عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 09-02-2014, 11:03 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 6
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

..
محمد شحرور ينفي الشهادة على الذين قتلوا في سبيل الله، كما كتب في مقالاته و كتبه، و كما ملخص هنا في حواره التالي، و قد بينت جهل هذا المتطفل على القرآن و السنة:

[ محمد شحرور: أنا قرأت كتاب “الجهاد” لعبد الله عزام وهو مؤسس القاعدة، لا يوجد سطر واحد عبد الله عزام كتبه لم يأخذه من الفقهاء.

سؤال: أخذه من الفقهاء؟

محمد شحرور: إطلاقاً، كله من الفقهاء أخذه، ومن كبارهم، الشافعي، أبو حنيفة، مالك، أحمد بن حنبل، ابن قدامة، أخذه كله من الفقهاء، وسيقوا له إياه ووافقوا له عليه وقالوا مظبوط، مرجع الذين يقولون عن أنفسهم أنهم من الإسلام الوسطي، مرجعهم هو ذاته مثل مرجع القاعدة وابن لادن، ما في مرجعين عندهم، ولكن هو الانتقاء فقط، يعني إلى الآن أنا لم أر شيخ وسطي مع واحد جهادي علناً يتناقشون وذاك يقيم عليه الحجة، نفس المرجعية، في ناسخ ومنسوخ عندهم، والاثنين عندهم أسباب نزول، والاثنين عندهم الحديث، والاثنين عندهم الفقهاء، يعني شوبتفرقوا عن بعضكم؟
المشكلة أنه وضع الفقه الإسلامي عندما كانت الدولة أقوى دولة في العالم، ووضع ليتوافق معها،
ثانياً إدخال مفهوم الشهيد من أين دخلوا هذا؟ الشهيد ما له علاقة بالقتال إطلاقاً، هذا المصحف أمامك افتحه لي من أوله لآخره وأعطني أين في شهيد وقتال؟ (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) حتى الرسول الأعظم وقت قال لهم بقتلى بدر قال: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار،
والشهيد يجب أن يؤدي شهادة حتى يقال عنه شهيد، يعني الشهيد مذكور في المصحف هو شهيد عقد البيع (ولا يضار كاتب ولا شهيد) عقد البيع، الشهيد بالمصحف هو الذي يشهد حادثة الزنا (يأتوا بأربعة شهداء) أربعة شهداء، فاستشهدوا، (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم) استشهدوا أي اطلبوا للشهادة، رب العالمين من أسمائه الشهيد.

سؤال: من أسمائه الشهيد؟

محمد شحرور: طبعاً، المسيح (لقد كنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم) بدك أوضح من هيك (لقد كنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم).

سؤال: نعم.

محمد شحرور: فالشهيد حضوري، الآن القتال قي سبيل الله في حالة واحدة فقط، الجهاد في سبيل الله في حالة واحدة، رفع الإكراه عن الناس حتى ولو كانوا نصارى، حتى ولو كانوا غير مؤمنين، القتال في سبيل رفع الإكراه عنهم هذا في سبيل الله، هي كلمة الله العليا، كلمة الله العليا هي ألا يوجد هناك إكراه في الأرض.]اهـ ( http://iqbal.hypotheses.org/754 ).


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::...... :::::::::::::::::::::::


ما اجهل هذا الرجل و ما أحقده على السنة و على الجهاد!

و كما كتبنا سابقا فمصطلح و مفهوم الشهيد له علاقة بالجهاد و القتال، و ذلك بأدلة من القرآن و السنة، و يكفي المسلم حديث صحيح فقط أو آية كدليل، إلا اننا هنا، و للجهل المركب و العناد المركب و الهوى المركب، و لِحِرص هؤلاء العلمانيين على محاربة الاسلام باسم القرآن، نعيد وضع الأدلة على علاقة الشهادة و الشهيد بالقتال:

1) {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}(سورة آل عمران، آية 40)! و هاته الآية نزلت بخصوص القتال، نزلت بخصوص غزوة أحد! ... يقول الطبري في تفسيره: [ -" وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء " ، قال : فإن المسلمين كانوا يسألون ربهم : "ربنا أرنا يوما كيوم بدر نقاتل فيه المشركين ، ونبليك فيه خيرا ، ونلتمس فيه الشهادة "! فلقوا المشركين يوم أحد ، فاتخذ منهم شهداء .]اهـ.

2) {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا}(سورة النساء، الآية 69)، يقول الطبري في تفسيره: [ " والشهداء "، وهم جمع " شهيد "، وهو المقتول في سبيل الله، سمي بذلك لقيامه بشهادة الحق في جَنب الله حتى قتل.]اهـ. و انظر الى درجة الشهيد و مقامه عند الله!

3) ورد في الصحيحين عن ابي هريرة أن النبي، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "الشهداء خمسة: المطعون و المبطون و الغريق و صاحب الهدم و الشهيد في سبيل الله".

4) و في صحيحي أبي داوود و النسائي عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن رسول الله قال: "الشهداء سبعة سوى المقاتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة".

5) و عن أم حرام رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : "المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد ، والغريق له أجر شهيدين"(رواه أبو داود).

6) حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه"(رواه مسلم).

و طبعا شحرور و مريدوه لا يؤمنون بالاحاديث النبوية و لا يقبلونها، و خصوصا التي تتكلم عن الشهادة،... لكن ينقلون في نفس الوقت الحديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم الذي يناسب هواهم، حيث يقول شحرور: [الرسول الأعظم وقت قال لهم بقتلى بدر قال: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار]اهـ. (و انظر الى الوصف الغريب "الرسول الأعظم"، و لم يصلي و يسلم على رسول الله و لو مرة واحدة في كل حواره الذي نقلناه)!

هكذا هم اهل الهوى كما وصفهم الله في القرآن الكريم:

{كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ}(سورة المائدة)

{أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ}(سورة البقرة)

{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ}(سورة البقرة).
...

رد مع اقتباس