek2.pdf

.....

و نقتبس من كتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، الصفحة 235، باب: - التضليل و التسلل في قول المؤلف: نص القرآن ثابت و نبدّل محتواه -:

[ ... دع عنك الرغوة، و انظر الى ما تحتها مِن لبن صريح، تجد الؤلف يقول لك تسرّباً: نص القرآن ثابت، و نبدّل محتواه !!
هذه هي النظرية !! فاحذف جانبها الاول: "نص القرآن ثابت" و قل لي ما الذي يبقى.

و أما الثانية: فهي أن كل من يضيق صدره بما في الدين من فروض و أحكام، و أوامر و نواهٍ، يتمنى لو يفسر القرآن تفسيراً يوافق اعتقاده و هواه، و إن كان يتورّع و يتحرّز: المرابي الذي يسوؤه أن يُحَرَّم الربا، يتمنى لو يفسر القرآن تفسيراً يبيح له ذلك. و مثله الزاني، و مثلهما شارب الخمر. و قُلْ مثل ذلك في كل ما أَوْجَبه القرآن، و كل ما نهى عنه. فإن هذا و نحوه هو غابة "تحرك المحتوى".

قال لي محاوري: لكن هذا المحتوى إنما يُحَرَّك من خلال اللغة العربية، و هي لغة القرآن.

قلت: كيف يَقْدِر على هذا من حظُّه من العربية أن يعطف المرفوع على المجرور، و ياتي بالشرط لا جواب له؟ و كيف يستطيعه من لا ترقى معارفه الى التفريق بين ما ينصرف و ما لا ينصرف. و كيف يتأتى لذلك من سَقْفُ علمه بالعربية، أن يُطْلِعه صديقه على آراء أبي علي و ابن جني و الجرجاني ؟

إن حقائق الواقع لا يغيّر منها شيئا زَعْمُ الأبكم أنه سَحْبَانٌ وائل، و ادّعاء الأعمى أنه زرقاء اليمامة، و إصرارُ الأصمِّ أنه سليمانُ آتياً على وادي النمل.

و زَعْمُ تَحَرُّك محتواه على حسب العصور، إنما هو وسيلة للتخلص من أحكامه تحت راية "إعجازه".

و دعوى المعرفة باللغة استناداً الى ذكر أسماء أئمة اللغة، إنما هي جواز مرور إلى الضحك على ذقون الغَفَلة، و السخريةِ من عقول الأغرار، و إذنٌ "شرعي" بِسَوْقِ مراهقي الفِكر و العلم إلى فراغِ الجهل و التجهيل.

و أما إعلان التمسك بالدين فمِظَلَّةٌ يُتَّقى بها ما يشوي الوجوه من الشُواظ، و يُسْتَبْعَدُ بها الأخذُ بالنواصي و الأقدام.

فأين التحوّي في العتَمَة، مِن نَصْب حُرِّ الوَجْه في نور الحق ؟!


و بعد، فإن كتاب "القراءة المعاصرة" لَبِدْعٌ -و الله- في الكتب:
ففي كل كتاب حق أو ما يشبهه: إلا هذا الكتاب (يقصد كتاب محمد شحرور)
و في كل كتاب صحة أو ما يشبهها: إلا هذا (يقصد كتاب محمد شحرور)
و في كل كتاب علم و معرفة: إلا هذا
و في كل كتاب مراجع و مصادر: إلا هذا
و في كل كتاب غلطة أو غلطات: إلا هذا
فالسمين في هذا الكتاب: ثمين
و النساء فيه: رجال
و الجيب فيه: فرج و أليتان ..
و الحجلة: بلبل
و الصفة: تسبق الموصوف
و المرفوع: منصوب
و المجرور: مرفوع
و النبي: محدود المعرفة
و المذكر: مؤنث
و المؤنث: مذكر
و ضمير ما لا يعقل: هم
و سبحان الله: الجدلية الهيغلية الماركسية
و حَلف اليمين: التقسيم و التجزيئ
و مواقع النجوم: الفراغ بين الآيات
.... إلى آخر ما في الكتاب من هذه البضاعة.


و والله لقد أنفقت من عمري -منذ بلغت أن اقرأ حتى اليوم- نحواً من خمسين عاماً، و ما يشغلني في اثناء ذاك شيئ، كما يشغلني الكتاب. و لا والله، ما رأيت كتاباً -على اختلاف مناحي ما قرأت من الكتب- فيه اغتيال غفلة القارئ، و شهوة تجهيله، و التلذّذ بصرفه إلى الفراغ، كما رأيت في هذا الكتاب الذي سماه مؤلفه "الكتاب و القرآن - قراءة معاصرة-"


فما أقسى الانسان حين تكون قسوته شهوة !!
و ما أفظع ما يدمّر حين يغدو التدمير لذّة !!
ولأمرٍ ما يُباد البشر بالقنبلة الذرية في شرق الارض، فتُحتسى الخمرة ابتهاجاً في غربها !! ](انتهى الاقتباس من كتاب "بيضة الديك: نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن"، الصفحة 235 الى 237). ....
..

رد مع اقتباس