عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-02-2014, 10:52 PM
farok farok غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 6
farok is on a distinguished road
افتراضي رد: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد

..
كتاب "تجفيف منابع الإرهاب" لمحمد شحرور، لتحميل الكتاب:
https://dl.dropboxusercontent.com/u/105465342/Book5.pdf

و هذا تلخيص و إيجاز لأهم أفكار الكتاب كما أعده عمر أبو رصاع ( http://www.ahl-alquran.com/arabic/sh...p?main_id=5071 ):
[ استناداً إلى التزيل الحكيم فالمصطلح المقابل للمصطلح الدارج (الإرهاب هو مصطلح (الإرعاب) كمثل قوله : {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} (الأحزاب 26) ، لكن الدكتور محمد شحرور استعمل مصطلح إرهاب في عنوان كتابه لأنه الذي اصطلح عليه في الثقافة الداÑde;جة للدلالة على الظاهرة موضوع اهتمام هذا الكتاب.

(قول شحرور في) الشهادة و الشهيد :

الشهيد و الشاهد اسم فاعل مفرد للفعل "شهد" ، مثناه شهيدان للشهيد و شاهدان للشاهد ، و الفرق بين الشهيد و الشاهد هو أن شهادة الأول حضورية يشهد فيها بما رأى بأم عينه و سمع بأذنه و شهادة الثاني شهادة معرفة و خبرة يشهد فيها بصدق أو بكذب واقعة دون أن يكون قد حضرها.

مثال على الشاهد من التنزيل الحكيم : { مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (المائدة 117) هكذا ينفي عيسى بن مريم أن يكون هو الذي دعا الناس إلى عبادته و عبادة أمه و أنه كان شهيداً عليهم و هو فيهم إلى أن توفاه الله ، كذلك قوله : { ... وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا...} (البقرة 282)
• نتيجة
• الحضورية هي الشرط الأساسي و الوحيد في تحديد تعريف الشهيد ، و هي التس تجعل شهادة الشهيد قطعية بقيامها على السمع و البصر.
• لا يمكن أن يكون الإنسان شهيداً لشيء ما إلا و هو على قيد الحياة و بالموت تنقطع الشهادة.
• القتالو التقل لا علاقة لهما بالشاهد و الشهيد ؛ ففي مئة و ستين وردت فيها مشتقات "شهد" لا ذكر للقتال و القتل لا تصريحاً و لا تلميحاً.
• كل عقد بيع (المفروض عقد دين هنا لا بيع) لا يحمل شهادة شهيدين باطل لمخالفته الآية 282 من سورة البقرة.
• الشهادة حضورية و تشمل مجالات عديدة.

هكذا نفهم جيداً معنى قوله : {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (الحج 78 ).

فالاستشهاد إذن بدلالة القرآن هو طلب الشهادة الحضورية المؤيدة بالسمع و البصر.]اهـ.

شحرور يفسر لبعض الجمهور مفهومه للشهيد:


https://m.youtube.com/watch?v=qtXUvEGcYZo
..........

فحسب مفهوم شحرور الشاذ و القاصر للشهادة و الشهيد، و التي حصرها فيما أراد هو و ما يريده اعداء الاسلام ليجعل المسلمين نعاج تُقَتَّل و تُذَبح دون ان يكون فيها اي حافز أُخْرَوِي ديني يجعلها تُؤْثِر الحياة الآخرة على ذل و مهانة الدنيا، فتهب لصد الصائل و الطغاة!، ... فحسب هذا المفهوم المسخ، فاننا نقول مثلا لاهل غزة الذين قُتِّلَ منهم حوالي ألفي شخص مؤخراً على يد الأعداء الصهاينة، نقول لهم هؤلاء ليسوا شهداء، فالشهداء هم فقط الاحياء الذين حضروا و عاينوا بالسمع و بالبصر كيف قُتِلَ المسلمون بنار العدو!... فكونوا المرة القادمة متفرجين حاضرين شاهدين للأحداث فقط، حتى تنالوا الشهادة بنظركم الى من يُقَتَّل من إخوانكم و أبنائكم و "المغرر" بهم من جنودكم، جند المقاومة! ..

هذا رجل فعلا سخيف و متطفل! ... هذا أقل ما نقول فيه! ....
..

رد مع اقتباس